جنوني ..بلا..مدى.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح داود
    داود
    • 02-04-2009
    • 174

    جنوني ..بلا..مدى.

    جنونـي ... بلا مــدى...



    هذه القصيدة ..
    كـنت ألقـيتها في مقـر اتحاد الأدباء
    ببغـداد بمناسـبة مهرجان المربد
    سنة 2000 .


    إلى شعـب العـراق ... الحـصار ..و الإباء..

    [poem=font="Arabic Transparent,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/4.gif" border="outset,4,red" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
    **
    عَــلـوْتُ عـلى رأسي أطـَـاول أنـْجُــمـي= لـَعَــلِّـي عـلى نجـْـمي جـراحي أداويـهــا

    و أوْغـلْـتُ في عـمْـري ألــمْـلـم أضلـُعــي= و ألـقِي عـتـيـقَ الروح في الراح أجْــريهـا

    فـإني لهـيـبُ العــشـق للـنّـُـور شاربٌ = و إني جـنانَ الأرض بالشُّـهْـب أرمـيهـا

    و هذي يدي بالعـطـر أرشـف حـرَّهـــا = ورجّات آهـاتي على الصدر ألـقـيهـــــــا
    عـسى المجـدُ إذ كـنّـا سَـراة دُهــاتـه = يُـتـعـْـتِـع رنّـاتي من العـُـود يُحْـيـيـهـا
    فما زلـت مدهـوشا و قـد سـرقـوا دمي= و كَـم من دمي أشلاءَهم كـنتُ أسْـقـيهـا
    و ما زال رفــرافـا فـؤادي يَـهـزّنـي = إلى رعـشة الأوجاع بالجـمْـر يَـرْويـهـا
    ألا إنَّـني المصلـوبُ أرعـبْـتُ قاتـلي= وأعـلـنْـتُ أفراحي بشـنْـقي أزَهِّــيهــا
    وصالـت دمائي في شـظـايـا وجائـعـي = فضجّـتْ معي الدنـيا وهاجـت مـآقــيهـا
    نوافـيـرُ أحلامي يـُـذرّي رذاذُهـا = تـُهـدْهِـد في صمت براكـيـنَ عاديهـا
    سَعـارى عـلى فـجْـري تـجَـارتْ حُـفاتـُـهم= ودوّوا بأذْن الصمت غِــربانا معـاتـيهـا
    وصـبّـُـوا على رُوحي رواكـدَ غـلِّــهم = فما عِـفْـت أنـفاسي و جـنّحْـتُ أرْقــيها

    * = *
    أنا رحـلة ُ التـاريخ من جَـلَـل السّـنى= بـروحي إذا رُمْـت الأقـاصي أدانـيها
    إذا اهـتـز ثـلجُ الارض هاجـت ملاهـِـبي= وعَـجّـتْ مع النـيـران غـمْـرًا يُحَـمّـيها

    * = *
    أنا العـربيُّ المنتـشي من هـوى الورى = ركبتُ أحاديث الزمان أناجـيها
    وصوّبت من قـوسي نبالا لحاضـري = وعدّلتُ أوتاري لُـحونا أسوّيهـــا
    و صوّرتُ من وجـدي فـنونا أزفّـهـــا.. = عرائـسُ نفسي في العـراق أجـلّـيهـا
    فحـنـّت و مالـت للرشـيد مـنــارة = وعاجـت على المنصور تاجًـا يـزهّـيها
    و كانت مع المهـديِّ تـرْشـُـف نَـوْرَهـا = فـيهْـمِي على الموتى رذاذا فيُحـْيـيهـا
    وأصغـيتُ في صمتٍ لِـمأمونِ حـكـمـةٍ = يـسبّح من أفـضاله الخَـلْـقُ تـنْـويها
    و عُـجْـتُ على دار السلام أضمّـُـهـا = و كانت مدى الأزمان رجْـمًا لـِشانِـيها
    *=*
    فـنحن زرعـنا الفـجـرَ في غــيهـب الدّجى= ومِـلْــنا لِـعـيْـن الليل بالنّـُور نُـعْــشـيها
    .=.
    وكـم قـد لهَـمْـنا الجـوعَ ..لـمْ نـشْـتـكِ الطـوَى:= نجـوع.. و لا رُوحٌ يَـدُ الموت تـُطـفـيها
    ونحن أمَـرْنا الموتَ ألا يَـضِـيـرنــا = وهِـجْـنـا بأطـفال إلى الـنار نُـؤذيها
    فـما في شعــوب العـُـرْب بـطنُ يُــذِلّـُـنـا = و إلا بَـقـَـرْنـاه و جُــلْــنا بـه تـِيهــا
    *=*
    تـبـيـت نجـومُ اللـيل تَـــرقي نـفوسـنـا = وتـَـرْشـقُ أهـلَ البغْـي بالغـيْـظ تـَـنْـكـيها
    جِـنان الأعـالي من جَـنـيـن جـنـونِــنـا= جـنَـيْــنا مَجـانـيها فأجْـنـتْ مغانـيها

