المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


    بما أن رشا عبادة انتبهت مؤخرا فقط لدرجة أنها ذكرتها في مداخلة في دردشتها في المقهى

    سأبدأ باستخدام عزيزتي ماجي معي بالذات لطرح أي رأي جاد لا تخافي ولا تتوجلي في كيفية ابداء وجهة نظرك، ولن اُسيء فهمها ولا أهتم إن كانت غاضبة أم لا، سأتعامل معها بكل إيجابية والإيجابيّة شيء لا تتعارض مع الشدّة أو القسوة في الرد إن تطلّب الأمر ذلك من وجهة نظري

    ولذلك أقول يا ماجي بأنني أختلف مع يسري راغب شراب في طريقة فهمه للأميّة فيما طرحه في مداخلته،

    فأنا برأيي غالبية من لا يعرف القراءة والكتابة في العالم العربي، أكثر علما وحكمة وفهما من غالبية مدّعي العلم والثقافة من ابناء جلدتنا، كما في المثال الذي اختاره أحمد منصور في برنامجه بلا حدود على قناة الجزيرة للفلاح المصري عبد المجيد الخولي والذي كان غالبية حياته أميّ لا يعرف القراءة والكتابة وذكرت في أكثر من مداخلة في الملتقى أتمنى أن يعتبره حكّامنا ناهيك عن مثقفينا كقدوة لهم وللتأكد من ذلك يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط على مفتاح التشغيل

    وهناك أمثلة كثيرة جدا وواضحة من حواراتنا في الملتقى على سبيل المثال، ولذلك أنا أكرّر كثيرا من أنني أظن سبب البلاء والإنحدار هم من يظنّون أنهم من المثقفين العرب ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة، هؤلاء هم الأميّون الحقيقيون من وجهة نظري، هؤلاء هم عديمي العلم والحكمة والواجب معالجة مشاكلهم بشكل متوازي مع مشاكل الأميّة التي ذكرها يسري راغب شراب والتي لها علاقة بالقراءة والكتابة

    وهل يا ماجي اسلوبي في حواراتي في الملتقى يختلف عن الطريقة التي ذكرتها في مثال الرسمة والسيارة؟ فالرسمة مع أولادي هي الروابط التي استخدمها للمواضيع ذات العلاقة في أي مداخلة، وتسمية الأسماء باسماءها ومن خلال نفس الأشخاص الذين اتحاور معهم هي السيارة والعمارة كأمثلة عملية حقيقية

    والهياج والزعل والمشاكل التي يثيرها كل من اتحاور معه هي نفس ردّات فعل المراهقين من ابنائنا، هل هناك أي اختلاف من وجهة نظرك يا ماجي؟

    أنا برأيي هذا التصنيف بالطفل والمراهق والبالغ في طريقة المطالبة بأنه يجب أن يكون لكل منهم منهاج يختلف عن الآخر خطأ ويجب تجاوزه،

    يجب أن يكون المنهاج واحد ولكن المحتوى والأمثلة المستخدمة فقط هي التي تختلف لكي تكون مناسبة ومأخوذة من البيئة المحيطة والآنيّة حتى تكون أقرب للفهم وبشكل مباشر

    وأظن حوارنا تحت العنوان والرابط التالي يوضح ذلك

    ملامح المراهقة الفكرية في حياتنا .

    ما رأيكم دام فضلكم؟


    أستاذي العزيز ابو صالح ...

    بداية أنت أستاذي فى مداخلات كثيرة تناديني بها " عزيزتي"

    لأنك تعلم مكانتك لدي من الاحترام لشخصك الثري ..

    وايضا يبدو وأنى عندما كتبت كلمة ( أتفلسف ) قد فهمت منك

    على منحي آخر غير الذى عنيته فقد تصورت أن تحويل

    سؤالي عن تغيير المضمون من اجل إختلاف سن الأولاد

    يحمل نوعا ما من الفلسفة التى تفترض دائما الفروض

    ثم تسع إلى البرهان ..

    ولم أكن غاضبة أبدا بالعكس كنت فى حالة إستمتاع وأنا أتابع

    مداخلاتك الثرية التى تحمل فكرا راقيا محترما وتوجيها جدا

    عظيم ...

