لا بد أن تنتهي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجدي السماك
    أديب وقاص
    • 23-10-2007
    • 600

    لا بد أن تنتهي

    لا بد أن تنتهي
    بقلم: مجدي السماك
    صديقي علاء
    ها أنا اكتب إليك الآن بالذات بعد يوم واحد فقط من انتهاء الحرب.. وغزة كلها منكوبة. وأنت، أو بالأحرى جثتك لا زالت في ثلاجة الموتى. ريثما يعثروا على أي أحد من أقاربك ليستلمها. وأنا أيضا في شغف لاذع أنتظر كي أمشي في جنازتك.. وقد تسمح لي صحتي، التي تدهورت بسبب قنابل الفسفور في آخر أيام الحرب، أن أشارك في حمل نعشك.
    قلت لكبير الأطباء أنك صديق عمري.. لكنه رفض أن استلمك. لم استطع العثور على أي شخص من أقاربك لأنهم مدفونون مع عفش بيوتهم تحت الركام.. ولم يتم انتشالهم بعد.. ولا أعرف إذا كان لا يزال أي شخص منهم على قيد الحياة.. وكل ما سمح به لي كبير الأطباء هو أن انظر إلى رأسك في الثلاجة.. كان وجهك يضحك ضحكة لا محالة سيحسدك عليها الأحياء أمثالي لو رأوك، شاهدت منظرك كأنك تأخذ قسطا من الموت.. الغريب أنني لا أعرف ما الذي يضحكك وأنت ميت؟ وأشلاؤك ملفوفة بقماش ملطخ بدمك تبرع به فاعل خير من أثرياء العرب، بإمكانك أن تشكره كي لا يقولوا أنك ناكر للجميل. شعرت وأنا أنظر إلى وجهك أنك تسخر مني.. أو ربما أنك تعيرني مازحا كعادتك، لأنني لا أزال على قيد الحياة. هل نسيت كيف كنت تعيرني وتسخر مني عندما كنّا نتراهن على حل مسألة عويصة من مسائل الشطرنج، وحين كنت أنا أفشل في حل مسألة ما وتنجح أنت في حلها.. كنت تفرح كأنك حللت لغز الموت أو أدركت سر الحياة.. ها أنا أحس الآن أنك مت لتزيد من قيمة حياتك، فهذه رغبتك.. أنتم الموتى فريدون في عاداتكم وتفكيركم.. كل شيء عندكم تزيد قيمته وأهميته عندما تموتون. حتى عندما كنت أنجح أنا في حل مسألة عويصة جدا في الشطرنج فأكسب الرهان.. وتفشل أنت في حلها.. كنت أيضا تعيرني على نجاحي وتسخر مني، ثم تغرق بعد هذا في ضحك يتفجر به صدرك، بعدها تفتخر بفشلك وتعتز.. كأنك بموتك الآن تسخر من حياتي ومن قدري.. بل من الأقدار.
    لكن بعد هذا أقول أن موتك في كل لحظة يكسرني ويقصم قلبي.. كم مرة قلت لك لا تحارب في هذه الظروف وأنت لا تملك سوى سلاح خفيف؟ وأنت قد أمضيت في سجون الاحتلال خمسة عشر عاما من عمرك.. كانت تكفي لأن تعيش في كرامة ومرفوع الرأس بين الناس، كأنك تملك أعمارا أخرى غير عمرك.. لكنك صممت على رأيك.. أعرف عنادك.. كم كنت دائما تكرر كلّما تناقشنا أن المشكلة لا تكمن في موت إنسان.. ولكن المشكلة تكمن في موت قضية.. وانكسار فكرة، وانهزام مبدأ. ورضخت أنا لعنادك.. وتركتك تذهب إلى الحرب، ورحت بجسدك الذي هو كتلة من اللحم الآدمي تواجه به كتلة هائلة الكبر من الحديد المشبع بغريزة القتل. ألا زلت تذكر قولي بأن القضية دائما بحاجة إلى إنسان يحملها.. أقصد يا عزيزي إنسانا آدميا.
    اكتب إليك من المستشفي.. قابلت هنا صديق قديم لي.. إنه صحفي وزميل دراستي أيام الجامعة.. أخذت منه ورقة وقلم، وجلست اكتب لأول مرة في حياتي بلا قهوة أو شاي، وهي أول مرة اكتب إليك فيها بعد موتك.. وسوف يتدخل صديقي من أجلي كي استلمك.. لأن كبير الأطباء يكون زوج أخت صديقي الصحفي.
    في بداية الخبر.. خبر موتك.. لم أبك.. ولكن بعد مرور نصف ساعة قرّحت الدموع وجهي. أما ابنك الصغير فهو لا يعي شيئا.. لكنه بكى بتأثير من حوله من الأصدقاء والجيران.. ألهمني الله أن أكذب عليه وقلت له أنك مسافر وسوف تعود بعد عدة أيام.. في رأيك هل صدق الصغير كذبتي؟ لا اعلم.. ربما. يبدو لي أنه الوحيد الباقي من أهلك. كانت نظراته شفرات تشرّح ضلوعي.
