الدعوة مفتوحة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبدالحميد محمود
    عضو الملتقى
    • 01-03-2009
    • 75

    #16
    استاذة فدوى
    نشكرك ونشكر قلمك الشامخ شموخ أفكارك ومفرداتك التى أشبعت فينا الشوق للماضى الغنى بالحس والزوق والدفئ والألوان لقد سكن فينا هذا النص بكل ما يملك من فكر ووجدان ورائحة ووجوة كريمة خطت ماضينا بارقى ما يكون الأدب. الأدب فى عصر الرخاء.
    أنت رائعة جدا تنفسنا وشاهدنا وأحسسنا كل شئ معك نشكر لك أزاحت ستائر المكان حتى نسمع ونحس ونشاهد معك هذة الجلسة التى أخمدت جزءا كبير من مساحت الفراغ والألم.فقلقك هذا كان قلقا نابع من حس راقى وفكر أصيل فضفض واسقط على كل مواطن الخلل و القصور الظاهرة والمستترة أعتزر الوقت قصير هنا فى كوانجو أريد أن أكتب كل ما أيقظة هذا النص فى نفسى .لكن أكتب أو لا أنت رائعة
    لك كل التحية والتقدير
    أحمد عبدالحميد محمود

    تعليق

    • فدوى أحمد التكموتي
      عضو الملتقى
      • 16-01-2009
      • 224

      #17
      [align=center]لله درك أستاذي القدير يسري

      فعلا صدقت القصة في بدايتها كلها حقيقية

      من وصف البيت , إلى غرفتي , إلى قهوتي المفضلة...

      قصتي * الدعوة مفتوحة * أول مولود بكر لي في الأدب القصصي ... أستحضر تلك اللحظات التي كنت قد كتبت فيها تلك الخطوط ...

      كان يوما لا يمكنني أن أنساه ... ويختلف جذريا عن أي يوم أو سنة مرت من عمري ...

      كان ذلك يوافق تاريخ كتابة القدر يوم مولدي .... آه تذكرت للتو أغنية يوم مولدي لفريد الأطرش ... وللشاعر الكبير كامل الشناوي ... أعشق هذه الأغنية * عدت يا يوم مولدي * ... لا أدري لماذا وقفت هنا ... في هذه الجملة بالذات ... ألكوني أني كتبت هذه الرواية الصغيرة وكان بذلك احتفال بيوم مولدي ... أم أني أرى أن الحياة كلها لا جدوى منها إن كان هناك عيش وبعده موت أكيد ... لا أدري ...

      هنا أرجع مع فلسفة الوجود , ويمثلها في أدبنا العربي إيليا أبو ماضي ... الذي ما مل من سؤاله عن من يكون ... حتى آخر نفس فيه ...

      لماذا كان معي وأحضرت إيليا ولم أحضر أب الفلسفة الوجودية سارتر ...

      لست أدري ... ربما لكونه قريب مني أقرب من حبل الوريد من قلبي ... أنه عربي مثلي ... لذا استضفته ولم أراع أي اهتمام لسارتر ... ربما ... بل أكيد ... ولم لا .. وأنا أعشق الأدب الرفيع ... والشعر الراقي ... عشقت الهوى عن أبوريت مجنون ليلى فكانا ضيفاي أحمد بك شوقي ... ومحمد عبد الوهاب ... عرفت معنى الحب والعشق للأدب الرفيع مع شوقي ... تذوقت طعم اللغة الرفيعة ... ووجدت فيها مأربي ... شربت كأس خمرة ذوباني في العرق العربي لما رأيته سجينا في أندلس ... ويبكي زحلة ... عشقت معه الهوى العذري الذي يسمو على الجسد الفاني في مجنون ليلى ... وآلة عود عبد الوهاب لما يغني النجوى... برب العزة تهزني هزا ... أبكي فيها ... كاني العاشق أو الميت الذبيح لقيس عربي وفارس عربي أحلم به يوم يأخذني فوق فرسه ويعلو بي في الأفق الرحب شذوى... بالله عليك يا أستاذي القدير يسري جعلتني أرتجل الشعر النثري الآن بكلمات عشقي للأدب وللهوى ... تراني أطير الآن فضاء المحيا ... أسبح فوق سجاد علي أعلى ... أرسم به خطاطات أحلام فدوى ... بأن أكون أنا كما أتمنى ... بالله عليك يا أستاذي جعلتني أقرض شعرا مرتجلا مقفى ... أحاول فيه جمع القوافي والصدر والعجز كلهم في سطر واحد في لغة فصحى ... لله درك جعلتني أحس أني أكثر من مهمة في الوجود والمحيا ...

