جمعان جديدان:جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم ! بقلم حسين ليشوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الخزرجية مشاهدة المشاركة
    الكاتب حسين ليشوري
    كان يكفينا جمعا واحدا فما بالك بجمعين !!
    أستاذي الكريم
    لقد أضحكتني بمقالك الظريف هذا والمعبر بقوة في نفس الوقت
    ولكنني أظن أن الخليل والفارسي لن ترضيهما هذه الإضافة
    فما رأيك يارعاك الله
    [align=justify]أهلا بك أختي الخزرجية و سهلا و مرحبا !
    أين أختنا الأوسية ؟
    نعم ! يكفينا جمع واحد و فيه أكثر من مصيبة فكيف بجمعين ! اللهم سترك و حفظك !
    أنا تُليميذ صغير و ضئيـــــــــــــــــــــــــــــل في مدرسة الخليل بن أحمد الفرهودي و تلميذه سيبويه و في مدرسة أبي علي الفارسي و تلميذه ابن جني و غيرهم الكثير الكثير حتى ابن مالك الجياني و ابن هشام الأنصاري !هؤلاء الأعلام الذين نستظل بظلالهم الممتدة و نقتطف من ثمارهم الزكية و نشرب من معينهم النقية ! لو قرؤوا ما كتبتُ لضحكوا فقط و لم يتهموني بشيء اللهم إلا التنادر بسلاسة اللغة و قدرتها على الصوغ و هو يعلمون أن اللغة تبقى سالمة مادام في العرب من يحافظ عليها، أنا لا أتحدث هنا عن نفسي، و يغار عليها و لها !
    و اللغة العربية المقدسة محفوظة بحفظ الله لها لأنها لغة كتابه المقدس.
    شكرا لك أيتها الخزرجية و قد ذكرني لقبك بالعرب الأقحاح الوافدين إلى المدينة المنورة من اليمن السعيد أرض العروبة و موطن الفصاحة.
    تحيتي إليك من هنا (البُليدة مدينة الورود) إلى حيث أنت ![/align]

    اترك تعليق:


  • الخزرجية
    رد
    الكاتب حسين ليشوري
    كان يكفينا جمعا واحدا فما بالك بجمعين !!
    أستاذي الكريم
    لقد أضحكتني بمقالك الظريف هذا والمعبر بقوة في نفس الوقت
    ولكنني أظن أن الخليل والفارسي لن ترضيهما هذه الإضافة
    فما رأيك يارعاك الله

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حورية مشاهدة المشاركة
    .
    أهلا بالمريض المعلول اهلا بالذي جعل اللغة شفاء من كل داء ..
    انها بلسم الحضارات فكيف لها أن لا تشفي مريضا يدعي الحزن
    وفي ثنايا انفاسه عبق التاريخ ..تقول لك اختك حورية :
    الحمد لله على سلامتك وفي اللغة مآرب غير الهمس والجنون
    إنها الدواء الشافي من كل العلل ......حياك الله وباركك ايها العربي
    توقيع حورية العربية المغربية .وبيدها باقة ورد مخملية ..............
    كيف تبقى أدوائي و في كلامك دوائي ؟
    صدقيني يا حورية ما أسفت على مكان (منتدى) غادرته كأسفي على المنتدى الذي تحاورنا فيه و "تشاجرنا" !؟! و قد افتقدت فعلا شِعرك الرقيق كرقة النسيم أو أرق، و ردودك الظريفة الماتعة النظيفة، و افتقدتك، باختصار، جملة و تفصيلا !
    و أنا اليوم سعيد جدا بوجودك معنا هنا في "الملتقى" فلو لم يكن فيه غيرك لكان عامرا بك !
    هل أعيد الترحيب بك و أنا الغريب هنا، أم تراني سأسيء الأدب مرة أخرى كعادتي، و أرحب بك في غير داري ؟
    أهلا بك أختي حورية و مرحبا بك بيننا و لا داعي لوصفات الشيخ السيوطى (رحمه الله) لتشدينني إلى كتاباتك و أنا المشدود إليها أصلا و فصلا و فكرة و فطرة !
    و صلى الله على القائل "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف و ما تناكر منها اختلف" و سلم تسليما كثيرا.
    تحيتي و مودتي لك يا غالية !
    [align=center][/align]
    [align=center][/align]

