نظرية تسمين العجول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    نظرية تسمين العجول

    هل كنا فعلا محتاجين لكل هؤلاء لتحرير فلسطين,إنها فعلا أطول ثورة في التاريخ
    وهي فعلا لديها اكبر قائمة تنظيمات في التاريخ
    مسكين أنت أيها المؤرخ:
    اسماء التنظيمات والفصائل الفلسطينية
    الهيئة العربية العليا لفلسطين 1-
    اللجنة المركزية للاجئين الفلسطينيين 2-
    حركة القوميين العرب 3-
    كتائب الفداء العربي 4-
    الحزب السوري القومي الاجتماعي 5-
    الاتحاد القومي 6-
    المنظمة العسكرية لتحرير فلسطين 7-
    منظمة الشباب الفلسطيني 8-
    فوج التحرير الفلسطيني 9-
    رابطة أبناء فلسطين في العراق 10-
    شباب الثأر 11-
    العاصفة 12-
    منظمة عرب فلسطين 13-
    شباب الأقصى 14-
    مجموعة طلبة فلسطين في جامعة دمشق 15-
    المنظمة الفلسطينية الثورية 16-
    وحدة الفدائيين الفلسطينيين في الجيش العربي السوري (الكتيبة 6 17-
    الحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة 18-
    الكتيبة 20 حرس وطني 19-
    الحرس الوطني الفلسطيني 20-
    الجبهة الوطنية المتحدة في قطاع غزة 21-
    طلائع المقاومة الشعبية 22-
    كتيبة الفدائيين الفلسطينيين في قطاع غزة (الكتيبة 141) 23-
    جبهة المقاومة الشعبية 24-
    حركة التعبئة الشعبية لأبناء فلسطين 25-
    منظمة التحرير الفلسطينية 26-
    جيش التحرير الفلسطيني 27-
    حركة فتح وقوى ائتلاف منظمة التحرير الفلسطينية 29-
    قوات التحرير الشعبية 30-
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 31-
    طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة) 32-
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) 33-
    جبهة التحرير العربية 34-
    جبهة التحرير الفلسطينية 35-
    جبهة النضال الشعبي الفلسطيني 36-
    الحزب الشيوعي الفلسطيني 37-
    حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) 39--
    الجبهة العربية الفلسطينية 40-
    تنظيم أبطال العودة 43-
    تكتل الفدائيين المستقلين 44-
    التنظيم الثوري الفلسطيني 45-
    جبهة التحرير الفلسطينية (طريق العودة) 46-
    تنظيم أبطال العودة 47-
    كتائب العودة 48-
    حركة الشباب الثوري الفلسطيني 49-
    الجبهة الثورية لتحرير فلسطين 50-
    منظمة أحرار فلسطين 51-
    منظمة طلائع الفداء لتحرير فلسطين (فرقة خالد بن الوليد) 52-
    قوات الجهاد المقدس 53-
    المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين 54-
    المكتب السياسي للقوى الثورية الفلسطينية 55-
    المجال (فرع العمليات الخارجية) 56-
    الجبهة العالمية لتحرير فلسطين 57-
    تنظيم طارق بن زياد 58-
    عصبة اليسار الثوري الفلسطيني 59-
    جبهة ثوارفلسطين 60-
    جبهة التحرير الشعبية الفلسطينية 61-
    منظمة الجليل الأعلى 62-
    اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية 63-
    كتائب النصر الفدائية 64-
    جبهة التحرير الوطني الفلسطينية (ج ت ف) 65-
    الهيئة العاملة لتحرير فلسطين 66-
    طلائع الفداء القومي 67-
    منظمة فلسطين العربية 68-
    منظمة سيناء العربية 69-
    اتحاد الشبيبة الثورية الفلسطينية 70-
    حركة تحرير الأرض 71-
    لجنة التوجيه الوطني 72-
    الجبهة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة 73-
    الجبهة الشعبية الثورية لتحرير فلسطين 74-
    منظمة أيلول الأسود 75-
    قوات الأنصار76-
    القوة 17 77-
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة الخاصة 78-
    المنظمة الشيوعية العربية 79-
    الألوية الثورية العربية 80-
    منظمة أبناء الأرض المحتلة 81-
    منظمة نسور الثورة الفلسطينية 82-
    جبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية 83-
    حركة فتح / المجلس الثوري 84-
    منظمة 15 أيار العربية 85-
    الحركة الاشتراكية الشعبية العربية 86-
    حركة فتح / مسيرة التصحيح 87-
    حزب العمال الشيوعي الفلسطيني 88-
    التنظيم الشيوعي الفلسطيني في الحزب الشيوعي السوري 89-
    عصبة الشيوعيين الفلسطينيين في سوريا 90-
    اللجان الثورية العربية الفلسطينية / مجموعات دير ياسين 91-
    المجلس الثوري / الطوارىء 92-
    حركة فتح / الانتفاضة 93-
    الجبهة الشعبية / القيادة العامة / انشقاق طرابلس 94-
    اللجان الشعبية الفلسطينية 95-
    التحالف الوطني الفلسطيني 96-
    التحالف الديمقراطي الفلسطيني 97-
    جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني 98-
    تحالف القوى الفلسطينية 99-
    جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية 100-
    القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة 101-
    كتائب الفهود السود، صقور فتح ، الجيش الشعبي 102-
    كتائب الشهيد أحمد أبو الريش 103-
    كتائب شهداء الأقصى 104-
    كتائب العودة 105-
    طلائع الجيش الشعبي 106-
    كتائب الأذرع السوداء 107-
    كتائب النسر الأحمر 108-
    كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى 109-
    كتائب الشهيد وديع حداد 110-
    كتائب النجم الأحمر 111-
    كتائب شهداء جنين 112-
    كتائب الشهيد أبو جهاد 113-
    كتائب المقاومة الشعبية 114-
    كتائب الشهيد خالد أكر 115-
    كتائب شهداء فلسطين 116-
    كتائب عمر المختار 117-
    كتائب الشهيد أبو عمار 118-
    كتائب أحرار الجليل 119-
    كتائب الشهيد جهاد جبريل 120-
    منظمة الشباب الفلسطيني المسلح في لبنان 121-
    كتيبة الأحرار 122-
    الضباط الأحرار والخلايا السرية 123-
    التيار الديمقراطي الجديد 124-
    الحركة الوطنية للتغيير 125-
    منظمة الصاعقة في غزة 126-
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة المؤقته 127-
    التجمع الوطني الديمقراطي 128-
    حزب الخضر الفلسطيني 129-
    حركة المبادرة الفلسطينية 130-
    التنظيم القومي العربي في فلسطين 131-
    لجان العودة الفلسطينية 132-
    حزب الميثاق الفلسطيني الديمقراطي 133-
    اللجان الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية 134-
    جيش البراق 135-
    صحوة العودة(الحركة الإسلامية في الجليل والمثلث والنقب) 136-
    حزب التحرير 137-
    حركة المقاومة الإسلامية / حماس 138-
    حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين 139-
    كتائب الشهيد عبد الله عزام في الضفة الغربية 140-
    كتائب عز الدين القسام 141-
    كتائب سرايا القدس 142-
    كتائب وألوية الناصر صلاح الدين 143-
    القوة التنفيذية 144-
    المرابطون على أرض الإسراء، حركة الكفاح الإسلامي 145-
    منظمة مجد، المجاهدون الفلسطينيون 146-
    حركة الجهاد الإسلامي / بيت المقدس 147-
    حركة الجهاد الإسلامي / كتائب الأقصى 148-
    الجبهة الإسلامية لتحرير فلسطين 149-
    حزب الله / فلسطين 150-
    حزب الخلاص الوطني الإسلامي 151-
    حزب حركة المسار الإسلامي 152-
    153-الجبهة الإسلامية الفلسطينية
    حزب النهضة الإسلامي154-
    حركة النضال الإسلامي الفلسطيني155-
    حزب التجمع الإسلامي156-
    حزب الاتحاد الوطني الإسلامي157-
    الجبهة الإسلامية الفلسطينية 158-
    سرايا المجاهدين 159-
    تنظيم القاعدة في فلسطين 160-
    فتح الإسلام 161-
    تنظيم قاعدة الجهاد في فلسطين 162-
    ألوية الجهاد المقدس 163-
    عصبة الأنصار164-
    عصبة النور165-
    جند الشام166-
    سرايا خطاب 167-
    جيش الإسلام 168-
    فرسان العاصفة 169-
    فرسان الليل 170-