    كم أتمنى أن تكتب لي لتحدثني عن الموت.. عن مذاقه ونكهته.. كنت استلذ به ونحن نلعب الشطرنج.. تموت القطع.. نلقي بها إلى خارج الرقعة.. ثم نبعثها لنعيدها من جديد.. فنقتلها..ونبعثها.. ونقتلها.. في الشطرنج دائما كان الموت لذيذا إلى أحدنا، كنّا معا قدرين متخاصمين.. هل مرارة موتك لذيذة لك؟سأنتظر منك إجابة.. لا تتناسى يا عزيزي.. الله يرحمك ويرحم أمواتك.. القدماء منهم والطازجين.
    لا اعرف لماذا كنت في كل لعبة شطرنج بعد أن يقتل أحدنا ملك الآخر.. كان يتملكني إحساس عميق بأن نصف الدنيا تضحك من نصفها الآخر.. والنصفان حمقى. ربما هو غرور المنتصر.. أو استكانة المهزوم.. وكلاهما ينطبق علية القول بأن لا فائدة للسمك في بركة بلا ماء.
    في آخر لعبة اذكر أنني عرضت عليك التعادل.. لكنك رفضت.. و قامت الحرب الحقيقية ولم نكملها وبقيت الجنود كما هي إلى الآن على الرقعة الخشبية.. لم يجرؤ أحدنا على المجازفة ليحسم الموقف. لماذا في رأيك؟ ربما لأن البطن الفارغ أكثر تهورا من الرأس الملآن.. ربما.
    لهذا كنت أقول في نفسي ماذا سيحصل لو أنك قفزت بحصانك إلى دفاعي واقتربت كثيرا من الملك لتهدده، كم كنت أخشى أن تفعلها وأنا انظر إلى يدك المرتعشة.. لأنك خفت أن أقتله بالفيل الذي كان يقف على أهبة الاستعداد.. كان الخوف واضحا عليك!.. ربما لأنك في لعبة الشطرنج لم تكن بطلا كي تدافع عن قضية.. كما في الحرب على غزة.. الحرب التي لم تخيفك أبدا.. والموت الذي لم يرعش يدك.
    بإمكاني الآن يا علاء أن اسأل لماذا تموت الملوك والجنود في لعبة الشطرنج؟ فكر معي يا صديقي.. كم لوّعني هذا السؤال وقرح عقلي.. يبدو لي أنها تموت لأننا نحن الذين نحركها..بإرادتنا.. وشهوتنا. تصور لو أنها تحركت من تلقاء نفسها بإرادتها؟ حينها من المؤكد أنها ستهزمنا .. وتسحقنا.. وتلقي بنا بعيدا عن الرقعة الخشبية.. وسوف تفرض علينا شروط المنتصر.
    عاد صديقي الصحفي.. أبلغني أنني سأستلمك بعد ساعة. وانتابته دهشة عظمى عندما أخبرته أنني اكتب إليك.. تصور أنه سألني ببلاهة هل الموتى يستطيعون القراءة. مسكين.. لا يعرف أنكم تجيدون القراءة والكتابة.. وقلت له أنكم فوق هذا تسمعون وتبصرون.
    سأتركك الآن.. كي أهيئ نفسي لاستلامك.. وسأكمل لعبة الشطرنج وحدي.. حتي تنتهي.. لا بد أن تنتهي، طالما أنها بدأت.
    Magdi_sa[/B]mak@yahoo.com
    عرفت شيئا وغابت عنك اشياء
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    مجدي السماك
    صدقني أبكتني قصتك
    نزلت دموعي
    مسحتها كي أقرأ
    وكم كنت رائعا
    وكم كنت صادقا
    وكم أعجبني نصك هذا
    نص سلس ورائع وكل الكلمات لاتفيه الحق
    أنت مبدع
    ووجع الوطن يسكنك
    وكم أحب كل الذين يحبون الأوطان
    لله درك مجدي
    وهذا الألم الذي استباح روحك وأنت تكتب وكأني أحسه لأني مثلك
    كل الود لك سيدي
    وكل النجوم ستتشرف وهي تلمع على نصك
    نجوم خمس لك مجدي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      نعم لا بد .ز اللعبة بدأت ، و لا يجب أن تنتظر على شفير النهر
      حتى و إن ذهب علاء ، و أخذ معه شعب غزة .. لا بد أن تتم اللعبة
      فقط ربما بعد طقوس الدفن .. !
      قصة تطرح الكثير و الكثير مجدى .. أنت تلعب الشطرنج .. أنت تحارب ..
      تدير معركة ... و الخصمان حمقى .. نعم أخى العزيز .. ربما لأن حقيقة الحياة غدت بلا حقيقة إلا الوجه القبيح المعادى لكل ما هو إنسانى !
      كنت تشير عليه بألا يحارب و بسلاحه الضعيف العادى .. و لكنه كان عند رأيه ، كما أشار كليب على سالم " إنه الثأر قد تبهت جذوته .. و خلفه عار العرب " .. أأو كما قال .. المهم إنه يعى الدرس القديم .. و لم ينسه .. و أصر على الحرب .. و المواجهة .. فهل هو من حدد ذلك .ز أم القوى الغاشمة المهيمنة .. و العالم الجائع لدمه و دمك ؟