    اترك تعليق:


  • حورية إبراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    آآآآآآآآآآآآآآآآهٍ منك يا حورية لقد أوجعتني و أبكيتني رغم تجلدي للشامتين أريهمُ أني لريب الدهر لا أتضعضع !
    لقد ذكّرتني، و ما نسيتُ، اللغة العربية، لقد عرفتك من أول كلمة أنك أنت التي علمتني كيف أنقد !
    أيتها الشاعرة الحكيمة !
    لقد أضفيتِ نكهة جميلة هنا أنستني حزني و أذهبت ألمي !
    لك وحدك :
    "إن لم يكن عندي ما أهديك من جميل الورد
    فلك عنـدي الكثير الكثـير من جميل الود !"
    تحيتي و مودتي يا معلمتي كيف أنقد !
    .
    أهلا بالمريض المعلول اهلا بالذي جعل اللغة شفاء من كل داء ..
    انها بلسم الحضارات فكيف لها أن لا تشفي مريضا يدعي الحزن
    وفي ثنايا انفاسه عبق التاريخ ..تقول لك اختك حورية :
    الحمد لله على سلامتك وفي اللغة مآرب غير الهمس والجنون
    إنها الدواء الشافي من كل العلل ......حياك الله وباركك ايها العربي
    توقيع حورية العربية المغربية .وبيدها باقة ورد مخملية ..............

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حورية مشاهدة المشاركة
    ..

    أخي حسين أنا التي نظر التاريخ إلى عراها مهما وقع صدعها على الانفس ألما ...
    أنا التي ركبت أمواج الفن ونسيت السياسة وتناست ....
    وجعلت من موج الشعر ورمال البحر وحدود الشوق حبالا ..
    تجري في عروقي كالحياة ولا أرغب بعدها في خلاف واختلاف
    تاركة عتي الموج ورمال البحر تنسج من قلبي خيوطا ترمم
    الجراح ...فلن أكون سوى أنا ولن تكونوا سوى انتم اجمعين يا أهل الارض ...والسماء. لكم لغتي مركبا تعري مشاعري كي تعرفون عني من أكون ..فمن أنا ؟؟؟؟
    أنا الصاد أنا الضاد أنا جميع أحرف الدنيا لو خرست ألسنها ....
    تبقى لغتي تغني وتغني وتغني مواويل الريح والحصاد الاصفر
    يزغرد لك أخي حسين فاتحا دراعي مجلد التاريخ الأغبر ليقول لك
    حورية .......حورية ......إنسانة عربية ...تعيش بلا حدود وتتنفس بلا خرائط ...فمن تكون ؟؟؟؟وكل قلوب العباد خارطتي ...
    فمن أكون ؟؟؟؟؟ لكنك أخي عرفتني من بوحي ...شكرا لك ايها العربي وبأحرف عربية الفؤاد ......اليك تحياتي والى كل الاخوة ...
    آآآآآآآآآآآآآآآآهٍ منك يا حورية لقد أوجعتني و أبكيتني رغم تجلدي للشامتين أريهمُ أني لريب الدهر لا أتضعضع !
    لقد ذكّرتني، و ما نسيتُ، اللغة العربية، لقد عرفتك من أول كلمة أنك أنت التي علمتني كيف أنقد !
    أيتها الشاعرة الحكيمة !
    لقد أضفيتِ نكهة جميلة هنا أنستني حزني و أذهبت ألمي !
    لك وحدك :
    "إن لم يكن عندي ما أهديك من جميل الورد
    فلك عنـدي الكثير الكثـير من جميل الود !"
    تحيتي و مودتي يا معلمتي كيف أنقد !

