مفتاح
في عتبةِ داري
قهوة ُ فنجاني
تضحكْ
الضوءُ رمادٌ
في قلبي
الضوءُ جنونٌ
قد غردْ
وجدارٌ علّقني
طفلة ْ
كي أكبرَ في اللوحِ
الأبيضْ
في تلك اللوحةِ
موتٌ يلبسه اللونُ
رداءْ
والبصّارةُ كالفنجانِ
كتابٌ في الشمسِ
يحدّقْ
يحمل تاريخي
أوزاراً
يحملني نحوَ الأعمقْ
إني أغرقْ
إني أغرقْ
في عتبة ِ داري
مفتاحٌ لا يفتحْ
مفتاحٌ يسكنه ُ
الخوفُ حصار
على ضفةِ قبري
نصفٌ لا يقرأ ْ
والنصفُ الآخرَ
عصفورٌ طار
بقلبي كسرةُ خبزٍ
تعشقْ
تعشقُ أن تهربَ
خلفَ الأسوار
وتفتحَ أبواباً للحبِّ
كما يُفتحُ بابُ
الأحرار
وتلك القهوة
ضاحكة
في عتبةِ داري
هلْ يعبرَ مفتاحٌ
أخرقْ !؟
إني
أغرق
إني
أغرق
.
.
نجلاء الرسول
تعليق