موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
عبد الوهاب محمد المسيرى
تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثل موسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثل نابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونية ونشاطاتها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.
وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاول إنجاز ذلك من خلال عدة طرق:
1 - تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعات اليهودية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدة والجماعات اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤية الغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب، والمتأثرة بما يسمى "التاريخ المقدس" - أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخ الإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً، بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.
2- التعريف الدقيق للمفاهيم والمصطلحات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلى سبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنها تفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسباب هجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين - الكرمشاك - جورجيين - يهود البايشية - يهود الجبال - يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاً مداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكر الاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.
3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلال مصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل "الشعب اليهودى" الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محله مصطلح "الجماعات اليهودية"، وبدلاً من كلمة "الشتات" استخدمت العبارة المحايدة "أنحاء العالم"، وبدلاً من "التاريخ اليهودى" تشير الموسوعة إلى "تواريخ الجماعات اليهودية". والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.
ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحات ومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذه الظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.
وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغة بالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإن الموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرار العربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أى قرار. كما أن العاملين فى مجالى السياسة والإعلام، وفى غيرهما من المجالات، سيجدون مرجعاً عربياً يزودهم بالمعلومات الضرورية عن اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل. وسيستفيد من الموسوعة أيضاً المتخصصون فى الفروع الأخرى من المعرفة ممن يتصدون للظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية بالدراسة، كل فى حقل تخصصه.
وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999 ، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام، هي من ضمن مساعي الدكتور المسيري العديدة الرامية إلى إلقاء الضوء على حقيقة الحركة والدولة الصهيونية (والعقيدة اليهودية والجماعات اليهودية في العالم). وقد استغرق إعدادها ما يزيد عن ربع قرن واشترك في هذه العملية عشرات الأفراد (مؤلفون - محرر فني - مساعدي باحث - سكرتارية - مكتب للترجمة العبرية - محرر لغوي - طابع على الكمبيوتر). وقد قام الدكتور المسيري بجهوده الذاتية بإعداد هذه الموسوعة والإنفاق عليها طيلة هذه الفترة.
وحينما عرف بأمر الموسوعة، قام "مائير كاهانا" (عضو الكنيست السابق ورئيس جماعة كاخ الصهيونية الإرهابية) بإرسال خطابات تهديد بالقتل لمؤلفها والمشرف عليها في يناير عام 1984، واعترف بإرسال الخطابات، في حديث مع جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 فبراير 1984. وبلغ عدد هذه الخطابات ثلاثة عشر خطاباً، أرسل ستة منها على عنوان الدكتور المسيري بالرياض (المملكة العربية السعودية) وأرسلت الستة الأخرى على عنوانه بالقاهرة، أما الخطاب الثالث عشر فقد أرسل له في القاهرة فور عودته من الرياض، جاء فيه أن مرسلي الخطاب يعلمون بأمر عودته، وأنهم "يعدون قبراً له". كما جاء في هذه الرسائل أنه إن لم يتوقف الدكتور المسيري عن نشاطاته المعادية للصهيونية (وأهم هذه النشاطات - بطبيعة الحال - هو تأليف الموسوعة) فستصل إليه الأيدي الصهيونية، وستقوم بتصفيته. وقد وضع الدكتور المسيري تحت حراسة سلطات الأمن المصرية، حمايةً له.
كما أرسلت جامعة بار إيلان خطاباً إلى الملحق الثقافي الإسرائيلي تطلب منه الكتابة إلى السفير الأمريكي لتشويه سمعة بعض الشخصيات المصرية المعادية للصهيونية ومن ضمنها الدكتور المسيري (نشرت جريدة العربي المصرية نص الخطاب في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 1993).
زلمان شازار(روسي)
الرئيس الثالث لدولة الاحتلال
انتُخب زلمان شازار الذي كان أحد زعماء حركة العمال الصهيونية ومفكرًا ومؤرخًا- رئيسًا لدولة إسرائيل في 1963.
ولد شازار في روسيا البيضاء في 1889 باسم شنيؤور زلمان روباشوف لعائلة من أتباع حركة حباد الدينية. واستخدم شازار الأحرف الأولى لاسمه – szr في اسمه العبري. وكانت تربية شازار تربية يهودية تقليدية في "يشيفا" (معهد ديني)، ولكنه كان يعتاد على قراءة الأدب العلماني، بما في ذلك الفلسفة الاشتراكية. وبسبب نشاطه الثوري ومؤلفاته اعتقلت سلطات القيصرية الروسية شازار الذي كان نشيطًًا في حركة العمال الصهيونية منذ سن مبكر ومعلقًا ومحررًا موهوبًا عندما كان يبلغ 18 عامًا.