    "تسمين العجول" لتقتتل ويذبح بعضها بعضًا في مصارعة غير حرة، هو ترجمة معاصرة للسياسة القديمة المتجددة التي عرفها الناس قديمًا باسم "فرّق تسد"، ومع بساطة الجملة فلا يريد أحدٌ من هُواة الشهرة والسلطة أو أحدٌ من الباحثين عن المال والجاه أن يضعَها حلقةً في أذنه ليعلم أنه يُقامر بمصير أمته كلها، وليس بمصير بلده.
    الأفغان فعلوا الشيء نفسه بعد انتصارهم الساحق على الشيوعيين الروس وإذلالهم وإخراجهم من أفغانستان في مشهد مجلَّل بالخزي والعار، والعراقيون يفعلون الشيء نفسه بوحي من الإدارة الصليبية الاستعمارية؛ حيث تعلن الطائفية والعرقية عن نفسها في أبشع مشهد عرفه التاريخ المعاصر.
    واللبنانيون يفعلون الشيء ذاته بوحي من الإدارة الصليبية الاستعمارية والغزاة النازيين اليهود وأطراف أخرى؛ لتقسيم بلادهم إلى كانتونات، وتأمين الكيان الصهيوني، وسحق المقاومة التي أثبتت جدارتها ووحدتها واختراقها للعدو، وليس هو الذي يخترقها، مع بروز قدراتها في حرب يوليو 2006م؛ حيث خاضت حربًا لمدة 34 يومًا، لم تتحرك فيها أمريكا لإنقاذ الشعب اللبناني من الدمار الوحشي، كما تحركت الآن بسرعة مرئية لدعم الحكومة اللبنانية من أجل تصفية الفلسطينيين أو توطينهم؛ بحجة القضاء على ما يُسمَّى "فتح الإسلام".
    والصوماليون كان لهم أيضًا فضل الريادة في مصارعة الثيران وتمزيق بلادهم والاقتتتال الداخلي، لدرجة أن دولةً متخلِّفةً- مثل "إثيوبيا"- تُنصِّب نفسها قوةَ احتلال وقوة استعمار في القرن الإفريقي، بل تحاول أن تفرض شروطها على مصر، كي لا تأخذ حصَّتَها من مياه النيل!!
    والسودان أمره معروف ومشهور، ولا يحتاج إلى كثير بيان، ولكن البدهيات الأولى تعلمنا أن الأوطان ليست حلبةَ صراع للثيران، مهما قام المجرمون الصليبيون أو الصهاينة بـ"تسمين العجول" وتغذيتها بالمال والسلاح والتأييد السياسي وقرارات مجلس الأمن الذي لا يستطيع أن يحمي نفسه.
    لقد جاء الصليبيون الاستعماريون الغزاة إلى أفغانستان؛ بحجة القضاء على ما يُسمَّى تنظيم (القاعدة)، فقتلوا الأفغان، ولم يقضوا على القاعدة، وصاروا يرفعون "فزاعة" اسمها القاعدة في كل مكان، بينما كل الدلائل تشير إلى أن هذه الفزَّاعة مجرد "بارافان" لفرق القتل والموت والخراب التي تصنعها أجهزة المخابرات الصليبية الاستعمارية والصهيونية النازية، لتنشر الرعب في أرجاء العالم الإسلامي، وتشعل الحرب بين الحكومات العربية والإسلامية وشعوبها، وتبتسم للعجول السمينة التي يتم ذبحها نحرًا أو طعنًا على عتبة النضال غير المقدس لأفراد ومنظمات وجهات لا تعرف الوضوء ولا الركوع لله.
    * د. حلمي محمد القاعود
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 11-11-2009, 01:16.
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    ترويض الفلسطينيين
    بقلم
    عبد الستار قاسم
    كان من المهم لدى إسرائيل وأميركا في البداية تحويل الاهتمام الفلسطيني من حق العودة وحق تقرير المصير إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واللعب على وتر معاناة أهل الضفة وغزة بهدف تقليص المطالب الفلسطينية وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب الموجود في الضفة وغزة
    "
    على مدى السنين الطويلة للمعاناة الفلسطينية، كان من الصعب أن يتكلم مسؤول رسمي غربي عن الحقوق الفلسطينية وضرورة إعادتها إلى أصحابها، وتركز الكلام في البحث عن حل ما للصراع القائم.

    ربما نسمع مسؤولا يتحدث عن معاناة الفلسطينيين، وعن وضع المخيمات السيئ من النواحي الصحية والمعيشية، وربما نسمعه يتحدث عن حقوق إنسانية للاجئين الفلسطينيين أو للفلسطينيين تحت الاحتلال، لكنه من النادر جدا أن نسمعه متحدثا عن الحقوق الوطنية.
    ولهذا نرى أن أفق الغرب الرسمي في البحث عن حل للصراع القائم محصور في الغالب في البعد الاقتصادي أو المعيشي للناس، على اعتبار أن الوضع الفلسطيني أفرز ظاهرة عنفية لا بد من القضاء عليها.
    قررت إسرائيل منذ البدء مواجهة المقاومة الفلسطينية بالعنف المضاد، لكنها لم تحقق نجاحا على الرغم من قدرتها التدميرية الهائلة، فاستمرت المقاومة وتنوعت أساليبها ووسائلها إلى درجة وصولها إلى التجمعات السكانية اليهودية وإشاعة الذعر والخوف في قلوب الإسرائيليين.
    وجنبا إلى جنب مع المواجهة العنيفة رأت إسرائيل والحكومات الغربية المؤيدة لها ضرورة العمل باتجاه المال والاقتصاد.
    ترويض فلسطينيين

    اعتمد أعداء الشعب الفلسطيني سياستين تكمل إحداهما الأخرى وهما: سياسة الإحباط الناجمة عن الإخفاقات والهزائم، وسياسة الحوافز القائمة على المال والجاه.
    لست هنا بصدد شرح هاتين السياستين، وبإمكان المتتبع أن يربط بين هزيمة الفلسطينيين في لبنان عام 1982، وسياسة تخريب انتفاضة 1987 من جهة، وسياسة سماح إسرائيل بتدفق أموال من الخارج وصناعة قيادات فلسطينية محلية لا تؤيد فكرة المقاومة المسلحة.
    تمثلت الخطوة الأولى في البحث عن حل مالي للقضية الفلسطينية في إنشاء مراكز وجمعيات فلسطينية يشرف عليها أكاديميون ومثقفون فلسطينيون يؤمنون بالحلول الاقتصادية، وبإظهار ما يسمى بالوجه الحضاري للشعب الفلسطيني.
    بدأ البحث عن أكاديميين ومثقفين في بداية الثمانينيات بوتيرة منخفضة وحذرة جدا لأن البيئة الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع لم تكن مهيأة لاستقبال أو مهادنة نشاطات من هذا القبيل.
    ظهر مثقفون فلسطينيون ينادون بضرورة مخاطبة الغرب باللغة التي يفهمها وهي لغة الإقناع اللفظي باستعمال معاناة الفلسطينيين وفضح الممارسات الإسرائيلية ضدهم.
    لم يتحدثوا في الثمانينات بشيء ضد المقاومة، ولم يعلنوا عن استعدادهم للاعتراف بإسرائيل، لكنهم ضربوا على نغمة تحسين الأوضاع الاقتصادية وسيلة لرفع بعض المعاناة عن الشعب، وركزوا على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
    كنت أنا من الذين تمت مقاربتهم، وعرض عليّ القنصل الأميركي في القدس التعاون عام 1983، وعرض عليّ الإسرائيليون عام 1989 أن يصنعوا مني زعيما فلسطينيا.
    كان من المهم في تلك الفترة تحويل الاهتمام الفلسطيني من حق العودة وحق تقرير المصير إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واللعب على وتر معاناة أهل الضفة وغزة، بهدف تقليص المطالب الفلسطينية وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب في الضفة وغزة.
    مقابل ذلك، كان هؤلاء المثقفون والأكاديميون يحصلون على تسهيلات من الاحتلال، مثل تسهيلات السفر والتنقل وإلقاء المحاضرات وحضور الندوات على مستوى عالمي، وتلقي الدعم المالي.
    أذكر هنا مثلا مركز الإعلام الفلسطيني الذي وجد مجالا واسعا لنشاطاته، بما في ذلك تلقي المال من منظمة التحرير الفلسطينية دون اعتراض جدي من قبل الاحتلال.
    وأذكر هنا أن القائمين على مثل هذه المراكز قد ظهروا على أنهم قيادات فلسطينية فيما بعد، وأن ملاحقة الاحتلال لأغلبهم لم تكن سوى أعمال للتغطية وصناعة الصور القيادية.
    قبل الفلسطينيون مع الأيام -ابتداء من عام 1988- بالمحرمات، وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء التي وضعوها لأنفسهم في نضالهم من أجل استعادة الحقوق، فاعترفوا بإسرائيل وبقراري مجلس الأمن 242 و 338، ونسقوا أمنيا مع إسرائيل واعتقلوا فلسطينيين بتهم مقاومة الاحتلال، إلخ.

    "
    ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى التقدم على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع إسرائيل، وانتزعت التمويل من يد العرب إلا باعتبارهم دولا مانحة
    "
    سياسة شراء الحقوق

    بعد نجاح سياسة الإحباط والحوافز انتقلت أميركا وإسرائيل إلى تقييد الفلسطينيين بالمزيد، وذلك عبر سياسة مالية تضع لقمة خبز الفلسطينيين بيديهما أو بأيدي الدول الغربية عموما.

