مقدسيات / يا بحر كيف قتلتنا .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف الديك
    شاعر وأديب
    مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
    • 22-07-2008
    • 894

    مقدسيات / يا بحر كيف قتلتنا .

    القصيدة التي ألقيتها
    في المهرجان الشعري الذي أقيم في مقر
    إتحاد كتاب وادباء الإمارات - الشارقة
    مساء الأحد - 22/3/2009

    بمناسبة بدء الاحتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية
    للعام 2009


    ----------------

    توطئة :-

    أوسلو

    يلزمني ..نصف لسان فقط

    لأقول كلّ الحقيقة

    لكنْ ..!!

    تلزمُني ..ستّ قنابلَ عنقودية

    لأفجّر التوقيعَ

    والأصابعَ

    والوثيقةْ .

    ******

    مقدسيات
    يا بحر كيف قتلتنا

    يوسف الديك
    على حلمٍ ..

    لأن القدسَ عاصمة الغمام ..

    أردّ النارَ عن قلبي ...

    وأحلم مثل عاشقةٍ

    بشبّاك يطلّ على الحبيب من الجنوب

    في خفر اليمام ..

    آذار عاد ولم يعد للقدس

    سندسُها ونرجسُها

    والعابث الهمجي يرسم هيكلاً ..

    يقدّسه ...ويحرسه .../ يدنّسها

    العشق منذ البدء كان حديقة صخرية

    وتكسرّت ...

    كي تمنح الغافين بعض غبارها و نثارها

    فيروز/ مذ رسَمت على الطرقات دهشةَ صوتها

    صارت حنينا في الصدى ..

    والقدس أضحت أغنية

    ثم استقرت حين مرّت ....تحت سور الأمنية

    هي أغنية ..هي أمنية

    هي ما تبقى من حوار حمامتين على سطوح الأحجية

    وأبي يحاول أن يواسيني ببعض حنينه

    لشوارع القدس العتيقة ...

    كي يصغي لعصفورٍ / يلمّع حلمه

    يحدّق من كوى الذكرى

    يقيم صلاته لصلاته ويؤمه

    ...ويرفع شارة النصر العسيرة

    ثم .... يجفف الكلمات في الهواء الطلق

    يقرؤني بعينيه الوصيّة ..

    يا بُني :-

    لا تمتحن صبر الحبيب على الحبيب بهمزة الوصل الأخيرة . ..

    آخرَ السطر الأخيرْ

    لا تمتهن وطناً ... فيلسعك الجوى ..

    وتردّ عن زغب الندى قطرَ الهجيرْ .

    لا تستجر بالآخرين ..

    كن انت نفسك .. سيّد الجرح المدمى ..فارس الصهباء

    لا تحسد سواك على السكينة ..والخواء

    شهقة الروح ابتلاء الصدر يتبعها الزفير .

    لا تنتظر أحدا سواك ...

    ونم قرير العين ...

    كوة المشكاة في زنزانة تفضي لأحلام الأسير .

    لا تذرف الوقت المقدّس ، عندما تصحو الحبيبة

    لا تسلها ..وإن سألت لا تأبه كثيراً بالجواب ولا المصير :

    بأيِّ قلبٍ تعبرينَ شوارعَ الصّمتِ المكابرِ في المساءْ ؟

    بأيِّ نبضٍ ..تقتليني خلسةً ..

    باسم الشقاوةِ والشقاءْ ؟

    بأيِّ .. حرفٍ يبدأ التأريخُ

    بالوجع المرادف للصهيل وللبكاءْ ؟ .

    النهر ...هذا النهر يُدرك حزنَنا

    ويوائم النمطيَّ فينا...بالغناءْ .

    النهرُ يُدركُ ..أنّهُ وطنٌ يسّحُ

    على شفاه المشربية دمعُنا

    وطنٌ .. تطهر إذ توضأ بالدموع وقد تعطّر بالدماءْ

    لا شيء يحملنا إلى الماضي سوى أنّا هنا كنّا وُلدنا

    ماؤنا ..وهواؤنا ..وسماؤنا

    ولنا ...هنا

    وهنا ..لنا ...

    نزف النشيد / ملاحم الأبد المعاصر جرحُنا ..