    اترك تعليق:


  • حورية إبراهيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    [[أهلا و سهلا و مرحبا بك أختي حورية و لك مني مليون تيحية !
    لقد كتبت لك ردا جميلا قبل قليل لكنه، فيما يبدو، قد ضاع في الفضاء !
    من أي الجيران أنت ؟ من تونس الخضراء أم من المغرب الغراء ؟
    إخالني أعرف هذا الأسلوب فهلا تكرمت و عرفتني بك ؟
    أنا عاشق اللغة العربية حتى التتيم، رغمي ضعفي فيها و قلة زادي منها و مع هذا فأنا أحمل رايتها وأدعو إلى نصرتها راجلا لما تخلى عنها فرسانها و أربابها ! أتحدث "عنا" هنا في بلدي !
    تحيتي و مودتي و دمت على التواصل الذي يغني و لا يلغي !
    ..

    أخي حسين أنا التي نظر التاريخ إلى عراها مهما وقع صدعها على الانفس ألما ...
    أنا التي ركبت أمواج الفن ونسيت السياسة وتناست ....
    وجعلت من موج الشعر ورمال البحر وحدود الشوق حبالا ..
    تجري في عروقي كالحياة ولا أرغب بعدها في خلاف واختلاف
    تاركة عتي الموج ورمال البحر تنسج من قلبي خيوطا ترمم
    الجراح ...فلن أكون سوى أنا ولن تكونوا سوى انتم اجمعين يا أهل الارض ...والسماء. لكم لغتي مركبا تعري مشاعري كي تعرفون عني من أكون ..فمن أنا ؟؟؟؟
    أنا الصاد أنا الضاد أنا جميع أحرف الدنيا لو خرست ألسنها ....
    تبقى لغتي تغني وتغني وتغني مواويل الريح والحصاد الاصفر
    يزغرد لك أخي حسين فاتحا دراعي مجلد التاريخ الأغبر ليقول لك
    حورية .......حورية ......إنسانة عربية ...تعيش بلا حدود وتتنفس بلا خرائط ...فمن تكون ؟؟؟؟وكل قلوب العباد خارطتي ...
    فمن أكون ؟؟؟؟؟ لكنك أخي عرفتني من بوحي ...شكرا لك ايها العربي وبأحرف عربية الفؤاد .والدم مايصير ماء .....اليك تحياتي والى كل الاخوة ...

