اليوم سنأكل توتا ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عامر
    أديب وكاتب
    • 03-05-2008
    • 1087

    #16
    [align=center]الرائع محمد إبراهيم سلطان

    تجولت هنا بين السطور وعبق الماضي وأيام الطفولة

    واشجار التوت فحلو مذق التوت

    بجد جميل جدا بل رائع تسلسل الاحداث وكأني امر بها تصويرك رائع

    كأني اشاهد القصه صوت وصورة

    رائع واكثر اخي محمد

    دمت بحفظ الله

    لك أرق تحياتي

    إيمان عامر[/align]
    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

    تعليق

    • خالد أبجيك
      أديب وكاتب
      • 26-05-2009
      • 284

      #17
      أسلوب سلس، ووصف قمة في الإبداع، جعلتنا نشتاق ونحن إلى تلك الأيام..

      شكرا لك أخي الفاضل على تذكيرنا بما مضى من حياتنا البريئة..

      دمت بود
      الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

      http://sohba-liberter.blogspot.com/

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
        شكرا لكلماتك التي نزلن على قلبي كحبات الثلج
        وانا اتشرف بأن اكون واحدة من هذه العائلة الأبداعية ....اتمنى ان اكون كشجرة التوت معطائة....
        الأديبة و المبدعة
        هدير
        نجدك فى تألق و ألق يوماً بعد يوم
        كلامتك أثلجتك صدرى أحمد الله على نعمه
        فالقراءة موهبة و أيضا الكتابة موهبة و نعمة
        فقط أريد منكة شئاً واحداً هدير قراءة النصوص القصصية بعمق و اجمعى منها ما تتذوقيه جميلاً
        و يكن لكى أسلوبك الخاص فالطتابة كما أرجو من متابعة كل ما هو مرتبط بالقصة و اهتمى بلغتك فهى القاضى إما أن تحكم على القراء بالإبتعاد عن نصوصك و إما العكس ..
        تحياتى و سأشتاق لأعمالك القادمة
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
          جميلة القصة وصافية كجمال وصفاء ذكريات الطفولة..
          بصراحة يا أستاذ محمد توتك لذيذ بطعم البراءة والفرح..
          بطعم الذكريات..
          مع خالص ودي وتحياتي
          الأستاذة الجميلة سحر
          أختى ايضاً اسمها سحر
          بحبها كتير
          أهلا و مرحبا بكى سيدتى فوق الشجرة
          و اتفضلى بالهنا و الشفا
          أشكرك على التلعيق الرشيق
          وتحياتى لكى بلون التوت
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            هنا كنت أجمل ،و أكثر صدقا !
            نعم محمد كنت الأجمل فحين كنت أقرأ كانت الذاكرة تلاحقنى بالكثير من الكتابات التى تحدثت فى ذات الموضوع فوجدتك الأجمل بينهم ، رغم أسمائهم الكبيرة و المتحققة !
            منهم جار النبى الحلو و يوسف أبو ريا و غيرهما الكثير!
            لماذا ؟
            لأنك كنت الأكثر صدقا بينهم بلغتك التى زاوجت بين العامية و الفصحى ، و إن و قعت فى الخطأ ، و أصبحت لها العربية ضحية إلى حد ما !
            لكن قصتك طرحت الكثير من قضايا ، بداية من الحقيبة التى كانت عبارة عن جوال ، لتدلل على الفقر النوحى الذى يعيش فيه أبطالنا ، و ثانى هذه القضايا قضية التربية التى تمارس فى التعليم ، و التى تستهدف خلق كائن مغترب ، و مفلس ، وانهزامى .. دون أن تدرى ، حتى و إن أخرجت لنا يوما طه حسين و العقاد ، و غيرهما الكثير !!
            ثم هذا اللهو الصبيانى المبرر العجيب الذى تعرضنا له ، و عايشناه ، و ربما مارسناه فى قرانا ، و عبر أشجار التوت ، الآن أتذكر توتة جدى لأمى ، و شجرة التوت خد الجميل التى كانت بالنسبة لنا هى كل الربيع ، و كل ما يهمنا عند جدى .. كانت كل أحلامنا يومها ..وكم كان جميلا توتها !!
            هذا الوصف و البناء شغلنى كثيرا ، الوصف لم يأت منفصلا عن الفعل ، تعانقا ، وتزاوجا فكانا غاية فى الامتاع ، و هذه اللقطة ، و عينك على شعبان وهو يتغوط( كم أنت مجرم ) كانت بليغة ، و لك أنت وحدك محمد !!
            هذه الروح الساخرة المتهكمة التى تنبى عن كاتب يتحقق عن قريب ، و بشكل مدو ، و حميم !!
            عندى الكثير لأقوله محمد فقصتك مدهشة و ممتعة بشكل عجيب !
            وفى انتظار توتك القادم أنتظر
            و أكتفى هنا

