ملتقى الأدباء ... أم ملتقى الفصحاء
تعالت الصيحات و جلجلت النداءات .. و ازدادت الدعوات !
هذا يشجب و آخر يدين و ثالث يندد
و غيرهم يشكو لإدارة الملتقى بأن يمنعوا الكتابة باللهجة العامية




و كأن تلك اللهجة هي إبن سفاح حملته أرحام أقلامنا .
أو قــُل إن شئت هي نبت شيطاني ، ترعرع في أرض بور
. و كما يطيب للبعض تسميتها إنشاد خارج الكورس
أو تغريد خارج السرب.




و من وجهة نظري أرى !!
إن كان الأدب و الإبداع مرتبط بلهجة دون غيرها اذن لنكسر لوحاتنا
و لنحطم أهرامنا و ندفن أبو الهول بين الرمال
ولنستبدل عنوان ملتقانا بملتقى الفصحاء و المبدعين العرب
و قد يأتي آخر بعد فتره ليقول لابد من بلاغة اللغة المستعملة
فنضطر لإستصدار حكم جديد يتم بمقتضاه التغير الى
ملتقى البلغاء و المبدعين العرب .




الزملاء الكرام
ما هو مفهوم التواصل ! او الإتصال COMMUNICATION
التواصل بمفهومه البسيط هو تلك العملية المنهجية التى يتم بمقتضاها إرسال موصول ما الى مستقبله .
و هنا يعتمد التواصل بشكل كبير على ثلاثة عناصر مرسل رسالة مسقبل
و لايشترط ان يكون المرسل من نفس جنس أو نوع المستقبل فيمكنك أن تشير لحيوان ما بإشارة ما فيفهم منها ما تريد و يمتثل لأمرك ؟
و هنا تكون عملية التواصل قد تمت بشكل ممتاز لأنها أتت بالثمرة المرجوة منها
و هي تنفيذ ما تريده من الحيوان !
هذا في دليل واضح على انتفاء أهمية وحدة الجنس أو النوع . و اللغة أيضا !




و هنا نرى المحك الأساسي هو الرسالة أو الموصول أو فلنسميها إن طاب لكم الفكرة .
فالفكرة هنا لم تعتمد على لغة بعينها او الفاظ بذاتها
و إنما أتت وفق هدف المرسل و بما يتفق مع فهم المستقبل؟
و للمرسل ان يختار ما يراه مناسبا لإيصال فكرته و يكون الحكم على عملية التواصل من خلال تحقيق الهدف!




و لنرى جميعا كيفية التواصل بين ذوى الإحتياجات الخاصة و ضعاف السمع فلا توجد لغة محدده للتواصل و انما هي مجموعة من الحركات او الإيماءات
والتى يفهم منها المستقبل هدف و فكرة المرسل و بالتالي يتم التواصل
modern philosophies of communication
و هو ما يطلق عليه الفلسفات الحديثة في الاتصال .




بالعودة لصلب الموضوع؟
سكان الوطن العربي من المحيط الى الخليج يتجاوز تعدادهم اكثر من 200مليون نسمة ؟ و تنفرد مصر دون غيرها بالسواد الأعظم من حيث التعداد و بالتالى من الطبيعي ان تسود لهجتها العامية
إعلاميا من باب وفرة الإنتاج الفني و الأدبي و عبورة لكافة حدود الوطن العربي . غير أن تلك اللهجة بسيطة و يتفهما جميع الأشقاء من المحيط الى الخليج؟
و الأدب هو نوع من الفن الذي يؤدي للتواصل بين الشعوب
و بالتالي فله رسالة و من ثم هناك مرسل و مستقبل ؟ و رسالة
و بناء على ما سبق فإن من حق مرسل الفكرة او الرسالة الأدبية أن يختار لها ما يساعده في توصيلها سواء لغة او رسما أو رمزا ؟




