اليوم سنأكل توتا ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #76
    الله الله الله..
    أعدتني إلى الزمن الجميل..إلى القلوب البيضاء.
    يبدو أن لشجرة التوت مع كل منا قصة..
    منزل الصغر كان يطل على حديقة جميلة فيها شتى أنواع الأشجار..
    تفاح..ليمون..وتوت.. ولا بدّ أن أقف هنا..عند قصّة الأفعى..
    نعم الأفعى..التي ظهرت آثر وجودها كثيرا..وبدأ البحث عنها..ما عثروا عليه هو صغار الأفاعي..وبدأ الحديث عن الكنز..
    يقولون أن تلك الأفعى تواجدت لأنها تحرس كنزا كبيرا..
    الكبير والصغير بدأ بالحفر.. في الليل كانوا يحفرون في أحلامهم
    فكلّ واحد منا (الجيران ونحن)كان يتحدث عن ما سيفعله بحصته في الكنز..
    حصيلة البحث كانت..لوحة وجدناها في العمق تحمل علامة إكس..
    أما الكنز فتبخر..ولتكتمل الرواية قلنا أنّ الجنّ نقله إلى مكان آخر..ههههه
    أحاديث الطفولة لن تنتهي..لأن الطفولة عندنا لم تنتهي..
    أعجبني موضوع سعاد..وحرّك في داخلي مشاعر قديمة..ترى هل لبست
    المحبس...أم أنها حصّتها اختصرت على توت الطفوالة؟

    النصّ كان أكثر من رائع.. لأنه خرج من القلب نحو القلب..
    يا ليتني كنت هناك..أتسلّق الشجر .. أسبح في الترعة..
    شكرا لك نقلتني إلى أجواء ساحرة..أصيلة..
    دمت بخير..ودام قلمك لنا.وشجرة التوت
    تحياتي لك أيها الصادق الجميل
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      الله الله الله..
      أعدتني إلى الزمن الجميل..إلى القلوب البيضاء.
      يبدو أن لشجرة التوت مع كل منا قصة..
      منزل الصغر كان يطل على حديقة جميلة فيها شتى أنواع الأشجار..
      تفاح..ليمون..وتوت.. ولا بدّ أن أقف هنا..عند قصّة الأفعى..
      نعم الأفعى..التي ظهرت آثر وجودها كثيرا..وبدأ البحث عنها..ما عثروا عليه هو صغار الأفاعي..وبدأ الحديث عن الكنز..
      يقولون أن تلك الأفعى تواجدت لأنها تحرس كنزا كبيرا..
      الكبير والصغير بدأ بالحفر.. في الليل كانوا يحفرون في أحلامهم
      فكلّ واحد منا (الجيران ونحن)كان يتحدث عن ما سيفعله بحصته في الكنز..
      حصيلة البحث كانت..لوحة وجدناها في العمق تحمل علامة إكس..
      أما الكنز فتبخر..ولتكتمل الرواية قلنا أنّ الجنّ نقله إلى مكان آخر..ههههه
      أحاديث الطفولة لن تنتهي..لأن الطفولة عندنا لم تنتهي..
      أعجبني موضوع سعاد..وحرّك في داخلي مشاعر قديمة..ترى هل لبست
      المحبس...أم أنها حصّتها اختصرت على توت الطفوالة؟

      النصّ كان أكثر من رائع.. لأنه خرج من القلب نحو القلب..
      يا ليتني كنت هناك..أتسلّق الشجر .. أسبح في الترعة..
      شكرا لك نقلتني إلى أجواء ساحرة..أصيلة..
      دمت بخير..ودام قلمك لنا.وشجرة التوت
      تحياتي لك أيها الصادق الجميل
      الزميلة المحترمة

      بسمة الصيادي .

      أشكرك أولاً على المرور و القراءة ..