            تحيتى و محبتى
            sigpic

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة الملاك البريء مشاهدة المشاركة
              [align=center]الرائع محمد إبراهيم سلطان

              تجولت هنا بين السطور وعبق الماضي وأيام الطفولة

              واشجار التوت فحلو مذق التوت

              بجد جميل جدا بل رائع تسلسل الاحداث وكأني امر بها تصويرك رائع

              كأني اشاهد القصه صوت وصورة

              رائع واكثر اخي محمد

              دمت بحفظ الله

              لك أرق تحياتي

              إيمان عامر[/align]

              زميلتى الرقيقة
              الأستاذ إيمان عامر
              أشكر لك روعة حضورك هنا
              و اتمنى لكى استمتاع دائم فى متصفحى
              تحياتى لكى إيمان
              لكى ودى و محبتى بطهارة البراءة
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #22
                عزيزي العزيز مرحبا بك ....

                كانها لغة ميلتون المشهورة المعممه والتي تتشابه فيها الروايات وكان الجميع يقف بجوار تلك الشجرة عاليها او أسفلها كان صديقي مصطفى شعبان أمهر من الجميع في ذلك وكانت حصانته ان والده كان فراش المعهد الإبتدائي وكنت أصاحبه مصاحبة " اللى له ضهر ميضربش على ؟؟؟ إحم " كانت قصه في منتهى الروعة إلا أن قرفص صاحبك وبدأ الحرب الغازية ... ليته ما قرفص ......

                دمت طيبا إبن بلد

                تعليق

                • نعيمة القضيوي الإدريسي
                  أديب وكاتب
                  • 04-02-2009
                  • 1596

                  #23
                  أسلوب سردي صاغ حروفا مترابطة المعنى،عرفت كيف توصل بها المبتغى المطلوب "ذكرايات طفولة" صياغة فنية جعلتنا هناك رائع جدا،أبدعت سردا وتصويرا أحيك بكل صدق .
                  تحيياتي





                  تعليق

                  • الحسن فهري
                    متعلم.. عاشق للكلمة.
                    • 27-10-2008
                    • 1794

                    #24
                    * اليوم سنأكل توتـاً !

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة

                    [align=justify][align=center]اليوم سنأكل توتاً[/align]


                    الخميس ..
                    وأخيراً دق الجرس، وغداً سنستريح من (خرزانة) الأستاذ نعيم وحصة التسميع .. اليوم سنأكل توتاً .. أخبرني بذلك المعلم شعبان .. خلعت حذائي البلاستيك ودسسته فى الحقيبة، وأرسلتها مع سعاد كيْ ترميها بالدار ..

                    سعاد لن ترفض، فهي تحبني كثيراً وسأتزوجها لما أكبر، وسأشتري لها سريرَ نحاس عالياً كالذي اشتراه جدي لجدتي فطومة في عرسها، وستذهب أمي إلى رشيد مع خالتي أمونة كي تشتريَ لها قرطاً وحلقاً مخرطة ولبّة و خلخال ذهب، كما سمعت أمي تقول لأمونة، البنت سعاد مثل البطة ونظيفة وتطبخ وتخبز ولا تمشي حافية .

                    أخذت سعاد الحقيبة وفرِحت كثيراً، فهي تعشق التوت عشقاً وتأكله أكلاً مثل الدبة، أما شعبان فلم يجد صعوبة فى التخلص من حقيبته ورماها بجانب سور المدرسة، فألف بني آدم سيعيدها لأمه، ومن سيطمع فى حقيبة مطبوع عليها بخطٍّ آليّ :

                    شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا
                    شيكارة دقيق فاخر
                    الوزن الصافى : 25 كيلو جرام


                    ومرسوم عليها كلاب خضراء وقطط بلا ذيول، ولافتة متسخة :

                    شنطة المعلم شعبان
                    فصل : 2/1


                    توكلت على الله مع المعلم شعبان، لكن بشروط أبرمها و ألزمني إياها :

                    ـ أنا هتكتك وأخطط وانت تسمع كلامي .
                    ـ وانا تحت أمرك يا معلم شعبان .

