العقدة النفسية التي خلقت دولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    العقدة النفسية التي خلقت دولة

    عقدة الإضطهاد
    عقدة خلقت دولة
    العقدة النفسية ليست هي المرض النفسي
    المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية
    كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية
    فكم من أعمى أبصر الكون وأبصر الآخرين بفكره
    وكم من فقير عانى من الفقر حتى قهره وأصبح يطوف العالم بغناه
    وكم من عقدة أضاعت شعوب وكم من عقدة أخرجت عصابات ودول
    وهذا الإضطهاد والذل والاختناق في الغيتوات (حارات اليهود)
    خلق منها الصهاينة دولة لليهود وأسموها إسرائيل
    لقد علم اليهود هذا العلم المسمي علم النفس مبكرا
    بل ان كل الرواد لهذا العلم هم من اليهود
    وعلموا ان العقدة النفسية هي حافز لما هو اكبر
    وكانت عقدة الإضطهاد طريقه لبناء إسرائيل
    لقد ساعد الصهاينة على قتل اليهود في روسيا وغيرها وعلى نشر فكرة المحرقة في المانيا والتوسع بها وتحريم عدم الإعتقاد بها
    لقد تحولت تجربة الأسر النازي إلى صدمة نفسية نتج عنها ما يسمى تقمص شخصية المعتدي
    فهذة غريزة الإنتقام من مجهول لا تستطيع الوصول إليه فتنتقم من الفعل بنفس الفعل لإنسان آخر
    لذلك كانت ضخامة الإعلام حول المحرقة مما أدى إلى تقمص اليهودي بالجلاد النازي.
    وكانت هناك دراسات تناولت الناجين من الأسر تبين معاناتهم من مظاهر مرضية مثل:
    النقص في الحس الاجتماعي والأخلاقي الذي يعبر عنه بنوع من الحذر التوجسي (الشك)وثيق الصلة بتوجس مرضى البارانويا.
    وكان هؤلاء الناجون ، اذا ما اتيحت لهم حرية التعبير عن عدوانيتهم، يصلون الى درجة الاندفاعات العدوانية المتوحشة.
    لقد استنسخ اليهود سلوك النازي في مذابح دير ياسين وغيرها.
    وكان مناحيم بيغن الذي اكتملت فيه معالم شخصية السفاح ليكون أبرز أمثلة التوحد بالمعتدي النازي
    وكان موشيه دايان فهو خير متقمص للعسكرية النازية.
    ولا تقتصر آلية التوحد بالمعتدي على خريجي المعتقلات النازية,بل أن هذه الآلية قد انتشرت كالوباء بين اليهود عبر التعاطف مع الضحايا اليهود.
    أن ما يجمع بين التجمعات اليهودية الاسرائيلية بالرغم من اختلافها في كل شيء انما يتلخص بهذا التوحد بالمعتدي الذي أتاح لليهود التحول من المذلة إلى الطغيان ومن الخنوع إلى السفاحية.
    لذلك فإن هناك الحاجة الاسرائيلية ـ النفسية لممارسة العدوان.
    فشخصية المتوحد بالمعتدي تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان.
    لأنه يطمئنها مانعاً تفجر موجات القلق والرعب فيها.
    وكأن لسان حالها يقول ما دمت أنا المعتدي فلا خوف علي من الارتداد إلى ما كنت عليه: يهودياً تائهاً رعديداً يفتك به الناس في كل مكان.
    من هنا يمكن استنتاج هشاشة إسرائيل ,وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط ,كون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك مهدداً بزوال الهوية الزائفة.
    لذلك فان القادة الاسرائيليين مجبرين على تأمين أفضل مستويات الروح المعنوية لأفرادهم
  • جمال النجار
    عضو الملتقى
    • 24-10-2007
    • 162

