افرحي واستبشري يا أمّاه !!!.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    افرحي واستبشري يا أمّاه !!!.....

    افرحي واستبشري يا أمّاه !!!.....


    ألا يحق لنا يا أمي أن نواجه العدو الصهيوني , ونبذل الدماء لنروي تراب أرضنا !!!؟؟...
    وحيدي أنتَ يا ولدي !!..
    لا تتركني دون معين مع الخنساء أختكَ , بعد أن رحل عنّا الشهيد والدكَ ....
    لا !!..لا !!...لا !!...
    المعين هو الله فهو حسبنا وكافينا
    أمّاه .....
    أطفال الحجارة ينتظروني خارج الفناء ..
    اليوم موعدنا - بعدما جمعنا الحجارة – مع الجبان الصهيوني الذي قتل والدي , وأخي أحمد , وعمي محمد ...
    صرخة قويّة , ونبرات حزينة اخترقت مسامع قلبه
    أرجوك يا أخي ... أرجوك يا مهند ...
    لا تتركني ... مع من سألعب في فناء الدار !!؟؟؟..
    من سيأخذ بيدي للمدرسة من بعدكَ !!!؟؟..
    من سيجلب لي الحلوى من دكان جارنا !!؟؟...
    لا تحزني يا أختاه ....
    سأعود إليكِ بعد قليل لأحدثكِ عن مسيرة نضالنا مع العدو الجبان ..
    سأروي لكِ رواية حبنا للأرض , والدفاع عنها ..
    مهند كان أسرع من البرق حين فتح باب الدار..
    انطلق إلى مصيره المحتوم
    وهو يقول لأمه :
    فلسطين أرض الأجداد , ومسرى الأنبياء تنادينا فمن سلبي النداء يا أمّاه غيرنا !!؟؟؟...
    افرحي واستبشري ولا تحزني إذا ما عدت مضرجًا بدمائي إليكِ..

    سمعته وهو ينادي بصوتٍ يكاد يرجّ في الآفاق
    : انهضوا يا أطفال الحجارة !!.....
    حان الآوان لندافع عن كرامتنا , وننال حريتنا .....
    كونوا أسرع من العاصفة , ولا تخافوا العدو ....
    لن ندع صهيون يطمع بعد الآن في عزتنا , وسنسعى معًا لنستعيد كرامتنا ...
    شعرت الأم وكأن روح طفلها قد سمت بالإيمان لتتألق النجوم , وتزدان بوجود القمر لتسرع كالريح الخاطفة في فراستها, وتنتقم من الصهيوني الجبان عدوها ...
    الحجر في يديه وكأنها قنبلة موقوتة تأبى إلا أن ترمي رميتها , وتدمّر كل من اعتدى على حرمة أرضه , وشرف وطنه ..
    رصاصة جبانة أصابته من صهيوني جبان كان يقبع في زاوية دون أن يراه !!...
    سالت الدماء من رأسه ..
    سقط على الأرض ليروي ترابها بدمه , ومازال يمسك الحجر بكلتا يديه ....
    الخنساء أخته تنادي أمها بحرقة الآهات
    عاد أخي محمد يا أمّاه ليروي لنا حكاية حبّه , ورائحة المسك تفوح من جسده , والبسمة تملأ بنورها وجهه ...


    قبل لحظات يا بنيّ كنت أصغي لحديثكَ الودود , وجلجلة صوتكَ القوي , وصلابة قلبكَ المحبّ للجهاد والشهادة في سبيل الله ...
    يا صغيري هل غبت عن دنيانا !!!؟؟؟...
    لا والله يا حبيبي !!...
    شرّفني الله باستشهادكَ , وخلود ذكراكَ , واستقامة براءة نقاء طهركَ ..
    أديّت أمانة أرضكَ..
    صدقت في جهاد دعوتكَ ..
    صنت كرامة أمتكَ وأنت تأمل أن يستضيفكَ ربكَ مع الشهداء الأبرار أحياء عند ربهم يرزقون
    ولا خوف عليهم ولا يحزنون ....
    [align=justify]

    بقلم : ابنة الشهباء
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشهباء; الساعة 01-08-2007, 08:07.

