هل أنت راضٍ عن نفسك؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بصدق ووعي وضمير
    الأجابة على كل الأسئلة التي وردت أعلاه هي :
    لا ،

    شكراً ركاد القيت حجراً في المياه الراكدة ،
    عزيزتي غادة
    أهم ما في حياة الإنسان
    هو أن يكون صادقـًا مع نفسه..
    وصديقًا لها لا يخونها.. ولا يلقي بها إلى مهاوي الردى
    أن يكون أمينًا معها..
    مؤتمنًا عليها ويصونها من الإنزلاق.. إلى حفر الحساد والحانقين
    لا يطيعها في غي
    ويروّضها كما يروّض الخيل الأصيل
    أن يبقيها كريمة.. عالية الشكيمة
    وأن لا يجاري النفوس اللئيمة الحاسدة في سعيها إلى ضلال
    لأن هذه النفوس مصيرها إلى اضمحلال
    والحقُّ دائمٌ فائزٌ.. والباطل أبدًا إلى زوال
    غادة.. صدقت لنفسك ومعها حين قلت لا
    وتلك الدوائر التي شكلها الحجر الذي ألقاه ركاد في المياه الراكدة
    عليها أن تكون لنا خارطة لهذه الحياة
    فما هي إلا دوائر ودوائر
    وفي كل من هذه الدوائر حدود
    ليتنا نعلم حدودنا.. ويعلم الآخرون كم تجاوزوها.
    اشكرك يا غالية على صدقك..
    وصفاء سريرتك

    تحيتي وتقديري لك
    ركاد أبو الحسن

    [read]بصمة
    لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت
    لما استكبر أو تجبـّر أحد
    ركاد[/read]
    التعديل الأخير تم بواسطة ركاد حسن خليل; الساعة 12-11-2009, 20:36.

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر المطيري مشاهدة المشاركة
      هلا بك أستاذي العزيز ركاد ويدي ممدودة لتصافحك

      ولك كل الشكر والتقدير وتشرفنا بمعرفتك
      أهلا بك دومًا أستاذ ناصر
      أرجو أن أراك في متصفحي مرة أخرى
      أخوك
      ركاد أبو الحسن


      [read]بصمة
      لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت
      لما استكبر أو تجبـّر أحد
      ركاد أبو الحسن[/read]

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        #18
        ا
        لأخ خليل حسن
        لقد وعدت بالعودة وها أنا قد عدت .. آسفة لتأخري بسبب مرض حاسوبي ..............
        موضوع الرضا هو موضوع شيق , كتبت عن الإحساس بالرضا الكثير من النصوص في مذكرات إمراة , فإن قراتها ستجد الكثير من النصوص التي أنهيها بجملة ( فأحسست بالرضا )
        وعندما صادفني موضوعك هنا , وجدت بأنه مس هذا المصطلح الذي أضعه في قمة مشاعري . فأحببت أن أشارك هنا ..عن نظرتي حول الرضا , وأن أعطي لمحة بسيطة عن ماهية الرضا ...

