التخليـــــــــــــــــــــل والحديث ذو شجون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحسن فهري
    متعلم.. عاشق للكلمة.
    • 27-10-2008
    • 1794

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    أولا . أقدم الشكر لكل من : زهار محمد
    أحمس أبو مصر
    الحسن فهري
    عائده محمد نادر
    ========
    على مرورهم الكريم على ( التخليل والحديث ذو شجون ) وعلى كل تعليقاتهم التي أقدرها واحترمها .
    ثانيا : ماكتبته يا أخي المغربي : الحسن فهري , ليس كله باللغة الفصحى التي تراعي النحو والصرف والاملاء في اللغة العربية , ولذلك فما عرضته من أخطاء نحوية أو املائية في كتابتي لم أراجعها لأن معظمها قد يكون صحيحا , وسوف أراجع الأخطاء وأصححها ان شاء الله . وكان يهمني أن تعطيني رأيك في الأحداث ذاتها , ولقد أسميتها قصة من باب المجاز فقط , وهي لم تنته بعد حتى نحكم عليها هل هي قصة , أم حديث ذوشجون ؟!!
    ثالثا : الأخت : عائده محمد نادر
    لعل في ردي على الحسن فهرى بعض الرد عليك من حيث تسمية ما كتبته قصة مجازا والحديث ذو شجون .
    ثم الجانب السردي في القصة من ناحية الأسلوب وتسلسل الأحداث , لكنها اشتملت على عناصر الشخوص والمكان والحوار والسرد والفكرة وان كانت العقدة لم تتضح لعدم اكتمال الحديث على فرض أنكم اعتبرتموها قصة فعلا .
    وباعتبار سيادتك مشرفة القسم أنت والأخ الحسن .
    فأنا أقدر لكما حرصكما على تقييم المشاركات المطروحة منا نحن الأعضاء المتواضعين البسطاء الذين يحتاجون لكلمة تشجيع للمضي معكم في تنشيط قسم القصة والرواية . وهذا لغيري طبعا لأني لست قاصا , ولم أدع ذلك مع تقبلي بكل رحابة الصدر ما تفضلتم به من نقد لما كتبته لأتعلم من أخطائي .


    ولزهار محمد : الاعتذار عن مواصلة الكتابة في الباقي حتى ننتهي من التصحيح ومعرفة بقية الانتقادات لنصصح المسار , ولعلمك أنها ليست قصة .
    بل حديث ذو شجون . وسيتضح ذلك في التكملة ان شاء الله .
    بسم الله.

    الأستاذ/ محمد فهمي، تحياتي..
    يا سيدي، نحن ولله الحمد كلنا إخوة، حتى ولو باعدت بيننا المسافات والحدود والأقطار.. فإننا بفضل الله تعالى، وبفضل القواسم المشتركة الكثيرة جدا بيننا متقاربون، متفاهمون.. وبالنظر إلى لغتك المستعملة في هذه "الشجون"فهي واضحة ومفهومة، الفصحى وغيرالفصحى.. فنحن لنا مع إخواننا الكتاب والمفكرين، العرب عامة والمصريين خاصة، علاقات أدبية وروحية تمتد إلى عقود من الزمن..
    فزادنا الفكريّ والمعرفيّ والثقافيّ.. كله من ذاك النسيج..
    وإذاً فمسألة اللغة، فصحى كانت أم عامية، محسومة ولا نقاش حولها.. أما ما يتعلق بالأغلاط الإملائية والنحوية والصرفية والتركيبية... فهذه لا مندوحة من محاسبة الكاتب أو المبدع عنها..
    ومن باب التواضع توضيحُ أنّ أمر المحاسبة هنا لا يعني التحكم
    أو الاستعلاء أو التصنيف المجاني للعمل الإبداعيّ وصاحبه..
    وإنما هو نوع من المقاربة الشكلية لهذا العمل من حيث لغته وتركيبه.. بكل مكوناته السياقية المختلفة.. وهذا من باب ما يجب أو يمكن أن يكون
    عليه العمل الإبداعيّ من الجمال والجودة
    والإصابة.. وربما الكمال!! ولمَ لا؟؟.. وفي هذا لا محالة خدمة
    للإبداع، ورفع من شأنه، وليس بخسا له أو حطا من قيمته..
    وعلى هذا الأساس ينبغي أن تُفهم إشاراتنا إزاء هذه الشجون
    التي لم تكتمل بعد صورها.. وغاياتها.. والتي لا يمكن والحالة
    هذه أن نصنفها قصة أو حديثا ذا شجون..
    وعلى العموم، فنحن معك في قصتك أو شجونك، حيثما سرتَ بنا،
    إنْ أنجدتَ أنجدنا، وإن يمّـنتَ يمّـنّا.. فتحملنا في ركبك، ولا تملّنا ولا تستثقلنا..
    أستاذنا، حِلمك.. وللحديث صلة.
    وبكل الود والاحترام.
    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
    *===*===*===*===*
    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
    !
    ( ح. فهـري )

