مسابقة المليون : من يكون هذا الرجل ؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حورية إبراهيم
    أديب وكاتب
    • 25-03-2009
    • 1413

    أجمل ما قرأت للكاتب الملتزم غسان كنفاني " مؤلف أرض البرتقال الحزين ورجال في الشمس " شكرا يا رائد المليون على المساهمة وهنيئا للفائزة رغم سرعة التصحيح ..الأخت غادة ..واصل النبش يا مهندس رائد في وجوه المشهورين ونحن في الانتظار .موفق بإذن الله وتحية من القلب .
    إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

    تعليق

    • رائد حبش
      بنـ أبـ ـجد
      • 27-03-2008
      • 622

      المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
      أجمل ما قرأت للكاتب الملتزم غسان كنفاني " مؤلف أرض البرتقال الحزين ورجال في الشمس " شكرا يا رائد المليون على المساهمة وهنيئا للفائزة رغم سرعة التصحيح ..الأخت غادة ..واصل النبش يا مهندس رائد في وجوه المشهورين ونحن في الانتظار .موفق بإذن الله وتحية من القلب .

      شكرا جزيلا يا أستاذة حورية،

      من يكون هذا الرجل؟



      www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
      لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        الشهيد عبدالقادر الحسيني



        الشهيد القائد عبد القادر الحسيني رحمه الله

        هاهي فلسطين الرائعة تنبض بأحلام التاريخ، وبعبق أمجاد الأمة العربية، في أحد أشهر صيف عام 1910م الموافق 1325هـ استقبلت أحد أبنائها البررة.

        كانت الشمس تتسلل عبر شوارع القدس وأزقتها، وفي الحي الذي يسكنه الحسينييون، فجّـر صوت طفل خرج لتوه من الظلمة إلى النور، وجال ببصره في الشعاع السماوي الذي يلف العاصمة المقدسة، وأرهف سمعه إلى صوت الأذان من مآذن القدس الشريف، وإلى تراتيل أجراس الكنائس، في سمفونية مقّدسة، كان ذلك هو المجاهد البطل عبد القادر بن "موسى كاظم" بن سليم الحسيني، وابن رقية بنت مصطفى بن هلال الحسيني.




        الشهيد خلف قضبان المعتقل العراقي ببغداد بعد أن احتلها الإنجليز عـــ1941ـــام





        الشهيد عبد القادر الحسيني في المعتقل ببغداد مع (أديب الريماوي وعاهد الريماوي وأمين التميمي) وهم من المجاهدين الذين هاجروا معه من فلسطين إلى العراق بعد أن حكم عليهم الإنجليز بالإعدام





        الشهيد عبد القادر الحسيني مع بعض الأسرى في ساحة معتقل "العمارة" ببغداد عـــ1941ـــام





        آخر صورة التقطت للشهيد قبل استشهاده عــ1948ــام




        الصفحة الأولى لجريدة الفيحاء وفيها خبر استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في 9 نيسان 1948م"




        نعي الهيئة العربية في القدس الشهيد عبد القادر الحسيني






        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • رائد حبش
          بنـ أبـ ـجد
          • 27-03-2008
          • 622

          كفَيْتِ وأوفيتِ يا أستاذة غادة.
          جزاكِ الله خيراً.



          وهنا معلومات أكثر عن قائدنا وشهيدنا البطل:

          عائلته
          والده هو شيخ المجاهدين موسى باشا كاظم الحسيني الذي شغل مناصب عديدة في ظل الخلافة العثمانية وكان يشغل منصب رئيس بلدية القدس عندما احتلها الإنجليز، وأمه هي رقية بنت مصطفي هلال الحسيني توفيت بعد عام ونصف من ولادته.


          تعليمه
          درس القرآن الكريم في زاوية من زوايا القدس، ثم أنهى دراسته الأولية في مدرسة (روضة المعارف الابتدائية) بالقدس، بعدها التحق بمدرسة (صهيون) الإنجليزية. أتم عبد القادر دراسته الثانوية بتفوق ثم التحق بعدها بكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت. انتقل بعدها إلى القاهرة حيث درس الكيمياء والرياضيات كما أنة نشر العديد من المقلات الصحفية المعارضة للاستعمار الإنجليزي والهجرة الصهيونية إلى فلسطين.