    أما بالحديث عن الأمية فلي أيضا إحتجاجي لآن في الاجيال

    السابقة كان العصر الذهبي للتربية وتقديم أجيال محترمة

    هو أيام اجيال الاباء غير المتعلمين أو الأميين كما يطلق

    عليهم ..

    لم أقل انك أستاذي طريقتك تتوقف عند تجربة الرسم

    ولكنى اردت منك وضع تصورك ولغة الحوار التى يفهمها

    جيل جديد يحظى بإهتمامنا ونخضع من أجله كل شىء

    للدراسة والفهم من أجل السيطرة عليه وكبح جماح

    خياله ..

    شاكرة لك أستاذي وأتمنى أن اكون قد اوصلت لك

    القصد ولك باقات من الشكر وازاهير الاحترام ..






    ماجي

    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

      بسم الله الرحمن الرحيم


      أحبائي .....

      عدت كما وعدت وملف جديد أغوص فيه من أجل إبراز الحقائق ، فلانريد سوى الوصول إلى عمق المشكلة وجذورها لنعرف الأسباب وفى ضوء الأسباب نصل إلى الحلول معا...

      لعقود طويلة ظلت الأسرة تلعب دوراً أساسياً في تكوين مدارك الإنسان وثقافته، وتساهم في تشكيل منظومة القيم التي يتمسك بها ويتخذها معالم تتحدد من خلالها مقومات السلوك الاجتماعي بما فيها علاقات الآباء بالأبناء....

      أما اليوم فقد انتقل جزء كبير من هذا الدور إلى شبكات الإنترنت والهواتف النقالة والألعاب الإلكترونية، الأمر الذي فتح الباب أمام أنماط من التواصل الافتراضي الذي حل محل الحوار والتواصل بين أفراد الأسرة الواحدة مما ساهم في توسيع الفجوة وتكريس الصراع بين جيلي الآباء والأبناء.

      إن هذه التحولات التكنولوجية أفرزت تفاعلات جديدة للعلاقات على صعيد الأسرة أدت إلى تعزيز العزلة والتنافر بين أفرادها،

      الأبناء يشكون أن أحداً لا يسمعهم، لا يفهمهم ولا يفرد لهم
      مساحة كافية من الوقت، أما الآباء فيتهمون أبناءهم بالسطحية والرفض المطلق لآراء الكبار دون الاهتمام بخبراتهم، صراع تقليدي منذ القدم خلق فجوة تفاهم بين الأجيال ..

      ظهر التباعد فى العلاقات بيبن الأباء والأبناء ...

      لذا كان هذا الملف وكما قلت لكم أن له انعكاسات على الجيل وعلى المجتمع وعلى المستقبل ككل .... حيث تعلمنا منذ معارفنا الأولى أن الأسرة هى اللبنة الأولى للمجتمع وهى التى تفرز جيل إما قوي متحكم يساير العصر أو ضعيف خامل معزول عن الواقع فاقدا للانتماء الحقيقي وهذا منتهى الألم والخروج عن النص ....

      هنا...
      في رأي ان هذا تطوراجتماعي طبيعي نتيجة تطور العصر ومع توافر تكنولوجيا التسلية الانانية تواجدت العزله الاسريه بين افراد الاسرة

      وهناك سبب اكبر للتباعد بين الاباء والابناء
      وهو اختلاف التعليم بين الجيلين وعدم فهم الاباء لاحتياجات ابنائهم
      فكل منهم عاش في بيئة ومفاهيم اخري غير الحالية فيتم تصادم بينهم
      وبالتلي يظهر اسلوب التربية وكطرق التعامل مع الابناء في انجاح هذه العلاقة





      أحبائي تعالوا معي نرصد العلاقة بين الآباء والأبناء وكيف تكون ؟؟؟

      وهى قابعة بين طرفي نقيض ... بين الطرف الأول وهو التدليل وتحقيق الرغبات
      دون محاولة للفهم والتوجيه والتواصل الحقيقي .، وفى الطرف الآخر القسوة والعنف وعدم السماح بابداء الرأى .... وبينهما ألوان وصنوف من أشكال العلاقات بين
      الآباء والأبناء ...