    أمينة أحمد خشفة
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    #2
    شتان بين الحجارة والرصاص
    شتان بين دفاع الشرفاء عن حقهم المسلوب ومقاومة أهل الباطل لاصحاب الحقوق
    كفتان غير راجحتان
    ولكن تلك مشيئة الله ليختبر بها عباده المخلصين الصامدين... كما كان اختبار العباد بالشيطان الرجيم.
    كلها اختبارات وبلاءت من رب العباد ليجزي الصالحين بجنات النعيم
    رحم الله شهداء المقاومة الابطال البواسل ضعفاء اليد أقوياء الإيمان
    والشكر لكِ غاليتنا بنت الشهباء لعظيم حرف قصتك الرائعة
    مع فائق تقديري واحترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبلة محمد زقزوق; الساعة 01-08-2007, 04:02.

    تعليق

    • بنت الشهباء
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 6341

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
      شتان بين الحجارة والرصاص
      شتان بين دفاع الشرفاء عن حقهم المسلوب ومقاومة أهل الباطل لاصحاب الحقوق
      كفتان غير راجحتان
      ولكن تلك مشيئة الله ليختبر بها عباده المخلصين الصامدين... كما كان اختبار العباد بالشيطان الرجيم.
      كلها اختبارات وبلاءت من رب العباد ليجزي الصالحين بجنات النعيم
      رحم الله شهداء المقاومة الابطال البواسل ضعفاء اليد أقوياء الإيمان
      والشكر لكِ غاليتنا بنت الشهباء لعظيم حرف قصتك الرائعة
      مع فائق تقديري واحترامي
      صدقت يا عبلة أخيتي الحبيبة والله
      شتان ما بين الحجارة والرصاص , وبين الدفاع عن الحق , وظلم البغي والطغيان
      كفتان نعم غير راجحتان
      أتدري لم يا عبلة !!!؟؟...
      لأن الصراع بينهما منذ الأزل
      أجل !!!....
      الصراع بين الحق والباطل , والعدل والظلم .....
      صراع بدأ حين قتل قابيل أخاه هابيل ....
      لنصبر ونصبر ولنعلم حق اليقين أن الباطل مهما علا وانتفش فلا يمكن إلا أن ينتصر الحق ولو بعد حين
      علينا فقط أن نعود بصدق إلى منهج الله ربنا وسنة الحبيب نبينا
      أختي الغالية عبلة :
      قصة هذه كتبتها على عجل ..... وأعلم أنني لا أجيد فن كتابة القصة , لكن محاولة متواضعة من أختك أمينة
      ودائمًا نسأل الله أن يجعل من عملنا ابتغاء مرضاته
      إنه سميع مجيب

      أمينة أحمد خشفة

      تعليق

      • عبدالرحيم الحمصي
        شاعر و قاص
        • 24-05-2007
        • 585

        #4
        [align=center]الفاضلة أمينة أحمد خشفة ،،،

        أطفالنا كانوا و لا زالوا أصدق أخبار الثورة و حب الأرض ،،

        لم يعترف لهم أصحاب الكراسي القشية بالصنيع ،،،

        لالالالالالالالا لم يحترموا أرواحهم الطاهرة ،،،

        واااااااا غضبي على الصهاينة الجدد ،،،

        لن يفلتوا من مزبلة التاريخ ،، تبا لهم ،،،

        لك أختي تقديري و احترامي ،،،


        الحمصــــــي[/align]
        [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


        elhamssia.maktoobblog.com[/align]

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الحمصي مشاهدة المشاركة
          [align=center]الفاضلة أمينة أحمد خشفة ،،،

