الأستاذة أملى:
لست أدري من أين أتيت بذاك التعريف للديمقراطية. فهذا قول لم يأتِ به أحد من قبل. الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب؛ بمعنى أن مصدر التشريع والسلطات هو الشعب. وهذا هو محك الخلاف بين الديمقراطية والدين. ففي الإسلام يقول الله عز وجل "إنِ الحكمُ إلا لله". وفي الديمقراطية الحكم للشعب. وفي الإسلام القرآن والسنة هما أول مصادر التشريع، وفي الديمقراطية الشعب (البشر/المخلوق) هو المشرع.
فليس لما قلتِه عن الديمقراطية أي علاقة بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، ولا بإعطاء الحقوق لأحد، ولا هي من صميم ديننا الحنيف كما جاء في كلامك، بل ديننا الحنيف براء من هذا
لست أدري من أين أتيت بذاك التعريف للديمقراطية. فهذا قول لم يأتِ به أحد من قبل. الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب؛ بمعنى أن مصدر التشريع والسلطات هو الشعب. وهذا هو محك الخلاف بين الديمقراطية والدين. ففي الإسلام يقول الله عز وجل "إنِ الحكمُ إلا لله". وفي الديمقراطية الحكم للشعب. وفي الإسلام القرآن والسنة هما أول مصادر التشريع، وفي الديمقراطية الشعب (البشر/المخلوق) هو المشرع.
فليس لما قلتِه عن الديمقراطية أي علاقة بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، ولا بإعطاء الحقوق لأحد، ولا هي من صميم ديننا الحنيف كما جاء في كلامك، بل ديننا الحنيف براء من هذا
الدكتور الفاضل "احمد الليثي
أعطت الأديان السماوية للإنسان قيمة خاصة ،وفي القرآن الكريم والحديث الشريف ما يشير إلى هذه الميزة والخاصية التي للإنسان، ولم نجد تمايز كبير بين الرجل والمرأة في الخلق والحقوق كما جاء (في الآية(1) من سورة النساء" خلقكم من نفس واحدة" )أي أن الانسان خلق من نطفة واحدة سواء ذكر أو أنثى ،أي ليس هناك حقوق أضافية للرجل لأنها أقل منه في الخلق أو المكانة كما جاء (في سورة البقرة"أمر لهن مثل الذي عليهن بالمعروف") وساوى بين الرجال والنساء في التولية والعناية بعضهم لبعض (كما في سورة التوبة"والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)"فالقرآن لم يميز بين رجل وامرأة،بل ساوى بينهما بالإحسان كما (في سورة الإسراء"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسانا") فلم يقل بالوالد أحسانا دون الأم ،مما يدل على أنها تتمتع بالمكانة التي يتمتع فيها الرجل،إلى غير ذلك من الآيات الموحية بهذه المساواة والنظرة التقديرية للمرأة،ولكن تفسيرات المفسرين وتأويلات المتحذلقين من رجال الكلام والمنطق أضرت بهذه الحقوق وحاولت التقليل منها وإلغاء هذه المساواة وتوجيه الكلام إلى ما يصب في خدمة توجهاتهم في تحجيم دور المرأة وإلغاءه،
هذا ما قصدته بالديموقراطية أخي الكريم..
لم أقصد عن الحكم وطريقته أعتقد أنني أعرف ولو قليلا عن ديموقراطية (حكم الشعب للشعب)لست ادعي المعرفة الكاملة ولكن معرفتي وقراءاتي وخبرتي الحياتية تعطيني قدرة على الفهم والتفريق بين الحق والباطل( الكمال لله وحده) أخي الفاضل
يمكن اخطأت بالوصف لكن بالمعنى والهدف لا اضنني على خطأ وأنا أقصد بالضبط علاقة المرأة بالرجل..
وأقصد بالديموقراية /المساواة وعدم الظلم، وعدم سيطرة القوي على الضعيف دون وجه حق فقط لأنه أقوى منه..
لك جزيل الاحترام أخ الكريم
تعليق