    #2
    استاذى الفاضل اسماعيل الناطور
    اشكرك واحييك على كل حرف كتبته
    فما احوجنا الى دراسه ومعرفه عدونا
    وكما اقول دائما
    ان الصراع العربى الاسرائيلى هو صراع اجيال
    صراع سيستمر ولن يحسم فى ظل هذا الجيل
    واسرائيل تعلم ذلك يقينا
    لذلك تبذل اسرائيل كل جهودها لتجهيز اجيالها الجديدة للمعركه الكبرى القادمه حتما
    واقل ما نفعله لابنائنا هو ان نحذرهم وننبههم الى تلك المعركه التى تعد لها اسرائيل من الان
    وافضل ما نفعله هو ان نعرفهم باسرائيل كما هى
    ليدركوا حقيقه ذلك العدو الذى سيكون عليهم حتما مواجهته
    قيدما كانت هناك برامج عربيه ترفع شعار اعرف عدوك
    وادركت اسرائيل الخطر
    فبذلت كل جهودها للقضاء على هذه البرامج
    بحيث تظل هى تستعد للمعركه القادمه بينما ننشغل نحن باى شىء اخر
    بل تبذل اسرائيل كل جهودها لاخفاء حقيقتها عن الاجيال العربيه الجديدة حتى تؤخذ هذه الاجيال على حين غرة
    اتذكر انه كان هناك برنامج فى التليفزيون المصرى اسمه
    اسرائيل من الداخل
    يعده ويقدمه الاستاذ محمود عوض
    وكانت مدة البرنامج خمس دقائق فقط
    ورغم ذلك تقدمت اسرائيل بطلب رسمى الى الحكومه المصريه لالغاء هذا البرنامج
    وبضغوط امريكيه تم الغاء هذا البرنامج
    التعريف بالعدو الاسرائيلى من اهم ما يجب ان نفعله لابنائنا
    اتمنى ان يقوم كل منا بنسخ هذا الموضوع وقراءته لابناؤه ليعرفوا من اليوم طبيعه ذلك العدو الذى سيكون عليهم مواجهته
    فائق تقديرى واحترامى
    جمال النجار

    تعليق

    • حمزة نادي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2008
      • 533

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      يبدو ان لعنة الشتات في الارض ورثها اليهود ، و ورثوا معها عقدا جمة، وهذه العقد المتباينة هي التي ساهمت في صناعة فكر الصهيونية.

      وهذه العقد هي التي أسست الى الهولوكست المزعوم كما أورد ذلك أستاذنا القدير جمال النجار.

      وأرى أن اليهود الصهاينة قد أستفادوا من تاريخهم الحافل بالكيد ، القتل ، الفجور.. وقد أرسى لهم فكرا عنصريا في أحقية اليهود حكم العالم ، و زعامتهم له ، وعقدة الأفضلية على العالم.

      أخوك حمزة نادي
      قالَ صلى الله عليه وسلم
      (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
      رواهُ الترمذي .

      تعليق

      • تحسين
        عضو الملتقى
        • 03-06-2008
        • 177

        #4
        لقد ساعد الصهاينة على قتل اليهود في روسيا وغيرها وعلى نشر فكرة المحرقة في المانيا والتوسع بها وتحريم عدم الإعتقاد بها . انتهى الاقتباس .
        أخي المحترم اسماعيل :
        عباراتك تدل على رؤيتك لما ما وراء العبارة
        سينتصر الحق وسيهزم الجمع بإذن الله طال الزمان أم قصر
        لك تقديري
        [COLOR="Red"][FONT="Arial Black"][SIZE="4"]متى تثورون ضد جلاديكم ؟ متى تنتفضون ضد قهركم ؟ متى تنتقمون لكرامتكم؟ وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، وبلاد المسلمين تغتصب ، والأمة تتعرض للذبح والتنكيل ، والشعوب المسلمة مغلوب على أمرها ، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟ هبوا ... انتفضوا ... ثوروا ... انتقموا... فالعمر محدود والرزق مقسوم ، والدنيا فانية ، والآخرة باقية [/SIZE][/FONT][/COLOR]

