براءة الطفولة مرتسمة على محيا وجهه ، يمارس سلوكا و تصرفات
تلقائية و عفوية عاش طفولة مطلوق اليدين كطير يسبح في جو
الحرية يبتسم يضحك من غير مسئولية يريد أن يعيش بين أقرانه كما
يراهم يحاول أن يقلد أترابه ولد و لم ير والده فقد توفي قبل سنتين
بحادث سيارة ، الأم سعيدة بهذا السند ، تشعر انه عماد حياتها و
عوضها عن زوجها ، هو عينيها التي تبصر بهما تنتظره مستقبلا
واعدا ، يعوضها عن شريك حياتها فهو الأمل المعقودة عليه الآمال ،
تتطلع إليه كأشعة شمس تمتد طويلا يبعث إلى قلبها عوامل الحياة ،
هو اغصان الحياة تخضر عليها أوراق الروح ، ترعرع سامح في
كنف أمه التي عانت الأمرين من شطف العيش و صعوبة الحياة
بدون رجل تلجأ إليه ، سامح دائم السؤال عن والده و الجواب ذهب
إلى من لا يمن إذا اعطى و لا يسأل إذا أخذ ذهب إلى جوار ربه ،
يشعر بمراة هذه الكلمات و بفقد والده و يدرك معنى فقدان الأب
عندما يرى أترابه يمشون مع آبائهم ممسكين بأيديهم في شوارع
يسبرون بهم عن زلاته و هفواته ، أراد سامح أن يلفت نظر الناس
بالعبث بممتلكات الآخرين و منها السيارات و يتلقى الضرب المبرح
من أصحاب السيارات لم يعرفوا الأسلوب التربوي المثالي للتوجيه و
الموعظة تعبت الأم من شكوى الناس على ابنها المتمرد لماذا لا
تربيه و هم يعلمون بأنه يتيم و لم ترحمه نكبات الدهر ، تلقى كثيرا
من الإهانات حتى أن البعض نادوا بإدخاله دار رعاية الأطفال فقد
ملوا العبث بسياراتهم ، في يوم من الأيام رآه أب يسمع الكثير من
الأقاويل و الحكايا عن تمرده و عدم انضباط سلوكه ، رأى الأب
الواعي سامح وهو يكسر مرآة سيارته فلم يعاقبه بل أخرج من جيبه
عشرة ريالات و قال له أذهب و أشتر ها لعبة فرح سامح بالفلوس و
أشترى اللعبة التي يحبها رآه الأب يوم ثاني بجنب سيارته ليحرسها
من عبث الصبيان و التقت ابتسامتي سامح و صاحب السيارة الأب
الحنون الذي كافأه بهدية أخرى .
تلقائية و عفوية عاش طفولة مطلوق اليدين كطير يسبح في جو
الحرية يبتسم يضحك من غير مسئولية يريد أن يعيش بين أقرانه كما
يراهم يحاول أن يقلد أترابه ولد و لم ير والده فقد توفي قبل سنتين
بحادث سيارة ، الأم سعيدة بهذا السند ، تشعر انه عماد حياتها و
عوضها عن زوجها ، هو عينيها التي تبصر بهما تنتظره مستقبلا
واعدا ، يعوضها عن شريك حياتها فهو الأمل المعقودة عليه الآمال ،
تتطلع إليه كأشعة شمس تمتد طويلا يبعث إلى قلبها عوامل الحياة ،
هو اغصان الحياة تخضر عليها أوراق الروح ، ترعرع سامح في
كنف أمه التي عانت الأمرين من شطف العيش و صعوبة الحياة
بدون رجل تلجأ إليه ، سامح دائم السؤال عن والده و الجواب ذهب
إلى من لا يمن إذا اعطى و لا يسأل إذا أخذ ذهب إلى جوار ربه ،
يشعر بمراة هذه الكلمات و بفقد والده و يدرك معنى فقدان الأب
عندما يرى أترابه يمشون مع آبائهم ممسكين بأيديهم في شوارع
يسبرون بهم عن زلاته و هفواته ، أراد سامح أن يلفت نظر الناس
بالعبث بممتلكات الآخرين و منها السيارات و يتلقى الضرب المبرح
من أصحاب السيارات لم يعرفوا الأسلوب التربوي المثالي للتوجيه و
الموعظة تعبت الأم من شكوى الناس على ابنها المتمرد لماذا لا
تربيه و هم يعلمون بأنه يتيم و لم ترحمه نكبات الدهر ، تلقى كثيرا
من الإهانات حتى أن البعض نادوا بإدخاله دار رعاية الأطفال فقد
ملوا العبث بسياراتهم ، في يوم من الأيام رآه أب يسمع الكثير من
الأقاويل و الحكايا عن تمرده و عدم انضباط سلوكه ، رأى الأب
الواعي سامح وهو يكسر مرآة سيارته فلم يعاقبه بل أخرج من جيبه
عشرة ريالات و قال له أذهب و أشتر ها لعبة فرح سامح بالفلوس و
أشترى اللعبة التي يحبها رآه الأب يوم ثاني بجنب سيارته ليحرسها
من عبث الصبيان و التقت ابتسامتي سامح و صاحب السيارة الأب
الحنون الذي كافأه بهدية أخرى .
تعليق