القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #16
    رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

    الزميل القدير
    حسين ليشوري
    تابعت قلمك المعاند وأنا أتمنى له أن يبقى يعاندك!!!
    لأني أردت للحق أن ينتصر
    نصك جاء برمزية عالية سيدي الكريم وأنت تصف مايدور (( أحيانا)) بين أروقة مكاتب الكتاب من زيف وتزييف وخداع!!!!!!
    هل سنلتمس لهم العذر ام ماذا؟!!
    والحجة أننا اليوم محاصرون بالترهيب والترغيب .. هكذا وصلتني رسالتك!!
    هل أخطأت فهم الرسالة أم أصبت؟
    لاأدري
    كل الذي أدريه أني كنت أساند قلمك الرائع
    تحياتي لك واحترامي سيدي الكريم
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      رد: القلم المعاند ! (قصة عنيفة) بقلم حسين ليشوري.

      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      حسين ليشوري
      تابعت قلمك المعاند وأنا أتمنى له أن يبقى يعاندك!!!
      لأني أردت للحق أن ينتصر
      نصك جاء برمزية عالية سيدي الكريم وأنت تصف مايدور (( أحيانا)) بين أروقة مكاتب الكتاب من زيف وتزييف وخداع!!!!!!
      هل سنلتمس لهم العذر ام ماذا؟!!
      والحجة أننا اليوم محاصرون بالترهيب والترغيب .. هكذا وصلتني رسالتك!!
      هل أخطأت فهم الرسالة أم أصبت؟
      لاأدري
      كل الذي أدريه أني كنت أساند قلمك الرائع
      تحياتي لك واحترامي سيدي الكريم
      [align=center]
      أهلا بك سيدتي الكريمة عايدة و الحمد لله على سلامتك و ابنك و لا أراك السوء أبدا، اللهم آمين.
      سيدتي الفاضلة : لقد كتبت قصتي هذه عام 1984 و هي من أوائل القصص التي اقتحمت بها عالم الأدب الفسيح، و نشرت على صفحات بعض الجرائد عندنا في الجزائر عام 1988 و لم تكن على هذا الشكل طبعا فقد أجريت عليها عمليات تجميلية مهمة و هي اليوم تحت الفحص في ركن كتابة تحت المجهر باقتراح من أختنا الأديبة نعيمة القضيوي الإدريسي في الرابط التالي :
      هل ننظر للكتابة الأدبية من المنظور الأدبي البلاغي أم ننظر لها من المنظورالأخلاقي والاجتماعي أم ننظر لها من الجانب الديني،وكيف تكون النظرة للمصطلحات المستعملة ليس من حيث دلالتها البلاغية وإنما من حيث مدى تقبلها أو رفضها،من خلال هذا الطرح ،سنواصل وضع سلسلة من الكتابات الأدبية تحت المجهر،والتي أثارت نقاشا بين رفضها أو تأييدها،هذا

      و ليتك تشاركيننا في دراستها هناك إن كانت تستأهل الدراسة طبعا !
      أما فيما يخص معاندة قلمي لي فصدقيني إنه يتعبني كثيرا و لطالما أرقني و طير النوم من عيني، لكننا نبقى أصدقاء رغم تمرده علي من حين لآخر.
      تحيتي و مودتي سيدتي الكريمة.
      طابت ليلتك.
      [/align]
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمود شلاطة
        عضو الملتقى
        • 12-01-2009
        • 21

        #18
        اجدت استاذى فى رسم المناخ العام و صفا جميلا اجبر من يقراه على التفاعل والسكون او الصراع مع الموقف الذى تعيشه فلا تركت القارىء الا بعدما وثقت انه يجلس معك بالغرفه

