السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأقلام المغتربه( وبعضها من حدفها مقتربه)
إخواني لماذا حينما نبتعد عن أسوار بلادنا نصبح رجالاً (لاتأخذنا بالله لومة لائم ) نسب ونشتم ونلعن الحكام(حكامنا طبعاً) كي يرى ويسمع القاصي والداني قصص بؤسنا ومرارة أقدارنا
لماذا حينما نكون في بلادنا كمالأرانب (الخوف يحيطنا من كل جانب ) وحينما نخرج منها نصبح كما الأسود( وقلمنا يصيح بلا حدود)
هل تتجلى رجولتنا فقط بالإغتراب ؟
سؤال للجميع؟
كلكم تسبون وتلعنون (أحمد جلبي) و(نوري المالكي) و.و. و. إلخ
من أذناب النظام الصهيوني الحاكم الأن في العراق
ألم يأتوا هؤلاء على صهوة الدبابة الأمريكية وهم أيضاً مغتربين سابقين وبكوا وناحوا على ضحايا صدام مِن فوق المنابر(طبعاً وهم في بلاد الإغتراب)
صدام قتل العشرات ليوطد أركان دولته (وكل رئيس عربي فعل ما فعله صدام وأكثر بل غالب السلاطين والخلفاء فعلوا وأفتعلوا)
والمغتربين (الذين نادوا بصوت أمريكا وإسرائيل) قتلو الألاف ليوطدوا دولة صدام سابقاً (المهدمة) لأولياء نعمتهم الصهاينه
وأنا في حضرة هذا البرلمان
أناشد كل قلم صاحبه مغترب أن يخاف الله ويعلم بأن هناك ملكان موكلين عليه يدونون ما يقول و يكتب (لا يكتفيان بنقل روابط بل الكلام كله حرف حرف ما قيل بالعلن وما قيل بالسريره)
أناشدكم الله معبودكم ومعبودي يا سندنة هذا الملتقى أن تكسروا كل قلم أتقن فن الحروب من خلف الشاشات
أنا أكره وأتمنى الموت لكل حكام العرب المتخاذلين لكن بدل أن أهجوهم لماذا لا أكتب لهم رسائل أعرض لهم فيها أوجاع كل مواطن يعيش تحت حكمهم
بدل أن أرسل رسائل لأمريكا وإسرائيل مفادها: ((بلاد العرب والإسلام أوطانكم فهلمووووووووووووووووو)
(( مصطفى أحمد أبو كشة))
إلى الأقلام المغتربه( وبعضها من حدفها مقتربه)
إخواني لماذا حينما نبتعد عن أسوار بلادنا نصبح رجالاً (لاتأخذنا بالله لومة لائم ) نسب ونشتم ونلعن الحكام(حكامنا طبعاً) كي يرى ويسمع القاصي والداني قصص بؤسنا ومرارة أقدارنا
لماذا حينما نكون في بلادنا كمالأرانب (الخوف يحيطنا من كل جانب ) وحينما نخرج منها نصبح كما الأسود( وقلمنا يصيح بلا حدود)
هل تتجلى رجولتنا فقط بالإغتراب ؟
سؤال للجميع؟
كلكم تسبون وتلعنون (أحمد جلبي) و(نوري المالكي) و.و. و. إلخ
من أذناب النظام الصهيوني الحاكم الأن في العراق
ألم يأتوا هؤلاء على صهوة الدبابة الأمريكية وهم أيضاً مغتربين سابقين وبكوا وناحوا على ضحايا صدام مِن فوق المنابر(طبعاً وهم في بلاد الإغتراب)
صدام قتل العشرات ليوطد أركان دولته (وكل رئيس عربي فعل ما فعله صدام وأكثر بل غالب السلاطين والخلفاء فعلوا وأفتعلوا)
والمغتربين (الذين نادوا بصوت أمريكا وإسرائيل) قتلو الألاف ليوطدوا دولة صدام سابقاً (المهدمة) لأولياء نعمتهم الصهاينه
وأنا في حضرة هذا البرلمان
أناشد كل قلم صاحبه مغترب أن يخاف الله ويعلم بأن هناك ملكان موكلين عليه يدونون ما يقول و يكتب (لا يكتفيان بنقل روابط بل الكلام كله حرف حرف ما قيل بالعلن وما قيل بالسريره)
أناشدكم الله معبودكم ومعبودي يا سندنة هذا الملتقى أن تكسروا كل قلم أتقن فن الحروب من خلف الشاشات
أنا أكره وأتمنى الموت لكل حكام العرب المتخاذلين لكن بدل أن أهجوهم لماذا لا أكتب لهم رسائل أعرض لهم فيها أوجاع كل مواطن يعيش تحت حكمهم
بدل أن أرسل رسائل لأمريكا وإسرائيل مفادها: ((بلاد العرب والإسلام أوطانكم فهلمووووووووووووووووو)
(( مصطفى أحمد أبو كشة))
تعليق