حب يبحث عن حب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    حب يبحث عن حب

    حب يبحث عن حب
    بقلم : مجدي السماك
    سيدتي، كلّي أرجوك كلّك.. أن تبتعدي عن قلبي، وعنّي. فأنا أحمد الله أنني قمت بالسلامة وتعافيت من حبك.. أكاد لا اصدق أن حبنا لم يصبني بأي عاهة رغم مشواره الطويل في عمري. خذي كل ما تستطيعين أن تأخذينه مني وارحلي أنّى شئت، وارشفي حاجتك من قلبي وارحلي الآن، بل قبل الآن هيا ابتعدي يا سيدتي. واذهبي قبل هطول ظلام قد بدأ يرش عتمته علينا ببطء مقيت، حاملا معه ما نكره من أوصافنا التي عشقناها منذ القدم. واغربي عني إليك واخرجي دفعة واحدة من عروقي إلى عروقك.. أنت التي اشتعلت أنوثتك قبل سنين في ضلوعك والتهبت في ضلوعي التي ورّمها حبك. وتوغلي عميقا في أحلام أثيرية غير قابلة للتفسير، تصلح لإنعاش النسيان في ذاكرة بدأت تؤول إلى نسيان، بعيدا عن يقيني المكسور في قلبي والضائع في ماضيك الذي مضى قبل الأوان، دون أن يودعنا ولو بصمت يشبه الكلام، أي كلام. وابتعدي عن يقيني الذي لم يعد له قلب يرجع إليه حين يحار في فراغه الموهوم.. صدقيني أن دقاته وهمية وأحذرك لا تنخدعي به يا سيدتي، ولا في بعض رهافة ونعومة تتلذذين فيها حين نشرب سوية قهوة ساخنة في المساء، ونرشف بعضنا عند أقرب يابسة يحف بها زبد بحرنا الصغير، وأمواجه تبلل أفخاذنا لتطفئ نارنا المستعرة وتبرّدنا. وبعض نبضي كنت تسمعينه وأنت تتحدثين معي عنّي وعنّك وعن الحب الذي قتلناه قبل أن يقتلنا في أجمل معانيه، ومعانينا التي شحبت مع كل صحوة عشق لا نملك كبحها فيكبحها شرقنا المأزوم في هزيمته. وها هي معانينا التي لا زالت تلهث وهي تبحث عن قافية تصلح لقصيدة شعر تكتبنا لنكتبها، فندميها لتدمينا. ألا تعرفين أن حبنا نشف حين أخرجناه معا من أعماق حواسنا إلى عالم حقيقتك وتفاصيل حقيقتي الموزعة بين الشك واليقين في قاع فنجان لم أشربه كله.. حقيقة قد أنشأنا معالمها وزخرفنا وجودها بأجسادنا المبلية بعشق عابر للقلوب. فأجسادنا لا تكف عن الفوضى والعبث ولا تكف عن الجوع، الذي هو أقسى وأمرّ أنواع الجوع.. بل هو أجوع أنواع الجوع يا سيدتي. فدائما أجسادنا إلينا تجوع، كأن أجسانا مزوّرة يا سيدتي، وجوعها أكثر تزويرا.. فتهنا فيها وتاهت فينا وسكرّنا في ورطتنا ولهونا، فمر الزمن مسرعا في مرة وبطيئا في أخرى، مرّ من جنبنا لينظر نحونا في فتور، دون أن يلمس أي حب فينا أو حتى يقف قربنا ليتفرج علينا قليلا، ونحن نحترق ونذوب ونتبخر، أو حتى ليقرأ ما سكبته شفاهنا على أفواهنا قرب البحر بعد الغروب، وقبل الحرب التي تشبه كل حروب الشرق حين تقوم على جسدي ولا تقوم حين تقوم من أجل الحب. ونتألم دون أن نعي ضرورة البحث عن لواء للحب نرفعه في ربوع شرق حزين محطم، كف عن الغناء حين قتلت أول حمامة كانت تضحك في عشها على غصن شجرة زيزفون في غرناطة. وحبنا الذي كثيرا ما اختبرناه في خلايا أجسادنا التي مهما انتشت لا تشبع منّا، أجسادنا طماعة يا