أجمل ما كتبته في 2007

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    أجمل ما كتبته في 2007

    ولأني
    انزلت مجموعة كبيرة من القصائد
    وكان ذلك في بداية انتسابي لعائلة الملتقى ... وفلت ذلك وكأني حاتم الطائي فضاعت القصائد لكثيرة من عددها المنشور دفعة واحدة .
    لذلك قررت إعادة النظر فيها ونشرها فرادى ذات مرة , عندما يجف قلمي الحاضر

    اعذروني
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 09-09-2009, 05:02.
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    تهمني أرائكم فاكتبوا بوح قلوبكم
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • زهار محمد
      أديب وكاتب
      • 21-09-2008
      • 1539

      #3
      الامبراطور


      أنام كل يوم
      وأنا متعاقد مع النوم
      على حلم واحد
      أنام والعقد ساري المفعول
      هو اتفاق
      ما نكثت به
      وما خانني النوم مرة

      حلمي أحفظه عن ظهر قلب
      أن أكون الإمبراطور
      بعرش
      بشعب
      ولي الصولجان

      وعندي أميرة
      وطفل ملك
      ولي وزيران
      ووجه في المرآة منير
      وقدمان ورجلان
      ورأس بألف رأس
      وملايين العيون

      أني إمبراطور
      أملك ملايين المهرجين
      وملايين المهجرين
      والراقصات و الراقصين
      والسفن و الجنود
      و عندي ذهب وفضة

      أني سورت البلد
      بسور
      أكبر من سور الصين
      كي أحمي عرشي

      أني عبأت الورود في زجاجات
      أفوح عطرها بمقدار
      وأنثره في عيد ميلادي
      طعام غداء للفقراء والمساكين

      الأخ حسام
      جميل جدا ما كتبت
      ورائع ما صورت
      لا تبخل علينا بالجديد
      رائع يا رائع ويا مبدع
      [ღ♥ღ ابتسم فالله ربك ღ♥ღ
      حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى
      عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً
      فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة
      تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        شكرا معطرة على المرور
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          شكرا لك على المرور
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            العزيز أبو الفضل
            لقد ظلمتَ نصوصك البديعة بحشرها معاً، مرتين:
            الأولى عدم إتاحة قراءتها جميعاً لمارٍّ بعجالة مثلي، فيقرأ أول النصوص، ويقفز عن الباقي!!
            والثانية فرصة إعادة القراءة للنصوص الجميلة- كلاً على حدة-، والتمتـّع بها فرادى، وإفراد الردود المستَحقـّة لها.
            لكنّي سأمرّ بإذن الله بين فترة وأخرى-هنا- لأستمتع بالجمال المشعّ للحروف المصاغة بأنامل حريريّة، ولأغوص في سرّ خلطتك السحريّة.
            تحيّاتي الطيّبات
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              أخي الدكتور حسام الدين

              حقيقية قد عرجت على نصوصك الرائعة والتي تعطي المخيال تحليقا أوسع لرؤية مداها ضجيج نبع من ركام حروف ساحرة

              وأوافق الأخ الكريم الأستاذ محمود عادل على جمالية الإفراد للنصوص كي يتسنى لنا أن نغرق في الجمال قطرة قطرة

              دمت مبدعا ً
              قديراً
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 02-03-2009, 10:23.
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                استمرار

                جلستُ على الرمل ِ الناعم ِ
                الناعم ِ كملمس ِ جلدي المهمل ْ
                أشعلت ُ سيكارتي الأخيرة
                وبدأت ُ حفلة َ التأمل ْ

                بدأت ُ أتأمل ُ الحصى
                فتذكرت ُ كثرة َ كلمات ِ الحبِ
                التي فاحتْ يوماً ما منك َ
                انتقلت ُ للموج ِ
                فتذكرت ُ هجرك َ وعودتك َ
                تذوقت ُ ملوحة َ الماء ِ
                فتذكرت ُ أقسى كلامك َ

                علبة ُ السردين ِ الفارغة ِ
                والمرمية ِ قربي
                ذكرتني بالبيت ِ
                أكياس ُ النايلون ِ المبعثرة ِمن ْ حولي
                أوحت ْ إليً بالليالي التي قضيتها وحيدة ً

                الكراسي المبعثرة ُ على الشاطئ
                كانت ْ كأولادنا
                الطاولة ُ تشبه ُ أمي
                المظلة ُ تشبه ُ المرحوم َ أبي