    وملوحَة الأسماءْ .

    يا بحرُ خذني موجةً في مائك العالي

    ولا تكتب على ضلعي وصايا حفلة التأبين

    واسمع صوتَ جُرحي ..

    كلّما أزِفَت على التنهيد أشرعةُ اللقاءْ .

    عاد المسافر لم يجد بيتاً بحجم القبرِ

    يأوي في الشتاء عظامَهُ

    وحبيبةً كبرت مواسمها

    لتحرس في الرؤى أحلامَهُ

    وإذا ينام ..تهدهد ضلعَه الغافي

    على درج النعاس وتحسبُ بالدقيقة دمعَها ومنامَهُ

    هو لم يَعُدْ إلاّ ..لأن البحر عاد مضرجاً بالحلم

    صبّ رموشَها وسناً .. يترجم في الهزيع غرامَهُ ....

    هو لم يَعُدْ ...لكنه في الحلم صادفها ..

    فقبّلَ نرجِسَ الخدَّين مرتجفاً

    إذ ارتشف الرحيقَ كأنها ردّت إليه مع الرحيقِ عظامَهُ

    وطني ...سمعتك ضاحكاً في الليل ...

    لكن لم أصدّق ..

    كنت تبكي أيّها الوطن الجريح

    على بنيه وعاشقيه ومورثيه القهر

    حين تنكرّوا للبيلسانِ وزيّفوا أنسامَهُ ...

    لا تنسنا يا بحر / تلك عادتُك القديمةُ

    أنت تنسى جيداً أنّ المرافئ تنتظر أبناءَها

    حيفا .. كذلك تنتظرْ !!

    ومياهك الزرقاء تنسى دائماً

    أن المراكب حين مالت قاومت موجاً عليها ينكسرْ .

    لكنّ تلك خطيئة الأمواج ..

    أشرعة محطمة ،

    أجساد بحّارين تطفو بعد أيامٍ،

    تجفّ على الشواطئ

    لا تكفّ دموع أيتامٍ ،

    لنَنْساها .. وتَنسى ....

    كي تعيد خرافة التاريخ فينا

    يا قصائدنا العصية في حروفك

    حين نغرق يا قصائد كفّنينا

    ليتَ للناجين أرضاً ...

    كلّما عادوا إليها صاح أجملُهم / خذينا

    تَصْدُق الرؤيا ولكن كيف يُصَدّق الشهداءُ أنّا

    أيّها البحر الذي ينسى ..

    وقد جئنا لنذكرهم وجدنا ظلّهم يمشي / نسينا

    أنت لا تدري ..

    وما يعنيك كي تدري زَهَقنا جملة بتسرّب الإشعاع ..

    أم أفقنا ميتين.. على حرير فراشنا ..،

    جئنا ..ذهبنا ..ما الذي يعنيك وأنت تنسى ..!!

    وحدنا متنا على وطنٍ بما نخفي من الذكرى ، !!

    أم على الذكرى بلا روحٍ كبرنا

    أم على حلمٍ سيقتلنا بلا معنى كأشرعةٍ مكسّرةٍ بقينا ؟

    هل تُسفرُ النايات عن لحنٍ خرافيّ النغم ؟

    هل تُسفرُ الكلمات عن معنى

    إذا قلنا لسيدنا ..نعم ؟

    هل يُسفرُ الشهداءُ عن وطنٍ ..

    بلا حزنٍ ودمْ ؟

    هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا

    كي " تربّينا " على جرح الندم ؟

    هل .... جِلدنا ورقٌ ..

    ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟

    يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!

    وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..

    وانكفأ العَلَمْ .



    *******
    عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
    أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
    وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
    يوسف الديك​
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    ست قنابل عنقودية

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 23-03-2009, 17:37.