          قصة جهاده طويلة لا تنى من أجندة التاريخ الفلسطيني، وهي حياة الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان واحداً من المجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم واستشهدوا في أرض المعركة. إستشهد في معركة القسطل عقب إصابته فيها بعدة رصاصات في 8 أبريل عام 1948 أما مسيرة جهاده فكانت على خطى الأب موسى كاظم بن سليم الحسيني الذي فتح بيته في حي الحسينية بالقدس ليكون ملاذاً آمناً للمجاهدين والمفكرين الوطنيين.


          النشأة
          في صيف عام 1908 أشرقت شمس القدس على ميلاد عبد القادر الحسيني، وراح يتلقى علمه في إحدى زواياها إلى أن انتقل إلى مدرسة "صهيون" الإنجليزية تلك المدرسة العصرية الوحيدة آنذاك، منذ طفولته اعتاد على تحمل المصاب الأليم ذلك أنه شب على فقد أمه بعد عامٍ ونصف من ولادته، إلا أنه لم يعان من حرمانه من الحنان والرعاية حيث احتضنته جدته لأمه مع بقية أشقائه السبعة، وهم ثلاث من الأخوات وأربعة صبية وهم فؤاد ويعمل مزارعاً ورفيق مهندساً وسامي مدرساً بالإضافة إلى فريد الذي عمل محامياً.

          بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة روضة المعارف التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ثم ما لبث أن طُرد منها نظراً لنشاطه الوطني ورفضه لأساليب التبشير التي كانت مستشرية في الجامعة، فما كان منه إلا الالتحاق بجامعة أخرى تسمح له بقدر من الحرية فتوجه إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء بها، وطيلة فترة دراسته لم يظاهر بنشاطه الوطني أملاً في الحصول على شهادة، وما إن تحقق مأربه حتى أعلن في حفل التخريج أن الجامعة لعنة بكل ما تبثه من أفكار وسموم في عقول الطالب، وطالب الحكومة المصرية أن تغلقها مما حدا بالجامعة الأمريكية في اليوم التالي بسحب شهادته، الأمر الذي أدى إلى تظاهرة عظيمة قام بها رابطة أعضاء الطلبة التي أسسها الحسيني وترأسها أيضاً وانتهى الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقي بطرده من مصر فعاد أدراجه إلى القدس عام 1932 منتصراً لكرامته وحاملاً لشهادته التي أرادوا حرمانه منها.


          جهاد في الوطن
          لم تكن العودة إلى القدس نهاية الرجل بل إنها كانت بداية رحلة جهاد طويلة منذ العام 1935 وانتهاءً بعام 1948 في معركة القسطل الجهادية.. وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة من جانب الإدارة البريطانية لضمه تحت جناحها من خلال توليته عدداً من المناصب الرفيعة إلا أن إيمانه بالجهاد المسلح من أجل الحرية والاستقلال كان أقوى من جميع إغراءاتهم وخططهم الدنيئة، وتأكد له صواب اعتقاده حينما رحل الشيخ السوري عز الدين القسام شهيداً مدافعاً عن حرية فلسطين فخطا على نفس دربه وراح منذ العام 1936 يعمل على تدريب شبان فلسطينيين لينظموا وحدات مسلحة تدافع عن حقها وأرضها إذا ما تعرضتا للهجوم من غزاة طغاة، وبالفعل في ذات العام قام عبد القادر الحسيني بإلقاء قنبلة على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين تلتها قنبلة أخرى على المندوب السامي البريطاني وتوج نشاطه الوطني في هذا العام بعملية اغتيال الميجور سيكرست مدير بوليس القدس ومساعده، بالإضافة إلى اشتراكه مع أفراد الوحدات التنظيمية التي أسسها في مهاجمة القطارات الإنجليزية، وظلت هذه المناورات بصورة متفاوتة حتى عام 1939 حيث بلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها في معركة الخضر الشهيرة التي قضت بإصابة عبد القادر الحسيني إصابة بالغة.


