عودة الغائب ( تجريب )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    عودة الغائب ( تجريب )

    من بعيد حك المسافر قضبانه ،
    فتآوهت شررا ، وخيوط نار..
    وصرخات وهج و انتشاء ..
    فذوبها الحنين ،
    وأسرع بمد الجسد بحرارة ..
    العناق النارى
    وكان جوال يتدحرج على الجسر ،
    ما إن شم رائحة الأنفاس ، تهيج
    وانسعر بدنه ،
    فصرخ ،
    و أمعن فى الفرار .. و لكن أين المفر ؟!
    صادف هذا عبور "زوبعة الليل "
    العائد من البوظة ،
    برأس يترنح ،
    فأستوقفه صراخ يأتى من الجسر ،
    انشده أول الأمر ،
    وحط كقتيل ، ينصت لحديث المعدن ،
    فضحك و هلل ،
    ثم استسخف ما يفعل بين حد السكر وحد اليقظة !
    لكن الصرخات تعاود الظهور،
    توقف ، و نظر بعين شاردة ،
    و سرعان ما أبصر الجوال ،
    فعرج إليه ، يتخبط بقدمين ثقيلتين .
    حط فوقه ،
    تحسسه ..
    كان يتلوى كحيات حبيسة ..
    ارتعب زوبعة ، وطار بعيدا ؛
    و حين أتاه صوت آدمى ،
    تقدمت يداه ،
    و فكتا عنق الجوال !
    بص شردة الآهات ،
    ثم زحف على كفيه كأفعى ،
    و لم يتوقف ، وهو يلتفت يمنة و يسرة كنسناس ،
    وعند سور السكة استراح ،
    و بكى بهستيرى !!
    حين أبصره زوبعة تجمد ،
    و فقد السمع و النطق ، و الفهم أيضا ..
    كأن مشدوها ، لا من سكر ، و لكن ربما هو يدرى ؛
    حتى أنه لم يأخذ حذره من هذا المتشظى ،
    بوجده عنيف التواقيع ،
    الذى التهمه ،
    و عبر ناثرا زوبعة على امتداد السكة ..
    غبارا و دما و لحما ،
    اختلط بهذا الجسد المتكور ،
    المذعور لشردة الآهات !
    زلزله الرعب ، وفز واقفا ،
    وهو يلهث و يصرخ ،
    ثم حط ثانية ،
    بينما خيوط من نار تنهش حدقتيه ،
    و حينما عانق المسافر سكته ،
    وولج رحمها ،
    لم يعثر لشردة الآهات على أثر !!

    فى الليل ..
    كانت نقرات خفيفة ،
    على شيش شباك سرو النهار .
    انتبهت ،
    انتظرت سماع النقرات مرة أخرى :
    هى نفس نقراته ،
    حين يتخلف فى الخارج ،
    او حين عودته من عمله الليلى !
    : غير معقول .. أيكون هو .. بعد هذا العمر .
    عشر سنين مرت .. و هى لاتدرى عنه شيئا .
    عشر سنين ذاقت فيهم ويل الويل ،
    و هى تسمع كل يوم حكايات ..
    و ألغازا عنه .
    عشر سنين .. و كم كان الأولاد فى حاجة إليه !!
    أنكرت ما وصلها ،
    التفت بلحافها ،
    ودموع حارة تنحت قلبها !
    عادت النقرات بإلحاح ..
    ورجاء .
    فهتفت : إن كنت شيطانا فارحل بأمر الله ،
    و إن كنت آبقا فاستحِ من ربك ،
    وإن كنت هو فواصل الغناء ".
    وغنى !!

