مسابقة شعرية "ابحث عن شطر البيت"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيمة القضيوي الإدريسي
    أديب وكاتب
    • 04-02-2009
    • 1596

    #91
    شكرا للأستاذ أحمد الأفطش وشكرا لك ايضا الأستاذ محمد معمري
    واترك الفرصة للأستاذ احمد لطرح الشطر المفقود
    ننتظر سؤالك استاذ أحمد الأفطش وشكرا
    تحياتي





    تعليق

    • أحمد الأقطش
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 376

      #92
      [align=right]بارك الله فيكم ..

      السؤال هو: ما عجز هذا الصدر؟ ومَن القائل؟

      أترجو أن تكون .. وأنت شيخٌ

      مع خالص التحية
      ،،[/align]
      [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
      لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
      ... أحمد

      تعليق

      • نعيمة القضيوي الإدريسي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2009
        • 1596

        #93
        الشطر المفقود هو
        أترجو أن تكون وأنت شيخٌ**********كما لو كنت أيام الشباب
        لقد كذبتك نفسك ليس ثوبٌ**********خليقٌ كالجديد من الثياب
        القائل هو :الجاحظ





        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #94
          نواصل مسابقة : ( ابحث عن شطر البيت ) المفقود
          احتراما للأخت صاحبة المسابقة نعيمة القضيوي الإدريسي
          الغائبة الحاضرة حتى تعود وتشرق لمتابعة مسابقتها القيمة .
          =====================

          ........................ ** تحيتُك القُرْبَى فقد تَرْقَعُ النَّعْلُ


          هذا الشطر هو : عجز بيت شعري لشاعر معروف
          فما : صدر البيت المفقود ؟
          ومن قائله ؟

          مع تقديرنا لجميع المشاركات .

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #95
            النبي صلى الله عليه وسلم والعلاء بن الحضرمي وشعر للعلاء بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم في التحبب إلى ذوي الأضغان سعيد بن واقد المزني قال: حدّثنا صالح بن الصقر عن عبد الله بن زهير قال: وفد العلاء ابن الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أتقرأ من القرآن شيئاً" فقرأ عبس وزاد فيها من عنده: وهو الذي أخرج من الحبلى، نسمةً تسعى، من بين شرا سيف وحشًى؛ فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: "كف فإن السورة كافيةٌ". ثم قال: "هل تروي من الشعر شيئاً" فأنشده:


            حي ذوي الأضغان تسب قلوبهـم
            تحيتك القربى فقد ترفع النعـل

            وإن دحسوا بالكره فاعف تكرمـاً
            وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل

            فإن الذي يؤذيك منه سـمـاعـه
            وإن الذي قالوا وراءك لميقـل



            فقال النبي عليه السلام:
            "إن من الشعر حكما وإن من البيان سحراً".

            والله اعلمـ ( وجدتها هكذا )
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #96
              الأخت غادة تركي

              عفوا . كان ينبغي ذكر المصدر موثقا من صحة الحديث بخصوص
              النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا لايمكن تصديقه .
              أن يستمع النبي إلى هراء التزيد على قول الله الحق سبحانه وتعالى
              ثم يطلب من القائل أن يروي له الشعر ويستحسنه بعد افترائه الكذب
              على الله تعالى في حضرته صلى الله عليه وسلم .

              وإلى أن تذكري لنا المصدر . على ألا يكون من كتابات أعضاء في منتديات
              لاتدقق المصادر في الناحية الدينية
              أرجيء ذكر اسم الشاعر وتكملة البيت .

              وأترك المسابقة لصاحبتها الفاضلة الأستاذة نعيمة القضيوي بعد عودتها

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #97
                السيد محمد فهمي
                مساك خير

                انا وضعتها لاعلم مدى المصداقية فيها
                ومنذ البارحة وأنا أبحث لانني لم أستسغ الكلام
                لكنني لم اجد أي سند
                لكنني وضعتها لكي ينكر الامر وينفيه او يصححه
                كل من له إطلاع لكي تعم الفائدة

                كل الشكر لكَ

                الرابط
                http://www.al-hakawati.net/arabic/ci.../book55a42.asp.
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • نعيمة القضيوي الإدريسي
                  أديب وكاتب
                  • 04-02-2009
                  • 1596

                  #98
                  شكرا للأخت غادة لتواصلها معنا هنا
                  شكرا للأستاذ فهمي الساهر معي على هاته المسابقة،وليس لدي أي معلومات عن القائل ولا عن المصدر،فقد بحث وما وجدت والسؤال كان مطروحا من طرفكم ،المرجو التدخل،وشكرا لكم مرة تانية
                  تحياتي لجميع من مر من هنا





                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #99
                    أحييكم جميعاً و لنستكمل المسابقة

                    أستاذة نعيمة

                    هات ما عندك

                    ننتظر........
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      أنقل لكم مقالا قرأته وردت به هذه الأبيات التي جاء منها عجز البيت الذي
                      ذكرته في سؤالي :

                      ........................تحيتك القربى فقد ترقع النعل
                      وإن كانت الأخت غادة بنت تركي قد أوردت البيت وقائله : العلاء الحضرمي
                      فإن الحديث الذي أوردته فيه (ضعيف) , وفيه سوء أدب مع القرآن الكريم أمام النبي صلى الله عليه وسلم . ولا ينبغي نشر مثل تلك الأحاديث لأنها تضر ولا تنفع.
                      أما هذا المقال الذي أدعوكم لقراءته
                      لأن فيه قيما أخلاقية مفيدة:
                      ===========

                      المصدر : موقع الوحدة الإسلامية


                      "الفن"عملية جمالية ترتقي بحس الإنسان وسلوكه لاستعمال الذوق واللياقة الاجتماعية، فهو جانب من جوانب الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن في التعامل مع النفس البشرية ومع الآخرين.

                      والبشرية تعرف في أصول حسها أساس التعامل الراقي وتميزه وتعرف بأن هذا السلوك معلم من معالم الفكر الحضاري الذي ينبغي أن تنطبع به الأمة ويشيع بين أفرادها، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أهل القرى عن الرجوع إلى البادية والسكن فيها؛ لأن ذلك الرجوع يبعث نوعاً من افتقاد الحس المرهف في التعامل مع الآخرين والسلوك الحضاري الراقي.

                      إن الفن الاجتماعي شيء داخلي شعوري قبل كل شيء، فهو شعور وإحساس باحترام الآخرين وتقديرهم، ومراعاة أحاسيسهم ومشاعرهم، والاعتراف بحقوقهم السلوكية والأخلاقية التي تفرضها الديانات والحضارات والعادات.

                      كان في وصية لقمان لابنه: "واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، فقوله سبحانه: "واقصد في مشيك" نوع من التفنن الاجتماعي والسلوك الراقي في المشي الذي لا يكون سريعاً مخيفاً ولا بطيئاً ثقيلاً، وقوله جل وعلا: "واغضض من صوتك" وجه آخر للفن الاجتماعي في الصوت، وطريقة الحديث فالصراخ والإزعاج والضجيج نقيض الهدوء والرزانة والعقل والاتزان، والهمس يخالف الوضوح والإبانة التي جعلها الله من خصائص الإنسان "خلق الإنسان علمه البيان".

                      ولقد نهى الإسلام عن استعمال العبارات المرذولة، والإسفاف في الحديث واستخدام الألفاظ التي لا تليق بالمستوى العلمي والثقافي والاجتماعي للمسلم العادي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء) فاللعان كثير اللعن والشتم، والطعان كثير السب والذم، والفاحش الذي يتحدث عن الفحش والكلام السيء الساقط، والبذيء الجريء على ما لا يصح ذكره ولا ينبغي تناوله، كل ذلك حفاظاً على معنى اللياقة والفن الاجتماعي الذي حرص الإسلام على أن يتحلى أتباعه المسلمون بهذا السلوك المحمود، ويقول أنس رضي الله عنه: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، لا والله ما سبّني سبة قط، ولا قال لي أفٍّ قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لِمَ فعلته؟! ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته؟!

