ثــــــــائرة .... // ثورة امرأة //مهداة للشاعرة و الكاتبة ( رنا خطيب )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منار عطون مشاهدة المشاركة
    [align=center]أخي عيسى عماد الدين،أشكر لك هذا المقال فأنا أقرأ لك بإستمرار لك التحية واسمح لي أن أقول أن :
    المرأه هي أجمل ما خلق الله وانشا فالمرأه هي سر الحياة ومفتاح سعادتها وجوهر استمراريتها هي أروع
    الكائنات التي أودعها الله سر الحياة في ؟شكلها,ورائحتها,وصوتها,صبرها,نعومتها,ودلالها,
    دموعها ,وبكائها.
    أما المرأة الحق التي يعرفها الرجل تمام المعرفة ولا تخفى عليه ،فهي الأم ،والزوجة ،والأخت ،والعشيقة وكل ما لا يقدر وللأبد


    والمرأه ضعيفة التكوين...............هي اقوى كائن على وجهه الارض أودعها الله اسلحه لا تظهر إلا في وقتها وأقوى
    اسلحتها دموعها,ومن بعدها أنوثتها ولكن يبقى حنانها هو السلاح الذي لايقاوم وتأثيره لا حدود له


    وأفضل صفات المرأه الحياء,,,,,الخجل,,,,الصوت الناعم الخفيض,,,,,,وقد حظيت المرأه ذات الحياء بالكثير
    من قصائد الشعر والغزل والخدود التي تحمر خجلا والصوت الذي يضيع اذا ما سمع كلمة اعجاب..


    كان هذا في الماضي...........اما الان في عصر العولمه وعصر الفضائيات وعصر (الي تغلب به......العب به) والغايه تبرر الوسيله اختفت كثير من ملامح المرأه الشرقيه الجميله............
    أمام زحف الموضه الغربيه المنقوله والمنادات بإسم المساواه بين المرأه والرجل[/align]

    المرأه هي أجمل ما خلق الله وانشا فالمرأه هي سر الحياة ومفتاح سعادتها وجوهر استمراريتها هي أروع
    الكائنات التي أودعها الله سر الحياة في ؟شكلها,ورائحتها,وصوتها,صبرها,نعومتها,ودلالها,
    دموعها ,وبكائها.



    منار أيتها المبدعة الجميلة و الراقية
    أبصم لك بالعشرة على هذه الروعة

    و أوافق كل كلمة قلتيها ، لكن تبقى المرأة بروعتها مهما تغيرت الظروف ، ( و الله ما في أحلى منكن ) !!!! هههههههه ، لكن بدك مين يقدر ويحترم .....!

    و الرجل الكريم و الرجل الحقيقي هو الذي يكرم المرأة

    لك تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركة
      عيسى عماد الدين

      لو عرف الرجل أين تكمن سعادته،
      لو عرف الرجل أين تكمن سيادته
      لو عرف الرجل أين تكمن حريته
      لتعامل مع نصفه الأجمل بالعدل والمساواة الحقيقية أي باحترام المرأة الام والاخت والزوجة وعرف أنَّ ما من (عيب) تقوم به الأنثى الا والرجل شريك لها، وكما يحاسبها يجب ان يحاسب نفسه، في مجتمعنا جهل كبير، وهو سبب تخلفنا وسبب نكساتنا وفشلنا وهو قص جناح المرأة، فلا هي تطير ولا الرجل يمكنه الطيران بجناح واحد..
      المراة نصفك ايها الرجل،
      لا تقمعها
      لا تقهرها
      فالمرأة المقموعة المقهورة تعني بالضرورة رجلا مقموعا مقهورا فاشلا، تعني بالضرورة مجتمعا مقموعا مقهورا متخلفا فاشلا..

      لا زالت صرخة "هدى" تدوي /أنا بنتك يا أبي/ هدى التي ذبحت على ما يسمى بشرف العائلة، هذا الشرف الأعوج هنا أسال: لماذا لا يذبحون شريكها ؟؟
      هل الشرف محصور بالفتاة فقط؟

      اسفة يمكن بعدت عن الموضوع، أو اكثرت من الكلام لكن موضوع حساس جدا ومهم جدا ويجب اشباعه نقدا وتحليلا..

