ببغاء الفضاء ، قصة ، أحمد القاطي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد القاطي
    أديب وكاتب
    • 24-06-2009
    • 753

    ببغاء الفضاء ، قصة ، أحمد القاطي

    بــبـغــاء الـفـضاء
    منذ نعومة أظفاره أحب يوسف الحيوانات الأليفة حبا كبيرا لا مثيل له . ذلك الحب كلفه الكثيـر من التأنيب من أمه التي كانت تخاف عـليه ، فهـو كان يقضي كـل وقته مع الحمام الذي رباه وأحبه إلى حد أنه كان يهمل دراسته وواجباته المدرسية الشيء الذي كان يقلقها لأنها كانت تخاف على مستقبله . نهْـر أمه ، وتهديدها له بذبح كل الحمام إن هو لم يغير من عاداته شيئا ، زاد من إصراره على تربيته والاعـتناء به . ديدنه أنه كان يستيقـظ في الصباح الباكر ، وأول ما يقوم به هــو الذهاب مباشرة إلى خمّ الدجاج حيث الحمام فيقوم بتـفـقده وتنظيف إناء الماء ومعاودة ملئه بماء نظيف ، ونثر حبات من الحنطة أمامه ، ثم يجلس القرفصاء متأملا كل الحمام وقد غادر مكانه لالتقاط ما قدِّم له ، ومستمتعا بهديل الذكور وهم يطاردون بعضهم بعضا تارة ، أو وهم يتبادلون ضربات أجنحتهم تارة أخرى إلى حيـن أن يعلن الضعاف عن هـزيمتهم تاركين المكان للأقوى . كان يوسف لا يترك الخم إلا على صوت أمه التي تناديه من أجـل الإسراع لتناول وجبة الفطور والانصراف إلى المدرسة قبل أن يفـوته الوقـت .
    يوسف كان يعيش في حي شعبي يعج بأبناء الفـقـراء ، حيث التشاجر بينهم شيء مألوف ، والنشاز هـو مرور يوم دون وقوع حوادث تذكر . ما زال يتذكر جاره الجندي الذي اقتنى سم الفئران وأطعمه لحمامه بغية التخلص منه بحجة أنه كان ينبش بمخالب رجليه ما يغرسه ويتلفه ، ويضع سِرْجـِـينه أمام عـتبة بيته . هذا الحادث أدى إلى موت جـل الحمام إلا الذي كان يحضن بيضه ولم يلتقط الحب المسموم ، وإلى وقوع خصام وقطيعة بيـن عائلتي يوسف والجندي ، تطورا إلى عداوة كبرى بينهما ، انتهت برحيـل عائلة يوسف من الحي خوفا من وقوع الأسوأ وإيثارا للسلامة .
    اصطحب يوسف معه ما نجا من حمامه ، وظلت عنايته به هي ، هي ، وكان عزاؤه الوحيد في ما وقع هـو رؤيته له ، وهــو يتكاثر أمام عينيه عبـر مرور الأيام والشهـور. كبر يوسف وما كانت تخشاه أمه لم يقع . تزوج وكانت زوجته هي الأخرى تعشق الحيوانات الأليفة وعلى الخصوص الطيور منها ، وكانت تترجاه أن يشتري لها ببغاء في أول فرصة سانحة ، وهــو ما وعدها بتحقيقه .
    في ليلة من ليالي فـصل الشتاء الذي يحلو فيه النوم ، قام يوسف كعادته استعدادا للذهاب إلى العمل . توجه نحو النافذة المطلة على الشارع ، وأطل من زجاجها محاولا تكوين فكرة عن حالة الجو في الخارج لارتداء المناسب من الثياب . لقد كان الفضاء ملبدا بسحب كثيفة داكنة مبطنة بالإعصار تشي بأن اليوم سوف يعرف تساقطات مهمة بعد طول انتظار كان كما لو أنه احتضار . تناول فطوره على عجـل ، وامتطى سيارته وتوجه نحو العمل . ظلت السماء ممسكة غيثها إلى أن حل المساء ، فهاجت سواكن الوجود في الوقـت الموعـود ، وأيقـظت من كانوا في حالة هجود ببروقها ورعودها وزمهريرها ، وطفـقـت الأرياح تهصر الأغصان ، وتزرع الذعـر في نفـوس بني الإنسان ، والأمطار تنهمر من السحاب الهمّار، بأمر من البارئ الجبار .
