تزوجت أربعا وما زلت أرقص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
    [align=center]الممتعة .. الراقية .. المبدعة
    سمية البوغافرية
    أسلوبك قوى جدا وجذاب للنهاية رغم عن أنفى جذبنى
    تعجبت لقدرتك على السيطرة و التحكم
    تنبأ للأحداث .. مع العلم بأن القاص أو الكاتب دائما ما يكتب و يبدأ ولا يعرف محتويات السطور .. أذهلنى السرد و توقفت عند بعض الأسطر أتغزل فيها جمالاً وقوة ..
    رائعة رائعة وأكثر
    وموزونة بحنقة أديب
    سيدتى اسمحى لى أن أصافح قلمك الراقى
    احترامى له
    و
    لك [/align]
    المبدع الواعد محمد ابراهيم سلطان
    تحية إبداعية تليق بنشاطك ومرحك
    أشكرك جدا على توقفك عند هذياني هذا.. الذي لا أدري أي شيطان أملاه علي.. أستغرب أحيانا كيف نسجته مخيلتي
    ملاحظة أشرت إليها هنا أحببت أن أبدي وجهة نظري فيها فإن لم يكن من باب الفائدة فمن باب الاطلاع على تجارب بعضنا...
    قلت:"تنبأ للأحداث .. مع العلم بأن القاص أو الكاتب دائما ما يكتب و يبدأ ولا يعرف محتويات السطور .." قد تكون هذه القاعدة العامة عند ميلاد العمل الإبداعي ولكن يبقى دور الكاتب ضروري في إضافة وتقديم وتأخير وتغيير ما يراه يخدم نصه... شخصيا أستغرب حالة بعض المبدعين الذين يقولون بأن النص كما يولد ينشرونه..
    وتبقى في الأخير لكل واحد طريقته في التعامل مع نصوصه وكلها محل تقدير واحترام طالما تحترم المتلقي وتصل إليه في شكل مرض بناء وفكرة..
    تحياتي الصادقة وبالمزيد من الإبداع والنشاط أدعو لك

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة كمال عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
      القاصة سمية البوغافرية
      نص رائع وتملكين قدره عالية على السرد
      استمتعت بهذا النص الجميل
      الشاعر كمال عبد الرحيم
      شكرا جزيلا على توقفك هنا
      شهادتك هذه، وسام شرف أعتز به جدا.. أتمنى أن ترقى نصوصي دائما إلى مستوى ذائقتك
      أجدد شكري وترحيبي بك في متصفحي
      كل التقدير لك ولقلمك

      تعليق

      • سمية البوغافرية
        أديب وكاتب
        • 26-12-2007
        • 652

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]هذا النص من النصوص الطويلة القصيرة أي التي تمضي في قراءتها بأنفاس متلاحقة .. فلا تشعر معها بالملل مهما طال السياق .. فجمال السرد ودقته يجعلك وكأنك تشاهد حروفها وكلماتها بالصوت والصورة .. بل وتشم بعض أحداثها أيضا .. كما ولو كنت حاضرا أحداثها أو أحد أطرافها .. وهذا ما جعلني فعلا أستمتع بهذا السرد الجميل .

        تحياتي لك أستاذة سمية [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        الأستاذ محمد شعبان الموجي
        حياك الله وأسعد أيامك
        شهادتك في سطوري أعتز بها جدا.. وأرجو من الله العلي القدير ان أرقى بقلمي إلى مستوى ذائقتك
        تحياتي وأسمى عبارت تقديري لشخصكم ولمجهودكم في هذا الملتقى العظيم