      عيسى أخي الكريم
      أملي ايتها الرائعة و المبدعة

      حقاً اقول : أنا أنظر للإثم على أنه واحد يقع مناصفة على كل منهما
      بل أنا أحمّل مشاكل المرأة على الرجل ، حيث هو من يبادر بالتعامل مع المرأة و يخطب ودها و يغريها و يمنيها ، وهي بطيبتها و طبيعتها تميل للود ولصدق الوعد ، فيأتي غالباً الرجل و يغير مسار الأمور ، أما بعد الزواج أيضاً حسب تعامل الرجل و ثبات رجولته بالتعامل و التفهم والتفاهم و الإحترام

      لك تحيتي أملي أيتها الجولانية الغالية

      تعليق

      • طارق الايهمي
        أديب وكاتب
        • 04-09-2008
        • 3182

        #18
        [align=center]
        الاخ المبدع عيسى عماد الدين عيسى
        هذا حال واقع المجتمع العربي الذي بات يحط قدما في عصر الجاهلية
        حيث كانت الأنثى تدفن في قبر وهي تتنفس أنفاس الحياة وذاك
        من دافع التخلف وغيرة الجاهلية فجاء الأ سلام لها بحريةٍ فأطلق قيدها
        ضمن شروط المنطق الذي ارتضاها لنا خالق الأرض والسماء
        فشاركت الرجل في هجرته عندما بدأت هجرة رسول الله
        وشاركت أيضا في ساحات الوغى عندما يتقابل الرجال ولهن رمز
        خوله بنت الأزور
        تجولت بين سطور حرفك وأسعدني ما جئت به من صورة نثريه
        لواقع المجتمع العربي وأغاضني كثيرا ذالك القول الذي ورد بنصك
        عن لسان حال أهل الجزيره ( حاشاك ... أنثى )
        وذاك يدل على تخلفهم وانحدارهم الى شعاب الجاهلية
        دون تفكير عن من هي الذي أنجبته ولما لايقول عنها
        لا يبقى سوى أن يقول عنها
        ( حاشاك .... تلك أمي )
        يا لبذاءة القول ويا لذاك التخلف
        دمت يا صاحبي لمناصرة نصفنا الآخر الذي أفقدوه قيمته
        بأسواق تخلفهم
        دمت ولي أن أراك كما أنت
        مودتي وتقديري
        طائر الفرات
        [/align]



        ربما تجمعنا أقدارنا

        تعليق

        • عيسى عماد الدين عيسى
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2394

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          ارجو السماح لي بالمداخلة هنا
          من وجهة نظري ان تلك القصيدة تتحدث عن فترة زمنية اعتقد انها ولت
          الان ارى المرأة تنال حتى اكثر من حقوقها
          وتخوض مجالات شتى بكل جدارة ..وأضحت تزاحم الرجال وبقسوة ايضا
          وبرأيي انها تنال الحرية في شتى الامور.. واخشى عليها من تجاوز هذه الحرية وذلك التزاحم في فقدها للكثير من الحقوق الاسلامية الثابتة والتي منحتها العزة والكرامة
          ولن تجد في كل قوانين العالم من اعطاها ذلك الشرف والتوازن إلا الاسلام

          ولكن مشكلتنا تكمن في عدم تطبيق هذا التوازن
          فزيارة واحدة للمحاكم تغني عن كل قول
          والكلام مقرون للرجل والمرأة بحد سواء

          شكرا لكم
          العزيزة مها

          أنا أوافقك أن المرأة في بعض المجتمعات العربية فقط أخذت شيء من حقوقها ، وأصبحت تنافس الرجل ، لكن هناك دول ما زالت فيها المرأة مضطهدة ، فمثلآ في الجزيرة العربية هناك قبائل تدعي الاسلام و تنظر للمرأة على أنها نجاسة ( فيقول عندما يذكر أخته أو أمه أو جدته ... : تكرم أي حاشاك ،و في مجتمعات أخرى تذبح بتهمة الشرف ، بينما يبقى الرجل طليقاً ،

          هناك الكثير من القضايا التي ما تزال عالقة بشأن المرأة في أرقى المجتمعات ، و المحاكم أظنها تدل على سوء المعاملة