    كان الهدف وما زال وضع الفلسطينيين في أسر الرغيف، مما يحول بينهم وبين المقاومة أو التركيز على الحقوق، وشغلهم بما يمكن أن يأكل اليوم وليس بكيفية العمل على إعادة اللاجئين أو تحرير القدس.
    اشتدت وتيرة هذه السياسة بعد اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية، وهي تقوم الآن على ثلاثة عناصر رئيسة:
    أولا: الرواتب: ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى التقدم الذي يحرزه الفلسطينيون على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع إسرائيل، بخاصة فيما يتعلق بالمسألة الأمنية.
    انتزعت أميركا وإسرائيل مسألة الدعم المالي للفلسطينيين من العرب مثل السعودية والكويت والإمارات، ووضعته بيد الدول المانحة التي لا تتصرف بدون إذن الدولتين، علما بأن دولا عربية استمرت في تقديم الدعم المالي، لكن بصفتها دولا مانحة وليست دولا شقيقة لا تضع الشروط الأمنية والتطبيعية.
    تبنت السلطة الفلسطينية فكرة زيادة أعداد الوظائف الحكومية، وأخذت توظف عشرات آلاف الناس، الذين لا يقدمون أي خدمة حقيقية للشعب الفلسطيني.
    عشرات آلاف الفلسطينيين حصلوا على وظائف رسمية، خاصة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ولم يكن لهم أي عمل سوى قبض الراتب آخر الشهر.
    لم تعترض الدول المانحة على هذه السياسة غير الحكيمة، وقدمت الأموال الكافية لتغطية الرواتب، وقد كان واضحا أن هذه الدول لم تكن معنية بالإنتاج الفلسطيني أو تقديم خدمات حقيقية للشعب الفلسطيني، وإنما كانت معنية بربط أكبر عدد ممكن من الشباب الفلسطيني بالراتب الذي يأتي من الغرب.
    وبما أن الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف الفلسطينيين عن المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على حساب مقاومة إسرائيل، ولصالح الاستمرار في التفاوض معها.
    كان من الملاحظ أن الأموال المخصصة للرواتب لم تكن تأتي إلى السلطة الفلسطينية بالجملة، وإنما شهريا وتبعا للخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية ضد عناصر المقاومة الفلسطينية، وقد استمرأ فلسطينيون فكرة اعتقال فلسطينيين متهمين بنشاطات أمنية ضد إسرائيل وغلفوها بتبريرات وطنية تزينها للناظرين.
    شاهد العالم عمق الأسر المالي الذي أوقع الفلسطينيون أنفسهم فيه عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، حين قطعت الدول الغربية أموال الرواتب، وحولت القضية الفلسطينية إلى قضية رواتب موظفين أغلبهم لا يعملون.
    ووجد الفلسطينيون أنفسهم أمام قبول مسؤولين عنهم بإرادة أميركية إسرائيلية لأنه بدونهم لا تتدفق الأموال.
    وبسبب الرواتب تستطيع أميركا وإسرائيل أن يتحكما تماما في السياسة العامة للسلطة الفلسطينية.

    "
    بما أن الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف الفلسطينيين عن المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على حساب مقاومة إسرائيل ولصالح الاستمرار في التفاوض معها
    "
    ثانيا: المنظمات غير الحكومية في فلسطين، هناك منظمات غير حكومية تحصل على تمويلها محليا وعربيا، لكن أغلب المنظمات تحصل على تمويل غربي من إيطاليا وأميركا وهولندا والنرويج وفرنسا، إلخ.

    من هذه المنظمات من يقيم علاقات تطبيعية مع إسرائيل، ومنها من يرفض التطبيع ويرفض إدانة ما تسميه أميركا بالإرهاب، وعلى الرغم من الفروق فإن موظفي هذه المنظمات الذين يعدون بعشرات الآلاف يحصلون على الراتب بفضل التمويل الغربي، ولا مفر أمامهم إلا التفكير بأهمية استمرار قبض الراتب.
    الاستقرار مهم جدا بالنسبة لهؤلاء من أجل استمرار المشاريع الاجتماعية والإنسانية التي يقومون على تنفيذها، وإذا كان لمقاومة أن تنشأ أو لصراع دموي أن يتطور فإن استمرار العمل يبقى في مهب الريح.
    أي أن الظرف الموضوعي الذي يعمل فيه هؤلاء الموظفون يجعلهم أكثر ميلا نحو قراءة الاهتمام الغربي بزوال المقاومة الفلسطينية أو وقفها، علما بأن هناك منظمات غير حكومية تعادي المقاومة الفلسطينية، ويقوم مسؤولوها بنشاطات تطبيعية مع العدو الصهيوني ويتبنون برامج للتطبيع.
    للموظف في هذه المنظمات أن يوازن بين الحقوق الوطنية الفلسطينية وبين لقمة خبزه ولقمة أطفاله، وبمجرد الدخول في هذا الحوار الداخلي تكون إسرائيل وأميركا قد حققتا إنجازا كبيرا.
    ثالثا: اتفاقية باريس الاقتصادية، أدخلت اتفاقية باريس الاقتصادية لعام 1994 التاجر والصانع الفلسطيني في حظيرة السيطرة الاقتصادية الإسرائيلية التي تربط الاقتصاد الفلسطيني تماما بالاقتصاد الإسرائيلي، فلا تمر بضاعة إلا عبر تاجر إسرائيلي، ولإسرائيل أن تقتطع رسوم الجمارك وتحدد الضرائب، إلخ.
    قدرة التاجر الفلسطيني وبالأخص المصدّر مربوطة بالإرادة الإسرائيلية، وأموال الجمارك التي يفترض أن تدفع للسلطة الفلسطينية، تبقى تحت الإرادة الإسرائيلية. وقد رأينا كيف أن إسرائيل حجزت هذه الأموال بعد فوز حماس في الانتخابات لأن سياسة حماس ليست وفق المقاييس الصهيونية.
    ربطت اتفاقية باريس الوضع الاقتصادي الفلسطيني بالوضع العالمي من ناحية حرية التجارة، وبالنظام المالي العالمي الذي يراقب حركة كل دولار.
    كانت النتيجة أن ازداد الاستيراد الفلسطيني على حساب الإنتاج المحلي، فخسر الفلاح والنجار والحرفي وأصبحوا عاطلين عن العمل، وأصبحت إسرائيل وأميركا تراقبان تدفق الأموال من جهات غير جهة الدول المانحة.
    كان الفلسطيني يتدبر أمره في السابق بطرق مختلفة ويحصل على الأموال، لكن اتفاقية باريس وضعته تحت الرقابة المالية المشددة، وقد جلبت اتفاقية باريس للشعب الفلسطيني قيادات اقتصادية مرتبطة بالنظامين الاقتصادي والمالي العالميين، ومنها من هو متهم بالعضوية في الحركة الماسونية، وبإقامة علاقات أكثر من اقتصادية مع إسرائيل.

    "
    الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا استهلاكا للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في الراتب الشهري، وإن لم يكن كل الشعب يقبض راتبا ولا كله على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب
    "
    العادة وفق الشعار

    إذا قدم زائر إلى الضفة الغربية الآن فسيسمع الكثير عن غلاء المعيشة وصعوبة تدبير النفقات اليومية وارتفاع الأسعار، لكنه سيسمع القليل عن سياسات إسرائيل في الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتقال والاغتيال.

    ليس من السهل اتهام الناس، لكن سياسات إسرائيل وأميركا التي لاقت صدى لدى قيادات فلسطينية سياسية واقتصادية وأكاديمية وثقافية، أوصلت الشعب الفلسطيني إلى الاهتمام المتزايد بتكاليف المعيشة على حساب الحقوق الوطنية.
    إذا زاد الضغط الاقتصادي على الشعب الفلسطيني، وتعمق ربط حياة الشعب الفلسطيني اليومية في الضفة الغربية بالمال الغربي، فإن التحول عن الوطني إلى الذاتي لن يبقى مجرد أمر طارئ أو مؤقت، وإنما سيصبح عادة تسيطر على الاهتمامات، وبدل التمسك بحق عودة اللاجئين تصبح الأولوية للتمسك بالراتب.
    المعنى أن الهدف في النهاية هو شراء الحقوق الفلسطينية بثمن معين يحدده القائمون على السياسة ووفق تقديرهم الخاص بتطور النفسية الفلسطينية.
    وعليه فإن الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا استهلاكا للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في الراتب الشهري.
    هل ستنجح هذه السياسة في النهاية؟ لا شك أنها تحقق نجاحا الآن، وهي تتقدم في نجاحها، لكن ليس كل الشعب يقبض راتبا، وليس كل الشعب على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب.

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      ترويض الفلسطينيين ؛ بقلم أ . عبد الستار قاسم
      من أحلى ما قرأت فى تلك الشبكة الوهمية فى الآونة الأخيرة و
      أفضل مقالة بهذا الملتقى على الإطلاق ,,
      والأستاذ عبد الستار قاسم غنى عن التعريف ,, ولكنه هنا ..يا الله عليه ..الله عليه ..
      مس شغاف قلبى وعقلى وهز كيانى ....
      أخى إسماعيل هذه المقالة درة ما اخترت لنا ...ودرة ما قرأت فى الشأن الفلسطيني ...بل لها من الإسقاطات الكثير والكثير عن ( نفس المنهجية ) المُطبقة ببلادنا العربية حيث يرتبط الموظف الحكومي بنظام الحكم وتوجهاته..مع أن هناك من الفروق الكثير والكثير بين نظام الدولة الإداري ( ما نسميه نحن بالحكومة !! خطأ ) وما بين الحكومة كنظام سياسى يتغير ويتبدل بسياساته ................................
      فهل يقرأ من يقرأ ؟..هل يناقش من يريد أن يناقش !..
      هل يعلق عليها سلبا أو إيجابا من يريد التعليق لمجرد التعليق !....

