درس// كوثر خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #16
    بوح الخواطر عموما شعرا او نثرا أو نصا يحتاج للمناقشه ..

    تقصد مناقشة المفردات وهذا له أهله ومريديه من نقاد وكتاب وبعض آخر يحب أن يظهر نصه كما هو اللهم إلا تصحيح الأخطاء الجسيمه .

    وكثير يحب مناقشة المضمون فضلا عن المفردة

    دمت مهتما بالإرتقاء
    تقبل ردي

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #17
      لا تعليق ....وصلت الفكرة
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • عبد الحفيظ بن جلولي
        أديب وكاتب
        • 23-01-2009
        • 304

        #18

        الشاعرة كوثر خليل المحترمة:
        تحية طيبة وبعد،،
        ان هذا النص يمكن ان ادمجه ضمن شعرية الاستعادة، وهي المبادرة الشعرية الخلاقة الدائبة على إعمال الوعي في استحضار التاريخ واستعادة مفقود الحضارة في أنساقه المنكسرة:
        "هل نستعيد الأندلس؟"
        لا تقرأ استعادة الأندلس دون موضوعة التاريخ لانها تتعلق اساسا بها، وصيغة السؤال في الجملة الشعرية، تفيد تحريك فعالية الوعي، والاحتمال الممكن في القرينة النصية هو استعادة الأندلس ثقافيا او قل شعريا لاستمراريتها في الذاكرة الانسانية وارتباطها فيها بالحضارة الاسلامية، فالاستمرار في الوعي هو ما يمنح الاندلس قوة الاستعادة على مستوى الواقع الحضاري، لانه من غير الممكن ان نستعيدها كمكان الى الحاضرة الاسلامية:
        "اليوم يا ولدى
        سنعيد كتابة التاريخ
        وفق صحائفنا"
        وكتابة التاريخ تكون وفق الرؤية الحضارية البعيدة عن جلد الذات والمدمجة في مضمار الانخراط البنائي للذات التي تساهم في المنجز الحضاري وفق منتوجها لذلك فالاستفادة من آلية الوعي في بناء قوة الذات من اهم ادوات تكريس الحضور:
        "ماذا يُضيرُ الكاتبين
        تكاثرُ سنابل القمح لدينا
        مَدَى تعالي جِبالِنا
        سُهوبِنا و هِضابِنا"
        ان الحقل الدلالي للامل والوعي بالذات يتمثل شعريا في :
        سنابل القمح، تعالي الجبال والسهوب والهضاب"
        الوعي هو ما يتيح للذات بأن تفعل ادوات المقاومة وفق ما هو متاح وموجود:
        "اليوم نسمعُ صوتَهم
        ونُجيبُهم"..
        تبقى الاستعادة ممكنة اذا تفاعل الوعي مع مدرات المعرفة بالواقع والموضوعية في التعامل مع عناصر التاريخ.
        دمت مميزة
        احترامي .
        عبد الحفيظ.

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحفيظ بن جلولي مشاهدة المشاركة
          الشاعرة كوثر خليل المحترمة:
          تحية طيبة وبعد،،
          ان هذا النص يمكن ان ادمجه ضمن شعرية الاستعادة، وهي المبادرة الشعرية الخلاقة الدائبة على إعمال الوعي في استحضار التاريخ واستعادة مفقود الحضارة في أنساقه المنكسرة:
          "هل نستعيد الأندلس؟"
          لا تقرأ استعادة الأندلس دون موضوعة التاريخ لانها تتعلق اساسا بها، وصيغة السؤال في الجملة الشعرية، تفيد تحريك فعالية الوعي، والاحتمال الممكن في القرينة النصية هو استعادة الأندلس ثقافيا او قل شعريا لاستمراريتها في الذاكرة الانسانية وارتباطها فيها بالحضارة الاسلامية، فالاستمرار في الوعي هو ما يمنح الاندلس قوة الاستعادة على مستوى الواقع الحضاري، لانه من غير الممكن ان نستعيدها كمكان الى الحاضرة الاسلامية:
          "اليوم يا ولدى
          سنعيد كتابة التاريخ
          وفق صحائفنا"
          وكتابة التاريخ تكون وفق الرؤية الحضارية البعيدة عن جلد الذات والمدمجة في مضمار الانخراط البنائي للذات التي تساهم في المنجز الحضاري وفق منتوجها لذلك فالاستفادة من آلية الوعي في بناء قوة الذات من اهم ادوات تكريس الحضور:
          "ماذا يُضيرُ الكاتبين
          تكاثرُ سنابل القمح لدينا
          مَدَى تعالي جِبالِنا
          سُهوبِنا و هِضابِنا"
          ان الحقل الدلالي للامل والوعي بالذات يتمثل شعريا في :
          سنابل القمح، تعالي الجبال والسهوب والهضاب"
          الوعي هو ما يتيح للذات بأن تفعل ادوات المقاومة وفق ما هو متاح وموجود:
          "اليوم نسمعُ صوتَهم
          ونُجيبُهم"..
          تبقى الاستعادة ممكنة اذا تفاعل الوعي مع مدرات المعرفة بالواقع والموضوعية في التعامل مع عناصر التاريخ.
          دمت مميزة
          احترامي .
          عبد الحفيظ.
          شكرا لك أستاذ عبد الحفيظ بن جلولي على تسليط الضوء على جانب اساسي من القصيدة فالاستعادة كما اقصدها و كما تطرقتَ إليها ثقافية فكرية
          و هي تشكل حاملا متعدد الأبعاد يمكننا من خلاله إثارة قضايا فكرية و ثقافية أخرى تتعدد فيها المرجعيات و زوايا النظر.
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #20
            ما بين تسليط الضوء على المفقود من هذا التاريخ
            الذي غاب في بيادر الوقت الضائع كانت حروفك
            تعيد تسليط الضوء على مساحات واسعة من المرج الفكري
            الذي نبتت جذوره منذ زمن ولم يلقى الرعاية في ظل
            ظروف تنضح بالبكاء والحزن وانياب السياسة