        اما عن قلمك فحدث ولا حرج
        الصراع الازلى بين افكار الكاتب واماله وما يحدث من حوله
        فلا يوما سيحدث كل ما يتمناه الكاتب ولا يوما سيصمت القلم عن التوجيه والنصح
        وكم عانى الكثيرون من جماد القلم وجفاف حبره وتبلد افكاره وربما كان ذلك عونا فى الاصلاح لكل ذى لبيب عرف ان له دوما بالطريق علامات وفى الطريق دوما كلمات 0 كيف وكل لبيب بالاشارة يفهم
        ولكم اعجب من مباراتك مع القلم ومحاولة اجباره لكنه ابى الا ان بنفذ مأله واهدافه وما من سبيل امامك الا ان تستمع لقلمك دوما وان تكن له نعم الصاحب وتذهب عنه ما قد يغضبه من نفاق وتملق وربما كذب فالاقلام الان قد تلعن كاتبها من جراء ما يخطون بها
        وحتى ان امتنع ان يكتب لعدم وجود من يفهمه فعليه ان يكتب ان وجد من يقرا له وحتى وان كان للقلم ضحايا وهم كثر فلا امل فى انصلاح حال دون حبر على الاوراق يسال







        -"لقد تكلمت فأطلت، و وصفت فما أوفيت، و حكمت فما أنصفت، و اتهمت فما أسعفت، و لولا عطفي عليك لما تفوهت بكلمة و لتركتك في ضلالك و طغيانك، فإنه ليحزنني أن أراك تظلم نفسك و غيرك و أنت القادر على تجنب ذلك كله و إنني أراك قد هامت بك كبرياؤك في كل واد فصرت لا ترى إلا ما تراه لك و لا ترضى إلا ما ترضاه هي، فاسمع كلمة مشفق يعز عليه أن يراك تخطئ و أنت اللبيب الأريب !

        كم من صادق فى الاطلال قد بات -----
        وهذا حال القلم دوما وليته ينطق لكاتبه ببعض ما يجول به من خواطر فيتبع القلم



        "لقد رميتني بكل نقيصة، و اتهمتني بكل جريمة و ما ذنبي إلا أنني أكرهت على كتابة ما كتبت، و لا يؤخذ المكره على ما فعل عند المقسطين يا هذا ! و أراك نسيت بل تناسيت أنني باليد التي تمسك بي، فإن كانت شريفة شرف عملي و إن كانت غير ذلك جاءت كتابتي كذلك، فلم تلصق بي كل العيوب و ما هي إلا عيوبكم أنتم معشر الكتاب؟ أم تراك يصدق فيك قول القائل:"رمتني بدائها و انسلت خرقاء" ؟

        -" أما أنا فإنني أعرف شرف منزلتي و عظيم قدري، فأنا أول من خلق، و ذكرت في أول ما نزل من القرآن، و قد أقسم الخالق، عز و جل، بي و يكفيني هذا فخرا و شرفا، و تأتي أنت و قد أعمتك غطرستك فرحت تصفني بما هو لو أمعنت النظر فيه لوجدته دليلا على خطر شأني و قوة بأسي، و لكنني لا أملك لك عذرا إلا أنك قد استهوتك مطامعك فجعلت مني أداة تملق وذلة بعدما كنت أداة حق و عزة، و جعلت مني آلة حرب و دمار بعدما كنت آلة سلم و عمار، و كنت وسيلة تعليم و حكمة فصرت بك وسيلة تجهيل و تضليل، فتعسا لكم من رجال اتخذوا النفاق صنعة و الكذب حرفة، قد جعلتم مني أداة تتملقون بها العظماء ابتغاء زلفى أو رجاء عطاء أو طمعا في منصب، ثبوا إلى رشدكم فأنه لا حياة مع الذلة و لا جاه مع النذالة، أما أنني أكتب مطأطئ الرأس فليس من ذلة و إنما هو التفاني في خدمة الناس !

