شكرا لكم ! شعر محمود الحليبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمود بن سعود الحليبي
    عضو الملتقى
    • 02-06-2007
    • 471

    شكرا لكم ! شعر محمود الحليبي

    [frame="7 80"] [align=center]شكرًا لكم !!
    شعر د. محمود بن سعود الحليبي


    بِالمَاءِِ لاَ بِالجَفَافِ المُرِّ يَا عَرَبُ
    يَعُودُ للدَّوحَةِ العُصْفُورُ وَالطَّرَبُ

    وَلَنْ تُغَرِّدَ أَفْرَاحُ السَّلاَمِ لَكُمْ
    وَمُهْجَةُ الشَّيْخِ فِي الزَّيْتُونِ تَنْتَحِبُ

    بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
    تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ

    وَلَنْ تَجُودَ سَمَاءُ النَّصْرِ فَوْقَ رُبىً
    حَتَّى تَجُودَ لَهَا مِنْ رَكْضِنَا سُحُبُ

    بِالنَّابِ لاَ بِامْتِهَانِ النَّومِ قَدْ غَلَبتْ
    أُسْدُ الشَّرَى وانْزَوى مِنْ زَأْرِهَا الكَلَبُ

    بِالكَرِّ لا بالكَرَى عَيْنُ الدُّنَا ابتهجَتْ
    إِذْ كَحَّلَتْها بِنَصْرٍ مِنْكُمُ القُضُبُ

    أَخْرَسْتُمُ السَّيْفَ فِيكُمْ ، لاَ صَلِيلَ لَهُ
    لمَّا تَغَنَّجَ فِي أَيْدِيكُمُ الخُشُبُ

    أَسْيَافُنَا ازَّينَتْ مِنْهَا مَتَاحِفُنَا
    وَرَاحَ يَنْفُخُنَا التَّارِيخُ وَالأَدَبُ

    يَا لَيْتَ أَسْيَافَنَا تَعْتَادُ أَيْدِيَنَا
    كَمَا تَعَوَّدَتِ الأَشْعَارُ وَالخُطَبُ

    يَغْتَالُنِي العَارُ إِذْ أَرْنُو لِوَاقعِنَا
    وَحِينَ أَقْرَأُ مَا تَرْوِي لَنَا الكُتُبُ :

    ( قَوْمِي هُمُ الأُنْفُ وَالأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ
    وَهَلْ يُسَوَّى بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبُ )

    يَا جَدُّ لاَ نَاقََةٌ فِينَا وَلاَ جَمَلٌ
    حَتَّى يَكُونَ لَنَا أََنْفٌ وَلاَ ذَنَبُ

    وَلَمْ يَعُدْ لِبَنِي قَحْطَانَ أَوْ مُضَرٍ
    غِضَابُهَا ؛ مَاتَ فِينَا الثَّأْرُ وَالغَضَبُ

    دَمُ الكَرَامَةِ مَخْزُونٌ لِشَهْوتِنَا
    وَشَمْسُ عِزَّتِنا سُجَّانُها الحُجُبُ

    تَهْتَزُّ أُنْثَى فَتَرْمِي نَفْسَهَا لَهَبًا
    وَالفَحْلُ يَصْرُخُ مِنْ أَرْدافِهِ ( الكَنَبُ ) !

    وَلِلْحِجَارَةِ حِسٌّ صَارَ يُدْهِشُنَا
    وَأَلْسُنُ الحقِّ لاَ هَمْسٌ وَلاَ صَخَبُ

    عَجَائِبًا أَصْبَحَتْ أَحْوَالُ أُمَّتِنَا
    نَحْيَا وَيَضْحَكُ مِنْ أََحْوالِنَا العَجَبُ

    نَمْشِي نِعَاجًا لِحَتْفٍ لاَ مَنَاصَ لَنَا
    كأنَّنَّا لِبَنِي ( صِهْيُونَةٍ ) قُرَبُ

    رَحِمْتَ ( شَارُونُ ) إِذْ أَبْقَيْتَنَا زَمَنًا
    حَتَّى نَعِيشَ وَتَبْقَى هذِهِ الكُرَبُ

    لاَ تَنْسَحِبْ عَنْ سَمَا أَرْضٍ نَمُوتُ بِهَا
    نَخْشَى إِذَا رُحْتَ أَنَّ المَوْتَ يَنْسَحِبُ

    تَعَوَّدَتْ عَيْنُ أُمِّي أَنْ تَرَى جُثَثًا
    وَاسْتَمْرَأَتْ سَقْطَةَ الجَرْحَى لَنَا نُجُبُ

    أَنْتَ الشَّهِيدُ عَلَى جُرْمٍ نَقُومُ بِهِ
    وَنَحْنُ صَرْعَى سِيَاطٍ مِنْكَ تَلْتَهِبُ

    أَنْتَ السَّلاَمُ وَنَحْنُ المُجْرِمُونَ فَدُمْ
    حَاشَاكَ يَا قِرْدُ ذَاكَ اللَّوْمُ وَالعَتَبُ !

    وَصُنْتَ يَا ( بُوشُ ) أَمْنَ النَّاسِ مِنْ رَهَبٍ
    فَقِمَّةُ الأَمْنِ فِينَا الجُبْنُ وَالهَرَبُ

    جَمِّدْ كَمَا شِئْتَ أَعْمَالاً وَأَرْصِدَةً
    صَادِرْ إِذَا شِئْتَ مَا نُعطِي وَمَا نَهَبُ

    وَقِفْ لَنَا وَاعْتَقِلْ دَمْعًا بِأْعُينِنَا
    ( كَأنَّهُ مِنْ كُلى مَفْرِيَّةٍ سَرِبُ )

    فَدَارُ مَيَّةََ مَا عُدْنا نَحِنُّ لَهَا
    وَلاَ يُعَاوِدُنا مِنْ ذِكْرِهَا طَرَبُ !

    شَلاَّءُ فِي زَمَنِ ( الفِيتُو ) مَدَافِعُنَا
    وَرُبَّما بَيْنَنَا تَحْبُو وَتَحْتَطِبُ !

    فَاضْرِبْ كَمَا شِئْتَ ؛ لاَ تَطْلبْ مُسَوِّغَةً
    وَلَنْ يَعُوزَكَ فِيمَا تَشْتَهِي سَبَبُ

    شُكْرًا لِنَسْفِكُمُ القُدْسَ الشَّقِيَّ بِنَا
    وَطَابَ لِلْبَطْشَةِ الجَبَّارَةِ الغَلَبُ

    شُكْرًا لِضَرْبِكُمُ بَغْدَادَ فَوْقَ يَدٍ
    فَرُبَّما عَادَ فِي طُلاَّبِهَا الشَّغَبُ !

    عِشْتُمْ وَلاَ عُدِمَتْ فِينَا جَوَائِزُكُمْ
    لَكُمْ عَلَيْنَا أَيَادٍ مِلْؤُهَا حَدَبُ

    صَعَدْتمُ لِذُرَى الآفَاقِ نَحْنُ لَهَا
    عَلَيْكُمُ وَعَلَى أََجْدَادِنا نَثِبُ

    جَنَّبْتُمُونَا تكاليفَ الصُّعُودِ فَمَا
    فِي وَقْتِنَا فُرْصةٌ يَسْخُو بِهَا اللَّعِبُ

    كَسَوْتُمُونَا ثِيَابًا وَالدُّرُوعُ لَكُمْ
    وَقُدْتمُ وَلنَا الأَحْسَابُ والنَّسَبُ

    نَعْرَى بِغْيرِكُمُ نَشْقَى بِدُونِكُمُ
    يَقْتَاتُ مِنْ لَحْمِنَا لوْ غِبْتُمُ السَّغَبُ

    نَأْسَى لِحُزْنِكُمُ نَزْهُو بِوَصْلِكُمُ
    وَكَمْ لأحبابِنَا مِنْ أَجْلِكُمْ عَتَبُ

    بِعْنَاكُمُ عِزَّةً كَانَتْ تُؤَرِّقُنَا
    فَبَايَعَتْكُمْ عَلَى إِذْعَانِهَا العَرَبُ

    صُغْتُمْ بِخَيرَاتِنا أَحْلَى رَدَىً زَهِقَتْ
    بِهِ نُفُوسٌ نَمَا فِي كَبْتِهَا اللَّهَبُ

    شُكْرًا لإِلْهَابِكُمْ بِالسَّوْطِ أَظْهُرَنَا
    فَرُبَّمَا انطلقتْ مِنْ أَسْرها شُهُبُ

    وَرُبَّمَا اشْتَعَلَتْ بالقَدْحِ مَيِّتَةٌٌ
    مِنَ الغُصُون ، فهذا حالُهُ الحَطَبُ !!
    [/align]
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمود بن سعود الحليبي; الساعة 01-07-2007, 09:43.
    [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

    [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

    [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    #2
    السلام عليكم

    من سعادتي ان اكون اول وافد في متصفحك هذا

    هذا المتصفح الذي عنوانه الجمال ثم الجمال ثم الجمال

    قد وجدت شعرا راقيا هنا

    فمن حقك علينا الاطراء والمديح فانت تستحقه فعلا

    ولكن في هذا البيت

    بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
    تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ


    هل الدم يستطيع ان يكون السلام الحقيقي لامتنا
    ام بوسائل اخرى غير الدماء

    لي عودة مرة اخرى

    زادك الله بسطة في العلم والعمل

    تشكرات
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

    تعليق

    • د. محمود بن سعود الحليبي
      عضو الملتقى
      • 02-06-2007
      • 471

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      من سعادتي ان اكون اول وافد في متصفحك هذا

      هذا المتصفح الذي عنوانه الجمال ثم الجمال ثم الجمال

      قد وجدت شعرا راقيا هنا

      فمن حقك علينا الاطراء والمديح فانت تستحقه فعلا

      ولكن في هذا البيت

      بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
      تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ


      هل الدم يستطيع ان يكون السلام الحقيقي لامتنا
      ام بوسائل اخرى غير الدماء

      لي عودة مرة اخرى

      زادك الله بسطة في العلم والعمل

      تشكرات

      [align=center] الأخ علي جاسم

      جئت أهلا .. ونزلت سهلاً

      وشكرا لاحتفائك وكرمك وإن كان عليّ واجب إكرامك
      فأنت الضيف وأنا المُضيف

      أما سؤالك : هل الدم يستطيع ان يكون السلام الحقيقي لامتنا
      ام بوسائل اخرى غير الدماء ؟

      فلا والله ؛ الدم لا يكون أبدًا بديلا عن السلام الحقيقي الحقيقي ولا طريقًا إليه ؛
      وإنما أعني سلام الذل والهوان المُملى على هذه الأمة لضعفها .
      فأيهما يصلح للإنسان المؤمن حياة بذل أم موت بعزة ؟؟؟؟؟!

      وهل هناك ـ يا صديقي ـ أرخص من دماء المسلمين اليوم ؟

      إن دوحة الإسلام الشاهقة لم تسمق إلا بعدل الرعيل الأول وقوتهم في الحق
      تلك الدوحة التي كانوا إذا خافوا على غصن من أغصانها المورقة بالحب والسلام والعزة والكرامة
      للإنسانية جمعاء ـ هبوا يسقونها ؛ بل يروونها بأموالهم وأنفسهم ، يسقونها دماءهم الزكية
      لم يثنهم عرض الحياة الدنيا عن أن ينالوا ما أعده
      لهم الله ذو العزة والجلال من نعيم في فردوس جنته !

      (( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ! ))

      شكرا لك أخي علي .. لقد هيجت الأشجان !!
      [/align]
      [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

      [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

      [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        عَجَائِبًا أَصْبَحَتْ أَحْوَالُ أُمَّتِنَا
        نَحْيَا وَيَضْحَكُ مِنْ أََحْوالِنَا العَجَبُ

        صدقت و الله أخي الحبيب د. محمود
        حتى العجب ذاته و هو شيئ معنوي أصبح يضحك منا و علينا
        فكيف لا تضحك علينا الأمم الأخرى
        و ما كان طغيان أولمرت أو شارون في فلسطين ولا جبروت بوش في العراق و أفغانستان إلا بسبب ضعفنا
        و تفككنا و تناحرنا فيما بيننا .
        و قد صدقت في ردك على أخي علي جاسم .. فنحن أمة لا نسعى للحروب و التدمير
        و لكن للسلام النزيه القائم على العل
        " و إن جنحوا للسلم فاجنح لها "
        و لكن ماذا إذا لم يجنحوا .. سيكون الجواب و من كتاب الله أيضاً :
        " و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل نرهبون به عدو الله و عدوكم "
        و السلام لا يكون سلاما إلا لو شعر الآخر بأننا نتكلم من منطلق قوة
        بارك الله فيك
        و في غيرتك على دين الله و محارمه و شرف أمتنا و كرامتها .
        و لا يسعني إلا أن أثبتها تقديراً
        مع خالص محبتي
        د. جمال
        sigpic

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          وَلَنْ تُغَرِّدَ أَفْرَاحُ السَّلاَمِ لَكُمْ
          وَمُهْجَةُ الشَّيْخِ فِي الزَّيْتُونِ تَنْتَحِبُ


          لأن هذا الشيخ منا، وعار علينا تركه وحده بالزيتون ينتحب، ونحن في لهونا منهمكون.

          بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
          تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ


          هذا تذكير للاهثين وراء السراب، لأن ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة! هذا مكتوب في ناموس الطبيعة!

          ******

          أخي الدكتور محمود،

          هذه صرخة بوجه الأمة، صداها حب وغضب ..

          هذا استنهاض للأمة، مبعثه لوعة وغيرة ..

          هذا استفزاز للهمم، يذكرنا بما كنا عليه، وما صرنا إليه ..

          فرّطنا ففرط عقدنا وتكالب الأعداء علينا، ولن يتغير شيء حتى نسترد ما فرّطنا به ..

          بورك هذا النبض الصادق، بورك هذا الإبداع المتميز

          بوركت صادقا في نبضك، ومتميزا في إبداعك،

          أخي الدكتور محمود.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • د. محمود بن سعود الحليبي
            عضو الملتقى
            • 02-06-2007
            • 471

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
            عَجَائِبًا أَصْبَحَتْ أَحْوَالُ أُمَّتِنَا
            نَحْيَا وَيَضْحَكُ مِنْ أََحْوالِنَا العَجَبُ

            صدقت و الله أخي الحبيب د. محمود
            حتى العجب ذاته و هو شيئ معنوي أصبح يضحك منا و علينا
            فكيف لا تضحك علينا الأمم الأخرى
            و ما كان طغيان أولمرت أو شارون في فلسطين ولا جبروت بوش في العراق و أفغانستان إلا بسبب ضعفنا
            و تفككنا و تناحرنا فيما بيننا .
            و قد صدقت في ردك على أخي علي جاسم .. فنحن أمة لا نسعى للحروب و التدمير
            و لكن للسلام النزيه القائم على العل
            " و إن جنحوا للسلم فاجنح لها "
            و لكن ماذا إذا لم يجنحوا .. سيكون الجواب و من كتاب الله أيضاً :
            " و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل نرهبون به عدو الله و عدوكم "
            و السلام لا يكون سلاما إلا لو شعر الآخر بأننا نتكلم من منطلق قوة
            بارك الله فيك
            و في غيرتك على دين الله و محارمه و شرف أمتنا و كرامتها .
            و لا يسعني إلا أن أثبتها تقديراً
            مع خالص محبتي
            د. جمال
            [align=center]أخي د. جمال

            أسأل الله أن يكحل طرف أمتنا القريح بنصر منه قريب

            تقر به الأعين

            وتشفى به قلوب قوم مؤمنين !!

            وشكرا لاحتفائك بالنص وتثبيته
            [/align]
            [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

            [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

            [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

            تعليق

            • د. توفيق حلمي
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 864

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمود بن سعود الحليبي مشاهدة المشاركة
              [frame="7 80"] [align=center]شكرًا لكم !!
              شعر د. محمود بن سعود الحليبي




              وَلَنْ تَجُودَ سَمَاءُ النَّصْرِ فَوْقَ رُبىً
              حَتَّى تَجُودَ لَهَا مِنْ رَكْضِنَا سُحُبُ


              أَخْرَسْتُمُ السَّيْفَ فِيكُمْ ، لاَ صَلِيلَ لَهُ
              لمَّا تَغَنَّجَ فِي أَيْدِيكُمُ الخُشُبُ

              أَسْيَافُنَا ازَّينَتْ مِنْهَا مَتَاحِفُنَا
              وَرَاحَ يَنْفُخُنَا التَّارِيخُ وَالأَدَبُ

              يَا لَيْتَ أَسْيَافَنَا تَعْتَادُ أَيْدِيَنَا
              كَمَا تَعَوَّدَتِ الأَشْعَارُ وَالخُطَبُ

              يَغْتَالُنِي العَارُ إِذْ أَرْنُو لِوَاقعِنَا
              وَحِينَ أَقْرَأُ مَا تَرْوِي لَنَا الكُتُبُ :

              ( قَوْمِي هُمُ الأُنْفُ وَالأَذْنَابُ غَيْرُهُمُ
              وَهَلْ يُسَوَّى بِأَنْفِ النَّاقَةِ الذَّنَبُ )

              يَا جَدُّ لاَ نَاقََةٌ فِينَا وَلاَ جَمَلٌ
              حَتَّى يَكُونَ لَنَا أََنْفٌ وَلاَ ذَنَبُ

              وَرُبَّمَا اشْتَعَلَتْ بالقَدْحِ مَيِّتَةٌٌ
              مِنَ الغُصُون ، فهذا حالُهُ الحَطَبُ !!
              [/align]
              [/frame]
              ياالله
              الشاعر الكبير والقلم الفريد
              د. محمود بن سعود الحليبي
              ابيات لم يسبق لها أحد شعراً وشاعرية ومعنى وسبكاً
              إنما الشعر فكر يصبه الشاعر نظماً
              وأنت هنا نثرت الفكر العميق والنظم الرائع
              هذه القصيدة من أروح ما قرأت لما فيها من تجديد وجمال
              اشكرك لوقت جميل قضيته بصحبة أبياتك السامقة

              تعليق

              • د. محمود بن سعود الحليبي
                عضو الملتقى
                • 02-06-2007
                • 471

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                وَلَنْ تُغَرِّدَ أَفْرَاحُ السَّلاَمِ لَكُمْ
                وَمُهْجَةُ الشَّيْخِ فِي الزَّيْتُونِ تَنْتَحِبُ


                لأن هذا الشيخ منا، وعار علينا تركه وحده بالزيتون ينتحب، ونحن في لهونا منهمكون.

                بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
                تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ


                هذا تذكير للاهثين وراء السراب، لأن ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة! هذا مكتوب في ناموس الطبيعة!

                ******

                أخي الدكتور محمود،

                هذه صرخة بوجه الأمة، صداها حب وغضب ..

                هذا استنهاض للأمة، مبعثه لوعة وغيرة ..

                هذا استفزاز للهمم، يذكرنا بما كنا عليه، وما صرنا إليه ..

                فرّطنا ففرط عقدنا وتكالب الأعداء علينا، ولن يتغير شيء حتى نسترد ما فرّطنا به ..

                بورك هذا النبض الصادق، بورك هذا الإبداع المتميز

                بوركت صادقا في نبضك، ومتميزا في إبداعك،

                أخي الدكتور محمود.

                [align=center]أخي الدكتور عبد الرحمن السليمان رعاك الله

                أحيانا يشعر الإنسان الغافل أنه بحاجة إلى جلد ذاته لعله يفيق من سباته
                من باب محاسبة النفس وحملها على ما يليق بها !!

                نحن خير أمة أخرجت للناس .. أحيانا ننسى هذا في زحام الجراح والركون
                إلى ما يسمى بأفيون السلام المستورد ؛ فنكون في أمس الحاجة إلى من يوقظنا
                من سنة الغفلة وظلمة الوعي بسياط العتاب الذاتي بين الفينة والفينة علنا أقول
                لعلنا نتذكر ما كنا عليه !! فنسعى إلى إرجاعه .

                أخي د. عبد الرحمن شكرا لأنك معي هنا قلما وشعورا
                .[/align]
                [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

                [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

                [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

                تعليق

                • فتحي المنيصير
                  شاعر أويا
                  • 13-06-2007
                  • 659

                  #9
                  جميلة هذه الكلمات تحكي ما نحن فيه

                  دمت بخير سيدي
                  كتابةُ الشعر مضيعةٌ للوقتِ
                  شاعر أويا


                  تعليق

                  • عادل العاني
                    مستشار
                    • 17-05-2007
                    • 1465

                    #10
                    صدقت والله يا شاعرنا الكبير

                    نطقت بنبض ضمير عربي حي.

                    ولابد لأمتنا أن تستيقظ يوما , مادام فيها من حمل القلم سيفا يحارب به ,

                    ومطرقة تدق أبواب الغافلين.


                    تحياتي وتقديري

                    تعليق

                    • د. محمود بن سعود الحليبي
                      عضو الملتقى
                      • 02-06-2007
                      • 471

                      #11
                      [align=center]

                      أهلا وسهلا هنا قد زارنا الأدب
                      هنا أقبل ثغرا شفه العنب
                      هنا الفصاحة فوق الأرض تأمرني
                      بأن أقول هنا أحبابنا العرب

                      دمتم ودام الحب تقبل مرور أخيك هيثم العمري فإنه يحييك


                      الأخ هيثم العمري

                      شكرا لمرورك بالنص واحتفائك به

                      وشكرا لتحيتك الشعرية
                      [/align]
                      [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

                      [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

                      [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

                      تعليق

                      • عبدالله حسين كراز
                        أديب وكاتب
                        • 24-05-2007
                        • 584

                        #12
                        الله الله

                        الأخ الشاعر د. محمود بن سعيد الحليبي
                        صدقت قولاً و أحسنت تبليغاً، هامساً - بل صارخاً - في آذان الأمة ما يهديهم ويعيدهم لرشدهم بعودتهم الى الله عز وجل و تمكين أنفسهم من امتلاك ما يمكنهم من دحر أعدائهم و شياطينهم و عملائهم.
                        نصك فيه بوح عالٍ بأسلوب رائع. صورك المباشرة و المسكونة بحب الأمة العربية و الإسلامية واضحةٌ وضوح شمسك و القلم....

                        "وَلَنْ تُغَرِّدَ أَفْرَاحُ السَّلاَمِ لَكُمْ
                        وَمُهْجَةُ الشَّيْخِ فِي الزَّيْتُونِ تَنْتَحِبُ".. نعم هي صورة تجتر ماضي الأمة في عزّها و سلامها و أمنها و مهجتها الفَرِِِحة.

                        "وَلَنْ تَجُودَ سَمَاءُ النَّصْرِ فَوْقَ رُبىً
                        حَتَّى تَجُودَ لَهَا مِنْ رَكْضِنَا سُحُبُ"، وهذا يذكرنا - وبطريق التناص الأدبي و البلاغي - بآي الذكر الحكيم من القرآن الكريم: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" ، و كذلك "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم." وهنا أيضاً تقنية التشخيص الأدبي و المعنوي، حيث السماء تجود و السحب تباعاً تجود.. وايضاً فيها مجاز الكلي والجزئي.
                        كذلك، ينطوي النص على مرثية لحال الأمة وهي في خسران وانهزام و تخلّف، نتيجة ابتعادها عن مصادر قوتها و عزتها و مجدها... نص القرآن والسنة و المخلصين لدين الله و سنة نبيه... في كل الأزمنة و المراحل والمواقف،
                        "يَغْتَالُنِي العَارُ إِذْ أَرْنُو لِوَاقعِنَا
                        وَحِينَ أَقْرَأُ مَا تَرْوِي لَنَا الكُتُبُ" ................ ثم يردف النص قائلاً:
                        "وَلَمْ يَعُدْ لِبَنِي قَحْطَانَ أَوْ مُضَرٍ
                        غِضَابُهَا ؛ مَاتَ فِينَا الثَّأْرُ وَالغَضَبُ"
                        والتشخيص بائن في كل مكان من فضاءات القصيدة والتجسيد لمفاهيم معنوية وحسية كثيرة، أراد الشاعر أن يذكرنا بها و نتوقف عندها تأملاً و تفكراً لنستأنف تاريخنا المجيد و نعيد لديننا و أمتنا المجد و الإنتصار و النصر المبين.
                        النص ينفتح أيضاً على شخصية الكاتب المتيّم بدينه و عزّة أمته، ولا يهون عليه أن يراها في انحطاط و تدهور. "أنا" الشاعر هنا هي "الأنا" الجمعية التي تخصّ كل الغيورين على مصلحة هذه الأمة التي فقدت بريق مجدها و رفعتها...
                        ولا ننسى أسلوب الشاعر التهكمي و الساخر و هو يبوح بحال الأمة بعد خذلانها من القريب و الغريب تباعاً:

                        شُكْرًا لِنَسْفِكُمُ القُدْسَ الشَّقِيَّ بِنَا
                        وَطَابَ لِلْبَطْشَةِ الجَبَّارَةِ الغَلَبُ

                        شُكْرًا لِضَرْبِكُمُ بَغْدَادَ فَوْقَ يَدٍ
                        فَرُبَّما عَادَ فِي طُلاَّبِهَا الشَّغَبُ

                        ثم تأتي الإزاحة المقصودة في :

                        شُكْرًا لإِلْهَابِكُمْ بِالسَّوْطِ أَظْهُرَنَا
                        فَرُبَّمَا انطلقتْ مِنْ أَسْرها شُهُبُ

                        ... نعم سوف تنطلق الشهب قبل أن ينطلق البشر من تخوم المدن الميتة و القرى - بأهلها - التي اعتورها المرض في النفس و الجسد....

                        سيدي نصك رسالة دعوية مخلصة في الله و من أجل عباد الله

                        كأنك تقول: اللهم أحينا مؤمنين سعداء و أمتنا مؤمنين سعداء.....

                        لك مني كل التحية و التقدير و بارك الله فيك وقلمك...

                        د. عبدالله حسين كراز
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله حسين كراز; الساعة 03-07-2007, 12:09.
                        دكتور عبدالله حسين كراز

                        تعليق

                        • د. محمود بن سعود الحليبي
                          عضو الملتقى
                          • 02-06-2007
                          • 471

                          #13
                          [align=center]
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
                          ياالله
                          الشاعر الكبير والقلم الفريد
                          د. محمود بن سعود الحليبي
                          ابيات لم يسبق لها أحد شعراً وشاعرية ومعنى وسبكاً
                          إنما الشعر فكر يصبه الشاعر نظماً
                          وأنت هنا نثرت الفكر العميق والنظم الرائع
                          هذه القصيدة من أروح ما قرأت لما فيها من تجديد وجمال
                          اشكرك لوقت جميل قضيته بصحبة أبياتك السامقة
                          أخي الدكتور توفيق حلمي أهلاً بك

                          رأي أعتز به يحملني مسؤولية وهمَّا عظيمين

                          وسعادة كبرى أن تنال أحرفي إعجاب شخصكم الكريم

                          مني لكم خالص الحب والتقدير[/align]
                          [size=4][align=center][color=#FF0000]هنا حيث تنسكب روحي على الورق :[/color]

                          [url]http://www.alqaseda.com/vb/index.php[/url]

                          [url]http://dr-mahmood.maktoobblog.com/[/url] [/align][/size]

                          تعليق

                          • إسماعيل صباح
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 304

                            #14
                            بل الدم أيها الأحبة

                            [align=center]الأخ الحبيب د محمود . الإخوة الأفاضل زوار القصيدة
                            كأننا عندما ندخل لنص جهادي ندخل على استحياء , مخافة أن نوصف بالإرهاب ,
                            أحبتي :ــ كل القصيدة الثائرة المجاهدة عميق المعنى عالي الهمة ولكن بيت القصيد الذي استفسر عنه أحد الإخوة ورد عليه الشاعر يجب أن يكون هدفا ساميا نسعى إليه بفخر

                            بِالدَّمِّ لاَ بِالسَّلاَمِ الذُّلِّ ؛ أُمتُنَا
                            تَرْقَى وَتَطْمَحُ فِي عَلْيَائِهَا الهُدُبُ

                            نعم أخي بالدم تحرر الأرض السليبة ممن صنع الإرهاب ورعاه هم أصل الإرهاب

                            وقد صدق الشاعر د غازي القصيبي إذ يقول في قصيدته التي أثارت أزمة دوبلوماسية عندما كتب عن الإستشهادية آيات الأخرس قائلا لمن يتساءل عن حكم العمليات الإستشهادية ويريد فتوى بذلك:ــ

                            يوم يدعو الجهاد لا استفتاء

                            الفتاوى يوم الجهاد الدماء

                            جعلنا الله وإياكم من المجاهدين في سبيله ورزقنا شرف الشهادة , وأشكرك أخي على هذه القصيدة الجهادية , وأحيي قلما مشرعا للذود عن قضايا الأمة .
                            [/align]

                            تعليق

                            • عارف عاصي
                              مدير قسم
                              شاعر
                              • 17-05-2007
                              • 2757

                              #15
                              أخي الحبيب
                              د0 محمود
                              هذه من عيون الشعر
                              بل هي معلقة العصر
                              هذه القصيدة القصيدة
                              هذه درة على جيد الأدب
                              هذا هو واجب الوقت
                              وقد كنت فيه البطل الأروع

                              رائع أنت سيدي

                              بورك القلب والقلم
                              تحاياي
                              عارف عاصي
                              التعديل الأخير تم بواسطة عارف عاصي; الساعة 03-07-2007, 13:54.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X