          أطفالنا كانوا و لا زالوا أصدق أخبار الثورة و حب الأرض ،،

          لم يعترف لهم أصحاب الكراسي القشية بالصنيع ،،،

          لالالالالالالالا لم يحترموا أرواحهم الطاهرة ،،،

          واااااااا غضبي على الصهاينة الجدد ،،،

          لن يفلتوا من مزبلة التاريخ ،، تبا لهم ،،،

          لك أختي تقديري و احترامي ،،،


          الحمصــــــي[/align]
          ولن يعترفوا والله يا أخي الكريم
          عبد الرحيم الحمصي
          أطفالنا بهؤلاء ....
          لأنهم باعوا دينهم وعرضهم , ورضوا بالذل والهوان لشعوبهم
          فكيف لهم أن يعترفوا بهم , والزمان والتاريخ والأجيال ستلعنهم

          أشكر لك مرورك العبق الطيب
          وجزاك الله خيرا

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • د.مازن صافي
            أديب وكاتب
            • 09-12-2007
            • 4468

            #6
            فلسطين أرض الأجداد , ومسرى الأنبياء تنادينا فمن سلبي النداء يا أمّاه غيرنا !!؟؟؟...
            افرحي واستبشري ولا تحزني إذا ما عدت مضرجًا بدمائي إليكِ..

            * * * * *

            أجمل الأمهات التي انتظرت إبنها

            ؤ التي انتظرتُه

            وعاد مستشهداً

            فبكت دمعتين ووردة

            ولم تنزوِ في ثياب الحداد

            * * *
            لم تنتهِ الحرب لكنه عاد

            ذابلة بندقيته ويداه محايدتان

            * * *
            أجمل الأمهات التي انتظرته وعاد

            أجمل الأمهات التي عينها لا تنام

            تظل تراقب نجماً يحوم على جثة بالْظلام

            لن نتراجع عن دمه المتقدم في الأرض

            لن نتراجع عن حبنا للجبال التي شربت روحه

            فاكتست شجراً جارياً

            نحو صيف الحقول... صامدون هنا... صامدون هنا

            قرب هذا الدمار العظيم

            وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا

            في القلب غصن الوفاء النضير...

            صامدون هنا... صامدون هُنا

            باتجاه الجدار الأخير

            وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا

            في القلب غصن الوفاء النضير

            صامدون هنا... صامدون هنا ..


            * * * * * *
            الفاضلة أمينة أحمد خشفة ،،،

            رائعة بكل هذا الابداع ...
            سعيد جدا بك عزيزتي

            مجموعتي الادبية على الفيسبوك

            ( نسمات الحروف النثرية )

            http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

            أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
              فلسطين أرض الأجداد , ومسرى الأنبياء تنادينا فمن سلبي النداء يا أمّاه غيرنا !!؟؟؟...
              افرحي واستبشري ولا تحزني إذا ما عدت مضرجًا بدمائي إليكِ..

              * * * * *

              أجمل الأمهات التي انتظرت إبنها

              ؤ التي انتظرتُه

              وعاد مستشهداً

              فبكت دمعتين ووردة

              ولم تنزوِ في ثياب الحداد

              * * *
              لم تنتهِ الحرب لكنه عاد

              ذابلة بندقيته ويداه محايدتان

              * * *
              أجمل الأمهات التي انتظرته وعاد

              أجمل الأمهات التي عينها لا تنام

              تظل تراقب نجماً يحوم على جثة بالْظلام

              لن نتراجع عن دمه المتقدم في الأرض

              لن نتراجع عن حبنا للجبال التي شربت روحه

              فاكتست شجراً جارياً

              نحو صيف الحقول... صامدون هنا... صامدون هنا

              قرب هذا الدمار العظيم

              وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا

              في القلب غصن الوفاء النضير...

              صامدون هنا... صامدون هُنا

              باتجاه الجدار الأخير

              وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا

              في القلب غصن الوفاء النضير

              صامدون هنا... صامدون هنا ..