                    الولد شعبان تكتيكه عالٍ ويتقن المكر .. اليوم فلت من حصة التسميع، فأصابعه معقوفة مثل الصنارة، وتصل سبابته بسهولة إلى الحلقوم .. بدأت حصة التسميع وراحت ((خرزانة)) الأستاذ نعيم تغني فوق الأطراف وأخمص القدم، وتطبق قانون الثواب و العقاب .. وجدت شعبان يرتعش ولمحته يحشر إصبعه فى حلقه، ولما استقاء راح يتأوه و يبكي، وفجأة استلقى على الأرض مقلداً شهداء الحرب .. لحظات وكان الفصل يعج بالإداريين الذين أمروا عم أمين فراش المدرسة باصطحابه إلى غرفة الإسعافات الأولية .. حمله الرجل على كتفه كجِوَال البطاطس متأففاً ويود لو يرميه فى أقرب صندوق قمامة .

                    ذهب عم أمين بجِوَال البطاطس، واستكملت ((الخرزانة)) وصلة الغناء، وثلة ممن فشلوا في التسميع كانت تتراقص أقدامهم على أنغامها الصدّاحة .. دق الجرس ورحت أبحث عن شعبان، فوجدته معززاً مكرماً يجلس بين هيئة التدريس، وأمامه أكواب الحلبة والينسون وتشكيلة فاخرة من البسكويت الغالي، وكل من يدخل و يخرج يرميه بالطبطبة و الهدهدة.. حتى المدرسات كنّ يمددْنه بالحلوى وقطع الشيكولاتة والبسمات الحانية .

                    صعد المعلم شعبان شجرة التوت، ومثل القرد كان يتسلق الفروع برشاقة، وتركني بالأسفل أعاني قلة خبرتي وأتلوى من الجوع .. ظل يتنقل من فرعٍ إلى فرعٍ .. يقطف الثمار الناضجة ويلتهمها بثقة، وأنا أتدحرج هنا وهناك وراء الثمار القليلة الهاربة منه .. أزيل عنها التراب وأرميها في فمي بسرعة استعداداً لواحدةٍ أخرى، لكن كثيراً ما كانت تنزلق الحبّات فى الترعة وتكون من نصيب البط .. أهشه وأقذفه بالحصى كيْ يترك لي ولو واحدة، لكن كان يتسابق مع الإوز ويمسح صفحة الماء بمنقاره ويلتهم الثمار، فشعرت باليأس وجلست على حافة الترعة أحقد عليه وأحسده، وأتمنى لو كنت بطة أو دجاجة أو حتى كتكوتاً ؛ كنت سألف كل الترع والقنوات وأملأ حويصلتي بالتوت المتساقط من الأشجار وأحضر لبطتي سعاد ما يملأ حويصلتها .

                    نضجت الشمس وتوهجت خيوطها، وألهبت بطن شعبان المنتفخة .. نزل القرد بسرعة يبحث عن مكانٍ رطب يريح فيه مصرانه الغليظ من تقلصات التوت وخلطة البسكويت .. لم يصطبر حتى يعثر على ركن يستر عورته، بل تخلص من سرواله فوراً وقرفص أسفل الشجرة .. ينثني وينفرد كأنه في حالة وضع متعسرة، ثم انتزع من داخله آهة خرجت كالقنبلة .. جعلت البط يتطاير نحو البر .

                    ظل شعبان يتأوه ويشكو المخاض حتى سمعته يدندن بنشيد كان فى كتاب القراءة، فتأكدت أنه فى الطلق الأخير ونتعه الله،؟؟؟ ثم جلست أنتظره وأنبش في رأسي عن وسيلة أجمع بها حبات التوت التي زادت وغطت سطح الماء كلما اهتزت الفروع أو أزعجتها الريح بنفخة خفيفة .. اكتست الترعة بالمحصول، وأنا في هذا الجانب أفرك رأسي، والبط في الجانب الآخر يتسحب ويحاول العودة، وما يكاد يقترب من الحافة حتى يباغته القرد بقذيفة مدوّية عابرة للترع والقنوات آتية من الضفة الشرقية ..