ولدى نشوب الحرب العالمية الأولى، كان شازار يدرس التأريخ والفلسفة الألمانية ويعمل صحافيًا في ألمانيا. وبعد أن حظر عليه مغادرة ألمانيا أصبح نشيطًا في حياة الجالية اليهودية في هذا البلد.
بعد هجرته إلى فلسطين في 1924، أشغل شازار عدة مناصب في حركة العمال الصهينوية خلال أيام الانتداب البريطاني، بما في ذلك منصب محرر صحيفة دافار التابعة للهستدروت، رئيس اللجنة التنفيذية الصهيونية ورئيس قسم المنطمة الصهيونية العالمية للتعليم والثقافة في الشتات.
سياسي, مثقف والرئيس الثالث لدولة إسرائيل . ولد في روسيا, لعائلة من الخاحامين من أتباع حركة التصوف
" حباد " ( أي حركة دينية يهودية يكون اسمها من الأحرف الأولى للكلمات حكمة وإدراك ومعرفة في اللغة العبرية ) .
وفي صباه كان نشيطا في حركة " عمال صهيون ". وقد تعلم في كل من سنت بيترسبورغ وبرلين وسويسرا.
هاجر إلى إسرائيل في عام 1924, حيث بدأ في النشاط العام كأحد زعماء " أحدوت هعفوداه " ( وحدة العمل ) ومن ثم في مباي ( حزب عمال أرض إسرائيل ). وقد كان نشيطا في كل من اللجنة التنفيذية للهستدروت العامة, والهستدروت الصهيونية العالمية كما شارك في كنغرسات ( مؤتمرات ) صهيونية عديدة. في عام 1944, بعد وفاة السيد برل كتسنلسون, عين محررا لجيردة " دفار ".
وبعد قيام الدولة أنتخب عضوا في الكنيست الأولى, فقد شغل في السنوات 1950-1949 منصب وزير المعارف والثفافة. ولقد تم انتخابه بعد أن استقال من الحكومة للجنة التنفيذية للجنة التنفيذية في الوكالة اليهودية حيث رأس دائرة المعارف والثقافة الخاصة بها. وفي السنوات 1961-1957 شغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية الصهيونية بالوكالة, وفي عام 1963 أنتخب رئيسا للدولة . وفي عام 1968 أنتخب لفترة ولاية ثانية.
فلسفة نظرية الاستخبارات الاسرائيلية
ان فلسفة الاستخبارات الاسرائيلية تنبع اساسا من طبيعة المجتمع الاسرائيلي حيث السمة الغالبة لهذا المجتمع هي التنافر وعدم الانسجام نتيجة لتعدد الجنسيات واختلاف البيئات التي جاء منها اليهود لاقامة الاستيطان الاحلالي في فلسطين , فقد نقلت جماعات المهاجرين عاداتها وتقاليدها وطرق معيشتها المتباينة الى الكيان الاسرائيلي الغاصب,ويتضح ذلك التنافر في التفرقة العنصرية السائدة داخل هذا الكيان بين طوائف الاشكنازيم والسفاراديم واليهود السود ( الفلاشا ) وتتاكد هذه الخلافات ايضا داخل المجتمع الاسرائيلي حيث ينقسم الى جناحين رئيسيين : الاول ديني والثاني علماني , الامر الذي ترك بصمات اجتماعية سلبية على مجمل الحياة داخل اسرائيل ..
في ضوء هذا الواقع تعمل القيادة الاسرائيلية على صهر المجتمع الاسرائيلي في بوتقة واحدة في محاولة منها لخلق مجتمع متجانس له طابعه وسماته المشتركة وذلك بتنفيذ سلسلة من الاجرات ابرزها:
أ . استخدام الجيش للتجنيد الاجباري كوسيلة من وسائل صهر المجتمع ..
ب. توحيد مناهج التعليم لخلق ثقافة مشتركة ..
ج. تامين حد ادنى لمستوى المعيشة وادخال العمال في الهستدروت ..
د. اقامة مستعمرات خاصة بالشباب ليكونوا نواة المجتمع في المستقبل ..
هـ. اقرار اللغة العبرية ونشرها لخلق قاسم مشترك جديد غير الديانة اليهودية يجتمع عليه الاسرائيليون و المتدينون ..
و. تلقين الصغار والكبار مبادىء الحركة الصهيونية القائمة على مثلث ( الهجرة والاستيطان – القوة – ألصفاء العرقي ) ..