          وفي العراق أيضاً
          لم يتمكن عبد القادر الحسيني من المكوث طويلاً في الأرض الفلسطينية خصوصاً بعد معركة الخضر وإصابته فيها مما دعاه إلى الانتقال إلى العراق ليس هرباً أو خوفاً وإنما لمواصلة الكفاح والجهاد في أي مكان ينتقل إليه ويشهد فيه ظلم المحتل الغاصب، ففي عام 1941 شارك الحسيني العراقيين في جهادهم ضد الإنجليز وتمكن برباطة جأشه أن يوقف تقدم القوات البريطانية لمدة عشرة أيام استبسل خلالها ورفاقه في المقاومة إلا أن فارق العتاد والقوة كان الحكم الأخير فاعتقل ورفاقه وقضوا في الأسر العراقي ثلاث سنوات، بعدها انتقل إلى دولة أخرى يكون فيها الظلم أقل والاحتلال متلاشياً فكانت المملكة العربية السعودية، مكث فيها من الزمن عامين فقط في ضيافة الملك عبد العزيز منذ عام 1944 حتى الفاتح من يناير عام 1946 بعدها انتقل إلى مصر.


          مقاومة فلسطينية في مصر
          عاد الحسيني في الفاتح من يناير عام 1946 إلى مصر الدولة التي سبق وأن طرد منها بأمر إسماعيل صدقي، ولكنه هذه المرة عاد للعرض على الأطباء ومداواة جروحه والندوب التي تقرحت في جسده إثر معاركه الكثيرة، وعلى الرغم من ذلك فقد كان الحسيني أكثر إيماناً ويقيناً أن المقاومة هي السبيل الأوحد للحرية والكرامة؛ فأثناء وجوده في مصر عمد إلى وضع خطة لإعداد المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي فراح ينظم عمليات التدريب والتسليح للمقاومين وأنشأ معسكراً سرياً بالتعاون مع قوى وطنية مصرية ليبية مشتركة بالقرب من الحدود المصرية الليبية، كما قام بتدريب عناصر مصرية أيضاً للقيام بأعمال فدائية، حيث شاركت عناصره في حملة المتطوعين بحرب فلسطين وكذلك في حرب القناة ضد بريطانيا، كما عمد إلى التواصل والتشابك مع قائد الهيئة العربية العليا ومفتي فلسطين أمين الحسيني من أجل تمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، كما عمد أيضاً إلى التنسيق والتواصل مع المشايخ والزعماء والقادة داخل الأراضي الفلسطينية، وأنشأ معملاً لإعداد المتفجرات إضافة إلى إقامته محطة إذاعية في منطقة رام الله درة عن المقاومة الفلسطينية وتشجيع المجاهدين على الجود بأنفسهم وقوتهم في سبيل نصرة الحق والحرية، ناهيك عن إنشائه محطة لاسلكية في مقر القيادة في بيرزيت وعمل شفرة اتصال تضمن لهم سرية المعلومات وعدم انتقالها إلى الأعداء عبر المراسلات العادية، كما قام الحسيني أيضاً بتجنيد فريق مخابرات مهمته فقط جمع المعلومات والبيانات وخفايا وأسرار العدو الإسرائيلي لضربه في عقر داره، ناهيك عن تكوينه لفرق الثأر التي طالما ردعت وأرهبت اليهود وقللت من عمليات القتل الممنهجة التي أذاقوها للفلسطينيين.


          مجدد الجهاد في فلسطين
          للوطن حنين، كيف لا وقد شهده يتجرع الويلات الواحدة تلو الأخرى وعلى الرغم من جهاده لفلسطين عن بعد إلا أن الأمر لم يشف ندوب صدره على الوطن وبخاصة بعد قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 حيث قضى اجتماع الجمعية العامة العادي بالخروج بقرار عن هيئة الأمم المتحدة يقضي بإنهاء الانتداب وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، فتولى قيادة قطاع القدس وعمل على وقف زحف القوى اليهودية، ومن ثم قام بعمليات هجومية على قطعان المستوطنين المتواجدين في محيط المدينة المقدسة منها على سبيل المثال لا الحصر، معركة مقر القيادة العسكرية اليهودية في حي "سانهدريا"، بالإضافة إلى الهجوم المنظم على عدة مراكز يهودية كانت تعم بالأحياء العربية كـمقر "ميقور حاييم"، وصولاً إلى استبساله في معركة "صوريف" في السادس عشر من يناير عام 1948 والتي زفر فيها برقاب 50 يهودياً كانوا مزودين بأحدث العتاد الحربية الثقيلة فاستولى على 12 مدفع برن والعديد من الذخيرة والبنادق، وأيضاً من معاركه التي لا تنسى معركة بيت سوريك، ومعركة رام الله – اللطرون، بالإضافة إلى معركة النبي صموئيل، وكذلك الهجوم على مستعمرة النيفي يعقوب ومعركة بيت لحم الكبرى.لغتى فلاكتغالؤدم تدلجاكءبجتاح