      أتدرين عزيزتي .. رأيت في حديثك نص أدبي .. قصصي .. فقط يحتاج للغور أكثر في ثناياه ومع الإشباع سيتحول إلى نصا جميلاً .. فمعاني الطفولة المفتقدة بعدما شغلتنا ملاهي الدنيا لها مذاق خاص في النفس .. تبعث فيها جمالية العودة إلى ذات المرحلة وذات الأماكن .. والبحث في هذا السر من جديد !!
      الآن تأكدت بقدرتك على الإبداع في هذا النوع من البوح و الفضفضة .. أنا أحاول و أنت تحاولين و في النهاية نكت ما يرضينا و يشبع الروح ..
      تحية خاصة لك و لجمال مرورك كما جمال قلمك ..
      وخالص احتراماتي يا بسمة الملتقى ..
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة


        [align=justify][align=center]الأفرع الخضراء [/align]




        الخميس ..
        وأخيراً دق الجرس، وغداً سنستريح من (خرزانة) الأستاذ نعيم وحصة التسميع .. اليوم سنأكل توتاً .. أخبرني بذلك المعلم شعبان .. خلعت حذائي البلاستيك ودسسته فى الحقيبة، وأرسلتها مع سعاد كيْ ترميها بالدار ..

        سعاد لن ترفض، فهي تحبني كثيراً وسأتزوجها لما أكبر، وسأشتري لها سريرَ نحاس عالياً كالذي اشتراه جدي لجدتي فطومة في عرسها، وستذهب أمي إلى رشيد مع خالتي أمونة كي تشتريَ لها قرطاً وحلقاً مخرطة ولبّة و خلخال ذهب، كما سمعت أمي تقول لأمونة، البنت سعاد مثل البطة ونظيفة وتطبخ وتخبز ولا تمشي حافية .

        أخذت سعاد الحقيبة وفرِحت كثيراً، فهي تعشق التوت عشقاً وتأكله أكلاً مثل الدبة، أما شعبان فلم يجد صعوبة فى التخلص من حقيبته ورماها بجانب سور المدرسة، فألف بني آدم سيعيدها لأمه، ومن سيطمع فى حقيبة مطبوع عليها بخطٍّ آليّ :

        شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا
        شيكارة دقيق فاخر
        الوزن الصافى : 25 كيلو جرام
        ومرسوم عليها كلاب خضراء وقطط بلا ذيول، ولافتة متسخة :

        شنطة المعلم شعبان
        فصل : 2/1

        توكلت على الله مع المعلم شعبان، لكن بشروط أبرمها و ألزمني إياها :

        ـ أنا هتكتك وأخطط وانت تسمع كلامي .
        ـ وأنا تحت أمرك يا معلم شعبان .

        الولد شعبان تكتيكه عالٍ ويتقن المكر .. اليوم فلت من حصة التسميع، فأصابعه معقوفة مثل الصنارة، وتصل سبابته بسهولة إلى الحلقوم .. بدأت حصة التسميع وراحت ((خرزانة)) الأستاذ نعيم تغني فوق الأطراف وأخمص القدم، وتطبق قانون الثواب و العقاب .. وجدت شعبان يرتعش ولمحته يحشر إصبعه فى حلقه، ولما استقاء راح يتأوه و يبكي، وفجأة استلقى على الأرض مقلداً شهداء الحرب .. لحظات وكان الفصل يعج بالإداريين الذين أمروا عم أمين فراش المدرسة باصطحابه إلى غرفة الإسعافات الأولية .. حمله الرجل على كتفه كجِوَال البطاطس متأففاً ويود لو يرميه فى أقرب صندوق قمامة .

        ذهب عم أمين بجِوَال البطاطس، واستكملت ((الخرزانة)) وصلة الغناء، وثلة ممن فشلوا في التسميع كانت تتراقص أقدامهم على أنغامها الصدّاحة .. دق الجرس ورحت أبحث عن شعبان، فوجدته معززاً مكرماً يجلس بين هيئة التدريس، وأمامه أكواب الحلبة والينسون وتشكيلة فاخرة من البسكويت الغالي، وكل من يدخل و يخرج يرميه بالطبطبة و الهدهدة.. حتى المدرسات كنّ يمددْنه بالحلوى وقطع الشيكولاتة والبسمات الحانية .

        صعد المعلم شعبان شجرة التوت، ومثل القرد كان يتسلق الفروع برشاقة، وتركني بالأسفل أعاني قلة خبرتي وأتلوى من الجوع .. ظل يتنقل من فرعٍ إلى فرعٍ .. يقطف الثمار الناضجة ويلتهمها بثقة، وأنا أتدحرج هنا وهناك وراء الثمار القليلة الهاربة منه .. أزيل عنها التراب وأرميها في فمي بسرعة استعداداً لواحدةٍ أخرى، لكن كثيراً ما كانت تنزلق الحبّات فى الترعة وتكون من نصيب البط .. أهشه وأقذفه بالحصى كيْ يترك لي ولو واحدة، لكن كان يتسابق مع الإوز ويمسح صفحة الماء بمنقاره ويلتهم الثمار، فشعرت باليأس وجلست على حافة الترعة أحقد عليه وأحسده، وأتمنى لو كنت بطة أو دجاجة أو حتى كتكوتاً ؛ كنت سألف كل الترع والقنوات وأملأ حويصلتي بالتوت المتساقط من الأشجار وأحضر لبطتي سعاد ما يملأ حويصلتها .