    * = *
    خلايا دمي يا أهــل عــشـقي خـفـيـقـة..= شـرايـيـنُ روحي من هواكم أروّيهــا
    فأنتمْ عـطور الوجـد يا نُـدْرة المُـنى = عـتُُــوٌّ و إقلاعٌ فسـبـحانَ مُـرسـيهـا
    بكُمْ حادثـاتُ الدهـر تـنحـَـت مجـدَهـا = بكُـمْ صرخة الأنـفاس تحـكي معانـيها
    بكُم يا ظـِـلال الرُّوح من لـفْـح عـشقـنا = عطـفـْـنا عواتي النّـفـس هُـوجًا نُجـاريها
    بكُـم قـد سـبَـقْــنا الضوءَ نجْـني إبـاءنـا= وطــئْـنـا سماواتٍ و قـُـلـنا لها: إيهـا
    بكُـم ضجّـتِ الدنـيا تـوقـِّع عـهدَهـــا = هـياكـلُ أوْهــام من المـوت نـنجـيها
    *=*
    أنخـْـنا العـواتي من عَــوالي السحائــب= و بالشمس آذنّــا الشّـهاب ليغْــريهـا
    غِـمارٌ من العُجْـبَى ركـِـبْــنا عُـبابَـها = ورُمْـنا من الأهـوال أعْــتى دواهِـيها
    فـلـسنـا نـحـبّ السهـلَ من صوْلـة الـرّدى= نـؤُمّ فلاواتٍ فـيحْـلـُو السُّـُـرى فيها
    مـددْنا ذراع الحُـبِّ نحـضـُـن أمّـة = ونـقـطـف مِلْء الكـفِّ بالعـزّ نَجْـزيها
    *=*
    يطال سـواد الظـلم حـرف مدارسـي = و لوحي و أوراقي و رسمي يحلّيها
    وحتى شـياهي وهْي في المَرْج تـَـمْـتـري= " تَحَضُّــرُ" مَصّاص الدماءِ يُمَحِّــيها
    و مرْضاي في المستـشفـيات أنـيـنُهـــم = شهـيد على الهُمّاج للوحـش يُــدْنِـيهـا
    *=*
    و طفلي .. وجـيع ُ الآهِ و الثـدْيُ فــارغ= و أمُّــُه في صـمتٍ تـنـامَـتْ مـآذيـهـا
    وهذا أبي .. فـــوق الســـريـر مــمـــدّدٌ..= و تـلـك قـواريـرُ الـدّوَا...لا دَوَا فـيها
    * = *
    ولكنْ ...عـنـيـد العـمْر صان سفـائـني = وألـقَـى عـلى الشـطْــآن مِـرساة حامـيها
    فـنحـن ائْــتِـلاقُ الشّـمس قـُـدْنا اتّــزانــه= و مِن وحْـيـنا الأكـوانُ قــُــدّت سـواريها
    شطـبْـنا من القاموس لـفـظ "استحالـــةٍ"= و مِـلْـنا لِـمَجـنون المسافات نـَطْـويها
    نجـوع.. فيـذوي الجسمُ من ِرعـدة الأذى= فإنْ وهـِموا مُـتـْـنا..أذبْــنا اللّـظى فـيها
    نـنام ... و ما في الجـوف غـيـرُ فـُـتـاتـَـةٍ= تَــعُــوضُ عن الدنيـا و كلِّ الـذي فـيـهـا
    و لـكـنْ نعـُـبّ العـِلـــمَ أصْـفـى عـيـونِـه = ونصحـو عـطـاشَى نرتـوي من سواقـيها
    جسورٌ أبـيّــاتٌ رهـيـبٌ عُـتُـوُّها = إذا انـصبّ صاروخ جـرى المجـدُ يُعْــليها
    بـنـيْـنا بـرغـم الحـظـر أعـجـبَ حـقـبة= وقـلـنا لعـزرائـيـلَ : إيّـاك تُــْرديـهـا!

    * = *
    وبعـْـدُ... أحبـائـي... جنونـي بـلا مدًى= يـظَــلّ إذا عـَـنــّى الجوانـح يـُشْـجـيهـا
    وأنـتـم جـنـوني .... في الخـبايا ملازمي.= سأمْـضي...وروحي جِـنّـُـكم ساكـنٌ فيها.
    * = *
    وماتـت زهـور الحُــلـْـم من ذفـَـر الأذى..= مَــنَـاتِــنُ "أهْــلـيـنا".. تـُـرى.. مَـن يُـذَكّـيها؟
    =.
    =صلاح داود[/poem]
    http://daoudslah.maktoobblog.com/
  • رانيا حاتم
    تلميذة في مدرسة الشعر
    • 20-07-2008
    • 750

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة صلاح داود مشاهدة المشاركة
    جنونـي ... بلا مــدى...