            أما عن التقطيع الذي الذي سلط الضوء عليه أستاذنا الفاضل
            د. حسام الدين فهو في محله لخدمة النص موسيقيا من وجهة نظر تعشق الشعر

            لك جميلتي القديرة تقديري واحترامي الكبير
            ولفكرك الرائع الراقي باقة محبة
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • كوثر خليل
              أديبة وكاتبة
              • 25-05-2009
              • 555

              #21
              شكرا لك عزيزتي نجلاء الرسول

              هكذا الشعر تتنازعه آلام الزمن و الحنين إلى البدايات و حين تعود إلى الواقع يجد العقل مادة حية لاثرائه و تفجير أسئلته.
              محبتي
              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #22
                ماذا يضير البرقَ


                إنْ عزف المغاني


                فوْق أرض البربرِ


                حتى يصير الأخضرُ


                شَبِقًا


                و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ


                و يترك آلهة


                لِلْبيدِ تحرُسُها


                عشت رحلة ، تواترات فيها المشاهد ، وتزاحمت على رأسى ، و كأننى أصنع
                مع ابن المقفع الأندلسى جناحين للرحلة ، كى نحلق معا إلى هناك .. و معنا هذا النشأ .. هذا الصغير الذى نحاول بناءه .. ليعيش معنا عزيمة الأندلس .. و مجدها الغابر الذى مازالن نبكى و نتباكى على أطلاله .. نعم .. لا نريده .. لكن نريد عزيمته .. قوته .. بهاءه .. نصوغه .. حين كان الجمال هو عنوان الوجود العربى هناك !!
                هى مرثية لكل هذه ، لكل ما وقع منا وفينا عبر الوقت ، و التهالك ، و الزعامات التى أهدرتنا !!

                الحديث يطول سيدتى فهنا جمال لغوى ، و صياغة شعرية أكثر من رائعة

                دمت ودام حسك و ابداعك

                تحيتى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • علي بن محمد
                  عضو أساسي
                  • 21-03-2009
                  • 583

                  #23
                  أرض العرب

                  والبربر

                  قد ساقت لنا

                  هذا الوجه الجميل

                  بكلماته المشرقة

                  وتصوراته الابداعيّة


                  دمت بود
                  [SIGPIC][SIGPIC]

                  تعليق

                  • كوثر خليل
                    أديبة وكاتبة
                    • 25-05-2009
                    • 555

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ماذا يضير البرقَ


                    إنْ عزف المغاني


                    فوْق أرض البربرِ


                    حتى يصير الأخضرُ


                    شَبِقًا


                    و يستعيد البحرُ لُجّتَهُ


                    و يترك آلهة


                    لِلْبيدِ تحرُسُها


                    عشت رحلة ، تواترات فيها المشاهد ، وتزاحمت على رأسى ، و كأننى أصنع
                    مع ابن المقفع الأندلسى جناحين للرحلة ، كى نحلق معا إلى هناك .. و معنا هذا النشأ .. هذا الصغير الذى نحاول بناءه .. ليعيش معنا عزيمة الأندلس .. و مجدها الغابر الذى مازالن نبكى و نتباكى على أطلاله .. نعم .. لا نريده .. لكن نريد عزيمته .. قوته .. بهاءه .. نصوغه .. حين كان الجمال هو عنوان الوجود العربى هناك !!
                    هى مرثية لكل هذه ، لكل ما وقع منا وفينا عبر الوقت ، و التهالك ، و الزعامات التى أهدرتنا !!