        هل أنت راضٍ عن نفسك؟
        صراحة حتى قبل أربع سنوات ..لم أكن يوما أشعر بالرضا , فقد كان مفهوم الحياة لدي مختلفا ..وكنت عادة أشعر بأنني تعيسه , ولم أكن أعرف حتى سبب تعاستي صدقني !!.
        فقد أعتقدت لوهلة بأننا ولدنا لكي نحزن . وكنت أجد متعة بحزني !!وبشعوري بعدم الرضا لا عن نفسي ولا عن غيري ..
        مع الأيام تبدلت فكرتي اتجاه هذا الإحساس وأيقنت . بأننا نحن المسؤولون عن إحساسنا هذا ..صحيح بأن هنالك ما هو أقوى منا (ألقدر ) فالقدر يسحب بنا أحيانا لهوة نتعثر بها تكسرنا تدفننا في حضيض . الوجع , فيكون أحيانا سبب عثرتنا الله عز وجل ..فيصبر بعضنا على إمتحان القادر . فيولد من صبره قوة , وينبت من قبرنا نفس أكثر أيمانا وأكثر قوة .بعد تخطيها العثرات . ولا يصبر بعضنا فيغوص أعمق وأعمق في حضيض قدره ...
        وتبقى هذه الإمتحانات على صبرنا مقبولة لدينا . كونها قدرا من الله عز وجل ..
        ولكن الطامة الكبرى تكون عندما يحرك قدرنا ( إنسان ) أعلم أن هذا الإنسان أيضا كان قدرا من الله ,لكن يقال عندنا كما تعلم ( إن كان من ألله يا محلاه وإن كان من العبد ما أقساه )
        لذلك هنالك رابط قوي بين الإحساس بالرضا والقدر ...
        وكل هذا يتعلق بتعاملنا مع الأمور ...
        فكما ذكرت سابقا يخرج بعضنا من تجاربه السلبية مهشما مهمشا , ويستخلص بعضنا الحكمة من وراء ما حدث له ........
        فإما أن يغوص في أحزان لها أول وليس لها آخر ويبقى قابعا في زمن جامد لا يتقدم , إنما يعيش أحزان الماضي .فيتركها تحتل ذاته وتطرد شعوره بالرضا ..
        وإما أن نستخلص الموجب من السالب ,فنتعلم أن كل عثرة وضعها الله عز وجل في مسيرة حياتنا ..لا بد أن يكون ورائها حكمة ما ..
        فنستخلص منها العبر , ونمضي قدما ..نرفع هامتنا , نشكر الله على أنه منحنا حرية الفكر , بصر العين ,فحرية الفكر نعمة تشعرني بالرضا ..........
        وبصر العين نعمة أخرى تشعرني بكل الرضا ............
        حين أنظر في وجوه أولادي , فأرى نورا يشع منها وأشعر بأنها تحمل ملامح الرضا . أشعر بالرضا ...
        حين أنام وضميري مرتاحا . أشعر بالرضا ...........
        حين أقوم بعمل خير . أشعر بالرضا ...
        عندما أرى محبة إخواني , يعتريني الرضا ..............
        عندما أفكر بأنه لدي بيتا يأوي أولادي ويأويني ..أغفو فافترش الرضا والتحف الرضا .................
        حين يمر يوما ولا أسمع فيه اخبارا محزنة ..أغفو على وسادة الرضا .................
        للكتابة أخي ركاد أهمية كبيرة في حياتي الخاصة , فالكتابة هي شاغلي الأكبر من بعد أولادي لذلك أعترف بأنني ..عندما أجد بأن كلماتي المتواضعة تدخل قلوب قرائي أعترف بأني
        ( أشعر برضا ما بعده رضاااااااااااا)
        إذن أخي الكريم . كانت العقبات فيما مضى تصرعني توقعني فأجد بأني عاجزة عن محاربة هذه الصعوبات , وكنت أستسلم لأول عثرة تواجهني فأرمي بكل أفراحي وآمالي تحت خطوات هذا القدر الموجع . ولكن علمتني الأيام بأننا كبشر وهبنا قوة لو عرفنا كيف نستخدمها ونسخرها لأجل الحظي بالسعادة ..ولو آمنا بأننا نستحق أن نحظى ونعثر على السعادة , فسنعثر عليها فما السعادة إلا جزئا من أيماننا بذواتنا وأيماننا بأن هنالك أشياء كثيرة في هذه الحياة بالرغم من أنها تبدو للبعض أشياء تافهة ..إلا أنها تستحق وقوفنا للتامل بها فربما نجد سبيلنا يبدأ بالخطوة الواحدة فوق ما يسمى بالتافه ليكون جسرا يوصلنا لجنة الإكتفاء , وحين نطمح ونعمل بما يمليه علينا ضميرنا فنحقق بعضا من أهدافنا أو قد نخسر بعضها . علينا أن لا نبكي على ما لم نحظى به , بل نبتسم ونفتح قلوبنا لما ملكته نفسنا , من كسب معنوي وليس مادي ..
        لذلك أخي الكريم ..أجد بأن الإحساس بالرضا هو شيئا نسبيا ..فبعضنا ترضيه طقطقة الاوراق التي تشتري الغالي والرخيص .
        وبعضنا يكتفي بالمعنوي النفيس ..
        بعضنا يرى سعادته المرتبطة بالرضا .بتحقيق مآربه واطماعه وأمنياته . وبعضنا يجد بسعادة الآخرين مصدرا للإحساس بالرضا .
        بعضنا ينسى كل ما لديه ويبكي لمجرد أن غيره ملك شيئا أراده لنفسه , فيعتريه إحساس بالتعاسة . وبعضنا يجد براحة البال , وبفوز اخوة له فرحة لقلبه ولنفسه الطيبة .............
        هذا هو الميزان النسبي .وأعتقد بأن إحساسي بالرضا لم يأتيني بطريق الصدفة إنما , انبثق من رحم المعاناة ,وولد من بذرة الوجع , والتأمل في حكمة العلي القدير ..فصار هذا الإحساس بالرغم من كل ما يواجهني من هموم , هو رفيقي الذي أجد به سندا يلهمني قوة وصبرا , والإحساس بالرضا صار شيئا من صنع فكري ..
        فحين تضربني الحياة بقوة , أعطي لمشاعر الحزن أن تأخذ حقها حتى النهاية ولا أحاول كبتها , بل أحررها من ذاتي الموجوعة حد القهر , لأعود من بعدها أكثر فرحا وإحساسا بالرضا ..
        وحين أنظر إلى الأيام التي عبرت وأراجع كل ما قمت به لأجل نفسي ولأجل غيري ..أشعر بالرضا ..........
        أخي ركاد آسفة لطول تعليقي .. لدي الكثير ولكن اكتفي اليوم بم قلته هنا كي لا أثقل عليك ............
        تقديري لموضوعك الرائع الذي جعلني أفكر بماهية الرضا ...
        وآسفة لكثرة الأخطاء لأني أكتب ارتجالا دون أن أفكر مباشرة هنا
        بعث الله لنفسك ولنفس الجميع إحساسا

