خيــــوط العنكبـــــــوت/مهاراجح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الغذيوي
    عضو الملتقى
    • 03-07-2010
    • 114

    #16
    بهاءٌ يٌسطر حدثاً ليس غريباً أن نجده يولد في أي وقت ..

    فالحادثة تنتج عندما يغيب الواعز الديني ويختفي الوعي التربوي والأخلاقي ويموت الدافع الاجتماعي ..

    قصٌ يرسم واقعاً مريرًا ..

    فلقد عشتُ بعض تفاصيل مثل هذه الوقائع ، حيثُ عملتُ مستشاراً في دائرة اجتماعية ..

    سيدتي مها راجح

    لقد ضرب قلمكِ على الوتر الحساس فأخرج لحناً أدبياً جميلاً ( لغة وبلاغة ) .

    وفقكِ الله

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      و رغم إيجازها تبقى قصتك جميلة أختي مها.
      شكرا لأنك دللتني عليها . لم أسعد بقراءتها من قبل .
      لك قلم جميل وأكيد سوف تجيدين السرد . انا لا أشك في هذا.
      لك مني كل الحب و التقدير.

      الاستاذة آسيا
      اعذري لي تأخيري في الرد ..يبدو انني أخذت اجازة أيام هذا النص
      شكرا غاليتي لهذا المرور الجميل
      سعدت بتعليقك المشجع
      مودتي يا غاليتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        أستاذة مها:الأخت الغالية
        غادرنا النصّ ، ولمّا نتشبّع منه ...
        لأنه يحمل صوراً شديدة التركيز والإيحاء..
        لقلب من فقد ظلّ أمّ ..كان الأجدر بها أن تكون كل فصول أيّامه..
        لامسنا دموعه ..وازددنا حنقاً على من تخلّت عنه، وهو بأشدّ الحاجة لها
        وارتحنا للنسمة التي عوّضته خيراً، وعوّضت حرمانه..
        قلمك يدهشني..مها الرائعة..
        دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي..
        صاحبة القلم المميز نكهة وعبيرا وشدوا ..الاستاذة ايمان
        اشكر لك هذا التتويج الفاخر من كاتبة يشار لها بالبنان
        دمت متألقة وأخت غالية على قلوبنا جميعا
        شكرا
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
          لا يدري لماذا حطت ابتسامة ساخرة في قلبـــه حين أودعت أمه متاهات السجن وقضبانه


          مها ..تفاحة الملتقى...
          هنا وجدت نفسي !
          الأستاذ مصطفى بونيف في صفحتي؟؟؟؟ ياللسعادة
          أستميحك عذرا لعدم انتباهي لهذا التواجد والحضور العزيز على نفسي
          مودتي ايها الفاخر قلما وحضورا
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
            المبدعة الرائعة
            مها راجح
            قصة لم أقرأها من قبل
            شحنة رائعة
            في لغةٍ متماسكةٍ
            وتكثيف يزيدها جمالاً
            تحيتي بعطر الزهور
            الله ..يا لهذا المرور الجميل من استاذي الراقي الأديب ايهاب حسني
            شكرا لك سيدي ..نفتقد حضورك ونصوصك وتعليقاتك
            تحيتي واحترامي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مختار عوض
              شاعر وقاص
              • 12-05-2010
              • 2175

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة






              أخذ يحدق على الخيوط الصامتة في قيثارته..كلمات باردة يرددها بنغمة مشوهة بصيحات ألم,
              نزاع يجتاز طرقاً وعرة بداخله..تشرنق بحجاب الذكريات الجريحة ..
              حين أتى إلى الدنيا,تلقفته تلك المرأة التي احتضنته كما طفل من رحمها..
              رائحة عرقها تشبثت بخلايا جسده..
              دقات قلبها تطرب مسامع أحلامه..
              عبق أنسامها تدغدغ روحه حين تهيم باحتضانه..
              بينما خيال أمه الحقيقية اندثر فوق سراب الثراء ومجون السهر الذي نسجته حول نفسها
              فيما نسجت حياته إلى ذكريات غامضة وقروح عميقة و ألم بشع,
              أمرها لم يدم طويلاً ..فقد تحطم حاجز الثراء فجــــأةً وبلا مقدمات..
              لا يدري لماذا حطت ابتسامة ساخرة في قلبـــه حين أودعت أمه متاهات السجن وقضبانه
              نظرت إليه نظرة المجروح وجهاً إلى وجه
              رأى عينيها بعمق لأول مرة
              (أماه..هذا ما جنته يداك..)
              أخذ يبحث عن دمعة ندم ترطب حلقه الجاف ..
              وجد المرأة التي احتضنته حينما رمته أمه من رحمها في بيت مهجور بعيداُ عن الأعين.

              *
              كان اشتغالك على نسج خيوط قصتك جميلا حينما تراوح بين خيوط قيثارة شهدت مجونه وضياعه وبين خيوط عنكبوت هوت به من حالق لتضيع حياته بين أم ألقت بوليدها، وبين امرأة من بنات الهوى (هكذا فهمت) ضيعته في طرقاتها..
              فكرة هادفة وقص ممتع..
              فقط تمنيت لو استرسل قليلا..
              تقبلي الود أخيتي الغالية.