      بدلا من استعراض العضلات فى سفاسف الأمور
      و..... عموما سنرى ......
      مع أن المقالة شارحة لنفسها !!!
      فقط يشكر الكاتب !!!!
      تحيتى أخى العزيز ..ترليون شكرلك وللكاتب القدير ..
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-04-2009, 19:26.
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        أخي محمد
        ليس هناك مال بدون ثمن
        فليفهم من يريد ان يفهم
        والنقاش مفتوح ................والله والوطن من وراء القصد

        تعليق

        • محمد سليم
          سـ(كاتب)ـاخر
          • 19-05-2007
          • 2775

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
          أخي محمد
          ليس هناك مال بدون ثمن
          فليفهم من يريد ان يفهم
          والنقاش مفتوح ................
          والله والوطن من وراء القصد
          نعم ..نعم أخي العزيز ,,
          أستوعب جيدا ان لك فكرة أساس(أنواع الشخصية ..أو فكرة الثمن ) ..
          وتقترب منها وتبتعد ولكنك فى المحيط تمسك خيوطها ..
          وهذا يُحسب لك وهذا هو الإبداع فى الاختيار والربط لمواضيعك الشيقة ...وهذا ما يجذبني إليك حيثما كنت ههههههه..يُقال أن القلوب تتآلف وتتنافر ( ومعذرة أخشى الخطأ فى كتابة الأحاديث النبوية الشريفة بنصها)...وأظن علاقة العطف موجودة برضو ....وواضحة هنا وهناك ....
          لدرجة أضحت الثقافة وجهة نظر !!!!..
          تحيتى .
          وأتمنى معك أن يجرى نقاش معمق تحت ما كتب مقالة أستاذنا عبد الستار..
          ولندعو معا..أن يرزقنا الله ( بزبون حلو ) أو حتى مشاغب ههههههه......
          المهم زبون يتحدث ثقافة ..ونتعلم منه !!!............
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-04-2009, 19:48.
          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            يارب
            ما أجمل ان تستمع لحكيم
            وإن لم يكن حكيما....يكون شريفا........وقبل أي وصف يكون صادقا

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              منذ أن إكتشف الأمريكان ، قبلهم اكتشف الإسرائيليون ، الإمكانيات الواعدة ، عدا كونها مجزية ، على أي حال هي " تعمل " و أحياناً بطريقة خارقة ، أقصد الإمكانيات اللا محدودة فعليا ً
              لـ "التلاعب بالخصم- الخصوم " manipulation – و هم يطورون هذه النظرية، أحد فروع هذه النظرية يدعى " تسمين العجول " fattening calf و تدرّس في الأكاديميات الإستراتيجية في الولايات المتحدة ... ، النظرية هي بإختصار : إن كنت تواجه خصما ًتعذرت هزيمته .. أو تحييده ، أو تعديله ، أو تحويله ( إلى حليف مثلا ً) و الكلام هنا يدور عن " الخصوم " الإستراتيجيين بطبيعة الحال ، فأحد الإمكانيات هي في أن تنشىء ، أو ترعى ، طرفاً من لونه ، من حجمه ، من " فصيلته "، من طبيعته و تجعلهما يتقاتلان و هما بذلك يقومان بالـ " المهمة " بدلاً عنك

              الأمثلة عديدة : ما آلت إليه منظمة التحرير الفلسطينية بعد أن نشأت " حماس"، القتال بين " حماس " و " فتح " أحد أهم منجزات هذه النظرية ، صحيح أنه حتى الآن ما يزال ، هذا القتال ، متقطعاً و متبعثراً إلا أنهم يعِدون أن يجعلوه أطول و أشمل و أكثر دموية بطبيعة الحال ...
              حماس وفتح الإسلام و جند الله و جند الشام إلى آخر ذلك و " حزب الدعوة "و " دولة العراق الإسلامية "من " تجليات" نفس النظرية ، الأمثلة عديدة أيضاً في أمريكا اللاتينية ، في كولومبيا تحديداً ، قبل هذا استخدموا التكتيك عينه في أنغولا

              المتحمسون للنظرية يراقبون بـ " حماس" قتال الشوارع في بغداد بين القاعدة و " دولة العراق الإسلامية"...
              " القاعدة" نفسها " سمّنتها " بعناية – عناية من عيار مئات ملايين الدولارات و تحديداً البترودولارات- المخابرات الأمريكية إبتداء من أفغانستان و ما تزال تستخدمها في الكثير من الشؤون و الأهداف ، بعكس ما يبدو ، و بعكس ما يعلنونه ...
              تقول النظرية : حين تواجه خصما ًواجهه أيضاً بشيء من فصيلته ، إن كان ثمة مقاومة في العراق ، أنشىء أنت "مقاومة "أو أكثر
              المنظمات من هذا النوع ، خاصة مع الإمكانيات العسكرية التي لها لا تنشأ هكذا صدفة ً، منظمات كهذه تحتاج إلى مصروفات ، بيوت و مقرات و عتاد و رواتب " مجزية "و أسلحة... ، لا تنشأ المنظمات لأن "حميّة" بعضهم أو " إيمان" بعضهم أنشأها ، تحتاج إلى إنفاق هائل بالملايين و تسهيلات " لوجستية " و إستخباراتية
              و هي هكذا بعيدة عن منال عدد من الأفراد أو مجرد حميتّهم ...
              في لبنان أيضاً قرروا إن كان ثمة عدو استراتيجي للإدارة الأمريكية ، و للإسرائيلية بطبيعة الحال ، فسيكون " مناسبا" أن تنشأ منظمات ، تواجه أي " تقابل" حزب الله و من لونه "متدينة" و "إسلامية" و لكن من " المذهب" المقابل أي " سنة " مقابل " شيعة "و من بعد ذلك يهيؤون الشروط لبدء المواجهة بين الطرفين ، هذا يتيح في النهاية التدخل الأمريكي تماماً كما حدث في البلقان