استنادا الى ماتقدم فان الصهيونية العالمية نجحت , من جانب اخر , في ان تغرس في نفوس المستوطنين الصهاينة منذ بداية الاستيطان الصهيوني لفلسطين عقيدة سارت عليها الاستخبارات الاسرائيلية اهم مرتكزاتها هي :
أ. ان اسرائيل في حالة حرب دائمة مع الاقطار العربية حتى تحقق اهدافها بالكامل..
ب. ان اسرائيل تشكل نقطة ارتكاز ليهود العالم وهي تسعى الى تهويد الاراضي الفلسطينية بكافة الوسائل وتهجير سكاتها العرب لاستيطان اكبر عدد من اليهود ..
ج. ان قيام ( الدولة ) هو تحقيق لاسطورة توراتية صنعها اليهود منذ القدم وتمكنوا من اقناع الغربيين بها وهي أن الرب وعدهم بارض الميعاد ..
د. ان تاسيس هذه ( الدولة ) مسؤولية دينية واجبة على كل
يهودي في بقعة من العالم ..
هـ. ان ولاء اليهودي مهما كانت جنسيته يجب ان يكون للوطن
الام اسرائيل وتحقيق امن واستقرار ( الدولة ) وازدهارها هو الخطوة الاولى لعودة ملكوت اسرائيل طبقا للوعد الالهي ..
في ضوء العقيدة انفة الذكر خططت قيادة العدو الاسرائيلي وبالتشاور مع اجهزتها الاستخبارية والامنية من اجل استغلال الظروف التي مرت بها الجاليات اليهودية في مختلف انحاء العالم , مستغلة الكراهية التي كانت سائدة ضدهم ، في تلقين اطفالهم العقيدة الدينية والسياسية ولقد استخدمت الصهيونية العالمية اساليب مختلفة لابقاء جذوة هذه العقيدة مشتعلة, فقد حرصت , وما تزال , على ان تذكر اليهود في العالم والراي العام العالمي دائما وبكل الطرق بحق اليهود في العودة الى ارض الميعاد ..
بقلم: عبدالوهاب محمد
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]النساء يقمن بأدوار الرجال[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
حول وضع المرأة الإسرائيلية تفيد التقارير الأمنية في تل أبيب أنه بعد حرب أكتوبر 1973 تعلمت النساء (اضطراريا) قيادة الحافلات الكبيرة وقمن بالتالي بأدوار السائقين الرجال في وسائط النقل العامة(*) وبسبب الحرب أيضا ونقص عدد الرجال.. بدأت النساء تنضم أكثر وبشكل غير مسبوق إلى المجالات الصناعية والزراعية التي كانت قبل هذا التاريخ حكرا على الرجال ففي عام 1979 قدرت الزيادة في هذا المجال بنحو7000 امرأة.. وبدأت المرأة تعمل في كل شيء تقريبا كأعمال البناء والحقول والنجارة والحدادة والدهان وقيادة الحافلات الكبيرة وتصليح السيارات والميكانيك والأدوات الكهربائية، ووجدت الإسرائيليات أنفسهن في أعمال (رجالية) مرهقة تتناقض مع الطبيعة النفسية والفيزيولوجية للمرأة..!
(*) - وردت هذه الملاحظة في مقالة بعنوان (التأثيرات التراكمية للصراع العربي - اليهودي على المجتمع الإسرائيلي) بقلم باروخكيمرلينغ /ص43 من كتاب (المجتمع الإسرائيلي ومؤسسته العسكرية) -إعداد مجموعة من المؤلفين.
وفي تقرير لها صدر عام 2000 أكدت منظمة العفو الدولية أن الكثير من النساء والفتيات اللواتي جلبن من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق وأوربا الشرقية وبعض الدول الآسيوية والأفريقية للعمل في »إسرائيل« قد تحولن إلى (سلع).. حيث يجلبن ويبعن بالمعنى الحرفي للكلمة مقابل ألوف الدولارات أو يحتجزن ليسخرن في العمل كالرقيق حتى يسددن ديوناً تسجل عليهن. ويحبسن في شقق وتسحب منهن جوازات سفرهن وتذاكر سفرهن. والكثيرات منهن يتعرضن لضروب شتى من العنف والاضطهاد. ولم تحظ قضية الاتجار في النساء باهتمام الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون في إسرائيل طوال سنوات عديدة، وحتى اليوم لم تنشئ إدارة في الشرطة الصهيونية لمعالجة هذه الظاهرة.. ولا تقتصر تجارة النساء على العمل في البغاء بل تفاقم الأمر إلى حد إجبار النساء على العمل دون مقابل كخادمات في المنازل، لكن هذه التجارة الرائجة في إسرائيل تزدهر برعاية الحكومة وتحت أنظارها حتى أن بعض المسؤولين الصهاينة الكبار في - الحكومة والموساد - متورطون في هذا الأمر لكنهم يعاملون وكأنهم فوق القانون..
