المرأة بين الأنوثة والإنسانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أملي القضماني
    أديب وكاتب
    • 08-06-2007
    • 992

    #16
    الأستاذة أملى:
    لست أدري من أين أتيت بذاك التعريف للديمقراطية. فهذا قول لم يأتِ به أحد من قبل. الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب؛ بمعنى أن مصدر التشريع والسلطات هو الشعب. وهذا هو محك الخلاف بين الديمقراطية والدين. ففي الإسلام يقول الله عز وجل "إنِ الحكمُ إلا لله". وفي الديمقراطية الحكم للشعب. وفي الإسلام القرآن والسنة هما أول مصادر التشريع، وفي الديمقراطية الشعب (البشر/المخلوق) هو المشرع.
    فليس لما قلتِه عن الديمقراطية أي علاقة بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، ولا بإعطاء الحقوق لأحد، ولا هي من صميم ديننا الحنيف كما جاء في كلامك، بل ديننا الحنيف براء من هذا
    ...............
    الدكتور الفاضل "احمد الليثي

    أعطت الأديان السماوية للإنسان قيمة خاصة ،وفي القرآن الكريم والحديث الشريف ما يشير إلى هذه الميزة والخاصية التي للإنسان، ولم نجد تمايز كبير بين الرجل والمرأة في الخلق والحقوق كما جاء (في الآية(1) من سورة النساء" خلقكم من نفس واحدة" )أي أن الانسان خلق من نطفة واحدة سواء ذكر أو أنثى ،أي ليس هناك حقوق أضافية للرجل لأنها أقل منه في الخلق أو المكانة كما جاء (في سورة البقرة"أمر لهن مثل الذي عليهن بالمعروف") وساوى بين الرجال والنساء في التولية والعناية بعضهم لبعض (كما في سورة التوبة"والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)"فالقرآن لم يميز بين رجل وامرأة،بل ساوى بينهما بالإحسان كما (في سورة الإسراء"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين أحسانا") فلم يقل بالوالد أحسانا دون الأم ،مما يدل على أنها تتمتع بالمكانة التي يتمتع فيها الرجل،إلى غير ذلك من الآيات الموحية بهذه المساواة والنظرة التقديرية للمرأة،ولكن تفسيرات المفسرين وتأويلات المتحذلقين من رجال الكلام والمنطق أضرت بهذه الحقوق وحاولت التقليل منها وإلغاء هذه المساواة وتوجيه الكلام إلى ما يصب في خدمة توجهاتهم في تحجيم دور المرأة وإلغاءه،

    هذا ما قصدته بالديموقراطية أخي الكريم..

    لم أقصد عن الحكم وطريقته أعتقد أنني أعرف ولو قليلا عن ديموقراطية (حكم الشعب للشعب)لست ادعي المعرفة الكاملة ولكن معرفتي وقراءاتي وخبرتي الحياتية تعطيني قدرة على الفهم والتفريق بين الحق والباطل( الكمال لله وحده) أخي الفاضل

    يمكن اخطأت بالوصف لكن بالمعنى والهدف لا اضنني على خطأ وأنا أقصد بالضبط علاقة المرأة بالرجل..
    وأقصد بالديموقراية /المساواة وعدم الظلم، وعدم سيطرة القوي على الضعيف دون وجه حق فقط لأنه أقوى منه..
    لك جزيل الاحترام أخ الكريم

    تعليق

    • محمد علاء الدين الطويل
      أديب وكاتب
      • 18-09-2008
      • 296

      #17
      [align=center]أشكر الأخت الكريمة خلود التي كان لها الفضل في مروري على مثل هذه الأشخاص المحترمة والمواضيع القيّمة ... ومن هنا تحيّتي وسلامي إلى الغالية المحترمة أملي القضماني .

      أخي المحترم يكون كل الذي قلتَ :
      ... حينما يتمنطق الفكر في الأشياء ويُسحق ما دونها ، ويتلاشى الجوهر ، يبدأ الثقل في السقوط ، لأن جاذبية الأشياء أصبحت أكثر قوة من قوة الفكر ، ولأن أرضه بدأت في الجفاف من خصوبة الإقتناع والقناعة والإيمان والإعتقاد ، وهنا يتوه المرء في عالم الأشياء . فيصبح غير قادر على التمييز بين الكل والجزء وتختلط عليه المفاهيم والمصطلحات فلا يميّز بين الجنس والنوع ولا بين الأصل والصفة ، هكذا هي مفاهيم الأنثى والمرأة والرجل والذكر والإنسانية والدنيا ...

      موضوعك ليس بالهيّن إنّما هو شائك غائر وفيه من الحوار الكثير الكثير...
      تقبّل مروري الأوّل وللحديث بقايا... دمت بخير[/align]
      [frame="11 98"]
      * الأدب إحسان قول وتصرّفْ قبل أن يكون جرّة قلم أوتكلّفْ *محمّدعلاَءالدّين الطَّويل
      [/frame]

      تعليق

      • مرفت عاصم
        أديب وكاتب
        • 19-05-2009
        • 216

        #18
        الاستاذ الفاضل رزق
        اسمحلى سؤال
        من اولى بالصراخ والعويل من اجل حقوق المراه ؟ رجل ام امراه
        وكيف اعتقد ان حضرتك اثرت موضوع لصالح المراه وانت تهاجم المراه وحصرت وضعها فى,وضعين لا ثالث لهم
        هي التي تقدم دائماً أنوثتها على إنسانيتها ، نراها غالباً في صورتين لا ثالث لهما ؛ إما أن نراها عارضة نفسها في الأسواق والشوارع في منظر لا يطاق ، تسابق الزمن في اقتناء آخر ما يطرأ على السوق من ملابس وتسريحات ومناكير وإكسسوارات ، أو نراها حبيسة الجدران ، تمارس حياتها بصورة تعتبر غير مستوفاة حقها ، لا بل كأنها خلقت لخدمة البيت ، والحياة الزوجية وتربية الأطفال
        وبتوضيح الوضعين اولا تتكلم على المرأه العاهره التى تأخذ كامل حريتها او تصبح إمراه غربيه وهذه لا ترضى المجتمع او ما ذا تقصد بالمراه
        والثانيه ام وزوجه صالحه وتقول انها خلقت للخدمه للبيت وحقها مهدور بالعكس الوضع الثانى لها هى قمه الحريه والكرامه لها الحريه ليس فى تبرجها وانحلالها ومخلطتها للمجتمع عفتها وكرمتها فى بيتها وتكون مدرسه تأسيس وتنوير لجيل امه هو قمه الحريه وعدم الاهانه فهى معد لاعظم مهمه واصعبها وهى البشر العقل الناضج والمفكر والمبدع والقاده وعماد الامه فى الانسانيه فاقد اشئ لا يعطيه
        وكم احزننى كلمه صغتها عليها
        ماذا تعنى انها تقدم انوثتها على انسانيتها
        هذا حكم غير عادل على المراه وان تقصد بالكلمه المرأه يكون شريحه ضئيله جدا من نوع المراه الا تجدها مقدمه انسانيتها على انوثتها فى تربيه اولادها
        وكمعلمه للطلبه ومربيه فاضله وزوجه محترمه واخت فاضله وداعيه اسلاميه وقاضيه
        والله عزوجل عندما قال الرجال قوامون على النساء
        قيل فى التفسير القوامه بالنفقات الماديه وليس لاختلاف جنسها عن الرجل
        اخى الفاضل لا تؤخذنى

        ما تقصد حضرتك بحريتها الان ؟
        تقبل مرورى
        مرفت عاصم

        تعليق

        يعمل...
        X