      نريد أن نرسم الصورة المثلى ونحدد العلاقات بين أفراد هذه الأسرة ونحدد أيضاً نمطية التفاعل بين هؤلاء الأفراد، ونحدد حقوق الأفراد فى هذه الأسرة، فهناك حقوق للأبناء على آبائهم وهناك حقوق للآباء على أبنائهم، وهناك طبعاً بالمقابل واجبات لكلٍ منهم،

      فتربية الأولاد هي مسؤولية ورسالة يجب أن يؤديها الأهل بكل أمانة تجاه أبناءهم، وهم مسؤولون بالتأكيد عن هذا، فكلنا نذكر قول الرسول –صلى الله عليه وسلم- "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها" ...


      الصورة هذه مفاهيمية بنيوية وظيفية شاملة لمفهوم الأسرة تتعدى الصورة الجزئية لها أيضاً، بمعنى نأخذ الصورة الكلية، الكلية هنا أن الكل لا يساوي فقط مجموعة الأجزاء أي أن الأسرة هي ليست عبارة عن مجموعة من الأفراد فحسب يعيشون تحت سقف واحد وإنما يجب أن تكون هناك علاقات منظمة تضمن سلامة هذه الأسرة
      وتماسك نسيجها الاجتماعي ..
      هنا..
      من اهم اسباب التباعد ايضا
      هي اللغه الذي يتعامل بها الاباء مع ابنائهم بعيدة عن اصدار الاوامر والتسلط في شئونهم..لابد أن يحتضن الاباء ابنائهم ويورشدوهم إلى الطريق الصحيح بلغة الحوار والاقناع

      ومن اهم واخطر سبب
      هو صراع الاباء لتكوين حياة رغدة لابنائهم والعمل اغلب الوقت
      وقلما ما يلتقي الاب او الام باولادهم حول المائدة ظنا منهم ان هذا يغني عن الحب والرعاية لهم







      ونصل للسؤال الخطيرالآن:
      إلى أي مدى في هذا العصر الذي نعيشه، في عصر التكنولوجيا
      والانفتاح والإنترنت وغيره يمكن الحفاظ على هذه الجزئيات لكي نصل إلى مفهوم..

      المفهوم الإسلامي للأسرة؟

      إلى أي مدى يمكن أن تساهم الأسرة في التوعية لجيل الشباب والفتيات الذى هو جيل الأبناء ..

      وأن تنجح في توعيتهم لكي يستطيع الاختيار ويرفض .. ما يتنافى مع القيم التي يؤمن بها، ويقبل ما يمكن أن يضيف لمعرفته أو ثقافته ووعيه وإدراكه دون أن تتضررالقيمة الاجتماعية أي كيف يمكن للأسرة أن تلعب هذا الدور؟

      وبطبيعة الحال القمع مرفوض تماماً وكما ذكرت تكون العلاقة مبنية على الثقة بين الوالدين والأبناء والحوار والتواصل مستمر، وطالما هناك حوار وتواصل تكون هناك ثقة وبالتالي يكون الأتصال مستمر بينهما.. أي مصارحة أو مكاشفة من الأبناء لوالديهم،ليس القمع وليس الضغط مرفوضين تماماً ...

      تعالوا معى نتصور شكل العلاقة التى يجب ان تكون بين الآباء والأبناء ... علاقة الأب بالابن وعلاقة الأم بالبنت ....

      معا نفتح ملفا هاما جدا وهو :


      *•~-.¸¸,.-~* العلاقات بين الآباء والأبناء *•~-.¸¸,.-~*


      كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان لأنهم المستقبل ... لأنهم الغد ...


      أطلت عليكم فعذرا جميلا ولكن الموضوع شأئك وأصبح تحوطه الكثير من الثغرات مماسيؤدى إلى تفشي الكثير من الآفات المرضية فى المجتمع ...

      انتظر رؤاكم العميقة حول طبيعة هذه العلاقات فى الواقع وبين ماهو مأمول ...

      أنتظركم فلا تتأخروا وملفا جديدا نفتحه وقراءة جديدة للعلاقات الأسرية ...!!!


