حادثة شرف ..ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    حادثة شرف ..ق ق ج

    حادثة شرف

    مسرعاً إلى غرفتها ، سكينه في يده ، والشر يتطاير من عينيه ..
    قالت أمها :
    سل نفسك لماذا فعلتها ؟ لقد كانت تتنفس هواه فرفضته أنت ، عجز عن تلبية طلباتك فكاد ينتحر ، وعجزت هي عن إرضائك فكادت تجن .. فلتجن الآن ثمار ظلمك وتجبرك ..
    وقال أخوها :
    - دع عنك هذه الترهات وخذ بثأرك وإلا نلت أنا السبق قبلك ..
    يندفع غير مبال بصراخها، بدموعها ، بانهيارها ... سكينه يلتمع على حافة عنقها ..
    تسقط يدها إلى جوارها ، تنطق اسما من بين آهاتها ..
    وخاتم صغير يندفع أرضاً ، يتدحرج حتى يتوقف أمام قدمي الأخ الغاضب ..والأم المذهولة ..
    ثم سكون تام ..
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى; الساعة 25-03-2009, 19:31.
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    الاستاذ القديرأحمد عيسى
    نص يثير زوبعة في بعض اساليب ما زالت عائمة
    تحية ود وتقدير
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      نص شائق
      ومائز جدا
      أقترح أن يكون العنوان غير مباشر ليبقى النص أكثر تشويقا
      ود
      وورد
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        الاستاذ القديرأحمد عيسى
        نص يثير زوبعة في بعض اساليب ما زالت عائمة
        تحية ود وتقدير
        الأخت الفاضلة : مها راجح

        مرور رقيق وقراءة راقية للنص

        دمت بكل الخير
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center] كنت أول المارين هنا يا طيب
          وأصابنى سكون سطورك الاخيرة بصمت فشلت معه محاولاتى بالرد على وجع قصتك المبدع
          كم أحب تلك الومضات التى تناقش قهر المرأة وجهل البعض فى مجتمع ظاهرة حضارى وباطنه أسود من ظلمه البئر
          تحياتى لصياغتك القويه للحدث
          دام ابداعك[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • سليم محمد غضبان
            كاتب مترجم
            • 02-12-2008
            • 2382

            #6
            الكاتب أحمد عيسى: الرحمة واجبة خصوصاً و أنها مخطوبة بدليل الخاتم المتدحرج. أجمل التحايا لك.
            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
            [/gdwl]
            [/gdwl]

            [/gdwl]
            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

            تعليق

            • محمد الزروق
              تلميذكم المحب
              • 10-10-2007
              • 877

              #7
              الفاضل أحمد :
              نص جميل يحمل المفارقة الصادمة وينقصه بعض التكثيف ..

              ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
              ليمر النور للأجيال مرة.

              تعليق

              • محمود عادل بادنجكي.
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 1021

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                حادثة شرف

                مسرعاً إلى غرفتها ، سكينه في يده ، والشر يتطاير من عينيه ..
                قالت أمها :
                سل نفسك لماذا فعلتها ؟ لقد كانت تتنفس هواه فرفضته أنت ، عجز عن تلبية طلباتك فكاد ينتحر ، وعجزت هي عن إرضائك فكادت تجن .. فلتجن الآن ثمار ظلمك وتجبرك ..
                وقال أخوها :
                - دع عنك هذه الترهات وخذ بثأرك وإلا نلت أنا السبق قبلك ..
                يندفع غير مبال بصراخها، بدموعها ، بانهيارها ... سكينه يلتمع على حافة عنقها ..
                تسقط يدها إلى جوارها ، تنطق اسما من بين آهاتها ..
                وخاتم صغير يندفع أرضاً ، يتدحرج حتى يتوقف أمام قدمي الأخ الغاضب ..والأم المذهولة ..
                ثم سكون تام ..
                أخي أحمد
                العنوان كان فاضحاً لمضمون القصّة، كمن يقول للقرّاء( لو حزرتم ما الّذي يوجد في السلّة، لأعطيتكم بيضة منها)! القصّة كانت مباشرة جدّاً. لولا بعض الإدهاش في القفلة.
                تحيّاتي الطيّبات
                ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                مدوّنتي
                http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                www.facebook.com/badenjki1
                sigpic
                إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                تعليق

