أنثاك أنا ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    استاذنا الجميل ربيع

    مرارة الخيانة لا أحد يستطيع تحملها مهما كانت المسببات
    نصك هذا عميق كالسر وبسيط كالنهر
    تحيتي ومودتي
    جاء حديثك هادئا ، يتسم بروح النبل
    نعم مها الرائعة هو كذلك ، ربما ما يفزع مها هو أن هذا أو أمثاله ممن يؤمنون بالديمقراطية ، و بكافة الحريات ، صعب عليه أن يصبح أنانيا فى تصرفاته ، لأنها ضد مبادئه ، و تعتبر أسلوب حياة
    لن يحيد عنه مهما كان ، حتى لو خانت الزوجة و التلميذ !!

    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      قبل تعليقى الاول كنت أخشى ما سأقوله الآن لكن ما صار منك رشروشة منحنى الثقة و أطلق لسانى ...
      وألتمس من سيدات الملتقى العذر و لن أستحى منهن
      فهن أخواتى و امهاتى ..

      فجأة رجل ذو شيم و اخلاق ( شيم و أخلاق و لن أقول مثقف أهو رجل والسلام و هقول مسن يعنى ميقدرش يمتع زوجته ) يدخل باب غرفته بكل هدووووووووووء كالقط الذى عرضته فى ((على المصاطب)) قط مسن عجوز كهل لا يفهم معنى الإمتاع و التمتع .. كان خائفاً من وضع المفتاح فى فم ((الترباس الخسيس الخساس الناجس النجّاس القفل البصباص )) حتى لا يؤرق الزوجة الشابة (( الشابة بعنف فوق سيقان شاب أهوج سمج نتن قذر تملأه شهوة متعفنة تصلح فقط للحيوانات )) سأعتبر نفسى و أفترض جدلاً أننى هذا الشخص .. لا لا .. أقول لكم سأعتبر نفسى تلك الشابة النتنة ((ارجو من السيدات المعذرة )) ....
      تزوجت رجل فى سن أبى لا يعرف عن الرومانسية سوى أن يسمع عبد الحليم ((ويغنى ظلموه)) ولأن زوجى لا يجيد فن الإمتاع و يجهل فن الهوى و ملاطفة السيدات لن أصون عرضه .. لن احفظ جسدى .. سأرتمى فى أحضان مشترى اللحوم باثمان بخيسة بل سأعرض نفسى لمن لا دين ولا ملة و لا شرف ولا كرامة و لا علم ولا معرفة ولا ثقافة ولا دراية بفن الادب ((أقصد الأدب لا الأدب !! هناك فرق ركزوا ..)) و لا حسنى و لا دماء ولا ماء ولا حياء و لا نقاء ولا سماء ولا أرض تلمهم ... لهم .. سأتراقص على السيقان كى أرضى .. سأتلوى كالراقصة ولن أشبع حتى يصيروا رماداّ تحت جثتى المتجيفة .. زوجى لا يتمتع سوى بالكتاب و القراءة عن الفقراء وأولاد الشوارع الذين جاءوا و ظُلموا فالحياة نتيجة لحظات الخسة .. نتيجة الإنتشاء و الضيعة .. هذا الزوج ينام و أغلظ شئٍ ممكن أن يفعله إعداد محاضرة طويلة و عريضة عمن لا يجدون الدواء و يميتون لعدم إمتلاكهم ثمن قرص لا يظهر فى كف اليد .. ثم يشرب كوب ماء بارد كى يطفأ لهيب ناره المتقدة من أجل الناس و الغلابة ثم ينام على عجلٍ حتى يتمكن من الصحو مبكراً ليقول للبواب الأسمر صباح الخير و يهمه الأسمر بدعوة تكون هى نصيبى فى آخر المتمة ((ربنا يستر عرضك