مدد يا صاحب المقام (المقبور الخالد)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
    فعلا الكلب لايحكم الا كلابا او من هم أقل منزلة
    لايهم ان كانت القصة لكلب او حمار المهم المغزى
    وقد فهمنا المغزى
    د/ أحمد الليثي شكرا لك تلك الحكاية الرائعة والتى تحكى عن واقع بات ملموسا
    دمت بكل خير
    منى كمال
    الأخت الفاضلة الأستاذة منى
    شكر الله مرورك وتعليقك.
    واسمحي لي أن أختلف معك في تأكيدك "فعلا الكلب لايحكم الا كلابا او من هم أقل منزلة"، فهذا قول مجانب للصحة، خاصة حين نتعامل مع الرمز على أنه واقع. وهذا التناول يُفقِد "الحكاية" ركيزة من ركائزها.

    ولكن الصواب أن البشر يحكمهم البرُّ والفاجر، وأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. ولا يمكن أن يكون المعنى أن "السلطان" أقوى من الله وكتابه، حاشا لله!
    والصواب أيضاً أنه "من أعمالهم سُلِّط عليهم". فلو لم يكن من أطاعوا فرعون فاسقين، لما أطاعوه أصلاً، ولما سلًّموه رقابهم، ولما خرجوا من بعد أن أزهق الله روحه يهتفون وراءه "بالروح والدم نفديك يا زعيم"، ولو كانوا صادقين، لما كان زعيمهم تحت الأرض التي يدوسون هم أنفسهم عليها.

    دمت سالمــة.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #17
      أخوتي الأدباء
      لقد قمت بتثبيت هذا النص .
      كونه يحمل بعدا وعمقا خاص ,
      وأحسست أنه سيأخذ مساحة واسعة من التحليل من ناحية أخوتي الأدباء .هذه النصوص تثير انفعال القارئ ,من ناحية أيجابية ,فتأخذ به إلى دروب مختلفة ,تترك لخياله الواسع أن يجول بعمق هذه العبرة ..
      أتمنى أن يتجاوب اخوتي الأدباء بإبداء رأيهم بهذا النص المميز ,
      والذي يعيدنا إلى قصص جدتي التي تبقى محفورة بالبال ,لا يمحوها زمن ,ولا يزورها النسيان ...........
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • د/ أحمد الليثي
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 3878

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
        د.أحمد الليثي

        أنا سعيدة كون خطأ من الأخت عائدة , تسبب في نشر قصتك في قسم الخاطرة ,
        تعريف هذا النص :
        هنالك نوعا من الكتابة يسمى ب (الأسطورة المدنية )
        الأسطورة المدنية عبارة عن نص يحمل ما يميل للقصة ولكنه ليس قصة ,إنما هي كعبرة يتناقلهال الناس بين بعضهم البعض , والغريب بهذه القصص أنها متداولة بكل منطقة وتحمل نفس المضمون ولكنها تختلف ببعض تفاصيلها ,وهي عبرة يتوارثها الأجيال , تشبه الأسطورة ,أغلبها يتميز بأن أبطالها هم حيوانات معروفة أو أسطورية ,( كالضبع مثلا) أو( أمنا الغولة) في كل منطقة معينة نسمع عن أساطير من هذا النوع ,يكون أبطالها كما ذكرت سابقا عبارة عن مخلوقات واقعية, أجسام خيالية أو سموها أسطورية كما تشاؤون ..
        أتمنى أن أكون قد وفقت بتعريف ما يميز هذا النص باختصار..............
        قصتك لمن يتمعن بها تحمل أكثر من وجه ,
        أولا كان الجميع يخشى هذا الكلب المرعب , وعندما كان حيا يرزق تحايدوه ,وأكيد تمنوا موته اليوم قبل غدا ,ولكن بعد موته ,جعلوا منه أسطورة , آمنوا بقدراته وآمنوا بأنه فوق المتفق عليه , وجعلوا منه رمزا يحمل أسطورة كاذبة , كذبوها على أنفسهم وصدقوها ,
        ألوجه الآخر الذي تناولته قصتك الرمزية هو :أن الإنسان يتعلق بكل ما هو خرافي , فترانا ننكر علنا أيماننا بالخزعبلات , ولكننا رغما عنا , نتبعها ونؤمن بها حتى لو أنكرنا ذلك علنا ,ننكر أيماننا بقراءة الفنجان ولكن ,ما أن تذكر إحدى رفيقاتنا قدرتها على قراءة الحظ ,حتى نرى الجاهل والمثقف ,الكبير والصغير , يلتم حولها وكله آذان صاغية وكأننا عثرنا على ضالتنا ,يقال
        "ألغريق يتمسك بحبال الهوى "وما هي حبال الهوى د.أحمد الليثي
        هي العدم ألاشيء ,وهكذا نحن كبشر ,فعندما تواجهنا المصاعب نبحث عن قشة لنتعلق بها ,كي تنقذنا من الغرق الذي يأخذنا بتياره نحو أعماق الهوة,نتعلق بأكاذيب في بعض الأحيان نصدقها ونعيشها ,ونخشى أحيانا حتى بيننا وبين نفسنا من الكف عن الأيمان بها ,
        والوجه الثالث لقصتك هي : من حسب رأيكم أقوى من كل شيء ؟
        من هو القوي العظيم الذي إن أردنا الدعاء فما من غيره مستجيب ؟؟
        إنه الله عز وجل ,هو فوق أيماننا بالخرافات والخزعبلات ,التي تمثلت بقصتك الرمزية بصورة كلب .....
        لقد عدت لقراءة النص بروية وأحببت إضافة التالي :
        أحبَّه كل كلاب الحي؛ لأنه حمى حماهم، وذاد عنهم، ولم يكن أحد يجرؤ على أن يؤذي كلباً واحداً في حياته. وكرهه كل سكان الحي؛ لأنه لم يكن ينصت إلا للكلاب،