517
(من جاء ليقتلك بكّر فأقتله) هكذا تحدث التلمود ولا يزال يهمس في قلوب وآذان اليهود، وهكذا يردد حاخامات الكيان الصهيوني المتعطشون لدم غيرهم، في فتاويهم ودروسهم ومعابدهم وصلواتهم، وهم الذين يسيطرون كاملا على الحكم والدولة الصهيونية، فلا وزير ولا جنرال ولا رئيس حزب ولا عضو كنيست ولا سفير يمكنه أن يتجاوز فتاوى شموئيل الياهو التي تدعو إلى إبادة العرب تقربا لذلك الرب الذي أوحى لهم: (يقف القمر معاتبا للرب قائلا: لماذا خلقتني أصغر من الشمس؟ ويكررها حتى يبكي الرب ويجمع الملائكة قائلا لهم: كيف أكفر عن خطيئتي في حق القمر؟ فتقول الملائكة: أكرم اليهود، فيقول لهم: هم شعبي المختار، فتقول الملائكة: أكرم اليهود، فيقول: هم أسياد البشر، فيقولون له: أكرم اليهود، فيقول: هم أبنائي لا إثم عليهم في الدنيا والآخرة يفعلون ما يريدون)...
غذا مايو
( 15 مايو سنة 1948 م )
اغتصاب فلسطين
ما قبل 15 مايو :
* أوصت هيئة الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين العرب واليهود .
* رفض العرب التقسيم وقبلته الوكالة اليهودية مع حرصها على قيام دولة يهودية .
* فاجأت بريطانيا الجميع يوم 18 فبراير 1947 م , بإعلان إنهاء انتدابها على فلسطين فى 15 مايو 1948 م .
* فى 29 نوفمبر 1947 م أصبح قرار التقسيم نافذاً بإجماع هيئة الأمم المتحدة .
* رفضت الهيئة العربية قرار التقسيم , وقامت المظاهرات فى العالم العربى , وأوصت بتخصيص مليون جنيه لدعم الكفاح المسلح فى 28 / 2 / 1947 م , وفى 15 مايو 48 م , حشدت الجيوش العربية لدخول فلسطين وأعلنت الجهاد المقدس .
* 8 ابريل ارتكبت اليهود مذبحة دير ياسين حيث سقط 250 شهيد وفى نفس التاريخ استشهد بعد معركة القسطل عبد القادر الحسينى وسقطت القدس .
* فى 15 مايو 1948 م أعلنت الحكومات العربية دخول جيوشها فلسطين بقيادة الأمير عبد الله .
ليلة 15 مايو :
* اجتمع المجلس الوطنى اليهودى فى متحف تل أبيب الساعة الرابعة مساء الجمعة 14 مايو سنة 1948 م , وأعلن قيام دولة إسرائيل .
* اعترفت الولايات المتحدة بدولة إسرائيل فورًا , وتبعها بقية الدول الكبرى .
ما بعد 15 مايو :
* 8 من يونيو دارت معركة جنين التي شاركت فيها قوات عراقية , وخسر اليهود فيها 600 قتيل وألف جريح .
* بضغط من الولايات المتحدة أعلنت الهدنة فى فلسطين يوم 11 يونية 1948 م من أجل إنقاذ اليهود وتحول ميزان القوى لمصلحتهم .
* فى 1 ديسمبر عقد مؤتمر فى أريحا بضغط من الأمير عبد الله , الذى قرر ضم الضفة الغربية للأردن , وكانت المملكة الأردنية الهاشمية .
* 23 سبتمر أعلن محمد أمين الحسينى قيام حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمى عبد الباقى فى غزة .
* لم ينته عام 1948 م حتى كان اليهود يمتلكون قوة نظامية متفوقة مزودة بطائرات يقودها أمريكيون , وبذلك أصبح الطريق سهلاً لعقد اتفاقيات الهدنة .
اتفاقيات الهدنة :
بين إسرائيل ولبنان ,
ثم اسرائيل والأردن ,
ثم اسرائيل وسوريا , من 5 يناير حتى 20 يوليو .
وبعد ...
لا يصح لنا أن نكرر كلمة النكبة أو دولة إسرائيل , وإنما وإن تم اغتصاب فلسطين منذ 48 م , وحتى الآن
تعليق