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          موضوع جميل، وفي أول مداخلة لي أحب تركيز الضوء على جانب من نفسية الشخصية الإسلامية والتي يمكنني وصفها بسهولة بالثقة والطمأنينة لكي تجعل من يعيش خلالها يحس بأنه جزء لا يتجزأ عن المجتمع حتى لو كان غير مسلم، ويمكننا أن نلاحظ ذلك بوضوح من تاريخنا ومن تفاعل جميع الأجناس والأديان في المشاركة في بناء تاريخنا ولذلك تجد الكثير من الاسماء التي نستشهد بها ونعتبرها جزء من تاريخنا ربما لا تكون عربية أو حتى إسلامية فنجد اليهودي والنصراني والفارسي والصيني والهندي لا فرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى،

          وأكبر دليل على ذلك من تاريخنا الحديث

          نرى أن هناك جالية صينية في جميع أصقاع المعمورة تقريبا، ولو تابعت هذه الجاليات حول العالم لا تجد لأي جالية صينية أي طموح سياسي، إلا في المناطق التي تكون تحت حكم المسلمين ونرى ذلك بوضوح في ماليزيا والتي تم قطع سنغافورة منها عام 1965 لكي يتم اعطاءها لكي تكون فيها القيادة السياسية للصينيين،

          وأنا أوعزها بسبب اطمئنان وثقة الشخصية الإسلامية بنفسها لدرجة أن تسمح للآخر أن يأخذ حريته في التعبير لأقصى حد، ومع الأسف يتم استغلالها بشكل سيء كما حصل في ماليزيا وكما حصل في فلسطين

          ما رأيكم دام فضلكم؟
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 18-03-2009, 16:20.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            الأخوة
            جمال النجار
            حمزة نادي
            تحسين
            ابو صالح

            هل رجعنا بالذاكرة إلى الوراء قليلا
            إلى اول خوف حقيقي من انتصار العرب في حرب اكتوبر 1973
            تحركت العقدة للدولة المعقدة
            تحرك القلق والخوف
            فذهبوا بإنتخابات جاءت بالسفاح بيجن
            وقريبا مع حزب الله وحرب 2006 وصمود أهل غزة أخيرا
            تحركت العقدة ثانية
            وذهبوا لإنتخابات جاءت بسفاح آخر إسمه لبيرمان
            دولة نشأت من مرض وستموت فيه
            لأن هناك من يضغط عليها من نفسها ومن من أنشأها
            علاوة على الخوف ممن ظلمهم وأغتصب حقوقهم
            العقدة هي الحافز وهي المرض
            لذلك الأمن الإسرائيلي احتل، وما يزال، موقع الصدارة في قائمة الأهداف العليا والإستراتيجية لـ "حكام إسرائيل"، وكان موضع إجماع داخلي بين كافة القوى الحزبية بمختلف تلاوينها السياسية والأيديولوجية.
            أن "حكام إسرائيل" استطاعت أن تجعل منه مسألة مصيرية، محولة إياه إلى عقدة جماعية ما زالت تتحكم في تحديد اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي.
            كما يرى في المعطيات الراهنة دليلاً على أن العقلية لحكام إسرائيل ستبقى رهينة لـ "عقلية القلعة" المبنية على هاجس الأمن، والذي سيبقى حاضراً في كل سياساتها الداخلية والخارجية؛ حيث لم ينجح العرب في إقناعها بالتخلي عن مفاهيمها الأمنية القديمة، ولم يستطيعوا نزع ذريعة الأمن من القيادات الإسرائيلية المتعاقبة، على الرغم من تخليهم منذ سنين طويلة عن الخيار العسكري، وتراجعهم عن أفكارهم الداعية إلى تدمير دولة "إسرائيل".