        .أعتقد بأن النص يتناول هذه القضية ,قضية رمزية باستخدام تسمية كلب بإعطائه صفات الإنسان السلبية ,فاستخدام اسم كلب نستعمله لوصف الأشخاص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        والجميل بوصفك أن نفس هذا الكلب لم يكن يدافع إلا عن الكلاب أمثاله . هذا متوقع فقيل " قل لي من صديقك , أقل لك من أنت ", فكان يحمي حماهم . ولم يكن على إستعداد لسماع شيء ينافي مفهومه ,لجبروت هذا الكلب ,الذي كانت الكلاب التي أحاطت به , هي بحد ذاتها أيضا مصدرا لقوته ,وظلمه .....
        أعتقد أن الفكرة تكمن هنا .

        لقصة من هذا النوع عمقا وأبعادا كثيرة ,فلو غصنا بأعماقها وصلنا لألف درب ودرب .....
        إحترامي لك د.أحمد

        * يستعمل الإنسان وصف الكلب لتحقير الإنسان والإقلال من قيمته ,
        مع أن الكلب يحمل صفات أيجابية تفوق أحيانا بعض البشر , فهو أمين قوي ,لا يخاف , يحافظ على صاحبه ويحميه ويحمي ملكه , فتجده مخلصا وفيا ,يمثل مثل أعلى في الوفاء والإخلاص لصاحبه ...
        طبعا هذه مجرد إضافة وهي ليست بنقد لإستخدامك كلمة كلب ,
        فكلمة كلب أرددها بيني وبين نفسي كلما واجهني شخصا خبيثا لا يراعي ربه . و مع أني بيني وبين نفسي أعلم بأن الكلب أحيانا يفوق ذلك الكلب .....
        الأخت الفاضلة الأستاذة رحاب فارس بريك
        شكر الله مرورك وتعليقك، وجميل ثنائك.
        والواقع هو أن بيننا من هم بالفعل واقعون في شرك الخرافة، ويأبون إلا النظر موضع أقدامهم. ولعل هذا السبب في أن من يعرِّفون الجهل يقولون إن الجهل ليس عدم العلم، بل الجهل معرفة عكس الشيء. ولذا كان الجاهل يغلب ألف عالم إذا حاورهم.
        والرمز جزء لا يتجزء من حياة البشر، وكثيراً ما يدخل ضرب المثل بالمحسوس أو المعنوي في باب الرمز الشارح للمعنى. بل قد يكون الرمز أحياناً أبلغ في التعبير عن القصد؛ لأنه يخدم عدة وظائف دفعة واحدة، ويحقق أكثر من غرض في الوقت نفسه.