          لك تحيتي

          تعليق

          • رنا خطيب
            أديب وكاتب
            • 03-11-2008
            • 4025

            #20
            الشاعر و الأخ الفاضل عيسى

            شكرا لك على هذه الخاطرة الرائعة و على هذا الإهداء.. كلك ذوق و مفهومية..
            لكن لا استحق لقب شاعرة.. و لا أتجرأ أن اقترب من هذه المنزلة ..أنا فقط أكتب بإحساسي .. هذا كل ما في الأمر

            أنا امرأة خلقت ضعيفة
            و لا يدرون أن في ضعفي قوة
            تجعل من الرجال أسودا

            تجعل من الألم ..عذوبة
            و من دروب الحياة .. شموعا
            و من الضعف ... قوة

            يا أبي، يا أخي، يا زوجي
            لماذا تصرون على نكران حقي في الحياة

            فأنا إنسانة مثلكم
            خلقها الله فأبدع خلقه
            و جعنلي متساوية معكم في الجزاء و العقاب
            و جعل لي حقوقا و كرمني بها
            و أوصى نبينا الرجال بالنساء
            و قال: ما أكرمهن إلا كريم و ما اهنهن إلا لئيم

            يا أبي، يا أخي، يا زوجي
            اية جاهلية تحكمكم و أنتم تغضون الطرف عن كل هذا
            و تدوسون بأقدامكم براعم الأنوثة
            ثم تعللون السبب أن الرجال قوامون على النساء
            اذهبوا و افهموا معنى القوامة و حقوقها
            ثم عودوا إلينا فنحن ننتظركم


            تاهت حروفي عن مواضعها فخرجت ثائرة متضامنة مع حروفك معلنة الثورة على الظلم.

            تقبل تحياتي
            رنا خطيب
            التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 10-02-2009, 11:55.

            تعليق

            • عيسى عماد الدين عيسى
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2394

              #21
              أخي الكريم أبو صالح

              إن كنت تعرف عن المرأة في مجتمع يعطيها بعض حقوقها فإن هناك مجتمعات
              تأكل هذه الحقوق و تهضمها و أولهم زعيم القبيلة

              لك تحيتي

              تعليق

              • عيسى عماد الدين عيسى
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2394

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                أخي عيسى الغالي

                لم يظلم مجتمع النساء ونجح

                ولم تقلل من شأن المرأة أمة

                ووجدت لها مكانا تحت الشمس

                المرأة هي مكان صنع الحب والحياة

                ومكان صنع السعادة ، والأمل ،

                هي مصنع الرجولة أو النذالة

                هي مصنع الكرامة والعزة أو التبعية

                والخنوع ، لك يا امرأة كل احترامي

                وحبي ، يا زارعة الأمل والحرية

                في بلدي ، قدمت البيت والابن والزوج

                ولم تبخلي وقلت دائما كما قالت الخنساء :

                الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم ، تحيتي

                لك أخي عيسى فلن ينهض مجتمع بلا نسائه !


                أحييك استاذ عبد الرحيم
                على كلماتك العطرة ، حقاً لا توجد أمة متحضرة دون تكريم المرأة
                و إعطاءها حقوقها ، والمرأة كرمت في الاسلام لكن مع تقدم الزمن ظلمت وهضمت حقوقها ، أليس كذلك ؟


                لك تحيتي و عميق شكري

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم أبو صالح

                  إن كنت تعرف عن المرأة في مجتمع يعطيها بعض حقوقها فإن هناك مجتمعات
                  تأكل هذه الحقوق و تهضمها و أولهم زعيم القبيلة

                  لك تحيتي
                  عزيزي عيسى عماد الدين عيسى، هناك مثل جميل يقول "كل بيت فيه بيت خارج (مرحاض)" ومن الظلم بمكان أن نعتبر بيتنا فقط هو الذي يحوي بيت خارج فكل بيوت العالم تحويه الآن بطريقة أو أخرى

                  المشكلة أنت عنونت الموضوع في هذه الصفحة بطريقة تفرض علي التفكير بزاوية معينة لا أحبذها، فلذلك اكتفي بهذا القدر