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    الله حسبي و هو نعم الوكيل.
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني خيرا مما يظنون و اغفرلي ما لا يعلمون، اللهم آمين يا رب العلمين.
    [align=justify]
    الظاهر أننا، كعرب، لا نزال نراوح مكاننا في التخلف في شتى الميادين و مختلف المواضيع، اللهم إلا النزر اليسير و الذي لا يظهر حجمه مع السواد الأعظم من "الغاشي" الذين يستوطنون هذه الرقعة الواسعة و التي تسمى الوطن العربي.
    "الغاشي" لفظة جزائرية تعني الحشود البشرية التي لا وجهة لها و لا هدف يجمعها اللهم إلا التجمهر في مكان ما، و المكان هنا هو الوطن العربي أو ما يعوضه من الفضاءات "النتية" التي ألغت المسافات و قربت المجاورات و كشفت السّوءات و بينت العورات للسادة و الستات !
    إن الأدب الساخر الحقيقي الفني و الهادف و الهادئ و الهادي أدب بناء ما دام لا يذكر الأشخاص بأعينهم اللهم إلا إذا كانوا من ذوي الهيئات و أصحاب الشأن، ممن لسيرتهم خطورة أو تأثير في الناس و الحياة.
    الأدب الساخر يبني و لا يهدم. و هو أدب مؤلم و كاوي ، نعم ! لكنه يكوي ليعالج و يؤلم ليداوي و لذا كانت أهميته و خطورته و صعوبته و لا يقدر عليه إلا من تحكم في الأدوات و أهمها اللغة و أساليبها و كان على اطلاع بمختلف العلوم الانسانية حتى يتمكن من إيصال رسائله إلى "المجتمع" المنقود أو الشخص المستهدف !
    و النقد، أو الأدب، الساخر الحقيقي يخلو من النبز و اللمز و الهمز، أو هكذا يجب أن يكون، إذ أنه يهدف لنقد ظاهرة ما معيبة و ليس الشخص أو المجتمع الذين توجد فيهما !
    الموضوع المقترح "جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم" لا يقصد به أشخاص بذاتهم، و إن قصدوا فلأنهم يمثلون عينة شاخصة للعيان و ماثلة للأبصار قد تكثر و تعم إن هي تركت على حالها.
    إننا نجد في أدب الأمم المتقدمة، و قد كان العرب منها في يوم ما، الأدب الساخر اللاذع الموجع لتصحح أخطاءها و تقوِّم اعوجاجها و تصويب سيرها، ألم يكن أدب الجاحظ من هذا القبيل ؟ أليس في كتابات الهمذاني و الحريري و غيرهما من أصحاب "المقامات"، و هم فعلا من ذوي المقامات، من هؤلاء الساخرين الضاحكين ؟ لكنه ضحك كالبكاء أو أشد منه !
    ما بالنا نستشيط غضبا و ننفعل و نثور و نخرج أسنتنا و نمد ألسنتنا لا لشيء إلا لأن أحدنا أجرم و قال ما لا يجوز له أن يقوله في شريعة ... المُتقولبين ؟
    أليس الأدب الساخر نقدا ؟ إذن من يترفع عن النقد مهما كان مصيبا أو كان مصيبةً ؟
    إن الجمعين المقترحين ليسا من اللغة العربية كما سبق لي و أن ذكرت في خاتمة المقالة و اللغة منهما براء، و ليسا شتما و لا كشفا عن عورات أشخاص معينين و إنما هي وصف لظواهر اجتماعية قد فشت و كثرت و عمت بها البلية و هي عند المثقفين أفشى و أكثر و أعم !
    هذا كل ما في الأمر و أخشى ما أخشاه أن تكون مقالتي المتواضعة و الجريئة قد مست بعض المخنثين و المسترجلات هنا ! و ليصدقني الجميع، إن شاؤوا، أنني لم أقصد أحدا و أن المقالة كتبت منذ ما يناهز العشرين سنة اللهم إلا بعض التنقيحات "الفنية" فقط ! و إنني هنا أتمرس و أتدرب على الكتابة الفنية و لاسيما إن وجدت النقد البناء الذي يُغني و لا يُلغي فلعلي أستغني !
    ألسنا هنا في "الملتقى" نلتقي لنرتقي ؟
    [/align]

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها عزوز مشاهدة المشاركة
    سيدي
    نكهة السخرية عندك طريفة طريفة
    المخنث السالم ابداع
    سلمت اليراع
    تحياتي
    شكرا لك يا مها عزوز و سلمت و بارك الله فيك على ظنك الكريم بي !
    يخيل إلي أنني أعرف هذا اللقب، و أنا أعرفه طبعا، لكن الاسم خفي عني، كيف حالك في مصر ؟
    تحيتي و مودتي لك من البُليدة مدينة الورود !