    سرو النهار لا ينحنى لريح ..
    و هاهى تنحنى ،
    وتلمه بين ضلوعها ،
    وتهلكه عشقا !
    لم ينطق كلمة سوى اسمها ،
    لم يقتل هذا الموت ..
    السابح فى دمها ..
    منذ قالوا :" رأيناه فى بلد الرجوات ،
    ورأينا زوجه أميرة مسحورة " .
    كان يبكى .. و يغور فيها .
    و كانت تبكى ، وتشحنه بها .
    فك صمته ، فتأتا .. ما استقام عوج .
    جاءت صرخة من الخارج
    : أمى .. أخى زوبعة الليل .. لم يأت !
    لسعها ذعر : ليست عادته ،
    ربما طالته يد الشرطى .. ياويل ويلى !
    حدق فى بكائها ،
    فبكى .
    قالت : لم أقدر عليهم .. صفاء العمر -
    بكريك - وجدناه قتيلا أمام الدار ،
    وزوبعة الصغير قتله طلب الثأر ،
    ومات حيا فى البوظ و الغرز !
    وهذه سوسنة الربيع أنهكها السفر ،
    وطول الرحيل ، و انتظار مالا يأتى !
    همهم ، تمتم .. ضج به الصمت .
    فناطح الجدران ، وصرخ :"
    رأيتهم ، سمعتهم يبيعون ..
    مالا يباع .. و يقبضون على رأس التاريخ ،
    ويلوون عنقه !
    كانت الصدفة وحدها ..
    و كنت ضحيتهم ..
    عشر سنين من جوال إلى جوال ،
    ومن مغارة إلى مغارة ،
    ومن موت إلى موت .
    أشك أنني أنا .. هلا قلت لي من أنا سيدتي ؟!
    sigpic
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    ربيع عقب الباب
    هل كان سجينا يهرب من سجنه
    وعاد لبيته الذي غاب عنه سنين طويلة
    بالله عليك لاتنزعج مني لو لم أفهم المغزى
    رأيتها هكذا وهو ينشر القضبان فيخرج منها الشرر
    ثم رمى بنفسه من القطار على السكة ومشى
    عاد لبيته وزوجته التي تنتظره
    ربيع هل أنا مجنونة ولم أفهم
    أم العكس
    تحياتي
    صباح عسل
    النت كان (( يخراشي راح يجنني))
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الأديب الاستاذ ربيع..
      ياللنص القاس ..قاس جدا
      عاد الغائب يجر الانكسار تلو الانكسار
      عاد ليرى الموت قد غيب ابناءه قسرا
      عاد ليرى وشم القهر يدمي الروح والجسد

      عائدة غاليتي ..ما ذكرته لم يكن جنونا ..بل هي الحقيقة المرة

      استاذي ربيع ..رجاءا لا تكتب وأنت حزين
      تصفعنا بنص يدمي فنحس بالألم

      تحيتي وتقديري
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        فناطح الجدران ، وصرخ :"
        رأيتهم ، سمعتهم يبيعون ..
        مالا يباع .. و يقبضون رأس التاريخ .
        كانت الصدفة وحدها ..
        و كنت ضحيتهم ..
        عشر سنين من جوال إلى جوال ،
        ومن مغارة إلى مغارة ،
        ومن موت إلى موت .
        أشك أنني أنا .. هلا قلت لي من أنا سيدتي ؟!


        الأستاذ المبدع الراقي

        ربيع عقب الباب

        هكذا يكون الإبداع سمة .. حينما تخرج من بداية الليل و تتلقفك همهمات فجرية ,, تخرج مابك من ألق ,,
        منفصلاً .. تصبح ربيعين ..
        قرأتك هنا رغم لمسة الغموض الموجودة , إلا أنني تكشفتها .. تكشفت هذا البوح الحميمي .. لا يخرج إلا لها .. هى فقط من ستبعده و هى من ستجذبه .. أين يفر؟
        قطعة أدبية تستحق وقفات و تتداعى أسئلة من هو ؟ من الجوال ؟ ما الداعى للهروب و للعودة ؟؟
        كل الإجابات من و داخل النص .. لقد رأيت النص منقسم قطعتين .. الأولى تتوقف حينما تبدأ الثانية , حيث نقراته و طرقاته بالخارج .. هى محاولة لكشف الحقيقة التى يريدها لكن بهروب ..
        من الأحباء .. البيت .. عالم الحياة الأبدية ..
        لكنه عاد .. وجد نفسه رأى حقيقته الضائعة , لم طلته يد الشرطي .. وليس كما قالوا رأوه فى بلد الرجوات ،و زوجه أميرة مسحورة ,,
        بل كما قال أخوه .. زوبعة الليل .. يلف البلاد .. نساه الزمن .. أو ربما كان هو الجوال ذاته.. قطعة أدبية لا تخرج إلا من يدك أنت ربيع .. أحب غموضك ؛ تحته سنرى أدب حقيقي .. أدب رائع يستحق نقاد حقيقيون يمجهروه ..
        ما فائدة العمل لو كان كشوفاً لا يستدعي تساؤلات ؟؟
        لا فائدة منه و لا استمتاع .. لكن هنا نبحر و نعمل كضباط التحري .
        تقبل مني ربيعي هذه النجوم أمنحها نصك .. والله لا تكفي .. نص ذهبي .. أعتبره قضية رجال عرفوا الوطن و كرهوا الضيق ..

        تحياتي لك و الله أستاذ تستحق التقدير من مجتمع يعي و يفهم ..