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11282

                    #24
                    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذنا الحبيب / عيسى
                    قرأت قصيدتك الهادفة .. ولكنني أختلف معك كثيرا .. ففي الجزيرة العربية الآن حالة انفصام شديدة .. فالمرأة في داخل بلادها مجبرة على تغطية وجهها بينما هى أوربا والدول العربية تعيش بالشكل الذي تحبه هي وأسرتها .. فالقهر في الغالب يكون من السلطة الحاكمة لأسباب تاريخية لامجال لسردها هنــا .. والمرأة أيضا نقهورة في المجتمعات التي تقهر الجميع .. فهي مقهورة أيضا مع الرجل .
                    اختفت مظاهر كثيرة جدا من القهر التقليدي .. واستبدلها الغرب والتقدميين بمظاهر جديدة لاتقل عبودية واهانة لكرامة المرأة .. استغلال جسد المرأة والمتاجرة بجسدها عالميا في مجالات كثيرة .. مثال صارخ على أنها استبدلت عبودية بعبودية .
                    المرأة استعبدتها الموضة واستعبدتها شهوة التعري واستعبدتها شهوة الميوعة .. واستعبدها مااستعبد شقيقها الرجل حينما انحرفوا عن منهج الله .

                    خلاصة القول أن قضية قهر المرأة هي في الغالب قضية مصطنعة .. للإفشاء الرذيلة والإجهاز على كل القيم الإسلامية واشاعة الفوضى الجنسية بين البشر .. وقد وصلنا الآن إلى درجة مطالبة الرجل بمساواته بالمرأة في كثير من الأمور .

                    المشكلة هي في الإنحراف منهج الله .. وعندما يلتزم الرجل والمرأة بمنهج الله .. وبكل ما يصلح العلاقة بينهما .. وعندما تسود الحرية المسئولة ..فسوف تختفي كل مظاهر الإضطهاد للمرأة والرجل على حد سواء .

                    تحياتي لك [/ALIGN]
                    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • عيسى عماد الدين عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2394

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد عيسى مشاهدة المشاركة
                      جميلة كلماتها
                      (((هذه القصيدة تحكي واقع المرأة والفتاة في مجتمعاتنا على اختلافها)))
                      أخي العزيز اسمح لي و لكن الواقع لا يوافق القصيدة , حيث ان المرأة في مجتمعنا و ديننا كرمت ومازالت تكرم والدليل انك تجد المرأة تعمل في جميع المجالات التي يعمل بها الرجل وتمارس جميع الرياضات ولها الحرية في الكتابات لها الحرية في اختيار الزوج لها الحرية في مجال تعليمها لها الحرية بالذهاب و الإياب إذا كانت موضع ثقة من أهلها و إذا خلقت هي هذه الثقة , فنحن كرجال شرقيين نحترم المرأة ونوليها الثقة و الحنان و الحب و الحرية أكثر من أي مجتمع و الدليل تفضيل المرأة الغربية
                      الزواج من الرجل الشرقي , فلا يصح ان نعمم الموضوع على جميع النساء
                      او جميع الرجال , فما زال هناك الرجل الذي يعيش في عصر الجاهلية ومازالت هناك المرأة التي خرجت عن الاعراف والتقاليد والتعليمات الدينية والتقليد الاعمى للغرب . وأقول لك أنه (لا دخان بلا نار) . فأنا احترم المرأة و أقدرها و أفضلها علي نفسي فأطعمها قبل أن آكل و أرويها قبل ان أشرب و أشتري لها أفضل الثياب قبل أن أشتري لنفسي , ولا أغفو حتى تنام واسهر بجانبها عند مرضها و امسح دمعتها اذا بكت و اسلّيها اذا ملّت و افرح عند فرحها .....
                      و هذا شأن كثير من الرجال في مجتمعنا العربي ,
                      وشكرا لك أخي على هذه الكلمات الجميلة و أرجو انّي لم أتعدّا على حقك أو حق أي شخص بكلاماتي
                      تحياتي مرة أخرى

                      رائع أنت أخ مؤيد ، ربي يسعدك
                      لكن هناك من يستغل الدين لاستعبادها و حصارها ،
                      و هناك من يتجاوز الدين في عقوباتها
                      و الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما أكرمهن إلآ كريم ...)