              * * * * * *
              الفاضلة أمينة أحمد خشفة ،،،

              رائعة بكل هذا الابداع ...
              سعيد جدا بك عزيزتي

              أجل يا أخي مازن
              صامدون صامدون صامدون ...
              لأن الخنساء لم تمت ... الخنساء تدفع بأولادها للاستشهاد والدفاع عن شرف أرضها ودينها ...
              لا تخاف ولا تخشى إلا الله خالقها ....
              وإننا والله نرى الخنساء في فلسطين اليوم وبالأمس والغد ......نسمعها وهي تنادي على أبنائها يوم القادسية وقد حضرت ومعها بنوها الأربعة فقالت لهم من أول الليل :

              "يابني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله إلا هو، إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ماخنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم؛ وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، وأعلموا أن الدار الباقية، خير من الدار الفاتنة؛ يقول الله عز وجل: " ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " فإذا أصبحتم غداً إن شاء الله سالمين، فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سباقها، وجللت نارا على أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها؛ عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة.
              فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين على قولها، فلما اضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم، وأنشأ أولهم يقول:
              [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              ياأخوتي إن العجوز الناصحة = قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة
              مقالة ذات تبيان واضحة = فباكروا الحرب الضروس الكالحة
              وإنما تلقون عند الصائحة = من آل ساسان كلابا نابحة
              قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة = وأنتم بين حياة صالحة[/poem]

              " أو موتة تورث غنما رابحة " وتقدم فقاتل حتى قتل، ثم حمل الثاني وهو يقول:

              [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              إن العجوز ذات حزم وجلد = والنظر الأوفق والرأي السدد
              قد أمرتنا بالسداد والرشد = نصيحة منها وبرا بالولد
              فبادروا الحرب حماة في العدد =إما لفوز بارد على الكبد
              أو ميتة تورثكم غنم الأبد = في جنة الفردوس والعيش الرغد[/poem]

              وقاتل حتى استشهد.
              ثم حمل الثالث وهو يقول:

              [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              والله لا نعصى العجوز حرفا = قد أمرتنا حدبا وعطفا نصحا
              وبرا صادقا ولطفا = فباكروا الحرب الضروس زحفا
              حتى تلفوا آل كسرى لفا = أو تكشفوهم عن حماكم كشفا[/poem]
              وقاتل حتى استشهد.
              ثم حمل الرابع وهو يقول:

              [poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif" border="none,6," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              لست لخنساء ولا للأخرم = ولا لعمرو ذي السناء الأقدم
              إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم = ماض على الهول خضم خضرم
              إما لفوز عاجل ومغنم = أو لوفاة في السبيل الأكرم[/poem]

              وقاتل حتى قتل؛ رحمهم الله.
              فبلغها الخبر، فقالت:
              الحمدلله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي ان يجمعني بهم في مستقر رحمته.

              المصدر
              نهاية الأرب في فنون الأرب

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #8
                قصة الخنساء جميلة مؤثرة جدا ...
                ولقد شاهدنا كيف أن نساء بيت حانون خرجن حتى الجهاد لفك الحصار عن المجاهدين
                في المسجد الذي هدمه الصهاينة .. واستشهدت سيدتان .... ونجا 300 من نخبة المقاتلين الفلسطينين ..

                وانتصرت الخنساء في غزة على صمت شعب المليار مسلم وزلزلت دولة الكيان الغاصب ..

                ووالله العظيم في أثناء الانتفاضة الأولى كان والدتي رحمها الله وأنا في مهمات جهادية .. كانت تقذف علي بحبات الفاكهة وكانت تعرفني وأنا ملثم في منتصف الليل مع مجموعات الشباب ..