      مودتي

      /
      /
      /



      ماجي

      اخيراا
      كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان لأنهم المستقبل ... لأنهم الغد ...

      قبل الاجاية علي ذلك
      لابد من التاهيل النفسي والمادي للاباء لتربية اولادهم باسس سليمة
      ليكونوا قدوة صالحة للأبناء.. لابد من اعطائهم دعم معنوي لمعرفة رعاية الجيل القادم وانهم مسؤلون عنهم امام الله



      ماجي الرائعة لي راجعة مرة اخري للتكملة فالموضوع متشعب ولابد من التروي في الكلام في نقاط مهمة والالمام بالاسباب

      لك كل تحية
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة خلود مشاهدة المشاركة
        هنا..
        من اهم اسباب التباعد ايضا
        هي اللغه الذي يتعامل بها الاباء مع ابنائهم بعيدة عن اصدار الاوامر والتسلط في شؤونهم..لابد أن يحتضن الاباء ابنائهم ويرشدوهم إلى الطريق الصحيح بلغة الحوار والاقناع

        ومن اهم واخطر سبب
        هو صراع الاباء لتكوين حياة رغدة لابنائهم والعمل اغلب الوقت
        وقلما ما يلتقي الاب او الام باولادهم حول المائدة ظنا منهم ان هذا يغني عن الحب والرعاية لهم


        اخيراا
        كيف تكون ؟؟؟ وماهو التصور الأمثل للعلاقة العكسية أى بين الأبن والأب والبنت والأم حتى نصل بهؤلاء الأبناء لشط الأمان لأنهم المستقبل ... لأنهم الغد ...

        قبل الاجاية علي ذلك
        لابد من التاهيل النفسي والمادي للاباء لتربية اولادهم باسس سليمة
        ليكونوا قدوة صالحة للأبناء.. لابد من اعطائهم دعم معنوي لمعرفة رعاية الجيل القادم وانهم مسؤلون عنهم امام الله



        ماجي الرائعة لي رجعة مرة اخرى للتكملة فالموضوع متشعب ولابد من التروي في الكلام في نقاط مهمة والالمام بالاسباب

        لك كل تحية
        أنا اختلف معك يا خلود في طريقة تشخيصك الأولية لمشكلة جميع الآباء والأمهات حول العالم من وجهة نظري في طريقة نظرتهم لما يتم فهم المراهقين بأنهم متمرّدين على آباءهم وأمهاتهم

        وهو ما حاولت تسليط الضوء عليه في مداخلتي السابقة، مفهوم التمرّد هو في الحقيقة شكل من أشكال مفهوم المقاومة، وفي هذه المرحلة أهمية ترشيد هذا التمرّد أو المقاومة وتنميته لكي يكون إيجابي ومثمر وعملي ليكون سبب من اسباب النجاح في المستقبل لهم في حياتهم العملية

        وفي العادة أولياء الأمور لعدم استيعابهم ذلك يقومون بدفنه وتحويله إلى نهج الاستسلام والتخاذل والتقوقع، وهنا المأساة

        وأتمنى الموضوع والرابط الذي وضعته في مداخلتي السابقة وأعيده فيه من الأمثلة بشكل كافٍ لتوضيح هذه الزاوية لأهمية استيعابها بشكل صحيح لتكوين أجيال صالحة لتكون لبنات في نهضة الأمة وتطورها يمكنكم الاطلاع عليها بالضغط على الرابط

        نهج المقاومة أم نهج الاستسلام؟



        ما رأيكم دام فضلكم؟

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
          يا ماجي أظن على كل أب وأم استيعاب بديهية أخرى مهمة لترسيخها في عقول ابناءهم ألا وهي ضرورة أن لا يكون منهجهم في الحياة استسلامي تخاذلي وانكفاء على الذات وتقوقع حيال أي مشكلة تصادفهم بل عليهم مجابهتها والعمل على مقاومتها بالتفكير في استغلال كل الوسائل المتوفرة لديهم أو حولهم لابتكار وسائل جديدة للتغلّب عليها

          أي أن نهج المقاومة منهج حياة وبدونها لن تنجحي في حياتك العملية على المستوى الشخصي في أي مجال عندما تكوني في وسط حر والبقاء فيه للأصلح مما يضطرّك دوما إلى المتابعة في تطوير إمكانياتك لكي تستطيعين المنافسة، وليس في وسط يعتمد على الواسطة أو وظيفة في الحكومة جاهزة لك وفي انتظارك بعد تخرجك وتبدأي بالتدرج في الوظيفة بسبب عامل الزمن فقط دون الحاجة إلى المنافسة لبناء خبرة في العمل لزيادة الكفاءة للصعود دون الحاجة إلى التملّق أو الواسطة

          وقد جمعت الكثير من الأمثلة في هذا الموضوع لمن أحب التكملة بالضغط على الرابط اسفل العنوان التالي

          نهج المقاومة أم نهج الاستسلام؟


          ما رأيكم دام فضلكم؟

          هنا أستاذي العزيز ابو صالح ..

          نضع أيادينا على نقطة داء أخرى وهو ماتفضلت مشكورا

          بتسميته "نهج المقاومة " وكيف يقوم الأهل إما بفهمه وإثرائه

          وتوظيفه ليكون نافعا فى مجابهة المشاكل والتعامل معها

          دون تخفي أو خذلان ..أو بقمعه وتحويله إلى إستسلام ..!!

          ولكن يوجد سؤال يفرض نفسه ألا وهو " كيفية ترشيد هذه

          المقاومة ..؟؟" وحضرتك تعلم أننا نحتاج لترشيد وتقنين

          المقاومة سواء على الصعيد الإجتماعي أو السياسي

          وإلا تحولت سلاح ذو حدين لإعلان التمرد والإنشقاق

          والخروج عن الجماعة وهنا أعنى الاسرة ..

          تعلم حضرتك أن أى نهج سلوكي يحمل بين طياته النقيضين

          ويحتاج لتطويع ومعاملة لإظهار الجانب المرجو ..

          استاذي العزيز ..

          سأذهب إلى الرابط وأعود إليك لاستكمال الحوار..

          تشرفت بتواجدك والتواصل بك

          ولي عودة







          ماجي

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #35


            الأحباء الأفاضل ...

            هل إنقطع الحديث وإنتهى عند هذا الحد ..؟؟

            هل تشعرون أنكم أديتم أمانة الكلمة فى هذا الموضوع؟؟

            حتى نغلق الملف عند هذا الحد ؟؟

            اسئلة أطرحها .. وتنتظر الاجابة ...!!








            ماجي

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #36
              هل هناك فترة زمنية محددة يجب الانتهاء قبلها، ولماذا غلق الموضوع؟

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                هل هناك فترة زمنية محددة يجب الانتهاء قبلها، ولماذا غلق الموضوع؟

                استاذي الفاضل ابو صالح ...

                لا مدة زمنية لأى حديث ومشاركات في موضوع

                له أهمية بهذا الحجم ولكن اسأل لأني لاأجد إلا الصمت

                فماذا الحل ..؟؟

                آترك الموضوع يمضي إلى جب النسيان أم أطرح

                الأسئلة ..؟؟


                مارأيكم دام فضلكم ..؟؟ ( حقوق الكلمة محفوظة لصاحبها )

                إحترامي









                ماجي

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #38
                  يا ماجي المفروض الكرة في ملعبك،
                  حيث أنت ذكرتِ بأنك ستكتبي ملاحظاتك عمّا ستقرأيه في الروابط التي أدرجتها

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • خلود الجبلي
                    أديب وكاتب
                    • 12-05-2008
                    • 3830

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                    الأحباء الأفاضل ...

                    هل إنقطع الحديث وإنتهى عند هذا الحد ..؟؟

                    هل تشعرون أنكم أديتم أمانة الكلمة فى هذا الموضوع؟؟

                    حتى نغلق الملف عند هذا الحد ؟؟

                    اسئلة أطرحها .. وتنتظر الاجابة ...!!