      مجدى كنت رائعا .. لن أطيل صديقى
      أرشحها للقصة الذهبية بجدارة

      تحيتى و تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        ** الراقى مجدى........

        ياااه من اجمل ما قرات لك.
        حوارية مميزة تغطى النوف والوجع والامال العريضة للمسحوقين من غالبية الشعوب.

        تحايا عطرة...............
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • صبري رسول
          أديب وكاتب
          • 25-05-2009
          • 647

          #5
          [align=center]
          العزيز مجدي
          تحية لك ولصاحبك الذي ترك الرقعة لطرف واحد
          لمَ جعلتَ الرقعة بطرفٍ واحدٍ ولاعبٍ واحدٍ
          لكن اللعبة يجب أن تنتهي
          يجب أن تنتهي
          قصة جميلة تستحق التقدير
          مع مودتي
          [/align]

          تعليق

          • مجدي السماك
            أديب وقاص
            • 23-10-2007
            • 600

            #6
            تحياتي

            اختي الرائعة عائدة محمد نادر..تحياتي
            اشكرك يا عزيزتي..نعم هو وجعنا الذي يوحدنا امام قوى الظلم والقهر..كم يؤلمنا العراق كما فلسطين..سعدت بك..ارجوك لا تبك..رغم الالم.
            مودتي
            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

            تعليق

            • زينا نافذ
              عضو الملتقى
              • 09-03-2009
              • 212

              #7
              من اصدق ما قرأت في حياتي احساسا و عمقا ...
              اوجاعنا هناك حية لا تنتهي، لا حد لها اذ صلبت وجبين الشمس قلائدا حول عنق الموت احياءا ...

              رغم السكون خلف اشلاء اليقظه الابجديات تتحرك وتتلو قصائها تعلنها في وجه اكفاننا ... وقد كففنا عن التيه المشنوقة فيه ملامحنا واصبحنا نلمم بقايانا المنثوره غبار الموت ونعبر الطريق الى الحريه , غيرآبهين
              فليس هناك في العمر بقية اعمق واكثر من حكاية الحرب لنحياها ..