        دمت سالمــة، وشكر الله تثبيتك.
        ثبتنا الله وإياكم يوم تزل الأقدام.
        ====
        وبالمناسبة: ليس في الأمر خطأ من الأستاذة عايدة. والمسألة ببساطة أنني وضعت الموضوع أصلاً عن غير قصد في باب القصة القصيرة، ونقلته الأستاذة عايدة بالفعل إلى باب آخر. وبعد أن كتبتُ تعليقي على مداخلتها نقلتُه أنا -بموجب الصلاحيات الإدارية- إلى باب الخاطرة حيث أردتُه في بادئ الأمر.
        د. أحمد الليثي
        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        ATI
        www.atinternational.org

        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
        *****
        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #19
          [align=justify]أي نعم أخي الحبيب، كم من دجال تولوا، وكم من حمار قدّسوا .. وكم من تيس توجوا عليهم .. حتى قيل في مجمع الأمثال النادرة: "ضل من كانت التيوس تهديه"!

          [/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • د/ أحمد الليثي
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 3878

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
            [align=justify]أي نعم أخي الحبيب، كم من دجال تولوا، وكم من حمار قدّسوا .. وكم من تيس توجوا عليهم .. حتى قيل في مجمع الأمثال النادرة: "ضل من كانت التيوس تهديه"!

            [/align]
            أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن
            هم أخي ضلوا قبل تتويج التيس عليهم.
            "فاستخف قومه فأطاعوه، إنهم كانوا قوماً فاسقين"
            ولولا أنهم فاسقين ما أطاعوه، وأكبر الجهاد "كلمة حق عند سلطان جائر".

            أما "الأمثال النادرة" فلعلنا نعود إليها عند الفراغ.
            دمت سالمــاً.
            د. أحمد الليثي
            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            ATI
            www.atinternational.org

            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
            *****
            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
              أخوتي الأدباء
              لقد قمت بتثبيت هذا النص .
              كونه يحمل بعدا وعمقا خاص ,
              وأحسست أنه سيأخذ مساحة واسعة من التحليل من ناحية أخوتي الأدباء .هذه النصوص تثير انفعال القارئ ,من ناحية أيجابية ,فتأخذ به إلى دروب مختلفة ,تترك لخياله الواسع أن يجول بعمق هذه العبرة ..
              أتمنى أن يتجاوب اخوتي الأدباء بإبداء رأيهم بهذا النص المميز ,
              والذي يعيدنا إلى قصص جدتي التي تبقى محفورة بالبال ,لا يمحوها زمن ,ولا يزورها النسيان ...........
              ما أكثر القصص أستاذة رحاب. المهم من يتعظ.
              دمت سالمــة.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • رنا خطيب
                أديب وكاتب
                • 03-11-2008
                • 4025

                #22

                أعتاد القوم على ذكر الأقوال بلسان الحال و المقام، ثم يغدقون عليها من شرعية الضياع الديني في عقيدتهم، فيقولون هذا خالدا و يهتفون بالدم نفديه، و بالقلب نرعاه، و باللسان نحفظه، فيبتهج صاحب المقام و يشفق عليهم بنفس الوقت. و ما أن تأتي رياح الزمان لتأخذه كما ستأخذ كامل الكائنات، عندها ترفع صفة الخلود عن ذاك المقام ، و ينتقلون إلى آخر.. و هكذا تدور الأيام..
                و ما الخلود إلا لصاحب الجلال.

                ليست المشكلة في ألقاب المقامات يا سيدي ، بل هي المشكلة في عقلية الشعب الذي يهوي في مستنقع الضياع..

                استاذي د. الليثي...

                كلمات هادفة .. أردت أن أشاركك الفكرة و لو كنت متأخرة..لكنني لم أعرف أنك في سلك الخاطرة و القصيدة ضليع.

                فلا تحرمنا من همساتك الفائضة بالفكر .