سيدتي.. فانتثرت أوصافنا من حولنا وانتثرنا فعدنا لنبدأ رحلتنا من جديد لنبحث عنّا فينا، علّنا نشعّ و نلّمع في ظلام غبي لا يميز بين الجائع والشبعان، لا في السرير ولا في ساحات الحروب. ونفتش فينا عن حب جديد نشبهه ويشبهنا في كلمات كنا نود أن نحكيها، ولم نحكها خشية انتصار حقيقة فقدت عذوبتها حين فقدنا عذوبتنا ورفعنا رايات بيضاء فوق كل صواري هذا الشرق المشروم، وكنّا قد عرفنا العشق وقدّسناه أو لم نكن حين خرجنا إلينا في ساعة غبية.. أو في لحظة عارية جدا.
    كل الأيام عارية يا سيدتي.. كلها بحاجة إلى عشق يكسوها. لا تبحثي في فائض أحلامي عما ينقص من أحلامك، أو ينقصك.. فذكرياتي تحوّلت كلها إلى لغة لا وجود لها في معاجم اللغة أو في قواميس القلوب، أو في نواميس الوجود.. فهذا وجود قد بدأ منذ قرون في رحلة البحث عن وجوده، ولا يزال يبحث عن وجود أكثر وجودا منقوش على ورقة نقدية خضراء ليثق في ذكورته كثيرا أو قليلا يا سيدتي. ونحن الآن نعيش في زمن لم يأت بعد، وإذا قفز المستقبل وجاء ألآن فجأة فلا تتوقعي أن يحفل بشهوتنا المطعونة في شرعيتها، أو في ما يقترفه الحب فينا من بهاء وجمال لينعش أمانينا المعذبة عند كل مفترقات الغرام، النائمة في شرق هزم في كل معارك الحب يا سيدتي. اذهبي يا سيدتي إلى أي شخص آخر غيري واعشقيه بشرط ألا يكون أنا.. أرجوك تأكدي قبل أن تحبينه أو تعشقينه من أنه ليس أنا.. فلا أريد أبدا يا سيدتي أن أكون غيري.. رجاء حارا يا سيدتي.. أحبي غيري.. وابتعدي عني كثيرا أو قليلا.. ابتعدي عن قلبي، وعنّي.
    - هل صرت تكرهني؟.
    - لا.
    - إذن ما زلت تحبني؟
    - لا.
    - أنت مجنون.
    - ربما.
    - في أعماقك أنت مجنون جدا!
    - من لا جنون له لا أحلام له.
    - أنت تغيرت بعد الحرب!
    - كل شيء تغير في الحرب.
    - لكنك في الحرب بحثت عني.
    - نعم. في الحرب كل شيء كان يبحث عن كل شيء.
    - لماذا؟ هل تخشى الموت؟
    - لا أخشى الموت، لكنني أخشى الحياة. وأخاف من حبك.
    - لا تنس أنني سيدة الحب الأولى.
    - وأنا سيد الأحلام الأول. بل أول الأول.
    - قلت لك أنك مجنون.
    - أنت نصف ذكية.
    - لماذا بالذات نصف ذكية؟
    - لأنك بالذات نصف غبية.
    - دعنا نبدأ حبنا من جديد. تعال نحب بمنطق الكبار.
    - الحب في قلبي له منطق يختلف عن أي منطق.
    سيدتي.. أرجوك.. قلت لك مليون مرة إن الحب والمنطق لا يلتقيان. إما أن نحب الحب كله بلا أي منطق، أو نتركه ليموت كله دون أن نأسف عليه، ودون أن يدمع أي موق من مآقينا. دعيني وابتعدي عن شفتي، وأتوسل إليك بحق كل القبلات التي قطفناها معا بالسر والعلن أن تذهبي عني بعيدا أو قريبا، واخرجي تماما من صدري، استحلفك بكل لحظات العشق التي أشعلت كل ما هو قابل للاشتعال في جسدينا أن تتركيني وحدي اغني أشجاني كما قلبي يشاء. لا أريد العودة إلى ماض مضى تماما، وأخذ معه ما أخذ من فوضى هي فوضاي التي لم استطع أن أنشئ عليها شهوة صغيرة عابرة في زقاق ضيق، تحت ضوء بالكاد يضيء ويستحي مني حين الّمع وأشع وأتوّهج.. أرجوك انصرفي في الحال.. قبل أن يحث ماضينا خطاه إلى خطانا فننكسر أو ينكسر الانكسار في ما بقى غير مكسور من أمانينا.
