[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
وسيمتلىء هذا المتصفح نصائح ومواعظ وفلسفات وتحليلات وقصص وحكايات .. وسيظل الحل يا ( لبلبة ) في يديك .. فلترقصي ولتغني ولتحركي كل تضاريس الدنيا .. حتى يتمخض الجبل عن فارس همام سعيد فرحان ..
ولتهنأ نسوة المتاحف والمكتبات العامة اللائي أكلت النظارات وجوههن بما ارتضينه لأنفسهن من دور في الحياة .. فالزواج جعله الله لباس للرجل وللمرأة .. ولم يجعله جامعة مفتوحة لتلقي العلوم والآداب واصدار الفتاوى واجراء الحوارات .. ولتعيش المرأة مع زوجها أنثى ( لبلبة ) جاهلة أو نصف متعلمة .. أفضل من أن تتحول بين يدي زوجها إلى جامعة مفتوحة .. تزيده هما وبلاء وعكننة ..
وإذا تمردت المرأة عن دورها كـ ( لبلبة ) فهي وشأنها .. ولكن لاعتاب ولا شجن بعد الآن .. وعلى المرأة التي فقدت ملامح أنوثتها وغرقت في بحور العلم والمعرفة والأدب .. أو التي حرمها الله ملامح الأنوثة .. أن تكف عن الحديث عن نفسها كأنثى .. لأنها في ذلك كمن ينتحل صفة الغير .

تحياتي
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
وسيمتلىء هذا المتصفح نصائح ومواعظ وفلسفات وتحليلات وقصص وحكايات .. وسيظل الحل يا ( لبلبة ) في يديك .. فلترقصي ولتغني ولتحركي كل تضاريس الدنيا .. حتى يتمخض الجبل عن فارس همام سعيد فرحان ..
ولتهنأ نسوة المتاحف والمكتبات العامة اللائي أكلت النظارات وجوههن بما ارتضينه لأنفسهن من دور في الحياة .. فالزواج جعله الله لباس للرجل وللمرأة .. ولم يجعله جامعة مفتوحة لتلقي العلوم والآداب واصدار الفتاوى واجراء الحوارات .. ولتعيش المرأة مع زوجها أنثى ( لبلبة ) جاهلة أو نصف متعلمة .. أفضل من أن تتحول بين يدي زوجها إلى جامعة مفتوحة .. تزيده هما وبلاء وعكننة ..
وإذا تمردت المرأة عن دورها كـ ( لبلبة ) فهي وشأنها .. ولكن لاعتاب ولا شجن بعد الآن .. وعلى المرأة التي فقدت ملامح أنوثتها وغرقت في بحور العلم والمعرفة والأدب .. أو التي حرمها الله ملامح الأنوثة .. أن تكف عن الحديث عن نفسها كأنثى .. لأنها في ذلك كمن ينتحل صفة الغير .



تحياتي
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
تعليق