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                ** الراقية والمبدعة الاديبة مها......

                حياة المجون دوما نهايتها مرار.. وهذا الطفل الذى ترعرع فى الاجواء التى تذكرها بصعوبة حين هوت امه الحقيقية بين القضبان..لكنها امه تبقى فجرحت قلبه لاشك وان حاول اخفاء الحقيقة والتزام من حضنته وربته بطريقة صحيحة ومن عرق الجبين والمعاناة.. موقف جد لا يحسد عليه الفتى..

                تحايا عبقة بالرياحين................
                الاستاذ زياد صيدم
                جميل هذا العبور لقصتي المتواضعة والقديمة..نقدك مرغوب استاذي الفاضل
                شكرا لك من الاعماق
                تحيتي
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الغذيوي مشاهدة المشاركة
                  بهاءٌ يٌسطر حدثاً ليس غريباً أن نجده يولد في أي وقت ..

                  فالحادثة تنتج عندما يغيب الواعز الديني ويختفي الوعي التربوي والأخلاقي ويموت الدافع الاجتماعي ..

                  قصٌ يرسم واقعاً مريرًا ..

                  فلقد عشتُ بعض تفاصيل مثل هذه الوقائع ، حيثُ عملتُ مستشاراً في دائرة اجتماعية ..

                  سيدتي مها راجح

                  لقد ضرب قلمكِ على الوتر الحساس فأخرج لحناً أدبياً جميلاً ( لغة وبلاغة ) .

                  وفقكِ الله
                  مرحبا استاذ محمد الغذيوي
                  يبدو ان مهمتك التنقيب على أعمال قصصية تاهت الزحام
                  فاجأتني بصراحة ..شكراً عظيماً لإهتمامك بنصوص ملتقى القصة..
                  وشكرا لقراءتك العالية احساسا وثقافة
                  تحية اكبار واحترام
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    كان اشتغالك على نسج خيوط قصتك جميلا حينما تراوح بين خيوط قيثارة شهدت مجونه وضياعه وبين خيوط عنكبوت هوت به من حالق لتضيع حياته بين أم ألقت بوليدها، وبين امرأة من بنات الهوى (هكذا فهمت) ضيعته في طرقاتها..
                    فكرة هادفة وقص ممتع..
                    فقط تمنيت لو استرسل قليلا..
                    تقبلي الود أخيتي الغالية.
                    الأديب الكبير والأستاذ الجميل مختار عوض
                    كم يسعدني تواصلك مع نصوصي وحضورك يضيف للنص قيمة ومكانة كبيرة على نفس الكاتب
                    ربما كانت المرأة الأخرى خادمة لهذه الأم ولكنها كانت الأجل احساسا ومشاعرا وقيمة لمعنى الأمومة

                    شكرا استاذي الفاضل
                    تحيتي
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة






                      أخذ يحدق على الخيوط الصامتة في قيثارته..كلمات باردة يرددها بنغمة مشوهة بصيحات ألم,
                      نزاع يجتاز طرقاً وعرة بداخله..تشرنق بحجاب الذكريات الجريحة ..
                      حين أتى إلى الدنيا,تلقفته تلك المرأة التي احتضنته كما طفل من رحمها..
                      رائحة عرقها تشبثت بخلايا جسده..
                      دقات قلبها تطرب مسامع أحلامه..
                      عبق أنسامها تدغدغ روحه حين تهيم باحتضانه..
                      بينما خيال أمه الحقيقية اندثر فوق سراب الثراء ومجون السهر الذي نسجته حول نفسها
                      فيما نسجت حياته إلى ذكريات غامضة وقروح عميقة و ألم بشع,
                      أمرها لم يدم طويلاً ..فقد تحطم حاجز الثراء فجــــأةً وبلا مقدمات..
                      لا يدري لماذا حطت ابتسامة ساخرة في قلبـــه حين أودعت أمه متاهات السجن وقضبانه
                      نظرت إليه نظرة المجروح وجهاً إلى وجه
                      رأى عينيها بعمق لأول مرة
                      (أماه..هذا ما جنته يداك..)
                      أخذ يبحث عن دمعة ندم ترطب حلقه الجاف ..
                      وجد المرأة التي احتضنته حينما رمته أمه من رحمها في بيت مهجور بعيداُ عن الأعين.





                      *
                      ==================================

                      ** الاديبة الراقية مها...........

                      اين كان هذا القص الرائع والهادف ؟..

                      انها قصة اجتماعية باهداف عالية.. فالاقدار قد حطمت قلب الام الحقيقية المستهترة لاحقا..هذا ان كان ما يزال فى قلبها رأفة امومة..فعقاب السماء لابد قادم وعدالته دروسا للاخرين ..

