العمر لحظة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد أنيس الحسون
    أديب وكاتب
    • 14-04-2009
    • 477

    #16
    أستاذي ربيع

    لقد أدخلت أبا حيان هنا بكل روحه من خلال هذا المونولوج المتأصل تماماً مع رحلة هذا الفيلسوف المفكر.

    لقد رأيته في هذا النص دالاً لدوالٍ عدة مازالت تتكاثر وتتوالد كالمتوالية الرياضية.

    تناص عميق مع رحلة أبي حيان وفكره ، ورحلة الحاضر القاحل أيضاً.

    حقيقة قرأت النص السردي مرتين وما زلت أشعر بطلب المزيد لتعدد الإشارات فيه ، وبكل حال ربما استطعت أن أقبض على بعض البؤر الاستقطابية في النص ، حيث إن النص ممتد من تلك الرحلة إلى هذه ،من زمن التوحيدي وإشاراته إلى زمن ربيع وإشاراته ، ومازالت تتجدد وتوحي بالمزيد والتوالد المستمر.

    تقبل مروري المتواضع أمام هذا النص الباسق.

    دمت بخير وفكر أخي.
    sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

    اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
    آن أن تنصرفوا
    آن أن تنصرفوا

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

      الرائع القدير
      ربيع عقب الباب
      لاأدري لم تخيلتك أنت من فعل ذلك؟!!
      كانت صورتك أمامي وأنت تحترق؟؟!!
      وتلك الغضبة التي أشعلت النيران بقلبك كم كانت ملتهبة
      صور رائعة عما يدور بين دهاليز النفس البشرية
      أحب هذه النصوص التي تحرق الذات
      مبدع أنت ربيع وأنا سعيدة لأني عرفت إنسانا رائعا مثلك
      أتدري ربيع مرات كثيرة مزقت دفاتر تحمل الكثير من نتاجي في لحظة غضب!
      كل الود والإحترام لك
      أنا أجبن من أن أفعل
      ربما فعلها ابن لى ذات يوما ؛ فأحسست بالعرى
      وربما الموت
      ليتنى أفعلها يوما !!
      زيارة حميمة ليست جديدة منك ، وحديث يليق بالكبار !

      تحيتى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • فؤاد الكناني
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 09-05-2009
        • 887

        #18
        كيف اختزل العمر كله في لحظة كانت ملحمة صراع دائم عبر التاريخ. رضي اخيرا بالجوع والفقر والقهر ليودع اولاده جوالا يحمله عبر العصور ليبقى هو وليتلاشى كل المتبطرين. رائعة وتحمل في نهايتها قوة غير عادية
        دمت مبدعا

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
          الأستاذ الكريم ربيع عقب الباب
          تحية ود واحترام
          لقطة يأس مميت ولحظة ألم قاتل قبضت عليها في سطورك.. هي لحظات أظنها لا تخص كاتبا أو مفكرا دون آخر ولم تنفرد بها حقبة دون أخرى في عالمنا العربي.. ذات المعاناة ما تزال تلاحقنا وتعتصر دماءنا حتى هذه اللحظة .. هي ذات المعاناة تعصف بكل حامل قلم وتزعزع قناعاته في زمن لا قيمة تعطى فيه للحرف...أظن أجحفت بنصك الرائع هنا بتخصيصه بحالة أبي حيان التوحيدي كنت سأوافقك لو كانت هذه الحالة من الاضطهاد توقفت عند أبي حيان وحده.. أظن بحذفك هذه العبارة أو استبدالها بعبارة أخرى " وهو يرى جند المهلبى تطارده .. و تلهث خلفه .. و يشهد حقدهم عليه ، و كيف وشوا به ، و اتهموه بالكفرو الإلحاد .. والزندقة .." سيكون النص أعم وأشد تأثيرا .. وتبقى هذه الملاحظة مجرد وجهة نظر قد تخصني وحدي ولا يتفق معي الآخرون ولكني أرضيت ضميري وسجلتها لك بصدق...
          أرجو فتح هذا الرابط والاطلاع على مقال أراه يتقاطع مع نصك الرائع الذي يمس شغاف الروح

