إن ما جاد به يراعك لهو أكبر من أن أنصفه بكلماتي هذه ولكن وللحق أقول أنك دائماً تدهشينني
بهذه القوة والترابط بأفكارك التي تقدمينها
كتبتِ فأبدعتِ...وكما عهدناكِ تمسكين زمام اللغة فتصبح كالماء بين يديكِ في زمن عز فيه الماء والهواء...
تحياتي يارشا ودام هذا الألق
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
سندريلا الحزينة ، ودقة السعادة!!
تقليص
X
-
[frame="13 98"]سندريلا تشدو لنا اعذب السطور وأبدع الكلمات
وتعزف على قيثارة الدنيا ليلة حزينه بالوان الأمل
[gdwl]" رشا عبادة [/gdwl]"
هنا الأبداع في تصوريك ليلة قهر ممكن أن يعيشها أنسان
وهذا التصوير المبدع الذى صوره لنا قلمكِ المتميز..؟
يذكرني بعبارة لن انساه قد؟
" الاستسلام للفرضيات الخاطئة"
أو الأستسلام لواقع الخيال ؟
مثال:
كا ثمة ثلاجة كبير عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة.
دخل إليها أحد العمال لقضاء بعد الأعمال ولكن انغلق الباب عليه ولم يستطيع فتحة وللأسف لم يجد من يساعده لأن وقت العمل انتهي
واخذ يذكر نفسة بما فعله طوال حياته لأنه على وشك الموت .
خصوصاً أنه على اخر ايام الأسبوع والذى سيغلق فيه مكان العمل لمدة يومان العطلة الأسبوعية.
فأيقن أنه هالك لا محاله..!1
ومع بداية الأسبوع فتح الموظفون الباب فوجدوا الرجل متوفيا ووجدوا بجانبه ورقة كتب فيها،مشاعره لحظات وفاته وكان قد كتب أنا الآن محتبس داخل هذه الثلاجة أحس بأطرافي اشعر بأنني لا أستطيع أن أتحرك ...
أشعر بتنمل في اطرافي ....وغلى اخره لا اريد التطويل .
وفي النهاية اكتشفوا وفاته وأن الثلاجة لا تعمل وأنها كانت مجرد مخزن...!!ومن هنا أوضهح أن الأعتقادات الخاطئة قد تدمر حياتنا.
حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل.....!!
فلا تستسلمى للفرضيات واجعلي الأيام احلى
؟؟
دمتِ واعتذر على الأطالة؟[/frame]
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركةالساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الموت
أداعب الليل على فراش بارد"بلا حلم"
كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "
لا فائدة ...بدأت زرقة عيونهم تتسرب لجسدي
وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
وتدب على طرقات " خوف مجهول "
بشوارع ... بلا " أحذية "
وأحذية.... بلا" أقدام"!
ولصوص الحلم .. متربصون بأبواب مضجعي !
نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ
سأدخل " شرنقتي "
سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
ستموت " سندريلا " من أجلهم
ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
وبساق واحدة!
لكنها لن تنسى موعدها السابق
حينما تدق ساعة السعادة
ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!
سندريلا أنا
أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!
الساعةالآن الثانية والنصف بعد " انتهاء الموت "
تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!
[align=center]
أردت الاقتباس ..
فخشيت الاجحاف ..
فاقتبستها كلها ..
فلا حرف فيها يقل مكانةً عن حرفه الآخر

كوني كما أنتِ
[/align]
اترك تعليق:
-
-
احكي يا شهرزاد قصص الحب..
حكايا النسيان .. , حكايا منك من بعضك
اروي لسندريلا الليل الباكي احلام وسادتها الورديه ...
اطلقى العنان الخصل تشكو فقر لياليها و تيه اليد اذ ما تتمسد كلمات العمق في مغمود الوحده ...احكي يا شهرزاد واصلي ..لعلها تاتي به الاحلام ...!!
رشا عباده اقرأك بشغف عزيزتي ..كوني كما انت وروحك الطاهره ...ابدعت هنا كعادتك ..
