فخامة الرئيس الفلسطيني المقبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    فخامة الرئيس الفلسطيني المقبل

    مشكلة فلسطين ليست إسرائيل، وليست أمريكا، وليس تقاعس أو تفاعس الدول العربية، ولكنها مشكلة
    عدم وجود زعيم
    ****
    [gdwl]نريد زعيما يكون
    انسان
    كريم النفس
    عفيف اليد
    صادق اللسان والفعل
    يموت ويحيى الشعب
    نريد زعيما يعاملنا كما تعامل اسرائيل
    جنديها المختطف شاليط
    نريد زعيما ينتفض ويرفض مصافحه العدو
    إذا بكى طفلا منا من غارة وهمية اسرائلية
    نريد زعيما لا يرتضي المعونة بالمذلة

    والآن
    هؤلاء هم المطروحون على الساحة

    ابومازن
    مروان البرغوثي
    عزيز دويك
    ياسر عبد ربه
    محمد دحلان
    اسماعيل هنية
    وقد يكون غيرهم
    فشعبنا شعب القادة
    0
    0
    0

    إختاروا قبل أن تحاسبوا[/gdwl]
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 30-07-2009, 10:28.
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    مروان البرغوثي
    مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً لمقاومة الاحتلال
    أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل
    قائد مخضرم يتمتع بالتصميم والشخصية القيادية
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • زياد القيمري
      أديب وكاتب
      • 28-09-2008
      • 900

      #3
      الاستاذ والاخ اسماعيل ناطور
      لك التقدير ...وبعد
      ...صديقي ،إن الواقع الفلسطيني اليوم ،بحاجة الى اعادة ترتيب البيت الفلسطيني ،وإعادة تصويب البوصلة ،في اتجاهها الصحيح ، وبحاجة الى اعادة صياغة البرنامج الوحدوي للشعب الواحد والقضية الأساس...!!!
      إن من سينتخبه الشعب -ومن خلال انتخابات ديمقراطية-هو من سيستحق أن يكون الرئيس ،وهو من سيوكل اليه ترتيب كل الأوراق التي بُعثرت بسبب غياب زعيم حقيقي ،بعد رحيل زعيمنا التاريخي (أبو عمار)رحمه الله
      ...لك كل التقدير على هذا الحس المسؤول
      ...مع احترامي-ابن القدس
      الاستاذ-زياد القيمري
      التعديل الأخير تم بواسطة زياد القيمري; الساعة 19-02-2009, 16:42.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة دقة قلب مشاهدة المشاركة
        مروان البرغوثي
        مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً لمقاومة الاحتلال
        أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل
        قائد مخضرم يتمتع بالتصميم والشخصية القيادية
        مهندس الانتفاضة-الكل يدعي ذلك
        عقلها المدبر-لا نتفق معك بذلك والنضال سابق الإنتفاضة
        ورمزاً لمقاومة الاحتلال-الكل يدعي ذلك هناك عشرات التنظيمات وكل منها لديها رمزا خاص بها

        أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل-هذة تحتاج لشرح منك
        فالتفاوض فن وقوة
        قائد مخضرم يتمتع بالتصميم والشخصية القيادية-الكل يدعي ذلك
        وأقصد الكل هنا(ما ذكرت من اسماء سابقة)

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
          إن من سينتخبه الشعب -ومن خلال انتخابات ديمقراطية-هو من سيستحق أن يكون الرئيس
          فعلا كلامك حق
          ولكنه لن ينزل علينا من القمر
          هو واحد من هؤلاء
          وإذا نسيت إسما
          فذكرنا
          فقد يكون فيه الأمل

          تعليق

          • رانيا حاتم
            تلميذة في مدرسة الشعر
            • 20-07-2008
            • 750

            #6
            اسماعيل هنية


            تقي و رع مسلم يتقي الله ، يرفض الإعتراف بالعدو
            ولا حرف ٌ يفي حق سيدي ..