    تعليق

    • كمال عبد الرحيم
      شاعر
      • 16-08-2008
      • 388

      #3
      هنا لنا .... ولنا هنا

      هنا نص يجبرك على التوقف ، هنا نص يأخذك منك ، هنا نص لا يدع لك فرصة للانصراف عنه
      بوركت يا صديقي ، وبورك النص ، وبورك الشعر
      ولعلني بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية

      [align=center]أردد مع شاعرنا الكبير مظفر النواب:-
      القدس عروس عروبتكم
      فلماذا
      أدخلتم كل زناة الليل
      إلى حجرتها
      وجلستم تسترقون السمع
      إلى صرخات بكارتها
      وسحبتم كل خناجركم
      وتنافختم شرفا
      وطلبتم منها
      أن تسكت صونا للعرض
      فما أشرفكم
      أولاد ......
      هل تسكت مغتصبة؟؟؟؟؟؟[/align]

      تعليق

      • هيثم العمري
        أديب وكاتب
        • 12-06-2007
        • 636

        #4
        القدس عاصمة اليهود
        فهل سيصنع يوسف بكلامه
        أمراً يغيّر واقعاً
        يا يوسف الكلمات تكره جبننا
        يا يوسف الكلمات تنكر جهلنا
        أنظرْ فحولك أمة مأفونة
        بالله قل لي هل سمعت بملّة
        قد جاءها نصرُ الأِله ولمْ
        تحرّكَ ساكناً
        أمْ قد مررتَ بأمةٍ
        تاريخها قتلٌ وسفك للدماء
        أرى الطوائف كالجرادِ
        فقمحنا مثل الفسادِ
        جنوبنا
        كشمالنا في شرقنا
        حسدٌ وحقدٌ
        لا يناسب غربنا

        أخي يوسف الديك تحاياي
        التعديل الأخير تم بواسطة هيثم العمري; الساعة 23-03-2009, 20:49.
        alomari25@hotmail.com

        تعليق

        • ثروت سليم
          أديب وكاتب
          • 22-07-2007
          • 2485

          #5
          الشاعر الكبير الأستاذ : يوسف الديك
          كنت معك بقلبي في كل حرفٍ
          وتنفستُ عطر إبداعك هنا
          عاشت القدسُ عاصمة عربيةً ابية لفلسطين الحبيبة
          محبتي

          تعليق

          • يوسف الديك
            شاعر وأديب
            مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
            • 22-07-2008
            • 894

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
            ست قنابل عنقودية


            تحية أبو صالح ...
            عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
            أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
            وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
            يوسف الديك​

            تعليق

            • يوسف الديك
              شاعر وأديب
              مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
              • 22-07-2008
              • 894

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
              هنا نص يجبرك على التوقف ، هنا نص يأخذك منك ، هنا نص لا يدع لك فرصة للانصراف عنه
              بوركت يا صديقي ، وبورك النص ، وبورك الشعر
              ولعلني بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية

              [align=center]أردد مع شاعرنا الكبير مظفر النواب:-
              القدس عروس عروبتكم
              فلماذا
              أدخلتم كل زناة الليل
              إلى حجرتها
              وجلستم تسترقون السمع
              إلى صرخات بكارتها
              وسحبتم كل خناجركم
              وتنافختم شرفا
              وطلبتم منها
              أن تسكت صونا للعرض
              فما أشرفكم
              أولاد ......
              هل تسكت مغتصبة؟؟؟؟؟؟[/align]
              العزيز الجميل الصديق كمال عبد الرحيم

              أشكر لك دفء مرورك وما تركت للنص من جماليات وهذه الإضافة للغالي مظفر النواب التي تعتبر إرثنا الكبير منذ سنوات تجاوزت الثلاثين حين ردّدها كل لسان عربي فصيح ..مودتي .
              عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
              أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
              وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
              يوسف الديك​

              تعليق

              • يوسف الديك
                شاعر وأديب
                مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                • 22-07-2008
                • 894

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هيثم العمري مشاهدة المشاركة
                القدس عاصمة اليهود
                فهل سيصنع يوسف بكلامه
                أمراً يغيّر واقعاً
                يا يوسف الكلمات تكره جبننا
                يا يوسف الكلمات تنكر جهلنا
                أنظرْ فحولك أمة مأفونة
                بالله قل لي هل سمعت بملّة
                قد جاءها نصرُ الأِله ولمْ
                تحرّكَ ساكناً
                أمْ قد مررتَ بأمةٍ
                تاريخها قتلٌ وسفك للدماء
                أرى الطوائف كالجرادِ
                فقمحنا مثل الفسادِ
                جنوبنا
                كشمالنا في شرقنا
                حسدٌ وحقدٌ
                لا يناسب غربنا

                أخي يوسف الديك تحاياي

                أخي العزيز هيثم العمري ..ولك من التحايا أجملها .