        ابنكم
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #5
          تحياتي

          تحياتي مبدعنا ربيع عقب الباب
          نص في الكثير..حزن.تطراح في الذهن اسئلة جمة. رائعة بحق.
          مودتي
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            ربيع عقب الباب
            هل كان سجينا يهرب من سجنه
            وعاد لبيته الذي غاب عنه سنين طويلة
            بالله عليك لاتنزعج مني لو لم أفهم المغزى
            رأيتها هكذا وهو ينشر القضبان فيخرج منها الشرر
            ثم رمى بنفسه من القطار على السكة ومشى
            عاد لبيته وزوجته التي تنتظره
            ربيع هل أنا مجنونة ولم أفهم
            أم العكس
            تحياتي
            صباح عسل
            النت كان (( يخراشي راح يجنني))
            قولى عائدة .. مزقيه .. فتتيه كالثريد
            قولى ما اعجبك ، و مالم يعجبك .. قولى
            هى تجربة .. هل لغة المجاز هنا كانت عبئا ؟
            هل كانت الرؤية واضحة أم غامضة
            هل كان هناك استعجال و لم تختمر الفكرة بعد ؟

            أنتظرك عائدة .. لا تبخلى .. و لا تخشى شيئا
            لنتحرر من هذه القولبة التى تسكننا و نسكنها .. لنتحرر من كلمة رائع و مدهش

            خالص احترامى
            sigpic

            تعليق

            • إيهاب فاروق حسني
              أديب ومفكر
              عضو اتحاد كتاب مصر
              • 23-06-2009
              • 946

              #7
              الزميل القدير ربيع عقب الباب...
              تحية من القلب...
              قرأت نصك بعناية فائقة...
              رغم ما به من جمالٍ في اللغة...
              وما يشوبه من إعلان ثورتك على القولبة والقوالب...
              رغم ما به من طرحٍ قويٍ ربما أردت أن تصف غربة الإنسان المعاصر في وطنه وخارج الوطن...
              أعجبني كثيراً وصفك القطار أثناء سريانه على قضبان العودة في مطلع القصة ...
              إلاّ إنّ النصّ يشوبه غموض ربما يصعب على فهم القارئ العادي...
              هذا لو لم أكن قد أخطأت الفهم أيضاً...
              تحيتي... دمت مبدعاً جميلاً...
              إيهاب فاروق حسني

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                قولى عائدة .. مزقيه .. فتتيه كالثريد
                قولى ما اعجبك ، و مالم يعجبك .. قولى
                هى تجربة .. هل لغة المجاز هنا كانت عبئا ؟
                هل كانت الرؤية واضحة أم غامضة
                هل كان هناك استعجال و لم تختمر الفكرة بعد ؟

                أنتظرك عائدة .. لا تبخلى .. و لا تخشى شيئا
                لنتحرر من هذه القولبة التى تسكننا و نسكنها .. لنتحرر من كلمة رائع و مدهش

                خالص احترامى
                ياربيع عقب الباب
                أنت أعرف الزملاء بي
                أنا لاأجامل
                ولاأقول رائع لأي شيء
                لكني لم أكن متأكدة من أن قرائتي كانت صحيحة للنص
                وحين جاء ردك بأني كنت في الطريق الصحيح تأكدت
                النص ربيع جاء لغزا لغويا لكنه رائع فعلا
                أحسست بشرارات تجدح أمام عيني
                وذاك الوجع الذي بات يألفه وكأنه خلق فيه
                نص فيه من القوة ماتمنحه تلك الروح الغريبة التي تحط علينا فنراها دون أن نفهم كنهها تماما ونتوه أحيانا بين طياته
                الصور تلاحقت فلحقت ببعضها والبعض الآخر ظل يسكن الظلام في ذاكرتي
                جميل أنت ربيع بكل ذاك الغموض الذي يكتنف نصوصك
                أتدري ربيع
                أحيانا حين أقرأ لك نصا مفتوحا وواضحا أتعجب وأقول .. ربما نسي ربيع شيئا من روحه.
                تحايا بعطر المساءات الجميلة
                ونجوم خمسة لن تفيك حق حرقة الفقدان والتغرب
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  الأديب الاستاذ ربيع..
                  ياللنص القاس ..قاس جدا
                  عاد الغائب يجر الانكسار تلو الانكسار
                  عاد ليرى الموت قد غيب ابناءه قسرا
                  عاد ليرى وشم القهر يدمي الروح والجسد

                  عائدة غاليتي ..ما ذكرته لم يكن جنونا ..بل هي الحقيقة المرة

                  استاذي ربيع ..رجاءا لا تكتب وأنت حزين
                  تصفعنا بنص يدمي فنحس بالألم

                  تحيتي وتقديري
                  من روح أوجاعنا يفترش الألم مساحات شاسعة منا ،
                  نحاول بين وقت و آخر أن نضغطها ، نقلص سشاعتها
                  قد ننجح مرة ، و نفشل مرات ؛
                  وكأنها أقدارنا
                  من رحم الألم مها تنبت أجمل الزهور ، و أروع الأعمال التى ننتظرها
                  الفرح لا يعطى .. حين نكتبه ، تترجمه أيضا آلامنا
                  تترجمه فى شكل حلم بعيد !!

                  حديثك كان جميلا مها !