    هذه القصيدة ..
    كـنت ألقـيتها في مقـر اتحاد الأدباء
    ببغـداد بمناسـبة مهرجان المربد
    سنة 2000 .


    إلى شعـب العـراق ... الحـصار ..و الإباء..

    [poem=font="Arabic Transparent,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/4.gif" border="outset,4,red" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
    **
    عَــلـوْتُ عـلى رأسي أطـَـاول أنـْجُــمـي= لـَعَــلِّـي عـلى نجـْـمي جـراحي أداويـهــا

    و أوْغـلْـتُ في عـمْـري ألــمْـلـم أضلـُعــي= و ألـقِي عـتـيـقَ الروح في الراح أجْــريهـا

    فـإني لهـيـبُ العــشـق للـنّـُـور شاربٌ = و إني جـنانَ الأرض بالشُّـهْـب أرمـيهـا

    و هذي يدي بالعـطـر أرشـف حـرَّهـــا = ورجّات آهـاتي على الصدر ألـقـيهـــــــا
    عـسى المجـدُ إذ كـنّـا سَـراة دُهــاتـه = يُـتـعـْـتِـع رنّـاتي من العـُـود يُحْـيـيـهـا
    فما زلـت مدهـوشا و قـد سـرقـوا دمي= و كَـم من دمي أشلاءَهم كـنتُ أسْـقـيهـا
    و ما زال رفــرافـا فـؤادي يَـهـزّنـي = إلى رعـشة الأوجاع بالجـمْـر يَـرْويـهـا
    ألا إنَّـني المصلـوبُ أرعـبْـتُ قاتـلي= وأعـلـنْـتُ أفراحي بشـنْـقي أزَهِّــيهــا
    وصالـت دمائي في شـظـايـا وجائـعـي = فضجّـتْ معي الدنـيا وهاجـت مـآقــيهـا
    نوافـيـرُ أحلامي يـُـذرّي رذاذُهـا = تـُهـدْهِـد في صمت براكـيـنَ عاديهـا
    سَعـارى عـلى فـجْـري تـجَـارتْ حُـفاتـُـهم= ودوّوا بأذْن الصمت غِــربانا معـاتـيهـا
    وصـبّـُـوا على رُوحي رواكـدَ غـلِّــهم = فما عِـفْـت أنـفاسي و جـنّحْـتُ أرْقــيها

    * = *
    أنا رحـلة ُ التـاريخ من جَـلَـل السّـنى= بـروحي إذا رُمْـت الأقـاصي أدانـيها
    إذا اهـتـز ثـلجُ الارض هاجـت ملاهـِـبي= وعَـجّـتْ مع النـيـران غـمْـرًا يُحَـمّـيها

    * = *
    أنا العـربيُّ المنتـشي من هـوى الورى = ركبتُ أحاديث الزمان أناجـيها
    وصوّبت من قـوسي نبالا لحاضـري = وعدّلتُ أوتاري لُـحونا أسوّيهـــا
    و صوّرتُ من وجـدي فـنونا أزفّـهـــا.. = عرائـسُ نفسي في العـراق أجـلّـيهـا
    فحـنـّت و مالـت للرشـيد مـنــارة = وعاجـت على المنصور تاجًـا يـزهّـيها
    و كانت مع المهـديِّ تـرْشـُـف نَـوْرَهـا = فـيهْـمِي على الموتى رذاذا فيُحـْيـيهـا
    وأصغـيتُ في صمتٍ لِـمأمونِ حـكـمـةٍ = يـسبّح من أفـضاله الخَـلْـقُ تـنْـويها
    و عُـجْـتُ على دار السلام أضمّـُـهـا = و كانت مدى الأزمان رجْـمًا لـِشانِـيها
    *=*
    فـنحن زرعـنا الفـجـرَ في غــيهـب الدّجى= ومِـلْــنا لِـعـيْـن الليل بالنّـُور نُـعْــشـيها
    .=.
    وكـم قـد لهَـمْـنا الجـوعَ ..لـمْ نـشْـتـكِ الطـوَى:= نجـوع.. و لا رُوحٌ يَـدُ الموت تـُطـفـيها
    ونحن أمَـرْنا الموتَ ألا يَـضِـيـرنــا = وهِـجْـنـا بأطـفال إلى الـنار نُـؤذيها
    فـما في شعــوب العـُـرْب بـطنُ يُــذِلّـُـنـا = و إلا بَـقـَـرْنـاه و جُــلْــنا بـه تـِيهــا
    *=*
    تـبـيـت نجـومُ اللـيل تَـــرقي نـفوسـنـا = وتـَـرْشـقُ أهـلَ البغْـي بالغـيْـظ تـَـنْـكـيها
    جِـنان الأعـالي من جَـنـيـن جـنـونِــنـا= جـنَـيْــنا مَجـانـيها فأجْـنـتْ مغانـيها