                والحمد لله رب العالمين ،،،
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  الفيروزة الفيروزيه
                  بنت الشهباء
                  مقدسية الوصف والحرف والكلمه
                  قصة تكاد تتشابه مع القنبلة عندي
                  الكل يسال الشهاده
                  الكل يبحث عن المقاومه
                  ودموع ترافقه
                  وزغاريد تودعه
                  هذا ماقالته بنت الشهباء في اهل القدس
                  افرحي واستبشري يا اماه
                  هناك من يروي
                  ومن يحكي عن هذا الخلد الذي لاينسى
                  في زهرة المدائن التي نصوغ عنها اجمل الدرر
                  من نفائس الحس بالشعر
                  هاهو يعد ويودع وبالحجارة يلقي على الغاصب الذي بمدفعية يلقي قنابله
                  هاهو يعود الفتى الى اخته معطرا بدماء الطهر شهدها ومسكها العنبر
                  لن ياخذها الى فصلها والدرس
                  ستاخذه الى شواهد راياتها الجنان بامر الله والعمل
                  بنت الشهباء
                  مقدسية انت
                  فيروزة فيروزيه تغني لزهرة المدائن
                  بوركت وبورك هذا التالق الى الابد
                  التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشهباء; الساعة 05-11-2008, 18:37.

                  تعليق

                  • زياد القيمري
                    أديب وكاتب
                    • 28-09-2008
                    • 900

                    #10
                    الكاتبة:ابنة الشهباء
                    تحية الخنساء لابداعيتك الشهباء..
                    (افرحي واستبشري.....يا أماه...)
                    ...أن العواطف الصادقة ،حين تتمازج مع الاهداف العالية والعادلة...وحين تشمل في طياتها البعد الثقافي الانساني والشمولي...فإنها ستصل حد الابداع ، وإن لم يمتلك صاحبها أدوات مقوماتها الابداعيه...!!
                    ...مشاعرك الجياشة ، بالحب واالحق والعدل والايمان بعدالة قضيتنا ...أضفى على قصتك الصغيرة ،عمقا تاريخيا وانسانيا انسيابيا..زاد من جمالها الفني من جهة،وأضاف عليها روحا ومشاعر نحتاجها -نحن الفلسطينيين- اليوم أكثر من أي وقت آخر...!!
                    أسجل اعجابي بالقصة المتكاملة العناصر الابداعية
                    وأدون فخري واعتزازي بتضامنك الفاعل والصادق
                    وباحترام شديد أقول :
                    القدس وأهليها يقدمون خالص الاحترام لك ولكتابتك
                    الاستاذ المقدسي
                    زياد القيمري..
                    ...ملاحظة تاريخية : قابيل هو الذي قتل هابيل...والله أعلم.... بخلاف الذي ذكرت

                    تعليق

                    • ندى إمام
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2008
                      • 253

                      #11
                      أختى الغالية بنت الشهباء

                      تحياتى لهذه القصة الثائرة الملتهبة بالمشاعر الوطنية والإنتماء والعزة

                      وهذا عهدى بك دائما مهمومة بهموم وأوجاع الوطن

                      ثائرة

                      تحملين كلماتك فى يدك كأنها جمرات

                      تلقيها لتلهب المشاعر وتقوى الأحاسيس

                      لك كل التحية

                      وكل التألق
                      ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن مشاهدة المشاركة
                        قصة الخنساء جميلة مؤثرة جدا ...
                        ولقد شاهدنا كيف أن نساء بيت حانون خرجن حتى الجهاد لفك الحصار عن المجاهدين
                        في المسجد الذي هدمه الصهاينة .. واستشهدت سيدتان .... ونجا 300 من نخبة المقاتلين الفلسطينين ..

                        وانتصرت الخنساء في غزة على صمت شعب المليار مسلم وزلزلت دولة الكيان الغاصب ..

                        ووالله العظيم في أثناء الانتفاضة الأولى كان والدتي رحمها الله وأنا في مهمات جهادية .. كانت تقذف علي بحبات الفاكهة وكانت تعرفني وأنا ملثم في منتصف الليل مع مجموعات الشباب ..

                        والحمد لله رب العالمين ،،،

                        وأنا فخورة بوالدتك المجاهدة الصبورة يا أخي الكريم الدكتور مازن
                        والذي ضربت لنا مثلا للمرأة الفلسطينية المناضلة الحرّة الشريفة
                        وحين رأيت تعقيبك الثاني هذا شعرت أن من واجبي أن أنقل لكم يا أهلنا في فلسطين ما كتبته عن الخنساء أم الشهداء , وأقدمه هدية متواضعة لكل أهلنا في أرض الرباط

                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=439

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
                          الفيروزة الفيروزيه
                          بنت الشهباء
                          مقدسية الوصف والحرف والكلمه
                          قصة تكاد تتشابه مع القنبلة عندي
                          الكل يسال الشهاده
                          الكل يبحث عن المقاومه
                          ودموع ترافقه
                          وزغاريد تودعه
                          هذا ماقالته بنت الشهباء في اهل القدس
                          افرحي واستبشري يا اماه
                          هناك من يروي
                          ومن يحكي عن هذا الخلد الذي لاينسى
                          في زهرة المدائن التي نصوغ عنها اجمل الدرر
                          من نفائس الحس بالشعر
                          هاهو يعد ويودع وبالحجارة يلقي على الغاصب الذي بمدفعية يلقي قنابله
                          هاهو يعود الفتى الى اخته معطرا بدماء الطهر شهدها ومسكها العنبر
                          لن ياخذها الى فصلها والدرس
                          ستاخذه الى شواهد راياتها الجنان بامر الله والعمل
                          بنت الشهباء
                          مقدسية انت
                          فيروزة فيروزيه تغني لزهرة المدائن
                          بوركت وبورك هذا التالق الى الابد

                          وأنت يا أستاذنا الفاضل
                          يسري راغب شراب
                          بكلماتك الطيبة العبقة تزيدني إصرارا وعزيمة لئن أتابع مسيرتي المتواضعة مع رسالتي , وأن أحافظ على أمانة قلمي , وأنادي على العالم كله أجمع
                          نحن هنا بحمد الله جمعتنا الألفة والمحبة في الله ...
                          فهمومنا وآلامنا واحدة , لا فرق بين فلسطيني وسوري ومصري ومغربي وعراقي وووو...........
                          كلنا واحد نسعى معا , ونحن على أمل بأن تعود القدس المغتصبة, وبغداد الرشيد لنا .....
                          فأرضنا عربية إسلامية وستبقى كما هي , ولا يمكن للأعداء والخونة أن يغيروا من معالمها في قلوبنا , ما دمنا قد تجاوزنا الحدود المصطنعة فيما بيننا , وسكنت وحدة الشعوب والأوطان في صدورنا ....
                          وإن مثل هذه القصة التي كتبتها على عجل - وفي القلب حرقة وألم - وأنا أتصور حال الطفل الفلسطيني الذي يأبى إلا أن يدافع عن شرفه , ولا يهاب ولا يخاف عدوه لأنه نشأ وترعرع في بيئة لم تعرف الخزي والعار والاستسلام والهوان ...

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
                            الكاتبة:ابنة الشهباء
                            تحية الخنساء لابداعيتك الشهباء..
                            (افرحي واستبشري.....يا أماه...)
                            ...أن العواطف الصادقة ،حين تتمازج مع الاهداف العالية والعادلة...وحين تشمل في طياتها البعد الثقافي الانساني والشمولي...فإنها ستصل حد الابداع ، وإن لم يمتلك صاحبها أدوات مقوماتها الابداعيه...!!
                            ...مشاعرك الجياشة ، بالحب واالحق والعدل والايمان بعدالة قضيتنا ...أضفى على قصتك الصغيرة ،عمقا تاريخيا وانسانيا انسيابيا..زاد من جمالها الفني من جهة،وأضاف عليها روحا ومشاعر نحتاجها -نحن الفلسطينيين- اليوم أكثر من أي وقت آخر...!!
                            أسجل اعجابي بالقصة المتكاملة العناصر الابداعية
                            وأدون فخري واعتزازي بتضامنك الفاعل والصادق
                            وباحترام شديد أقول :
                            القدس وأهليها يقدمون خالص الاحترام لك ولكتابتك
                            الاستاذ المقدسي
                            زياد القيمري..
                            ...ملاحظة تاريخية : قابيل هو الذي قتل هابيل...والله أعلم.... بخلاف الذي ذكرت