                    تصدّعَ رأسي من كثرة الفرك وأصوات القذائف اللا متناهية، واستنهضت شعبان الذي أتى بسلام من أرض المعارك يتقافز
                    ويتراقص بساقين لامعتين وحبات البطاطس الطازجة ..
                    رأى شعبان حبات التوت وقد كست وجه الماء، فسألته عن الحل الأنسب فأشارلي أن أنزل الترعة وهو سينتظر على البر يراقب الفلاحين .. كنت فى البداية أشعر بالقلق و الخوف ؛ فلو رآني أحدهم لشج رأسي وفلقه نصفين، فأقسم إنهم الآن يستريحون وهذا موعد القيلولة .. ذهب قلقي وبسرعة خلعت ملابسي و قفزت في الماء ، وكانت فرصتي أن أصبح علجوماً يافعاً أشق الماء شقاً وأضربه بجناحي وأنقر الثمار اللذيذة بمنقاري المشقوق .. أغطس وأطفو مستمتعاً برطابة الماء من حر الظهيرة .

                    تذكرت بطتي سعاد، وافترشت الحافة بالحشائش الخضراء وكوّمت التوت كالأهرامات .. زاغت أعين البط نحو الأهرامات الثلاثة، فغطست مرة ثانية وخرجت بزلطة سمراء .. أغمضت عينى اليمنى .. ونشنت جيداً على ذكر البط، وأطلقت رصاصتي فـرنّت الطلقة فى رأس دجاجة حمراء كانت تعرج طول الوقت، فصرخت وقفزت قيمة باع لأعلى ثم طارت ووقعت صريعة فى المصرف المجاور .

                    ناديت شعبان كي يسعفني بالملابس ؛ فلو أتى أحد واكتشف الجريمة لألحقني بالدجاجة فى المصرف المقابل ولصرت عبرة لمن يعتبر .

                    لم يرد شعبان، فكررت النداء وبحثت عنه بين الأفرع؟؟؟ والشجر، لكنه اختفى ووجدتني وحيداً وسط الحقول .. دب الفزع والخوف بمفاصلي العارية، ولم يتطرق إلى ذهني أنني سأبحث عن ملابسي ولا أجدها، فانزلقت دمعتي وجلست تحت الشجرة أسب القرد ابن القردة، وأرجوه أن يرجع و يعيد إليّ ملابسي، ثم لمحت فلاحاً مقبلاً وفى جهامةِ وجهه غضب الدنيا .. في إحدى يديه منجل مسنون تبرق أسنانه فى شمس الظهيرة، وبيده الأخرى جِوَال خشن .. سقط قلبي وارتجف وأجهشت بالبكاء .. اقترب مني .. تكوّرت .. حملني ثم تأبطني كالبطيخة .. صرخت .. رفست .. ذهب بي إلى حجرة مظلمة مبنية من الطمي ومسقوفة بأجذاع النخيل .. فتحها ورماني بقوة .. فسقطت البطيخة وتحطمت جوانبها المتكورة .. أشهر منجله المسنون وأطاح رقبة الجِوَال الخشن ثم أفرغه، فسقطت ملابسي، ونهرني بعنف :

                    ـ يلة البس هدومك و خد صاحبك ومش عايز أشوفكم هنا تانى .

                    فلملمت ملابسي واحتضنتها، ثم انطلقت كالدبور مع شعبان الذي وجدته (كان؟؟؟) ينعق فى ركن الحجرة بالداخل ...!![/align]


                    ـ إمضاء ـ
                    المصطبانجى

                    بسم الله.

                    يا عزيزي المصطبانجي..

                    والله إنها شقية ولذيذة.. ولكنها أتعبت أخاك!!

                    استعمال العامّيّة وتوظيفها شيء جميل.. ويضفي على العمل الأدبيّ واقعية

                    وحرارة.. ولكن التساهل في بعض القواعد اللغوية أو القوانين الضابطة للتعبير،

                    مما يسيء إلى الإبداع ويجلب عليه لا محالة بعض الويْلات الفنية أو الجمالية!!

                    وأهل السّـرد.... أدرى بشعابـه!!!

                    أمتعتني وأضحكتني..

                    كم هو صعب وعسير.. ومكلف.. أكل التوت في بلدكم!!!