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    ههه صيد دسم هذه المره...استاذنا
    ربما طال بنا الامر لنخرج المزيد المزيد...
    مثلا :
    لمن اغراهم غطاء النت كي يصبحوا اكثر دون جوانيه واباحيه...وثملا ..
    فيصبح لدينا إثراء للغه من جديد وأوزان جديده...
    ومع مزج بمصطلحات الحاسب:
    نقل لمن سلم من وباء عشق النت الاباحي:
    هناك:
    أنت ِ نت
    وأنتَ نت ...
    على وزن انتي فيروس وانتي كاسبر الخ...
    ولمن غرق في بحر الهواء الفاسد...
    موتي نت ومات َ نت
    وسامحونا
    أستاذة ريمة الكريمة أهلا بك و سهلا و مرحبا !
    أنا خجلان منك، و الله، و لست أدري كيف أعتذر إليك لما لك من قدر عندي و احترام !
    صدقيني أيتها الكريمة إنني سعيد جدا بتفاعل الأساتذة الكرام مع ما في تعاليق بعضهم من ظلم، لكن هذه حال من يعرض نفسه للمهالك ! ثم من أنا حتى أجمع هذه الثلة الطيبة من الأساتيذ ! و قد حدث لبعضهم كما يحدث للعجوز التي أمسكت لصا !!! أنا اللص طبعا، فكم تلصصتُ على أذهان الناس و خربت عليهم سباتهم !
    لك تحيتي و مودتي دائما كما تعلمين.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    الأخ يوسف
    أرجوا أن تعتبر تعليقي تعليق سياسي إجتماعي
    وهكذا فهمت الأخ حسين
    فبعيدا عن اللغة العربية .....وقوانيها .....فهمنا
    وقريبا من اللغة العربية.....نقول
    الذي أدخل كل هذة المصطلحات العلمية في الطب والهندسة والإلكترونيات
    يمكنه إدخال ما جمعه الأخ حسين
    لأننا فعلا نحتاج لمفهوم
    جمع المخنث السالم !
    المخنثين من المثقفين ( المثقفونات !)
    جمع المسترجل السالم!
    المسترجلات من المثقفات (المثقفاتون!)
    فالمنتديات ووسائل الإعلام وصحف وكاتبات كما أشار الأخ عبد الرحمن السليمان هي حبلى منهم أو منهن وأرجوا من الأخ حسين
    أن يفكر لنا بضمير مناسب غير منهم أو منهن
    بارك الله فيك أستاذي الكريم إسماعيل على أريحيتك و كرمك.
    لقد سد أستاذنا المحترم يوسف الديك نفسي و لا أظنني سأنظر إلى مائدة ... لغوية بعد اليوم اللهم إلا في الكلمات المتقاطعة !
    لقد جازيتُ نفسي بنفسي و هكذا شأن المغرورين مثلي خلتني أديبا متأدبا و إذا بي، في نظر إخواني، مخربشا سيء الأدب !
    أما الضمير المطلوب فسأفكر فيه مليا عساني أجده فيعبر عن انعدام الضمير عندهم (هم = المخنثين و المسترجلات طبعا) مع انسداد نفسي كما قلت آنفا !
    شكرا لك مرة أخرى !
    تحيتي و مودتي دائما.

    اترك تعليق:


  • مها عزوز
    رد
    سيدي
    نكهة السخرية عندك طريفة طريفة
    المخنث السالم ابداع
    سلمت اليراع
    تحياتي

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
    أخي حسن ليشوري شكر الله لك هذه الإثارة.

    الأمر أدهى وأمر، فليت الأمر وقف عند الاسترجال، والتخنث، فقد ظهر الجنس الثالث مسخ من مسوخ تغير شكلا فلا هو رجل خالص، ولا امرأة خالصة، امتلأ صدره على شاكلة الإناث، ولان صوته على ليونتهن، ووو...
    وانقلب الرجل امرأة وانقلبت المرأة رجلا و...

    وقامت الدراسات على هذه " المسوخ "، فوجدوا أن دماغ هذا الصنف أصبح جنسا آخر غير صنف الرجال ولا من صنف النساء.

    وها قد صدق الشيطان وعده لله:

    {وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً [119]} النساء.

    خرجت في كل زمان فئام من الناس يشدون شدوهم المنحرف، لكنهم وجدوا علماء وأصحاب الأقلام وجادلوهم بالتي هي أحسن حتى انقطعت حجتهم، وتابوا إلى رشدهم.