                            وإن الأمة أجمع كلها يا أستاذنا الفاضل المقدسي
                            زياد القيمري
                            بحاجة إلى هذه المشاعر الثائرة , والأهداف العالية السامية التي ستعيد لها كرامتها وعزتها ...
                            فالقضية الفلسطينية وعلى رأس قائمتها ثالث الحرميين الشريفيين هي قضية إسلامية عربية ففي
                            الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت
                            « يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة » .
                            إنه المسجد الذي يقع في الأرض المقدسة المباركة مقر أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام وابنيه اسماعيل واسحاق .....
                            إنها الأرض المباركة التي اجتمع فيها يعقوب وبنيه قبل أن يخرجوا إلى يوسف عليه السلام في أرض الكنانة ....
                            إنها الأرض المباركة التي صلى فيها النبي الأميّ بالأنبياء -ليعلن للبشرية جمعاء بأن القدس إسلامية - ومنها عرج إلى السماء ....
                            إنها الأرض المباركة التي سالت منها وما زالت الدماء , وقطعت الأوصال والأشلاء , ودنسّت على أيد أحفاد القردة والخنازير وهي تنادي على أهلها وامعتصماه وامعتصماه وامعتصماه فهل من مجيب !!!!؟؟....
                            أستاذنا المقدسي الحرّ
                            إن قصة قتل هابيل أخاه قابيل لم تكن قصة عابرة , بل كانت تهدف كما جاء في تفسير القرطبي أن هناك حلقة موصولة بقتل قابيل أخاه هابيل , وبين اليهود الذين وصفهم الله بقتلهم الأنبياء , ونقضهم المواثيق .

                            ( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين )
                            (27) فيه مسألتان: الاولى - قوله تعالى: (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق) الآية.
                            وجه اتصال هذه الآية بما قبلها التنبيه من الله تعالى على أن ظلم اليهود، ونقضهم المواثيق والعهود كظلم ابن آدم لاخيه.
                            المعنى: إن هم هؤلاء اليهود بالفتك بك يا محمد فقد قتلوا قبلك الانبياء، وقتل قابيل هابيل، والشر قديم.
                            وأشكرك يا أستاذنا على هذا التنبيه للخطأ غير المقصود ... وقد تمّ التعديل ....

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • بنت الشهباء
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 6341

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ندى إمام مشاهدة المشاركة
                              أختى الغالية بنت الشهباء

                              تحياتى لهذه القصة الثائرة الملتهبة بالمشاعر الوطنية والإنتماء والعزة

                              وهذا عهدى بك دائما مهمومة بهموم وأوجاع الوطن

                              ثائرة

                              تحملين كلماتك فى يدك كأنها جمرات

                              تلقيها لتلهب المشاعر وتقوى الأحاسيس

                              لك كل التحية

                              وكل التألق

                              وستبقى يا غاليتي ندى
                              همومنا وآلامنا ونحن ننظر إلى جراحات الأمة الكبيرة التي ما زالت تنزف ولا أحد من يستطيع أن يوقف نزفها ...
                              ذلك لأن الخيانات والغدر أصبحت السيد المتسلط على رقابها ...
                              ومع ذلك نجد بأن تباشير النور والفجر والله يحملها هؤلاء الأطفال , ومن معهم من الأحرار الشرفاء الذين لم يرضون الذل ولا العار ولا الهوان , بل حملوا أرواحهم على أكفهم لا يخشون ولا يخافون إلا العزيز الجبار .....

                              أمينة أحمد خشفة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X