    في هذا الجو المضطرب ، ركب يوسف سيارته وغادر مقر عمله عائدا إلى منزله . نظرا لكثرة الأمطار المتهاطلة ، كان بالكاد يتبين طريقه لأن الرؤيا كانت شبه مستحيلة . وبينما هو سائر في طريقه ، رأى شيئا تسقطه الرياح أمام سيارته . أوقفها جانبا ، ونزل ، ثم توجه نحو الشيء الساقط من السماء . التقطه بسرعة ، وحمله قافلا إلى سيارته . داخلها ألقى عليه نظرة ليفاجأ . إنه ببغاء مبلل بقطرات المطر ، إنه آية في الحسن الجمال ، لم يسبق لعينيه أن أبصرتا مثله لا في الواقع أو الخيال . وضعه فوق المقعد الأمامي لسيارته ، وفكر في زوجته التي سوف تكون أسعد مخلوق هذه الأيام ، ببغائها الذي لا يملك نظيرا له كل الأنام .
    قبل وصوله إلى منزله لاحظ تغير لون الببغاء الذي فقد الكثير من بريق ريشه فقال في قرارة نفسه : قد يكون المطر هو المسؤول عـن ذلك ، وعندما يزول أثره سوف يعود إلى سالف بهائه ورُوائه . نسي أمره ، وتابع سيره . لما وصل ، أوقـف سيارته أمام شقته التي كانت زوجته بداخلها جالسة أمام زجاج النافذة تتأمل ما يقع في الخارج في نوع من الذهـول والفضول ، والتفكير في المجهول الذي قد يقع أو لا يقع . قرع الباب قرعا عنيفا لم تألفه زوجته ، ونادى بأعلى صوته :
    ــ افتحي الباب يا فاطمة ، إن المطر قد بللني .
    نادته فاطمة من الداخل وهي تطلب منه التريث قليلا ريثما تعثر على المفتاح كي تـفتح الباب قائلة له :
    ــ أنا قادمة يا يوسف ، أمهلني بعض الوقت فـقط من فضلك .
    لكن القرع لم يتوقف ، بل كان يزداد قوة وعنفا ، مما كان يربك فاطمة ويمنعها من التركيز قصد تذكر المكان الذي وضعت فيه المفتاح . فخاطبها يوسف من الخارج منقذا إياها من ارتباكها لأنه يعرف المكان المعتاد الذي تضعه فيه :
    ــ إنه بجانب المزهرية ، هيا أحضريه ، وافتحي الباب وخلصيني من هذا المطر قـبل أن تبتل ملابسي بالكامل .
    التـقـطت فاطمة المفتاح ، وبخفة غير معهودة فتحت الباب ، لكن يوسف لم يدخل ، بل بقي واقفا في مكانه وهـو شاخص إليها بنظره ، ويداه خلف ظهره ، وعـيناه وأسارير محياه تفضحان سريـرته فبادرته فاطمة قائلة له :
    ــ ادخل يا يوسف ، ما ذا تخفي وراءك ، عيناك تفضحانك .
    ــ خمّني يا فاطمة ، ما ذا أحضرت لك هذا المساء ؟
    لكن الببغاء لم يترك لفاطمة ولو ثانية واحدة للتفكير حيث نطق بصوت رخيم :
    ــ ببغاء ، ببغاء .
