عقدة الإضطهاد
عقدة خلقت دولة
العقدة النفسية ليست هي المرض النفسي
المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية
كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية
فكم من أعمى أبصر الكون وأبصر الآخرين بفكره
وكم من فقير عانى من الفقر حتى قهره وأصبح يطوف العالم بغناه
وكم من عقدة أضاعت شعوب وكم من عقدة أخرجت عصابات ودول
وهذا الإضطهاد والذل والاختناق في الغيتوات (حارات اليهود)
خلق منها الصهاينة دولة لليهود وأسموها إسرائيل
لقد علم اليهود هذا العلم المسمي علم النفس مبكرا
بل ان كل الرواد لهذا العلم هم من اليهود
وعلموا ان العقدة النفسية هي حافز لما هو اكبر
وكانت عقدة الإضطهاد طريقه لبناء إسرائيل
لقد ساعد الصهاينة على قتل اليهود في روسيا وغيرها وعلى نشر فكرة المحرقة في المانيا والتوسع بها وتحريم عدم الإعتقاد بها
لقد تحولت تجربة الأسر النازي إلى صدمة نفسية نتج عنها ما يسمى تقمص شخصية المعتدي
فهذة غريزة الإنتقام من مجهول لا تستطيع الوصول إليه فتنتقم من الفعل بنفس الفعل لإنسان آخر
لذلك كانت ضخامة الإعلام حول المحرقة مما أدى إلى تقمص اليهودي بالجلاد النازي.
وكانت هناك دراسات تناولت الناجين من الأسر تبين معاناتهم من مظاهر مرضية مثل:
النقص في الحس الاجتماعي والأخلاقي الذي يعبر عنه بنوع من الحذر التوجسي (الشك)وثيق الصلة بتوجس مرضى البارانويا.
وكان هؤلاء الناجون ، اذا ما اتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون الى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
لقد استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح دير ياسين وغيرها.
وكان مناحيم بيغن الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح ليكون أبرز أمثلة التوحد بالمعتدي النازي
وكان موشيه دايان فهو خير متقمص للعسكرية النازية.
ولا تقتصر آلية التوحد بالمعتدي على خريجي المعتقلات النازية,بل أن هذه الآلية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.
أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية الاسرائيلية بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي أتاح لليهود التحول من المذلة إلى الطغيان ومن الخنوع إلى السفاحية.
لذلك فإن هناك الحاجة الاسرائيلية ـ النفسية لممارسة العدوان.
فشخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان.
لأنه يطمئنها مانعاً تفجر موجات القلق والرعب فيها.
وكأن لسان حالها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهودياً تائهاً رعديداً يفتك به الناس في كل مكان.
من هنا يمكن استنتاج هشاشة إسرائيل ,وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط ,كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهدداً بزوال الهوية الزائفة.
لذلك فان القادة الاسرائيليين مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لأفرادهم
عقدة خلقت دولة
العقدة النفسية ليست هي المرض النفسي
المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية
كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية
فكم من أعمى أبصر الكون وأبصر الآخرين بفكره
وكم من فقير عانى من الفقر حتى قهره وأصبح يطوف العالم بغناه
وكم من عقدة أضاعت شعوب وكم من عقدة أخرجت عصابات ودول
وهذا الإضطهاد والذل والاختناق في الغيتوات (حارات اليهود)
خلق منها الصهاينة دولة لليهود وأسموها إسرائيل
لقد علم اليهود هذا العلم المسمي علم النفس مبكرا
بل ان كل الرواد لهذا العلم هم من اليهود
وعلموا ان العقدة النفسية هي حافز لما هو اكبر
وكانت عقدة الإضطهاد طريقه لبناء إسرائيل
لقد ساعد الصهاينة على قتل اليهود في روسيا وغيرها وعلى نشر فكرة المحرقة في المانيا والتوسع بها وتحريم عدم الإعتقاد بها
لقد تحولت تجربة الأسر النازي إلى صدمة نفسية نتج عنها ما يسمى تقمص شخصية المعتدي
فهذة غريزة الإنتقام من مجهول لا تستطيع الوصول إليه فتنتقم من الفعل بنفس الفعل لإنسان آخر
لذلك كانت ضخامة الإعلام حول المحرقة مما أدى إلى تقمص اليهودي بالجلاد النازي.
وكانت هناك دراسات تناولت الناجين من الأسر تبين معاناتهم من مظاهر مرضية مثل:
النقص في الحس الاجتماعي والأخلاقي الذي يعبر عنه بنوع من الحذر التوجسي (الشك)وثيق الصلة بتوجس مرضى البارانويا.
وكان هؤلاء الناجون ، اذا ما اتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون الى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
لقد استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح دير ياسين وغيرها.
وكان مناحيم بيغن الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح ليكون أبرز أمثلة التوحد بالمعتدي النازي
وكان موشيه دايان فهو خير متقمص للعسكرية النازية.
ولا تقتصر آلية التوحد بالمعتدي على خريجي المعتقلات النازية,بل أن هذه الآلية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.
أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية الاسرائيلية بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي أتاح لليهود التحول من المذلة إلى الطغيان ومن الخنوع إلى السفاحية.
لذلك فإن هناك الحاجة الاسرائيلية ـ النفسية لممارسة العدوان.
فشخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان.
لأنه يطمئنها مانعاً تفجر موجات القلق والرعب فيها.
وكأن لسان حالها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهودياً تائهاً رعديداً يفتك به الناس في كل مكان.
من هنا يمكن استنتاج هشاشة إسرائيل ,وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط ,كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهدداً بزوال الهوية الزائفة.
لذلك فان القادة الاسرائيليين مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لأفرادهم
تعليق