لذلك فإن الكتابة بالعامية ما هي الا وسيلة لتوصيل الفكرة .
و تلك الوسيلة ليست مستحدثه بل لقد كان العرب يستعملون في قصائدهم اللغة البسيطة اذا ما تمت مقارنتها بلغة من سبقوهم !
و بمفردات بعيده كل البعد عن التعقيد و بما يتناسب مع المستقبل لرسالتهم؟
و لو أن أحد شعراء العرب عادوا الى عصرنا الحالى و سمع نشرة الأخبار لأي محطة فضائية و هي فصحى لقال الشاعر ما هذه اللغة العامية او اللهجة الدارجة .
اذن تطور لغة التواصل باستعمال اللهجة المحلية هو تطور طبيعي لثراء اللغة .




غير أن تلك الألفاظ العامية او الدارجه لم نستوردها من كوكب آخر
بل هي ما يتحدث الناس به و يتواصلون من خلاله .




لذلك أطالب كل من يود نبذ العامية في لغة الأدب او التخلى عن التعبير باللغة العامية او باللهجة العامية أطالبه من باب أولى ان يمنع الناس من النطق بها
و استصدار قانون من المجمع اللغوي لتجريم التواصل من خلالها . على يتضمن البند الأخير من هذا القانون إستئصال لسان المتحدث بها !




و لا ننسي ان نضيف الي هذا القانون إلزام واضح و صريح و معاقبة بالغرامة و الحبس لجميع الصحف و المجلات التى يكتب الأدباء فيها بالعامية او الفصحى؟
و كذلك الحكم بالإعدام على جميع روايات نجيب محفوظ
و تعديل سيناريو الثلاثية الشهيرة له الى الفصحى .
و قتل كل من عم هريدي بتاع الفول و سيد بتاع البوتجاز
او انتدابهم للقسم الليلي لدراسة الفصحى .




و بعد أن نتأكد من تطبيق هذا القانون تماما فلا يبقى أمامنا سوي المطالبة
بعزل و إيقاف كـــُـــتاب العامية في الملتقى ! معذرة





ضوابط الكتابة بالعامية ( انتظرونا )
تعالت الصيحات و جلجلت النداءات .. و ازدادت الدعوات !
هذا يشجب و آخر يدين و ثالث يندد
و غيرهم يشكو لإدارة الملتقى بأن يمنعوا الكتابة باللهجة العامية




و كأن تلك اللهجة هي إبن سفاح حملته أرحام أقلامنا .
أو قــُل إن شئت هي نبت شيطاني ، ترعرع في أرض بور
. و كما يطيب للبعض تسميتها إنشاد خارج الكورس
أو تغريد خارج السرب.




و من وجهة نظري أرى !!
إن كان الأدب و الإبداع مرتبط بلهجة دون غيرها اذن لنكسر لوحاتنا
و لنحطم أهرامنا و ندفن أبو الهول بين الرمال
ولنستبدل عنوان ملتقانا بملتقى الفصحاء و المبدعين العرب
و قد يأتي آخر بعد فتره ليقول لابد من بلاغة اللغة المستعملة
فنضطر لإستصدار حكم جديد يتم بمقتضاه التغير الى
ملتقى البلغاء و المبدعين العرب .




الزملاء الكرام
ما هو مفهوم التواصل ! او الإتصال COMMUNICATION
التواصل بمفهومه البسيط هو تلك العملية المنهجية التى يتم بمقتضاها إرسال موصول ما الى مستقبله .
و هنا يعتمد التواصل بشكل كبير على ثلاثة عناصر مرسل رسالة مسقبل
و لايشترط ان يكون المرسل من نفس جنس أو نوع المستقبل فيمكنك أن تشير لحيوان ما بإشارة ما فيفهم منها ما تريد و يمتثل لأمرك ؟
و هنا تكون عملية التواصل قد تمت بشكل ممتاز لأنها أتت بالثمرة المرجوة منها
و هي تنفيذ ما تريده من الحيوان !
هذا في دليل واضح على انتفاء أهمية وحدة الجنس أو النوع . و اللغة أيضا !