    * = *
    خلايا دمي يا أهــل عــشـقي خـفـيـقـة..= شـرايـيـنُ روحي من هواكم أروّيهــا
    فأنتمْ عـطور الوجـد يا نُـدْرة المُـنى = عـتُُــوٌّ و إقلاعٌ فسـبـحانَ مُـرسـيهـا
    بكُمْ حادثـاتُ الدهـر تـنحـَـت مجـدَهـا = بكُـمْ صرخة الأنـفاس تحـكي معانـيها
    بكُم يا ظـِـلال الرُّوح من لـفْـح عـشقـنا = عطـفـْـنا عواتي النّـفـس هُـوجًا نُجـاريها
    بكُـم قـد سـبَـقْــنا الضوءَ نجْـني إبـاءنـا= وطــئْـنـا سماواتٍ و قـُـلـنا لها: إيهـا
    بكُـم ضجّـتِ الدنـيا تـوقـِّع عـهدَهـــا = هـياكـلُ أوْهــام من المـوت نـنجـيها
    *=*
    أنخـْـنا العـواتي من عَــوالي السحائــب= و بالشمس آذنّــا الشّـهاب ليغْــريهـا
    غِـمارٌ من العُجْـبَى ركـِـبْــنا عُـبابَـها = ورُمْـنا من الأهـوال أعْــتى دواهِـيها
    فـلـسنـا نـحـبّ السهـلَ من صوْلـة الـرّدى= نـؤُمّ فلاواتٍ فـيحْـلـُو السُّـُـرى فيها
    مـددْنا ذراع الحُـبِّ نحـضـُـن أمّـة = ونـقـطـف مِلْء الكـفِّ بالعـزّ نَجْـزيها
    *=*
    يطال سـواد الظـلم حـرف مدارسـي = و لوحي و أوراقي و رسمي يحلّيها
    وحتى شـياهي وهْي في المَرْج تـَـمْـتـري= " تَحَضُّــرُ" مَصّاص الدماءِ يُمَحِّــيها
    و مرْضاي في المستـشفـيات أنـيـنُهـــم = شهـيد على الهُمّاج للوحـش يُــدْنِـيهـا
    *=*
    و طفلي .. وجـيع ُ الآهِ و الثـدْيُ فــارغ= و أمُّــُه في صـمتٍ تـنـامَـتْ مـآذيـهـا
    وهذا أبي .. فـــوق الســـريـر مــمـــدّدٌ..= و تـلـك قـواريـرُ الـدّوَا...لا دَوَا فـيها
    * = *
    ولكنْ ...عـنـيـد العـمْر صان سفـائـني = وألـقَـى عـلى الشـطْــآن مِـرساة حامـيها
    فـنحـن ائْــتِـلاقُ الشّـمس قـُـدْنا اتّــزانــه= و مِن وحْـيـنا الأكـوانُ قــُــدّت سـواريها
    شطـبْـنا من القاموس لـفـظ "استحالـــةٍ"= و مِـلْـنا لِـمَجـنون المسافات نـَطْـويها
    نجـوع.. فيـذوي الجسمُ من ِرعـدة الأذى= فإنْ وهـِموا مُـتـْـنا..أذبْــنا اللّـظى فـيها
    نـنام ... و ما في الجـوف غـيـرُ فـُـتـاتـَـةٍ= تَــعُــوضُ عن الدنيـا و كلِّ الـذي فـيـهـا
    و لـكـنْ نعـُـبّ العـِلـــمَ أصْـفـى عـيـونِـه = ونصحـو عـطـاشَى نرتـوي من سواقـيها
    جسورٌ أبـيّــاتٌ رهـيـبٌ عُـتُـوُّها = إذا انـصبّ صاروخ جـرى المجـدُ يُعْــليها
    بـنـيْـنا بـرغـم الحـظـر أعـجـبَ حـقـبة= وقـلـنا لعـزرائـيـلَ : إيّـاك تُــْرديـهـا!

    * = *
    وبعـْـدُ... أحبـائـي... جنونـي بـلا مدًى= يـظَــلّ إذا عـَـنــّى الجوانـح يـُشْـجـيهـا
    وأنـتـم جـنـوني .... في الخـبايا ملازمي.= سأمْـضي...وروحي جِـنّـُـكم ساكـنٌ فيها.
    * = *
    وماتـت زهـور الحُــلـْـم من ذفـَـر الأذى..= مَــنَـاتِــنُ "أهْــلـيـنا".. تـُـرى.. مَـن يُـذَكّـيها؟
    =.
    =صلاح داود[/poem]
    الشاعر صلاح داود
    أهلا بك هنا شاعرا ً فذا ً .
    و أهلا ً بغيث حرفك الذي هطل علينا كلمات شامخة كما شموخ بغداد و العراق .
    لغة شعرية جميلة ، ونفس طويل
    سلم مدادك و دامت العراق أبية
    تحيتي

    تعليق

    • مستور محمد عوض الحارثي
      عضو الملتقى
      • 02-04-2009
      • 158

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صلاح داود مشاهدة المشاركة
      جنونـي ... بلا مــدى...