      يتبع ...[/align]
      [CENTER][BIMG]http://i104.photobucket.com/albums/m194/all_senses/normalamwajmq6.jpg[/BIMG][/CENTER]



      [COLOR="Red"][CENTER][SIZE="5"][B][FONT="Comic Sans MS"]الأرواح قبرها الأجساد

      فدوى[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER][/COLOR]

      تعليق

      • فدوى أحمد التكموتي
        عضو الملتقى
        • 16-01-2009
        • 224

        #18
        [align=center]
        يعجز اللسان عن التعبير لك أستاذي القدير يسري... وأنا صاحبة الكلمات ...التي لن تضاهيها أية حواء... في دفاعها والموت من أجل كرامة وكبرياء حواء... وليست كل حواء لها كبرياء...

        جعلت كلماتي خرساء أمام حروفك البهية وتحليلك الرائع لقصتي المتواضعة

        أستاذي القدير يسري

        لما قررت أن أحتفل بعيد ميلادي الذي كتبه القدر لي بشهادة مرفوقة باسمي , قررت أن يكون ربما قراري كان منذ الأزل ... قررت أن أكون شيئا في اللاشيء ...

        أحببت جبران ... رأيت فيه ذاتي بكل ما تحوي من تساؤلات حول النظم والشرائع ... حول الكينونة والوجود ... حول الوجود الروحي الذي يسمو على الوجود المادي ... وجدت ظالتي في جبران ...

        لكني مع ذلك لما أحس أني العقل يرافق وجودي أينما وجدت وحللت ... آخذ قسطا من الراحة ... أعطي لعقلي إجازة ولو لدقائق أو ثواني ... أستريح على وسادة نزار وأشعاره ... أسبح معه في العشق الجنوني .. بكل المقاييس ... لكن يأتي توفيق الحكيم فجأة ويوقظني من هذا الحلم ... لما يهمس لي قائلا :

        آآآآآآآآآآآآآآه كم قلنا شعرا في المرأة ..لكن هل هي تستحق منا نحن معشر الرجال كل هذا ... هي من أخرجت آدام من الجنة ... ورمت به إلى الأرض .. وها نحن الآن نتعذب ... لكن ألم أكن أنا * توفيق الحكيم * نتيجة تحاقن بين آدام وحواء ... يا لسخرية القدر ... ويبدأ يضحك حتى يذهب طيفه ...

        حينها أوقظ من حلمي بسؤالي ... هل المرأة لعنة أم رضا ؟؟؟

        هل المرأة ثعبان ... ام أنها قطة ؟؟؟

        أشعر حينها أني أشمئز لكوني ولدت أنثى ..

        لأن عقلي يتحرك كثيرا ويجول ويقول لي أشياء ... أرفضها لكوني أنثى ...

        يقول لي عقلي :

        المرأة لعنة على الرجل المتجبر

        والمرأة قطة على الرجل الضعيف

        ويقوم عقلي بعمليات جمع وطرح وقسمة وضرب وتخرج النتيجة

        أن المرأة أكبر سلاح لم يخترعه أي عالم نووي في الحياة

        هي ضعيفة أمام الرجل بالمقارنة مع بينيتهما الفيزيولوجية لكنها أقوى من الرجل بمجرد أن يكون أمامها ... خاضعا لها ... هنا تقلب الموازين ...

        الضعيف يرجع قويا ... والقوي يرجع ضعيفا ...

        وهنا تكمل لغة الحياة عند المرأة ...