                      لك تحيتي و مودتي

                      تعليق

                      • عيسى عماد الدين عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2394

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        الاخ المبدع عيسى عماد الدين عيسى
                        هذا حال واقع المجتمع العربي الذي بات يحط قدما في عصر الجاهلية
                        حيث كانت الأنثى تدفن في قبر وهي تتنفس أنفاس الحياة وذاك
                        من دافع التخلف وغيرة الجاهلية فجاء الأ سلام لها بحريةٍ فأطلق قيدها
                        ضمن شروط المنطق الذي ارتضاها لنا خالق الأرض والسماء
                        فشاركت الرجل في هجرته عندما بدأت هجرة رسول الله
                        وشاركت أيضا في ساحات الوغى عندما يتقابل الرجال ولهن رمز
                        خوله بنت الأزور
                        تجولت بين سطور حرفك وأسعدني ما جئت به من صورة نثريه
                        لواقع المجتمع العربي وأغاضني كثيرا ذالك القول الذي ورد بنصك
                        عن لسان حال أهل الجزيره ( حاشاك ... أنثى )
                        وذاك يدل على تخلفهم وانحدارهم الى شعاب الجاهلية
                        دون تفكير عن من هي الذي أنجبته ولما لايقول عنها
                        لا يبقى سوى أن يقول عنها
                        ( حاشاك .... تلك أمي )
                        يا لبذاءة القول ويا لذاك التخلف
                        دمت يا صاحبي لمناصرة نصفنا الآخر الذي أفقدوه قيمته
                        بأسواق تخلفهم
                        دمت ولي أن أراك كما أنت
                        مودتي وتقديري
                        طائر الفرات
                        [/align]
                        لك تحيتي استاذ طارق على مرورك العطر
                        هذا واقع عشته أنا
                        و ما زال هناك من يعتبرها عاراً

                        لكن هناك من يكرمها و هم قلة

                        مودتي

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                          الشاعر و الأخ الفاضل عيسى

                          شكرا لك على هذه الخاطرة الرائعة و على هذا الإهداء.. كلك ذوق و مفهومية..
                          لكن لا استحق لقب شاعرة.. و لا أتجرأ أن اقترب من هذه المنزلة ..أنا فقط أكتب بإحساسي .. هذا كل ما في الأمر

                          أنا امرأة خلقت ضعيفة
                          و لا يدرون أن في ضعفي قوة
                          تجعل من الرجال أسودا

                          تجعل من الألم ..عذوبة
                          و من دروب الحياة .. شموعا
                          و من الضعف ... قوة

                          يا أبي، يا أخي، يا زوجي
                          لماذا تصرون على نكران حقي في الحياة

                          فأنا إنسانة مثلكم
                          خلقها الله فأبدع خلقه
                          و جعنلي متساوية معكم في الجزاء و العقاب
                          و جعل لي حقوقا و كرمني بها
                          و أوصى نبينا الرجال بالنساء
                          و قال: ما أكرمهن إلا كريم و ما اهنهن إلا لئيم

                          يا أبي، يا أخي، يا زوجي
                          اية جاهلية تحكمكم و أنتم تغضون الطرف عن كل هذا
                          و تدوسون بأقدامكم براعم الأنوثة
                          ثم تعللون السبب أن الرجال قوامون على النساء
                          اذهبوا و افهموا معنى القوامة و حقوقها
                          ثم عودوا إلينا فنحن ننتظركم


                          تاهت حروفي عن مواضعها فخرجت ثائرة متضامنة مع حروفك معلنة الثورة على الظلم.

