حادثة شرف ..ق ق ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد صوانه
    أديب وكاتب
    • 23-06-2009
    • 815

    #16
    [align=right]
    مسرعاً إلى غرفتها ، سكينه في يده ، والشر يتطاير من عينيه ..
    قالت أمها :
    سل نفسك لماذا فعلتها ؟ لقد كانت تتنفس هواه فرفضته أنت ، عجز عن تلبية طلباتك فكاد ينتحر ، وعجزت هي عن إرضائك فكادت تجن .. فلتجن الآن ثمار ظلمك وتجبرك ..
    وقال أخوها :
    - دع عنك هذه الترهات وخذ بثأرك وإلا نلت أنا السبق قبلك ..
    يندفع غير مبال بصراخها، بدموعها ، بانهيارها ... سكينه يلتمع على حافة عنقها ..
    تسقط يدها إلى جوارها ، تنطق اسما من بين آهاتها ..
    وخاتم صغير يندفع أرضاً ، يتدحرج حتى يتوقف أمام قدمي الأخ الغاضب ..والأم المذهولة ..
    ثم سكون تام ..
    [/align]------
    توقفت غير مرة عند النص، الجميل في مراده ..
    شعرت لوهلة أن ثمة بعض المفردات زائدة هنا.. وعلى سبيل المثال الكلمات الثلاث الأولى في بداية النص.. لا أرى له حاجة..! كما أن مفردة (يلتمع) في سكينه يلتمع.. ليست بهذا الرسم أصلاً؛ ثم ما دلالة لمع السكين عند الرقبة؟ فالأصل أن السكين هنا لتذبح، أو لتخيف.. وترعب.. فماذا كان قصد الكاتب؟
    إذا أن يد الضحية سقطت وتدحرج الخاتم؛ دلالة على إنجاز الجريمة بالذبح؟!
    لا تغضب أخي وأرجو أن يتسع صدرك لتأمل نقدي المتطفل على نصك الجميل..سواء أيدت أم رفضت..
    فقد كانت نهاية النص أكثر من رائعة..
    لك تقديري..

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
      الكاتب أحمد عيسى: الرحمة واجبة خصوصاً و أنها مخطوبة بدليل الخاتم المتدحرج. أجمل التحايا لك.
      الأستاذ الفاضل : سليم محمد غضبان

      الرحمة واجبة في كل زمان ومكان .. فكيف ان كانت تمارس حقها مع خطيبها أو زوجها ...
      رفقاً بالقوارير يا شعوب الاسلام ..

      أشكرك لمرورك الجميل أستاذي
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
        الفاضل أحمد :
        نص جميل يحمل المفارقة الصادمة وينقصه بعض التكثيف ..
        الأستاذ الفاضل : محمد الزورق

        أشكرك للطفك أستاذي ..
        أعتقد أنه كان مكثفاً الى حد كبير ..

        تحيتي يا طيب
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
          أخي أحمد
          العنوان كان فاضحاً لمضمون القصّة، كمن يقول للقرّاء( لو حزرتم ما الّذي يوجد في السلّة، لأعطيتكم بيضة منها)! القصّة كانت مباشرة جدّاً. لولا بعض الإدهاش في القفلة.
          تحيّاتي الطيّبات
          الأستاذ الأديب الكبير : محمود بادنجكي

          كان العنوان فاضحاً لمضمون القصة ولكن بطريقة مغايرة ..
          هي جريمة شرف .. لكنه شرف لم يمس أصلاً .. بدليل الخاتم الذي تدحرج ..
          هذا ما أردته من العنوان ..
          وكان لابد لقصة تتناول هذا الجانب المظلم من تصرفات العرب بدعوى الشرف أن تكون مباشرة الى حد كبير ..

          أشكرك للطف مرورك أستاذي
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
            أظن أن المفارقة في سقوط الخاتم .. وهذا يحمل أكثر من علامة استفهام .. أن يسقط الخاتم من الإصبع أمر صعب الحدوث .. فإن كنت قصدت ذلك فأنا أفهم أن بطلة القصة طفلة .. وإن الفاعل هو خطيبها .. ربما أبحرت في التأويل بعيدا ..
            أستاذي الفاضل : محمد الزروق
            نعم أخي أظن أنك أكثر من اقترب بقراءته من معنى القصة الذي أردته ..
            قراءتك كانت واعية وقد قرأت ما بين السطور ..
            فالبطلة غضة بريئة هشة ... والفاعل تربطه بها صفة رسمية .. بدليل الخاتم الذي يزين اصبعها ..

            تحيتي أستاذي
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
              قصة تثير الشجون خصوصا انها تحاكي أعرافنا و جاهلية بعض العقول...

              أعتقد أنها كانت متزوجة بالسر عن أهلها.. لذلك كانت هنا صدمة الأم و أخوها
              و المعنى في قلب الشاعر و الله أعلم

              مع التحيات
              رنا خطيب
              الأستاذة الفاضلة : رنا خطيب
              أشكرك لمرورك الرقيق أستاذتي ..
              نعم تربط البطلة بشريكها صفة رسمية .. بخاتم يعني اما زواج بالسر أو خطوبة ..
              وبالتالي فان الجريمة بحقها غير مبررة حتى ولو أخطأت هي بتجاهل أهلها ..
              خطأ لا يعالج بجريمة .. خطأ لا ينبغي أن يعالج بخطيئة ..