                    الحديث يطول سيدتى فهنا جمال لغوى ، و صياغة شعرية أكثر من رائعة

                    دمت ودام حسك و ابداعك

                    تحيتى و تقديرى


                    شكرا لك أستاذ ربيع هكذا أنتَ دوما سَخِيّ كالابداع
                    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                    تعليق

                    • كوثر خليل
                      أديبة وكاتبة
                      • 25-05-2009
                      • 555

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة علي المَجَّادِي مشاهدة المشاركة
                      أرض العرب

                      والبربر

                      قد ساقت لنا

                      هذا الوجه الجميل

                      بكلماته المشرقة

                      وتصوراته الابداعيّة


                      دمت بود

                      أهلا و سهلا بك أستاذ علي المجّادي

                      أسعدني مرورك الكريم
                      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                      تعليق

                      • عامر عثمان
                        إيفان عثمان
                        • 29-05-2009
                        • 387

                        #26
                        الأخت العزيزة كوثر
                        أمنياتك مشروعة وصغتها بلغة جميلة
                        طغى عليها الطابع التاريخي
                        أنا أظن أننا لن نستطيع رسم التاريخ في مصاحفنا
                        لأننا مازلنا نتمسك بماضٍ لم يكن من صنعنا نحن ........
                        نحن ماذا صنعنا ..........لا شيء
                        حتى أنت في النص مازلت متمسكة بماضٍ زائل
                        لذلك أظن أن درسكِ سيطول
                        والطفل سيردد سؤاله كثيراً عند النوافذ المفتوحة للأمل
                        نحن ماذا فعلنا هذا هو السؤال
                        دمت مبدعة
                        دمت راقية
                        دمت حالمة بالأمل
                        شكراً

                        تعليق

                        • محمد السنوسى الغزالى
                          عضو الملتقى
                          • 24-03-2008
                          • 434

                          #27
                          طغى الفن هنا..وطغى الشعر وتوشت الحروف الربانية بجمال الحرف ونصاعته..وترتيب جميل..وقول لموسيقا من الداخل تتجاوز موسيقا السائد من لون الشعر؟؟ لكن ليت الحرف قد امتد ..وامتد ..وامتد.. ليسع الانسان.. خارج نطاق الهوية التي اضنتنا..لعلك تفهميني..شكرا لامتاعك الجميل
                          [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
                          [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

                          [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
                          [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

                          تعليق

                          • كوثر خليل
                            أديبة وكاتبة
                            • 25-05-2009
                            • 555

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عامر عثمان مشاهدة المشاركة
                            الأخت العزيزة كوثر

                            أمنياتك مشروعة وصغتها بلغة جميلة
                            طغى عليها الطابع التاريخي
                            أنا أظن أننا لن نستطيع رسم التاريخ في مصاحفنا
                            لأننا مازلنا نتمسك بماضٍ لم يكن من صنعنا نحن ........
                            نحن ماذا صنعنا ..........لا شيء
                            حتى أنت في النص مازلت متمسكة بماضٍ زائل
                            لذلك أظن أن درسكِ سيطول
                            والطفل سيردد سؤاله كثيراً عند النوافذ المفتوحة للأمل
                            نحن ماذا فعلنا هذا هو السؤال
                            دمت مبدعة
                            دمت راقية
                            دمت حالمة بالأمل

                            شكراً

                            الاستاذ عامر عثمان

                            أرجو أن يكون سؤالك منطلقا للفعل التاريخي و أنا أنضمّ من الآن.

                            تقبل تحيتي
                            أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                            تعليق

                            • كوثر خليل
                              أديبة وكاتبة
                              • 25-05-2009
                              • 555

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
                              طغى الفن هنا..وطغى الشعر وتوشت الحروف الربانية بجمال الحرف ونصاعته..وترتيب جميل..وقول لموسيقا من الداخل تتجاوز موسيقا السائد من لون الشعر؟؟ لكن ليت الحرف قد امتد ..وامتد ..وامتد.. ليسع الانسان.. خارج نطاق الهوية التي اضنتنا..لعلك تفهميني..شكرا لامتاعك الجميل

                              أستاذي الغزالي
                              مرحبا بك ضيفا على قصيدتي

                              نعم الشعر قادر أن يسع الانسان داخل هويته و خارجها ليجعل لها بعدا اكبر و اسمى.
                              تقبل سيدي تقديري
                              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                              تعليق

                              يعمل...
                              X