            تحيتي

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
              اسماعيل هنية
              تقي و رع مسلم يتقي الله ، يرفض الإعتراف بالعدو
              تقي و رع مسلم يتقي الله-نعم ويشهد الجميع بذلك خصوم ومؤيدين
              يرفض الإعتراف بالعدو-بالتأكيد هذا معلن ولكن إن كان صحيحا
              سيكون رئيسا محاصرا من قوى الأرض ,الا تسمعين قولهم صباحا مساءا نريد حكومة لا تعيد الحصار يعني بالبلدي نريد حكومة توافق عليها إسرائيل

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                1-حتى تتوفر لنا الدلالة .
                وأن تكون الصفات من تختار الرئيس وليس الإسم والتلميع والمقالات الصحفية والمال المدفوع سابقا ولاحقا
                يمكن أن نضع صفات لهذا الرئيس
                وأبدأ أنا:
                1-أن يكون مؤمن بالمبادئ والنظم والقوانين الشرعية التي يتحمل المسئولية للقيام بها
                2-أن لا يكون من أهل الظلم والفسق والفجور
                3-أن لا يكون هناك شك فيما يحمله من العلم والرشد والبصيرة والكفاءة
                4-أن تتوفر فيه صفة الأمانة ، حتى يثق الناس به، ويطمئنون إليه

                والباقي ننتظره منكم يا أولي الأدب والإبداع
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 20-02-2009, 18:35.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  2-حتى تتوفر لنا الدلالة .
                  طبعا يقولون إذكروا محاسن أمواتكم
                  ولكن لأهمية الموضوع
                  لابد أن نحتكم للتجربة
                  فلدينا رؤساء سابقون بعضهم في دنيا ليست دنيانا
                  ولكن أخطاءهم لا زالت بين العيون هذا إن رأيتم إنها أخطاء
                  وحتى نستفيد من الدلالة لإنتخاب رئيس جديد
                  فهل يمكن أن تعرف على أخطاء السابقين إن وجدت
                  -المحامي أحمد الشقيري
                  -المهندس ياسر عرفات
                  -الدكتور محمود عباس

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    أحمد الشقيري.
                    محام فلسطيني لامع ،
                    وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، [gdwl]
                    التحق بالجامعة الأمريكية في بيروتسنة 1926، ولكنه طرد منها في العام التالي بقرار من سلطة الانتداب الفرنسي لمشاركته في قيادة مظاهرة ضخمة قام بها الطلاب العرب في الجامعة الأمريكية بمناسبة ذكرى يوم السادس من أيار. عاد إلى فلسطين، وانتسب إلى معهد الحقوق في القدس يدرس ليلا" ويعمل نهارا" في صحيفة مرآة الشرق، دون أن يشغله ذلك عن القيام بواجبه تجاه وطنه. وبعد تخرجه من المعهد عمل وتمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين. وتعّرف خلال هذه الفترة على عدد من رجالات الثورة السورية الكبرى الذين لجأؤا إلى فلسطين، ومنهم شكري القوتلي ورياض الصلح ونبيه وعادل العظمة وعادل أرسلان.

                    قشارك الشقيري في الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 – 1939) مناضلا" بلسانه وبقلمه ضد الانتداب البريطاني والصهيونية، ومدافعا"عن المعتقلين والثوار العرب الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية. وحين انتهت تلك الثورة لاحقته سلطات الانتداب البريطاني فغادر فلسطين إلى مصر حيث أمضى بعض الوقت، ثم عاد إلى فلسطين أوائل الحرب العالمية الثانية فافتتح مكتبًا للمحاماة، واختص بالدفاع عن المناضلين الملاحقين وبقضايا الأراضي ولما تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية برئاسة السيد موسى العلمي، كان الشقيري أول مدير لمكتب الاعلام العربي في واشنطن ثم نقل مديرا" لمكتب الاعلام العربي المركزي في القدس وقد ظل على رأس عمله هذا، اضافة الى المحاماة، الى أن وقعت نكبة 1948 فاضطر إلى الهجرة إلى لبنان واستقر مع أسرته في بيروت.