    - إذن أنت مطلقا لا تفكر بالزواج مني؟
    - الزواج منك!. بعيد الشر عني. فأل الله ولا فألك. سلامة قلبي ألف سلامة.
    - لكن أنا أموت فيك.
    - وأنا أموت منك.
    - أنت شخص مغرور. وتكره النساء.
    - أنت دخان في فوضى. أنت لا تشبهين إلا نفسك.
    أرجوك سيدتي.. عيب عليك قول هذا.. أنا لست مغرورا. ولم أدع يوما أنني كنت فارسا فينيقيا امتشق سيفه في يوم ليحرر سبايا قرطاج من يد الرومان. ولا أكره النساء.. فانا أحب كل نساء الأرض لو اجتمعن في قلبي، ولا مانع لدى فمي أن يقبل أفواههن كلهن واحدة وراء الأخرى، حتى العجائز منهن.. لكنني غضبت حين اغتصب حاخام امرأة في غزة وفض بكارتها ثم نكل في جثتها.. وراح مطمئنا يكمل رحلته في البحث عن هيكله ليجدد خرافته ويتوغل فيها ليزيد طهارته، علّ الرب يغفر له خطيئته ويصير من الأبرار.. فيظل يحمل أسفاره في بني النضير. وفي رد فعله السريع راح آخر أحفاد الخليفة يبحث عن خطر الفرس الداهم في خراسان على أصحاب رسول الله، الخطر الداهم غير القابل للتأجيل ولو لثانية واحدة يا سيدتي. وهنالك في الصحراء الواسعة يا سيدتي بالقرب من خيام قريش عثروا على فئة من اليهود ما زالت تائهة منذ القدم، وما زالت تبحث عن وجود الله في صفير رياح أو بقرة صفراء.. وكان أبو سفيان يا سيدتي يداعب لحيته الصفراء وينظر ويحصي ثروته لعقد صفقة جديدة وكبيرة مع تاجر قدم من بلاد الروم، ومعه هدية شهية ومغرية.. جارية عربية لذيذة جلبها وهو في طريقه من بلاد الشام.. يقال أن أصولها تعود إلى غطفان. بينما كنت أنا اهتف مبتهلا بملء صوتي حين كانت الطائرات تحرثنا.. يا الله عبدناك، وحدّناك، نزّهناك، حكّمناك، قدّسناك.. وكتبت يا سيدتي أسماء الله الحسنى كلها في إطار مذهب وعلقتها على الجدار عاليا بجوار آية الكرسي.
    - هل تندم على حبنا؟
    - لا. كان يجب أن أحبك.. قبل ضعفك. أحببتك وأنت نار بلا دخان.
    - وألان؟
    - أنت الآن دخان بلا نار. أنت الآن فوضى.
    - لماذا لا تذكر سوى الحرب؟
    - لأنه في حروب الشرق كل شيء يحارب ضد كل شيء من أجل أي شيء.
    - أعطني قبل ذهابي رقم موبايلك الجديد جدا.
    - لا. آسف.
    اذهبي بعيدا عني، وعن قلبي. أرجوك لا تودعيني. ابتعدي قبل الآن.. وقبل أن يقفز المستقبل إلينا خلسة.
    Magdi_samak@yahoo.com
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أعيدى إلى قلبى !!
    وددت لو غنيتك ..
    لآخر رمق فى القصيدة ،
    دون خدش وجنة النهر ..
    ببعض النزق ، وبعض الحجارة !
    أحرر وعول ذاكرتي ..
    من حصارك ؛
    سعيا إلى سمو نشدت ،
    ودفء براءة ..
    على مدارج الرفيف ،
    فى زغب طيور ..
    فخخت نبضها ؛
    فأوقعت النبل ،
    و أسرفت فى لهوها !!

