رفعت قامتي نحو سقف الأفق..فهامت نظراتي في المدى الممتد..وبعد لحظات,أترعت رؤيتي بكل ضروب الألق..عيناي مثبتتان على لوحة سريالية لامرأة من طين..وقلبي تلاشى في غمرة الغسق..دبق الغبار يغشي شفافية اللحظة..ويكسوها برداء اللذة..جسدها شهي..كثيف..خفيف..وحفيف أنفاسها شفيف..
اقتربت منها,أزحت عنها الرداء..فإذا بوجهها يتورد بمسحة الشفق..حينئذ أحسست أني أغوص في تهويمات رصعت اللحظة بالضباب..سالت على روحي المخمورة نوايا الانتحار والخنق..ولم الشنق..في حضرة جسد ينضح بالشبق.. أسلمت يدي لرغبة دفينة..فتسللتا كأفعى رقطاء ترسم تباشير اللذة الغريبة..فبدأت تنبش بين فخديها لتخرج رحيق العصور السحيقة.. ولم تبارح مناطقها الحساسة..حتى ذروة صرختها المدوية..
- لماذا أحييتني بشبقك؟
صعقت بدويها..فقمت متراجعا نحو الخلف..لم أجبها..فتعريت أمامها..وتلاشيت في غمرة الانبهار..فكنت بحق..صريعا..فداء للوحة سوريالية شهية..
دريسي مولاي عبد الرحمان
المغرب
اقتربت منها,أزحت عنها الرداء..فإذا بوجهها يتورد بمسحة الشفق..حينئذ أحسست أني أغوص في تهويمات رصعت اللحظة بالضباب..سالت على روحي المخمورة نوايا الانتحار والخنق..ولم الشنق..في حضرة جسد ينضح بالشبق.. أسلمت يدي لرغبة دفينة..فتسللتا كأفعى رقطاء ترسم تباشير اللذة الغريبة..فبدأت تنبش بين فخديها لتخرج رحيق العصور السحيقة.. ولم تبارح مناطقها الحساسة..حتى ذروة صرختها المدوية..
- لماذا أحييتني بشبقك؟
صعقت بدويها..فقمت متراجعا نحو الخلف..لم أجبها..فتعريت أمامها..وتلاشيت في غمرة الانبهار..فكنت بحق..صريعا..فداء للوحة سوريالية شهية..
دريسي مولاي عبد الرحمان
المغرب
تعليق