        ( يسكنه الرضا )


        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
          ا
          لأخ خليل حسن



          لقد وعدت بالعودة وها أنا قد عدت .. آسفة لتأخري بسبب مرض حاسوبي ..............
          موضوع الرضا هو موضوع شيق , كتبت عن الإحساس بالرضا الكثير من النصوص في مذكرات إمراة , فإن قراتها ستجد الكثير من النصوص التي أنهيها بجملة ( فأحسست بالرضا )
          وعندما صادفني موضوعك هنا , وجدت بأنه مس هذا المصطلح الذي أضعه في قمة مشاعري . فأحببت أن أشارك هنا ..عن نظرتي حول الرضا , وأن أعطي لمحة بسيطة عن ماهية الرضا ...

          هل أنت راضٍ عن نفسك؟
          صراحة حتى قبل أربع سنوات ..لم أكن يوما أشعر بالرضا , فقد كان مفهوم الحياة لدي مختلفا ..وكنت عادة أشعر بأنني تعيسه , ولم أكن أعرف حتى سبب تعاستي صدقني !!.
          فقد أعتقدت لوهلة بأننا ولدنا لكي نحزن . وكنت أجد متعة بحزني !!وبشعوري بعدم الرضا لا عن نفسي ولا عن غيري ..
          مع الأيام تبدلت فكرتي اتجاه هذا الإحساس وأيقنت . بأننا نحن المسؤولون عن إحساسنا هذا ..صحيح بأن هنالك ما هو أقوى منا (ألقدر ) فالقدر يسحب بنا أحيانا لهوة نتعثر بها تكسرنا تدفننا في حضيض . الوجع , فيكون أحيانا سبب عثرتنا الله عز وجل ..فيصبر بعضنا على إمتحان القادر . فيولد من صبره قوة , وينبت من قبرنا نفس أكثر أيمانا وأكثر قوة .بعد تخطيها العثرات . ولا يصبر بعضنا فيغوص أعمق وأعمق في حضيض قدره ...
          وتبقى هذه الإمتحانات على صبرنا مقبولة لدينا . كونها قدرا من الله عز وجل ..
          ولكن الطامة الكبرى تكون عندما يحرك قدرنا ( إنسان ) أعلم أن هذا الإنسان أيضا كان قدرا من الله ,لكن يقال عندنا كما تعلم ( إن كان من ألله يا محلاه وإن كان من العبد ما أقساه )
          لذلك هنالك رابط قوي بين الإحساس بالرضا والقدر ...
          وكل هذا يتعلق بتعاملنا مع الأمور ...
          فكما ذكرت سابقا يخرج بعضنا من تجاربه السلبية مهشما مهمشا , ويستخلص بعضنا الحكمة من وراء ما حدث له ........
          فإما أن يغوص في أحزان لها أول وليس لها آخر ويبقى قابعا في زمن جامد لا يتقدم , إنما يعيش أحزان الماضي .فيتركها تحتل ذاته وتطرد شعوره بالرضا ..
          وإما أن نستخلص الموجب من السالب ,فنتعلم أن كل عثرة وضعها الله عز وجل في مسيرة حياتنا ..لا بد أن يكون ورائها حكمة ما ..
          فنستخلص منها العبر , ونمضي قدما ..نرفع هامتنا , نشكر الله على أنه منحنا حرية الفكر , بصر العين ,فحرية الفكر نعمة تشعرني بالرضا ..........
          وبصر العين نعمة أخرى تشعرني بكل الرضا ............
          حين أنظر في وجوه أولادي , فأرى نورا يشع منها وأشعر بأنها تحمل ملامح الرضا . أشعر بالرضا ...
          حين أنام وضميري مرتاحا . أشعر بالرضا ...........
          حين أقوم بعمل خير . أشعر بالرضا ...
          عندما أرى محبة إخواني , يعتريني الرضا ..............