يا أستاذنا)) نلك هى الدعوة يا سادة .. وعرض أستاذنا هنا يعنى انا .. زوجته .. الأسمر يدعوا لى بالستر .. سبحان الله مسبب الاسباب .. أستاذنا حرم نفسه من الشهوة و المتعة من أجل دعوة تخص الهانم .. أستاذنا راح الجامعة كى يحدث بناتنا عن الشرف و عزة النفس ويحثهم بمعانى عن حفظ العرض و الأرض .. أستاذنا كان يأكل الرغيف حاف محاكاة ((لخلق الله الغلابة)) الساعين و راء لقمة العيش التى يطرشونها أحياناً بالدم و أحيانا تنزل مباشرة إلى المعدة لكن بالماء .. أقول بالماء لأن لا ((غموس)) بجانب الرغيف .. أستاذنا لا يستطيع العودة إلى بيته قبلما يفكر أولاً فى حال الضحايا و الشهداء و الدماء المنسكبة فى الواحات و القلعة لأنها كانت تقول لا يوجد فى الكون غير الشرف و الكرامة .. لأنهم كاونوا يقولون ((عرضنا بينتهك)) لم تكن شعارات و إنما كانت حقائق ممئلة بخيبة الامل و الشهادات المعلقة على الحوائط التى تمنحنا إيها الوزارة إكمالاً لديكور المنزل الذى من المفترض أن يصمم على حدث طرق العمارة الحديثة ((آسف أقصد الروشة)) كى ترتضى الهانم أو جميع الهوانم الباحثات عن المتعة الزوجية بهدوء و رومانسية شقة مطرزة بالغالى و النفيس .. هذا و أستاذنا مازال يأكل الرغيف حاف تقليداً للغلابة .. يعنى كا محروم و حارم الهانم من القاعدة الظريفة اللطيفة و كؤوس الرومانسية لأن سيقانه أضحت كنشارة الخشب لا تقوى على تحمل الدلع .. أستاذنا كان يرجع من الشغل و يأكل سريعا سريعا و يترك الهانم تتلوى بشهوتها كى يفض خناق بين طالبين عنده أو يعلمهما كيف تكون الصداقة و تحمل المسئولية لما يرزقهم الله الهوانم الصالحات الصائنات للفرج و الرجل .. و يعلمهم أن :من لم تصنه أخلاقه وقيمه، لا تصونه أحكامه وحدوده .. كان يعلمهم كلمات ثمن العرض و الشرف ...
      كل هذا و الهانم تبحث عن طرق إرضاء شهوتها و تكره لزوجها عدم كفاءته فى فنون الفراش و راحت تختار واحداً من تلاميذه كى يقوم هو بالواجب .. بالله عليكم هل هذه الشابة سمعت من أومها وصية قبل الزفاف ؟؟؟؟ على ما اعتقد أن كل زوجة بالملتقى سمعت تلك الوصية من والدتها قبل الزفاف و بالتأكيد أيضا كل زوجة مازالت تحتفظ بالوصية كى تزين بها فتاتها يوم عرسها .. بالله عليكم هل ان الرجل معاق تربوياً حتى يُجنى على بيته ممن علمهم فنون الادب و التأدب ؟؟؟
      فى النهاية لكم نصيحة الأم ؛ علنى أكون قد أوصلت ما أريد قوله :
      قالت الأم لابنتها:
      " أي بنية، إن النصيحة لو تركت لفضل أدب لتركت لذلك منك .. إنك غداً ستذهبين إلى بيت لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه. فكوني له أمةً يكن لك عبداً. واحفظي عني عشر خصال تك لك ذخراً .. "
      أما الأولى والثانية:
      فالمعاشرة له بالسمع والطاعة والرضا بالقناعة،