              و لكن أين نحن من هذا كله ، هل بهذا نرمي ببؤسنا و بلاهتنا على " الأجانب" على " الطامعين " ، على "غدر الغادرين" ...
              نحن المضيّعون المغيّبة عقولنا ، نحن الذين ما زال يشغلنا الإنتقام لـ " الحسين" و إعادة " الخلافة" ، ما تزال تشغلنا موقعة الجمل و " هل تدخل إلى بيت الخلاء بقدمك اليسرى أم اليمنى " و غير ذلك ...من المواضيع " القدسية " ...
              لا أحد يتعاطف معك في بلاهتك َ، و إن كانت الكثير من الأشياء تنطلي عليك فلأنك هكذا متأخر و متخلف و لأنك تصر أن تبقى كذلك، لن يعيد لنا أحد أرضنا المغتصبة ، أو ثرواتنا المنهوبة ، لن يعيد أحد التاريخ إلى الوراء لـ " يسمحوا " لنا بالتقدم أو بالتطور ، لن يعيد لنا أحد كنوزنا المسروقة في الساحات أو في متاحف أمريكا و أوروبا ، لن يعتذر أحد عن المجازر التي أنشأوها هم أو نحن أنشأناها لأنفسنا
              إن كنتَ المقصود بـ " تسمين العجول " ستظل كذلك إلى أن تقول هذا الدور لا يعجبني ...
              بقلم
              حازم العظمة
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 06-04-2009, 05:57.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                نشرت مجلة ( الصليب والعلَم ) الصادرة في أمريكا حديثا مثيرا
                لأحد قادة اليهود الأثرياء منذ أكثر من 50 سنة وبالتحديد عام 1955م كشف فيه الرجل عن
                نظرة اليهود للسلام ,
                وفضح الأفكار والمخططات اليهودية التي أعدها القادة التاريخيون للصهيونية كتراث ثقافي ومخزون تنظيري تجتره الأجيال الصهيونية كلما دعت الحاجة إلى ذلك. وكان أبرز ما كشف عنه هذا
                [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]الخطة ( P ) تشير اختصارا إلى كلمة ( Peace )بمعنى السلام ,
                وكثير ما أطلق عليها القادة اليهود خطة السلام السرية( الحرب بسكين السلام البارد ).[/ALIGN]
                [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                في البداية يقول عن نفسه
                إنني أحد أثرياء اليهود الذين أتوا إلى البلاد(أمريكا) من أوربا ، وكنت في بلادي القديمة سعيداً في حياتي ومحترما من قبل الجميع ، ولكن المجلس اليهودي الأعلى في وطني قرر الإطاحة باقتصاديات البلاد ، تنفيذاً لمخططاته السرية . ولما كنت منهم وكانوا يحرصون ألا أصاب بما سيصاب به أغنياء النصارى ، أمرني المجلس أن أغادر البلاد مع أموالي وأتمركز في أميركا . فكان من البديهي أن أنفذ التعليمات . فأتيت إلى أميركا قبل أن تصاب اقتصاديات بلادي بما بيتوه لها ؛ وهكذا سلمت أنا وأترابي من أغنياء اليهود . ويبدو أن المجلس كان له غرض آخر من إرسالنا إلى هنا ، وهو تكديس الرأسمال اليهودي في هذه البلاد بالذات . ومنذ أربعة عشر عاماً وأنا هنا في أميركا أعيش تحت سيطرة هذا المجلس ، وألبي كافة طلباته أسوة بغيري من أغنياء اليهود ، فالمجلس يطلب منا دائماً معونات يرسلها للجهات المتعددة بزعم مساعدة المناضلين من أبناء قومنا . وحتى عندما قامت المعارك في فلسطين فرض المجلس علي مبلغاً ضخماً من المال قدمته حالاً .
                ***
                ويقول عن تلك الخطة:
                " فلما دخلنا بهو الاجتماع , وجدت فيه كثيرا من الوجوه التي أعرفها وكان أصحابها من قبل شاركونا الحضور في اجتماعاتنا , كما أن الأعضاء الدائمين كانوا قد حضروا جميعا . كان السكون يخيم على الحاضرين في جو مشبع بالخطر . بعد مضي فترة أغلقت الأبواب ودخل البهو الحاخام " جواشيم برنز " تحيط به زمرة من الرجال الأشداء , فنهضنا جميعا إجلالا له , وأنشدنا النشيد الصهيوني المعروف " هاتيكفاه " ثم أشار لنا الحاخام , بالجلوس وبد ا حديثه .... وبعد مقدمات طويلة أخذ في التحدث عن تفاصيل مخطط السلام وأهمية سعي اليهود في المرحلة القادمة إلى عقد السلام ونشر ثقافة السلام في كل مكان . أخذ يوضع للحاضرين أن الهدف من هذا المخطط له شقين:
                الشق الأول :الحصول على الوقت اللازم لنا ولحلفائنا لكي نتمكن من تسليح جيوشنا وتقوية أجهزتنا الحربية لأننا لم نستكمل العدة بعد لخوض حرب عالمية ثالثة تكفل لنا النصر .
                الشق الثاني :
                وقف سباق التسلح السائد الآن لدى الدول المعادية لنا ولحلفائنا وإرغام الدول على تدمير أسلحتها الذرية وتخفيض جيوشها الجرارة , وقتل الروح العسكرية في الأوساط الشعبية , ودفع الجماهير إلى غير الجندية وتنفيرهم منها , بينما سنسير نحن وحلفاؤنا إلى أبعد مدى مستطاع .
                الوسائل
                ويستمر الحاخام في كلامه ويرسم للمجتمعين وسائل تحقيق هذه الأهداف قائلا :
                "ولكي نتوصل إلى تحقيق هذه الأهداف عليكم بالاتي :
                * العمل دون هوادة على دعوة الناس إلى مناصرة السلام .
                * دعوة الناس إلى تسفيه كل منهاج أو رأي يدعو إلى التسلح.
                * الهجوم على كل من يناصر الجندية .
                * إثارة الأفكار على كل مشروع دفاعي .
                * تحريض الناس على الامتناع عن الإسهام في الأغراض العسكرية.
                * التنديد بكل ما ينفق على أمور الحرب.
                استقراء المستقبل
                ويستمر الحاخام في استقراء المستقبل كما يراه إذا تم تنفيذ الخطة ( P ) على الوجه الأكمل وقال:
                إذا قمنا بدورنا في هذا المضمار فسترون في المستقبل القريب أن جميع الدول ستنساق وراء هذه الدعوة وتنبذ مشروعاتها الحربية , وتقلص عدد فرقها العسكرية, كما ستشاهدون الشعوب وقد جرفها التيار وتصدت للجندية والتسلح بالإنكار والمناوأة , ودب الفساد الخلق في أفرادها , وتنكرت لمبادئها وضربت بمفاهيم الوطنية والقومية عرض الحائط, , وألقت بنفسها في متاهات الصراع الطبقي والحزبي وأضاعت مقومات القومية والوطنية. حينئذ نكون قد اقتربنا من النصر المحقق "
                أيها الإخوة :
                "ربما استغرب أحدكم انقلابنا المفاجئ وسال نفسه عن الأسباب التي دفعتنا إلى أن نكون دعاة سلم بعد أن كنا دعاة حرب وثورات . اعلموا أن الأسباب التي حملتنا في الماضي على إشعال نار الثورة الفرنسية ,ثم الثورة الروسية , ولافتعال حربين عالميتين هي نفسها التي تدفعنا إلى الدعوة إلى السلام لأول مرة في التاريخ . وما هذه الأسباب بخافية عليكم , فهي كما تعرفون من أهدافنا الخاصة والتي يتطلب تحقيقها : تجريد خصومنا من أسلحتهم ريثما نتمكن من التسليح والتأهب لجولاتنا القادمة "
                صابون السلام" والآن وبعد ن شرحت لكم الأمر – والكلام مازال للحاخام اليهودي – أرجو أن يعمل كل فرد منكم على الدعوة للسلام. وبغية تحقيق الفكرة اطلب منكم :- أن تنقشوا على مصنوعاتكم ما يرمز إلى فضائل السلام وما يحبذ الحفاظ عليه , فتصنع مصانعكم كبريت السلام , وصابون السلام , وأقلام السلام.....الخ حتى نغرق الناس في بحر السلام . ولتقم أجهزة إعلامكم وصحافتكم بالإصرار على الدعوة إلى السلام , والإشادة بفضائله وحسناته , والتنديد بالحرب وتعداد مساوئها , وتهويل ويلاتها كي نخيف الناس من الحرب في كل مكان , وتحريضهم على من يحث عليها . في الوقت نفسه نكون قد أتممنا استعدادنا , ووسعنا شبكات تجسسنا في أجهزة الدول المعادية لنا , وأوصلنا إتباعنا إلى مراكز الجاه والنفوذ في كل مكان, واستولينا على إدارة المؤسسات المختلفة "
                نشر الفوضى"وهكذا سيصبح أعداؤنا في متناول أيدينا , كما ستكون مقدرات بلادهم في أيدي أنصارنا , وعندها سنختار المكان والزمان لزج العالم في حربه الثالثة , إذ يكون ميزان القوى قد اختل تماما , وأصبح التفوق في العدد والعتاد رهن إشارتنا , وعندما تحين ساعة الصفر فسنوعز للأحزاب التابعة لنا في كل مكان أن تهب لنشر الفوضى وتعميم الصراع الطبقي في كل بلد وفق تعاليمنا وأوامرنا , كما ستعمد أجهزتنا الخفية في نطاق الدعايات الرامية إلى الإلحاد والإباحية المسفهة للقيم الأخلاقية "
                الدولة العالمية الموحدة
                "وعندما نتيقن من نجاح خطتنا هذه ستكون ساعة الصفر قد أزفت , فتزحف جيوشنا إلى الميادين المعينة لها تقضي سريعا على مقاومة أعدائنا - التي ستكون حتما هزيلة- ونزيل الدول المنهارة من طريقنا , ثم نعلن للعالم انتصارنا , ونفرض عليه سيادتنا تحت ظل الدولة العالمية الموحدة ذي النجمة السداسية Magen Devid" " .
                فلندمر العالم بالسلام
                "وبعد ذلك سنمحو كل اثر للمدنيات العريقة , ونحرق المؤلفات غير اليهودية دون استثناء , وسنفرض دراسة اللغة اليديشية وحدها التي ستكون اللغة العالمية للشعوب كافة وسنختص نحن بالغة العبرية الأصلية لغة السادة والشعب المختار . وسنمنع اتخاذ اللغات الأخرى , ونلقن العالم تاريخنا وحده . أما ما تبقى من الحضارات والمؤلفات فسندمره عن بكرة أبيه حتى لا يبقى في العالم سوى حضارتنا في غضون بضعة أجيال,ولن يبقى في الأرض سوانا نحن والشعب اليديشي "
                لنقضي على تعلق الشعوب بأوطانها
                وبمجرد انتصارنا فسوف نقاضي جميع مجرمي الحرب والقادة والمثقفين وكل من ناوأنا على مر الأيام وسنقضي عليهم القضاء المبرم. ثم سنعمد إلى إجراء تبادل بين سكان البلاد : فننقل- مثلا- المصريين إلى ايطاليا والايطاليين إلي مصر, لنقضي على تعلق الشعوب بأوطانها , كما سننظم طريقة لتنشئة الأجيال على أسس جديدة وذلك بأخذ الأطفال من أهليهم في سن معين ونربيهم على تقبل عبوديتنا, والخضوع لغاياتنا . وهكذا سنزيل من أدمغة الأجيال القادمة كل ميل إلى التفكير والاستنتاج, ونلقنها نظريتنا الحديثة حتى لا يبقي في العالم من ينزع إلى التفكير في مقاومتنا أو من يجرؤ على الادعاء بوجود جنسية أو قومية غير القومية اليهودية."
                عملائنا في أروقه الأمم المتحدة
                والجدير بالذكر هو أننا أوعزنا إلى عملائنا في أروقه الأمم المتحدة أن يعملون ضمن هذا المخطط , وبما أن أكثرهم يمثل المراكز الرفيعة في هذه المؤسسة التي تعتبر النواة الأولى لمؤسستنا العالمية المقبلة , فإنهم جميعا - الآن - على أتم الاستعداد لنشر مبادئنا الجديدة والعمل على إنجاحها .
                ويبدو أنهم خطوا في هذا المضمار خطوات واسعة , لأن البوادر تشير إلى أن الدعوات القومية والوطنية في الأمم المتحدة أصبحت مكروهة من قبل الجميع , وتمجها نفوس أكثر أعضاء هذه المؤسسة . كما أننا نلاحظ أن الأمم المتحدة أصبحت تحبذ الاختلاط بين الشعوب , وتعمل على صهر القوميات بعضها ببعض, وتدعو إلى قيام الدعوة العالمية الواحدة انسجاما مع مخططاتنا , ولقد ثبتت( أي الأمم المتحدة ) ألوان علمنا لتشكل منها علمها الذي يظلل ممثلي دول العالم , ومع كل ذلك لم يتنبه احد إلى سلوكها , ولم يخطر ببال ممثلي دولها أن دعوتها لإقامة الدعوة العالمية الموحدة, وسعيها لتوسيع نفوذها على العالم مما أوحى إليها من قبل الرئيس (روزفلت) نبينا ونصيرنا في القرن العشرين , وان تحقيقها لن يفيد أحد سوانا ."
                سلاح السلام"وهؤلاء الأغبياء يظنون أنا الدعوة لإقامة الدولة العالمية, والسعي لبسط نفوذ مؤسسة الأم المتحدة سيقودانهم إلى إنشاء دولة أممية , وأن الدعوة للسلام هي الوسيلة الوحيدة لإنشائها , مع أن الدولة العالمية التي ينشدونها لن تكون سوى دولتنا , والدعوة للسلام هي السلاح الخطير الذي ستخضعهم في النهاية لسيادتنا – سيادة إسرائيل. إنهم يعلمون أن هذه الدعوة هي المخدر الذي نستعمله لتنويمهم , لكي نتمكن من إكمال استعداداتنا التي ستقضي على وجودهم وسيرون أي سلام سعوا إلى تحقيقه وإدامته , وذلك عندما سيدفعون ثمن غفلتهم هذه غاليا .
                وثقوا - أيها الأخوة- أن هذه المرة لن يتمكن احد من شل تقدمنا نحو أهدافنا , ولن نسمح بعد اليوم لأناس مثل هتلر وموسوليني وقفوا بجانبها في الماضي أن يعكروا صفو أيامنا القادمة . "
                ***
                وانتهى كلام الحاخام اليهودي