          == استشهاد الحسيني ==( هاني شحاتيت ) ضرب عبد القادر الحسيني خلال معركة القسطل غير المتكافئة مثلاً رائعاً في التضحية والحماسة والاندفاع، وتفاصيل المعركة تدور كما دونها المؤرخون أن الحسيني غادر القدس إلى دمشق في أواخر آذار عام 1948 للاجتماع بقادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية، أملاً في الحصول على السلاح ليشد من عزم المقاومين على الاستمرار والاستبسال في القتال، إلا أنه ما لبث أن عاد إلى القدس مجدداً فور علمه بمعركة القسطل التي بدأت بشائرها وهو خارج القدس، لكنه لم يحمل ما ذهب إليه جميعه فقط نصف كيس من الرصاص، واتجه به مسرعاً إلى القسطل وهناك في السابع من نسيان من ذات العام عمد أولاً إلى إعادة ترتيب صفوف المجاهدين بدقة ونظام وكان هو في موقع القيادة وعلى الرغم من استبسال كل الجهات المقاومة في القتال إلا أن ضعف الذخيرة وقلتها أدت إلى وقوع الكثير من المجاهدين بين مصاب وشهيد، وهنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف وقام باقتحام قرية القسطل مع عدد من المجاهدين إلا أنه ما لبث أن وقع ومجاهديه في طوق الصهاينة وتحت وطأة نيرانهم فهبت نجدات كبيرة إلى القسطل لإنقاذ الحسيني ورفاقه وكان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف، وتمكن رشيد عريقات في ساعات الظهيرة من السيطرة على الموقف وأمر باقتحام القرية وبعد ثلاث ساعات تمكنوا من الهجوم وطرد الصهاينة منها ومن ثم فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة إلى طريق يافا، غير أن المقاومين لم يكتفوا بذلك وأرادوا ملاحقة جموع الصهاينة الفارين غير أنهم عندما وجودوا جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ملقى على الأرض الأمر الذي كان له وقع أليم جداً على رفاقه وعلى الأمة جميعها إذ زلزل النبأ قلوب كل من عرفوه وعايشوه فكانت جنازته مهيبة أمها الجميع صغاراً وكباراً مقاومين وأناساً آخرين عرفوه إنساناً وطنياً مخلصاً لدينه ووطنه..

          ولما خرج الجميع لتشييع عبد القادر الحسيني أبت قوات الاحتلال الصهيوني إلا أن ترتكب مجزرة أخرى فعمدت إلى مهاجمة قرية دير ياسين وأتت أُكلها فلم يبق فيها شيء ينبض بالحياة فقط ركام المنازل وأشلاء الفلسطينيين!


          عن ويكيبيديا.
          www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
          لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

          تعليق

          • حورية إبراهيم
            أديب وكاتب
            • 25-03-2009
            • 1413

            ما شاء الله .ولا حول ولا قوة إلا بالله .
            تفاعل جيد مع الشخوص بين المهندس رائد والأستاذة غادة ..ومنكم نستفيد .
            واصلا ...مع أغلى تحية ..
            إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أحيي جميع المتداخلين هنا
              لقد أخذني النعاس ونمت بعد صلاة المغرب
              فاتني سؤالي الشهيدين غسان كنفاني وعبد القادر الحسيني
              ولا شك أن الأستاذة غادة، ذات ثقافة عالية بإجابتها السريعة على السؤالين
              مبروكٌ لها على صحة إجاباتها.
              لا زلت متابعـًا معكم
              تحيـّاتي خالصة للجميع، وأخص الأستاذ الكبير رائد حبش
              دمتم بخير
              ركاد

              تعليق

              • رائد حبش
                بنـ أبـ ـجد
                • 27-03-2008
                • 622

                شكرا للأستاذتين حورية وغادة،
                وشكرا للأستاذ ركاد.