          عندما أفكر بأنه لدي بيتا يأوي أولادي ويأويني ..أغفو فافترش الرضا والتحف الرضا .................
          حين يمر يوما ولا أسمع فيه اخبارا محزنة ..أغفو على وسادة الرضا .................
          للكتابة أخي ركاد أهمية كبيرة في حياتي الخاصة , فالكتابة هي شاغلي الأكبر من بعد أولادي لذلك أعترف بأنني ..عندما أجد بأن كلماتي المتواضعة تدخل قلوب قرائي أعترف بأني
          ( أشعر برضا ما بعده رضاااااااااااا)
          إذن أخي الكريم . كانت العقبات فيما مضى تصرعني توقعني فأجد بأني عاجزة عن محاربة هذه الصعوبات , وكنت أستسلم لأول عثرة تواجهني فأرمي بكل أفراحي وآمالي تحت خطوات هذا القدر الموجع . ولكن علمتني الأيام بأننا كبشر وهبنا قوة لو عرفنا كيف نستخدمها ونسخرها لأجل الحظي بالسعادة ..ولو آمنا بأننا نستحق أن نحظى ونعثر على السعادة , فسنعثر عليها فما السعادة إلا جزئا من أيماننا بذواتنا وأيماننا بأن هنالك أشياء كثيرة في هذه الحياة بالرغم من أنها تبدو للبعض أشياء تافهة ..إلا أنها تستحق وقوفنا للتامل بها فربما نجد سبيلنا يبدأ بالخطوة الواحدة فوق ما يسمى بالتافه ليكون جسرا يوصلنا لجنة الإكتفاء , وحين نطمح ونعمل بما يمليه علينا ضميرنا فنحقق بعضا من أهدافنا أو قد نخسر بعضها . علينا أن لا نبكي على ما لم نحظى به , بل نبتسم ونفتح قلوبنا لما ملكته نفسنا , من كسب معنوي وليس مادي ..
          لذلك أخي الكريم ..أجد بأن الإحساس بالرضا هو شيئا نسبيا ..فبعضنا ترضيه طقطقة الاوراق التي تشتري الغالي والرخيص .
          وبعضنا يكتفي بالمعنوي النفيس ..
          بعضنا يرى سعادته المرتبطة بالرضا .بتحقيق مآربه واطماعه وأمنياته . وبعضنا يجد بسعادة الآخرين مصدرا للإحساس بالرضا .
          بعضنا ينسى كل ما لديه ويبكي لمجرد أن غيره ملك شيئا أراده لنفسه , فيعتريه إحساس بالتعاسة . وبعضنا يجد براحة البال , وبفوز اخوة له فرحة لقلبه ولنفسه الطيبة .............
          هذا هو الميزان النسبي .وأعتقد بأن إحساسي بالرضا لم يأتيني بطريق الصدفة إنما , انبثق من رحم المعاناة ,وولد من بذرة الوجع , والتأمل في حكمة العلي القدير ..فصار هذا الإحساس بالرغم من كل ما يواجهني من هموم , هو رفيقي الذي أجد به سندا يلهمني قوة وصبرا , والإحساس بالرضا صار شيئا من صنع فكري ..
          فحين تضربني الحياة بقوة , أعطي لمشاعر الحزن أن تأخذ حقها حتى النهاية ولا أحاول كبتها , بل أحررها من ذاتي الموجوعة حد القهر , لأعود من بعدها أكثر فرحا وإحساسا بالرضا ..
          وحين أنظر إلى الأيام التي عبرت وأراجع كل ما قمت به لأجل نفسي ولأجل غيري ..أشعر بالرضا ..........
          أخي ركاد آسفة لطول تعليقي .. لدي الكثير ولكن اكتفي اليوم بم قلته هنا كي لا أثقل عليك ............
          تقديري لموضوعك الرائع الذي جعلني أفكر بماهية الرضا ...
          وآسفة لكثرة الأخطاء لأني أكتب ارتجالا دون أن أفكر مباشرة هنا
          بعث الله لنفسك ولنفس الجميع إحساسا