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  اقتباس من أعلى

                  "وهؤلاء الأغبياء يظنون أن الدعوة لإقامة الدولة العالمية, والسعي لبسط نفوذ مؤسسة الأم المتحدة سيقودانهم إلى إنشاء دولة أممية , وأن الدعوة للسلام هي الوسيلة الوحيدة لإنشائها , مع أن الدولة العالمية التي ينشدونها لن تكون سوى دولتنا , والدعوة للسلام هي السلاح الخطير الذي ستخضعهم في النهاية لسيادتنا – سيادة إسرائيل. إنهم يعلمون أن هذه الدعوة هي المخدر الذي نستعمله لتنويمهم , لكي نتمكن من إكمال استعداداتنا التي ستقضي على وجودهم وسيرون أي سلام سعوا إلى تحقيقه وإدامته , وذلك عندما سيدفعون ثمن غفلتهم هذه غاليا .
                  وثقوا - أيها الأخوة- أن هذه المرة لن يتمكن احد من شل تقدمنا نحو أهدافنا , ولن نسمح بعد اليوم لأناس مثل هتلر وموسوليني وقفوا بجانبها في الماضي أن يعكروا صفو أيامنا القادمة . "
                  ***

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #10
                    أرجوك أخى العزيز إسماعيل ..
                    دعنى أفضفض
                    على صفحتك الثقافية الجميلة
                    * كنا ونحن صبية صغار..نتداول ونتناقل كُتيبات صغيرة تحت عنوان أعرف عدوك .. وكنا نكرر ذات الجملة على الألسنة فيما بيننا ..لدرجة لو تعارك أحد منا مع الآخر ..نقول أعرف عدوك أين نقاط الضعف وأين نقاط القوة ...وكانت هذه الكتيبات عبارة عن ثقافة عامةعن أصل اليهود وعاداتهم وديانتهم ...الغريب أخى العزيز ...أن اليهود هم مركز العالم المحرك للأحداث منذ وجدوا !!..وأن من يتتبع مسيرتهم يعرف كيف تفتت الدول وأنهارت الامبراطوريات ..وكيف تفكك الدين ...وكيف خرجت الملل والنحل من عباءة الدين والتدين.....لدرجة أنى أظن ..بل بتُ مؤمنا أشد الإيمان أن المثقف بحق لا بد أن يكون قرأ مئات الكتب عن ( كل ما يرتبط باليهود والصهيونية الحديثة )....
                    وآخر جملة ؛ لنطلب الرحمة من ربنا سبحانه وتعالى على المرحوم جمال عبد الناصر والى الدكتور المسيرى ..حيث أمر ناصر المسيرى بضرورة وضع موسوسة باللغة العربية عن اليهود !!........
                    * نظرية تسمين العجول ...فى المعنى البسيط لها( تعريفى ووجهة نظرى ... ههههههه) ..هى شراء ( عجل / عجول ) صغيرة السن ثم وضعها فى مكان مُظلم كُحل ليتم تسمينها ..ومن ثم إخراجها الى ساحة الصراع لتؤدى المهمة ككلاب الصيد أو صقور القنص أو للمصارعة الاسبانى أو للذبح ...ثم يتم التخلص منها وممن صرعته .. ,,.....
                    والطريف أنها ذات النظرية بضرورة وجود الأضطاد ( التى يتحدث عنها ابو صالح دون توضيح منه!)..وهى أيضا ذات النظرية التى تدفع الشعوب الى التقدم والرفاهية !( حيث يتم تخيل عدو للشعب وبالتالى يتحفز الشعب على البذل والفداء والعطاء ..)....
                    وقرأت لك هنا الكثير من الأمثلة الواقعية عنها .....
                    وما الحدث الدائر الآن على أرض العراق ( محاربة الصحوة والتخلص منهم ) هو أحدث مثال واقعى ....
                    هل أسترسلت كثيرا ؟.....
                    سأكتفى ... ألا توجد تعليقات أو مناقشات نتعلم منها ..ألا توجد مناكفات على بساط الثقافة !!!!
                    تحيتى أخى العزيز وتقديرى وشكرى لك .
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      صباح الخير
                      أخي محمد
                      فضفض
                      في علم النفس يقولون إذا أحسست بضيق
                      أذهب بعيدا عن الناس وأصرخ بأعلى صوتك
                      ولكن يبدو إننا نمارسها على صفحات النت
                      *****