                • محمد الزروق
                  تلميذكم المحب
                  • 10-10-2007
                  • 877

                  #9
                  أظن أن المفارقة في سقوط الخاتم .. وهذا يحمل أكثر من علامة استفهام .. أن يسقط الخاتم من الإصبع أمر صعب الحدوث .. فإن كنت قصدت ذلك فأنا أفهم أن بطلة القصة طفلة .. وإن الفاعل هو خطيبها .. ربما أبحرت في التأويل بعيدا ..

                  ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
                  ليمر النور للأجيال مرة.

                  تعليق

                  • رنا خطيب
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2008
                    • 4025

                    #10
                    قصة تثير الشجون خصوصا انها تحاكي أعرافنا و جاهلية بعض العقول...

                    أعتقد أنها كانت متزوجة بالسر عن أهلها.. لذلك كانت هنا صدمة الأم و أخوها
                    و المعنى في قلب الشاعر و الله أعلم

                    مع التحيات
                    رنا خطيب

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                      حادثة شرف

                      مسرعاً إلى غرفتها ، سكينه في يده ، والشر يتطاير من عينيه ..
                      قالت أمها :
                      سل نفسك لماذا فعلتها ؟ لقد كانت تتنفس هواه فرفضته أنت ، عجز عن تلبية طلباتك فكاد ينتحر ، وعجزت هي عن إرضائك فكادت تجن .. فلتجن الآن ثمار ظلمك وتجبرك ..
                      وقال أخوها :
                      - دع عنك هذه الترهات وخذ بثأرك وإلا نلت أنا السبق قبلك ..
                      يندفع غير مبال بصراخها، بدموعها ، بانهيارها ... سكينه يلتمع على حافة عنقها ..
                      تسقط يدها إلى جوارها ، تنطق اسما من بين آهاتها ..
                      وخاتم صغير يندفع أرضاً ، يتدحرج حتى يتوقف أمام قدمي الأخ الغاضب ..والأم المذهولة ..
                      ثم سكون تام ..
                      الزميل القدير
                      أحمد عيسى
                      القتل غسلا للعار موضوع يستحق منا الوقفة طويلا
                      جميل أنك تطرقت لتلك الحالة التي يعيشها مجتمعنا بحكم العادات والتقاليد ولست هنا بصدد النقاش حول هذا الموضوع
                      لونت لك بعض الكلمات التي رأيتها لاتناسب الحدث الجلل فما من شخص في مثل هذا الموقف سيكون رده (( قائلا)) دون أن يكون رد فعل قوي كأن نقول صرخ غاضبا أو خرج صوته متحشرجا لشدة الموقف وحراجته وجسامة الفعل بعد ذلك
                      أما عن الآهات فهي تصدر عن الأفعال المنتشية كأن نتأوه لأغنية لأم كلثوم من شدة الطرب ولايجوز أن نتأوه بفعل السكين وهي تجز الرقاب بل سيكون الصوت يشبه (( الخوار)) هي حالة رأيتها بأم عيني وكان الصوت محشرجا يشبه خوار الذبائح.
                      أما النهاية فأتصور بأن عبارة (( ثم سكون تام)) جاءت فائضة جدا وكأنها محشورة فللقاريء تصور تام عما سيحدث بعد ذلك سواء بالصمت والذهول أن الصراخ والعويل !
                      وماذا عن النص
                      أقول لك كنت مع الفتاة ومع أخيهاوالمأزق الكبير.. كان الله بعون الجميع
                      ورأيت الخاتم وهو ينزلق من يدها أتصور بأنها تزوجت بدون علم أهلها
                      كل الود لك مني وأرجو أن يتقبل صدرك ملاحظاتي وشكرا
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                        نص شائق
                        ومائز جدا
                        أقترح أن يكون العنوان غير مباشر ليبقى النص أكثر تشويقا
                        ود
                        وورد
                        الأستاذ الفاضل : حسن الشحرة
                        أسعدني مرورك واعجابك بالنص
                        والعنوان قصدته هكذا .. لا أدري أوفقت أم لا ..
                        لكني قصدت أن يناسب الحدث ، والمفارقة أن الحدث نفسه يخالف النص في جوهره ..
                        حادثة شرف من وجه نظر القاتل فحسب ..