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة

          تزوجت أربعا وما زلت أرقص

          لحسن حظ أمي، لم يكن أبي يعارض على ذهابها إلى حمام الحومة كما لم يمنعها قط من زيارة الأضرحة... رافقتها إلى الحمام ذات صباح صقيعي يستحيل معه الاستحمام في البيت.. دخلنا ودفعنا الحساب.. بمجرد ما أماطت أمي اللثام عن وجهها، أماطت الأخريات اللثام عن منغصاتهن... مداخن أمامي يتسابقن لينفثن أدخنتهن... أظلمن الجو حولي وفي أعماقي... أذكر أني كنت أضغط على أمي ويدي تسحبها من جلبابها لنسرع وندخل لنغتسل من أوساخنا وهن يلححن عليها بأن يظللن معا ليتخففن من أدران ذواتهن...
          قالت إحداهن في الأربعينات1 ، زوجها سائق سيارة أجرة:
          ـ من يتزوج2 سائق "طاكسي" لن ينعم2 بالهدوء أبدا ولن تطرق الطمأنينة قلبها يوما... رياح الفتنة تهب عليه من أربع جهات فتنزل عليه نسيما عليلا وتبلغ(ها) رياح جهنم3 ... كلما حدثت زوجي عن مرافقته التي تلازمه كظله في كل مشاويره* ويهلوس بها في النوم واليقظة يجيبني مديرا لي ظهره:" زبونة أسترزق منها" وأنا أعلم أنها تسترزق منه ولا أستطيع فعل شيء...
          خطفت الأخرى، زوجة تاجر، طرف الحديث من فمها قائلة:
          ـ ثعابين الطاكسي تتلوى وتتلوى ونادر4 ما تلدغ.. أما ثعابين المتاجر فبعد الغمز والهمس يسدل الستار ويبدأ الجد... فمن يعد 5 يلتفت إلى "الوحل" وأشكال وألوان الورد تمر على اليد؟!... لقد ضاع اسمي على لسان زوجي... يناديني كل مرة باسم..

          هزت الثالثة رأسها مستخفة من نيرانهما وهي زوجة مغترب في الديار الأوروبية:
          ـ أنتما ما فاتكما في النهار أدركتماه في الليل أما أنا فلا عطر ولا زجاجته...
          لتنطق زوجة عاطل عن العمل بعد ضحكة جذبت إليها كل العيون وانتفضت الأجساد تتزلزل بالضحك لقولها الذي لم أستوعبه حتى ركبتني ذات موجتها:
          ـ أما زوجي فوطواط... نائم بالنهار وقائم بالليل.. طول الليل يعمل... أشعر بانفكاك أعضائي عن بعضها...
          ومضت تجري حركات رياضية تتفقد بها سلامة أطرافها.. وحينما أدنت عنقوديها المتورمين من أمي، ذهلت مما رأيت وكدت أسأل أمي: "هل جارتنا ترضع فيلة بالليل؟؟ " لولا أن تدخلت الخامسة بقهقهة مدوية قائلة وهي تسرع سلخ ثيابها:
          ـ أما زوجي فبناء لا يعرف الهدم إلا ليبني.. اللهم لا حسد
          ـ نغبطك، والله يا أختي، كما نغبط أنفسنا حينما كان أزواجنا فلاحين
          أضافت مشمئزة ويدها تغلق جيبي أنفها:
          ـ لكن لا أخفي عليكن 6 أخواتي أحس أن الإسمنت أغلق مسام جلدي... لكن يقينا بالي مرتاح...

          أما أنا الصغيرة آنذاك فقد بَدَوْنَ لي مداخن كدسن أدخنتهن في دواخلهن ليلفظنه7 دفعة واحدة... لوثن نفسيتي ونبتت همومهن كالشوك في ذاتي... فأقسمت ألا أكون يوما مدخنة مثلهن... شطبت من قائمة العرسان سائق طاكسي والتاجر والمغترب والعاطل عن العمل ولم يكن لدي مانع من الزواج بفلاح أو بناء...

          شاءت الأقدار، فهز قلبي عامل في الخارج يحترف البناية فوافقت على الاقتران به بشرط أن أرافقه حيث حل وارتحل... لم يطل بنا المقام طويلا في ديار المهجر حتى أصيب زوجي بحساسية مفرطة من مواد البناء... غبرة الإسمنت تشفط + الهواء من خلاياه فيغيب ولا يفيق إلا والحقن والأنابيب مغروسة في كل جسده ... فاستقال من عمله ريثما يزاول نشاطا آخر.. طال الانتظار وأنا أنام وأصحو على وجهه وعلى خدمته ليلا ونهارا... بلغت أدخنتي حد خياشيمي لكني لم ألفظها ولم أسمم بها الهواء حولي... ابتلعتها أستشف لي مخرجا8 ...