            تعليق

            • طالبة
              عضو الملتقى
              • 26-09-2007
              • 186

              #7
              لننظر ياسادتي الأفاضل الى الجانب الآخر الذي يهمنا وهو شعبنا الفلسطيني
              ألم يغتصب وطنه؟
              الم يتعرض لحملات إبادة، ومحارق ومجازر لأكثر من نصف قرن؟
              ألم يتملكه الغضب من تخاذل الأنظمة العربية ، في أكثر الأوقات التي يكون فيها بأمس الحاجة لنصرتهم؟
              ألا يحس الفلسطيني بأنه في كل بلد عربي أو أجنبي ليس مواطنا له كل حقوق مواطن ذلك البلد؟
              سؤالي:
              ألا تتولد عندهم عقدة الاضطهاد في جانبها الإيجابي ليكونوا أكثر إصرارا على محاولة إعادة الوطن السليب أو بعضه في أسوأ الأحوال بالمقاومة المسلحة، أوبالحوار؟
              الشق الآخر من افرازات هذه العقدة وهوالأخطر:
              هل سيتحول الفلسطيني بعد تراكم كل هذا الغضب وعدم الشعور بالأمن الى تقمص شخصية العدو، وتتجذر في نفسه العدوانية التي ستنعكس على سلوكه ؟
              هذه أسئلة تؤرقنا، فهل تستحق كل هذا القلق ،أم أنا مخطئة؟

              تحية ود لجميع الأفاضل

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة طالبة مشاهدة المشاركة
                لننظر ياسادتي الأفاضل الى الجانب الآخر الذي يهمنا وهو شعبنا الفلسطيني
                ألم يغتصب وطنه؟
                الم يتعرض لحملات إبادة، ومحارق ومجازر لأكثر من نصف قرن؟
                ألم يتملكه الغضب من تخاذل الأنظمة العربية ، في أكثر الأوقات التي يكون فيها بأمس الحاجة لنصرتهم؟
                ألا يحس الفلسطيني بأنه في كل بلد عربي أو أجنبي ليس مواطنا له كل حقوق مواطن ذلك البلد؟
                سؤالي:
                ألا تتولد عندهم عقدة الاضطهاد في جانبها الإيجابي ليكونوا أكثر إصرارا على محاولة إعادة الوطن السليب أو بعضه في أسوأ الأحوال بالمقاومة المسلحة، أوبالحوار؟
                الشق الآخر من افرازات هذه العقدة وهوالأخطر:
                هل سيتحول الفلسطيني بعد تراكم كل هذا الغضب وعدم الشعور بالأمن الى تقمص شخصية العدو، وتتجذر في نفسه العدوانية التي ستنعكس على سلوكه ؟
                هذه أسئلة تؤرقنا، فهل تستحق كل هذا القلق ،أم أنا مخطئة؟

                تحية ود لجميع الأفاضل
                أختي طالبة
                طبعا هذه أسئلة تؤرقنا، فهي تستحق كل هذا القلق ،وأنت لست مخطئة؟

                ومن قال لك ان عقدة الإضطهاد لم تتكون في مخيمات لبنان بالذات ولما الإصرار على حمل السلاح رغم إنه لن يؤدي الى العودة
                ولكن أختى ما سيحمينا من تقمص الظالم
                هو الدين الإسلامي
                الذي يقول لنا
                الإحسان عند الإساءة
                وعدم الفجور في الخصام
                وان لا تزر وازرة وزر أخرى
                وأخيرا
                القصاص من القاتل فقط أو دفع الدية
                اسلامنا يا ابا صالح
                دين الفطرة دين الأخلاق

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جمال النجار مشاهدة المشاركة
                  استاذى الفاضل اسماعيل الناطور

                  ان الصراع العربى الاسرائيلى هو صراع اجيال
                  صراع سيستمر ولن يحسم فى ظل هذا الجيل
                  واسرائيل تعلم ذلك يقينا
                  لذلك تبذل اسرائيل كل جهودها لتجهيز اجيالها الجديدة للمعركه الكبرى القادمه حتما
                  واقل ما نفعله لابنائنا هو ان نحذرهم وننبههم الى تلك المعركه التى تعد لها اسرائيل من الان
                  وافضل ما نفعله هو ان نعرفهم باسرائيل كما هى
                  ليدركوا حقيقه ذلك العدو الذى سيكون عليهم حتما مواجهته
                  الأخ الفاضل جمال النجار
                  المعذرة
                  نسيت الإشارة إلى أهمية ما إقتبست من كلامك
                  والذي يجب ان نبحث عن كيف نفعل هذا؟

