المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف
مشاهدة المشاركة
الأستاذ/ محمد فهمي، تحياتي..
يا سيدي، نحن ولله الحمد كلنا إخوة، حتى ولو باعدت بيننا المسافات والحدود والأقطار.. فإننا بفضل الله تعالى، وبفضل القواسم المشتركة الكثيرة جدا بيننا متقاربون، متفاهمون.. وبالنظر إلى لغتك المستعملة في هذه "الشجون"فهي واضحة ومفهومة، الفصحى وغيرالفصحى.. فنحن لنا مع إخواننا الكتاب والمفكرين، العرب عامة والمصريين خاصة، علاقات أدبية وروحية تمتد إلى عقود من الزمن..
فزادنا الفكريّ والمعرفيّ والثقافيّ.. كله من ذاك النسيج..
وإذاً فمسألة اللغة، فصحى كانت أم عامية، محسومة ولا نقاش حولها.. أما ما يتعلق بالأغلاط الإملائية والنحوية والصرفية والتركيبية... فهذه لا مندوحة من محاسبة الكاتب أو المبدع عنها..
ومن باب التواضع توضيحُ أنّ أمر المحاسبة هنا لا يعني التحكم
أو الاستعلاء أو التصنيف المجاني للعمل الإبداعيّ وصاحبه..
وإنما هو نوع من المقاربة الشكلية لهذا العمل من حيث لغته وتركيبه.. بكل مكوناته السياقية المختلفة.. وهذا من باب ما يجب أو يمكن أن يكون
عليه العمل الإبداعيّ من الجمال والجودة
والإصابة.. وربما الكمال!! ولمَ لا؟؟.. وفي هذا لا محالة خدمة
للإبداع، ورفع من شأنه، وليس بخسا له أو حطا من قيمته..
وعلى هذا الأساس ينبغي أن تُفهم إشاراتنا إزاء هذه الشجون
التي لم تكتمل بعد صورها.. وغاياتها.. والتي لا يمكن والحالة
هذه أن نصنفها قصة أو حديثا ذا شجون..
وعلى العموم، فنحن معك في قصتك أو شجونك، حيثما سرتَ بنا،
إنْ أنجدتَ أنجدنا، وإن يمّـنتَ يمّـنّا.. فتحملنا في ركبك، ولا تملّنا ولا تستثقلنا..
أستاذنا، حِلمك.. وللحديث صلة.
وبكل الود والاحترام.
تعليق