                        أشكرك مرة أخرى
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                          [align=center] كنت أول المارين هنا يا طيب
                          وأصابنى سكون سطورك الاخيرة بصمت فشلت معه محاولاتى بالرد على وجع قصتك المبدع
                          كم أحب تلك الومضات التى تناقش قهر المرأة وجهل البعض فى مجتمع ظاهرة حضارى وباطنه أسود من ظلمه البئر
                          تحياتى لصياغتك القويه للحدث
                          دام ابداعك[/align]
                          الأخت الفاضلة : رشا
                          أسعدني مرورك أختي .. وشرفني تواجدك هنا ..
                          تعاني المرأة ولا زالت .. لأننا لم نطبق تعاليم ديننا بعد ..

                          شكري لك
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد القاطي
                            أديب وكاتب
                            • 24-06-2009
                            • 753

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                            حادثة شرف


                            مسرعاً إلى غرفتها ، سكينه في يده ، والشر يتطاير من عينيه ..
                            قالت أمها :
                            سل نفسك لماذا فعلتها ؟ لقد كانت تتنفس هواه فرفضته أنت ، عجز عن تلبية طلباتك فكاد ينتحر ، وعجزت هي عن إرضائك فكادت تجن .. فلتجن الآن ثمار ظلمك وتجبرك ..
                            وقال أخوها :
                            - دع عنك هذه الترهات وخذ بثأرك وإلا نلت أنا السبق قبلك ..
                            يندفع غير مبال بصراخها، بدموعها ، بانهيارها ... سكينه يلتمع على حافة عنقها ..
                            تسقط يدها إلى جوارها ، تنطق اسما من بين آهاتها ..
                            وخاتم صغير يندفع أرضاً ، يتدحرج حتى يتوقف أمام قدمي الأخ الغاضب ..والأم المذهولة ..

                            ثم سكون تام ..
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

                            الفاضل أحمد عيسى .

                            أسعد الله أوقاتك بكل خير .

                            عنوان القصة ، إضاءة مباشرة ، منعت كل تأويل وفهم مغاير للقصة .

                            إنها ازدواجية المعايير والأنانية المتسلطة على الرجل الشرقي .

                            حلال عليه ، حرام على الأنثى .

                            كل المودة لأخي أحمد عيسى .

                            أحمد القاطي يحييك .

                            تعليق

                            • الدكتور محسن الصفار
                              عضو أساسي
                              • 06-07-2009
                              • 1985

                              #15
                              الاخ العزيز احمد عيسى
                              تحية طيبة
                              كتبت مقالا عن هذا الموضوع اضعه هنا للفائدة وشكرا لك للتصدي لهذا الموضوع المهم
                              تحياتي
                              جرائم الشرف إرهاب فكري وقانوني