    تعجب يوسف من الببغاء الذي سمعه لأول مرة يتكلم ، والذي أفسد خطته التي نوى اتباعها من أجل مفاجأة فاطمة ، فما كان منه إلا أن أظهره لها وهـو يقـول :
    ــ انظري إنه ببغاء يا فاطمة ، ما رأيك في نضارته ؟
    تعلقت فاطمة في عنق زوجها وشرعت تلثم وجهه لثما حارا تعبيرا عن غبطتها ، وشكرها له وقالت :
    ــ رائع ، رائع يا يوسف ، سبحان الذي صوره ، وبأبهى الريش زينه ، ما أحسنه ما أحسنه ا أعـطني إياه من فضلك .
    ناول يوسف فاطمة الببغاء وانصرف إلى خزانة ملابسه
    كي يغير ما تبلل منها ، ويعود للاهتمام بشأن الببغاء ، وبينما هو منهمك في تغـيـيـرها سمعه وهـو يعيد كلام فاطمة رائع ، رائع يا يوسف ... غـيّـرها على عجل وعاد وفي يده قفص سيكون مأوى للببغاء ، فخاطبها قائلا لها :
    ــ ها هـو القـفـص يا فاطمة ، ضعي فيه الببغاء ،وأحضري له الحب الخاص به والماء ، لا شك أنه جائع وظمآن . وبينما هي تهم بوضعه فيه نطق الببغاء .
    ــ أنا لا أحب الأقفاص ، وما تعودت يوما على العيش سجينا محروما من التحليق في الآفاق ، كي تتمتع بي الأحداق ، يا رفاق ، بعيدا عـن شمس الإشراق ، ورحابة الفضاء .
    تعجب الاثنان من فصاحته ، وتبادلا نظرات تـنـمّ عـن الاستحسان والحيرة في ما يمكن فعله مع هذا الببغاء
    الفـتـّان . فقالت فاطمة :
    ــ أنا أحبه طليقا كي يؤنسني في وحشتي ، ويوقـظني من قيلولتي ، لكنني أخاف عليه من قطتنا يا ..
    لم يترك الببغاء فاطمة تنهي كلامها فخاطبها قائلا لها :
    ــ هوّني عليك يا فـاطمة ، فأنا أشكرك على نبلك ، ومحبتك لي ، فهي لا يمكنها أن تراني ، أو أن تمكث في المكان الذي أوجد فيه ، انظري حولك فهي قد غادرت البيت قـبل أن ألجه .
    من جديد نظر الاثنان إلى الببغاء ،لكن هذه المرة نظرة وجل من ماهـيته ، وحقيقة أمره ، وسر كلامه الأخير. فقال له يوسف :
    ــ إذا لم يخني سمعي أعتـقـد أنك قد قلت بأن القطة لا يمكن أن تراك أو تمكث في المكان الذي توجد أنت فيه أليس كذلك ؟
    ــ بلى .
    ــ وكيف يمكن أن أصدق كلامك ؟
    ــ انظر حولك ، ابحث في المنزل ،أيـن هي قطتـك ؟
    نادت فاطمة على القطة بأعلى صوتها ، وأعادت النداء مرات ومرات لكـن القطة لم تحضر كعادتها . بدأ الرعـب يسري في أوصال الزوجين ، والشحـوب والوجوم يبدو عليهما ، فانعقد لسانهما عن الكلام ، وخـيـّم صمت رهـيب على أرجاء المكان ، أحس فيه الاثنان بفـقـدان الأمان ، والحاجة إلى رحمة الواحد المنـّان . بعد تأنّ ، وتفكير طويليـن خاطب يوسف الببغاء قائلا :
    ــ أيها الببغاء اللطيف ، في حديثك عن الأقفاص قـلت بأنك تكرهها وتحب رحابة الفضاء ، فما علاقة الفضاء بعيش الببغاوات ؟
    ــ أنا كائن فضائي ، والفضاء هو موطني الطبيعي ، ولا يحلو لي العيش إلا هناك .
    ــ كائن فضائي ؟
    ــ نعم .
    ــ وكيف أتيت إلى هنا ؟