          أغريته بالعودة إلى الوطن.. فاقتنى له سيارة أجرة ليسترزق منها ويطرد عنه الضجر... عاوده الشباب وأضحى يغني ويرقص سعيدا بمشاويره* الأخيرة... رائحة عطره وأناقته وغنائه 9 كلما هم بالخروج أيقظت شكوكي ومع ذلك لم أنبس بكلمة ولم أتأفف... خرجت إلى البلكونة أحكم إغلاق قبضة يدي على الغبرة السحرية... صفق الباب وراءه ومضى كعصفور حررت جناحاه للتو... بلغني عطره الممزوج برائحة عرقه فدغدغ حواسي وأشعل نيراني في ذات الوقت.. ما كاد يدنو من السيارة وهو يدندن ويترنح حتى تحرك الإسمنت في فضائه يشطف هواءه+ .. فعاد إلي وارتمى في أحضاني أسقيه من أنفاسي ويسقيني عبير عرقه..

          أضحى زوجي يخشى السيارة وزاهدا في حلاوة مشاويرها* ... فمكنت السيارة لأخي10 يسترزق منها ونرتزق معه... ونصحت بعلي بأن يفتح له محلا تجاريا من مجمل البيت ففعل... وإذا بلغتني منه رائحة لا أستسيغها أو دغدغت حواسي رائحة عرقه طعمت هواء متجرنا الصغير بالغبرة الإسمنتية... فيعود إلي يرتمي في أحضاني أسقيه من أنفاسي ويسقيني عبير عرقه...


          سمية البوغافرية
          أبريل 2008


          بسم الله.

          الحقيقة أنني محرج..

          أمامي مجموعة من الملاحظات التي قمت بجردها منذ أيّــــــــــام،

          مِنْ وحَولَ هذه القصة الجميلة الممتعة..

          ولكنْ في كل مرة كنت أهمّ بإرسالها، فيَعنّ شيء أو أمر ما ويَحول

          دون ذلك..

          لقد أعجبتُ أيّما إعجاب بهذا الاقتحام البديع لعالم " الحمّام " وأفضِيَته

          الزاخرة بالحكايات والمُعانَيات الخفيّة والمعلنة..

          ولقد أبدعتِ في تناول أحداث القصة وتفاعلات شخصياتها النفسية

          والاجتماعية.. التي تُحيل على خلفيّات متنوعة المشارب والبِيئات..

          أختي، مواطنتي البعيدة القريبة،

          رائع رائع.. لله درّك! من أين تنهلين؟؟!!

          مزيدا من الإجادة والإبداع.. والله المستعان.

          --------------------

          أرجو أن تتفضلي بالتأمل في الآتي:

          1. أحسبها: الأربعينـيّـات.

          2. من تتزوج.. لن تنعم...

          3. إعادة النظر في الضمير(ها)

          4. ونادراً ما..

          5. لمَ الجزم في (يعد)؟

          6.... عنْكنَّ

          7. لِيلفظنها(الأدخنة)

          8. " أستشف لي مخرجا "، إعادة النظر في الفعل خاصة.

          9. رائحة ُ.... وأناقتُه وغناؤُه.

          10. مكّنتُ أخي من السّيّارة.

          * ليست بالمعنى الذي ترمين إليه!

          + لا هذه ولا تلك.. رأيتك مولعة بـ(الشفط) وَ(الشطف)!!!

          --------------------

          كما أرجو أن تتفضلي بحضورك الجميل إلى صفحتي المتواضعة:

          بسم الله. (إلى روح عُجيْـل.. في ذكراه!) جاءَنا يَسكبُ عَبْـرَهْ ويَعَضُّ اليدَ حسْـرَهْ حينما أقبَـلَ يشكـو لمْ نكنْ نفهمُ أمْـرَهْ فسألـْناهُ وألـْححْــ.. نا لكيْ يَكشفَ سِـرَّهْ ما الذي غيَّـرَ حالاً منْ حُبـورٍ ومَسـرَّهْ ؟! وطوى عهـداً جميلاً خبَتِ الأحلامُ إثـرَهْ ؟! * * * * طفِقَ الوالِـهُ يبكي ويَبثُّ


          ودمت أخيتي البعيدة القريبة في أمان الله وحفظه.