                  أحاول بأمر الله
                  أبعد الله عنك الحزن و الألم .. وجعل أيامك أعيادا و مسرة !

                  تحيتى و تقديرى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    فناطح الجدران ، وصرخ :"
                    رأيتهم ، سمعتهم يبيعون ..
                    مالا يباع .. و يقبضون رأس التاريخ .
                    كانت الصدفة وحدها ..
                    و كنت ضحيتهم ..
                    عشر سنين من جوال إلى جوال ،
                    ومن مغارة إلى مغارة ،
                    ومن موت إلى موت .
                    أشك أنني أنا .. هلا قلت لي من أنا سيدتي ؟!


                    الأستاذ المبدع الراقي

                    ربيع عقب الباب

                    هكذا يكون الإبداع سمة .. حينما تخرج من بداية الليل و تتلقفك همهمات فجرية ,, تخرج مابك من ألق ,,
                    منفصلاً .. تصبح ربيعين ..
                    قرأتك هنا رغم لمسة الغموض الموجودة , إلا أنني تكشفتها .. تكشفت هذا البوح الحميمي .. لا يخرج إلا لها .. هى فقط من ستبعده و هى من ستجذبه .. أين يفر؟
                    قطعة أدبية تستحق وقفات و تتداعى أسئلة من هو ؟ من الجوال ؟ ما الداعى للهروب و للعودة ؟؟
                    كل الإجابات من و داخل النص .. لقد رأيت النص منقسم قطعتين .. الأولى تتوقف حينما تبدأ الثانية , حيث نقراته و طرقاته بالخارج .. هى محاولة لكشف الحقيقة التى يريدها لكن بهروب ..
                    من الأحباء .. البيت .. عالم الحياة الأبدية ..
                    لكنه عاد .. وجد نفسه رأى حقيقته الضائعة , لم طلته يد الشرطي .. وليس كما قالوا رأوه فى بلد الرجوات ،و زوجه أميرة مسحورة ,,
                    بل كما قال أخوه .. زوبعة الليل .. يلف البلاد .. نساه الزمن .. أو ربما كان هو الجوال ذاته.. قطعة أدبية لا تخرج إلا من يدك أنت ربيع .. أحب غموضك ؛ تحته سنرى أدب حقيقي .. أدب رائع يستحق نقاد حقيقيون يمجهروه ..
                    ما فائدة العمل لو كان كشوفاً لا يستدعي تساؤلات ؟؟
                    لا فائدة منه و لا استمتاع .. لكن هنا نبحر و نعمل كضباط التحري .
                    تقبل مني ربيعي هذه النجوم أمنحها نصك .. والله لا تكفي .. نص ذهبي .. أعتبره قضية رجال عرفوا الوطن و كرهوا الضيق ..

                    تحياتي لك و الله أستاذ تستحق التقدير من مجتمع يعي و يفهم ..

                    ابنكم
                    أشكرك أولا على محمد منير التى فشلت فى تنزيلها !
                    ثانيا .. كنت هنا ماتعا ، و قلت كلاما لا أستحقه
                    أنا مثلك محمد أحاول ، و أين هذه من قصتك المدهشة الدرويش

                    قبلات لعينيك محمد
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                      تحياتي مبدعنا ربيع عقب الباب
                      نص في الكثير..حزن.تطراح في الذهن اسئلة جمة. رائعة بحق.
                      مودتي
                      مجدى اشتقت لجديدك .. أين أنت ؟!
                      لا أعرف أنك كسول .. فأنت من المسكونين بالقص الجميل
                      و المترهبين فى محراب الفن القصصى !!

                      أنتظرك

                      تحيتى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
                        الزميل القدير ربيع عقب الباب...
                        تحية من القلب...
                        قرأت نصك بعناية فائقة...
                        رغم ما به من جمالٍ في اللغة...
                        وما يشوبه من إعلان ثورتك على القولبة والقوالب...
                        رغم ما به من طرحٍ قويٍ ربما أردت أن تصف غربة الإنسان المعاصر في وطنه وخارج الوطن...
                        أعجبني كثيراً وصفك القطار أثناء سريانه على قضبان العودة في مطلع القصة ...
                        إلاّ إنّ النصّ يشوبه غموض ربما يصعب على فهم القارئ العادي...
                        هذا لو لم أكن قد أخطأت الفهم أيضاً...
                        تحيتي... دمت مبدعاً جميلاً...
                        الغموض لم يكن مقصودا أخى إيهاب
                        ربما فرض التشكيل ترك بعض مساحة
                        بين الجمل و الانتقال من حالة لأخرى
                        أو ربما مازال فى حاجة إلى الدخول فى بطن
                        بطل العمل أو بطلته سرو النهار !!

                        شرفت بوجودك هنا

                        تحيتى و تقديرى
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X