              تحيتي وتقديري
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                الزميل القدير
                أحمد عيسى
                القتل غسلا للعار موضوع يستحق منا الوقفة طويلا
                جميل أنك تطرقت لتلك الحالة التي يعيشها مجتمعنا بحكم العادات والتقاليد ولست هنا بصدد النقاش حول هذا الموضوع
                لونت لك بعض الكلمات التي رأيتها لاتناسب الحدث الجلل فما من شخص في مثل هذا الموقف سيكون رده (( قائلا)) دون أن يكون رد فعل قوي كأن نقول صرخ غاضبا أو خرج صوته متحشرجا لشدة الموقف وحراجته وجسامة الفعل بعد ذلك
                أما عن الآهات فهي تصدر عن الأفعال المنتشية كأن نتأوه لأغنية لأم كلثوم من شدة الطرب ولايجوز أن نتأوه بفعل السكين وهي تجز الرقاب بل سيكون الصوت يشبه (( الخوار)) هي حالة رأيتها بأم عيني وكان الصوت محشرجا يشبه خوار الذبائح.
                أما النهاية فأتصور بأن عبارة (( ثم سكون تام)) جاءت فائضة جدا وكأنها محشورة فللقاريء تصور تام عما سيحدث بعد ذلك سواء بالصمت والذهول أن الصراخ والعويل !
                وماذا عن النص
                أقول لك كنت مع الفتاة ومع أخيهاوالمأزق الكبير.. كان الله بعون الجميع
                ورأيت الخاتم وهو ينزلق من يدها أتصور بأنها تزوجت بدون علم أهلها
                كل الود لك مني وأرجو أن يتقبل صدرك ملاحظاتي وشكرا
                الزميلة القديرة التي اشتقنا كثيراً لرؤية اسمها في صفحات الملتقى : عائدة
                أشكرك زميلتي علىهذا المرور اللطيف .. وسعدت أكثر بملاحظاتك ..
                أما عن هذه التي رأيتها بأم عينك فأحمد عيني أني لم أرها مثلك ..ههه
                كيف تحمل قلبك الرقيق ذلك ..
                بالنسبة لسكون تام أعتقد أن ثمة اجماع بين من قرأوا النص أنها زائدة ولا معنى لها .. رغم أني قصدتها هكذا ..
                فبعد هكذا جريمة ماذا تبقى للكلام ...
                سيكون هناك صراخ وعويل ... لكنه لن يعيد من مات ..

                أشكرك على قراءتك الواعية للنص
                وكل عام وأنت بخير

                تحيتي
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

                  الفاضل أحمد عيسى .

                  أسعد الله أوقاتك بكل خير .

                  عنوان القصة ، إضاءة مباشرة ، منعت كل تأويل وفهم مغاير للقصة .

                  إنها ازدواجية المعايير والأنانية المتسلطة على الرجل الشرقي .

                  حلال عليه ، حرام على الأنثى .

                  كل المودة لأخي أحمد عيسى .

                  أحمد القاطي يحييك .
                  الأستاذ الفاضل : أحمد القاطي

                  مرورك شرف وردك أسعدني أيها الرائع ..

                  تحيتي وباقات ورد لروحك

                  كل الود
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    حادثة شرف .. جميلة .. لغة و بناء و معنى
                    ذكرتنى بالكثيرين الذين خاضوا فى الحوادث
                    من هذا النوع .. أمثال اسماعيل فهد اسماعيل
                    يوسف إدريس .. جبرييال جارثيا ماركيز .ز
                    فى موت معلن عنه ، و لكن الضحية كان الفتى
                    و ليست الفتاة !!

                    حقيقى .. سعدت بقراءتك هنا كثيرا


                    محبتى أحمد الجميل
                    sigpic

                    تعليق

                    • عبد الرشيد حاجب
                      أديب وكاتب
                      • 20-06-2009
                      • 803

                      #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                      ربما كانت لفظة " حادثة " في العنوان غير مناسبة والأفضل قول "جريمة " لتبرز المفارقة الصارخة التي رآها بعض الإخوة فضحا للنص وهي ليست كذلك ، لأنها جريمة عبثية ، غريبة وغير معقولة .
                      القصة جميلة عموما ، لكني أحسب لو كتبت على شكل أقصوصة أو قصة قصيرة لكانت أجمل ، خاصة وأن النهاية كانت قمة في الروعة والخاتم يتدحرج أمام قدمي الجناة كأنه يطعنهم ويكشف حماقاتهم وجهلهم وتعصبهم.

                      دمت رائعا.
                      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #26
                        الأستاذ الفاضل : محسن الصفار

                        أسعدتني مداخلتك الجميلة


                        كل الود والحب
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #27
                          الأستاذ : محمد صوانة

                          بالعكس مداخلتك قيمة جداً بالنسبة لي ... وقد سعدت بها


                          أشكرك كثيراً
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X