    فكيف ينقلب الزمان وعوض أن نخرج إليهم طمعا في هدايتهم، صرنا ننكت عليهم، ونقيم مآذب الأدبية عليهم؟؟؟ أجارنا الله من غضبه وعقابه ونقمه...
    فمقتضى واجبنا الشرعي يلزمنا إقامة الحجة عليهم، والنصح بالتي هي أحسن، مع ترك الأمر لصاحبه، إن شاءغفر، وإن شاءعذب.

    لا يليق الأدب الساخر إلا بالساخرين، وهذا في أقصى الحالات تشددا، ومن باب {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} [النحل : 126]، حتى لا نتجاوز الحد ونخالف مقتضى الحكمة، فننقلب ظالمين والعياذ بالله.

    فالسخرية من العباد عمل الجاهلين، ولا يليق بخلق المسلم {قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ [14]اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [15]}البقرة. فكيف بمن استهزأ الله منه؟.

    وبين هم النصح، والإرشاد، والدعاء لهذه الظاهرة أن يكف الله بأسها، يقيم المسلم مقامه، حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

    وأرجئ الكلام عن الأدب الساخر إلى مقال آخر بحول الله وعونه.
    أخي و أستاذي الروحي محمد جابري حفظك الله و رعاك و غمرك بفضله دائما و أبدا حيث حللت و رحلت، اللهم آمين !
    تحيتي و مودتي و إجلالي و تبجيلي.
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه" هكذا كثير من الناس يعبدون أنفسهم و أهواءهم و هم لا يشعرون، أو يشعرون، فتعم بليتهم ليس على أنفسهم فحسب بل على كل من يتأثر بهم و يتخذهم قدوة أو دليلا !
    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
    كيف أشكرك أخي و أستاذي ؟ لست أدري و الله، لكنني أترك لك تقدير مَعَزَّتك عندي !
    تحيتي و مودتي لك دائما و أبدا !

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حورية مشاهدة المشاركة
    لك لساني يا لغة الضاد حبلا غير منقطع ...
    لك مقامات صوتي يا لغة الضاد نايا يصدح بظل المرايا ...
    لك قلبي يا لغة الضاد وردة متفتحة بعبق الشهامة ونخوة التيه ....
    لك روحي يا لغة ثدي امي أنهارا تجري في عروقي كلما نضبت روحي ..
    لك روحي لك روحييييييييييييييييييييييييي.....يا روحي ...
    وتحية لاخي حسين ليشوري وإلى ارض المليون شهيد ...من أختك الجارة حورية ....الف تحية .
    أهلا و سهلا و مرحبا بك أختي حورية و لك مني مليون تيحية !
    لقد كتبت لك ردا جميلا قبل قليل لكنه، فيما يبدو، قد ضاع في الفضاء !
    من أي الجيران أنت ؟ من تونس الخضراء أم من المغرب الغراء ؟
    إخالني أعرف هذا الأسلوب فهلا تكرمت و عرفتني بك ؟
    أنا عاشق اللغة العربية حتى التتيم، رغمي ضعفي فيها و قلة زادي منها و مع هذا فأنا أحمل رايتها وأدعو إلى نصرتها راجلا لما تخلى عنها فرسانها و أربابها ! أتحدث "عنا" هنا في بلدي !
    تحيتي و مودتي و دمت على التواصل الذي يغني و لا يلغي !

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
    هكذا يمكن لنا جمع نوال السعداوي وأحلام مستغانمي ومقصوفة الرقبة على مثقفاتون؟
    شكرا للأستاذ حسين على هذه الفلتة الأدبية.
    وهلا وغلا.
    أستاذي الكريم الدكتور عبد الرحمن السليمان شكرا لك على القراءة و التعليق الكريم.
    أصبت و الله و لا أخفيك سرا أنهما، و غيرهما كثيرات، كانتا في ذهني و أنا أكتب الموضوع قبل عشرين سنة أو تقل قليلا !
    شكرا لك مرة أخرى و أذكرك أن في ملتقانا العامر هذا من إذا قلتَ له:"هذا ثور !" قال :" أحلبه هو أبوه !" ها ها ها !
    تحيتي و مودتي !