                          تقبل تحياتي
                          رنا خطيب
                          عزيزتي رنا ،

                          أنت تكتبين مثل اي شاعر ، ومن هو الشاعر يا سيدتي
                          هو من يترجم أحاسيسه و يكتب كما تكتبين بصدق مشاعره و أحاسيسه ،

                          رائعة أنت رنا ، ،،، على الرجل والمرأة ايضاً أن يفهما القوامة
                          حيث لكل منهما دور يكون فيه قواماً


                          تحيتي و مودتي لك / عيسى عماد الدين

                          تعليق

                          • أملي القضماني
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2007
                            • 992

                            #28
                            (
                            ارجو السماح لي بالمداخلة هنا
                            من وجهة نظري ان تلك القصيدة تتحدث عن فترة زمنية اعتقد انها ولت(
                            من قال يا اختي الكريمة أنها ولت؟
                            والى أين ولت؟ الى المزيد من القمع والقهر والقتل على خلفية شرف العائلة؟
                            الى حرمانها من حضانة ابنائها الا لسن معينة حتى لو لم تتزوج؟
                            الى التدخل بشؤونها وتقرير زواجها واحيانا بيهعا لرجل ثري اذا كان الاب في ضائقة؟

                            الى ضربها وجلدها ان اغضبت الزوج وتدخلت في حياته؟
                            الى حرية الرجل في طلاقها ساعة يشاء ولو بغير وجه حق، ربما يكون عاشقا لامرأة أخرى والقانون بصفه؟
                            الى الى الــى والقائمة طويلة طويــــلة يا أختي، انا أتحدث عن السواد الأعظم من نساء وطننا، أما ما ترينه أنت هو صحيح وموجود لكن بأسر راقية وواعية ومثقفة لكنها قليلة جدا بمقياس النسبة، أظنك توافقيني يا أختي الفاضلة..


                            (الان ارى المرأة تنال حتى اكثر من حقوقها
                            وتخوض مجالات شتى بكل جدارة ..وأضحت تزاحم الرجال وبقسوة ايضا)
                            لا تخافي يا غالية واسألك؟
                            كم امرأة في مركز صنع القرار؟
                            كم امرأة بمنصب اداري مهم؟
                            كنم امرأة تملك حق سن قوانين للدولة؟
                            وكم وكم وكم؟ هم لا يتجاوزون صفر بالمئة من حيث تعداد السكان..

                            (وبرأيي انها تنال الحرية في شتى الامور.. واخشى عليها من تجاوز هذه الحرية وذلك التزاحم في فقدها للكثير من الحقوق الاسلامية الثابتة والتي منحتها العزة والكرامة
                            ولن تجد في كل قوانين العالم من اعطاها ذلك الشرف والتوازن إلا الاسلام(
                            نعم الاسلام حفظ حق الأنثى ومنحها العزة والكرامة، ترى هل يطبق هذا؟
                            أنت اجيبي..


                            (ولكن مشكلتنا تكمن في عدم تطبيق هذا التوازن
                            فزيارة واحدة للمحاكم تغني عن كل قول
                            والكلام مقرون للرجل والمرأة بحد سواء(
                            ما أجملك هنا..
                            أ نت تقرين هنا بعدم التوازن وعدم المساواة وعدم العدل ( زيارة واحدة للمحاكم تغني عن القول)

                            تحية تليق بك سيدتي




                            ((أستاذنا الحبيب / عيسى
                            قرأت قصيدتك الهادفة .. ولكنني أختلف معك كثيرا .. ففي الجزيرة العربية الآن حالة انفصام شديدة .. فالمرأة في داخل بلادها مجبرة على تغطية وجهها بينما هى أوربا والدول العربية تعيش بالشكل الذي تحبه هي وأسرتها .. فالقهر في الغالب يكون من السلطة الحاكمة لأسباب تاريخية لامجال لسردها هنــا .. والمرأة أيضا نقهورة في المجتمعات التي تقهر الجميع .. فهي مقهورة أيضا مع الرجل(( .
                            محمد الموجي السيد الوقور والمحترم
                            حرية المرأة التي نقصدها لا تتجسد بغطاء الرأس أو السفور،بل بطريقة التعامل معها ومنحها حقاً منحه لها الدين، وهو حرية اختار الزوج، حرية اختيار أن تتعلم وتعمل أو لا حسب رغبتها، حريتها في قيمتها بالبيت بين زوجها وابنائها والاخذ برايها ومشورتها الخ الخ!!!..