      هذه القصيدة ..
      كـنت ألقـيتها في مقـر اتحاد الأدباء
      ببغـداد بمناسـبة مهرجان المربد
      سنة 2000 .


      إلى شعـب العـراق ... الحـصار ..و الإباء..

      [poem=font="Arabic Transparent,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/4.gif" border="outset,4,red" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
      **
      عَــلـوْتُ عـلى رأسي أطـَـاول أنـْجُــمـي= لـَعَــلِّـي عـلى نجـْـمي جـراحي أداويـهــا

      و أوْغـلْـتُ في عـمْـري ألــمْـلـم أضلـُعــي= و ألـقِي عـتـيـقَ الروح في الراح أجْــريهـا

      فـإني لهـيـبُ العــشـق للـنّـُـور شاربٌ = و إني جـنانَ الأرض بالشُّـهْـب أرمـيهـا

      و هذي يدي بالعـطـر أرشـف حـرَّهـــا = ورجّات آهـاتي على الصدر ألـقـيهـــــــا
      عـسى المجـدُ إذ كـنّـا سَـراة دُهــاتـه = يُـتـعـْـتِـع رنّـاتي من العـُـود يُحْـيـيـهـا
      فما زلـت مدهـوشا و قـد سـرقـوا دمي= و كَـم من دمي أشلاءَهم كـنتُ أسْـقـيهـا
      و ما زال رفــرافـا فـؤادي يَـهـزّنـي = إلى رعـشة الأوجاع بالجـمْـر يَـرْويـهـا
      ألا إنَّـني المصلـوبُ أرعـبْـتُ قاتـلي= وأعـلـنْـتُ أفراحي بشـنْـقي أزَهِّــيهــا
      وصالـت دمائي في شـظـايـا وجائـعـي = فضجّـتْ معي الدنـيا وهاجـت مـآقــيهـا
      نوافـيـرُ أحلامي يـُـذرّي رذاذُهـا = تـُهـدْهِـد في صمت براكـيـنَ عاديهـا
      سَعـارى عـلى فـجْـري تـجَـارتْ حُـفاتـُـهم= ودوّوا بأذْن الصمت غِــربانا معـاتـيهـا
      وصـبّـُـوا على رُوحي رواكـدَ غـلِّــهم = فما عِـفْـت أنـفاسي و جـنّحْـتُ أرْقــيها

      * = *
      أنا رحـلة ُ التـاريخ من جَـلَـل السّـنى= بـروحي إذا رُمْـت الأقـاصي أدانـيها
      إذا اهـتـز ثـلجُ الارض هاجـت ملاهـِـبي= وعَـجّـتْ مع النـيـران غـمْـرًا يُحَـمّـيها

      * = *
      أنا العـربيُّ المنتـشي من هـوى الورى = ركبتُ أحاديث الزمان أناجـيها
      وصوّبت من قـوسي نبالا لحاضـري = وعدّلتُ أوتاري لُـحونا أسوّيهـــا
      و صوّرتُ من وجـدي فـنونا أزفّـهـــا.. = عرائـسُ نفسي في العـراق أجـلّـيهـا
      فحـنـّت و مالـت للرشـيد مـنــارة = وعاجـت على المنصور تاجًـا يـزهّـيها
      و كانت مع المهـديِّ تـرْشـُـف نَـوْرَهـا = فـيهْـمِي على الموتى رذاذا فيُحـْيـيهـا
      وأصغـيتُ في صمتٍ لِـمأمونِ حـكـمـةٍ = يـسبّح من أفـضاله الخَـلْـقُ تـنْـويها
      و عُـجْـتُ على دار السلام أضمّـُـهـا = و كانت مدى الأزمان رجْـمًا لـِشانِـيها
      *=*
      فـنحن زرعـنا الفـجـرَ في غــيهـب الدّجى= ومِـلْــنا لِـعـيْـن الليل بالنّـُور نُـعْــشـيها
      .=.
      وكـم قـد لهَـمْـنا الجـوعَ ..لـمْ نـشْـتـكِ الطـوَى:= نجـوع.. و لا رُوحٌ يَـدُ الموت تـُطـفـيها
      ونحن أمَـرْنا الموتَ ألا يَـضِـيـرنــا = وهِـجْـنـا بأطـفال إلى الـنار نُـؤذيها
      فـما في شعــوب العـُـرْب بـطنُ يُــذِلّـُـنـا = و إلا بَـقـَـرْنـاه و جُــلْــنا بـه تـِيهــا
      *=*
      تـبـيـت نجـومُ اللـيل تَـــرقي نـفوسـنـا = وتـَـرْشـقُ أهـلَ البغْـي بالغـيْـظ تـَـنْـكـيها
      جِـنان الأعـالي من جَـنـيـن جـنـونِــنـا= جـنَـيْــنا مَجـانـيها فأجْـنـتْ مغانـيها

