آخر بابات ابن دانيال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    أستأذنك..أستاذ ربيع:
    تسلّلتُ خلسةً إلى الصالة..
    استرقتُ بعضاً من هذه المشاهد المؤثّرة..
    هالتني المشاعر الجيّاشة التي تسكن الصدور
    وتلك الدموع المكتومة..التي تلتمع في العيون..
    تسربلت روحي بما رأيت..
    أصابني الوجع..وانتقل إليّ بعض من شروخ..
    ربيعنا: كم سررت بهذا النصّ؟؟؟؟
    يبدو أنه فاتنا الكثير من إبداعك..
    دُمتَ لنا ..تحيّاتي وتقديري..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      أستأذنك..أستاذ ربيع:
      تسلّلتُ خلسةً إلى الصالة..
      استرقتُ بعضاً من هذه المشاهد المؤثّرة..
      هالتني المشاعر الجيّاشة التي تسكن الصدور
      وتلك الدموع المكتومة..التي تلتمع في العيون..
      تسربلت روحي بما رأيت..
      أصابني الوجع..وانتقل إليّ بعض من شروخ..
      ربيعنا: كم سررت بهذا النصّ؟؟؟؟
      يبدو أنه فاتنا الكثير من إبداعك..
      دُمتَ لنا ..تحيّاتي وتقديري..
      هى بعض مني بلا شك
      كانت
      و نزفتها يوما .. بل أياما
      و تجدد دمي كله لمرات
      فهل بقى منها شىء ؟!
      هى من القصص المؤلمة و الحبيبة إلى نفسي
      وضعتها ضمن مجموعتي ( قرن غزال )

      شكرا لمرورك .. و آسف أن تركت ألما وشروخا
      ما أردتها و ذهبت إليها !!

      كوني بخير أستاذة
      كوني دائما كما الهرم السامق لا تهزه ريح و ينال منه الوقت

      احترامي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        نص مدهش حد الكمال

        استاذ

        سامحني

        هذا من اروع النصوص

        يتقدم أحدهم ، ليوقف الدمية

        كان التمثيل متقنا الى هذا الحد الذي ظنوا بسببه ان الدمية هي من يتحكم بالامر!

        راائعة بلا وصف ولا حد

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          نص مدهش حد الكمال

          استاذ

          سامحني

          هذا من اروع النصوص

          يتقدم أحدهم ، ليوقف الدمية

          كان التمثيل متقنا الى هذا الحد الذي ظنوا بسببه ان الدمية هي من يتحكم بالامر!

          راائعة بلا وصف ولا حد

          تحيتي وتقديري
          شكرا كثيرا مصطفى على حضورك هنا
          و على مشاهدة آخر بابات ابن دانيال

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • بيان محمد خير الدرع
            أديب وكاتب
            • 01-03-2010
            • 851

            #20
            أستاذي القدير
            هذه ملحمة أدمت قلبي .. لست أدري ما السر الذي أسرى بها إلى سويداءالقلب
            في أنفاسها ملاحم شكسبير .. بل تفوقت بها أستاذي ..
            عشقت هذه الملحمة .. لا أدري إذا كنت تذكر عندما سألتك عن عرائس دانيال
            ربما قرأت فيها بضعا من .. ملامح نفسي بطريقة أو بأخرى ..
            ملحمة فيها االحياة الأمل السلوى العشق .. كما فيها الخيبات الانكسارالغدر الموت ..
            إختُزلت بها سيرة كائن عاقل عبر رحلة في هذا الكوكب يوما ما و اختبر فيها مشاعر جمة إنتهت بملحمة غدر سبقها وهم وتيه .. تقديرا لهذه المقطوعة الأسطورية :
            لا يسعني إلا أن أنحني ..
            مودتي دائما

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
              أستاذي القدير
              هذه ملحمة أدمت قلبي .. لست أدري ما السر الذي أسرى بها إلى سويداءالقلب
              في أنفاسها ملاحم شكسبير .. بل تفوقت بها أستاذي ..
              عشقت هذه الملحمة .. لا أدري إذا كنت تذكر عندما سألتك عن عرائس دانيال
              ربما قرأت فيها بضعا من .. ملامح نفسي بطريقة أو بأخرى ..
              ملحمة فيها االحياة الأمل السلوى العشق .. كما فيها الخيبات الانكسارالغدر الموت ..
              إختُزلت بها سيرة كائن عاقل عبر رحلة في هذا الكوكب يوما ما و اختبر فيها مشاعر جمة إنتهت بملحمة غدر سبقها وهم وتيه .. تقديرا لهذه المقطوعة الأسطورية :
              لا يسعني إلا أن أنحني ..
              مودتي دائما
              هي بعض من آلام الروح بيان العزيزة
              بعض كلمات نضمد بها خبيات تتالت على الروح
              ربما تعود بعد انكسار متجددة
              نحن طيبون .. يرضينا القليل و لا نطمع بالكثير أبدا .. أبدا
              و أحلامنا طائرة محلقة
              صاحية أبدا .. متمردة .. طيبة .. لكنها بحجم الكون لأنها أحلام البشرية !