        -"لقد توعدتني، يا رفيق دربي، بأمور لهي خير لي من أن أعيش ذليلا قد هانت على الناس نفسه بعدما هانت عليه هو قبلهم، ما كان الكسر أو الحبس أو التعذيب ليفت من عزيمة الشرفاء حتى يجعلهم يرضون بالذل و الهوان، و ها أنا ذا دائما بين يديك فاصنع بي ما بدا لك، فلعلك تجد في التنكيل بي شفاء لما يتأجج في صرك من الغيظ !




        هذا وايم الله بعض ما يجب ان يسمعه كل كاتب من قلمه
        ليكن دستورا لصاحبه ولكن اوجز الخالق الكريم وقال

        "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "

        وهذا هو الدستور الالهى لكل انسان



        شكرا لك استاذى المبجل على جل الكتابة وجل التعبير و دقة التصوير
        فائق من المودة والاجلال والتقدير لكل ما خط قلمك ويسعدنى دائما ان اكون ضيف خفيفا واسف على الاطاله
        مدونتى

        [url]www.mahmoud-shalata.blogspot.com[/url]
        [LEFT]
        [SIZE="4"][SIZE="3"]-[align=center]يشرفنى زيارتكم لها[/align][/SIZE][/SIZE][/LEFT]

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          أهلا بالإطلالة و ... الإطالة !

          [align=center]أخي الكريم محمود تحية طيبة و دمت بعافية.
          أشكرك أخي على قراءتك الواعية و تعليقك الكريم.
          "القلم" عند أصحابه أمانة و مسؤولية فتجده يوما "قلما" و يوما "ألما" وهكذا دواليك و لم يكن "القلم" عند أهله وسيلة استرزاق أو قناة اشتهار فهو عندهم وسيلة تبليغ و توجيه و إرشاد و نصح و ... ترويح بالحق و ليس بالباطل كما نفعله نحن اليوم فأضعناه و ضعنا نحن بالتبعية إلا من رحم الله و قليل ما هم.
          أشكرك أخي محمود مرة أخرى على قراءتك و تعليقك هنا و ... هناك في موضوعك الخاص:"متى تترك القلم".
          و أهلا بك على إطلالتك المشرقة و إطالتك المشرفة !
          تحيتي و مودتي.
          حُسين.[/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 25-02-2010, 11:05.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            حنين إلى ماضي الأيام.

            الكتابة الأدبية تحت المجهر بـنموذج "القلم المعاند" لحسين ليشوري
            صدور "القلم المعاند و قصص أخرى" للكاتب

            تلك الأيام الجملية متى تعود لست أدري؟
            وما إخالها تعود وما مضى لا يعود، وليتني أدري،
            آه من عبث الدهر كيف يغري ثم يمضي موليا وهو يجري،
            كلَّ القلم وجفَّ حبري وأحنُّ إليها عساها تعود ولست أدري.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #21
              هنيئا لك و لنا بهذا القلم المعاند الجميل ...
              قرات الجولة الاولى و الثانية و بعض الردود...
              سعيدة بمعانقة هذا العناد الراقي..
              استاذنا الجليل حسين ليشوري...انا ايضا احن لتلك الايام الجميلة...و اشتاق جداا لاقلام فارقتنا و ليتها تعود...
              تحياتي و كل التقدير سيدي...

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                هنيئا لك و لنا بهذا القلم المعاند الجميل ...
                قرات الجولة الاولى و الثانية و بعض الردود...
                سعيدة بمعانقة هذا العناد الراقي..
                استاذنا الجليل حسين ليشوري...انا ايضا احن لتلك الايام الجميلة...و اشتاق جداا لاقلام فارقتنا و ليتها تعود...
                تحياتي و كل التقدير سيدي...
                في الجولة الثالثة الحاسمة تجدين كيف يفوز ... العناد المحق.
                أهلا بالمنيرة، سرني جدا حضورك الزكي وتعليقك الذكي بالتذكير بأقلام كريمة كنا نستمتع بالقراءة لها لأنها، ببساطة، كانت أقلاما مقتدرة شكلا ومضمونا وفكرا وأداءً.
                ولك تحياتي وتقديري.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X