      * = *
      خلايا دمي يا أهــل عــشـقي خـفـيـقـة..= شـرايـيـنُ روحي من هواكم أروّيهــا
      فأنتمْ عـطور الوجـد يا نُـدْرة المُـنى = عـتُُــوٌّ و إقلاعٌ فسـبـحانَ مُـرسـيهـا
      بكُمْ حادثـاتُ الدهـر تـنحـَـت مجـدَهـا = بكُـمْ صرخة الأنـفاس تحـكي معانـيها
      بكُم يا ظـِـلال الرُّوح من لـفْـح عـشقـنا = عطـفـْـنا عواتي النّـفـس هُـوجًا نُجـاريها
      بكُـم قـد سـبَـقْــنا الضوءَ نجْـني إبـاءنـا= وطــئْـنـا سماواتٍ و قـُـلـنا لها: إيهـا
      بكُـم ضجّـتِ الدنـيا تـوقـِّع عـهدَهـــا = هـياكـلُ أوْهــام من المـوت نـنجـيها
      *=*
      أنخـْـنا العـواتي من عَــوالي السحائــب= و بالشمس آذنّــا الشّـهاب ليغْــريهـا
      غِـمارٌ من العُجْـبَى ركـِـبْــنا عُـبابَـها = ورُمْـنا من الأهـوال أعْــتى دواهِـيها
      فـلـسنـا نـحـبّ السهـلَ من صوْلـة الـرّدى= نـؤُمّ فلاواتٍ فـيحْـلـُو السُّـُـرى فيها
      مـددْنا ذراع الحُـبِّ نحـضـُـن أمّـة = ونـقـطـف مِلْء الكـفِّ بالعـزّ نَجْـزيها
      *=*
      يطال سـواد الظـلم حـرف مدارسـي = و لوحي و أوراقي و رسمي يحلّيها
      وحتى شـياهي وهْي في المَرْج تـَـمْـتـري= " تَحَضُّــرُ" مَصّاص الدماءِ يُمَحِّــيها
      و مرْضاي في المستـشفـيات أنـيـنُهـــم = شهـيد على الهُمّاج للوحـش يُــدْنِـيهـا
      *=*
      و طفلي .. وجـيع ُ الآهِ و الثـدْيُ فــارغ= و أمُّــُه في صـمتٍ تـنـامَـتْ مـآذيـهـا
      وهذا أبي .. فـــوق الســـريـر مــمـــدّدٌ..= و تـلـك قـواريـرُ الـدّوَا...لا دَوَا فـيها
      * = *
      ولكنْ ...عـنـيـد العـمْر صان سفـائـني = وألـقَـى عـلى الشـطْــآن مِـرساة حامـيها
      فـنحـن ائْــتِـلاقُ الشّـمس قـُـدْنا اتّــزانــه= و مِن وحْـيـنا الأكـوانُ قــُــدّت سـواريها
      شطـبْـنا من القاموس لـفـظ "استحالـــةٍ"= و مِـلْـنا لِـمَجـنون المسافات نـَطْـويها
      نجـوع.. فيـذوي الجسمُ من ِرعـدة الأذى= فإنْ وهـِموا مُـتـْـنا..أذبْــنا اللّـظى فـيها
      نـنام ... و ما في الجـوف غـيـرُ فـُـتـاتـَـةٍ= تَــعُــوضُ عن الدنيـا و كلِّ الـذي فـيـهـا
      و لـكـنْ نعـُـبّ العـِلـــمَ أصْـفـى عـيـونِـه = ونصحـو عـطـاشَى نرتـوي من سواقـيها
      جسورٌ أبـيّــاتٌ رهـيـبٌ عُـتُـوُّها = إذا انـصبّ صاروخ جـرى المجـدُ يُعْــليها
      بـنـيْـنا بـرغـم الحـظـر أعـجـبَ حـقـبة= وقـلـنا لعـزرائـيـلَ : إيّـاك تُــْرديـهـا!

      * = *
      وبعـْـدُ... أحبـائـي... جنونـي بـلا مدًى= يـظَــلّ إذا عـَـنــّى الجوانـح يـُشْـجـيهـا
      وأنـتـم جـنـوني .... في الخـبايا ملازمي.= سأمْـضي...وروحي جِـنّـُـكم ساكـنٌ فيها.
      * = *
      وماتـت زهـور الحُــلـْـم من ذفـَـر الأذى..= مَــنَـاتِــنُ "أهْــلـيـنا".. تـُـرى.. مَـن يُـذَكّـيها؟
      =.
      =صلاح داود[/poem]
      شاعرنا الفاضل

      لست بحاجة الى أن أشهد لك بفصاحتك وبلاغتك وجودة اسلوبك وبراعتك في شعرك فحروفك خير شاهد لك عبقرية فذه ونفس طويل
      وانتقاء وانسياب لمعاني قوافيك

      دمت شامخا كشموخ تاريخ العراق والشام ومصر ونجد والحجاز
      ونسسال الله ان يعيد لأمتنا مجدها وأمجادها وبطولاتها اللتي سطرها التاريخ