                لك مني أطيب الأمنيات
                رنا خطيب

                تعليق

                • أسامة الأتربي
                  عضو الملتقى
                  • 31-03-2009
                  • 49

                  #23
                  عجيب أمر سكان الحي ،، ألا يحق للكلب أن يدافع عن بني جنسه حتى ضد البشر ،

                  عجيب أمرهم كذلك في عدم قدرتهم على ترويض الكلب ....

                  أما العجب الأخير فهو عدم اتعاظهم ممن سبقهم من قوماً قد ضربت عليهم الذلة والمسكنه وبآؤوا بغضب من الله .

                  الأستاذ / أحمد الليثي

                  قبل أن أشارك هنا كنت بموضوعكم ( الجميل ) الخاص بطلب الإمارة ...

                  وسعدت بقلمكم جداً سيدي الكريم

                  دمتم بحفظ الله أستاذنا الغالي.
                  [SIZE="5"][B][CENTER][FONT="Comic Sans MS"]إلا تنصروه فقد نصره الله

                  رحم الله الشيخ .[/FONT][/CENTER][/B][/SIZE]

                  تعليق

                  • د/ أحمد الليثي
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 3878

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة

                    أعتاد القوم على ذكر الأقوال بلسان الحال و المقام، ثم يغدقون عليها من شرعية الضياع الديني في عقيدتهم، فيقولون هذا خالدا و يهتفون بالدم نفديه، و بالقلب نرعاه، و باللسان نحفظه، فيبتهج صاحب المقام و يشفق عليهم بنفس الوقت. و ما أن تأتي رياح الزمان لتأخذه كما ستأخذ كامل الكائنات، عندها ترفع صفة الخلود عن ذاك المقام ، و ينتقلون إلى آخر.. و هكذا تدور الأيام..
                    و ما الخلود إلا لصاحب الجلال.

                    ليست المشكلة في ألقاب المقامات يا سيدي ، بل هي المشكلة في عقلية الشعب الذي يهوي في مستنقع الضياع..

                    استاذي د. الليثي...

                    كلمات هادفة .. أردت أن أشاركك الفكرة و لو كنت متأخرة..لكنني لم أعرف أنك في سلك الخاطرة و القصيدة ضليع.

                    فلا تحرمنا من همساتك الفائضة بالفكر .

                    لك مني أطيب الأمنيات
                    رنا خطيب
                    الأخت الفاضلة الأستاذة رنا خطيب
                    شكر الله مرورك وتعليقك.
                    دمت سالمــة.
                    د. أحمد الليثي
                    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    ATI
                    www.atinternational.org

                    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                    *****
                    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                    تعليق

                    • د/ أحمد الليثي
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 3878

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسامة الأتربي مشاهدة المشاركة
                      عجيب أمر سكان الحي ،، ألا يحق للكلب أن يدافع عن بني جنسه حتى ضد البشر ،
                      عجيب أمرهم كذلك في عدم قدرتهم على ترويض الكلب ....
                      أما العجب الأخير فهو عدم اتعاظهم ممن سبقهم من قوم قد ضربت عليهم الذلة والمسكنه وبآؤوا بغضب من الله .
                      الأستاذ / أحمد الليثي
                      قبل أن أشارك هنا كنت بموضوعكم ( الجميل ) الخاص بطلب الإمارة ...
                      وسعدت بقلمكم جداً سيدي الكريم
                      دمتم بحفظ الله أستاذنا الغالي.
                      الأخ الفاضل الأستاذ أسامة الأتربي
                      شكر الله مرورك وتعليقك، وأعتذر بشدة عن التأخر في الرد.
                      والعبرة والعظة إنما تنفع أهل الاعتبار، أما المغيَّبون والمستفيدون من الوضع والمنافقون فلو ربطت العظة بأطراف عيونهم ما رأوها، ولو عقدتها بقلوبهم ما استمعوا لها.
                      أما موضوع الإمارة فهو كما تعلم من المزاح مع إخوة كرام كنا نتمنى أن يستمر، ولكن يعِن لكل إنسان ما يشغله.
                      دمت سالمــاً.
                      د. أحمد الليثي
                      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      ATI
                      www.atinternational.org

                      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                      *****
                      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X