                    قررت الحكومة السورية الاستفادة من خبرات الشقيري في مجال السياسة الخارجية فعينته عضوا" في بعثتها إلى الأمم المتحدة (1949 – 1950). ثم عين أمينا عاما مساعدا للجامعة العربية بوصفه يحمل الجنسية السورية. وقد بقي في منصبه هذا حتى عام 1957، حيث عيّن وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة في الحكومة السعودية، وسفيرا" دائما" لها لدى هيئة الأمم المتحدة. . وفي عام 1963 أنهت المملكة العربية السعودية عمل الشقيري في الأمم المتحدة.

                    وقع اختيار الملوك والرؤساء العرب عليه، فور عودته من الأمم المتحدة، ليشغل منصب ممثل فلسطين في جامعة الدول العربية، بعد وفاة ممثلها أحمد حلمي عبد الباقي. ثم اتخذ مؤتمر القمة العربي الأول المعقود في شهر كانون الثاني / يناير عام 1964 قرارا" بتكليف الشقيري، بوصفه ممثل فلسطين في الجامعة، باجراء اتصالات مع أبناء الشعب الفلسطيني حول انشاء الكيان الفلسطيني على خير القواعد السليمة، والعودة بنتيجة اتصالاته ودراساته ومساعيه الى مؤتمر القمة العربي التالي. فقام الشقيري بجولة في الدول العربية التي يعيش فيها الفلسطينيون، ووضع مشروع الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم اختيار الجان التحضيرية التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 أيار – 2 حزيران 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيسا" له، وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة. ثم انتخب المؤتمر الشقيري رئيسا" للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلفه اختيار أعضاء هذه اللجنة وعددهم خمسة عشر. كما قرر اعداد الشعب الفلسطيني عسكريا" وانشاء الصندوق القومي الفلسطيني.

                    قدم الشقيري الى مؤتمر القمة العربي الثاني (5/9/1964) تقريرا" عن انشاء الكيان الفلسطيني، وأكد فيه على الناحيتين التنظيمية والعسكرية للكيان، من أجل تحقيق هدفي التعبئة والتحرير. كما قدم الى المؤتمر أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد وافق المؤتمر على ما قام به الشقيري، وعلى تقديم الدعم المالي للمنظمة.

                    تفرغ الشقيري لرئاسة اللجنة التنفيذية في القدس، ولوضع أسس العمل والأنظمة في منظمة التحرير الفلسطينية، وانشاء الدوائر الخاصة بها ومكاتبها في الأقطار العربية وفي الدول الأجنبية، وبناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني. وفي الدورة الثانية للمجلس الوطني الفلسطيني (القاهرة 31 أيار – 4 حزيران 1965) بين الشقيري ما قامت به اللجنة التنفيذية برئاسته، ومن ذلك انشاء القوات العسكرية، والصندوق القومي، ودوائر المنظمة ومقرها العام في القدس. ثم قدّم استقالته، فقبلها المجلس، ثم جدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحه حق اختيار أعضائها.

                    وبعد عدوان حزيران / يونيو سنة 1967 حدث تغير كبير على الساحتين العربية والفلسطينية، كما قام تباين في وجهات النظر بين بعض أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيسها، فتقدم الشقيري في كانون الأول / ديسمبر سنة 1967 باستقالته الى الشعب العربي الفلسطيني. وقد قبلت اللجنة التنفيذية تلك الاستقالة.

                    رفض الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، وانصرف الى الكتابة
                    لكان يؤكد دائما" أن المساومات السياسية لن تحرر فلسطين، وأن الكفاح المسلح هو وحده الطريق السليم للتحرير. كما كان يؤكد وجوب محاربة الإمبريالية الأمريكية باعتبارها الجهة التي ترتبط ارتباطا" موضوعيا" مع الصهيونية (واسرائيل) ومخططاتهما، وهي التي تعمل على فرض سيطرتها على الأمة العربية ونهب ثرواتها. ويؤكد ضرورة استعمال النفط سلاحا" من أسلحة التحرير ومحاربة الامبريالية.

                    وقد إنتقد توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية – الإسرائيلية، وتطبيع العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني خيانة عظمى للقضية الفلسطينية والعربية، لذلك غادر القاهرة الى تونس سنة 1979.