    يُعد نزقه لرحيله المحلق !
    أرأيت كيف أبدلتْ سيف الحماقة ،
    وعبأته لحتفه ؟!
    فى رحيله الأخير ..
    يودع عذراء بلاهته ،
    طاويا جناحيه على
    : صرة تتموج بأنفاس وردته ،
    ويضع سنين هرأها الأسر ،
    وبعض فتات رحيق لمدينة ..
    أعطى لها مولدا ،
    وعنوان صبابة !
    ( يا عذراء أثينا،
    أعيدي إليّ قلبي! )

    أى هذا الوعل ..
    كيف تسلل لعش طائرك
    دون إذن من الشرطي ..
    ذاك الذى يقتلنى اهتزازا حين يغفو كجبل ؟
    مغتالا رحيق زهره المعتق ..
    و أنت تبهرين الملاط بكهرمان أناملك ؛
    لذئاب رقته الليلية ..
    وتعدين فنجان لذته ؛
    حتى تمزق آخر خيط لليل مباح
    و أنا مستباح ..
    حد الممات
    أعيدى لى قلبى ..
    جريحا لا يهم
    فما عاد فيك ما يستحق الغناء ،
    وندى الرحيل !!
    فـ ( يا عذراء أثينا،
    أعيدي إليّ قلبي! )

    هل أنت قوى إلى هذا الحد ؟
    و قادر على قهر هذه ؟
    أم أنت المقهور سيدى ، و تتوارى خلف كلمات ، و فى جدلك العجيب
    الرادع ، و هل هى بهذاالضعف .. كنت هنا أكثر شفافية ، و رهافة ، و جدلية ، بعيدا عن موضوعك الأثير ، فهل كنت بعيدا عنه فعلا ؟
    أم أنك كنت تخوض نفس النهر ، و بهذه السيمفونية ، و هذا الزخم السارى ، المحلق بين رياض اللغة الحلوة !!

    مجدى ، كلما كنت قريبا من المشاعر ، و الحب ، و الحديث فيه ، كنت مختلفا ، و متميزا بشكل يدهش !!
    أحبك فى كل أحوالك ، هنا ، و هناك ، وإن غاظتنى قوتك هنا ، لأننى أحببت أن أكون أنت هنا ، و أن أكسر هذه التى تقتلنى كل ساعة و كل يوم !
    دمت جميلا
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      لست أدرى .. أحسست أنى أريد مشاغبتك هذا الصباح
      فما قرأت ، مازال يلغز على ، و يجرنى من ناصيتى إلى هنا ، على أفك بعض من يحمل ، مفردات ، و استدراجات ، و صرخات ، و هلوسة .. نعم هلوسة ، محملة بالكثير من الحقائق .. كأنك تقف الوقفة عينها ، متأملا ، فى الحب و الوجود ، و الله ، و العبث الذى يتحكم فى كل شىء ، أكاد ألمح شيئا رهيبا خلف الكلمات ، أشتمه عبر زوايا كلماتك ، التى حاولت فى بعض الأحيان منطقتها ، كما هى تريد الحب و المنطق .. و الحب لا يقبل المنطق ، و لا رخامة التعقل ، فإما حب أو لا حب .. هكذا إذا .. ثم الرحيل متخففا .. فالحياة أصعب من هذه الرخاوة .. أصعب بكثير .. سعى إلى وجود قاس .. ومظلم .. له متطلبات .. و له .. و له .. و الحياة بكامل أكذوبتها ، و حديث عن انهيارات .. فى غرناطة ، و هناك فى الجزيرة .. و أبو سفيان .. و جارية .. فهل قاربت هنا بالجوارى .. الكثير من المفردات ، التى أحاول لملمتها لأقف معك أو قريبا منك ، لكنى أعجز قليلا ، نعم ، فهل جاءت بعضها مجانية ، لبناء ملامح زخم ؟
      ربما .. و ربما لا
      و لكنى لن أفض هذه المشاغبة ، حتى أقف إلى جانبك لحظة الكتابة !!
      تحياتى
      sigpic