      وأما الثالثة والرابعة:
      فالتعهد لموقع عينه وموضع أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح.
      والخامسة والسادسة:
      التفقد لوقت طعامه والهدوء عند منامه فإن تنغيص النوم مغضبة، وحرارة الجوع ملهبة.
      أما السابعة والثامنة:
      فالتدبير لماله والإرعاء على حشمه وعلى عياله.
      وأما التاسعة والعاشرة:
      فألا تفشي له سرّاً ولا تعصي له أمراً؛ فإنك إن أفشيت سرّه لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرتِ صدره، وإياك بعد ذلك والفرح إن كان ترحاً والحزن إن كان فرحاً ".

      حفظنا و حفظكن الله من الخيانة
      آسف أستاذ ربيع لدخول المتصفح للمرة الثانية
      تحياتى؛
      محمد صديقى .. كنت فياضا !!
      محمد الريفى الجميل الذى أحب
      فى مرة من المرات بالقاهرة ، منذ وقت طويل ، دخلت بيتا لأول مرة .. وجدت الأصدقاء و غير الأصدقاء يجلسون براحتهم .. و صاحب الدار يجلس كأنه هو الضيف .. كنت أتعجب من طريقة معاملته للأصدقاء .. وحين تلمست الفهم فى التصرفات .. أقنعت نفسى أنى ريفى ساذج ، و فوق سذاجتى ضيق الأفق ، و على أن أفهم ما يدور .. و هذه النوعية الجديدة على .. فى مرة من المرات ، كان لى صديق حميم ، و كان زميلا لزوجتى فى العمل ، و فى يوم أتى .. و كان معى بالمنزل ، و من عادتى لا أغلق بابا على مهما كان الأمر ، دخل الأطفال سلموا ، و لاعبوا الضيف ، و حضرت الزوجة ، سلمت .. وتجاذبت بعض أطراف الحديث .. حتى تطرق إلى العمل .. و هنا انبرى صديقى ، و بشكل استدعى اهتمامى ، فقد كان ينجب أروع كلمات من الممكن أن تمر على لسانه ، وحين كان يتطرق إلى أمور فى العمل ، و يشرح كانت رأسى تطقطق قليلا
      و هنا ، و بلا مقدمات كنت أمر الزوجة بصوت بدا غاضبا : ماذا لو شربنا كوب شاى من يدك .. هيا ؟!".
      هكذا الأمر سيدى .. إنهم لايخفون تعاستهم ، وطرقهم البليدة ، و أساليبهم القمئية فى اغتيال أو سرقة ما يريدون ..هل وصلك ما أردت إيصاله ؟
      ليته يكون وصلك ؟
      وهناك طيبون ، طيبون و ليسوا شريرين مثلى ، تنطلى عليهم الأمور الصغيرة و الكبيرة !!!
      آه .. بقى شىء مهم جدا على ما أعتقد .. لفظة العنوان ( أنثاك أنا ) لقد أتيت بها عمدا ، لأبرر تمسكها به ، و أنه يمتلك الفحولة ، ليكون رجلها و فحلها هو ...............................!!
      محبتى محمد الجميل .. كن بخير !!
      تحيتى وتقديرى لك

      لا أدرى لم أريد أن أرغى معك أكثر
      نحن فى الريف .. أو المدينة الصناعية هنا .. بالمحلة تربينا فى بيوت الجيران .. و بنت الجيران تربت وسطنا .. و عندنا .. البيوت مفتوحة فى ريفنا .. و لا من حواجز .. أليست طرق الديمقراطيين فى حياتهم هى نفسها الطيبة و التلقائية ومحبة الناس و رقى العواطف .. فقط تزيد عليها رحابة الفكر و العلم !!
      و يكفى هذا !!
      sigpic

      تعليق

      • سمية البوغافرية
        أديب وكاتب
        • 26-12-2007
        • 652

        #18
        أحييك أستاذ ربيع عقب الباب على هذه القصة البديعة حقا..
        استمتعت بقراءتها وتوقفت على جمال سطورها وحرفية الانتقال من مشهد إلى آخر ببراعة مطلقة...بوركت سيدي
        عن النهاية أراها منطقية جدا.. فأمام هوانه وحكمته لا أرى نهاية لقصتك أجمل من هذه إذا كان في عمر بطلنا بقية... هي تحمل الكثير من المعاني.. فكما تترجم عجزه التام على فعل شيء أمام شناعة جريمة زوجته بسبب ضعفه / مرضه تحمل أيضا تكفيره عن ذنب تورطه في الجريمة بشكل أو بآخر بقبوله زواجه ممن في سن حفيدته وتحمل أيضا العقوبة الأنسب لزوجته بإنهاء علاقته بها... أما المواجهة وتعذيبها نفسيا كما قرأت في إحدى التعقيبات فلن تأتي بالنتيجة المرجوة لعدم التكافؤ بين الزوجين في كل شيء.. وربما لو حاول عجلت يومه وترك لها كل شيء.. المال والعشاق...
        دمت رائعا
        وخالص احتراماتي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
          أحييك أستاذ ربيع عقب الباب على هذه القصة البديعة حقا..
          استمتعت بقراءتها وتوقفت على جمال سطورها وحرفية الانتقال من مشهد إلى آخر ببراعة مطلقة...بوركت سيدي
          عن النهاية أراها منطقية جدا.. فأمام هوانه وحكمته لا أرى نهاية لقصتك أجمل من هذه إذا كان في عمر بطلنا بقية... هي تحمل الكثير من المعاني.. فكما تترجم عجزه التام على فعل شيء أمام شناعة جريمة زوجته بسبب ضعفه / مرضه تحمل أيضا تكفيره عن ذنب تورطه في الجريمة بشكل أو بآخر بقبوله زواجه ممن في سن حفيدته وتحمل أيضا العقوبة الأنسب لزوجته بإنهاء علاقته بها... أما المواجهة وتعذيبها نفسيا كما قرأت في إحدى التعقيبات فلن تأتي بالنتيجة المرجوة لعدم التكافؤ بين الزوجين في كل شيء.. وربما لو حاول عجلت يومه وترك لها كل شيء.. المال والعشاق...
          دمت رائعا
          وخالص احتراماتي
          مسألة التكافؤ أستاذ1ة متحققة للأسف
          شكرا لك على حديث أبهجنى كثيرا
          ودمت متألقة ومبدعة ننتظر ما تطرح بفارغ الشوق