        نضجت الشمس وتوهجت خيوطها، وألهبت بطن شعبان المنتفخة .. نزل القرد بسرعة يبحث عن مكانٍ رطب يريح فيه مصرانه الغليظ من تقلصات التوت وخلطة البسكويت .. لم يصطبر حتى يعثر على ركن يستر عورته، بل تخلص من سرواله فوراً وقرفص أسفل الشجرة .. ينثني وينفرد كأنه في حالة وضع متعسرة، ثم انتزع من داخله آهة خرجت كالقنبلة .. جعلت البط يتطاير نحو البر .

        ظل شعبان يتأوه ويشكو المخاض حتى سمعته يدندن بنشيد كان فى كتاب القراءة، فتأكدت أنه فى الطلق الأخير ونتعه الله، ثم جلست أنتظره وأنبش في رأسي عن وسيلة أجمع بها حبات التوت التي زادت وغطت سطح الماء كلما اهتزت الفروع أو أزعجتها الريح بنفخة خفيفة .. اكتست الترعة بالمحصول، وأنا في هذا الجانب أفرك رأسي، والبط في الجانب الآخر يتسحب ويحاول العودة، وما يكاد يقترب من الحافة حتى يباغته القرد بقذيفة مدوّية عابرة للترع والقنوات آتية من الضفة الشرقية ..

        تصدّعَ رأسي من كثرة الفرك وأصوات القذائف اللا متناهية، واستنهضت شعبان الذي أتى بسلام من أرض المعارك يتقافز
        ويتراقص بساقين لامعتين وحبات البطاطس الطازجة ..
        رأى شعبان حبات التوت وقد كست وجه الماء، فسألته عن الحل الأنسب فأشارلي أن أنزل الترعة وهو سينتظر على البر يراقب الفلاحين .. كنت فى البداية أشعر بالقلق و الخوف ؛ فلو رآني أحدهم لشج رأسي وفلقه نصفين، فأقسم إنهم الآن يستريحون وهذا موعد القيلولة .. ذهب قلقي وبسرعة خلعت ملابسي و قفزت في الماء ، وكانت فرصتي أن أصبح علجوماً يافعاً أشق الماء شقاً وأضربه بجناحي وأنقر الثمار اللذيذة بمنقاري المشقوق .. أغطس وأطفو مستمتعاً برطابة الماء من حر الظهيرة .

        تذكرت بطتي سعاد، وافترشت الحافة بالحشائش الخضراء وكوّمت التوت كالأهرامات .. زاغت أعين البط نحو الأهرامات الثلاثة، فغطست مرة ثانية وخرجت بزلطة سمراء .. أغمضت عينى اليمنى .. ونشنت جيداً على ذكر البط، وأطلقت رصاصتي فـرنّت الطلقة فى رأس دجاجة حمراء كانت تعرج طول الوقت، فصرخت وقفزت قيمة باع لأعلى ثم طارت ووقعت صريعة فى المصرف المجاور .

        ناديت شعبان كي يسعفني بالملابس ؛ فلو أتى أحد واكتشف الجريمة لألحقني بالدجاجة فى المصرف المقابل ولصرت عبرة لمن يعتبر .

        لم يرد شعبان، فكررت النداء وبحثت عنه بين الأفرع والشجر، لكنه اختفى ووجدتني وحيداً وسط الحقول .. دب الفزع والخوف بمفاصلي العارية، ولم يتطرق إلى ذهني أنني سأبحث عن ملابسي ولا أجدها، فانزلقت دمعتي وجلست تحت الشجرة أسب القرد ابن القردة، وأرجوه أن يرجع و يعيد إليّ ملابسي، ثم لمحت فلاحاً مقبلاً وفى جهامةِ وجهه غضب الدنيا .. في إحدى يديه منجل مسنون تبرق أسنانه فى شمس الظهيرة، وبيده الأخرى جِوَال خشن .. سقط قلبي وارتجف وأجهشت بالبكاء .. اقترب مني .. تكوّرت .. حملني ثم تأبطني كالبطيخة .. صرخت .. رفست .. ذهب بي إلى حجرة مظلمة مبنية من الطمي ومسقوفة بأجذاع النخيل .. فتحها ورماني بقوة .. فسقطت البطيخة وتحطمت جوانبها المتكورة .. أشهر منجله المسنون وأطاح رقبة الجِوَال الخشن ثم أفرغه، فسقطت ملابسي، ونهرني بعنف :

        ـ يلة البس هدومك و خد صاحبك ومش عايز أشوفكم هنا تانى .