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير
        مجدي السماك
        وجدتك اليوم مختلفا فعلا
        وكل تلك الصولات التي كانت رأيتها تحكي برمزية عالية الفطنة مايجري على أراضينا ونحن صاغرين وربما متأففين أحيانا لكننا نكبت الغضب .. جواري .. وحصون .. وغطفان؟
        أكرهتها حقا مجدي أن إنك تعبت كثيرا وتحتاج استراحة تلملم فيها أشلاء روحك بعد كل أيام القصف السوداء وأشلاء الصغار أتعبت ضميرك .
        وحبها المختلف يعذب قلبك الذي عشقها
        ربما عشقناها كلنا
        وربما يكون تأويلي مخطئا وجاء سائبا
        لاأدري لمَ قرأتك هنا تتحدث مع الأرض وحبها وحرية نتمناها جميعا لكننا مازلنا مأسورين.. مقيدين بحبال وسلاسل
        تحياتي لك وودي
        رائعة كانت مجدي وتستحق الأنجم الخمس بجدارة
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #5
          الرائع ربيع عقب الباب

          تحياتي
          لمرورك رائحة شهية..ومذاق خاص. احيانا تأخذ القوة شكل الضعف..ويأخذ الضعف شكل القوة.وفي كلا الحالين الانسان هو الانسان..والحرب هي الحرب..مهما كانت..ومهما كان هدفها.
          اظن ان اي حاضر لا ينفصل عن الماضي.فهو امتداد له. هل الفارق كبير بين ابي سفيان وملوك العرب. هل الفارق كبير بين سقوط غرناطة وضياع لواء الاسكندرونة..هل الحروب الصليبية تختلف عن حرب غزة..انه الحرب والموت والدمار..اختلف الاسلوب..والوجوه..والوسائل. لم يختلف جوهر الحب والانسان والموت.
          سعدت بك كثيرا..جدا.
          مودتي
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            مجدي...صديقي العزيز...
            أولا اسمح لي أن أعترف هنا بحقيقة مفادها:بعد قراءتي لقصتك هذه التي وجدتك فيها شفافا تعكس روح خباياك عبر أسطورة الحب وأسرار الجغرافيا وحقائق التاريخ وتراجيديا الزمن وجروح الوطن...أنها كانت وستبقى ربطة ألف فيها كل قصصك التي مررت خلالها والتي لم نر نورها بعد...
            كثافة المعنى هنا عبر احتدام السؤال ضيقت سبل الالتقاء الموضوعي لعالمين حضاريين متمايزين...
            من أروع ما قرأت هنا في الملتقى...وشكرا للصدف التي قادتني الليلة لمصافحة هذا النص الراقي جدا...
            محبتي مجدي.