      لك ودي وتقديري ايها الشاعر العظيم

      تعليق

      • صلاح داود
        داود
        • 02-04-2009
        • 174

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
        الشاعر صلاح داود
        أهلا بك هنا شاعرا ً فذا ً .
        و أهلا ً بغيث حرفك الذي هطل علينا كلمات شامخة كما شموخ بغداد و العراق .
        لغة شعرية جميلة ، ونفس طويل
        سلم مدادك و دامت العراق أبية
        تحيتي

        أيتها الكريمة رانيا ..
        ما أجمل أن نكون تلاميذ..وبالأخص إذا كنا في مدرسة فن راق ..هو الشعر..
        قبس من نور البهاء والتحليق في عوالم الإبداع..
        عالم أسميه "عالم الهروب" من قسوة الواقع الرديء الموبوء
        الذي نعيشه..
        سعيد أن حققتْ قصيدتي شيئا من التواصل الفكري بيننا ..
        فلا شيء أغلى من أن نجد متلقيا لا فقط يستطيع أن يفهمنا
        بل يسمو بفهمه لما نقول..
        دمت بكل خير ..
        صلاح داود
        تونس
        التعديل الأخير تم بواسطة صلاح داود; الساعة 06-04-2009, 18:11.
        http://daoudslah.maktoobblog.com/

        تعليق

        • صلاح داود
          داود
          • 02-04-2009
          • 174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مستور محمد عوض الحارثي مشاهدة المشاركة


          شاعرنا الفاضل

          لست بحاجة الى أن أشهد لك بفصاحتك وبلاغتك وجودة اسلوبك وبراعتك في شعرك فحروفك خير شاهد لك عبقرية فذه ونفس طويل
          وانتقاء وانسياب لمعاني قوافيك

          دمت شامخا كشموخ تاريخ العراق والشام ومصر ونجد والحجاز
          ونسسال الله ان يعيد لأمتنا مجدها وأمجادها وبطولاتها اللتي سطرها التاريخ

          لك ودي وتقديري ايها الشاعر العظيم
          أخي الكريم مستور..
          إني أرى في شهادتك للقصيدة ما ينير دروبها في عالم
          أرادوه لنا خلاف ذلك..
          فلقد شرفتني بما رأيته في هذه الأبيات ..والعراق الحبيب
          قادر على أن يفجّر الإبداع في أعماق كل شاعر يحترم
          فنه ...
          إن عالمنا العربي مقموع وعراقنا ذبيح.. وفينا الكثيرون ممن ساهموا في ذلك..
          فمهما قلنا في شأنه لا نوفيه حقه ..إنه الحضارة والوجدان
          الصاخب في دواخلنا يدفعنا إلى الأعلى ..لعلنا نُسمع الأكوان..
          دمت أخي العزيز راقيا ..
          صلاح داود
          تونس
          http://daoudslah.maktoobblog.com/

          تعليق

          • منى المنفلوطي
            أديب وكاتب
            • 28-02-2009
            • 436

            #6
            هنا ...لا كلمة لاتعلو على الجنون المعتق بالعشق للخالد للعروبة
            هنا... تصمت حروفي أمام بركان ثائر لا طاقة لي على مجاراته
            هنا ... انحني أنحني إجلالا أمام روعة جنونك ..
            أخي الفاضل صلاح داوود
            تقبل تحياتي وتقديري لك

            تعليق

            • صلاح داود
              داود
              • 02-04-2009
              • 174

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
              هنا ...لا كلمة لاتعلو على الجنون المعتق بالعشق للخالد للعروبة
              هنا... تصمت حروفي أمام بركان ثائر لا طاقة لي على مجاراته
              هنا ... انحني أنحني إجلالا أمام روعة جنونك ..
              أخي الفاضل صلاح داوود
              تقبل تحياتي وتقديري لك
              أختي الكريمة منى..
              أقدر فيك هذا التواضع الذي لا يصدر إلا عن مثـقـفة تنحني للجمال والكلمة الصادقة..وهذا يرفعها في عيني إلى مراتب النجوم..
              ألا ترين إلى السنبلة الملأى كيف تنحني معبرة عن قدرات خارقة كامنة في أعماقها..
              شرف لي هذه المصافحة أختي العزيزة ودمت بخير..
              صلاح داود
              تونس
              http://daoudslah.maktoobblog.com/

              تعليق

              • صلاح داود
                داود
                • 02-04-2009
                • 174

                #8
                أختي الكريمة منى..