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    [align=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]اتحاد الحارات اليهودية[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/align]بيت العنكبوت
                    الدولة المريضة
                    هل لها اسم آخر
                    نعم
                    فمثل ان هناك الولايات المتحدة الأمريكية
                    هنا اتحاد الحارات اليهودية.
                    ذلك أن المجتمع المريض هو خليط من مجموعة متنوعة من الثقافات.
                    وهو مجتمع مهاجرين بمعنى انه ممكن التقسيم بحسب تاريخ الهجرة اليه . حيث نبدأ من طائفـة السابرا وهم المولودين في فلسطين وننتهي بطائفة اليهود الروس وبعضهم لم يمض عام واحد بعد على قدومهم الى اسرائيل
                    فقد ترك اليهود حاراتهم في بلدهم وجاؤا لإعادة اقامتها في فلسطين.
                    حيث نجد ان لكل حارة لغتها الخاصة ـ والحارة القوية تصدر صحفها بهذه اللغة وليس بالعبرية ـ ونجد أن لها ايضاً أحزابها ومؤسساتها الاجتماعية الخاصة.
                    ولو اخذنا المهاجرين الروس مثالا لوجدنا ان أغلبهم مشكوك بيهوديتهم.
                    و لوجدنا ان صراعهم مع المتشددين قد بلغ حدود استعمال العنف.
                    ولوجدنا في المقابل أن لديهم حزبان
                    ممثلان في الكنيست وان حجم هذا التمثيل في تزايد مستمر منذ بداية هجرتهم وحتى اليوم.
                    فاذا ما نظرنا الى خصائصهم النفسية لوجدنا انهم يشكلون نماذج صادقة للشخصية الروسية.
                    أما عن اليهود العرب فان النكتة الاسرائيلية تقول بأن اجنبياً سأل اشكينازيا ما هو سر كراهيتكم العميقة للعرب؟. اجاب الاشكينازي:لأنهم يشبهون اليهود العرب!.
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-03-2009, 18:48.

                    تعليق

                    • احمس ابو مصر
                      محظور
                      • 30-08-2008
                      • 61

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال النجار مشاهدة المشاركة
                      استاذى الفاضل اسماعيل الناطور
                      اشكرك واحييك على كل حرف كتبته
                      فما احوجنا الى دراسه ومعرفه عدونا
                      وكما اقول دائما
                      ان الصراع العربى الاسرائيلى هو صراع اجيال
                      صراع سيستمر ولن يحسم فى ظل هذا الجيل
                      واسرائيل تعلم ذلك يقينا
                      لذلك تبذل اسرائيل كل جهودها لتجهيز اجيالها الجديدة للمعركه الكبرى القادمه حتما
                      واقل ما نفعله لابنائنا هو ان نحذرهم وننبههم الى تلك المعركه التى تعد لها اسرائيل من الان
                      وافضل ما نفعله هو ان نعرفهم باسرائيل كما هى
                      ليدركوا حقيقه ذلك العدو الذى سيكون عليهم حتما مواجهته
                      قيدما كانت هناك برامج عربيه ترفع شعار اعرف عدوك
                      وادركت اسرائيل الخطر
                      فبذلت كل جهودها للقضاء على هذه البرامج
                      بحيث تظل هى تستعد للمعركه القادمه بينما ننشغل نحن باى شىء اخر
                      بل تبذل اسرائيل كل جهودها لاخفاء حقيقتها عن الاجيال العربيه الجديدة حتى تؤخذ هذه الاجيال على حين غرة
                      اتذكر انه كان هناك برنامج فى التليفزيون المصرى اسمه
                      اسرائيل من الداخل
                      يعده ويقدمه الاستاذ محمود عوض
                      وكانت مدة البرنامج خمس دقائق فقط
                      ورغم ذلك تقدمت اسرائيل بطلب رسمى الى الحكومه المصريه لالغاء هذا البرنامج
                      وبضغوط امريكيه تم الغاء هذا البرنامج
                      التعريف بالعدو الاسرائيلى من اهم ما يجب ان نفعله لابنائنا
                      اتمنى ان يقوم كل منا بنسخ هذا الموضوع وقراءته لابناؤه ليعرفوا من اليوم طبيعه ذلك العدو الذى سيكون عليهم مواجهته
                      فائق تقديرى واحترامى
                      جمال النجار
                      تحياتى للافاضل الاخ اسماعيل الناطور والاخ جمال النجار.
                      وليت الجميع يفهم فبدلا من مراقبة بعضنا البعض فالنراقب العدو الذى كاد ان يفتك بنا ؟؟؟