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
      رد على بعض تعليق الأستاذ : الحسن فهرى............. والبقية تأتي1- كنت أتمنى أن ( يحدد الكلمة الخطأ وسط عبارتها من الموضوع ) فآذان لم أعثر لها على أثر في الحديث .!!
      2- ربما التبس عليك الأمر بخصوص قاعدة : العدد المركب . فما ذكرته في موضوعي عن : نور بنت الرابعة عشرة صحيح بدون أن أضع علامات الفتحة لبناء الجزأين من العدد , وكذلك في عمر شذى التاسعة عشرة مثله
      ( راجع كتاب النحو الوافي للأستاذ الدكتور عباس حسن في باب العدد )
      3- بخصوص همزات الوصل والقطع في :
      أنتهى . (لم أراجع العبارة ) اذا كانت في فعل ماض , فهي للوصل ولا توضع علامة فوقها ( سهو) واذا كانت في فعل مضارع , فهي صحيحة لأنها حينئذ من حروف المضارعة ( أنيت )
      وفي : أدخلي .......... أمر الثلاثي همزته للوصل . لاتوضع علامة ( سهو)
      وعن كسر همزة ان بعد القول صحيح ففتحها (سهو)
      4- أما عن وضع من بعد ( لابد ) فهذا يكون للتوكيد , والعبارة صحيحة بدونها
      5-ووضع نقط تحت ياء ( المفاجىء ) سهو
      6- ووضع الفاصلة بعد : حول , تعب الأم وقلة طعامها . تنقصها نقطة لتكون للتفصيل , وليس لي خبرة في استخدام الحاسوب مثلك .
      7- اذن ما حدث , وقولك : اذا ماحدث : يمكن للقارئ تقدير فعل ( يكون)
      بسهولة ودون التباس في المعنى , حتى لايحدث التباس بين اذا الشرطية .
      8- أما عن فعل المقاربة ( أوشكت امتحاناتك على الأبواب ) فقد قال الأستاذ عباس حسن في الجزء الأول من النحو الوافي عن ذلك :
      (أن يكون جوابها مضارعا مسبوقا بأن المصدرية وبدون أن مع كاد . ويجوز قليلا العكس .............. ومن النادر أن يكون الخبر غير جملة فعلية مضارعية , بل يجب الوقوف فيه عند المسموع ) وأنا من النادر يا أخي .
      9- لاتتوقف ............باستمرار ( ترادف سلبي يؤكد المعنى ) للحث على ضرورة الاهتمام بالمذاكرة المستمرة لطالب الطب , والعبارة مفهومة .
      10- وعن : بقيت الشقتان خاليتين . الأصل الذي نقلت الموضوع منه في مدونتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر ) فيه : خاليتين ( الحال ) مكتوبة بالنصب
      ولكن النقل بالرفع خطأ ( سهوا ), وكذلك همزة : أشتراها همزة وصل جاءت العلامة ( سهوا )
      11- أما عن فهمك لسنوات الاعارة : فنجاتي اعارته أربع سنوات , وبعدها أعيرت زوجته نرمين أربع سنوات أخرى , وكان هو مرافقا لها , فأصبح بقاؤهما في عمان ثمانى سنوات .
      12- وما ذكرته عن السهو في : اكن أهل وصوابه : كان أهل , ولذل وصوبتها : لذلك لورودها سهوا , فيمكن أن أقصد لذا , وبالضغط على الألف ضغطت على اللام سهوا لتجاور الحرفين في الحاسوب !!