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              لكنني غضبت حين اغتصب حاخام امرأة في غزة وفض بكارتها ثم نكل في جثتها.. وراح مطمئنا يكمل رحلته في البحث عن هيكله ليجدد خرافته ويتوغل فيها ليزيد طهارته،




              الأستاذ المبدع مجدي السماك
              الأرض والكلمة امرأتان تقاسمتا قلبك الغض
              معان تأخذنا لأمكنة في أعماقنا
              تحية اكبار واجلال
              دمت بخير دوما وأبدا
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #8
                أخي الفاضل مجدي نفتقدك في هذه الأيّام أين أنت؟
                أصافح النّص على عجل ولي عودة بإذنه وتعالى
                دمت بخير

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #9
                  تحياتي

                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  مجدي السماك
                  وجدتك اليوم مختلفا فعلا
                  وكل تلك الصولات التي كانت رأيتها تحكي برمزية عالية الفطنة مايجري على أراضينا ونحن صاغرين وربما متأففين أحيانا لكننا نكبت الغضب .. جواري .. وحصون .. وغطفان؟
                  أكرهتها حقا مجدي أن إنك تعبت كثيرا وتحتاج استراحة تلملم فيها أشلاء روحك بعد كل أيام القصف السوداء وأشلاء الصغار أتعبت ضميرك .
                  وحبها المختلف يعذب قلبك الذي عشقها
                  ربما عشقناها كلنا
                  وربما يكون تأويلي مخطئا وجاء سائبا
                  لاأدري لمَ قرأتك هنا تتحدث مع الأرض وحبها وحرية نتمناها جميعا لكننا مازلنا مأسورين.. مقيدين بحبال وسلاسل
                  تحياتي لك وودي
                  رائعة كانت مجدي وتستحق الأنجم الخمس بجدارة
                  اختي الرائعة عائدة محمد نادر..تحياتي
                  اشكرك يا عزيزتي. سؤالك دلي اهتمامك..وجديتك. احيانا ليست المشكلة ان نحب او نكرة..لاننا نحن لب المشكلة.
                  مودتي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • إيهاب فاروق حسني
                    أديب ومفكر
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 23-06-2009
                    • 946

                    #10
                    المبدع القدير
                    مجدي السماك
                    تجربة مختلفة عما قرأته لك قبل ذلك
                    الرمز فيها نابع من قلب الواقع
                    فضلاً عن أسلوب السخرية الكامن بين السطور
                    قصة جيدة
                    تحية لك من القلب
                    إيهاب فاروق حسني

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      هل كان قلما محموما ذاك الذي كتبتَ به سيدي..أم أنك لم تستطع إمساكه بعد أن فلتَ منك و راح ينبش في أشياء كثيرة ...؟
                      أعجبني النص جدا..و لكن أقلقني هذا الزخم في الأفكار و المفردات..تعدّد الأفكار في القصة الواحدة يشتّت ذهن القارئ ..فلا يخرج بانطباع واحد محدّد.
                      الحوار أحسستُ كأنه تمّ إقحامه إقحاما و لم يأتِ عفويا متداخلا في سياق القص .
                      سررتُ بالقراءة لك.
                      تحيّتي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 24-02-2010, 02:08.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • إيمان عامر
                        أديب وكاتب
                        • 03-05-2008
                        • 1087

                        #12
                        تحياتي بعطر الزهور


                        أستاذي المبدع
                        مجدي السماك

                        أجدك هنا مختلف
                        القلم يصرخ وينال من كل العصور

                        هل هي صرخة أتت من عمق القلب الذي يدمو أما أتت من عمق التاريخ والقهر السائد

                        يرفض الحب ويرفض القهر وهكذا

                        كنت متميز رائع دمت بخير

                        لك ارق تحياتي
                        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          الأستاذ الغالي ،والأديب المبدع :مجدي السمّاك ، خاسرة ... من غادرت هذا القلب الرحب ، لم تكن تعلم أنّها ضاعت بعده إلى الأبد، قهرت دمعةً خانقةً مخنوقةً ،وأبيت إلّا أن تكون عصيّ الدمع. دمت بإبداعك ،تحيّاتي...

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            يعطيك العافية

                            وسلمت يمينك

                            استطعت ان تستحوذعلي وتزلزلني

                            دمت مبدعا

                            تحيتي وتقديري
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              من ذاكرة عام 2010
                              تحيّاتي أستاذ مجدي السّمّاك ...
                              وكلّ عامٍ وأنتم جميعاً بخيرٍ

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X