                      فانظر إلى دقة النبي صلى الله عليه وسلم في مراعاة الأحاسيس، وانتقاء، واختيار وانتقاء العبارات، فهو يمر على الشيء لا يسأل ولا يدفعه الفضول ولا التدخل ولا الرغبة في التعليم على أن يمس شعوراً دقيقاً لأصحابه عليه السلام، فكان يعلمهم حتى بالابتسامة والحركة اليسيرة من يده الشريفة، في مستوى عال من الأدب والتعامل والأخلاق.

                      ولقد تحلى عباد الله المؤمنون بصفات اللياقة الاجتماعية واللياقة والفن السلوكي، كما وصفهم الله بكتابه، وذكر صفاتهم، فقال سبحانه وتعالى: "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا"، أي: مشياً معتدلاً هادئاً في التخاطب والتحاور والحركة، "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"، فإذا عاملهم الجاهلون الغاضبون الحمقى بالحمق والجهل ردوا بالتحية التي تعبر عن صاحبها، فكل يعبر عن ما بداخله، فالجاهل يدل عليه جهله وحمقه والعاقل يدل عليه حلمه وعقله:

                      وحيّ ذوي الأضغان تسبِ قلوبهم = تحيتك الحسنى وقد يرقع النعل
                      فإن دحسوا بالكره فاعف تكرما = وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
                      فإن الذي يكفيك منه سماعه = وإن الذي قالوا وراءك لم يقل

                      إن اللطافة في الحديث، والدقة في العبارات والحركات، وتجنب فضول الكلام، وفضول الأسئلة، وفضول النظر يعين على رفع قدر اللباقة واللياقة، ويتعود الإنسان المسلم على الإحساس بالفن الاجتماعي ومراعاة الذوق.

                      إننا - بصراحة تامة- نحتاج لقيم الفن والجمال الاجتماعي كي نتحلى بها في علاقاتنا وفهم أنفسنا، وفهمنا للآخرين في كل مرافق الحياة، من مرافق التعليم التي تشكو سيطرة الاتهام المتبادل، واشتهار الكتابة السيئة على الكتب والدفاتر وجدران المدرسة، وفي المجتمع من الكتابات السيئة في كل مكان وافتقاد النظافة، وحاجتنا لتنظيم سيرنا، واحترام حقوق الآخرين من المشاة والركاب في السير وأفضلية المرور، ومراعاة أصحاب الظروف الخاصة، وفي السوق من اشتهار البذاءة والقذارة، وبعثرة النعمة التي منحنا الله إياها وفي العمل من تقديم الأصلح، وتنظيم العمل وترتيبه، والبعد عن الفوضى التي تُشيع في كل مكان جوًّا من قلة الترتيب وقلة الذوق، والبعد عن الإحساس بالفن الاجتماعي الذي يجعل من علاقاتنا مجالاً لتبادل المنافع والخبرات برحابة صدر وبحب، إننا نحتاج إليه ليجعل من أماكن عملنا وجلوسنا وبيوتنا وشوارعنا وكتبنا ومرافقنا العامة والخدمات تحفاً فنية تدفع إلى العمل والإبداع، وتحث على الإنجاز، وتقدم صورة بديعة للمسلم النظيف الفنان.

                      إن "الفن" ينبغي أن لا يكون محصوراً في نافذة قد تكون من نوافذه أو لا تكون، بل هو معنى عام يشمل كل جوانب الجمال والشعور والإحساس الجذاب بالحياة ليجعل منها صورة مكتملة الإبداع، وعملاً فنياً يبلغ الغاية في الإتقان والإحسان.

                      ولما قال أحد الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم -معبراً عن المعنى الفطري للذائقة البشرية التي تحب الفن-: يا رسول الله إن أحدنا يحب أن تكون نعله حسنة وثوبه حسنا قال النبي صلى الله عليه وسلم -مؤكدا هذا المعنى الشريف-: (إن الله جميل يحب الجمال) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.