      والله من وراء القصد : ولا يحاسب المرء على ثلاثة : الخطأ غير المقصود والنسيان وما استكره عليه.وعلى المشرفين القيام بالتصحيح , كما أقوم في اشرافي على أقسام أدبية وابداعية في أكثر من منتدى لوجه الله دون تشهير بصاحبها .
      وأشكر لكم سعة صدركم لسماع ردي على التعليق . وسأواصل الحديث مع شجونه المسترسلة , فلم أدع أنني قاص أو روائي .
      بسم الله.

      ..من باب "وعد الحر ديْن عليه"، ارتأيت أن أردّ على أخينا/فهمي، حتى تطمئن نفسه، وتقَرّ عينه..
      وأهمّ شيء أريد الإشارة إليه هنا هو قاعدة "العدد المركب" التي لاغبار عليها، فما ذهبتَ إليه هو الصواب، وقد غفلتُ أنا عنه،
      وسلكتُه(عجَلةً وغفلةً)في "المركّب"
      الذي ليس جزءه(أو جزؤه)الأول على(فاعل)..

      (ثلاثة عشَرَ، ثلاثَ عشْرةَ.. تسعةَ عشرَ، تسعَ عشْرةَ...)
      فـ: الثالثَ أو الرابعَ أو التاسعَ.. عشَرَ...و: الثالثةَ أو السادسةَ أو
      التاسعةَ.. عشْرةَ... والكتابُِ الخامسَ عشَرَ... والجولةُِ السابعةَ عشْرةَ... مبنية على فتح الجزءين(أو الجزأين)..
      وأما ما كان دون هذا من المسائل الأخرى، فهو يسير..
      ونرجو أن يقيّض الله لهذه الشجون/القصة من يتناولها بالنظر والدرس، على مستوى الأحداث وتطورها، والشخوص وتفاعلها،
      والفكرة وجدّتها.. أو الموضوع وطرافته...

      أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..
      وعلى الله قصد السبيل.
      وكل الود والاحترام من أخيكم.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        الحلقة الأخيرة : من الحديث ذي الشجون .
        ===============

        عن: التخليل : عند نرمين ومحلات الطرشي والمشهيات والمقبلات وأصنافه
        وطريقة صناعة الطرشي , أو عملية تخليل المخللات .
        وعن :التخليل :عند نجاتي . في سنن الوضوء وضرورة تخلل الماء بين أصابع اليدين و القدمين وخلال شعر الرأس .
        وتكملة الحديث ذي الشجون من الناحية البلاغية .
        وسأبسطه لكم في المساهمة القادمة .

        تعليق

        • زهار محمد
          أديب وكاتب
          • 21-09-2008
          • 1539

          #19
          الأخ محمد
          أشكرك
          وأقول إن حديثك ذو الشجون والتخليل
          أجمل من ألف قصة فالمرء يحس بما
          يمتعه ويجعله متابعا رغما عنه لما
          يطالعه
          وأعتذر منك لمداخلتي
          ودمت رائعا يامبدع
          [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
          حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
          عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
          فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
          تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #20
            درس بلاغة

            زهار محمد : جزاك الله خير الجزاء
            لقد رفعت معنوياتي بكلماتك الرقيقة فشكرا لك .
            ===================
            أنا لست قاصا كالأدباء الكبار في الملتقى , وانما حديثي البسيط يسرد أحداثا ذات شجون شبه واقعية , مثل حديث ( عائلة مرزوق ) التي تذاع في الاذاعة
            وأود أن أضيف بقية الحلقة الأخيرة التي ورطتني في الدخول في مكان لست أهلا له ولا لنقاده ومشرفيه الكرام .
            ==============