                            يعني أن ينظر لها ككيان وكنصف ضروري يعتمد عليه، وليس كخادمة، وهذا مرهون بطبيعة الشخص وحسن تربيته وفهمه للدين أصلا، أما أن تكون نكرة ومخبأة لأنها عار ونجاسة، وتذبح اذا أحبت وتتهم لبالفجور ان أخطأت( وكلنا خطاؤن)أحيانا لكن النفس الأصيلة تعرف حدودها ولا تتجاوزها ليس خوفا من عقاب أنما خوفا من ضمير واحتراما للذات، وهذا ما نريد أن يسود،
                            ولا يسمح لها باختيار شريك حياتها/نحن نتحدث عن الأكثرية وليس عن النخبة والأقلية/ هذا لعمري منتى الجهل والغباء والقهر والتخلف، في الدول الغربية ظلم كثيرللمرأة نعم، لكن هناك قوانين تحميها، فلا يجرؤ الرجل على ضربها واهانتها، علنا فسيسجن، وهي أيضا تعاقب اذا كانت سيئة التصرف مع زوجها وابنائها يعني القانون يحمي الطرفين وفي هذا (عدالة)
                            وكثيرات من غير المحجبات هنَّ شريفات سيدي، وكثرات ممن يلبسن الحجاب هم غير شريفات ويمارسن أبشع المحرمات بالسر، ويقترفن الموبقات متسترين بالعباءة(أنا قلت كثيرات ) وليس الكل..
                            فالأدب يا اخي هو أدب النظر، أدب الكلام، أدب التعامل، أدب الاحترام والمعاملة بندية عاقلة،
                            نحن لا ندعو للفوضى، ولا للاباحية اطلاقا، لكننا ندعو لاحترام انسانية المراة وانصافها كما وصفها ديننا الحنيف
                            ..


                            ((اختفت مظاهر كثيرة جدا من القهر التقليدي .. واستبدلها الغرب والتقدميين بمظاهر جديدة لاتقل عبودية واهانة لكرامة المرأة .. استغلال جسد المرأة والمتاجرة بجسدها عالميا في مجالات كثيرة .. مثال صارخ على أنها استبدلت عبودية بعبودية .
                            المرأة استعبدتها الموضة واستعبدتها شهوة التعري واستعبدتها شهوة الميوعة .. واستعبدها مااستعبد شقيقها الرجل حينما انحرفوا عن منهج الله .

                            خلاصة القول أن قضية قهر المرأة هي في الغالب قضية مصطنعة .. للإفشاء الرذيلة والإجهاز على كل القيم الإسلامية واشاعة الفوضى الجنسية بين البشر .. وقد وصلنا الآن إلى درجة مطالبة الرجل بمساواته بالمرأة في كثير من الأمور .

                            المشكلة هي في الإنحراف منهج الله .. وعندما يلتزم الرجل والمرأة بمنهج الله .. وبكل ما يصلح العلاقة بينهما .. وعندما تسود الحرية المسئولة ..فسوف تختفي كل مظاهر الإضطهاد للمرأة والرجل على حد سواء)).
                            ما قلته هنا يا "سيدي"سببه ليس الحرية بل الجهل والفوضى وعدم الفهم،وهذا كان على مر الايام الخوالي بدءا بالغانيات وبائعات الهوى، والراقصات في مخادع أصحاب الشأن والكلمة العليا، وخليلات الملك او الامير الخ!!!
                            ، اذن الفحش والفجور والتعري كان منذ القدم باساليب مختلفة لكنه يؤدي لنفس المنهج والطريق

                            بلى خي/علموا المرأة، هذبوها، افتحوا أمامها مجالات الحياة،وكونوا قدوة لها بحسن السير والسلوك تعيشوا سعداء ونرقى بامتنا للعلى،

                            لا شيء كامل بالدنيا ولكل شيء وجهه الحسن ووجهه الرديء..

                            تحياتي لك


                            لك جزيل الاحترام والتقدير

                            وتحية لكل من مر وكتب متفهما وداعما لحرية المرأة، الحرية الانسانية المبنية على احترام النفس البشرية..

                            الجميع لهم مني باقات ورد وود
                            التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 12-02-2009, 11:38.