                      ثالوث تنظيم القاعدة
                      لا شك أننا جميعا ليس لدينا المعلومات الكافية للبت في وجود هذا التنظيم من عدمه !
                      ولا شك أيضا أن جميعنا غير متأكد من توجهات التنظيم وأهدافه وطموحاته !
                      ولكن في كل منا بذرة إن صلحت تلك البذرة صلح الفكر وإن فسدت فسد الفكر وإن لم تروى البذرة من هذا أو ذاك أصبحت بذرة عقماء تنظر من يخصبها ويرويها
                      البذرة هي العقل والعقل لا ينتج سوى بأرشيف معرفي وثقافي وعقائدي .. وهذا الأرشيف تحكمت به عوامل كثيرة منها التربية والتعليم والبيئة والثقافة .. وكل منهم روى تلك البذرة في شيء ما .. ولأن التعليم كان قاصرا على التلقين .. والتاريخ كان قاصرا على التزييف والثقافة الإعلامية قاصرة على التشتيت والتضليل فما كان لأي منا سوى أن يلجأ لما لا يحرف ولا يضلل ألا وهو المضغة التي تسكنها الفطرة.
                      وبما أننا عنونا المقال بثالوث تنظيم القاعدة أردت أن أبدأ حديثي عن مفتاح الفكر أولا ثم أدخل في الحوار وللجميع أن ينظر بمرآته ويفكر ويعقل ما سأكتبه .. فجميعنا كما سبق وقلت غير مطلعون على بواطن الأمور ولكننا نبحث عن الحقيقة وننبش في معطيات السياسة العالمية لنؤكد لأنفسنا من هو العدو ومن هو الأخ. وتلك هي المعادلة الصعبة.
                      لاحظوا في كل مرة تهبط شعبية بوش وتزامن ظهور شريط جديد لأسامة بن لادن .. المحللون يحللونها كل على هواه . فالاتجاه الأول يقول أن أسامة بن لادن يضغط من نقطة الضعف .. والاتجاه الأخر وأنا أميل إليه أن هناك ثمة اتفاق بين بوش وبن لادن على الظهور في هذه الأوقات كي يلتف الشعب الأمريكي حوله مرة أخرى ويواصل محاربته لما سماه بالإرهاب ووهم تنظيم القاعدة .. لن ننكر أن هناك تنظيم أسمه تنظيم القاعدة .. ولكن هناك ما يؤكد عمالة التنظيم لأمريكا بدءا من الحرب الروسية الأفغانية إلى هذا اليوم .. فالتنظيم أعدته أمريكا للخلاص من عدوها اللدود بتمويل مالي وتخطيط عسكري ومعداتي أيضا ..
                      فحين ننظر للثالوث القاعدي نجد أنه يضم ثلاث شخصيات كلما ركنت شخصية ظهرت الأخرى .. ولكن حين وصلت شعبية بوش إلى الحضيض أجتمع الثالوث ليرفع ما أنزله الشعب الأمريكي من شعبية بوش .
                      الثالوث القاعدي ( أسامة بن لادن _ المملكة العربية السعودية) الرجل الثاني ( أيمن الظواهري – جمهورية مصر العربية) المنضم حديثا( أبو مصعب الزرقاوي_ المملكة الأردنية الهاشمية)
                      ألا يوضح هذا الثالوث شكل الخطة الأمريكية على المنطقة؟
                      أولا المملكة وهي من المفترض أنها تمثل الدولة الإسلامية ذات المقدسات الدينية والثانية مصر وهي تمثل القوة العربية والام الحاضنة هموم المنطقة والجميع ينتظر دورها لان دورها محوري
                      الثالثة وهي الأردن وهي البلد اللصيقة بفلسطين الحبيبة وهي البلد التي تحوي حدودها مداخل شتى يمكن من خلالها تقديم الدعم والحماية لأهل فلسطين ..
                      وبمعنى أخر .. أن لكل بلد ذات أهمية وحدود مع فلسطين جاءوا لها بنفر ولأن جميع الدول العربية بها ما بها من فساد فيمكن لكل من هذه العناصر أن يلعب دورا رئيسيا في جذب أتباع له ليكون ورقة الضغط على بلاده من داخلها في حالة إذ ما وقفت حكومات تلك البلاد أمام المد الصهيوني .
                      فيقوم هؤلاء العملاء بعمل داخل البلاد لتلجأ الحكومات إلى قبول ما تطلبه الصهيونية في سبيل وقف هذه الأفعال
                      وما حوادث طابا وشرم الشيخ ودهب وأبار البترول السعودية وفندق عمان عنا ببعيد ..
                      انظروا إلى الصورة جيدا وتأملوا ماذا يفعل هذا التنظيم الذي لم يتعامل مع العدو الأساسي للمنطقة من يوم أن أعلنوا أن هناك تنظيما يدعى القاعدة ..
                      في مقال سابق أكدت معلومة أن مصطلح ( القاعدة) هذا ليس عربيا من الأساس .. إنما هو مصطلح أمريكي يطلق على كل فصيلة أو لواء أو جماعة متمركزة لها في منطقة ما فتسمى ( قاعدة)
                      أما عن الأسماء العربية فمعروفة لدينا منذ زمن بعيد .. ومن أمثلتها ( منظمة – لواء – جيش – جماعة – تنظيم )
                      ولم تكن القاعدة سوى إضافة لمصطلحاتنا الدخيلة أمريكيا وصهيونيا لتكون هي الطابور الخامس لهم ..
                      الجميع شعوبا وحكاما كانوا ينظرون لأسامة بن لادن بأنه رجل في زمن عز فيه الرجال وذلك أبان حرب أفغانستان مع روسيا والمجاهدين العرب ..
                      لم يفطن الزعماء والحكماء أن هذا التنظيم لم يكن ليوقف المد الروسي فقط بل أنه ليقف أي مد آخر عدا المد الصهيوني .
                      وهذا ما تؤكده الحقائق الواقعة على أرض العراق وفلسطين وحتى أفغانستان وباكستان
                      الشرائط الثلاثة جاءت ليعود الشعب الأمريكي إلى صوابه ويعدل النتيجة لصالح بوش .. كما فعلها بن لادن أبان الانتخابات الأمريكية وكان بوش حينها في أزمة حقيقية وكاد أن يخسر المعركة الانتخابية لولا صعود بن لادن على شاشات الإعلام متوعدا .. فما كان على الشعب الأمريكي البسيط سوى أن يعدل عن قراره وينتخب هذا البوش ليوقف بن لادن .
                      تمثيليات إعلامية ناجحة بالفعل .. ولكن أليس لنا عقول .. أليس لدينا فكر .. إلى متى سنظل نستقي معلوماتنا من هؤلاء العملاء؟
                      الحكمة العربية القديمة وقانون القبيلة كان ينص على التلاحم ونبذ الخارج عن السرب .. لماذا الآن الخارج عن السرب أصبح هو الوطني؟ والقومي ؟ والمخلص الذي ينتظره الشعب؟
                      هل نتفقه ونعرف أن ثالوث القاعدة هذا مهما كان فهو لا يعمل إلا لصالح الصهيونية..
                      قد تختلف مقالتي عن فكر كثير من أصدقائي المقربين أو الكتاب الذين نتفق في كثير من الأمور .. ولكن هذا الرأي الذي أضعه أمام أعينكم أعتقد أنه قريب إلى الحقيقة
                      وقد تكون الحقيقة ذاتها .. فهل لنا أن نرمي كل ما تلقيناه إعلاميا وننظر نظرة الوعي والحكمة إلى هذه الأمور ..
                      إننا اليوم أيها الأخوة في محك تاريخي فاصل .. ويجب علينا جميعا أن نكون تحت لواء واحد وأن يكون هذا اللواء معلوم للجميع ولا شبهة فيه .. فقد يعمل البسطاء عملا يحسبونه نافعا وهو ألد الخصام لهم ولدينهم ولربهم
                      انزعوا كل ما تلقيتموه إعلاميا وفكرا ببواطن الأمور اربطوا بين الأحداث ولكم عقول كما لنا وكما لهم .. ولكن نفوقهم بالإيمان بالله وبأنفسنا وبأن الله ناصر من ينصره .. فأعلم كيف تنصر الله أولا .. وبذلك ستعرف أن لله حق أول وأخير .. وما بينهما حق الدين والوطن والأخوة والدنيا بما فيها
                      لم يطلب منا الله أن نقتل أنفسنا خشية إملاق بل نهانا عن ذلك .. وحثنا على العلم والاجتهاد قبل الجهاد فجهاد النفس وهو أكبر درجات الجهاد لم يفعله من يسمون أنفسهم جهاديون ..
                      أننا اليوم يا أخوة نشاهد بلا وعي ونتعاطف بلا وعي ومنا من يفعل بلا وعي وتقوم المظاهرات بلا وعي وتقوم المعارضات على الحكومات بلا وعي وحتى الحكومات تحقن الشعوب بلا وعي .
                      الكل سائر بلا وعي وهذه هي النقطة الفاصلة والتي يجب أن نجد لها حل.
                      إن اتحاد الثالوث القاعدي في الأيام الأخيرة وكل منفصل عن الآخر وبدون تنسيق وبدون احترام يدل على شيء مهم للغاية ألا وهو أن التعليمات التي تأتي لأى منهم منفصلة عن الآخر .. وأن بن لادن أو من يقولون أنه نائبه الظواهري أو الزرقاوي عملوا ثلاثتهم على شيء واحد وهو إشعار الشعب الأمريكي بخطئهم حين قللوا من شعبية بوش وأن على الشعب الأمريكي أن يزيد من نسبة ال 35% هذه لأن هناك الثالوث القاعدي يتوعد .. نعم وصلت الرسالة ولكن هل لا زلنا لم نفهمها.
                      أرجو أن نتفهمها جميعا وأن نعمل على سد تلك الثغرات الشيطانية فما أصعب أن يكون عدوك ابن أمك ..
                      وللحديث دائما بقية
                      حسين راشد
                      نائب رئيس حزب مصر الفتاة
                      وأمين لجنة الإعلام

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        هل تذكرون عملية "الوهم المتبدد"عملية معبر رفح وأسر جلعاد
                        يومها أعلن عن تنظيم جديد إسمه
                        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]جيش الإسلام [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                        ومن البيان الأول فهمنا أن هناك تحالف مع حركة حماس
                        ولكن بعد قامت إسرائيل بما قامت بعد هذا الجندي الأسير والذي دفعنا فيه ثمنا غاليا من خراب البيوت والحصار لأكثر من عامين ولازال الحصار مستمرا فلا الجندي عاد وعاد الأسرى
                        ولا الحصار إنتهى
                        ولا فتح عادت إلى غزة
                        ولا حماس كسبت شيئا إلا مزيدا من نقمة الناس عليها وعلى كونها تحت إسم فلسطين في عالم لا يعترف بالضعفاء فكيف يعترف بالضعفاء والمنقسميين إلى فتات
                        ظهر جيش الإسلام وكان قويا وتحت عملية نوعية
                        وسمعنا لأول مرة عن قائد جديد لا يعجبه أحد ويدعي إنه فوق الكل
                        وتمادي وخطف ولم يقدر عليه لا عباس ولا دحلان ولا إجهزة السلطة كلها
                        وقامت حماس وأمسكت بالسلطة في غزة
                        إلا ممتاز دغمش لم تتجرأ عليه
                        ولكم من هو ممتاز دغمش.
                        ممتاز دغمش شخصية فلسطينية لا يعرف لها تاريخ محدد أثارت الكثير من الجدل لإعلانها
                        تأسيس جيش الأسلام التى تتدعي الأنتماء للقاعدة
                        كان ممتاز يعمل في سجن الأمن الوقائي فترة رئاسة محمد دحلان برتبة رقيب أول ثم أستقال لينضم إلى حماس ، ثم أنفصل عنها لينضم إلى أحدي لجان المقاومة الشعبية و أنفصل ليؤسس حركة أسلامية مسلحة أسمها جيش الأسلام التي ينسب اليه خطف الصحفي الان جونستون ذلك الصحفي البريطاني الذي جاء لغزة لخدمة قضيتنا فأضحي مخطوفا لدينا وسببا لوصمنا بالإرهاب وتحويل أنظار الرأي العام الأوروبي من قتل اليهود لنا إلى إننا جزء من الهجمية والإرهاب التي لا تعرف صديقا من عدو
                        هذا التنظيم إدعي الانتساب إلى القاعدة وهي رابطة مشكوك فيها بسبب ان قطاع غزة منطقة محاصرة ولايسمح بالدخول لغير أبناء غزة الذي لايوجد بنهم من كان في أفغانستان ويعتقد ان وجودها تم بناء على دعم مباشر من المخابرات الامريكية عن طريق محمد دحلان لضرب الحركات الاسلامية المعتدلة.
                        وهو ينمي جماعات دغمش المسلحة في حي الصبرة التى يعمل أكثر أفرادها في تربية وبيع المواشي والتجارة ونقل البضائع بعربات تجرها الدواب التى تعتبر الوسيلة العملية في التنقل لعدم وجود طرق معبدة .
                        أخيرا تربط ممتاز دغمش علاقة قوية مع رجل السلفية الجهادية بفلسطين:محمدأبوشباب أبوالساجد الذي تتهمه السلطات المصرية بالتخطيط والمساعدة لعمليات انتحارية_علي حد قولها _ داخل شبه جزيرة سيناء وانطلاقا من سيناء إشارة الي عملية ايلات الأخيرة كما تضيف المصادر المتعلقة بالأمن السعودي اتصال الغير مباشر بين خلايا القاعدة وجماعات سلفية في قطاع غزة عن طريق الأخير .
                        وجاء يوم ذبح العجل
                        وكان يوم إعلان التهدئة
                        يوم إتفاق حماس وإسرائيل برعاية مصرية
                        يوم أن إنتهى وقت التسمين ولم يعد لصاحب العجل فائدة من هذا العجل الذي سيصبح عبئا عليه بعد أن دخلت حماس في حقل ترويض العجول
                        يوم إعلان التهدئة
                        كان يوم الصاروخ الذي أرسلته الطائرات الإسرائيلية لذبح عجل جيش الإسلام
                        فإلى رحمة الله يا ممتاز
                        فلقد كنت ممتازا
                        في عدم فهمك
                        لنظرية تسميين العجول