                              قبل فترة قرأت على موقع العربية نت خبرا مفاده أن عائلة كويتية كانت تخطط لاصطحاب ابنتها إلى السعودية وقتلها ورميها في الصحراء والعودة لدواعي الشرف حيث ان البنت اعتقلت قبل مدة في شقة مشبوهة واطلق سراحها وسلمت الى اهلها مع ان اخيها كان قد هددها بالقتل امام مخفر الشرطة !!!! تصور إلى أين يصل التفكير الإجرامي لدى البعض بحيث تشترك الأم والأب والأخوة في هذا التخطيط الخسيس بهذا الشكل !! والسؤال هنا أين كانت هذه العائلة بهذه اليد الواحدة كي ترشد ابنتها وتريها الصح من الخطأ أم أنهم يتركون أبنائهم وبناتهم دون حسيب أو رقيب وعند الخطأ فقط يتحدون كي يقتلونهم؟وسؤال أخر هو لو ان احد أبنائهم قد أخطا وثبت عليه الزنا أو علاقة مشبوهة أو اعتقل في شقة مشبوهة فهل كانوا سيقتلونه ؟ أم أن الرجل لا تثريب عليه في مجتمعاتنا الذكورية أذا اخطأ هذا أذا اقر بأنه خطا حيث ترى الكثير من الشبان يفتخرون ويتباهون بفتوحاتهم الغرامية وكان الواحد منهم فتح عكا !!!ونفس الشاب يقتل اخته اذا سمع بأنها قد ابتسمت لشاب أخر !!
                              ليس من الغريب أن يرتكب الإنسان جريمة دفاعاً عن شيء عزيز عليه سواء كان مالاً أو أرضاً أو ولداً فكيف إذا كان الشيء عرضاً وشرفاً؟
                              ولهذا فقد أقرت العديد من التشريعات الدينية والدنيوية عقوبات لمن يتجرأ على إنتهاك الأعراض تختلف من مجتمع الى آخر ومن دين الى آخر أيضاً والإسلام قد أقر عقوبات تتناسب مع الجريمة حيث إكتفى بالجلد والتعذيب لمن مارس الزنا الغير محصن ( أي لغير المتزوجين ) والرجم وهو عقوبة قاسية نهايتها الموت لمن مارسه من المحصنين أي المتزوجين والمتزوجات وذلك لان زنا المحصن والمحصنة ينتهك حقوق أشخاص آخرين من زوج أو زوجة الزاني أو الزانية وأطفالهم والمجتمع ككل .