مودتي
اترك تعليق:
-
-
سندريلا الحزينةنجمة تلألأ بريق شموخها بين النجومحلمها السابح في غياهب الوهنيلتحف عويل أرامل طحنته مطاحن الضنىساقته سجون الأمس إلى حيث قدم طفل بلا حذاءوتخطى على ساق طفلة بلا قدمالأستاذة رشا عبادةكنت هنا أتجول على ساحل حرفك الذي تتوج بتاج رمزية مميزةمما شدة هياكل الحروف باسترسالٍ يعزف موسيقى نغمتها لامست شغاف الروحأهنئك على هذا النص الجميلحلقت من هنا وثبت الحرف على ضفاف عويل العزةيثبتصباحك سكرطارق الايهمي
اترك تعليق:
-
-
سندريلا و حلمها المقهور .. محاصرة به و بهم .. إنها على مشارف التحقق
على قيد خطوات من ألأمير الموعود بها .. هاهو النسر يسقط الحذاء الذى التقطه من على شاطىء الحلم بينما هى تعطى النهر بعض لوعتها ، و تتطهر به لتغدو أجمل .. إنه النيل الذى حملها على ساعده ، و غيبها ، حتى يحط النسر ، و يصعد فى الهواء ، مقتربا من قصر الأمير!!
لكنها حزينة .. نعم حزينة .. نعم جاء الامير .. نعم كان حذاؤها الذهبى الذى ورثته من أمها حتحور !!
و عند انتهار الموت بين يديه تستيقظ على خطوات عربة العودة مسلوبة الروح
ليكون السجن الذى تخشاه .. و لا يرحمها .. و تتخوفه يوما بعد يوم !!
إنها أكثر ترددا من سندريللا الحكاية المصرية !!
سوف يعيقون .. سوف يقفون بكل ما تعنى لهم أمام تحقق هذا الحلم !!
كل بأهوائه ، لا يهمهم تحقق ما تصبو ، بقدر ما يعود عليهم !
بوح رائع ، و إن كان حزينا ، و يحمل أدوات القهر !!
شكرا لك أستاذة رشا على جميل ما نثرت هنا
كنت فى قلب قصيدة شعرية و ليس خاطرة !!
تحيتى و تقديرى
اترك تعليق:
-
-
سندريلا الحزينة ، ودقة السعادة!!
الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الموت
أداعب الليل على فراش بارد"بلا حلم"
كى أنام سريعا،فأتحاشى كوابيس ذكرى يثقبها"ضمير معذب " !
والجسد الهامد ...ملطخ بغموض " فكرة مجنونة "
تراوده لاختلاسها، كحادثة " بلا شهود "
لا فائدة ...بدأت زرقة عيونهم تتسرب لجسدي
وحواسي الخمس " أرامل " تنتعل النحيب
وتدب على طرقات " خوف مجهول "
بشوارع ... بلا " أحذية "
وأحذية.... بلا" أقدام"!
ولصوص الحلم .. متربصون بأبواب مضجعي !
نظرة واحدة إلى عيونهم .. تكفي للسقوط من رصيفٍ عالٍ
سأدخل " شرنقتي "
سأكمل غزل" حواديتي الصغيرة "
ستموت " سندريلا " من أجلهم
ستدفن ... بفردة حذاء وحيدة
وبساق واحدة!
لكنها لن تنسى موعدها السابق
حينما تدق ساعة السعادة
ويرتفع منسوب " الهوس " بدم الدمية
فتدب الحياة بالشفاه الأسفنجية
وُتَقبل الفارس النبيل قبيل هروبها إلى القبر!
سندريلا أنا
أنتعل روحك، أغوص بشوك الغابة !
ألبسك نهارا ... كلما دقت ساعة السعادة ... فيذيعون نبأ ثرائي
وأهرب منك ليلا حينما تحين مراسم جنازتي
فأصبح فقيرة إلامن 28 عاماً مضت لم ينازعني فيها سوى
عشقي المسجون بقذارة أحذيتهم اللعينة !!
الساعةالآن الثانية والنصف بعد " انتهاء الموت "
تتقمص سندريلا دور .. شهر ذاد
تداعب ظلمة القبر ... حتى تشرق "شمس الحلم "!الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11083. الأعضاء 1 والزوار 11082.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: