[align=center]شذرات وقطوف من مدرسة الرائد العبقري
الوصول لطريق النجاح وبلوغ المراد لم يكن بالندم على ما فات ولا بالقنوط واليأس والاستسلام وإنما يكون بالجد والعمل على كسب الوقت واغتنام الفرص في حينها ..
و في هذه الأبيات نجد أمير الشعراء الرائد العبقري محمود سامي البارودي يبيّن لنا أن العاقل هو من يبادر الفرص ويغتنم زهرة العمر ، ويستدرك ما فاته قبل أن يصل إلى مرحلة الندم ويضيّع عليه ما كان يجب أن يقوم ويعمل به للوصول إلى هدفه ...

بادرِ الفرصةَ ، واحذر فوتَها *** فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا *** فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَص
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ *** قلَّما يبقى ، وأخبارٌ تُقصْ
تارةً تَدجو ، وطوراً تنجلِى ***عادةُ الظِلِّ سجا ، ثمَّ قلص
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ ***بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى *** إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ
يَكدحُ العاقلُ فى مأمنهِ *** فإذا ضاقَ بهِ الأمرُ شخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَةِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْ *** عن حماهُ مثلُ طيرٍ فى قفصْ
وليكن سَعيَكَ مجداً كلُّهُ *** إنَّ مرعَى الشرِّ مكروهٌ أحصْ
واترك الْحِرْصَ تَعِشْ في رَاحَةٍ *** قلَّما نالَ مُناهُ من حرَصْ

[/align]
الوصول لطريق النجاح وبلوغ المراد لم يكن بالندم على ما فات ولا بالقنوط واليأس والاستسلام وإنما يكون بالجد والعمل على كسب الوقت واغتنام الفرص في حينها ..
و في هذه الأبيات نجد أمير الشعراء الرائد العبقري محمود سامي البارودي يبيّن لنا أن العاقل هو من يبادر الفرص ويغتنم زهرة العمر ، ويستدرك ما فاته قبل أن يصل إلى مرحلة الندم ويضيّع عليه ما كان يجب أن يقوم ويعمل به للوصول إلى هدفه ...

بادرِ الفرصةَ ، واحذر فوتَها *** فَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْ
واغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا *** فهو إن زادَ مع الشيبِ نقَص
إِنَّمَا الدُّنْيَا خَيَالٌ عَارِضٌ *** قلَّما يبقى ، وأخبارٌ تُقصْ
تارةً تَدجو ، وطوراً تنجلِى ***عادةُ الظِلِّ سجا ، ثمَّ قلص
فَابْتَدِرْ مَسْعَاكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ ***بادرَ الصيدَ معَ الفجرِ قنصْ
لَنْ يَنَالَ الْمَرْءُ بِالْعَجْزِ الْمُنَى *** إنَّما الفوزُ لمنْ هَمَّ فنَصْ
يَكدحُ العاقلُ فى مأمنهِ *** فإذا ضاقَ بهِ الأمرُ شخَصْ
إِنَّ ذَا الْحَاجَةِ مَا لَمْ يَغْتَرِبْ *** عن حماهُ مثلُ طيرٍ فى قفصْ
وليكن سَعيَكَ مجداً كلُّهُ *** إنَّ مرعَى الشرِّ مكروهٌ أحصْ
واترك الْحِرْصَ تَعِشْ في رَاحَةٍ *** قلَّما نالَ مُناهُ من حرَصْ

[/align]
تعليق