        فلملمت ملابسي واحتضنتها، ثم انطلقت كالدبور مع شعبان الذي وجدته ينعق فى ركن الحجرة بالداخل ...!!

        [/align]


        ـ إمضاء ـ

        المصطبانجى


        القصة شيقة جدا .. وتسجل كل هذا الكم من شقاوة الأطفال وأحوالهم الشديدة الحركة والتسرع ولكنها أيضا تحمل هموما .. وذكريات إحباطات ومغامرات فاشلة
        مع أن الفكرة بسيطة إلا أنها كانت تعرض حالة من التوق الإنساني لتحقيق نصر متوقع في غزوة لا تخلو من الخطورة في قضية صغيرة ولكنها تمثل رغبة شديدة بل حلما منتظرا لأبطال القصة الصغار .. وهي الحصول على توت مجاني ..
        من المهم أن نشير إلى هذا الحوار السلس والشيق والسرد البسيط
        البعيد عن التكلف .. وقد خدم هذا الأسلوب الفكرة البسيطة .. كما كانت لغة السرد
        خفيفة الظل وقريبة من البيئة الحيوية للنص
        وكذلك كانت المشاهد شديدة القرب من الشخصيات ترسم كل تفاصيلها بمهارة
        وإبداع لافت وكان التركيز على الشخصيات لتكون محور الحدث وكل ما يجري يدور حولها
        مما ساعد على خلق جو من الطرافة المطلوبة في أي حديث عن مغامرات الطفولة

        الأستاذ القاص محمد سلطان

        قصة جميلة أعادتنا إلى أيام الشقاوة بحلوها ومرها و بكل مفارقاتها
        تحيتي وتقديري




        تعليق

        • هدير الجميلي
          صرخة العراق
          • 22-05-2009
          • 1276

          #79
          متى ستشبع توت لا أعرف ؟

          فتحت نفسي الله يسامحك ههه
          دائماً مبدع ومتميز
          بحثت عنك في عيون الناس
          في أوجه القمر
          في موج البحر
          فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
          ياموطني الحبيب...


          هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

          تعليق

          • محمد محضار
            أديب وكاتب
            • 19-01-2010
            • 1270

            #80
            نص يضج بالحنين الى الطفولة الآبقة..يتميز بناؤه العام بروح الدعابة التي تطبع الشخصية الرئيسية وهي شخصية الراوي التي تتماهى مع الذات الساردة..بالنسبة للأحداث فإن تطورها سار بإيقاع مدروس ومتوازي مع المحيط الخاص الذي يحتضنها..ونعني به طبعا القرية الترعة المدرسة..الخ..بالنسبة لنسيج القصة فيمكن التأكيد على ان القاص محمد سلطان نجح الى أبعد حد في توظيف الحوار والوصف وكذلك اللغة السردية في تطوير الاحداث وإلقاء مزيد من الضوء على شخصيات النص الرئيسية..خاصة الراوي وشعبان..ومجمل القول فإن نص صديقنا الرائع فيه متعة للمتلقي لذاذات ذهنية عز نظيرها..وفقك اله اخي محمد ودام هطولك الإبداعي.............
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 01-05-2010, 00:24.
            sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
              القصة شيقة جدا .. وتسجل كل هذا الكم من شقاوة الأطفال وأحوالهم الشديدة الحركة والتسرع ولكنها أيضا تحمل هموما .. وذكريات إحباطات ومغامرات فاشلة
              مع أن الفكرة بسيطة إلا أنها كانت تعرض حالة من التوق الإنساني لتحقيق نصر متوقع في غزوة لا تخلو من الخطورة في قضية صغيرة ولكنها تمثل رغبة شديدة بل حلما منتظرا لأبطال القصة الصغار .. وهي الحصول على توت مجاني ..
              من المهم أن نشير إلى هذا الحوار السلس والشيق والسرد البسيط
              البعيد عن التكلف .. وقد خدم هذا الأسلوب الفكرة البسيطة .. كما كانت لغة السرد
              خفيفة الظل وقريبة من البيئة الحيوية للنص
              وكذلك كانت المشاهد شديدة القرب من الشخصيات ترسم كل تفاصيلها بمهارة
              وإبداع لافت وكان التركيز على الشخصيات لتكون محور الحدث وكل ما يجري يدور حولها
              مما ساعد على خلق جو من الطرافة المطلوبة في أي حديث عن مغامرات الطفولة

