؛رؤية قارئ بسيط فى قصيدة رائعة!
الأستاذ كمال ,, تحيتى ,,
هل تسمح لى بالحديث عن القصيدة الأولى فقط ؟
يعنى ؛رؤية قارئ بسيط فى قصيدة ..
------
(القطيع)
سئل الأصلع المتمرد
لماذا تصر.....
على حمل هذي العصا؟
أشار إلى الشعب
من خلف سترته
قائلا :-
كي أفرق هذا القطيع
-----
لفت نظري ببداية الأمر تعبير ( كي أفرق ).. وظننتُ أنه غير منسجم مع المعنى
( أي مع الصورة بذهني عند القراءة...ولاحظ أستاذي أنني لا أتحدث إلا عن جمال الصورة البلاغية فقط ) ..فالمنطقي أن تقول بقصيدتك : (كى أجمع )هذا القطيع خلفى !.. فكل زعيم ديكتاتورى يمسك بالعصا يريد الشعب كتلة واحدة صماء ( مُجمعا ...و...مُجتمعا خلف قيادته ) وتحت إمرته ولا يغيب عن نظره ..أذن يريده مجمعا !!,, فعدتُ مرة أخرى الى تعبير خلف السترة ..وتأملت هذا التعبير كثيرا وبالنهاية ضربتُ جبهتى فرحا بحلاوة المعنى وبفنية الشاعر ..وكما قلت لك من قبل ..أذن الصورة هى صف طويل طويل منتظم كخط مستقيم لا إعوجاج به ولا شذوذ خلف سترة الحاكم ..,,
مفردة( سترة ) يرتديها الحاكم ..وينظر من خلالها تعنى أن الشعب بمستوى نظر الحاكم و..الحاكم يرقبه.. ولو من خلف سترته وعندئذ تكون قمة الجبروت عندما تكون مراقبة الشعب من الخلف.. وكأنها قوة خفية تجبر الشعب على المسير المُنتظم ..
نعود مرة أخرى الى ( سترته ) والمعنى اللغوى لها والذى سيجرف القارئ بتيار الوعى الى :
سترة واقية لحماية الدكتاتور من الشعب ..سترة واقية مستورد من حماية الغرب الاستعمارى ...الخ من معانى .. أذن وبكل الأحوال الحاكم محمى ضد / من شعبه ...والشعب مُساق بقوة العصا المرفوعة وأيضا .. تتملك الشعب حالة من اليأس أن هذا الحاكم له سترة واقية تحمية منهم وعنهم ..أذن الذل والقهر مفروض فرضا على هذا الشعب ....وهذا المعنى للحقيقة هو الأقرب للجمال وإن كنت أتفق مع أستاذنا الشاعر عبد الرحيم فى المعنى العام أن الشعب ( قطيع ) يُساق بالعصا فقط ..إلا أن تعبير ( السترة ) أضاف بعدا جماليا آخر أبعد من النظر الى الشعب بل تعدى الى ضرورة التركيز بالقراءة الى الحاكم وسترته ! ......
أظن ( قائلا : ) تعطى أنطباع للقارئ أن السائل يتعجب فى سؤاله الى الأصلع وأن الحاكم بفخر وجبروت وبعلو صوت يذيل التعجب ببلاغة و..بكذب واضح وضحك على الذقون بالقول : كى أجمع ( ولم يقل كى أفرق )!!.فيا له من دكتاتور كذاب مفترى !..,,
...تعبير (الأصلع المتمرد )؛ ..الأصلع؛ تدلل على عدم أمتلاك شيئ يُذكرعلى رأسه يميزه ..أو كما نقولها ليس لديه ريشة عبقرية أو وجاهة ..بل الدكتاتور من الشعب المطحون ..وعلى كبر السن ..ووو.
مفردة المتمرد !!..لذيذة وغريبة المعنى!.. ومع ذلك هى الأوقع فى الصورة !,, نعم المتمرد ؛ بمعنى المتمرد على كل القيم الإنسانية الجميلة من حرية وعداله ومساواة ...حيث قيد شعبه فى خطوط مرسومة و.. لم يترك أى فرصة للتميز ولا للابداع..و أن تشذ من جموع الشعب أى بادره لتاخذ فرصتها وتتحرك بحريتها ...
أذن الحاكم تمرد على كل الخطوط ..وأستبقى وحبس الشعب فى خط الذل والعار والعبودية ..................... وتحيتى.....
أعذرنى ؛ أكتب لك بتلقائية وعفوية ..ومعذرة أساتذتى الكرام ...
ولكن الجمال جعلنى أفضفض ...
وبسمة لو سمحت لى ؛
من خلف السترة ( مصطلح وملكة فكرية تخصك ) فأرجوك لا تنظر لى من خلف سترتك هههه( وستكون مضربا للأمثال ) وكناية عن الدكتاتورية والتعالى الكاذب ..