          ( يسكنه الرضا )



          العزيزة رحاب بريك
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أولا أنا أعتذر وصدقيني أني لست راضٍ عن تأخري في الرد على مداخلتك القيمة التي أضافت معنىً آخر للرضا..
          وأجدك هنا يا عزيزتي تحدّثت بشكل مسهب عن الرضا الذي يعني القناعة بما يكتبه لك الله وهو رضا أستطيع أن أسميه الرضا بما نأخذ.. يعني الرضا بما يقدره الله لنا من نعم وحب وصحة ومال وولد.. والرضا أو القناعة بمعناها الصحيح هنا كنز.. يغني صاحبها ويساعد في تنقية نفسه وتهدئة خواطره.. وهذه تستوجب منا دائم الثناء والحمد والشكر لله على ما أعطانا.. وكريم النفس هو من يقنع فيغنم.
          أما الرضا الذي قصدت يا عزيزتي من خلال أسئلتي.. هو الرضا عن ما نعطي ونقدم لأنفسنا أو لغيرنا.. وهذا ما تحدّثت عنه في جزءٍ من مداخلتك عن أن بعضنا يجد بسعادة الآخرين مصدرًا للإحساس بالرضا.
          وهذا ما أردت أن أشير له أنا بالضبط..
          فتقويم النفس وإكسابها مزايا الخير تجاه الآخرين.. والإستعداد للعطاء والبذل دون الإنتظار لمقابل.. مبعث للرضا..
          تحرير النفس من الأنا.. والنظر للآخرين دون استعلاء
          تهذيب العقل وإكسابه مبررات الإدراك والإحساس بِهَم المجموع
          وعدم الإكتفاء عند حد وتقييده معرفيًا أو ثقافيًا
          وعليه نقيس
          فإن جلسة بسيطة مع الذات كافية لأن يدرك المرء ما قدّم
          وأن يعلم إن بلغ درجة من درجات الرضا مهما دنت..
          أهلاً بك عزيزتي رحاب
          وأشكرك على تواجدك في متصفحي.. آملا أن أراك باستمرار
          تقديري ومحبتي
          ركاد أبو الحسن