                أمّا القدس ...فستبقى ..وتعود ..ومن وجهة نظري تكفينا لذة الحلم بهذا .. وهو أروع وأعزّ ما نمتلك ..
                ولك الاستسلام للواقع إن شئت وكما تعكس كلماتك ..حتى وإن كانت نابعة من ألم ، ولك أن تعتبرها عاصمة الاغريق أيضاً إن رغبت .. لكني لست من هذا الفصيل ولا معه بكلّ المقاييس ...لست مع الألم لدرجة التنازل عن ثوابت مهما كانت المبرّرات ...وهذا ليس شعاراً أجوفاً ولكنه ثقة وإيمان راسخ بالغد القادم ...رغم كل ظلال السوداوية التي تغلّف الأجواء ...هناك دوماً بقعة ضوء في نهاية النفق ..وهذا ما يجب أن يرصده الشاعر ويترصّده ..بتقديري .

                وإذا كانت السياسة فنّ الممكن ..فإن الشعر فن الحلم .

                فلا تحرمونا حقنا بالحلم الجميل .

                وليس يوسف الديك من يقول هذا وحسب ..هناك آلاف الشعراء من مختلف المستويات الإبداعية قالوها قبله ..وآلاف سيقولونها بعده ..فالأمر هنا ليس شخصياً ولا ذاتياً .

                وكما قال الراحل محمود درويش في قصيدة للراحلة فدوى طوقان :

                نحن يا أختاه من عشرين عام

                نحن لا نكتب شعراً

                ولكنا نقاتل .


                ---------

                دمت بخير أخي هيثم .
                عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                يوسف الديك​

                تعليق

                • يوسف الديك
                  شاعر وأديب
                  مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                  • 22-07-2008
                  • 894

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                  الشاعر الكبير الأستاذ : يوسف الديك
                  كنت معك بقلبي في كل حرفٍ
                  وتنفستُ عطر إبداعك هنا
                  عاشت القدسُ عاصمة عربيةً ابية لفلسطين الحبيبة
                  محبتي
                  الأستاذ القدير ثروت سليم المحترم
                  أدام الله عليك نبض قلبك الدافئ العذب .

                  وحضورك الشارق الجميل

                  شكري وتحياتي الحارّة .
                  عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                  أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                  وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                  يوسف الديك​

                  تعليق

                  • زياد القيمري
                    أديب وكاتب
                    • 28-09-2008
                    • 900

                    #10
                    صديقي الرائع يوسف الديك
                    والله لن أُجاملك ولن أُماريك...
                    ....لقد صُدمتُ....حزنتُ....أثقلني هم الوحدة في زمن حشودهم....!!!!
                    ....بكبتُ....وصرختُ.....ولكني صفقتُ....ثم صفقتُ.....ثم بكيتُ
                    .....أيها الوفي ،الذي لامس باحساسه كنه الأزمة ....وحقيقة الهزيمة....ما هذا الخلق الابداعي....!!!!
                    ....نعم إن علينا أن نرث الجريمة كلها...ولا ننتظر أحدا سوانا....!!!
                    ...قصيدتك الصارخة من ألم الهزيمة....ستجعل من يسمعها يعرف كم ساهم أبناء جلدتنا في تجذير جرحنا المتجذر أصلا فينا...!!!
                    ...أخي يوسف ...
                    ....ستون آذار وما زال الجرح يصرخ ....وما زلنا ننظر في السماء نحو غيوم لا تعرف إلا البكاء على نشيج المتبقي من أرواحنا....
                    ....حزننا الدامي ....شعار صمودنا...فهل من أب يُعيد احساس جلدنا الذي احترق ،رغبة منهم في أن يغدو ورقا ليُسطروا عليه بسيفهم ....فننسى القلم....!!!!
                    ...صديقي أطبع على جبهتك قبلة المُنتشي بانتصار ولانتصار صورك النابضة من عمق جراحنا....
                    لك محبتي....واعلم أنه إن كان لي رغبة بشيء هو أن أستمع لك وأنت تشدو بهذه اللوحة الملائكية ...لأتيقن أن قلبي ما زال ينبض
                    ....لك احترامي ...وشكري
                    ....صديقك ابن القدس
                    ....زياد القيمري