                أصوات ُ السيارات ِ القادمة ِ
                منَ الشارع ِ خلفي
                ذكرتني بصراخك َ...
                قبلَ كل ِ احتفال ٍ دعوتني إليه ِ على مضض ْ

                الطحالب ُ الطافية ُ
                على سطح ِ البحر ِ
                ردت ْ إليً صورة َ التردد ِ قبل َ الزفاف ِ
                السمكة ُ الميتة ُ
                ذكرتني بمحاولات ِ انتحاري

                ها قد ْ انتهت ْ سيكارتي
                وانتهت ْ حفلة ُ التأمل ِ
                وحده ُ صوت ُ فيروز َ
                القادمَ من ْبعيد ٍ
                من ْ مذياع ِعربة ِ بائع ِ الذرة ِ
                ونظرة ً واحدة ً إلى السماء ِ

                من ْ أنقذني



                عن هذه التحفة الأثرية التي وضعها القدر سماء فوق طريق بعيد
                لازال في بحر الوجع من يدقق في أعماقه لكي يغرق في صمت
                ولا زال للحياة نكبة التجدد للون عليل
                ها هي كل الأشياء تسكن الصمت لتداعبها رياحٌ تفاجئ البقاء
                لكن الجذور تصمد كل مرة ليتجدد لون في لون في لون

                كانت صورة الأم والأب والرمال وأكياس ملقاة على عاتق الهواء
                تحفة في صوالين قلبك الجميل

                دمت مبدعاً قديراً
                أخي الدكتور حسام الدين
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • محمود عادل بادنجكي.
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 1021

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                  استمرار

                  جلستُ على الرمل ِ الناعم ِ
                  الناعم ِ كملمس ِ جلدي المهمل ْ
                  أشعلت ُ سيكارتي الأخيرة
                  وبدأت ُ حفلة َ التأمل ْ

                  بدأت ُ أتأمل ُ الحصى
                  فتذكرت ُ كثرة َ كلمات ِ الحبِ
                  التي فاحتْ يوماً ما منك َ
                  انتقلت ُ للموج ِ
                  فتذكرت ُ هجرك َ وعودتك َ
                  تذوقت ُ ملوحة َ الماء ِ
                  فتذكرت ُ أقسى كلامك َ

                  علبة ُ السردين ِ الفارغة ِ
                  والمرمية ِ قربي
                  ذكرتني بالبيت ِ
                  أكياس ُ النايلون ِ المبعثرة ِمن ْ حولي
                  أوحت ْ إليً بالليالي التي قضيتها وحيدة ً

                  الكراسي المبعثرة ُ على الشاطئ
                  كانت ْ كأولادنا
                  الطاولة ُ تشبه ُ أمي
                  المظلة ُ تشبه ُ المرحوم َ أبي

                  أصوات ُ السيارات ِ القادمة ِ
                  منَ الشارع ِ خلفي
                  ذكرتني بصراخك َ...
                  قبلَ كل ِ احتفال ٍ دعوتني إليه ِ على مضض ْ

                  الطحالب ُ الطافية ُ
                  على سطح ِ البحر ِ
                  ردت ْ إليً صورة َ التردد ِ قبل َ الزفاف ِ
                  السمكة ُ الميتة ُ
                  ذكرتني بمحاولات ِ انتحاري

                  ها قد ْ انتهت ْ سيكارتي
                  وانتهت ْ حفلة ُ التأمل ِ
                  وحده ُ صوت ُ فيروز َ
                  القادمَ من ْبعيد ٍ
                  من ْ مذياع ِعربة ِ بائع ِ الذرة ِ
                  ونظرة ً واحدة ً إلى السماء ِ

                  من ْ أنقذني

                  قصّة تُشعرك بنعومة الرمل، تُسمعك طرق حصى، وهدير موج
                  تلسع لسانك ملوحة، وتشعر برهاب الاحتجاز في علبة سردين
                  تلفحك زفرات الدخان الصادر عن آهات، ويُشنّف أذناك صدى جميل لفيروز، يبرّر تراجع التعيسة عن الانتحار.. ويريح أعصابك بعد شدّ.
                  تحيّاتي الطيّبات
                  ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                  مدوّنتي
                  http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                  تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                  www.facebook.com/badenjki1
                  sigpic
                  إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                  تعليق

                  • على جاسم
                    أديب وكاتب
                    • 05-06-2007
                    • 3216

