[align=center] بداية يا سيدتى العزيزة
وأستاذتى صاحبة الفطنة والكياسة
دعينى أقول أنى (مقهوررررة)
لقد كتبت تعليق طويل عريض بحماس وعفويه
وبالنهايه فصل النت( ربنا يسامحه) لأجد تعليقى ذهب مع الريح
ولكن لابأس
فجمال سطوركِ يستحق
أن أسرد خلفه ألآف الأحاسيس
أولاً يا أستاذتى ، أضم صوتى لصوت أستاذنا الجميل ربيع
فى فكرة العنوان
كم كان مميزاً وقويا ولادغا هذا السؤال الإستنكارى الذى ينزف ألما
(الازلت رجلا برسم البيع؟)
وكأن هذا السؤال وحدة قصة قصيرة منفصله
دون خلفية الميراث وأنانيتة الحمقاء
سنعرف من خلاله تفاصيل جبنه وطمعه
ما أرقها أحاسيسكِ يا عزيزتى وكأنكِ تجسدين قلوب ألآف النساء !
ولكن إسمحيلى سيدتى
صراحة
(عايزة أتخانق)
و(أجر شكل الأستاذ الطيب زياد والجميله آمنه الياسين)
فرأيهما بقدر ما أحترم عمقه وشرعيته إلا أنه أدهشنى
نعم أقولها بثقه وكأنثى( بشهادة الميلاد)
أننى سأمنح زوجى شهادة قبول بإمتياز لزواجه من أخرى، طالما أحسست أنه هناك سواى تحتل أنفاسه... فلن أتحمل أن يسكن جسدى وروحه تعانق أخرى
سأنسحب بهدوء حتى وإن حاصرتنى أشباح خيانه ودون عتاب أيضا
فالعتاب محبة، وحينها سأبخل عليه بمبحبتى طالما لم أقصر بحقه.
أما أن أمنحه جواز مرور مفتوح ما بين جسدى وأموالها
فأظنها قسوة لن أحتمل تخيلها!
كانت جدتى تقولها بعفويه ونبرة حكيمه( اللى يجوز إتنين، من غير، ميل وقبول ،وسبب،! تبقى فراغة عين وقلة خشا وأدب)
كانت تقصد بالميل... أن يكون ميال ناحية الاخرى
وقبول... هو قبول الزوجه الاولى لزواجه الثانى
والسبب... أن يكون لديه سبب مقنع يجعله يتزوج
أما عن فراغة العين بالمصرى يعنى ( عينه زايغه وطماع وطفس) هههه ترجمه
والخشا بالعاميه المصريه= الحياء
فنحن مع الشرع ولكن إذا طبقوه هم كما أنزل
(ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف)
إستمتعت بعمق أفكاركِ كالعادة يا سيدتى
وسبحان الله بالفعل كان هذا الموضوع يحتل رأسى
حتى أنى كتبت فيه بعض خربشات
لك ِ منها ....
تقول، مثنى، وثلاث، ورباع
فأين الحب فى أزمنة الضياع
أنا تلك التى ...
أمتلك فيك ذكرى وبيت ومتاع
وهى تغويك، تغريك
تقود شهوتك بكيدٍ خداع
تسلُبك ..حياؤك...
تأمُرك... فتُطاع
فأى دموعى ستمنحك إقتناع
تقول مثنى وثلاث ورباع
وأقول وداعا
فلا أريد رجلا يشترى أو يباع!؟
إعتذر للإطاله يا أستاذتى الراقيه
ولك كل التحايا الطيبه [/align]
وأستاذتى صاحبة الفطنة والكياسة
دعينى أقول أنى (مقهوررررة)
لقد كتبت تعليق طويل عريض بحماس وعفويه
وبالنهايه فصل النت( ربنا يسامحه) لأجد تعليقى ذهب مع الريح
ولكن لابأس
فجمال سطوركِ يستحق
أن أسرد خلفه ألآف الأحاسيس
أولاً يا أستاذتى ، أضم صوتى لصوت أستاذنا الجميل ربيع
فى فكرة العنوان
كم كان مميزاً وقويا ولادغا هذا السؤال الإستنكارى الذى ينزف ألما
(الازلت رجلا برسم البيع؟)
وكأن هذا السؤال وحدة قصة قصيرة منفصله
دون خلفية الميراث وأنانيتة الحمقاء
سنعرف من خلاله تفاصيل جبنه وطمعه
ما أرقها أحاسيسكِ يا عزيزتى وكأنكِ تجسدين قلوب ألآف النساء !
ولكن إسمحيلى سيدتى
صراحة
(عايزة أتخانق)
و(أجر شكل الأستاذ الطيب زياد والجميله آمنه الياسين)
فرأيهما بقدر ما أحترم عمقه وشرعيته إلا أنه أدهشنى
نعم أقولها بثقه وكأنثى( بشهادة الميلاد)
أننى سأمنح زوجى شهادة قبول بإمتياز لزواجه من أخرى، طالما أحسست أنه هناك سواى تحتل أنفاسه... فلن أتحمل أن يسكن جسدى وروحه تعانق أخرى
سأنسحب بهدوء حتى وإن حاصرتنى أشباح خيانه ودون عتاب أيضا
فالعتاب محبة، وحينها سأبخل عليه بمبحبتى طالما لم أقصر بحقه.
أما أن أمنحه جواز مرور مفتوح ما بين جسدى وأموالها
فأظنها قسوة لن أحتمل تخيلها!
كانت جدتى تقولها بعفويه ونبرة حكيمه( اللى يجوز إتنين، من غير، ميل وقبول ،وسبب،! تبقى فراغة عين وقلة خشا وأدب)
كانت تقصد بالميل... أن يكون ميال ناحية الاخرى
وقبول... هو قبول الزوجه الاولى لزواجه الثانى
والسبب... أن يكون لديه سبب مقنع يجعله يتزوج
أما عن فراغة العين بالمصرى يعنى ( عينه زايغه وطماع وطفس) هههه ترجمه
والخشا بالعاميه المصريه= الحياء
فنحن مع الشرع ولكن إذا طبقوه هم كما أنزل
(ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف)
إستمتعت بعمق أفكاركِ كالعادة يا سيدتى
وسبحان الله بالفعل كان هذا الموضوع يحتل رأسى
حتى أنى كتبت فيه بعض خربشات
لك ِ منها ....
تقول، مثنى، وثلاث، ورباع
فأين الحب فى أزمنة الضياع
أنا تلك التى ...
أمتلك فيك ذكرى وبيت ومتاع
وهى تغويك، تغريك
تقود شهوتك بكيدٍ خداع
تسلُبك ..حياؤك...
تأمُرك... فتُطاع
فأى دموعى ستمنحك إقتناع
تقول مثنى وثلاث ورباع
وأقول وداعا
فلا أريد رجلا يشترى أو يباع!؟
إعتذر للإطاله يا أستاذتى الراقيه
ولك كل التحايا الطيبه [/align]
تعليق