              الأستاذ القاص محمد سلطان

              قصة جميلة أعادتنا إلى أيام الشقاوة بحلوها ومرها و بكل مفارقاتها

              تحيتي وتقديري

              الاديب و الشاعر الناقد الجميل

              صادق منذر

              كنت قد كتبت تعليقا يليق بهذا المرور وهذه القراءة الطيبة

              لكن للأسف أكلها الإرسال الفاشل

              لذا فسأكتفي بالصمت أمام روعة المرور و القراءة

              حقيقة من أجمل القراءات التي شرفتني في هذا النص المتواضع

              خالص محبتي وتقديري

              وشكري الأكيد على مجهودك المبذول سيدي
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #82
                الأستاذ/محمد ابراهيم
                على توت قلوبنا كتبت بروح إنسانية جميلة ..قريبة من الهواء ,الماء,
                الشجر..تمتلك أناقة سردية انسيابية آسرة بلغة وقدرة تصويرية عالية جداً.. ماذا
                أقول أكثر من أن لديك قلم شاسع الإحساس من النوع الفاخر الذي يستحق منا
                كل الاعجاب والتقدير ..
                دمت بخير ..
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 07-05-2010, 22:16.

                تعليق

                • فاطمة أحمـد
                  أديبة وشاعرة
                  • 29-11-2009
                  • 344

                  #83
                  الأديب المبدع صاحب الابتسامة الجميلة
                  والنظرة التأملية الشاردة ..
                  أستاذ / محمد سلطان .. الله عليك .. وعلي طفولتك
                  التي تمتلئ بالذكريات الجميلة .. أري أن الجمال
                  ليس جمال سنوات الطفولة .. بل الجمال هو
                  جمال هذا الحكي بهذا الأسلوب الرائع عنها ..
                  شعرت أني أشاهد القصة لا أقرأها .. رأيتك
                  أنت وشعبان الشقي .. ورأيت بطتك الجميلة ..
                  إستمتعت جداً بالقصة .. وتمنيت أن يكون لها
                  جزءًا ثانياً .. حتي ننهل من هذه الفاكهه الطازجة ..

                  دمت ودام قلمك الراقي

                  فاطمة أحمـد

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
                    متى ستشبع توت لا أعرف ؟

                    فتحت نفسي الله يسامحك ههه
                    دائماً مبدع ومتميز
                    هدير الرقيقة الجميلة
                    من يشبع من التووووت ؟؟

                    ايه رأيك المره دي في رحلة لشجرة الجميز ؟؟ وسيكون معنا البوص والصناره لتكتمل رحلة الصيد ؟ موضوع جديد لانج بس لو وافقتي هقوم بيه ؟؟ ايه رأيك

                    تحياتي لروعة حضورك وخفة روحك المرحة يابنت العرب
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
                      نص يضج بالحنين الى الطفولة الآبقة..يتميز بناؤه العام بروح الدعابة التي تطبع الشخصية الرئيسية وهي شخصية الراوي التي تتماهى مع الذات الساردة..بالنسبة للأحداث فإن تطورها سار بإيقاع مدروس ومتوازي مع المحيط الخاص الذي يحتضنها..ونعني به طبعا القرية الترعة المدرسة..الخ..بالنسبة لنسيج القصة فيمكن التأكيد على ان القاص محمد سلطان نجح الى أبعد حد في توظيف الحوار والوصف وكذلك اللغة السردية في تطوير الاحداث وإلقاء مزيد من الضوء على شخصيات النص الرئيسية..خاصة الراوي وشعبان..ومجمل القول فإن نص صديقنا الرائع فيه متعة للمتلقي لذاذات ذهنية عز نظيرها..وفقك اله اخي محمد ودام هطولك الإبداعي.............