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=28583
          شكرا لك أستاذتنا و مبدعتنا الرائعة
          ربما لى شطحات مع التاريخ ، و أنا أكتبها ، أو أعيد رؤيتها
          مع هارون الرشيد ، والمنذر بن ماء السماء ، و النعمان ، و النبى يحى ، وجعفر البرمكى وعشقه للعباسة ، و غير ذلك ؛ فأنا أتعامل مع التراث بالمعايشة حتى أن معظم نصوصى المسرحية تراثية !
          ملاحظتك على العين و الرأس !!
          كنت حاضرة بكامل بهائك سيدتى

          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
            كيف اختزل العمر كله في لحظة كانت ملحمة صراع دائم عبر التاريخ. رضي اخيرا بالجوع والفقر والقهر ليودع اولاده جوالا يحمله عبر العصور ليبقى هو وليتلاشى كل المتبطرين. رائعة وتحمل في نهايتها قوة غير عادية
            دمت مبدعا
            هو كذلك أخى
            وما يبقى من الإنسان سوى عمله - وربما فتات موائد أو كنوز قارون- لأولاده !
            وما يبقى منا .. ربما لا شىء
            شكرا لمرورك من هنا

            تحيتى و تقديرى
            sigpic

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #21
              أحلتني مباشرة أستاذي العزيز إلى الإمتاع والمؤانسة والمقابسات لأبي حيان التوحيدي...وهذه الأعمال تحمل في طيات صفحاتها الكثير من الحكمة في مواجهة الحياة...
              هي ثيمة وجدتها في بعض من أعمالك...وهي التخلص من هذه اللوثة المدمرة...من تلك الزندقة التي شكلت من مادة فكر تقابلا فظيعا يصبح كفرا...وهنا الكفر بواقع الحال متجل بصورة ابداعية تريد تكسير صنمية الصفحات وصمتها...
              الجميل هو ان الرفض سمة وشمت تاريخنا عبر جبال مجلداته من الوزير النظام للامير الميكيافيلي للعالم عمر الخيام للفلسفة في ابشع صورها كما هي عند الغزالي للغة في شرعيتها القرشية للتاريخ كما هو عند ابن الاثير والبغدادي والمسعودي...
              هل اصبحت نيرون زمانه...وهولاكو تاريخه؟
              القصة عميقة جدا...وان ربطناها بسياق الهم الوجودي الذي ياسرنا...وجدتها بحق مغامرة في أغوار تراضيات تاريخنا...
              لو كنت مكانك سأحاول أن أنقذ ابن حزم في طوق الحمامة من لهب النيران...لدقة جلال الحب وعظمته...واستل ابن رشد وشريعته وحكمته من هلام الدخان...
              أشكرك أستاذي وانت تعمي بصيرتي في هذه اللحظة من العمر

              تعليق

              • نوال شلباية
                عضو الملتقى
                • 17-07-2013
                • 19

                #22
                موقف من حياة أبى حيان التوحيدى
                هو موقف من حياة كل كاتب لملم أوراقه كانهم أولادة..
                نظفهم بجلبابه صغار يحتاجون الرعاية ..
                رحل من أجلهم .. لحمايتهم .
                وهو نفسة لا يضمن النجاة .
                قصة رائعة أستاذ / ربيع عقب الباب

                تعليق

                • أم عفاف
                  غرس الله
                  • 08-07-2012
                  • 447

                  #23
                  ربيع عقب الباب .الحقيقة أنني لم أجدك في هذا النص .
                  ربما أكون أنا من أضاع نفسه .
                  عد كما كنت ...كما قرأتك في بدء ما عرفتك لأعود أنا .
                  وكأنما النصّ الحقيقي تحت الكلام الذي قيل .
                  وكأنّني أخشى أن أعريه فتؤلمني الحقيقة ويزداد الوجع بداخلي .
                  أرأيت كيف إذا أحببت أن تكون قريبا تجد نفسك تبعد .
                  مكذا هي الحياة لا تحب الحرص ولا تأتي إلا اعتباطا .
                  لك ودي .

                  تعليق

                  • ادريس الحديدوي
                    أديب وكاتب
                    • 06-10-2013
                    • 962

                    #24
                    نص جميل و حزين جدا أخي القدير/ ربيع
                    تمتلك قلما كبيرا و بارعا
                    مودتي و تقديري
                    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #25
                      هي القصة تتكرر في بلدان بني يعرب الذين لا يعربون.
                      هم إلى العجمة الفكرية أقرب.
                      و كم كتاب أحرق و كم كاتب اتهم بالزندقة.
                      نص ماتع .
                      مودتي أستاذي الراقي ، ربيع. دمت شامخا.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X