    ــ إنه مجرد سوء تقديـر مني للمسافة الفاصلة بيـن الفضاء والأرض أدى إلى ما ترى .
    ــ لم أفهم .
    ــ لقد كـنت سابحا في الفضاء ، كعادتي كل يوم أربعاء ، فجرفني تيار الأهواء ، الذي كان قويا على غير عادته في الأجواء ، ليبتل ريشي ويقع ما هو مكتوب وقضاء . والآن بعدما جف ريشي ، وأصبحت قادرا على الارتقاء إلى السماء ، فأنا أنتظر زوال الأنواء ، كي أعود إلى أعالي الفضاء ، حيث الهناء والنقاء ، وسأظل رهـن إشارتكما لتلبية حاجاتكما عند الاقـتضاء .
    ــ ستـلبي حاجاتـنا عند الاقتضاء ، كـيف ؟
    ــ على رسْلك يا يوسف ، لقد مر ّ وقـت طويل ، قـمْ للنوم ولا تسلمْ فكرك للتأويل ، وغـدا ستـفـهـم كـل ما غـمـَض من هذه الأقاويل .
    امتـثـل يوسف لكلام الببغاء ، ولم ينبس ببنت شفة ، فـقام هـو وزوجته للنوم ، وبمجرد ما وضع رأسه على المخدة نام نوما عميقا ، لم يفـق منه إلا على ضوء الشمس التي عـمّت أرجاء غـرفته . جلس في فراشه ، وبدأ يتأمل ما بداخلها عـلّه يلمح الببغاء ، لكـنه لم يبصر أمامه إلا القطة التي كانت تموء وتتمسح بالفراش . نهض من فراشه ، وبدأ يفـتش عـن الببغاء ، لكن دون جدوى . وبعدما أيـِس من العثور عليه جلس على كرسي موضوع أمام مكتبه ليرى فوقه ريشة من ريش الببغاء ، وورقة ذهبية كتب فوقها ما يلي :
    عزيزي يوسف ، لقد أنقـذت حياتي من هلاك محقـق ، وعرفانا مني بجمليك وصنيعك ، وبرّا مني بوعدي ، قـد تركت لك ريشة من ريشي ، فإذا كان الجو صحوا ، وأردتني في أمر يخصك فما عليك إلا بحرق جزء مـن ريشتي لكي أحضر في الحال ، وألبي كل طلباتك .
    نظر يوسف إلى الساعة التي كانت في معصمه ، ليفاجأ بأنه لم يبق له من الوقت إلا القليل ، دسّ الورقة في جيب سرواله ، ووضع الريشة بين ثنايا جريدة قديمة وتركهما فوق مكتبه . ارتدى معطفه ، وغادر المنزل على عجـل دون تناول وجبة الفطور كي لا يصل متأخرا إلى عمله .
    لما استيقـظت فاطمة من النوم ، لم تعثر لا على زوجها، ولا على الببغاء . حضرت الفطور ، وتناولته ، وكعادتها يوم الخميس . نظفـت المنزل بكـنس كل أطرافه ، وجمع ما لا فائدة من ورائه . وما هي إلا دقائق معدودة حتى سمعت بائعا متجولا ينادي في الخارج ، تناولت الجرائد القديمة ، وخرجت . سلمته الجرائد ، واقتـنـت منه ما كانت في حاجة إليه ، وعادت إلى منزلها . في المساء لما عاد زوجها من العمل ذهـب مباشرة إلى مكـتبه ليأخذ الريشة ويخبئها في مكان آمن ، لكـنه لم يعثر لا على الجريدة ولا على الريشة .
    فلما سأل زوجته أخبـرته بأنها تخلصت منها بتسليمها إلى بائع متجول لا تتذكر ملامحه ولا أي شيء عنه ، وبذلك ضاع كل أمل في العثور على الجريدة ومعاودة رؤية الببغاء من جديد.
    أحمد القاطي المغرب
  • سالم عمر البدوي بلحمر
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 27-06-2009
    • 1447