                أقدر فيك هذا التواضع الذي لا يصدر إلا عن مثـقـفة
                تنحني للجمال والكلمة الصادقة..
                وهذا يرفعها في عيني إلى مراتب النجوم..
                ألا ترين إلى السنبلة الملأى كيف تنحني معبرة
                عن قدرات خارقة كامنة في أعماقها..
                شرف لي هذه المصافحة أختي العزيزة
                ودمت بخير..
                صلاح داود

                تونس
                http://daoudslah.maktoobblog.com/

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  من محاسن قراءتنا للشعر
                  أنّنا نحلّق مع الحروف عاليًا
                  ونسبحُ في فضاءاتٍ غيرُ مسبوقة
                  مررت من هنا قصد التحيّة وقراءة الشعر
                  ويا جمال ما قرأت
                  شاعرنا الكبير صلاح داوود
                  بمثل هذا الشعر يحلو القصيد
                  تحياتي خالصة
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • صلاح داود
                    داود
                    • 02-04-2009
                    • 174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                    من محاسن قراءتنا للشعر

                    أنّنا نحلّق مع الحروف عاليًا
                    ونسبحُ في فضاءاتٍ غيرُ مسبوقة
                    مررت من هنا قصد التحيّة وقراءة الشعر
                    ويا جمال ما قرأت
                    شاعرنا الكبير صلاح داوود
                    بمثل هذا الشعر يحلو القصيد
                    تحياتي خالصة
                    تقديري ومحبتي

                    ركاد أبو الحسن
                    أخي الكريم ركاد..
                    ليس الجمال بالضرورة من وحي القصيدة وحدها
                    وإنما ذاك من هذا التآخي العروبي
                    الذي يحبب إلينا كل ما هو انعتاق
                    وعدل
                    ومحبة..
                    شرفتني بتناغمك الراقي
                    وبمثل أمثالك يبقى للرسالة الإبداعية
                    ألقها وسناها
                    دمت بكل خير
                    صلاح داود

                    http://daoudslah.maktoobblog.com/

                    تعليق

                    • ضحى سالم
                      أديب وكاتب
                      • 09-11-2009
                      • 70

                      #11
                      الشاعر الحق و القلم الحر

                      نبض عروبة بأكمله ينطق في قصيدك

                      مذا أقول في هذه الخريدة الرائعة يا سيدي ...,,,,؟؟

                      الشكر بحق قلمك قليل ...

                      يخجل اليراع و تتوارى الحروف أمام هذا النبض العربي الصادق

                      تقبل مروري مع

                      شديد اعتزازي و تقديري

                      تعليق

                      • صلاح داود
                        داود
                        • 02-04-2009
                        • 174

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ضحى سالم مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الحق و القلم الحر

                        نبض عروبة بأكمله ينطق في قصيدك

                        مذا أقول في هذه الخريدة الرائعة يا سيدي ...,,,,؟؟

                        الشكر بحق قلمك قليل ...

                        يخجل اليراع و تتوارى الحروف أمام هذا النبض العربي الصادق

                        تقبل مروري
                        مع شديد اعتزازي و تقديري
                        الأخت الغالية ضحي..
                        صدقيني أن شهادتك أخجلتني
                        وأشعرتني بقيمة أكبر مما أقدر به ذاتي..
                        وأنت تزيدين من عبء التحمل تجاه
                        الكلمة الباحثة عن الالتصاق
                        بهموم الأمة وثوابت الجمال ..
                        كل الاحترام والتبجيل
                        لشخصك الكريم
                        صلاح داود
                        التعديل الأخير تم بواسطة صلاح داود; الساعة 26-10-2010, 19:55.
                        http://daoudslah.maktoobblog.com/

                        تعليق

                        • رمزت ابراهيم عليا
                          أديب وكاتب
                          • 18-10-2010
                          • 275

                          #13
                          اخي صلاح
                          دعني اقف معجبا بشاعرية لا اقول أنها فذة حتى لا أبالغ
                          ولكنها شاعرية عبقت باريج روحك فكانت إبداعا

                          وما اروع ان نعيش مع المجد لنبني المجد الذي نسيناه

                          بوركت وبورك الإبداع

                          رمزت عليا / سوري الهوية عربي الهوى

                          تعليق

                          • صلاح داود
                            داود
                            • 02-04-2009
                            • 174

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رمزت ابراهيم عليا مشاهدة المشاركة
                            اخي صلاح
                            دعني اقف معجبا بشاعرية لا اقول أنها فذة حتى لا أبالغ
                            ولكنها شاعرية عبقت باريج روحك فكانت إبداعا

                            وما اروع ان نعيش مع المجد لنبني المجد الذي نسيناه

                            بوركت وبورك الإبداع

                            رمزت عليا / سوري الهوية عربي الهوى
                            أخي رمزت..
                            أنعِمْ به من اختراع اسمه النت
                            مكنني من كسب أصدقاء .. معهم تواَصلَ فكري
                            فقّدموا لي من كرم القراءة وسمو الذوق
                            ما لم أعد معه أشعر بتفاهة الحياة ..
                            شكرا أخي الغالي أن نزّلْتَ القصيدة
                            منزلة تشرفها وتشرف صاحبها
                            وتجدد فيه النبض بجمال الوجود..
                            حبيي وتقديري
                            صلاح داود
                            [/size]
                            http://daoudslah.maktoobblog.com/

                            تعليق

                            يعمل...
                            X