و هنا نرى المحك الأساسي هو الرسالة أو الموصول أو فلنسميها إن طاب لكم الفكرة .
فالفكرة هنا لم تعتمد على لغة بعينها او الفاظ بذاتها
و إنما أتت وفق هدف المرسل و بما يتفق مع فهم المستقبل؟
و للمرسل ان يختار ما يراه مناسبا لإيصال فكرته و يكون الحكم على عملية التواصل من خلال تحقيق الهدف!




و لنرى جميعا كيفية التواصل بين ذوى الإحتياجات الخاصة و ضعاف السمع فلا توجد لغة محدده للتواصل و انما هي مجموعة من الحركات او الإيماءات
والتى يفهم منها المستقبل هدف و فكرة المرسل و بالتالي يتم التواصل
modern philosophies of communication
و هو ما يطلق عليه الفلسفات الحديثة في الاتصال .




بالعودة لصلب الموضوع؟
سكان الوطن العربي من المحيط الى الخليج يتجاوز تعدادهم اكثر من 200مليون نسمة ؟ و تنفرد مصر دون غيرها بالسواد الأعظم من حيث التعداد و بالتالى من الطبيعي ان تسود لهجتها العامية
إعلاميا من باب وفرة الإنتاج الفني و الأدبي و عبورة لكافة حدود الوطن العربي . غير أن تلك اللهجة بسيطة و يتفهما جميع الأشقاء من المحيط الى الخليج؟
و الأدب هو نوع من الفن الذي يؤدي للتواصل بين الشعوب
و بالتالي فله رسالة و من ثم هناك مرسل و مستقبل ؟ و رسالة
و بناء على ما سبق فإن من حق مرسل الفكرة او الرسالة الأدبية أن يختار لها ما يساعده في توصيلها سواء لغة او رسما أو رمزا ؟




لذلك فإن الكتابة بالعامية ما هي الا وسيلة لتوصيل الفكرة .
و تلك الوسيلة ليست مستحدثه بل لقد كان العرب يستعملون في قصائدهم اللغة البسيطة اذا ما تمت مقارنتها بلغة من سبقوهم !
و بمفردات بعيده كل البعد عن التعقيد و بما يتناسب مع المستقبل لرسالتهم؟
و لو أن أحد شعراء العرب عادوا الى عصرنا الحالى و سمع نشرة الأخبار لأي محطة فضائية و هي فصحى لقال الشاعر ما هذه اللغة العامية او اللهجة الدارجة .
اذن تطور لغة التواصل باستعمال اللهجة المحلية هو تطور طبيعي لثراء اللغة .




غير أن تلك الألفاظ العامية او الدارجه لم نستوردها من كوكب آخر
بل هي ما يتحدث الناس به و يتواصلون من خلاله .




لذلك أطالب كل من يود نبذ العامية في لغة الأدب او التخلى عن التعبير باللغة العامية او باللهجة العامية أطالبه من باب أولى ان يمنع الناس من النطق بها
و استصدار قانون من المجمع اللغوي لتجريم التواصل من خلالها . على يتضمن البند الأخير من هذا القانون إستئصال لسان المتحدث بها !




و لا ننسي ان نضيف الي هذا القانون إلزام واضح و صريح و معاقبة بالغرامة و الحبس لجميع الصحف و المجلات التى يكتب الأدباء فيها بالعامية او الفصحى؟
و كذلك الحكم بالإعدام على جميع روايات نجيب محفوظ
و تعديل سيناريو الثلاثية الشهيرة له الى الفصحى .
و قتل كل من عم هريدي بتاع الفول و سيد بتاع البوتجاز
او انتدابهم للقسم الليلي لدراسة الفصحى .




و بعد أن نتأكد من تطبيق هذا القانون تماما فلا يبقى أمامنا سوي المطالبة
بعزل و إيقاف كـــُـــتاب العامية في الملتقى ! معذرة





ضوابط الكتابة بالعامية ( انتظرونا )
تعليق