                      الكبير الكبير جدا .. الذي أحب أن أعانق نصوصه وروحه الطيب

                      الأستاذ محمد محضار

                      كل الجمال بعينه كان في حديثك

                      أحببت هذا التحليل كثيرا وأحببت نظرتك الشمولية الواعية

                      خالص تحياتي وتقدير لك أيها النبيل صاحب الوجود النادرفي هذا الزمان
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ/محمد ابراهيم
                        على توت قلوبنا كتبت بروح إنسانية جميلة ..قريبة من الهواء ,الماء,
                        الشجر..تمتلك أناقة سردية انسيابية آسرة بلغة وقدرة تصويرية عالية جداً.. ماذا
                        أقول أكثر من أن لديك قلم شاسع الإحساس من النوع الفاخر الذي يستحق منا
                        كل الاعجاب والتقدير ..
                        دمت بخير ..


                        سلمت أناملك وسلم قلبك الكبير الذي عرفناه من خلال نصوصك الجميلة

                        تحياتي لك أستاذة وفاء صاحبة القلم الذكي الذي يجيد الغور في دهاليز الروح والجسد

                        وخالص تقديري لك ولطفولتنا المفقودة
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • سائد ريان
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 01-09-2010
                          • 1883

                          #87
                          الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
                          تحية وبعد

                          أشكرك لأنك أعطيتنا إسم هذه القصة في مداخلتك هنا


                          لي عودة بمشيئة الله

                          تحياتي لك

                          تعليق

                          • سائد ريان
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 01-09-2010
                            • 1883

                            #88
                            الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            القصة جميلة جدا تسر الناظرين فتسعد قلوبهم ببساطتها وهدفها ولغتها العذبة
                            أكاد أجزم بأنها قصة حقيقة
                            ...
                            إيه يا أستاذ محمد
                            ذكرتني بغزواتي وأصحابي على أشجار اللوز والتين
                            كنا نختار أنشطنا ليصعد الشجرة (أكيد مش سائد عشان تختوخ حبتين )
                            وأربعة منا أو ثلاثة حسب المرافقين في الغزوة يراقبون الجهات الأربع
                            خوفا أن يأتينا صاحب البستان على حين غرة فيقبض علينا وهو الذي لم يفز بالقبض علينا ولا لمرة واحدة
                            وكم كان يحلم بذلك ويتربص بنا .........

                            أسعدك الله يا أستاذ محمد كما أسعدتنا
                            أعلم بأن القصة قديمة من تاريخها ولكن الشكر لك كما أسلفت لك بأنك كنت مرشدي لمكانها
                            هذا وإن القصص من هذا النوع تبقى جديد ومتجددة ولا ترتبط بتاريخ ولا تبلى


                            تحياتي كما تليق بك


                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #89
                              وانا ايصا واصدقائي من الاولاد كنا نطارد
                              حبات التوت من اشجار الجيران,
                              قصة جميلة واقعية أعجبتني,
                              واستدرت ذكرياتي,
                              يسلموا الايادي,
                              تحياااتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • محمد سلطان
                                أديب وكاتب
                                • 18-01-2009
                                • 4442

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة أحمـد مشاهدة المشاركة
                                الأديب المبدع صاحب الابتسامة الجميلة
                                والنظرة التأملية الشاردة ..
                                أستاذ / محمد سلطان .. الله عليك .. وعلي طفولتك
                                التي تمتلئ بالذكريات الجميلة .. أري أن الجمال
                                ليس جمال سنوات الطفولة .. بل الجمال هو
                                جمال هذا الحكي بهذا الأسلوب الرائع عنها ..
                                شعرت أني أشاهد القصة لا أقرأها .. رأيتك
                                أنت وشعبان الشقي .. ورأيت بطتك الجميلة ..
                                إستمتعت جداً بالقصة .. وتمنيت أن يكون لها
                                جزءًا ثانياً .. حتي ننهل من هذه الفاكهه الطازجة ..

                                دمت ودام قلمك الراقي

                                فاطمة أحمـد
                                الأديبة والشاعرة الجميلة فاطمة أحمد
                                منذ فترة طويلة ولم أقرأ لك .. افتقدتك وافتقدت نصوصك ذات النكهة الخاصة ..
                                أشكرك على مرورك الأكثر من رائع والعفوي جدا .. وأتمنى من الله أن يوفقني في عمل جزء آخر له إن شاءالله ..

                                تحياتي لك وتقديري
                                صفحتي على فيس بوك
                                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                                تعليق

                                يعمل...
                                X