يتيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامي فارس
    أديب وكاتب
    • 02-05-2009
    • 73

    يتيم

    براءة الطفولة مرتسمة على محيا وجهه ، يمارس سلوكا و تصرفات

    تلقائية و عفوية عاش طفولة مطلوق اليدين كطير يسبح في جو

    الحرية يبتسم يضحك من غير مسئولية يريد أن يعيش بين أقرانه كما

    يراهم يحاول أن يقلد أترابه ولد و لم ير والده فقد توفي قبل سنتين

    بحادث سيارة ، الأم سعيدة بهذا السند ، تشعر انه عماد حياتها و

    عوضها عن زوجها ، هو عينيها التي تبصر بهما تنتظره مستقبلا

    واعدا ، يعوضها عن شريك حياتها فهو الأمل المعقودة عليه الآمال ،

    تتطلع إليه كأشعة شمس تمتد طويلا يبعث إلى قلبها عوامل الحياة ،

    هو اغصان الحياة تخضر عليها أوراق الروح ، ترعرع سامح في

    كنف أمه التي عانت الأمرين من شطف العيش و صعوبة الحياة

    بدون رجل تلجأ إليه ، سامح دائم السؤال عن والده و الجواب ذهب

    إلى من لا يمن إذا اعطى و لا يسأل إذا أخذ ذهب إلى جوار ربه ،

    يشعر بمراة هذه الكلمات و بفقد والده و يدرك معنى فقدان الأب

    عندما يرى أترابه يمشون مع آبائهم ممسكين بأيديهم في شوارع

    يسبرون بهم عن زلاته و هفواته ، أراد سامح أن يلفت نظر الناس

    بالعبث بممتلكات الآخرين و منها السيارات و يتلقى الضرب المبرح

    من أصحاب السيارات لم يعرفوا الأسلوب التربوي المثالي للتوجيه و

    الموعظة تعبت الأم من شكوى الناس على ابنها المتمرد لماذا لا

    تربيه و هم يعلمون بأنه يتيم و لم ترحمه نكبات الدهر ، تلقى كثيرا

    من الإهانات حتى أن البعض نادوا بإدخاله دار رعاية الأطفال فقد

    ملوا العبث بسياراتهم ، في يوم من الأيام رآه أب يسمع الكثير من

    الأقاويل و الحكايا عن تمرده و عدم انضباط سلوكه ، رأى الأب

    الواعي سامح وهو يكسر مرآة سيارته فلم يعاقبه بل أخرج من جيبه

    عشرة ريالات و قال له أذهب و أشتر ها لعبة فرح سامح بالفلوس و

    أشترى اللعبة التي يحبها رآه الأب يوم ثاني بجنب سيارته ليحرسها

    من عبث الصبيان و التقت ابتسامتي سامح و صاحب السيارة الأب

    الحنون الذي كافأه بهدية أخرى .
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    #2
    ** اخى سامى......

    المعنى كان واضحا جدا والتربية والارشاد للسلوك تحت وطأة عوامل ومؤثرات خاصة.

    الى الامام ومزيدا من العطاء القادم.

    تحياتى العطرة........
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com

    تعليق

    • حسن الشحرة
      أديب وكاتب
      • 14-07-2008
      • 1938

      #3
      خاتمة رائعة
      أحسنتم
      بانتظار جديدك
      http://ha123san@maktoobblog.com/

      تعليق

      • سامي فارس
        أديب وكاتب
        • 02-05-2009
        • 73

        #4
        المهندس زياد صيدم الكريم

        مرورك اسعدني و شجعني

        أتمنى ان لا نحرم من طلتك البهية

        الف شكر لك أخي

        تعليق

        • سامي فارس
          أديب وكاتب
          • 02-05-2009
          • 73

          #5
          اخي حسن الشجرة

          شكرا لمرورك

          نأمل بطلتك الجميلة

          الف تحية لك

          تعليق

          • وطن عثمان
            أديب وكاتب
            • 23-11-2008
            • 495

            #6
            الاستاذ الفاضل

            سامي فارس

            لو ان جميع الناس مثل هذا الاب ينظرون الى الابعاد ..
            والى اسباب الواقع الماثل امامهم .. ايا كان هذا الواقع ..
            ابدعت اخي في وصفك للمعنى ..
            ولابعاد مشكلة هذا اليتيم .. وتصرفاته !!
            اما النهايه فكانت الحل .. وكانت متقنة الجوانب

            الى الامام ومزيد من الابداع
            دمت بكل ود
            كفراشة مكسورة الجناح .. لا تعرف التحليق ولا الطيران

            تعليق

            • محمد الزروق
              تلميذكم المحب
              • 10-10-2007
              • 877

              #7
              أخي سامي :
              لدي الكثير مما أقوله هنا .. وأرجو ألا تغضب مني ..
              - ما كتبته ليس قصة قصيرة جدا لأن الشروط المطلوبة لـ ق ق ج لا تتحقق فيها .. وهو أقرب ما يكون إلى حكاية وإن كتبت بلغة أدبية سلسة .
              - عاب كتابتك عدم ضبطك لعلامات التنقيط ..
              - أجد أن اللون الأحمر الذي كتبت به مزعج للعين .. وأقترح تغييره ..
              - لا تبتئس فلغتك جميلة .. ولكن عدم وضع الفواصل والنقط في مكانها شوش النص إلى حد كبير ..
              دمت بإبداع وبتوفيق من الله ..
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزروق; الساعة 19-05-2009, 14:53.

              ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
              ليمر النور للأجيال مرة.

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                سامي فارس
                نقلت قصتك إلى صفحة القصة القصيرة والرواية لأنها لاتنتمي إلى ق ق ج
                وكما تفضل الزميل محمد الزروق
                النص جاء خاليا من الفواصل التي تجعل القاريء يتوقف .. أرجو أن تنتبه لذلك مستقبلا.
                النص جاء يرصد وضع الأيتام ربما بشكل عام فحياتهم على الغالب تخلو ممن يرشدهم وينصحهم وتلك حقيقة يجب علينا الإنتباه لها .. أصبت بذلك حقا
                جاء السرد أحيانا مقالاتيا ومباشرا وبالرغم من ذلك فقد كنت تحاول جاهدا أن تسبر أغوار القص
                والنهاية كانت أقرب لحكاية راو
                لكنك استطعت أن تسرد لنا واقع مؤلم نعيشه كل يوم والأيتام أصبحوا ملايين .. ففي العراق مثلا (( خمسة ملايين يتيم)) تصور حجم المأساة زميلي
                كل الود لك
                وهلا وغلا بك
                نورت
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • سامي فارس
                  أديب وكاتب
                  • 02-05-2009
                  • 73

                  #9
                  وطن عثمان

                  الف تحية لمرورك

                  و شكرا على كلماتك الراقية

                  تعليق

                  • سامي فارس
                    أديب وكاتب
                    • 02-05-2009
                    • 73

                    #10
                    الأخ محمد الزروق

                    ارحب بنقدك

                    و لم اشترك معكم إلا للاستفادة

                    يا اخي شكرا

                    و لا تحرمنا من نصائحك اخي الكريم

                    تعليق

                    • سامي فارس
                      أديب وكاتب
                      • 02-05-2009
                      • 73

                      #11
                      اختي الكريمة عائدة

                      الف شكر لاهتمامك

                      و لارشادك

                      اتمنى ان نستمر بالتوجيه

                      لك الف تحية

                      تعليق

                      يعمل...
                      X