                    لا عدمناك.. يا.. مصطبانجي..

                    بكل الحب والتقدير من أخيكم.
                    ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                    ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                    ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                    *===*===*===*===*
                    أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                    لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                    !
                    ( ح. فهـري )

                    تعليق

                    • المدقق اللغوي_04
                      عضو الملتقى
                      • 15-11-2008
                      • 14

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                      بسم الله.

                      يا عزيزي المصطبانجي..

                      والله إنها شقية ولذيذة.. ولكنها أتعبت أخاك!!

                      استعمال العامّيّة وتوظيفها شيء جميل.. ويضفي على العمل الأدبيّ واقعية

                      وحرارة.. ولكن التساهل في بعض القواعد اللغوية أو القوانين الضابطة للتعبير،

                      مما يسيء إلى الإبداع ويجلب عليه لا محالة بعض الويْلات الفنية أو الجمالية!!

                      وأهل السّـرد.... أدرى بشعابـه!!!

                      أمتعتني وأضحكتني..

                      كم هو صعب وعسير.. ومكلف.. أكل التوت في بلدكم!!!

                      لا عدمناك.. يا.. مصطبانجي..

                      بكل الحب والتقدير من أخيكم.
                      الحمد لله أن الأخ الفاضل " الحسن فهري "
                      قد قال ما يجبُ عليً قوله
                      ولك شكري وللكاتب الاعتذار على تأخري باستلام رسالته
                      المدقق اللغوي

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد أبجيك مشاهدة المشاركة
                        أسلوب سلس، ووصف قمة في الإبداع، جعلتنا نشتاق ونحن إلى تلك الأيام..

                        شكرا لك أخي الفاضل على تذكيرنا بما مضى من حياتنا البريئة..

                        دمت بود

                        أشكرك أستاذ خالد
                        على الزيارة الرشيقة
                        و أتمنى من الله أن يجعلنى دوما صوب الهدف
                        تحياتى لك خالد بطعم التوت
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          هنا كنت أجمل ،و أكثر صدقا !
                          نعم محمد كنت الأجمل فحين كنت أقرأ كانت الذاكرة تلاحقنى بالكثير من الكتابات التى تحدثت فى ذات الموضوع فوجدتك الأجمل بينهم ، رغم أسمائهم الكبيرة و المتحققة !
                          منهم جار النبى الحلو و يوسف أبو ريا و غيرهما الكثير!
                          لماذا ؟
                          لأنك كنت الأكثر صدقا بينهم بلغتك التى زاوجت بين العامية و الفصحى ، و إن و قعت فى الخطأ ، و أصبحت لها العربية ضحية إلى حد ما !
                          لكن قصتك طرحت الكثير من قضايا ، بداية من الحقيبة التى كانت عبارة عن جوال ، لتدلل على الفقر النوحى الذى يعيش فيه أبطالنا ، و ثانى هذه القضايا قضية التربية التى تمارس فى التعليم ، و التى تستهدف خلق كائن مغترب ، و مفلس ، وانهزامى .. دون أن تدرى ، حتى و إن أخرجت لنا يوما طه حسين و العقاد ، و غيرهما الكثير !!
                          ثم هذا اللهو الصبيانى المبرر العجيب الذى تعرضنا له ، و عايشناه ، و ربما مارسناه فى قرانا ، و عبر أشجار التوت ، الآن أتذكر توتة جدى لأمى ، و شجرة التوت خد الجميل التى كانت بالنسبة لنا هى كل الربيع ، و كل ما يهمنا عند جدى .. كانت كل أحلامنا يومها ..وكم كان جميلا توتها !!
                          هذا الوصف و البناء شغلنى كثيرا ، الوصف لم يأت منفصلا عن الفعل ، تعانقا ، وتزاوجا فكانا غاية فى الامتاع ، و هذه اللقطة ، و عينك على شعبان وهو يتغوط( كم أنت مجرم ) كانت بليغة ، و لك أنت وحدك محمد !!
                          هذه الروح الساخرة المتهكمة التى تنبى عن كاتب يتحقق عن قريب ، و بشكل مدو ، و حميم !!
                          عندى الكثير لأقوله محمد فقصتك مدهشة و ممتعة بشكل عجيب !
                          وفى انتظار توتك القادم أنتظر
                          و أكتفى هنا