                      تحايا عبقة بالرياحين...............
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • حسام خالد السعيد
                        أديب وكاتب
                        • 15-08-2010
                        • 303

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة







                        أخذ يحدق على الخيوط الصامتة في قيثارته..كلمات باردة يرددها بنغمة مشوهة بصيحات ألم,
                        نزاع يجتاز طرقاً وعرة بداخله..تشرنق بحجاب الذكريات الجريحة ..
                        حين أتى إلى الدنيا,تلقفته تلك المرأة التي احتضنته كما طفل من رحمها..
                        رائحة عرقها تشبثت بخلايا جسده..
                        دقات قلبها تطرب مسامع أحلامه..
                        عبق أنسامها تدغدغ روحه حين تهيم باحتضانه..
                        بينما خيال أمه الحقيقية اندثر فوق سراب الثراء ومجون السهر الذي نسجته حول نفسها
                        فيما نسجت حياته إلى ذكريات غامضة وقروح عميقة و ألم بشع,
                        أمرها لم يدم طويلاً ..فقد تحطم حاجز الثراء فجــــأةً وبلا مقدمات..
                        لا يدري لماذا حطت ابتسامة ساخرة في قلبـــه حين أودعت أمه متاهات السجن وقضبانه
                        نظرت إليه نظرة المجروح وجهاً إلى وجه
                        رأى عينيها بعمق لأول مرة
                        (أماه..هذا ما جنته يداك..)
                        أخذ يبحث عن دمعة ندم ترطب حلقه الجاف ..
                        وجد المرأة التي احتضنته حينما رمته أمه من رحمها في بيت مهجور بعيداُ عن الأعين.





                        *
                        لبعض القصص سحر على القلوب ،لاتستطيع فكه إلا بشيئٍ من الدموع
                        وهكذا فعلت ...........
                        أراك هنا قد غصت عميقاً في بحور السيكولوجيا...........حطت ابتسامة ساخرة..نظرة المجروح..دمعة ندم..لتأتي القفلة الموجعة في السطر الأخيروالتي فسرتها حسب وجهة نظري أنه لم يستطع إلا وأن ينظر إليها كما ينظر لمربيته...........فحلت محلها...وجد المرأة التي احتضنته...........
                        مها أقول لك صادقاً يججججججججججججب أن تتملكي ناصيت السرد..فهذا الذي ينقصك
                        حرام من مثلك أن يختصر
                        عيد سعيد...أخوك حسام
                        التعديل الأخير تم بواسطة حسام خالد السعيد; الساعة 13-11-2010, 20:27.

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #27
                          لا زلت عند رايي القديم

                          انت تكتبين بقلب منفتح ومشاعر كاملة

                          لديك افكار رائعة سامية

                          كان السرد شاعريا حزينا

                          ولم تكن تصلح غير هذه النهاية لهكذا نص

                          لكنك بخيلة.. لماذا لا تتعمقين في الموضوع اكثر وتجعليننا نستمتع اكثر بهذا السرد الجميل؟

                          دمت بخير

                          تحيتي وتقديري
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                            ==================================

                            ** الاديبة الراقية مها...........

                            اين كان هذا القص الرائع والهادف ؟..

                            انها قصة اجتماعية باهداف عالية.. فالاقدار قد حطمت قلب الام الحقيقية المستهترة لاحقا..هذا ان كان ما يزال فى قلبها رأفة امومة..فعقاب السماء لابد قادم وعدالته دروسا للاخرين ..

                            تحايا عبقة بالرياحين...............
                            مرحبا استاذ زياد صيدم
                            شكرا لكرم تعليقك وقراءتك التي اسعدتني
                            تحيتي وتقديري
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسام خالد السعيد مشاهدة المشاركة
                              لبعض القصص سحر على القلوب ،لاتستطيع فكه إلا بشيئٍ من الدموع
                              وهكذا فعلت ...........
                              أراك هنا قد غصت عميقاً في بحور السيكولوجيا...........حطت ابتسامة ساخرة..نظرة المجروح..دمعة ندم..لتأتي القفلة الموجعة في السطر الأخيروالتي فسرتها حسب وجهة نظري أنه لم يستطع إلا وأن ينظر إليها كما ينظر لمربيته...........فحلت محلها...وجد المرأة التي احتضنته...........
                              مها أقول لك صادقاً يججججججججججججب أن تتملكي ناصية السرد..فهذا الذي ينقصك
                              حرام من مثلك أن يختصر
                              عيد سعيد...أخوك حسام
                              الأستاذ القدير حسام
                              سعدت بهذه القراءة الطيبة للنص المتواضع
                              ورأيك في السرد سأضعه في الإعتبار بإذن الله وعليّ ان أتأنى كثيرا
                              شكرا لتشجيعك وتواصلك الجميل
                              مودتي واحترامي
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                لا زلت عند رايي القديم

                                انت تكتبين بقلب منفتح ومشاعر كاملة

                                لديك افكار رائعة سامية

                                كان السرد شاعريا حزينا

                                ولم تكن تصلح غير هذه النهاية لهكذا نص

                                لكنك بخيلة.. لماذا لا تتعمقين في الموضوع اكثر وتجعليننا نستمتع اكثر بهذا السرد الجميل؟

                                دمت بخير

                                تحيتي وتقديري
                                مرحبا استاذ مصطفى
                                وهذه شهادة أخرى للتأني في نشرقصصي
                                شكرا من الأعماق ..
                                تحيتي وتقديري
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X