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        اتحاد الحارات اليهودية
                        بيت العنكبوت
                        الدولة المريضة
                        إن المعتقد الديني لهو أقوى العوامل المؤثرة على النفس البشرية
                        ويتضح ذلك إن كان في معتقداتنا الأسلامية
                        أو معتقدات الأقوام الأخرى
                        ولنرى كيف ساهم المعتقد الديني اليهودي في خلق هذة الدولة المريضة
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]- ...لأنك انت شعب مقدس للرب الهك. اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا" اخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض (سفر التثنية 6:7).
                        - ...وبنو الغريب يبنون اسوارك وملوكهم يخدمونك لأني بغضبي ضربتك وبرضواني رحمتك يؤتى اليك بغنى الأمم وتقاد ملوكهم. لأن الأمة التي لاتخدمك تبيد وخرابا" تخرب (سفر اشعيا 1260).

                        - ...ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم...تأكلون ثروة الأمم وعل مجدهم تتآمرون. (سفر اشعيا 61).

                        - ...لا تقرض اخاك بربا ...للاجنبي تقرض بربا. (التثنية 19:23).

                        - التكوين 27 وفيه احتيال يعقوب لأخذ البركة من أبيه الأعمى بمساعدة امه. وفيه ايضا" 30 احتيال يعقوب لسرقة مواشي خاله لابان والد زوجتيه ليئه وراحيل. وفي التكوين ايضا 32 يعقوب خوفا من اخيه عيسو يستعطفه ويتذلل امامه. و34 الاحتيال والخديعة والسرقة والابادة في قصة دينة ابنة يعقوب وشكيم ابن حمور. ويعقوب لايدين عمل ابنائه بل يعبر عن تكدره خوفا من ردة فعل اهل الأرض.

                        - داوود يغير عقله ويدعي الجنون ويسيل ريقه على لحيته امام اخيش ملك جت (اصموئيل 21).[/ALIGN]
                        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        اما ما يتعلق برفض العلاقة الطبيعية مع الاغيار وتاليا رفض التطبيع والسلام فيمكن الاستعانة بالنصوص التالية:
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]- ...واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال لم نبق شاردا" (سفر التثنية 34:2).

                        - ...لا تقطع لهم عهدا" ولا تشفق عليهم ولاتصاهرهم (التثنية 7: 3و2).

                        - ...لا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تاخذوا بناتهم لبنيكم ولا تطلبوا سلامتهم وخيرهم الى الأبد (عزرا 12:9).

                        - ...الرب يعطي للاسرائيليين مدنا" لم يبنوها وبيوتا" وآبارا" محفورة وبساتين لم يتعبوا فيها (التثنية 116)[/ALIGN]
                        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN].[/ALIGN]
                        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 19-03-2009, 09:47.

                        تعليق

                        • رنا خطيب
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2008
                          • 4025

                          #13
                          الأخ الفاضل اسماعيل الناطور

                          موضوع مهم و آسفة للتأخر بالرد عليه.