              تقديري سيدي رائعه بكل ما تحمل من نبل و نبض
              زينا نافذ بركات
              عمان - الاردن

              مدونتي
              طباشير ..وخربشات (زينا بركات ) ..[URL="http://zinanafez.blogspot.com/"]http://zinanafez.blogspot.com/[/URL]
              مدونتي مكتوب_لافته حرة [URL="http://zina.maktoobblog.com/"]http://zina.maktoobblog.com/[/URL]




              [COLOR="DarkRed"]يضع التعب يده على أهدابي ...[/COLOR]كأنه يفرض عليها النوم ...
              لكن ما من شيء يستطيع أن يضع يده على [COLOR="darkred"]أحلامي[/COLOR]

              جبران خليل جبران

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                الأديب الكبير الأستاذ مجدي السماك

                بوح جعلني أستسلم لذرف الدموع
                صدقني سيدي ..ماكتبته هي بعض من مشاعرنا حين نرى أجسادهم الطاهرة في ثلاجات الموتى في التلفاز
                حياة النعيم الأبدي تنتظرهم وما أجمل من تلك الحياة
                بئسا لحياة بلا كرامة وجبانة التي نعيشها تحت ستار الصمت
                نستذرف الدمع حزنا على واقع مرير..مرير
                وأوضاع مذلة ..مذلة في زمان رديء..رديء


                شكرا لك ولقلمك النابض استاذ مجدي




                *
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  نعم لا بد .ز اللعبة بدأت ، و لا يجب أن تنتظر على شفير النهر
                  حتى و إن ذهب علاء ، و أخذ معه شعب غزة .. لا بد أن تتم اللعبة
                  فقط ربما بعد طقوس الدفن .. !
                  قصة تطرح الكثير و الكثير مجدى .. أنت تلعب الشطرنج .. أنت تحارب ..
                  تدير معركة ... و الخصمان حمقى .. نعم أخى العزيز .. ربما لأن حقيقة الحياة غدت بلا حقيقة إلا الوجه القبيح المعادى لكل ما هو إنسانى !
                  كنت تشير عليه بألا يحارب و بسلاحه الضعيف العادى .. و لكنه كان عند رأيه ، كما أشار كليب على سالم " إنه الثأر قد تبهت جذوته .. و خلفه عار العرب " .. أأو كما قال .. المهم إنه يعى الدرس القديم .. و لم ينسه .. و أصر على الحرب .. و المواجهة .. فهل هو من حدد ذلك .ز أم القوى الغاشمة المهيمنة .. و العالم الجائع لدمه و دمك ؟

                  مجدى كنت رائعا .. لن أطيل صديقى
                  أرشحها للقصة الذهبية بجدارة

                  تحيتى و تقديرى
                  الرائع ربيع عقب الباب..تحياتي
                  نعم لا بد من المواجهة..كم انا سعيد بمرورك الثري..ربما هي الحياة بشكل ما تفرض نفسها علينا..في النهاية نعيشها ونقولها..سعدت بك كثيرا..اشكر مشاعرك الصادقة دوما.
                  مودتي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • الشربينى خطاب
                    عضو أساسي
                    • 16-05-2007
                    • 824

                    #10
                    [align=center]القص في جوهره وجه نظر ذاتية ، أي فن شخصي وخاص ، لكنه في الوقت نفسه تعبير عن شعور إنساني عام ، ينقل إلي الوعي أحداث القصة صور خيالية بالإيحاء السردي الذي يجعل كل متلقي يتخيل الصورة بمدركاته ، ووسيلة التوصيل للمتلقي هي اللغة التي هي في أي مجتمع هي العامل الأساسي لتوصيل الأفكار فتترك الأثر المنشود في المتلقي ، ومن المفارقة أن كل متلقي يتخيل صورة ربما تكون مختلفة عن الصورة التي تخيلها متلقي آخر لذات الحدث ، وطالما أن الهدف من القص هو نقل تعبير أو إحساس إنساني من خلال حدث يوحي بفكرة للكاتب ، يجسدها في معادل موضوعي لإحساسه ، يتوقف نجاحه في توصيل هذا الإحساس للمتلقي علي أسلوبه الغير مباشر ، باستخدام أسلوب موحي
                    ومجدي السماك نجح في نقل إحساسه للمتلقي بصدق فني عالي الجودة لإستخلاص الفكرة التي ضمَّنها قصته بحتمية المقاومة والتي رمز لها بلعبة الشطرنج فأصابت العاطفة وحركت الوجدان وخيل إلي أن الراوي المشارك في الأحداث علي الرغم من أنه عقلاني إلا انه سوف يستمر في اللعبة ـ الشطرنج ـ رغم معارضته صديقه قبل الإستشهاد لإنعدام تكافؤ التسليح بينه وبين عدوه
                    كل قراءة احتمال
                    [/align]