          ** كدت أنسى: ما علاقة العنوان بمضمون القصة؟؟

          أو ما مدى مطابقته للخط الرئيسيّ فيها؟؟؟


          مودتي الأخوية، موصولة باحترامي وتقديري.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #20
            أختي الغالية
            سمية
            بصراحة وأنا كنت أسمع صوت الزوجات الأربع كنت أسأل نفسي لم ه8ذه الشكوى من أزواجهن !!؟؟..
            ترى ولو سألت إحداهن هل هي مخلصة في حق زوجها وأداء واجباتها كما يجب عليها !!؟؟..
            ولكن حينما وصلت لما قبل نهاية القصة بدأت أتلمس جوابا لسؤالي .. فقد أحسنت في تحديد الفرق ما بين الزوجة الأخيرة التي عرفت كيف تكسب زوجها وما بين باقي الزوجات ...

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة صباح الشرقي مشاهدة المشاركة
              القاصة و الأديبة المميزة سمية البوغافرية
              وكم من نساء نجت بفعل هذا ، وكم من نساء ضاعت بمثل هذا
              لقد عشنا حتى رأينا بأم أعيننا علاقات تنهار لا تأخذ بها الأصوات
              ولا تتحكم فيها الأغلبية، لكن يتبادل فيها الاستبداد فأحيانا تستبد الزوجة
              وأحيانا يستبد الزوج، لكن تظل أهم الخصائص التي ترسم الشخصيات
              رسما عميقا وصحيحا تؤدي إلى كشف النوازع والنفسيات التي تتطور
              من موقف لآخر
              من أجمل ما قرأت، حفظك الله ولك خالص تقديري
              مواطنتي العزيزة صباح الشرقي
              تحية إبداعية عطرة
              أولا سعيدة جدا بتوقيعك النير هنا.. فألف مرحبا بك في بيتي السردي
              حقيقة أصبت في قولك أعلاه.. فالحياة الزوجية دائما في مد وجزر ويبقى الأهم أن نقود السفينة إلى برالأمان ولا يهم من يكون الربان...
              عزيزتي صباح، مرة أخرى أجدد شكري وترحيبي بك وإلى اللقاء قريبا على مائدة حرفك..
              وإلى ذلك الحين لك مني أجمل المنى بالصحة والعافية وحياة كلها إبداع

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                ما رأيكم أخواتي النساء؟؟

                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...167#post187167
                الأخ الفاضل أبو صالح
                أشكرك مرة أخرى على إدراج هذه الأقصوصة في الموضوع المقترح للنقاش.. لأنها حقيقة تعبر عن رأيي في الموضوع.. فالعاقل الذكي من يتفادى المشاكل ويطفئ الزوابع ويجد منفذا جميلا لاستنشاق هواء طيب نقي.. ولا تهم بعد ذلك الوسيلة الموصلة إلى الغرض طالما هي تجلب السعادة للأسرة وتمتن بنيانها وغير ضارة للطرف الآخر ولا تغضب ربنا...
                اجمل تحياتي ووافر تقديري

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                  أختنا الأديبة
                  سمية

                  قصة جميلة
                  وقلم أجمل

                  ولكن
                  أخشى أن تلاحقة
                  رائحة الإسمنت
                  فيخرج ولا يعود


                  بورك القلب والقلم
                  تحاياي
                  عارف عاصي
                  الأستاذ عارف عاصي
                  تحية ود واحترام
                  حقيقة أسعدني مرورك النير المرح
                  مع بطلتنا سيعود حتما بالرضا أو بالغصب .. وإذا خذلها ذكاؤها وحيلها استعانت بـ " المختفون" أو " الخيط الأبيض" لتسوقه عندها مرة أخرى وإلا لحقته إلى منفاه.. الأهم أن يظل القلب ينبض وكل المشاكل تذوب تحت قدمي بطلتنا حواء..
                  أجدد شكري وترحيبي بك سيدي ومعذرة عن تأخري في الرد
                  تحياتي وتقديري

                  تعليق

                  • سمية البوغافرية
                    أديب وكاتب
                    • 26-12-2007
                    • 652

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                    بسم الله.

                    الحقيقة أنني محرج..

                    أمامي مجموعة من الملاحظات التي قمت بجردها منذ أيّــــــــــام،

                    مِنْ وحَولَ هذه القصة الجميلة الممتعة..