        بمجرد أن أخرج بهذه النتيجة ... أتخيل أحمد بك شوقي ... كم هو قوي في كل شيء ... من المظهر الخارجي إلى النفوذ المطلق الذي كان يمتلكه ... أقول في نفسي عندها ... يا أحمد بك شوقي ... عظيم أنت بكل المقاييس لكنك أمام المرأة أنت يا حسرة عليك أضعف من وزن الريشة ....

        بعدها مباشرة يزورني محمد عبد الوهاب ... لما يطرب بآلة عوده .. وبكروان صوته ... أغنية * ست الحبايب * ... هنا تعزز لي فكرتي .. أن المرأة هي أقوى من الرجل في كل شيء ..

        هي التي تتحمل كل شيء في الحياة ... هي مركز ثقل الحياة كلها ...

        وهنا يظهر لي حبيبي نزار ... يتوج هذا كله بقصائده ...

        عشقه للمرأة وحبه الشديد لها ... ومعرفة وغوصه في عمق الرجل ... جعل أشعاره تتكلم بلسان المرأة ..

        ببساطة شديدة تتكلم عني ... أنا الأنثى ... أنا المرأة ... أنا حواء ...

        بسخطي بغضبي بفرحي بعشقي بجنوني ... كلها قالها حبيبي نزار ...

        والبقية تأتي

        /

        /

        /

        فدوى[/align]
        [CENTER][BIMG]http://i104.photobucket.com/albums/m194/all_senses/normalamwajmq6.jpg[/BIMG][/CENTER]



        [COLOR="Red"][CENTER][SIZE="5"][B][FONT="Comic Sans MS"]الأرواح قبرها الأجساد

        فدوى[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER][/COLOR]

        تعليق

        • فدوى أحمد التكموتي
          عضو الملتقى
          • 16-01-2009
          • 224

          #19
          [align=center]استاذة فدوى
          نشكرك ونشكر قلمك الشامخ شموخ أفكارك ومفرداتك التى أشبعت فينا الشوق للماضى الغنى بالحس والزوق والدفئ والألوان لقد سكن فينا هذا النص بكل ما يملك من فكر ووجدان ورائحة ووجوة كريمة خطت ماضينا بارقى ما يكون الأدب. الأدب فى عصر الرخاء.
          أنت رائعة جدا تنفسنا وشاهدنا وأحسسنا كل شئ معك نشكر لك أزاحت ستائر المكان حتى نسمع ونحس ونشاهد معك هذة الجلسة التى أخمدت جزءا كبير من مساحت الفراغ والألم.فقلقك هذا كان قلقا نابع من حس راقى وفكر أصيل فضفض واسقط على كل مواطن الخلل و القصور الظاهرة والمستترة أعتزر الوقت قصير هنا فى كوانجو أريد أن أكتب كل ما أيقظة هذا النص فى نفسى .لكن أكتب أو لا أنت رائعة
          لك كل التحية والتقدير
          أحمد عبدالحميد محمود[/align]
          يا الله يا أستاذ أحمد

          صدقني عاجزة تماما عن التعبير لحضرتك

          أقسم لك عاجزة تماما

          [BIMG]http://up.haridy.org/storage/%D9%88%D8%B1%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%8 6.JPG[/BIMG]

          فاسمح لي أستاذي القدير أحمد بهذه الباقة من الزهور تقديرا لحضرتك

          لحروفك الرائعة وكل كلمة تلفظتها في حق حرفي المتواضع

          أنحني إلى حضرتك تقديرا واحتراما

          [BIMG]http://tbn2.google.com/images?q=tbn:RztCwA60773l8M:http://images-013.cdn.piczo.com/p2/i...85_19351_2.gif[/BIMG]

          تقديري

          فدوى
          [CENTER][BIMG]http://i104.photobucket.com/albums/m194/all_senses/normalamwajmq6.jpg[/BIMG][/CENTER]



          [COLOR="Red"][CENTER][SIZE="5"][B][FONT="Comic Sans MS"]الأرواح قبرها الأجساد

          فدوى[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER][/COLOR]

          تعليق

          يعمل...
          X