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]حركة فتح/ المجلس الثوري[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                          منظمة أبو نضال، و اسمها الرسمي حركة فتح/ المجلس الثوري.بدأت كإنشقاق عن حركة فتح في 1974م، حيث أنشأها و ترأسها صبري البنا (أبونضال)سنة 1974 مسؤول حركة فتح في العراق.
                          إبريل 2005
                          أول عمليات المنظمة فور أنشقاقها كان خطف طائرة ركاب سعودية في عام 1974م.
                          لعبت دورا في أغتيال أبو إياد، نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وأبو الهول رئيس جهاز الأمن في تونس في يناير 1991م.
                          اغتيال الدبلوماسي الأردني والمستشار الأول في السفارة الأردنية في بيروت نائب المعايطة رميا بالرصاص في يناير 1994م.
                          اغتيال الدكتور عصام السرطاوي ممثل منظمة التحرير في لشبونة
                          اختطاف طائرة ركاب مصرية في عام 1986م في عملية راح ضحيتها 61 راكبا.
                          بشكل عام تعدى عدد عمليات المنظمة المائة عملية، 16 أستهدفت مصالح اسرائيلية،و 15 إستهدفت مصالح عربية، و 69 استهدفت اشخاصا ومصالح فلسطينية، قامت المنظمة بتنفيذ عملياتها ضمن أكثر من عشرين دولة.
                          ما هو دور ابو النضال؟
                          من تتبع ما قامت به الحركة
                          كان دور الحركة هو وصم حركة التحرير الفلسطيني بالإرهاب والقيام بعمليات الهدف منها تقليل التعاطف الدولي والعربي والإنساني مع الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كان الكل من عرب وأعاجم مع شئ إسمه فلسطين
                          كان ابو نضال يمهد لما نحن فيه الآن من عدم إكثرات لما يحدث للفلسطينيين من قتل وتشريد وعدم تعاطف فلقد إستطاع ابو نضال في فترة ذروة التعاطف أن يقتل التعاطف فهل هناك عاقل يقوم بما قام فيه من حجز وزراء النفط وإرهابهم وهم المصدر الوحيد لنا للتمويل الحر وبدون شروط أو أن يختطف طائرة مصرية أو أن يرتهن السفير السعودي في السودان أو أن يرسل أحدا ليقتل أبو أياد شهيد أمن الثورة للتمهيد لأوسلو والتمهيد لأن يستلم أمن الثورة الأمن الوقائي وما أدراك من هو الأمن الوقائي والكل شاهد الآن
                          كان ابو نضال مقاول أو زعيم أو عجل تم تسمينه لخدمة الممول.
                          افقدنا التعاطف
                          وقتل كل فلسطيني كان يجرؤ ان يكون مستقلا ويفكر بعيدا عن تيار الحركات والجبهات والأحزاب
                          نظف الساحة لمن يدفع الثمن خدم عادى دولا عربية وقبض الثمن خدم وعادى عرفات رحمه الله وخدم القذافي وخدم الأسد رحمه الله وخدم صدام الله يرحمه وما خفى كان أعظم ولكن الكل لم يكن يعلم أنه العجل الذي يخدم الصهيونية ومن وراءها
                          وان ذبحه كان قد حان برصاصات قليلة عندما إنتهى دوره قبل إحتلال بغداد

                          تعليق

                          • مصطفى أحمد أبو كشة
                            أديب وكاتب
                            • 12-02-2009
                            • 996

                            #14
                            أستاذي الفاضل: أسماعيل الناطور

                            تارة يستخدمون معنا نظرية:( سمن عجولك قبل ما تذبحهم)

                            وتارة أخرى يستخدمون:(جوع كلبك بيلحقك)

                            فبالمحصلة: نحن عندهم حيوانات (لا أهل لها)
                            لأن بعض الحيوانات التي يملكها مواطنيهم تتمتع بالرفاهية التي لايجدها بعض مترفينا


                            تحياتي

                            ((مصطفى أحمد أبو كشة))


                            دمعةٌ سقطت

                            ودمعةٌ أخرى

                            وتتلوها الدموع


                            حجرُ قد وقع

                            وتلاه حجر

                            وبيتنا مصدوع


                            القدس أولاً

                            وبعدها بغداد

                            وتلحق من تأبى الخضوع


                            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              ميدان البحث في مجال نظرية الاستخبارات الاسرائيلية
                              ان الهالة التي تحيط بهذه الاجهزة وتنظيماتها وانشطتها نابعة في الاساس من محدودية المعرفة بجوهرها وان البحث في نظرية الاستخبارات اعتمد على المتوفر من المصادر العلنية بالدرجة الاساس ومن تلك التي تصدر عن مؤسسات ومسؤولين اسرائيليين في الغالب وخاصة الصادرة باللغة العبرية , وحتى هذه المعلومات , التي قد تكون مسربة عن قصد بوسائل متعددة اعلامية او تنظيمات مشبوهة , يجب ان تخضع للتحليل والتمحيص والتدقيق كلما كان ذلك ممكنا ,للتوصل الى الاستنتاجات الاكثر صوابا وقربا من الحقيقة والواقع .. من هنا تقتضي الضرورة اعطاء العدو حجمه الحقيقي فلا تقزيمه يفيد ولا تضخيمه يحقق الغاية المتوخاة..
                              في كتابه ( اليهودي اللايهودي) يصور ( اسحاق دويتشر) حالة المستوطنين الاسرائيليين والفلسطينيين بشخص سقط من طابق في فندق فوقع بالصدفة على شخص كان عابرا فوقع كلاهما كسيحا , ويرى ( دويتشر) ان عليهما ان يتعاونا للنهوض,والواقع ان اليهودي الذي سقط على الفلسطيني على ارض فلسطين لم يكن قد سقط بالصدفة بل كان عملا مخططا له وجزءا من مشروع مدروس ومحمي بايديولوجية معلنة وليس هناك من خيار امام الفلسطيني الا التعامل مع هذا المشروع انطلاقا من حسابات دقيقة وبما يخدم قضيته العادلة على كافة الاصعدة و المستويات , فهذا قدره لان الصراع ليس مجرد صدفة بل هو مصيري وتشكل معرفة العدو العنصر الاكثر اهمية وتاثيرا فيه , وبالطبع فان هذا لايتم بمعزل عن التعاون والتنسيق مع الدول العربية والاسلامية والصديقة ..
                              ان الباحث المتتبع لما ينشر من معلومات في المصادر العلنية يجد ان هناك تشابها كبيرا فيما تحتوي هذه المصادر وتطرحه عن الانشطة الاستخبارية وهذا يعني ان هناك مادة قليلة مكررة بصيغ واشكال مختلفة لكنها تتوزع على اكبر عدد من المصادر العلنية الاسرائيلية والعربية والاجنبية , وهذا الموضوع يشكل معضلة بالنسبة للباحثين المختصين في مجال الاستخبارات , خاصة المبتدئين منهم , غالبا ما ينتج عنها اخطاء كثيرة .. ولاجل تفادي هذه الاخطاء او التكرار او التضليل المتعمد للمعلومات والمادة المنشورة وتقديم مادة مقبولة ومفيدة للقارىء العربي وللمختصين في هذا المجال فقد عمد الباحث الى جعل منهج دراسته يرتكز على ما ياتي :
                              أ . الرجوع الى المصادر الاصلية , سواء المنشورة باللغة العبرية وترجمتها من قبل الباحث شخصيا او المترجمة عنها, وخاصة الصادرة عن مراكز الابحاث والمسؤولين الامنيين الاسرائيليين بعد اخضاعها للتحليل والاستنتاج..
                              ب.الاستعانة بالمصادر الفلسطينية والعربية المتخصصة والرصينة وكذلك بالمصادر الخاصة ..
                              ج.اجتزاء ( نصوص) وادراجها في الدراسة للتعزيز والتدليل , مع الاشارة الى ذلك في سياق الشرح او قائمة المصادر ..
                              د. اعتماد مبدا التحليل والترابط المنطقي لمواد وفقرات الدراسة واغنائها واثرائها بما يعتقده الباحث انها قريبة من الواقع مستعينا بخبرات اشخاص متخصصين في هذا المجال تم اللقاء بهم لهذا الغرض..
                              الباحث : عبد الوهاب محمد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X