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
    بسم الله.

    عزيزي القاصّ الظريف/ حُسين ليشوري..

    حيّاك الله وبيّاك.. ومتّعك بالصحة والعافية.. وبارك في عمرك..

    " جمع المخنث السالم، وجمع المسترجل السالم "!!!

    * المثقفونات!

    * المثقفاتون!

    .. وما أدراك ما......

    ((إنّـا لله وإنّـا إليه راجعون))

    --------------------

    * عذراً عن بعض التصرف في نصك البديع..

    وتقبل مني هذا، خدمة للغة العربية الحبيبة:

    1. " .. بعض الأجناس كانت نادرة.."
    * ... التي كانت نادرة..
    أو: ... وكانتْ نادرة..
    أو: ... وقد كانت ..

    2. " .. واللحوق به "
    * اللحوق معناه: الضُّمور.
    والصواب: اللَّحْق أو اللَّحاق.

    3. " العُـقـَّالِ "
    * للفائدة: داءٌ يأخذ الدّوابّ في أرجلها.

    4. " المَكظوم " معناه: المَكروب.

    5. " الغيورين "
    * هو غَـيُور، وهيَ غَـيور.
    والجمع: غَـيَارى وغُـيَارى وغُـيُر.

    6. " التندُّر... تندَّر"
    * يبدو أنّ السليم هو: التّـنادر، من تَنادرَ.. والإندار، من أنْـدَرَ.

    (والله أعلم أولا وآخرا)

    ورحم الله شاعرنا الغيور/ حافظ إبراهيم فهمي، وأمثاله من الغيارى:

    وسعتُ كتابَ الله لفظاً وغايةً * وما ضقتُ عن آيٍ به وعظاتِ
    فكيف أضيق اليومَ عن وصف آلةٍ * وتنسيق أسماءٍ لمخترَعاتِ

    أيها الرجل الطيب، تقبل مودتي، موصولة باحترامي وتقديري.
    و تقبل تحيتي و مودتي و احترامي و تقديري أيضا و ليس "too" حتى لا أغضب أخانا و أستاذنا و ناصحنا جميعا و ليس وحدي حتى لا أُرى معظما نفسي الأمارة بالسُّوء : يوسف الديك المبجل !
    أشكرك جزيل الشكر أخي الحسن على القراءة و التصحيح و إرجاع الأمور إلى نصابها و الكلمات إلى صوابها، و رحم الله امرءا أهدي إلي عيوبي في حينها و لم يدخرها إلى حينها !
    أعلمك، أخي الأستاذ الحسن، عن ظروف كتابة هذه المقالة أنني كتبتها منذ مدة طويــــــــــــــــلة وهي جزء من مقالة أطول بكثير أصف فيها حال اللغة العربية في الجزائر و معاناتها و مأساتها و جاء عرض "أكتافي" اللغوية في هذا السياق و ليس لغرض آخر مهما كان تخمين المتلقين، ثم بدا لي إقتطاف هذا الجزء و نشره هنا لعلي أستفيد من نقد النقاد و قد صدق ظني و لله الحمد و المنة !
    سأصحح الكلمات التي أشرت إليها و علمت عليها ما وافقتْ مراجعتي لها طبعا و لك مني الشكر كله و الثناء كله و الحب كله !
    إن لم يكن من دواعي سعادتي بنشر هذه "المقالة" إلا قراءتك لها و نقد لكفى فكيف بنصحك و طيبتك و أدبك فقد تمت لي بها السعادة ؟
    تحيتي و مودتي التامتان الدائمتان كما تحب و ترضى.

    اترك تعليق:

يعمل...
X