                          تحيتى و محبتى

                          أستاذي المبدع
                          و الأديب القدير / ربيع عقب الباب
                          لا تعلم كم سعادتي الآن بتلك المداخلة .. من أكثر مداخلاتك التى منحتنى الثقة و حب القلم و الكتابة .. و ما هى لحظة الذكرى سوى أنين يود الميلاد .. هى ذكرياتنا الطفولية البريئة .. نهرب منها أحياناً فنجدها تتجمل و تتزين و تتراقص أمام النواظر .. فهل ننساها ؟؟ .. وكما قلت سيادتكم صدق العمل مرتبط بصدق الإحساس .. نتأمله لحظة فيتجسد لنا صوت و صورة .. آتأسف لك ربيعي على الأخطاء اللغوية و أعدك بتوخى الحذر فيما بعد .. هل أخذلتك ؟؟ .. لالا لن أخذلك أبداً .. لك تحياتي بكل مافيها من معانى الحب و سمات الإحترام ..
                          محبتي لك ربيعي
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • عتاب جميل
                            عضو الملتقى
                            • 26-04-2008
                            • 342

                            #28
                            [align=center]
                            الأستاذ الراقى بمغدق حرفه

                            الرائع محمد إبراهيم سلطان

                            رائعة من روائع الإبحار بعالم الطفولة

                            وشفافية حضور راقيه وبرائة ما بين السطور

                            تصوير وتجسيد واقع ما بين وريقات متصفحك

                            وتناقله وعبوره بداخلنا بهذا الإيضاح ولطف المعانى

                            لهو دليل على نقاء إتقان قلمك الباهى بحضوره

                            دام هذا الصفاء والتواصل المفعم بنبوغ إبداعك

                            سرنى ما سردت هنا من عذب نثر

                            وأمتعنى محتوى قرائتك وعبق حرفك

                            دمت برقى

                            تقديرى

                            عتاب[/align]
                            [COLOR="Navy"]وإن كانت هى طباع الأقدار دائما ما تنسج بحياتنا خيوطا من الألام
                            تمضى بنا الأيام ولا تزهد الترحال
                            ويظل الأمل يرافق رحلتنا إلى أن ينتهى العمر[/COLOR]

                            تعليق

                            • بغورة محمد الصديق
                              عضو الملتقى
                              • 20-08-2008
                              • 11

                              #29
                              تحيتي الأهم هو أنك مبدع روحك الشعبية تسري في شعرك وفي قصتك ولغتك بالرغم من شدة اقترابها من العامية إلا أنها حافظت على إبداعيتها بقسط محترم فأنت اخترت العامية ركيزة ولم توظفها توظيفا وهذه وجهة محترمة، ببساطة لأنها قدمت إبداعا لا نجده في كثير بفصحى كثير من الكتاب ويبدو لي أن السر كامن في أمرين : الصدق والملكة الأدبية لكني أقف أمام هذا العمل في حيرة تصنيفية إنه يبدو مرة مقطعا من رواية وأخرى خاطرة وتغيب عنه سمة القصة القصيرة التي تعتمد عمق الفكرة وتحليليتها ومفارقتها والاقتصاد اللغوي والتركيز والحوار المكثف والأهم من كل التنظيرات العالمية أنك ممتع في شعرك الشعبي ونثرك الشعبي والسلام.

                              تعليق

                              • محمد سلطان
                                أديب وكاتب
                                • 18-01-2009
                                • 4442

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                                عزيزي العزيز مرحبا بك ....

                                كانها لغة ميلتون المشهورة المعممه والتي تتشابه فيها الروايات وكان الجميع يقف بجوار تلك الشجرة عاليها او أسفلها كان صديقي مصطفى شعبان أمهر من الجميع في ذلك وكانت حصانته ان والده كان فراش المعهد الإبتدائي وكنت أصاحبه مصاحبة " اللى له ضهر ميضربش على ؟؟؟ إحم " كانت قصه في منتهى الروعة إلا أن قرفص صاحبك وبدأ الحرب الغازية ... ليته ما قرفص ......

                                دمت طيبا إبن بلد

                                الأستاذ المبدع
                                مصطفى الشرقاوى
                                سعدت بحضورك ههنا
                                و لجمال كلماتك آرج و ورود ذات شذى
                                تحياتى و تشكراتى
                                صفحتي على فيس بوك
                                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                                تعليق

                                يعمل...
                                X