أسُّ العلة
[poem=font="times new roman,7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/3.gif" border="double,7,green" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لـ ( رقيةَ ) الحسناء فرْط محبتي = قمرٌ بعيد النيْـل بُعد السدرة
و لقد حلتْ لي من ( رقية ) رقةٌ = لاحتْ لقلبي من حديث النظرة
فتعانق القلبان بل و توحدتْ = مني و منها الروح بعد السكرة
و طفقتُ أرنو للقاء لعلنا = نطفي لهيب الشوق وفق السنــّـة
لكن ما آلتْ إليه حياتنا = بؤسٌ أحال ضياء أجمل ِ زهرة
بالعبرة السخناء تلو العبرة = بالآهة اللفحاء بعد الآهة
فالعصبة الحمقاء من آل الحبيـ = ب تضافرتْ ضد الحلال لنعرة
أخذوا من الشرع الحنيف هواهمُ = و تنكروا للحق رغم الحجة
كمْ من مآسٍ للأعارب صاغها = جـِلفٌ تعيّـش بارتضاع العنزة
********************** = *****************************
زفر ( التهامي ) في الجريدة زفرة = فتأوّهتْ كل القلوب بوعكة
يبكي على المجد التليد بحرقةٍ = و يبث في الأسماع أعذب نبرة
يبكي على ( بغداد ) أن قد دُنستْ = و تطايرتْ منها دماء العفة
طوْراً يحيل على التتار خرابنا = أو تارة يصم الخؤون بوصمة
و يرتل النظم الجميل كدأبنا = و يحوم من حول الحمى بتقية
أما أنا فالدمع مني ديمةٌ = و الهم و الأحزان فوق القدرة
( بغدادُ ) لا أبكيك وحدك إنما = أبكي العواصم باتساع الرقعة
******************** = *************************
لذوي البصائر و النهى من أمتي = حان الجدال مع المخالف بالتي
فالعقل و الإقدام طوق نجاتنا = و مخافة الرحمن رأس الحكمة
هيا رفيقي في القريض لعلنا = بالرأي نهتك سِتر أس العلة
هيا نقود القوم نحو الثورة = هيا ننقي صفو دين الفطرة
هيا نفتش في خبيئ تراثنا = و نصارح النفس الهزيم بزأرة
دع عنك ذكر المجد في صفحاته = و انظر ملياً في ضياع اللحظة
دع عنك تحميل التتار و غيرهم = عاراً تلطخ في جبين الأمة
فالذئب لا يأتي الأسود مناوشاً = بل يشتهي بالحق لحم النعجة
قل لي بربك يا ( تهامي ) مخلصاً = و اسألْ تهامة عن حصاد الفتنة
من يوم أن تركتْ ( معاويَ ) ظالماً = و تقاعستْ عن نصر زيْن العترة
من يومها و الظلم أنشب ظفره = و توارثته دولةٌ عن دولة
جُـلّ العروبة يا ( تهامي ) أسلمتْ = للمستبدين الطغاة ببيعة
و الأمة التعساء في ذلٍّ غدتْ = مثل الشياه تئن تحت الوطأة
و رجال دين الله بين منافقٍ = و مداهنٍ كفّ النباح بعظـْـمة
فوق المنابر للرعية زأرهمْ = و لدى الرعاة موات داء السكتة
بل سوغوا للظلم آية مُـلكهِ = بأدلةٍ و اللؤم تحت العمة
فيقدسون دهاء رب الشعرة = عجباً ! و من دفع الردى بدنية
صار الطليق بن الطليق مساوياً = بالزور سبق السابقين بصحبة
حتى احتذاه الظالمون و أفرطوا = شـُـلتْ أيادي الظالمين و تبـّـت
*********************** = *********************
أما أنا فالقول مني ساطعٌ = كالشمس لاحتْ في الفضا بأشعة
آمنتُ بالرحمن رباً واحداً = بمحمدٍ متفرداً بالعصمة
و الناس من بعدٍ تـُـقاس بفضلها = من فعلها و الحق فوق القوة
[/poem]
تعليق