                    ولكنْ في كل مرة كنت أهمّ بإرسالها، فيَعنّ شيء أو أمر ما ويَحول

                    دون ذلك..

                    لقد أعجبتُ أيّما إعجاب بهذا الاقتحام البديع لعالم " الحمّام " وأفضِيَته

                    الزاخرة بالحكايات والمُعانَيات الخفيّة والمعلنة..

                    ولقد أبدعتِ في تناول أحداث القصة وتفاعلات شخصياتها النفسية

                    والاجتماعية.. التي تُحيل على خلفيّات متنوعة المشارب والبِيئات..

                    أختي، مواطنتي البعيدة القريبة،

                    رائع رائع.. لله درّك! من أين تنهلين؟؟!!

                    مزيدا من الإجادة والإبداع.. والله المستعان.

                    --------------------

                    أرجو أن تتفضلي بالتأمل في الآتي:

                    1. أحسبها: الأربعينـيّـات.

                    2. من تتزوج.. لن تنعم...

                    3. إعادة النظر في الضمير(ها)

                    4. ونادراً ما..

                    5. لمَ الجزم في (يعد)؟

                    6.... عنْكنَّ

                    7. لِيلفظنها(الأدخنة)

                    8. " أستشف لي مخرجا "، إعادة النظر في الفعل خاصة.

                    9. رائحة ُ.... وأناقتُه وغناؤُه.

                    10. مكّنتُ أخي من السّيّارة.

                    * ليست بالمعنى الذي ترمين إليه!

                    + لا هذه ولا تلك.. رأيتك مولعة بـ(الشفط) وَ(الشطف)!!!

                    --------------------

                    كما أرجو أن تتفضلي بحضورك الجميل إلى صفحتي المتواضعة:

                    بسم الله. (إلى روح عُجيْـل.. في ذكراه!) جاءَنا يَسكبُ عَبْـرَهْ ويَعَضُّ اليدَ حسْـرَهْ حينما أقبَـلَ يشكـو لمْ نكنْ نفهمُ أمْـرَهْ فسألـْناهُ وألـْححْــ.. نا لكيْ يَكشفَ سِـرَّهْ ما الذي غيَّـرَ حالاً منْ حُبـورٍ ومَسـرَّهْ ؟! وطوى عهـداً جميلاً خبَتِ الأحلامُ إثـرَهْ ؟! * * * * طفِقَ الوالِـهُ يبكي ويَبثُّ


                    ودمت أخيتي البعيدة القريبة في أمان الله وحفظه.

                    ** كدت أنسى: ما علاقة العنوان بمضمون القصة؟؟

                    أو ما مدى مطابقته للخط الرئيسيّ فيها؟؟؟


                    مودتي الأخوية، موصولة باحترامي وتقديري.
                    الأستاذ الكريم الحسن فهري
                    تحية طيبة وشكر من القلب على هذا المجهود الذي تبذله... أراك اليوم لم تكتف بالتنبيه فقط وإنما أيضا بالتصحيح فبارك الله لنا فيك وفي قلمك..حقيقة مرورك مكسب للنص ولكاتبه..
                    الأربعينات: قصدت بها عمر المرأة أي في عقدها الرابع
                    تبلغها: الهاء يعود على الزوجة.. وإلا وجب إعادة صياغة الجملة كلها حتى لا أقع في تكرار "الزوجة"..
                    أستشف لي مخرجا: سأستبدلها بـ " أستجلي مخرجا" أرجو أن أكون موفقة
                    أنا مولعة بالشفط والشطف وأنت تعدمهما بضربة واحدة فلا مفر لي إذا من " امتص" وإن سبق واستعملته في بداية القصة
                    عدا هذه التصويبات أظنني لو دققت أكثر لتفاديتها فشكرا مرة أخرى على التصحيح وعلى التذكير ودمت لنا بهذا الكرم..
                    ****
                    أما عن عنوان القصة فهو مختزل للقصة بأكملها..
                    يبدو انشغالك باللغة فوت عليك هذا الربط.. عموما سعدت جدا بالسؤال وتمنيت أن يطرح علي..
                    فالزوجات الشاكيات الباكيات في بداية القصة هن أربع.. أولاهن زوجة سائق تاكسي فزوجة تاجر فزوجة مغترب وأخيرا زوجة عاطل عن العمل... والبطلة أقسمت في طفولتها ألا تتزوج بأحد من هؤلاء الأربع حتى لا تكتوي بذات نيرانهن ولكنها في الأخير تزوجت بهم جميعا.. كيف؟ في البداية كان زوجها مغترب فعاطل فسائق تاكسي وأخيرا تاجر وومع ذلك لم تشتك يوما...كانت دائما تجد لها مخرجا فحق لها الرقص...
                    أظن بنت الشهباء أجابت عن السؤال في تعليقها الجميل...
                    (الأقصوصة ريفية الأصل مائة في المائة)
                    تحياتي أخي الحسن ومعذرة عن تأخري في الرد.. حقيقة أجدني جد مقصرة إزاء الإخوة والأخوات هنا بسبب ضيق الوقت