                          أجمل ما بدأت به من سطور هي هذه:
                          المرض النفسي يخرج من رحم العقدة النفسية
                          كما ان الإبداع يخرج أحيانا من رحم العقدة النفسية

                          إسرائيل حملت في عقليتها المفهومين: " العقدة النفسية" و " الإبداع "نتيجة هذه العقدة.

                          إسرائيل تدرك منذ نشأتها بأنه شعب حكم عليه بأن يكون بلا ارض بلا وطن بلا وجود حقيقي بين الأمم .
                          و هم يدركون أنهم شعب ملعون من الله قبل أن يكون من البشر.. فهذه العوامل أدت إلى نشوء هذه العقدة النفسية التي ستظل تلاحقهم إلى آخر يوم في حياتهم.. لكنهم ، و بكل صراحة ، هم شعب يعمل دون كلل و لا ملل ، بغض النظر ما نوع العمل ، و هذا العمل و السعي المتواصل للتخلص من هذه العقدة التي لازمتهم و هو بإثبات الوجود .. و قد أبدعوا بكل الوسائل لإثبات هذا الوجود. و كان من أهم الأعمال التي سعوا لها هو صناعة الإعلام.. و هذا الإعلام هو صناعة يهودية أرادوا بها تغطية جرائمهم المستمرة نحو الشعوب، و كسب الرأي العام بحجة أنها دولة مضطهدة تعرضت للكثير من القتل و الحرق و التهجير و كانت محرقة الهولوكوست أحد تلك الجرائم التي ما زالت إسرائيل تروج لها لكسب الرأي العام و لابتزاز المال من ألمانيا.

                          لكن هناك أمر ضروري يغيب عن الكثير و هو أن إسرائيل دولة معتدية تحاول أن تثبت وجودها على أرض ليست أرضها، و بالتالي شعور المعتدي يحمل دائما في النفس النقص و يحاول مداراة هذا النقص بتغطيته بوسائل القوة الواهمة لترهب بها شعوب هذه الأرض. و لكن تلك الوسائل المرهبة لا تجر عليهم إلا المزيد من الويلات و الانقلاب على سياسة إسرائيل.. و الوجع يأتي من شعب إسرائيل ذاته.
                          لكننا نحن الشعوب ننظر إلى إسرائيل على أنها دولة عظمى و قوة مدمرة وجب الانصياع لها و تنفيذ مؤامراتها.
                          لماذا هذا الشعور النفسي " على أن إسرائيل عملاق لا يقاوم ، قد تسلل إلى أعماقنا نحن العرب مما جعلنا نستسلم لإرادة هذا العملاق الوهمي الذي استطاعت إسرائيل أن تخترق نفوسنا به و تزرعه في عقليتنا؟؟
                          و هنا أضم صوتي إلى صوت الفاضل جمال نجار بأننا لن نخوض هذه المعركة الحاسمة مع إسرائيل في هذا الجيل، بل أبنائنا في الأجيال القادمة هي من سيحمل لواء الحرب ضد إسرائيل.. لكن لكي يعرف هذا الجيل كيف ينتصر ، يتوجب على كل راعي لأبنائه أن يبين من هو العدو و نكشف حقيقته و ماذا فعل بأممنا الغابرة من جرائم ، و نزرع في نفوس أبنائنا حب الجهاد لإعلاء كلمة الله في الأرض.

                          الموضوع كبير و ذو شجون و نتمنى فعلا أن يشارك به الجميع و نسلط به الضوء أكثر هذا العدو .