                طيب، من يكون هذا الرائع؟

                www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
                لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  اظنه فاروق الباز
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    اذا كان هو صحيح واعتقد انه هو :

                    دكتور فاروق الباز ، ذلك العالم الذى جال العالم شرقا وغربا، وحاضر في العديد من المراكز البحثية والجامعات، أحب الرحلات الكشفية، وجمع العينات الصخرية منذ الصغر.

                    وتبلغ أوراق دكتور فاروق الباز العلمية المنشورة إلى ما يقرب من 540 ورقة علمية، سواء قام بها وحيدا أو بمشاركة آخرين.

                    السيرة الذاتية ومشواره العلمى

                    ولد الدكتور فاروق الباز فى 1 يناير عام 1938 فى أسرة بسيطة الحال بقرية طوخ الاقلام " السنبلاوين " بمحافظة الدقهلية .

                    مشواره العلمي

                    حصل الدكتور الباز على شهادة البكالوريوس فى تخصص الكمياء والجيولوجيا في عام 1958 م من جامعة عين شمس بمصر.
                    نال بعدها شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961م من معهد علم المعادن بميسوري الأمريكية .
                    كما حصل على عضوية جمعية سيجما كاي (Sigma Xi) العلمية ، ونال شهادة الدكتوراه في عام 1964م وتخصص في الجيولوجيا الإقتصادية .

                    المناصب العلمية التى يتولها الباز

                    يشغل الدكتور فاروق الباز منصب مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن في ولاية بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
                    كان قبل ذلك نائبا للرئيس للعلم والتكنولوجيا في مؤسسة " آيتك " لأجهزة التصوير بمدينة لكسنجتون ، بولاية ماساتشوستس.

                    مركز دراسات الأرض والكواكب

                    أسس الدكتور فاروق البار مركز دراسات الأرض والكواكب فى المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد " سميثونيان " بواشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية عام 1982 .

                    وعمل بالإضافة إلى ذلك مستشار علمي للرئيس السادات ما بين الفترة من 1978 – 1981 .

                    و منذ عام 1967 إلى عام 1972 عمل الدكتور فاروق الباز بمعامل "بلّ " بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر.


                    اشتراكه فى تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء " ناسا "

                    وفي خلال هذه السنوات التى قضاها فى الولايات المتحدة الامريكية ، اشترك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء "ناسا" للرحلات المدارية للقمر.بالاضافة إلى عضويته في المجموعات العلمية التدعمية لإعداد مهمات رحلات أبوللو على سطح القمر. كما كان رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة.

                    كما شغل منصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبوللو – سويوز في عام 1975.

                    مشواره الأكاديمي

                    قام الدكتور الباز بتدريس علم الجيولوجيا في جامعات:

                    أسيوط بمصر من عام 1958 – 1960
                    ميزوري بأمريكا من عام 1963 إلى 1964 و
                    هايدلبرج في ألمانيا من عام 1964- 1965
                    في عام 1966 عمل في الاستكشاف عن النفط في خليج السويس بقسم التنقيب في شركة بان امريكان وذلك قبل التحاقه بمعامل بل في عام 1967.

                    في عام 1973 م عمل كرئيس الملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو - سويوز Apollo- soyuz الذي قام بأول مهمة أمريكية سوفييتية في تموز 1975 م.

                    في عام 1986 انضم إلى جامعة بوسطن، في مركز الاستشعار عن بعد باستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات الجيولوجيا والجغرافيا، وقد طور نظام استخدام الاستشعار عن بعد في اكتشاف بعض الآثار المصرية.

                    مؤلفاته

                    كتب د. الباز 12 كتابا منها:-

                    أبوللو فوق القمر
                    الصحراء والأراضي الجافة
                    حرب الخليج والبيئة
                    أطلس لصور الأقمار الصناعية للكويت
                    ممر التعمير في الصحراء الغربية

                    بالاضافة الى مشاركته فى كتابة لعدة مجلات علمية عالمية .