                      * د. سلمان بن فهد العودة: كاتب سعودي

                      ________________________________________
                      * المصدر: موقع الإسلام اليوم
                      كافة المقالات والفتاوى المنشورة تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفكرين والدعاة، ولا تعبر بالضرورة عن اجتهادات وآراء يتبناها القائمون على موقع الوحدة الإسلامية

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        الله يجزاك خير
                        ويجزى الشيخ فهد كل خير

                        ومعكَ حق ومنكَ نتعلم سيدي الفاضل
                        لكنني اوردته لانني رأيت فيه ما لا استسيغه
                        حتى أنني كتبت هكذا وجدته وكان يجب أن أنبه
                        على أنني أريد من المتخصصين إبداء الرأي
                        لنتيقن من الحق ولا نأخذ الامور هكذا ،

                        شكراً لك
                        وإضافة يجب أن نحفظها ونقرأها كل يوم
                        فهي كنز من كنوز النصح التي يجب أن نعمل بها

                        تقديري ،
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • نعيمة القضيوي الإدريسي
                          أديب وكاتب
                          • 04-02-2009
                          • 1596

                          شكرا للأستاذ محمد فهمي يوسف على هاته الإضافة القيمة،أدام الله وجودكم ونفعنا بعلمكم.
                          شكرا للأستاذ سلطان الذي شرفنا اليوم بهاته الزيارة،ومرحبا بتواجده.
                          شكرا أيضا للأخت النشيطة غادة والتي ننتظر سؤالها بما أنها كانت المجيبة على السؤال.
                          تحياتي للجميع





                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            شكراً لكمـ

                            وشطر البيت :

                            ************* يجد مرها في الحلوو في المر
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • مينا عبد الله
                              عضو الملتقى
                              • 16-05-2007
                              • 278

                              إذا لم يكن للمرء عن عيشة غنى //// فلا بد من يسر ولابد من عسر
                              ومن يخبر الدنيا ويشرب بكأسها///// يجد مرها في الحلوو في المر

                              أحمد شوقي



                              حياته
                              ولد لأب ذو أصول كردية وأم تركية الأصل وكانت جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية، دخل مدرسة "المبتديان" وأنهى الابتدائية و الثانوية بإتمامه الخامسة عشرة من عمره ، فالتحق بمدرسة الحقوق ، ثم بمدرسة الترجمة. ثم سافر ليدرس الحقوق في فرنسا على نفقة الخديوي توفيق بن إسماعيل. أقام في فرنسا ثلاثة أعوام حصل بعدها على الشهادة النهائية في 18 يوليو 1893م. نفاه الإنجليز إلى إسبانيا واختار المعيشة في الأندلس سنة 1914م وبقي في المنفى حتى عام 1920م. لقب بأمير الشعراء في سنة 1927. و توفي في 23 أكتوبر 1932 و خلد في إيطاليا بنصب تمثال له في إحدى حدائق روما.


                              شعره
                              اشتهر شعر أحمد شوقي شاعراً يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس، ونظم في الشوق إلى مصر وحب الوطن، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصص شعرية، نظم في الغزل، وفي المديح. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة يمتدح مصطفى كمال أتاتورك بانتصاره على الإنجليز، فيقول ( يا خالد الترك جدد خالد العرب)، وتارة ينهال عليه بالذم حين أعلن إنهاء الخلافة فيقول(مالي أطوقه الملام وطالما .. قلدته المأثور من أمداحي)، فهو معبر عن عاطفة الناس بالفرح والجرح. معبراً عن عواطف الحياة المختلفة. ومن أمثال الإختلاف في العواطف تقلبه بين مديح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تعبير عن عاطفة التدين لديه، إلى الفرح بنهاية رمضان ومديح الخمر بقوله(رمضان ولى هاتها يا ساقي .. مشتاقة تسعى إلى مشتاق). مما يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما.



                              ملحوظة : المعلومات عن الشاعر أحمد شوقي منقولة من الويكبيديا


                              تحياتي والمنى

                              مينا




                              [size=6][font=Comic Sans MS][color=#00008B]أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
                              [/color][/font][/size]

                              تعليق

                              • غاده بنت تركي
                                أديب وكاتب
                                • 16-08-2009
                                • 5251

                                هلا مينا وغلا
                                صح بأمتياز

                                والآن يحق لكِ أن تضعي السؤال التالي بعد أذن نعيمة
                                والسيد محمد فهمي

                                كل الشكر ،
                                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                                غادة وعن ستين غادة وغادة
                                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                                مثل السَنا والهنا والسعادة
                                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X