                          سأقوم بتثبيته نظرا للأهمية


                          مع التحيات
                          رنا خطيب

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة

                            لكن هناك أمر ضروري يغيب عن الكثير و هو أن إسرائيل دولة معتدية تحاول أن تثبت وجودها على أرض ليست أرضها، و بالتالي شعور المعتدي يحمل دائما في النفس النقص و يحاول مداراة هذا النقص بتغطيته بوسائل القوة الواهمة لترهب بها شعوب هذه الأرض. و لكن تلك الوسائل المرهبة لا تجر عليهم إلا المزيد من الويلات و الانقلاب على سياسة إسرائيل..الموضوع كبير و ذو شجون و نتمنى فعلا أن يشارك به الجميع و نسلط به الضوء أكثر هذا العدو .
                            سأقوم بتثبيته نظرا للأهمية

                            مع التحيات
                            رنا خطيب
                            اولا
                            أشكرك
                            ثانيا
                            ما يقتل الإنسان الوهم
                            هذا الوهم الذي نصنعه بأنفسنا
                            أو ان يقوم أحدهم بصنعه في داخل أنفسنا
                            فنعتبر الناصح عدو
                            والمنافق صديق
                            وبيت العنكبوت دولة عظمى

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب
                              و فيما يلي أنقل لكم مقالا للباحث عبدا لوهاب محمد الجبوري عن عقيدة التلمود الذي اوجدته هذه الدولة المعقدة نفسيا لتدعم وجودها و يمثل قيمها و افعالها:
                              [COLOR="RoyalBlue"]التلمود وإمبراطورية الربا والدم !!
                              بقلم الباحث عبدا لوهاب محمد الجبوري (*)
                              رنا خطيب
                              نعم
                              يتحدث الكتاب عن الشعب الإسرائيلي الذي سيصبح في وقت لاحق الشـــــــــعب اليهودي الذي اصطفاه إلههم ( يهوه ) ليكون شعبه الخاص وجعله الممثل الوحيد له في العالم الأرضي، وفي الخلفية الثانية يتحدث الكتاب عن الخطة أو الطريقة التي تساعد على احتفاظ هذا الشعب اليهودي بخصوصيته التي تميز بها نتيجة لاصطفاء الهه (يهوه ) له وبقائه تحت رعايته في كل الأزمنة والظروف..
                              على هذا الأساس يعتبر الكتابان أطروحة طقسية – سياسية، وفي هذا المنظور تؤسس الحركة الصهيونية قاعدتها وتركز منهجيتها أولا بالاعتماد على دولة عظمى كانت بريطانيا سابقا وألان الولايات المتحدة، من اجل أقامة دولة إسرائيل الكبرى ومن ثم ارض إسرائيل العظمى حسب الأساطير التوراتية والتلمودية واستباحة دماء الاغيار والتضحية بهم لبناء مملكة العدالة والحرية ( أورشليم الجديدة ) وتوظيف التاريخ لخدمة هذه الأهداف السياسية، فالتاريخ بالنسبة للحركة الصهيونية هو التوراة والتلمود وبروتوكولات ( حكماء ) صهيون، من هنا استمدت الصهيونية جانبا من فلسفتها من التراث اليهودي الذي يقوم على أساس عزل اليهودي عن غير اليهودي، وقد تم هذا العزل من خلال مجموعة من المفاهيم الدينية، والتلمودية بشكل خاص، والتي فسرت تفسيرا عنصريا قوميا ومن أهم هذه المفاهيم خصوصية الإله وخصوصية العهد والاختيار الإلهي وخصوصية الخلاص الإلهي.
                              وقد أدت الترجمة العنصرية للمفاهيم الدينية إلى تحويل اليهودية إلى ديانة قومية خاصة والى تكوين صورة سلبية للآخر غير اليهودي تصل في قمتها إلى التعبير عن الرغبة في دماره وإبادته لان الخلاص الخاص الذي يحققه الرب لجماعته الخاصة يقابله دمار شامل لأعداء الرب ويمثل هؤلاء الأعداء بقية البشرية، وبمرور الزمن انتقل هذا الفكر الديني التلمودي ( القومي ) وفلسفته إلى الصهيونية الحديثة وأصبح دعامة أساسية من دعائم الإستراتيجية الإسرائيلية بجوانبها العسكرية والسياسية والثقافية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X