[align=center]الزعبرة النقدية!
ربنا اجعل كلامنا خفيفا على الجماعة الأديبة!
[/align]
[align=justify]كلما قرأت نصا أدبيا، شعرا أو نثرا، وجدت التعليق الأول عليه كما يلي:
"لي الشرف أن أكون أول المارين/المعلقين/المصافحين/المعانقين .."! ثم يتبع ذلك كلامٌ يتعلق بالنقد الأدبي على طريقة الجماعة مثل "حرف شامخ"! و"قصيدة عصماء"! و"نص باذخ"!
وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق من أتباع مدرسة "النقد على الموضة" فيجتهد في الإكثار من مصطلحات على الموضة مثل "ديناميكي" و"ديالكتيكي" و"إستاتيكي" و"إيسوتيريكي" و"إكسوتيريكي" حتى يبدو للقارئ أن تعليقه على النص يحتوي على أسطقصات نقدية خطيرة!
وغالبا ما يختم بما يلي: "بورك حرفك"! و"تحية على هذا الزخم الرائع"! "مع باقة خزامى"!
وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق يعاني من الحصر النقدي، فغالبا ما يكتفي بالمجاملة التالية: "هذا حجز مقعد ولي عودة"، ونادرا ما يعود!
أما إذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق لم يفهم من النص أو القصيدة شيئا ومع ذلك فإنه يرى ـ لأسباب ربك أعلم بها ـ أن لزاما عليه أن يكتب تعليقا، فإنه غالبا ما يكتب: "نص رائع حقا .. مفتوح على أكثر من قراءة، ومشرع على أكثر من تأويل! لا بد من قراءة ثانية وثالثة قبل التعليق.." ثم يختفي القائل ولا يعود إلى النص قط!
وأما الطرف المعلق على نصه ـ ولا أقصد أصحاب المواهب والصنعة والإبداع منهم بل "الآخرين" ـ فيردون بردود ترقى إلى مستوى "النقد"، مثل:
"أسعدني مرور ناقد كبير مثلك"! "مرورك زين متصفحي"! "أعجبتني جدا قراءتك العميقة للنص"!
أو تتسم بالجدية والصرامة الأدبية، تزينها أنجم وخطوط مائلة لا أدري حتى كتابة هذه الكلمة ما هي وظيفتها بالضبط، مثل:
"*/*/.... عبدالباسط! كلامك في محله! شكرا على هذا الرقي. تقبل نبض حروفي! عبدالصمد".
أما إذا كانت الكاتبة أو الشاعرة امرأة من ربات الوجه الصبوح .. وكان المار على النص رجلا يعاني من العقد المعروفة .. فغالبا ما نراه يشطح في النقد، ويرى ما لا يُرى في النص .. ويتجاوز المرور على النص والمصافحة له، إلى معانقته هو وكاتبته معه .. بكلمات و"حركات" لا تخفى على القارئ البصير!
أقول قولي هذا وأدعوكم إلى المشاركة دونما ضرب أمثلة حفاظا على النظام العام!
والختام سلام.[/align]
ربنا اجعل كلامنا خفيفا على الجماعة الأديبة!
[/align]
[align=justify]كلما قرأت نصا أدبيا، شعرا أو نثرا، وجدت التعليق الأول عليه كما يلي:
"لي الشرف أن أكون أول المارين/المعلقين/المصافحين/المعانقين .."! ثم يتبع ذلك كلامٌ يتعلق بالنقد الأدبي على طريقة الجماعة مثل "حرف شامخ"! و"قصيدة عصماء"! و"نص باذخ"!
وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق من أتباع مدرسة "النقد على الموضة" فيجتهد في الإكثار من مصطلحات على الموضة مثل "ديناميكي" و"ديالكتيكي" و"إستاتيكي" و"إيسوتيريكي" و"إكسوتيريكي" حتى يبدو للقارئ أن تعليقه على النص يحتوي على أسطقصات نقدية خطيرة!
وغالبا ما يختم بما يلي: "بورك حرفك"! و"تحية على هذا الزخم الرائع"! "مع باقة خزامى"!
وإذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق يعاني من الحصر النقدي، فغالبا ما يكتفي بالمجاملة التالية: "هذا حجز مقعد ولي عودة"، ونادرا ما يعود!
أما إذا كان المار/المعلق/المصافح/المعانق لم يفهم من النص أو القصيدة شيئا ومع ذلك فإنه يرى ـ لأسباب ربك أعلم بها ـ أن لزاما عليه أن يكتب تعليقا، فإنه غالبا ما يكتب: "نص رائع حقا .. مفتوح على أكثر من قراءة، ومشرع على أكثر من تأويل! لا بد من قراءة ثانية وثالثة قبل التعليق.." ثم يختفي القائل ولا يعود إلى النص قط!
وأما الطرف المعلق على نصه ـ ولا أقصد أصحاب المواهب والصنعة والإبداع منهم بل "الآخرين" ـ فيردون بردود ترقى إلى مستوى "النقد"، مثل:
"أسعدني مرور ناقد كبير مثلك"! "مرورك زين متصفحي"! "أعجبتني جدا قراءتك العميقة للنص"!
أو تتسم بالجدية والصرامة الأدبية، تزينها أنجم وخطوط مائلة لا أدري حتى كتابة هذه الكلمة ما هي وظيفتها بالضبط، مثل:
"*/*/.... عبدالباسط! كلامك في محله! شكرا على هذا الرقي. تقبل نبض حروفي! عبدالصمد".
أما إذا كانت الكاتبة أو الشاعرة امرأة من ربات الوجه الصبوح .. وكان المار على النص رجلا يعاني من العقد المعروفة .. فغالبا ما نراه يشطح في النقد، ويرى ما لا يُرى في النص .. ويتجاوز المرور على النص والمصافحة له، إلى معانقته هو وكاتبته معه .. بكلمات و"حركات" لا تخفى على القارئ البصير!
أقول قولي هذا وأدعوكم إلى المشاركة دونما ضرب أمثلة حفاظا على النظام العام!
والختام سلام.[/align]
تعليق