          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            مسألة التكافؤ أستاذ1ة متحققة للأسف
            شكرا لك على حديث أبهجنى كثيرا
            ودمت متألقة ومبدعة ننتظر ما تطرح بفارغ الشوق

            تحيتى و تقديرى
            ربما أخطأت المراد.. فحينما أشرت إلى عدم التكافؤ بينهما قصدت حجم الفوارق بينهما على كل المستويات بدئا من السن فالأخلاق والعلم والنظرة إلى الحياة وغير ذلك... إن أذكر جيدا فالحنفية يشترطون الكفاءة بين الزوجين لصحة الزواج وهي في نظري ضرورية لاستقامة الحياة بين الطرفين.. فمع هذه الفوارق بينهما تبقى المواجهة غير محمودة العواقب بالنسبة لبطلنا وبالتالي أجمل حل الاحتكام إلى لغة القانون. هذا ما قصدته.
            أجمل تحية أستاذ ربيع وشكرا لك على نص يثير كل هذا التفاعل

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              وربى كنت عارف هاتقولى كده
              و أوعدك إنى سوف أمزقها ، و أعيد كتابتها من جديد
              أنا معك بهذا الشكل ..أن الجانب الأكبر من المسئولية يقع على عاتق الكبير / الزوج !!
              أؤكد لك رشا .. أنت لم ترى مثل هؤلاء الأدميين النبلاء .. فى تعاملهم .. فى حبهم للناس .. للعلم .. لمعرفة .. لبيوتهم .. إنهم كالرسل أو الأنبياء .. ليتك رشا رأيت هذه العينة المنقرضة .. هذه العينة الرائعة التى من الممكن أتمثل مع الفارق .. الكثير الكثير من الاسماء الكبيرة .. !!
              أقول لك لو بدا لك الأمر كذلك فعلا ، و أن هذا الرجل لن يدخل للمأذون ، و سيعود ليركع تحت قدمها ، و يطلب السماح .. فسوف أمزقها فعلا .. لأنه ليس كذلك بالمرة .. يارشا .. هذا رجل دخل المعتقلات .. وما أدراك ما الواحات .. و القلعة !!
              فكيف بالله عليك تصورت أن يفعل هذا ؟!
              أنت ضربت رأسى بوكسين جامدين .. و لن أهدأ هذه الليلة أيضا !!
              منك لله
              وللأكلت دراع جوزها
              لست أدرى .. هل كنت جافا فى ردى .. أم كنت غليظ القلب ؟
              تحيتى و تقديرى
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                ربما أخطأت المراد.. فحينما أشرت إلى عدم التكافؤ بينهما قصدت حجم الفوارق بينهما على كل المستويات بدئا من السن فالأخلاق والعلم والنظرة إلى الحياة وغير ذلك... إن أذكر جيدا فالحنفية يشترطون الكفاءة بين الزوجين لصحة الزواج وهي في نظري ضرورية لاستقامة الحياة بين الطرفين.. فمع هذه الفوارق بينهما تبقى المواجهة غير محمودة العواقب بالنسبة لبطلنا وبالتالي أجمل حل الاحتكام إلى لغة القانون. هذا ما قصدته.
                أجمل تحية أستاذ ربيع وشكرا لك على نص يثير كل هذا التفاعل
                ربما عندك بالفعل كل الحق فيما ذهبت إليه
                نعم عدم التكافؤ لا يكون فى السن و فقط ، بل يكون فى أشياء كثيرة .. منها الثقافة و الندية .. و التقارب الثقافى و العلمى ، و إلا سقط كما سقطت !!
                شكرا لك سيدتى
                تحيتى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                يعمل...
                X