                    عضويته في الجمعيات العلمية

                    انتخب د. الباز كعضو، أو مبعوث أو رئيس لما يقرب من 40 من المعاهد والمجالس واللجان ، منها انتخابه مبعوثا لأكاديمية العالم الثالث للعلوم TWAS عام 1985 م ، وأصبح من مجلسها الاستشاري عام 1997 م ، وعضوا في مجلس العلوم والتكنولوجيا الفضائية ، ورئيسا لمؤسسة الحفاظ على الآثار المصرية ، وعضوا في المركز الدولي للفيزياء الأكاديمية في اليونسكو ، مبعوث الأكاديمية الأفريقية للعلوم، زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم بباكستان، وعضوا مؤسسا في الأكاديمية العربية للعلوم بلبنان ، ورئيسا للجمعية العربية لأبحاث الصحراء.

                    بالإضافة إلى كونه من ضمن مجلس أمناء الجمعية الجيولوجية في أمريكا ، و المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مجلس العلاقات المصرية الأمريكية. وقد أنشأت الجمعية الجيولوجية في أمريكا جائزة سنوية باسمه أطلق عليها "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراء".


                    تكريم وأوسمة

                    حصل د. الباز على ما يقرب من 31 جائزة منها:

                    جائزة إنجاز أبوللو
                    الميدالية المميزة للعلوم
                    جائزة تدريب فريق العمل من ناسا
                    جائزة فريق علم القمريات
                    جائزة فريق العمل في مشروع أبوللو الأمريكي السوفييتي
                    جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات
                    جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في بوسطن
                    الابن المميز من محافظة الدقهلية

                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      المشاركة الأصلية بواسطة رائد حبش مشاهدة المشاركة
                      شكرا للأستاذتين حورية وغادة،
                      وشكرا للأستاذ ركاد.

                      طيب، من يكون هذا الرائع؟



                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      إنه العالم المصري في علم الفضاء الأستاذ الدكتور فارووق الباز
                      تحيــّاتي
                      ركاد

                      تعليق

                      • رائد حبش
                        بنـ أبـ ـجد
                        • 27-03-2008
                        • 622

                        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                        اظنه فاروق الباز
                        أجل، هو الدكتور الفذ فاروق الباز.
                        شكرا للأستاذة غادة والأستاذ ركاد، ما شاء الله على السرعة!

                        ملاحظة: بعد إعصار كاترينا، استضافته قناة الجزيرة (في مرة من مرات!) وتحدث عن الأعاصير والإنذار المبكر عنها بالاستفادة من الصور الجوية وصور الأقمار الإصطناعية، وكان عندي فكرة لمحاولة التدخل البشري لحرف مسار الإعصار عن المدن. بحثت في الانترنت حتى وجدت رقم هاتف مكتب الدكتور فاروق الياز، لم يرد فتركت له رسالة على جهاز الرسائل الصوتية.
                        مرت 20 دقيقة فقط، اتصل بي، عرفت بنفسي، رحب بي بحفاوة بالغة، اعتذر عن الاستفاضة معي في فكرتي لعدم تخصصه.. لكننا دردشنا في البحث العلمي وهوامشه لأكثر من ساعة، واستودعني الله وهو يؤكد عليّ أن أتصل به وقتما أحببت. كم هو رائع!
                        www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
                        لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          هكذا هم العظماء يا اخ رائد
                          والا لما نجحوا
                          وقد كتبت نبذه عنه

                          كل الشكر لك
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • رائد حبش
                            بنـ أبـ ـجد
                            • 27-03-2008
                            • 622

                            من يكون هذا الرجل؟

                            www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
                            لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              المشاركة الأصلية بواسطة رائد حبش مشاهدة المشاركة
                              من يكون هذا الرجل؟

                              عزيزي رائد
                              إنه القائد العظيم عبد القادر الجزائري رحمه الله
                              تحياتي
                              ركاد

                              تعليق

                              • غاده بنت تركي
                                أديب وكاتب
                                • 16-08-2009
                                • 5251

                                اظنه الجزائري بس نسيت اسمه الاول
                                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                                غادة وعن ستين غادة وغادة
                                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                                مثل السَنا والهنا والسعادة
                                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X