                    خلف الشقيري وراءه عددا" من الدراسات والمؤلفات و الخطب ، تدور حول القضابا العربية، والقضية الفلسطينية.[/gdwl]
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 30-07-2009, 10:29.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      ذلك ما كان للشقيري رحمه الله
                      أما ما كان عليه
                      اولا-عدم التوازن بين القول والفعل لقد كان رحمه الله ملك الخطابة التي ألهبت مشاعر الفلسطينيين
                      لكن درجة الحماسة لم تكن توازي قط درجة العمل العسكري وتجهيز القوة ليوم التحرير
                      فمن حيث يدري أو لا يدري كانت تلك الخطابات تصب في مصلحة اسرائيل التي كانت تدعي أيامها إنها الطرف الضعيف الذي ينوي العرب رميه للبحر
                      ثانيا-لعبة المحاور العربية بين تقدمي ورجعي وإنضمامه لمحور ناصر التقدمي
                      وما ينتج عنه دائما من شقاق عربيا وفلسطينيا

                      تعليق

                      • خلود الجبلي
                        أديب وكاتب
                        • 12-05-2008
                        • 3830

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                        مهندس الانتفاضة-الكل يدعي ذلك
                        عقلها المدبر-لا نتفق معك بذلك والنضال سابق الإنتفاضة
                        ورمزاً لمقاومة الاحتلال-الكل يدعي ذلك هناك عشرات التنظيمات وكل منها لديها رمزا خاص بها

                        أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل-هذة تحتاج لشرح منك
                        فالتفاوض فن وقوة
                        قائد مخضرم يتمتع بالتصميم والشخصية القيادية-الكل يدعي ذلك
                        وأقصد الكل هنا(ما ذكرت من اسماء سابقة)
                        ينظر إلى البرغوثي على أنه أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل. وهو يجيد العبرية ويتحدث الانجليزية بطلاقة.

                        كما أنه يعتبر اليساريين في اسرائيل من أصدقائه.
                        كما ويصفه البعض على انه يتمتع بقدرة كبيرة في ادارة المفاوضات وبأنه شخصية كاريزمية يجيد لغة ما يعتبره "العدو" " اللغة العبرية "
                        لا إله الا الله
                        محمد رسول الله

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #13
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]أستاذ أسماعيل
                          هل تريد زعيما أم رئيسا ؟؟؟
                          هناااااااااااك فرق
                          فالرئيس يمكننا اختياره .. أما الزعيم فالقدر هو الذي يختاره والظروف هي التي تصنعه .
                          تحياتي لك [/ALIGN]
                          [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            نحن الآن على ابواب إستحقاق رئاسي إذن نريد رئيسا
                            أما عن الزعيم
                            فأنا معك الزعيم يتقدم ولا ينتخب إلا بعد أن يتقدم ويكون الطليعة والقدوة وملهم النشاط والعزة
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 21-02-2009, 18:39.

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دقة قلب مشاهدة المشاركة
                              ينظر إلى البرغوثي على أنه أفضل من يصلح للتفاوض مع اسرائيل. وهو يجيد العبرية ويتحدث الانجليزية بطلاقة.

                              كما أنه يعتبر اليساريين في اسرائيل من أصدقائه.
                              كما ويصفه البعض على انه يتمتع بقدرة كبيرة في ادارة المفاوضات وبأنه شخصية كاريزمية يجيد لغة ما يعتبره "العدو" " اللغة العبرية "
                              هذا لا يساعد كبرنامج سياسي
                              فلا الإنجليزية ولا العبرية ميزة فهناك ربع الشعب يجيدها
                              وأما عن اليساريين
                              فهل كان لهم أهمية في الإنتخابات الإسرائيلية حتى تكون لنا أهمية في صداقتهم
                              لا نريد الجري وراء الفاشلين عند آهاليهم
                              يكفينا خسارة
                              ولب القول العملة الإسرائيلية واحدة لا تباع ولا تشتري إلا بدم الفلسطيني
                              أعتقد صداقتهم ....هي تعامل مع القاتل فقط
                              أما عن المفاوضات
                              لا نريد السمع
                              إذا كانت عند معلومة عن صلابة البرغوتي كمفاوض
                              فأكتب لنستفيد
                              وبارك الله فيك سلفا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X