          تعليق

          • نجيةيوسف
            أديب وكاتب
            • 27-10-2008
            • 2682

            #20
            كم بودي أن أعود إلى هذا الموضوع حين فراغ !!!

            كم بودي !!!!

            لكنني أخشاه

            نعم أخشاه

            أخشى صدق حروفي فيه

            هل هناك من يخشى الصدق مثلي؟؟؟

            الصدق التزام

            وكم أخشى الالتزام !!!!!

            اللهم أعني عليه ولا تخذلني مع نفسي

            لك يا صاحب القلم النبيل كل تقدير

            النوار


            sigpic


            كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
              كم بودي أن أعود إلى هذا الموضوع حين فراغ !!!

              كم بودي !!!!

              لكنني أخشاه

              نعم أخشاه

              أخشى صدق حروفي فيه

              هل هناك من يخشى الصدق مثلي؟؟؟

              الصدق التزام

              وكم أخشى الالتزام !!!!!

              اللهم أعني عليه ولا تخذلني مع نفسي

              لك يا صاحب القلم النبيل كل تقدير

              النوار
              العزيزة نجية يوسف
              أيّتها النّوار
              لحضورك في متصفّحي عبقٌ آخر
              لا زلت أطمح بمرورٍ كريم لقلمك..
              تقديري ومحبّتي
              ركاد أبو الحسن

              تعليق

              • نجيةيوسف
                أديب وكاتب
                • 27-10-2008
                • 2682

                #22

                [align=center]


                المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                العزيزة نجية يوسف




                أيّتها النّوار
                لحضورك في متصفّحي عبقٌ آخر
                لا زلت أطمح بمرورٍ كريم لقلمك..
                تقديري ومحبّتي

                ركاد أبو الحسن



                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أستاذي النبيل ، رَكاد ، كما هو اسمك ، ورِكاد ، كما يسهل على لساني نطقه

                موضوعك هذا يؤرقني

                لم يغب عني لحظة !!
                لقد مرت عليه شهور ، وهو لا يبرح ذهني ، كلما كتبتُ مشاركة أو موضوعا برز إليّ وكأنه يحاورني ، ويقول : وماذا بعد ؟؟

                ووالله إني لأخجل من نفسي أمام ضعفي .

                كم أخجل أن أقول : لااااا والله لست راضية عن نفسي ، وأخجل أكثر حين يناديني من باطن فكري هاتف يقول ، إلى متى ؟؟ إلى متى ؟؟

                وأهرب ، أهرب من إجابتي وألوذ بصمتي ...

                ادع ليَ الله أن آتي ذات يوم لأجيب قائلة : نعم لقد بدأت رحلة الرضى عنها .

                ادع معي يا أستاذي الكريم

                اللهم اجعل خير أيامنا يوم نلقاك وخير أعمالنا خواتيمها ....

                اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا يا الله .

                تحياتي الطيبة يا سيدي النبيل و ..

                دم بخير أبدا

                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 17-08-2010, 09:59.


                sigpic


                كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                تعليق

                يعمل...
                X