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الكريم الحسن فهري
                      تحية طيبة وشكر من القلب على هذا المجهود الذي تبذله... أراك اليوم لم تكتف بالتنبيه فقط وإنما أيضا بالتصحيح فبارك الله لنا فيك وفي قلمك..حقيقة مرورك مكسب للنص ولكاتبه..

                      الأربعينات: قصدت بها عمر المرأة أي في عقدها الرابع

                      * نعم، وذلك ما قصدتُ، ويعبر عنه بـ" الأربعينيّات "

                      تبلغها: الهاء يعود على الزوجة.. وإلا وجب إعادة صياغة الجملة كلها حتى لا أقع في تكرار "الزوجة"..

                      * الضمير(ها) بعيد عن المَعود عليه.

                      أستشف لي مخرجا: سأستبدلها بـ " أستجلي مخرجا" أرجو أن أكون موفقة
                      أنا مولعة بالشفط والشطف وأنت تعدمهما بضربة واحدة فلا مفر لي إذا من " امتص" وإن سبق واستعملته في بداية القصة
                      عدا هذه التصويبات أظنني لو دققت أكثر لتفاديتها فشكرا مرة أخرى على التصحيح وعلى التذكير ودمت لنا بهذا الكرم..
                      ****
                      أما عن عنوان القصة فهو مختزل للقصة بأكملها..
                      يبدو انشغالك باللغة فوت عليك هذا الربط.. عموما سعدت جدا بالسؤال وتمنيت أن يطرح علي..
                      فالزوجات الشاكيات الباكيات في بداية القصة هن أربع.. أولاهن

                      زوجة سائق تاكسي، فزوجة تاجر، فزوجة مغترب، وأخيرا زوجة عاطل عن العمل


                      ... والبطلة أقسمت في طفولتها ألا تتزوج بأحد من هؤلاء الأربعة حتى لا تكتوي بذات نيرانهن ولكنها في الأخير تزوجت بهم جميعا.. كيف؟ في البداية كان زوجها

                      مغتربا، فعاطلا، فسائق تاكسي، وأخيرا تاجرا
                      (*)

                      ومع ذلك لم تشتك يوما...كانت دائما تجد لها مخرجا فحق لها الرقص...
                      أظن بنت الشهباء أجابت عن السؤال في تعليقها الجميل...
                      (الأقصوصة ريفية الأصل مائة في المائة)
                      تحياتي أخي الحسن ومعذرة عن تأخري في الرد.. حقيقة أجدني جد مقصرة إزاء الإخوة والأخوات هنا بسبب ضيق الوقت


                      بسم الله.

                      أختي/ سمية.. تحياتي

                      (*) ما دام الأمر كما ذكرتِ، فالعنوان سيكون على هذا الشكل:

                      تزوّجت أربعـة وما زلت أرقص!

                      فتنبّهي حفظك الله.

