1- نشأة الإسكندرية
2- آدم أبو البشر
3- الهولوكوست
4- الخورنق
5- سد يأجوج ومأجوج
6- طبقات النار في الآخرة
7- دراسة عن الشعر الحر
8- جنى ثمار الخواطر
9- مسابقات وثقافات
10- نساء حول الرسول
11- من يفتح البرعم؟
12- كيف تكتسب الاتزان العاطفي
13- وجود الاختلاف وعدم التساوي بين الأشياء.
14- الابتعاد عن التطير بالمرض والكي والرقية الغير شرعية.15- على المرء أن يحارب هواه ونفسه ويعدل عن انحيازه لما يهوى.
16- الألم يمنحنا البصيرة
========

منقول من كتاب للدكتور : لويس بيتش . مترجم
المرض يطرد من رؤوسنا سخافات كثيرة , ويردنا إلى التواضع والتطامن ,
ويرينا أنفسنا على حقيقتها , وبأقدارها الصحيحة ,
وتبرز لنا أخطاؤنا في أعمالنا , وأقوالنا , وفي صلاتنا الزوجية , والاجتماعية , وقد دلتني أحاديثي مع المرضى أثناء مقامهم في المستشفيات , التي عملت بها , أنهم يقولون :
تعلمنا لأول مرة معنى الصداقة الحقيقية , فبعد أيام تقضى في الفراش , يصبح الزمن ترفا لم نكن نتصوره , فهناك وقت للتفكير , ووقت للاستمتاع , ووقت للإبداع , والابتكار , وأخيرا وقت للتعبير عن خير ما في الطبيعة الانسانية وأعمقه من المشاعر .
والمرض من أعظم مزايا الحياة , وهو يهمس في الأذن بأن مصير الإنسان مرتبط بأسمى القوى , وهو الله .
حتى إن الألم يمنحنا البصيرة ,
وجمال النظرة , وفلسفة الحياة , وفهما للإنسانية , وتسامحا معها ,
ويهبنا السلام النفسي في القلب ,
ولا يستطيع الإنسان السليم أن يبلغ ذلك أو يفوز به , فالألم نار مطهرة , تأتي على كثير من الخسة , والتفه , والقلق , فيما يسمى الصحة ,
وقد قال ملتن : ( خير الناس عملا أكثرهم عذابا .)
وقد عرف الفنانون والعشاق أن الألم يفيد المرزوء , جمالا وإشراقا , وهو جمال لا علاقة له بالثياب أو الأصباغ , وإنما هو جمال من النفس يضيء الروح , ويفيض نورا على وجوه الذين تعلموا أن ينظروا إلى المرض كأنه تحدٍ , يجب أن يواجهوه بالأمل والشجاعة .
وإذا كنت لم تمرض قط , ولم تضيع يوما واحدا في سريرك , فإنك تكون قد فاتك شيء له قيمته , !!!
ولا تجزع حين يأتي عليك دورك , وذكر نفسك بأن الآلام والأوجاع قد تعلمك شيئا قيما , ما كنت لتتعلمه بغيرها , وقد تغيرك وتجعل نهج حياتك كله خيرا وأصلح بكثير مما أنت عليه .
==========
نتعلم من وراء السطور:
كيف نعاني ، ونصبر ، ونعرف أن الألم خبرة حياتية ، تمنحنا البصيرة
بمن يتألمون أكثر منا ، مع ذلك هم قادرون على صنع الأمل من الألم !!
المرض يطرد من رؤوسنا سخافات كثيرة , ويردنا إلى التواضع والتطامن ,
ويرينا أنفسنا على حقيقتها , وبأقدارها الصحيحة ,
وتبرز لنا أخطاؤنا في أعمالنا , وأقوالنا , وفي صلاتنا الزوجية , والاجتماعية , وقد دلتني أحاديثي مع المرضى أثناء مقامهم في المستشفيات , التي عملت بها , أنهم يقولون :
تعلمنا لأول مرة معنى الصداقة الحقيقية , فبعد أيام تقضى في الفراش , يصبح الزمن ترفا لم نكن نتصوره , فهناك وقت للتفكير , ووقت للاستمتاع , ووقت للإبداع , والابتكار , وأخيرا وقت للتعبير عن خير ما في الطبيعة الانسانية وأعمقه من المشاعر .
والمرض من أعظم مزايا الحياة , وهو يهمس في الأذن بأن مصير الإنسان مرتبط بأسمى القوى , وهو الله .
حتى إن الألم يمنحنا البصيرة ,
وجمال النظرة , وفلسفة الحياة , وفهما للإنسانية , وتسامحا معها ,
ويهبنا السلام النفسي في القلب ,
ولا يستطيع الإنسان السليم أن يبلغ ذلك أو يفوز به , فالألم نار مطهرة , تأتي على كثير من الخسة , والتفه , والقلق , فيما يسمى الصحة ,
وقد قال ملتن : ( خير الناس عملا أكثرهم عذابا .)
وقد عرف الفنانون والعشاق أن الألم يفيد المرزوء , جمالا وإشراقا , وهو جمال لا علاقة له بالثياب أو الأصباغ , وإنما هو جمال من النفس يضيء الروح , ويفيض نورا على وجوه الذين تعلموا أن ينظروا إلى المرض كأنه تحدٍ , يجب أن يواجهوه بالأمل والشجاعة .
وإذا كنت لم تمرض قط , ولم تضيع يوما واحدا في سريرك , فإنك تكون قد فاتك شيء له قيمته , !!!
ولا تجزع حين يأتي عليك دورك , وذكر نفسك بأن الآلام والأوجاع قد تعلمك شيئا قيما , ما كنت لتتعلمه بغيرها , وقد تغيرك وتجعل نهج حياتك كله خيرا وأصلح بكثير مما أنت عليه .
==========
نتعلم من وراء السطور:
كيف نعاني ، ونصبر ، ونعرف أن الألم خبرة حياتية ، تمنحنا البصيرة
بمن يتألمون أكثر منا ، مع ذلك هم قادرون على صنع الأمل من الألم !!
تعليق