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذنا الحبيب / عيسى
                              قرأت قصيدتك الهادفة .. ولكنني أختلف معك كثيرا .. ففي الجزيرة العربية الآن حالة انفصام شديدة .. فالمرأة في داخل بلادها مجبرة على تغطية وجهها بينما هى أوربا والدول العربية تعيش بالشكل الذي تحبه هي وأسرتها .. فالقهر في الغالب يكون من السلطة الحاكمة لأسباب تاريخية لامجال لسردها هنــا .. والمرأة أيضا نقهورة في المجتمعات التي تقهر الجميع .. فهي مقهورة أيضا مع الرجل .
                              اختفت مظاهر كثيرة جدا من القهر التقليدي .. واستبدلها الغرب والتقدميين بمظاهر جديدة لاتقل عبودية واهانة لكرامة المرأة .. استغلال جسد المرأة والمتاجرة بجسدها عالميا في مجالات كثيرة .. مثال صارخ على أنها استبدلت عبودية بعبودية .
                              المرأة استعبدتها الموضة واستعبدتها شهوة التعري واستعبدتها شهوة الميوعة .. واستعبدها مااستعبد شقيقها الرجل حينما انحرفوا عن منهج الله .

                              خلاصة القول أن قضية قهر المرأة هي في الغالب قضية مصطنعة .. للإفشاء الرذيلة والإجهاز على كل القيم الإسلامية واشاعة الفوضى الجنسية بين البشر .. وقد وصلنا الآن إلى درجة مطالبة الرجل بمساواته بالمرأة في كثير من الأمور .

                              المشكلة هي في الإنحراف منهج الله .. وعندما يلتزم الرجل والمرأة بمنهج الله .. وبكل ما يصلح العلاقة بينهما .. وعندما تسود الحرية المسئولة ..فسوف تختفي كل مظاهر الإضطهاد للمرأة والرجل على حد سواء .

                              تحياتي لك [/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              يا استاذ محمد الموجي

                              أنا تحدثت عن المرأة من خلال الواقع الذي نعيشه و ليس من خلال المجتمع الأوربي ...
                              و قد عشت في عدة مجتمعات عربية و قارنت معيشة المرأة فيها
                              معظم هذه المجتمعات لايعاملها معاملة حسنة، في بعض المجتمعات الاسلامية أو بعض مناطقها المرأة تُحرم من ميراثها ، و إذا أخذته فهو عيب عليها ...
                              و قد عرّفت المرأة التي عرفت نفسها فهي ( بنت الزينب الكبرى و فاطمة الزهراء و خولة و الخنساء ، ) هؤلاء عن النساء اللواتي يجب أن تقتدي بهن المرأة و تسير على شاكلتهن
                              لكن يا استاذ محمد لا أحد يطبق قواعد الدين ، في مجتمعاتنا ، و لابد من الشواذ ،،،
                              وفي الغرب هناك مؤسسات تتاجر بجسد المرأة ، لكن هناك من يحترمها أكثر من دولنا ، لكن طريقة التعامل تختلف ،،، حيث ساهمت هي في وضع القوانين الخاصة بها ،،،
                              و هنا للحروب العالمية دور في ذلك ، حيث أصبح عدد الرجال قليل ، فاضطرت للمشاركة بشكل أفضل و أوسع ، وسنت القوانين التي تحترمها ،،، لكن بعضها يهينها و لا يخدم امرأة مسلمة ،،


                              لك تحيتي

                              تعليق

                              • عيسى عماد الدين عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 25-09-2008
                                • 2394

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                                عزيزي عيسى عماد الدين عيسى، هناك مثل جميل يقول "كل بيت فيه بيت خارج (مرحاض)" ومن الظلم بمكان أن نعتبر بيتنا فقط هو الذي يحوي بيت خارج فكل بيوت العالم تحويه الآن بطريقة أو أخرى

                                المشكلة أنت عنونت الموضوع في هذه الصفحة بطريقة تفرض علي التفكير بزاوية معينة لا أحبذها، فلذلك اكتفي بهذا القدر
                                يا أبو صالح

                                طرحت في قصيدتي الحالة العامة ، و هذا منتشر في أغلب الدول العربية ، الغالبية تعامل المرأة بشكل سلبي وسيّء
                                و هناك من يعامل بشكل راق و هم قلة قلة قلة بالتلاتة !

                                لك تحيتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X