                    #10
                    السلام عليكم

                    مطالعة وتثبيت
                    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                    تعليق

                    • محمود عادل بادنجكي.
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 1021

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                      الامبراطور
                      أنام كل يوم
                      وأنا متعاقد مع النوم
                      على حلم واحد
                      أنام والعقد ساري المفعول
                      هو اتفاق
                      ما نكثت به
                      وما خانني النوم مرة

                      حلمي أحفظه عن ظهر قلب
                      أن أكون الإمبراطور
                      بعرش
                      بشعب
                      ولي الصولجان

                      وعندي أميرة
                      وطفل ملك
                      ولي وزيران
                      ووجه في المرآة منير
                      وقدمان ورجلان
                      ورأس بألف رأس
                      وملايين العيون

                      أني إمبراطور
                      أملك ملايين المهرجين
                      وملايين المهجرين
                      والراقصات و الراقصين
                      والسفن و الجنود
                      و عندي ذهب وفضة

                      أني سورت البلد
                      بسور
                      أكبر من سور الصين
                      كي أحمي عرشي

                      أني عبأت الورود في زجاجات
                      أفوح عطرها بمقدار
                      وأنثره في عيد ميلادي
                      طعام غداء للفقراء والمساكين

                      كل ليلة نفس الحلم
                      والإمبراطورية تكبر كل ليلة
                      كسرطان منتشر بلا رحمة
                      في الجسد
                      في زمن العتمة

                      ولكني لما أستيقظ
                      أرى بجانبي
                      حبوباً للنوم ومهدئات
                      ومسكنات
                      وجرائد محلية

                      أسمع صوت الفقر
                      في عيون أولادي

                      وصوت الزوجة الملولة
                      وخطابات من مذياع جيراني

                      و زمامير أعراس لن أحضرها

                      فأعود للنوم
                      ولتعاقدي مع النوم

                      ومن جديد
                      أنا الإمبراطور

                      الإمبراطور
                      لقب تستحقـّه على عرش الكلمة.. يقظة ً
                      .
                      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                      مدوّنتي
                      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                      www.facebook.com/badenjki1
                      sigpic
                      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                      تعليق

                      • حياة سرور
                        أديب وكاتب
                        • 16-02-2008
                        • 2102

                        #12


                        الأستاذ الرائع ,,, الكاتب المتميز ,,, حسام الدين خلاصي

                        أمواجك ما بين الهادئة والفيضان تحملنا إلى عالمك الرحب ...

                        ونقر أ فيك عيناً ثاقبةًوحساً رائعاً زكياً ...

                        لــ كل فقرةٍ فلسفةٍ ومذاق خاص ...

                        عميقة بمضمونها ، تكتبنا ، تكتب الآهة فينا ، ترسم بـــ الدمعة مآقينا

                        تشبه الملح على الجرح .. يحرق ولا يشفي ..

                        جميلةٌ بل أكثر من ذلك ...

                        دُمت بياناً عذباً ,,, ودامت خواطرك عطراً نديا ...

                        تحيتي وتقديري ..


                        تعليق

                        • ريمه الخاني
                          مستشار أدبي
                          • 16-05-2007
                          • 4807

                          #13
                          امر من هنا واترك تقديري وتحيتي وامنياتي بالتوفيق لك دوما

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            [align=center]ايها السامق
                            ايها الغدير
                            ايها القدير
                            حنانيك
                            فقد كنت كبير
                            ولازلت كبير
                            ان طلقت ما كتبت
                            فهو دائما سيلاحقك
                            لن يطلقك
                            لانه من الوزن الثقيل
                            هنا انا فقط لاقول
                            القامات العاليه عاليه

                            كل الاحترام وكل التقدير[/align]

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              الأستاذ محمود عادل بادنجكي
                              تحية من قلب يومي من داخل ليلي
                              مرورك أفرح قلبي وأحرفي وجعلني وأنا الآن قرب البحر ألتمس دفء مشاعرك
                              وبعد.... قد وردت قصائدي مع بعضها لأنها ولدت مع بعضها في عام واحد 2007 ولم أشأ أن أفرقها عن بعضها فتحزن
                              وأعكف الآن على استكمال مشروع شعري للقصيدة القصيرة جداً تحت عنوان منحوتات كنت قد أعلنت جزءا منه وأنتظر ولادة الجزء الثاني و إلى ذلك الحين لك محبتي واحترامي


                              د .حسام الدين خلاصي
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X