                    تعليق

                    • يوسف الديك
                      شاعر وأديب
                      مؤسس ملتقى نخبة الإبداع
                      • 22-07-2008
                      • 894

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
                      صديقي الرائع يوسف الديك
                      والله لن أُجاملك ولن أُماريك...
                      ....لقد صُدمتُ....حزنتُ....أثقلني هم الوحدة في زمن حشودهم....!!!!
                      ....بكبتُ....وصرختُ.....ولكني صفقتُ....ثم صفقتُ.....ثم بكيتُ
                      .....أيها الوفي ،الذي لامس باحساسه كنه الأزمة ....وحقيقة الهزيمة....ما هذا الخلق الابداعي....!!!!
                      ....نعم إن علينا أن نرث الجريمة كلها...ولا ننتظر أحدا سوانا....!!!
                      ...قصيدتك الصارخة من ألم الهزيمة....ستجعل من يسمعها يعرف كم ساهم أبناء جلدتنا في تجذير جرحنا المتجذر أصلا فينا...!!!
                      ...أخي يوسف ...
                      ....ستون آذار وما زال الجرح يصرخ ....وما زلنا ننظر في السماء نحو غيوم لا تعرف إلا البكاء على نشيج المتبقي من أرواحنا....
                      ....حزننا الدامي ....شعار صمودنا...فهل من أب يُعيد احساس جلدنا الذي احترق ،رغبة منهم في أن يغدو ورقا ليُسطروا عليه بسيفهم ....فننسى القلم....!!!!
                      ...صديقي أطبع على جبهتك قبلة المُنتشي بانتصار ولانتصار صورك النابضة من عمق جراحنا....
                      لك محبتي....واعلم أنه إن كان لي رغبة بشيء هو أن أستمع لك وأنت تشدو بهذه اللوحة الملائكية ...لأتيقن أن قلبي ما زال ينبض
                      ....لك احترامي ...وشكري
                      ....صديقك ابن القدس
                      ....زياد القيمري

                      أخي الغالي الأستاذ زياد القيمري

                      وانتم قدوتنا في هذا وذاك ..كيف لا ..

                      وقد حضرت الأمسية كلّ العواصم

                      وغابت القدس تاركة فستان زفافها معلقاً في الهواء الطلق ..عل تجف عنه الدموع ..وتتخضب الدماء بالحنّاء .

                      عزيزي ...أشكر مرورك ..العطر .

                      وثق أننا سنلتقى ذات يوم

                      وإن لم ...

                      سيجمعنا حلم جميل على بوابات القدس ...وسورها ...

                      وعبق التاريخ الكامن في بلاطها المقدّس .

                      مودتي ...و ...دمت بألف خير
                      عَلَى الذينَ تهمُّهم المدائحُ ويزعِجُهمْ النَّقدْ ..
                      أن يَبحثوا لذواتِهم الضَيّقة عنْ منطقةٍ خارجَ طُهرِ الكَلمة.. ونقاءِ الأدبْ ...
                      وسُبُلِ الإبْدَاعْ .المُجَامَلة...فجورٌ لمنْ لا يستحقّونْ .
                      يوسف الديك​

                      تعليق

                      • إبراهيم يحيى الديلمي
                        عضو الملتقى
                        • 24-01-2009
                        • 370

                        #12
                        [align=center]
                        أستاذي وسيدي الشاعر الأريب يوسف الديك ..

                        يا الله يا الله يا الله ما أحلى هذه الدرر التي سطرتها يداك أيها الشاعر

                        المقاتل الحر ، كتبت فابدعتْ وما أجمل ماكتبت .

                        تحياتي ....
                        [/align]
                        [align=center][/align][align=center][/align]
                        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                        [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                        [/COLOR]
                        [COLOR=Blue]
                        [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X