              تقديري و مودتي لغنى روحك !
              sigpic

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #22
                أستاذي الربيع الكبير ..

                المسرح ..
                ما أروعه ! ..


                كم كنت أعشقه في الجامعة دراسة ومشاهدة ، أنتظر الممثلين كي ينتهوا .. لأقف مصفقة لهم والدموع من عيني تتهاطل! .. ولا أدري لمَ ؟!
                كم تعلمت من المسرح أنه يختزل كل شيء على خشبته ، الدنيا كلها كما لو جاءت في صندوق .. بل تعجبني قوة وجرأة من يؤدون الأدوار أمام الجمهور حتى أخالهم أبطالا ليقدموا على هذا العمل

                الماريونت على ما تبدو عليه من لعب وتسلية للكبار إلا أنّها ليست كذلك للصغار .. أصحاب النفوس البريئة ، تتعلق يالملابس الملونة وتنسى أن بداخلها حشو قطن وقش ..
                الدمية على جمالها لا ترى .. لا تسمع .. ليس لها قلب ! ..
                كم يخدع جمالها أصحاب العقول والقلوب الطفولية ، فما أن يتلمسوها حتى ينطفئ البريق في عينيها


                سندريللا الجميلة التي طالما أحببت قصتها وأنا صغيرة .. وحلمت أن أكون مثلها وأنا كبيرة .. نسيت أن بريقها يذهب عند منتصف الليل ، فتهرب وقد استحالت شيئا آخر .. يا لها من رؤية .. واقعية جدا !

                لا أدري لمَ أشعر بألم خفي في صدري الآن .. هل من تمزيق الدمى في أول المشهد أم آخره .. ولكن هكذا المسرح معي دائما .. !

                النص رائع سيدي .. لغة ومبنى ورؤية جديدة لابن دانيال .. الذي عهدته محبا للسخرية والطرافة في مسرحياته رغم رسائل باباته الاجتماعية

                لا أدري ما أقول هنا .. فاعذرني استاذي الكبير

                فقد نسيت النقد !


                تحياتي

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                  أستاذي الربيع الكبير ..

                  المسرح ..
                  ما أروعه ! ..


                  كم كنت أعشقه في الجامعة دراسة ومشاهدة ، أنتظر الممثلين كي ينتهوا .. لأقف مصفقة لهم والدموع من عيني تتهاطل! .. ولا أدري لمَ ؟!
                  كم تعلمت من المسرح أنه يختزل كل شيء على خشبته ، الدنيا كلها كما لو جاءت في صندوق .. بل تعجبني قوة وجرأة من يؤدون الأدوار أمام الجمهور حتى أخالهم أبطالا ليقدموا على هذا العمل

                  الماريونت على ما تبدو عليه من لعب وتسلية للكبار إلا أنّها ليست كذلك للصغار .. أصحاب النفوس البريئة ، تتعلق يالملابس الملونة وتنسى أن بداخلها حشو قطن وقش ..
                  الدمية على جمالها لا ترى .. لا تسمع .. ليس لها قلب ! ..
                  كم يخدع جمالها أصحاب العقول والقلوب الطفولية ، فما أن يتلمسوها حتى ينطفئ البريق في عينيها


                  سندريللا الجميلة التي طالما أحببت قصتها وأنا صغيرة .. وحلمت أن أكون مثلها وأنا كبيرة .. نسيت أن بريقها يذهب عند منتصف الليل ، فتهرب وقد استحالت شيئا آخر .. يا لها من رؤية .. واقعية جدا !

                  لا أدري لمَ أشعر بألم خفي في صدري الآن .. هل من تمزيق الدمى في أول المشهد أم آخره .. ولكن هكذا المسرح معي دائما .. !

                  النص رائع سيدي .. لغة ومبنى ورؤية جديدة لابن دانيال .. الذي عهدته محبا للسخرية والطرافة في مسرحياته رغم رسائل باباته الاجتماعية

                  لا أدري ما أقول هنا .. فاعذرني استاذي الكبير

                  فقد نسيت النقد !


                  تحياتي
                  كانت محاولة لقهرها في الروح
                  قتلها
                  ومطاردة وجودها في حياته
                  فقد كانت رائعة بشكل غير طبيعي
                  و بيده وضع النهايات لعروسة حلم ربما لن يتحقق
                  حتى و إن تحقق مجازا و ترتع
                  و ما نحن سوى عرائس ماريونيت تحركها يد الأقدار
                  نحن نعطيها من روحنا و دمنا و الله سبحانه يعطينا من روحه لتكتمل صناعة آدم !


                  تقديري و احترامي لمرورك الجميل
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X