                    ماجي
                    ماجي الفاضلة
                    الحديث لم ينقطع
                    ولكن كما قلت لك التروي واجب في الحديث
                    حتي لانكتب مداخله لاتفيد
                    اتركي الموضوع واكيد بأذن الله
                    سوف يأخذ حقه في الردود
                    تحية لقلبك النابض
                    لا إله الا الله
                    محمد رسول الله

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #40
                      الموضوع
                      ممكن كتابة مئات المشاركات فيه
                      ممكن تناول الموضوع من عدة زوايا
                      فهناك التجربة الشخصية وهناك الرأي الديني وهناك الخلفية العلمية التربوية وما تحتوى من خلفية نفسية أو إجتماعية أو فلسفية
                      ولو كتب كل من تصفح هنا عن تجارب شخصية إن كانت ناجحة أم فاشلة
                      فهى مادة علمية وخطوات للتعلم من الآخرين

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #41


                        أتت كلماتي ثمارها ..

                        وخرج أستاذنا الراقي الكبير اسماعيل

                        عن صمته ...

                        تحية لك أستاذي وأشرقت الأنوار ..

                        طلبت من حضرتك سرد بعض مواقفك الحياتية

                        مع الأبناء كمثل وقدوة في فن التعامل وأيضا كخبرة إنسانية

                        لمثقف كبير ..

                        و ننتظرك

                        تقديري وإحترامي






                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #42



                          نعم استاذي ابو صالح الفاضل

                          الكرة بملعبي وسأحضر للملعب ومعي

                          عدتي وعتادي

                          ولي عودة






                          ماجي

                          تعليق

                          • ماجى نور الدين
                            مستشار أدبي
                            • 05-11-2008
                            • 6691

                            #43


                            غاليتي خلود ..

                            أسعد دائما بوجودك أيتها الراقية

                            ودائما على موعد إن شاء الله حول مائدتنا

                            الحوارية الجادة ..

                            لك الود

                            و

                            أنتظرك







                            ماجي

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #44

                              أستاذي الفاضل ابو صالح ...

                              من" نهج المقاومة" ابدأ الحديث وهذه النبتة التى تفضلت

                              وناديت بزرعها فى الانسان سواء على المحور السياسي

                              أو الإجتماعي كوسيلة لتطوير الذات وعدم الرضا بما يطرح

                              أو يعطى له ..

                              ففى نطاق الاسرة أستاذي وهى التى أهتم بها هنا كيف

                              يمكن زراعة هذا النهج فى الصغير حتى يشب لديه

                              هذه الخصلة ويكون لديه الباعث دائما لتطوير نفسه

                              فى الكبر ..؟؟

                              ألا ترى انها قد يكون لها مردود آخر لدى الأبناء

                              ومن الممكن ان تصل إلى حالة التمرد ..؟؟

                              هل تجد فى آباء هذه الأيام هذه السمة فى التحاور الطويل

                              المقنع للأبناء أم نقول كما يقول الجميع:

                              ( هات من الآخر وهى على كدة ) ...؟؟

                              وذلك فى آتون هذا التكالب على المادة وحمى الاستزادة

                              من ماديات أصبحت هى المحرك لكثير من الأسر ..

                              فلا يكاد يرى أحدهم الآخر إلا فى لقاء عابر أو على سلم

                              أو ... أو .... ؟؟؟

                              أكتفي بهذا القدر من التساؤلات حتى لاأثقل عليك استاذي


                              وأستعير آخر كلامك ..



                              مارأيكم دام فضلكم ..؟؟


                              ((مع الاحتفاظ بحقوق المؤلف ))





                              ماجي

                              تعليق

                              • يسري راغب
                                أديب وكاتب
                                • 22-07-2008
                                • 6247

                                #45
                                على ذكر الاسره المقاومه
                                يمكن ان نذكر تلك الام الفلسطينيه التي قدمت اربعه من ابنائها في العمليات الاستشهاديه - كنموذج للام المقاومه - والاسره المقاومه التي تجد ان رسالتها في اهداء ابنائها الى طريق الجنه
                                هنا السؤال عن الطريق الى الجنه
                                واود ان اسال فيه
                                هل يكون المحرض اما او ابا او اسره او تنظيم على دفع ابنائهم الى الاستشهاد
                                يستحقون فضل الشهاده
                                ماهي درجة الاب في شهادة ابنه
                                ماهي درجة التنظيم في شهادة الشهيد
                                وما درجة الشهيد الاستشهادي عند ربه
                                وسامحونا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X