                              ولكن قبل كل شيء أكد الإسلام على وجوب الستر وعدم فضح الزاني أو الزانية منعاً لانتشار الفاحشة وأوجب أربعة شهود مشهود بصلاحهم وإيمانهم يشهدون أنهم شاهدوا عملية الزنا نفسها وليس ما يدل عليها مثل الدخول الى غرفة أو سيارة وما شابه ذلك أي عملياً هو شرط شبه مستحيل فمن سيرتكب الزنا بحضور أربعة مؤمنين؟
                              مع الأسف الشديد فإن المجتمع العربي الذي قبح الله فعلته أيام الجاهلية في وأد البنات خوفاً من العار الذي قد تلحقه يوما بالقبيلة أذا ما سبيت أو انحرفت! ونزلت الآية الكريمة بحقه ( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنبٍ قتلت ) دأب على ممارسة الوأد بعد الاسلام وإن كان بشكل آخر سمي وأصطلح علية باسم (جرائم الشرف).
                              فما هي جرائم الشرف؟
                              جريمة الشرف هي الجريمة التي يرتكبها الفرد دفاعاً عن شرفه أو في لحظة غضب ناجمة عن رؤيته لشرفه يهان أو ينتهك ام عينه وهي ليست نطاق بحثنا هنا في هذا المقال .
                              ولكن ما نراه اليوم هو مجموعة من الأشخاص تمارس إرهاباً فكرياً وعشائرياً وقانونياً عبر قتل البنت لمجرد الشك بأنها قد اقامت علاقة غير مشروعة مع شخص ما دون منحها فرصة لمحاكمة عادلة أو حتى دون سؤالها أحياناً عن صحة أو سقم هذا الإدعاء وقد كشف الطب الشرعي عن عشرات الحالات التي ثبت فيها عذرية فتيات قتلن بدعوى الشرف أو العلاقة المحرمة.
                              إنني هنا لا أدافع عن الزنا ولا ادافع عن العلاقات الغير مشروعة ولست بصدد تشجيعها ولكن ليس من حق أي فرد أن يرتكب جريمة قتل دون أن ينال عقابه بدعوى أنها مسألة شرف عدا ما ذكرناه آنفا من حالات خاصة تثبت بها الواقعة برؤية العين ويخفف الشارع الحكم على أساس أن المرتكب كان في حالة غضب غير طبيعية . وتسقط مشروعية ارتكاب جريمة القتل بدعوى الشرف في غير ذلك من الحالات وذلك للأسباب التالية:
                              1- إن القتل هو أكبر جريمة يرتكبها الإنسان وهي جريمة تفوق آثارها الدينية والقانونية والإجتماعية جريمة الزنا وان ثبتت.
                              2- بما أن نسبة كبيرة من جرائم الشرف ترتكب من قبل أشخاص لم يشاهدوا الواقعة بل لمجرد السمع من أشخاص هم في الغالب غير موثوقين وبعد مدة من سماعهم بالخبر وبعد تخطيط وتصميم مسبق فإن ذلك يعد قتلاً عمداً عقوبته الإعدام ولا يستحق أي ظروف مخففة للقاتل.
                              3- بما أن عقوبة الزنا لغير المحصنة في الشريعة الإسلامية ليست القتل ولعدم توافر شرط الشهود الأربعة وحكم حاكم الشرع فإن من يرتكب جريمة الشرف هو قاتل لنفس بغير حق ويقام عليه الحد ومصيره جهنم وبئس المصير بإجماع الفقهاء ألا من غفر له رب العالمين.

                              إذاً من يرتكب جريمة الشرف هو شخص خرج عن دين الله وعلى أحكامه وهو شخص إرتكب أبشع جريمة في المجتمع وهي القتل وهو شخص ليس لديه السلطة القانونية أو الشرعية لتنفيذ الحكم بالمتهمة التي لم تتمتع بحقها في الدفاع عن نفسها ودفع التهمة التي تمس روحها وشرفها في نفس الوقت.
                              فما هي عقوبة مثل هذا المجرم في عالمنا العربي؟
                              لا شيء فأقصى ما يحصل عليه في الأردن مثلاً 6 أشهر ليخرج بعدها من السجن مرفوع الرأس!! وليشجع جيلاً آخر من المجرمين على تكرار نفس الفعل الشنيع بحق أخواتهم أو بناتهم أو زوجاتهم حتى.
                              حتى أن البعض ممن لا يريد أن يتحمل تكاليف تطليق زوجته يقتلها بحجة الشرف ويتخلص منها ومن مهرها والثمن 6 أشهر سجن يا بلاش!!!.

                              أن سيادة المنطق العشائري والقبلي على سلطة القانون بشقيه الشرعي والمدني والجنائي أمر مرفوض عقليا وشرعيا ويجب إن يبدأ المشرعون بتطبيق عقوبات قصوى بحق مرتكبي مثل هذا النوع من الجرائم كي يفكر الشخص ألف مرة قبل أن يرفع سكينا أو مسدسا بوجه أخته أو ابنته أو زوجته كما يجب ان تشمل العقوبات ايضا وبنفس الشدة كل من يحرض على جريمة من هذا النوع او يشارك بها او حتى يشاهدها دون محاولة منعها .
                              يجب ان نصل الى مجتمع يسود فيه القانون على كل الاعراف البالية وان لم نفعل فسنسال كلنا يوم القيامة (واذا الموءودة سالت باي ذنب قتلت ) فماذا سيكون جوابنا ؟
                              [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
                              مدوناتي
                              [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
                              [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X