    #2
    لوكانت حمامة سقطت امامه بدل من الببغاء لكان الامر يختلف ,شكري وتقديري يردك تباعا !.
    [align=center]
    بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

    أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





    [/align]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      أحمد القاطي
      نص جميل
      لكنك أسهبت كثيرا وجدا!!
      يازميلي كنت تستطيع التخلي عن الكثير والكثير من العبارات التي أطالت النص بلاجدوى وجعلته مملا أحيانا بالرغم من أنه أعجبني
      التكثيف زميلي يصنع النصوص المتمكنة
      إقرأ واحذف من الزوائد التي لاتخدم النص
      أرجوك لاتنزعج مني أحمد
      والله القصة جميلة بكل هذه الفنتازيا الرائعة
      فقط كثف
      تحياتي لك وودي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • أحمد القاطي
        أديب وكاتب
        • 24-06-2009
        • 753

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
        لوكانت حمامة سقطت امامه بدل من الببغاء لكان الامر يختلف ,شكري وتقديري يردك تباعا !.
        :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::

        أستاذي الفاضل : سالم عمر البدوي بلحمر .

        ألف شكر على مرورك ، وملاحظتك الجميلة .

        فقط لو كانت الحمامة هي الساقطة بدلا من الببغاء ، لاختلف السرد ، وسلك منحى آخر .
        كل التقدير
        كل المودة لأخي الكريم
        أحمد يحييك .

        تعليق

        • أحمد القاطي
          أديب وكاتب
          • 24-06-2009
          • 753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          أحمد القاطي
          نص جميل
          لكنك أسهبت كثيرا وجدا!!
          يازميلي كنت تستطيع التخلي عن الكثير والكثير من العبارات التي أطالت النص بلاجدوى وجعلته مملا أحيانا بالرغم من أنه أعجبني
          التكثيف زميلي يصنع النصوص المتمكنة
          إقرأ واحذف من الزوائد التي لاتخدم النص
          أرجوك لاتنزعج مني أحمد
          والله القصة جميلة بكل هذه الفنتازيا الرائعة
          فقط كثف
          تحياتي لك وودي
          :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::
          الفاضلة عائده محمد نادر .
          لماذا الانزعاج منك ؟ بل أنا سعيد كل السعادة بقراءتك الواعية المتأنية ، التي تدل على تمكنك ، وعلى علو كعبك .
          النص تعليمي موجه بالخصوص إلى الناشئين قصد تعليمهم طريقة السرد والوصف . لا أختلف معك حول ملاحظاتك .
          كل التقدير
          كل المودة لأختي الفاضلة .
          أحمد يحييك

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            ** الراقى احمد........

            هنا اثقف لب القص من حكمته البينة.فليس كل ما يتمناه المرء يدركه....

            تحايا عطرة............
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • أحمد القاطي
              أديب وكاتب
              • 24-06-2009
              • 753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
              ** الراقى احمد........

              هنا اثقف لب القص من حكمته البينة.فليس كل ما يتمناه المرء يدركه....

              تحايا عطرة............
              :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::

              الصديق الحبيب زياد صيدم

              كم أقدرك أخي الكريم !

              كم أنت رائع !

              أحييك على حيويتك ، وعلى تواجدك في أكثر من موقع ، وعلى تفاعلك مع

              نصوصي ، دمت ودام الإبداع بألف ألق وتوهج .

              أحمد يحييك

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                الأستاذ أحمـــد القاطي

                سرد جميل بتفاصيله الدقيقة والمسهبة تجذب المتلقي لمتابعة بكل شغف

                النهاية مفاجئة ومحزنة

                شكرا لك
                وتحية ليراعك الطيب
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • أحمد القاطي
                  أديب وكاتب
                  • 24-06-2009
                  • 753

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ أحمـــد القاطي

                  سرد جميل بتفاصيله الدقيقة والمسهبة تجذب المتلقي لمتابعة بكل شغف

                  النهاية مفاجئة ومحزنة

                  شكرا لك
                  وتحية ليراعك الطيب
                  :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::

                  أستاذتي الفاضلة مها راجح .

                  ألف شكر على مرورك وقراءتك لقصتي ، ولثنائك عليها .

                  آمل دائما أن أكون عند حسن القارئ ، كي أبدع ما هو أفضل وأروع .

                  أحمد القاطي يحييك

                  تعليق

                  يعمل...
                  X