            قلت:( التخليل ) لفظ واحد , وله معنيان , كما قرأنا في الحديث
            المعنى الأول : هو عملية تصنيع الطرشي أو المخللات .
            والمعنى الثاني: هو سنة تخليل مابين الأصابع بالماء في الوضوء .
            وفي البلاغة : اذا قرأت جملة هكذا ( أحب التخليل مع الطعام , والتخليل مع الوضوء ) فبين الكلمتين ( التخليل ) ما يسمى : بالجناس التام
            وهو اتفاق اللفظتين في النطق وعدد الحروف وترتيبها وتشكيلها ,كما في المثال.
            والجناس : من المحسنات البديعية للأسلوب الأدبي ومنه التام والناقص , وقد تحدثنا عن التام , واما الناقص فمنه ؛ نقص كلمة عن الأخرى حرفا مثل :
            بثينة تزري بالغزالة في الضحا = كأن أباها الظبي أو أمها مها
            ومنه اختلاف حرف واحد بين الكلمتين مثل:
            نور العلم ونار الجهل ( بين نور ونار )
            ومنه اختلاف ترتيب الحروف مثل :
            بيض الصفائح لاسود الصحائف = في متونهن جلاء الشك والريب
            ( بين : الصفائح والصحائف )
            ومنه اختلاف التشكيل في الكلمتين مثل :(الحلم سيد الأخلاق , وتراه في المرء اذا بلغ الحلم ) فالحلم الأول بكسر الحاء والثانية بضم الحاء واللام .
            والجناس يثير الذهن للتفكير في المعنى المراد من اللفظتين حسب السياق الذي وردتا فيه .
            وهذا من البلاغة والقدرة على البيان بأسلوب أدبي .
            ====================
            أما اذا قلت : ( أحب التخليل الجيد لأنه من النظافة )
            فقد ذكرت الكلمة :( التخليل ) مرة واحدة في المثال أو في أسلوبك , فهذا أيضا من المحسنات البديعية للأسلوب الأدبي . ويسمى في البلاغة :( التورية)
            ومعناها : أن تطلق : لفظا , وتريد به معنيين , المعنى الأول : قريب الى الذهن ,( عملية تصنيع الطرشي) وهو غير مقصود في أسلوبك , والمعنى الثاني بعيد , وهو ( سنة تخليل ما بين الأصابع ) وهو المراد من أسلوبك .
            والتورية أيضا : تثير الذهن في التفكير في المعنيين والوصول الى المعنى المقصود وهو المعنى البعيد .
            ==========

            والى هنا ينتهي درس الشيخ نجاتي , وهو يشرح المحسنات لطلاب المرحلة الثانوية الذين يحضرون للمسجد بعد صلاة العصر من كل يوم جمعة , مساعدة لأولاد الحي في اللغة العربية وبلاغتها .
            شكرا لكم على حسن استماعكم , لحديثي الممل , والمثير للشغب في الملتقى .
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 26-02-2009, 20:01.

            تعليق

            • هاله دياب
              عضو الملتقى
              • 18-02-2009
              • 65

              #21
              الشكر كل الشكر للأديب والمبدع محمد فهمي ما شدني في قصتك هذه بساطتها وقربها من الحياة الاجتماعية التي نحياها في معظم بلداننا العربية واشتمالها على الجانب التعليمي كذلك بطريقة سهلة وميسرة
              أسجل إعجابي بها وأتمنى المزيد من الإبداع
              :emot112:إذا هبت رياحك فاغتنمها
              فإن لكل خافقة سكون

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #22
                أشكرك أختي ( هالة دياب ) على ثنائك على حديثي ذي الشجون
                الذي لم يعتبره البعض ( قصة ) , ولم أدع ذلك . وان اشتمل على بعض
                عناصر السرد القصصي .

                وأعدكم بمزيد من الحديث ذي الشجون الاجتماعية والتعليمية الميسرة .

                تعليق

                يعمل...
                X