وتحيتى لكم .
الأستاذ كمال ,, تحيتى ,,
هل تسمح لى بالحديث عن القصيدة الأولى فقط ؟
يعنى ؛رؤية قارئ بسيط فى قصيدة ..
------
(القطيع)
سئل الأصلع المتمرد
لماذا تصر.....
على حمل هذي العصا؟
أشار إلى الشعب
من خلف سترته
قائلا :-
كي أفرق هذا القطيع
-----
لفت نظري ببداية الأمر تعبير ( كي أفرق ).. وظننتُ أنه غير منسجم مع المعنى
( أي مع الصورة بذهني عند القراءة...ولاحظ أستاذي أنني لا أتحدث إلا عن جمال الصورة البلاغية فقط ) ..فالمنطقي أن تقول بقصيدتك : (كى أجمع )هذا القطيع خلفى !.. فكل زعيم ديكتاتورى يمسك بالعصا يريد الشعب كتلة واحدة صماء ( مُجمعا ...و...مُجتمعا خلف قيادته ) وتحت إمرته ولا يغيب عن نظره ..أذن يريده مجمعا !!,, فعدتُ مرة أخرى الى تعبير خلف السترة ..وتأملت هذا التعبير كثيرا وبالنهاية ضربتُ جبهتى فرحا بحلاوة المعنى وبفنية الشاعر ..وكما قلت لك من قبل ..أذن الصورة هى صف طويل طويل منتظم كخط مستقيم لا إعوجاج به ولا شذوذ خلف سترة الحاكم ..,,
مفردة( سترة ) يرتديها الحاكم ..وينظر من خلالها تعنى أن الشعب بمستوى نظر الحاكم و..الحاكم يرقبه.. ولو من خلف سترته وعندئذ تكون قمة الجبروت عندما تكون مراقبة الشعب من الخلف.. وكأنها قوة خفية تجبر الشعب على المسير المُنتظم ..
نعود مرة أخرى الى ( سترته ) والمعنى اللغوى لها والذى سيجرف القارئ بتيار الوعى الى :
سترة واقية لحماية الدكتاتور من الشعب ..سترة واقية مستورد من حماية الغرب الاستعمارى ...الخ من معانى .. أذن وبكل الأحوال الحاكم محمى ضد / من شعبه ...والشعب مُساق بقوة العصا المرفوعة وأيضا .. تتملك الشعب حالة من اليأس أن هذا الحاكم له سترة واقية تحمية منهم وعنهم ..أذن الذل والقهر مفروض فرضا على هذا الشعب ....وهذا المعنى للحقيقة هو الأقرب للجمال وإن كنت أتفق مع أستاذنا الشاعر عبد الرحيم فى المعنى العام أن الشعب ( قطيع ) يُساق بالعصا فقط ..إلا أن تعبير ( السترة ) أضاف بعدا جماليا آخر أبعد من النظر الى الشعب بل تعدى الى ضرورة التركيز بالقراءة الى الحاكم وسترته ! ......
أظن ( قائلا : ) تعطى أنطباع للقارئ أن السائل يتعجب فى سؤاله الى الأصلع وأن الحاكم بفخر وجبروت وبعلو صوت يذيل التعجب ببلاغة و..بكذب واضح وضحك على الذقون بالقول : كى أجمع ( ولم يقل كى أفرق )!!.فيا له من دكتاتور كذاب مفترى !..,,
...تعبير (الأصلع المتمرد )؛ ..الأصلع؛ تدلل على عدم أمتلاك شيئ يُذكرعلى رأسه يميزه ..أو كما نقولها ليس لديه ريشة عبقرية أو وجاهة ..بل الدكتاتور من الشعب المطحون ..وعلى كبر السن ..ووو.
مفردة المتمرد !!..لذيذة وغريبة المعنى!.. ومع ذلك هى الأوقع فى الصورة !,, نعم المتمرد ؛ بمعنى المتمرد على كل القيم الإنسانية الجميلة من حرية وعداله ومساواة ...حيث قيد شعبه فى خطوط مرسومة و.. لم يترك أى فرصة للتميز ولا للابداع..و أن تشذ من جموع الشعب أى بادره لتاخذ فرصتها وتتحرك بحريتها ...
أذن الحاكم تمرد على كل الخطوط ..وأستبقى وحبس الشعب فى خط الذل والعار والعبودية ..................... وتحيتى.....
أعذرنى ؛ أكتب لك بتلقائية وعفوية ..ومعذرة أساتذتى الكرام ...
ولكن الجمال جعلنى أفضفض ...
وبسمة لو سمحت لى ؛
من خلف السترة ( مصطلح وملكة فكرية تخصك ) فأرجوك لا تنظر لى من خلف سترتك هههه( وستكون مضربا للأمثال ) وكناية عن الدكتاتورية والتعالى الكاذب ..
وتحيتى لكم .
تعليق