                    تعليق

                    • مجدي السماك
                      أديب وقاص
                      • 23-10-2007
                      • 600

                      #11
                      تحياتي

                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      ** الراقى مجدى........

                      ياااه من اجمل ما قرات لك.
                      حوارية مميزة تغطى النوف والوجع والامال العريضة للمسحوقين من غالبية الشعوب.

                      تحايا عطرة...............
                      اخي العزيز زياد صيدم..تحياتي
                      اشكر مرورك الطيب..نعم هو الوجع..الامل..تشرفت بك.
                      مودتي
                      عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        قصة واعية ذكية فيها حوارية أمتعتني بحق وتنم عن قاص متمكن يعرف كيف يستخدم أدواته ..

                        الأديب الجميل : مجدي السماك
                        ستنتهي اللعبة يوماً ما ولن ننتظر كثيراً لنعرف من المنتصر في لعبة التوازنات الغريبة .. فالطاولة مقلوبة والمعايير مختلة والأمور عسيرة على الفهم حقاً ..
                        ننتظر أكثر لنفهم .

                        أشكرك
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #13
                          مجدي واضم صوتي الى الاستاذ ربيع وارشحها للقصة الذهبية
                          اعجبني جدا تقابل وجهي العالم نصفه الضاحك مهزلة والنص الاخر موتا غريبا في اوردة الصمت


                          الحمد لله انك بخير مجدي

                          سلمت من كل سوء

                          فاطمة الزهراء * السيدة ليلى*
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • العربي الكحلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-05-2009
                            • 175

                            #14
                            [align=justify][/align] بسم الله الرحمن الرحيم
                            "[glow1=33CC33]لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم هذا مصير كل من مات في سبيل الله .وهذا يااخي سر تلك الابتسامة التي رأيت على وجه الشهيد فطوبا له بالشهاد .
                            وطوبا لك بالصورة التي قدمت لنا عن ذلك النزال الذي سينتهي يوما ما وانه لقريب انشاء الله ، بتضحياتكم أخي وبأرواح شهدائنا وبدماء قلوبنا التي ستسقي زنابق النصر .وفوق رقعة الشطرنج سيتحول فشلنا الى تجارب تمضي قدما الى هزم كل من طغا وتجبر في هذا الكون .
                            أخي لقد نقلت الصورة بكل صدق وأمانة مما جعلنا ورغم بعد المسافة نحس الجرح ونتلمس الدم الساخن العربي ينساب بين أناملنا.
                            أخي لقد استطاع وصفك أن يحملني لأرى تلك الثلاجات تحتضن آلام وآمال شعب ستضيئ عليه شمس النصر قريبا بفضل أمثالكم وامثال من اهدى روحه قربانا للحرية والانعتاق.
                            أخي دمت مبدعا حاملا هم وطن الزنابق والبنادق.
                            العربي الكحلي [/glow1]
                            [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                            وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                            [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • عبدالعزيز التميمي
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2008
                              • 186

                              #15
                              الأديب الأستاذ مجدي السماك

                              مارست تدوير الألم بينك وبين صديقك ورقعة الشطرنج ، ونشرت أبخرة الحداد حولك لتكتب الحزن الذي لن ننسى له طعمًا.

                              من اجمل ما قرأت في هذا القسم
                              أحترامي لك أستاذي ،،
                              عبدالعزيز التميمي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X