                      فتلك " الأربع " هي التي " دوّختني! "

                      وتقبلي إعجاب أخيك وتشجيعه.
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                        أختي الغالية
                        سمية
                        بصراحة وأنا كنت أسمع صوت الزوجات الأربع كنت أسأل نفسي لم ه8ذه الشكوى من أزواجهن !!؟؟..
                        ترى ولو سألت إحداهن هل هي مخلصة في حق زوجها وأداء واجباتها كما يجب عليها !!؟؟..
                        ولكن حينما وصلت لما قبل نهاية القصة بدأت أتلمس جوابا لسؤالي .. فقد أحسنت في تحديد الفرق ما بين الزوجة الأخيرة التي عرفت كيف تكسب زوجها وما بين باقي الزوجات ...
                        عزيزتي بنت الشهباء
                        تحية إبداعية تليق بك وبقدر الفرحة التي ضخها في نفسي مرورك النير
                        قرأت في سطورك الرسالة التي أود إيصالها إلى القارئ فتخيلي سعادتي
                        فالزوجات الأربع الأولى " المداخن" كن ربما مجرد مطية لاستخلاص العبر وعدم تكرار حياتهن.. وليت تكون لنا في بطلتنا بعض القدوة... سمية كاتبة هذه الحروف تكره المرأة الشكاء البكاء إلى أبعد حد يمكن لك أن تتصوريه..
                        معذرة عن تأخري في الرد وكل الشكر لك على تواجدك في رحاب صفحتي
                        دمت لي .. محبتي وإلى لقاء قريب في حديقة الحرف

                        تعليق

                        • سمية البوغافرية
                          أديب وكاتب
                          • 26-12-2007
                          • 652

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                          بسم الله.

                          أختي/ سمية.. تحياتي

                          (*) ما دام الأمر كما ذكرتِ، فالعنوان سيكون على هذا الشكل:

                          تزوّجت أربعـة وما زلت أرقص!

                          فتنبّهي حفظك الله.

                          فتلك " الأربع " هي التي " دوّختني! "

                          وتقبلي إعجاب أخيك وتشجيعه.
                          الفاضل الحسن فهري
                          مرورك ضوء يسعدني جدا أن يلقى على حروفي
                          أما عن الأربع فطالما في العنوان فسأتركه كما هو ليدوخ أكثر ويسعى القارئ إلى استكشاف كنهه.. وإذا بادرني بالسؤال عنه أجبته غير إجابتي الساذجة لك بأنها أربع مرات وليس أربع أزواج.. وإذا سأل أنها لم تتزوج إلا مرة واحدة سأكون قد جهزت الجواب المقنع.. المهم عند الكاتب أن يثير السؤال في ذهن القارئ ليسعى إلى الجواب عنه بين السطور.. وهذا في حد ذاته بعض النجاح للنص القصصي وما بالك إذا بدأ من العنوان وهو يسأل...
                          تقبل من أختك هذه الكلمات العفوية
                          وكل الشكر والتقدير

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            [align=center]الممتعة .. الراقية .. المبدعة[/align][align=center]
                            سمية البوغافرية
                            أسلوبك قوى جدا وجذاب للنهاية رغم عن أنفى جذبنى
                            تعجبت لقدرتك على السيطرة و التحكم
                            تنبأ للأحداث .. مع العلم بأن القاص أو الكاتب دائما ما يكتب و يبدأ ولا يعرف محتويات السطور .. أذهلنى السرد و توقفت عند بعض الأسطر أتغزل فيها جمالاً وقوة ..
                            رائعة رائعة وأكثر
                            وموزونة بحنقة أديب
                            سيدتى اسمحى لى أن أصافح قلمك الراقى
                            احترامى له
                            و
                            لك [/align]
                            نعم كانت و أكثر من رائعة

                            الحمد لله على عودتك أم صلاح
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • بريهان علي
                              عضو الملتقى
                              • 14-01-2010
                              • 33

                              #29
                              أجد نفسي مشدوده دائما لمتابعة نصوصك الرائعه التي اجد فيها قالب أجتماعي يمس تفاصيل حياتنا اليوميه حقا أسلوبك قوي وجذاب

                              صديقتي سمية البوغافرية

                              سلم هذا القلم الرائع

                              ودمتي دوما بهذا الألق
                              لروحك مدائن عطر

                              تعليق

                              • سمية البوغافرية
                                أديب وكاتب
                                • 26-12-2007
                                • 652

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                                نعم كانت و أكثر من رائعة

                                الحمد لله على عودتك أم صلاح
                                مرة أخرى أشكرك من صميم قلبي أيها الرائع
                                دمت لنا بهذا البهاء أيها الراااااائع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X