القصة الذهبية بامتياز " نداء الموتى " للمبدعة رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
    أنت فين يا عم و الدنيا كلها مقلوبة عليك ,,,!

    الزميلة المبدعة

    الأستاذة // رشا عبادة

    أهلاً و مرحباً بهذا القدر المغرق من الإبداع ..

    محبتي و احترامي

    [align=center]هههه "معلش يا محمد، بعيد عنك السن والنظر والروماتيزم والسكر والنبي ما كنت اعرف"
    يسلملى قلبك الطيب يارب ونفرح بيك عن قريب قول آميين
    الا قولي يا "ابو الكباتن"
    بالنسبة لتوقيعك
    ألواح المرمر قاربت على الزوبان!
    ولا الذوبان؟ حدد موقفك منعا للمساءلة القانونية!
    صدقا محمد أعتز بك أستاذا تعلمت منه الكثير وأخا جميل أحب مشاكساته وروحه المرحة الطيبة
    تحياتي ومبروك الذهبية يا ابو السلاطيين"فزنا سوا عشان بنشرب من مياة نيل واحد ههههه قبل تكريرها طبعا"[/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      غاليتي رشا
      سلام الله عليك

      قصة ولا أروع .. تعرض أكثر من قضية اجتماعية
      الصور فيها رائعة وطريقة السرد ذكية
      أشكرك وبارك الله في قلمك
      محبتي


      ..... الى هنا
      مع تحياتي ... ناريمان الشريف
      [align=center]
      وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
      مرحبا بصاحبة القلم الدافىء
      أشكرك على وهج مروركِ عزيزتي
      لاحرمني الله طلتكِ الرقيقة،تسعدني قراءتكِ وإحساسكِ
      تحياتي بروح زهرة تتفتح بين أصابعكِ[/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #33
        الرائعة العزيزة
        رشا عبادة
        مبروك ألف مرة
        تستحقين الفوز غاليتي
        تحايا بعطر الود
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • أحمد القاطي
          أديب وكاتب
          • 24-06-2009
          • 753

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
          سقط كوب الماء فجأة

          تناثرت بقاياه على أنين شهقتها ،وافترشت أرض الحجرة الضيقة تحت قدميها!
          دارت حول نفسها كمؤشر زلزال مختل!
          هرولت يمينا تدق الجدارن المتهالكة براحتيها وتصرخ
          النـــــــــــــجدة ... إنه يموت
          أغيثـــــــــــــــــــــــونــــــــي
          كاد رعد الصرخة أن يفتك بقلب الجدران
          فيتساقط فتاتها رويدا رويدا على زرقة ملامحه
          كل الأشياء كانت تصرخ
          الأثاث البالي ،وقضبان الشباك العالي، الصغير
          ونيران ونار الشمعة ،المرتعشة
          حتى القبور بالخارج بدت وكأن أمواتها ينشدون تراتيل جنائزية
          عبثا تمتد يداها لتحركه
          تلكز صدره بقوة عشرين عاما مضت، لم تكن تدرك فيها أذناها
          الفرق بين دقات قلبيهما
          تفك أزرار قميصه المهلهل
          تعبث بضلوعه
          تسقط رأسها شمالاً، تسترق السمع لنبضة أخيرة
          تنهمر دموعها على شفتيه الباردتين
          أرجوك..."مصطفـــى" لاتمت ليس الآن
          لازلت أحتاجك
          تصمت برهه برهة ....ثم تهز رأسها بشدة وكأنها تنفض كابوسا
          ترفع عينيها للسماء
          يا اااااالله ساعدني
          ساعده
          تسجد باكية تتمتم بكلمات مبهمة ولثوان
          بدت لها المسافات طويلة بينها وبين
          الباب الخشبي القديم !
          أخيرا أدركته زاحفة
          أخرجت نصف رأسها تختلس النظر، يمينا ويسارا للقبور بعين طفلة يسكنها اليتم
          تلملم جسدها النحيل ثم تقف بصعوبة
          تخرج من الحجرة
          تسرع الخطى نحو أحد القبور
          فجأة تتراجع
          كمن تذكر أنه نسي بعضه فى الخلف
          تسقط
          ثم تقف لتعاود الدوران حول القبور صارخة تستغيث
          تتهالك دماها دماؤها فيكفنها دوار مخيف
          ترص أعضاءها ،أرضا ما بين قبرين
          وبعيون مفتوحة وبعينين مفتوحتين كعيون الموتى تتأمل صمت الليل وظلمته
          تتذكر منذ أن كانت طفلة وهى تخشى الليل... تخشى الظلمة والأشباح
          تتذكر منزلهم القديم
          هزات عنيفة
          وصراخ محموم
          أحجار تتساقط
          أقدام الجيران وهى تتسابق هروبا من الموت ويصرخون
          زلزال.... زالزال
          زوجها "مصطفى" وهو يضمها ويسرع بها على السلالم
          يزيح خوفهم عنها، ويضم خوفها بذراعيه
          ثم يأتي بها ليسكنا هذا المكان الموحش
          بعد أن فشلت كل محاولاته فى الحصول على سكن آخر يناسب" تحويشة "عمره القليلة
          بعد أن عاد من حرب أكتوبر يحمل وسام "الشجاعة"ويحمل معه هم البحث عن وظيفة جديدة يسد بها حاجة أمه العجوز وأخته وزوجته العروس التى طال انتظارها ونهش فرحتها قلقها الدائم عليه
          فجأة تهتف صارخة دون حراك
          "قم يا بطلي،لم تنتهِ الحرب بعد"
          يسرقها الشرود فى بئر هذا الدوار الأسود
          تعود لتتأمل عتمة السماء
          تتساءل
          ماذا ستفعل فى ظلمة الغد؟
          إلى صدر من ستسند رأسها
          من سيضم خوف أنوثتها العجوز بعد كل هذا العمر؟!

          تعاودها رجفة حياة
          فتصرخ بقوة
          لماذا
          لماذا هو ...وحده
          لماذا لم تجعلني أسبقه
          لماذا الآن تفرقنا؟!
          تجهش باكية ،بلا حراك
          أوجاع غريبة تقيد جسدها
          لم تبقِ سوى على عينيها ولسانها الذى بدأ يثقل
          بحروف ثقيلة تبدأ فى الاستغفار
          تسمع أصواتا غريبة ولحنا حزينا كأنه يتردد بصدره في صدرها
          تلمحهم هناك وكأن القبور انشقت عنهم
          عشرات منهم يزحفون بأكفانهم البيضاء نحو الحجرة الصغيرة
          تحاول النهوض وصرخة مكتومة بلا صوت تملأ أحشاءها
          "إنهم يسرقونه
          النــــــــجدة"
          تراهم يحملون جسده على أكتافهم
          تصارع عجزها وهذا الدوار العنيف الذي يأكل جسدها ببطء
          تنسلخ من بعضها كشبح هزيل
          تحاول عبثا أن تمنعهم تحاول الإمساك
          تستوقفها الدهشة....
          فأجسادهم بلا لحم، ويدها بلاأصابع بلا أصابع تنغرس بالهواء!
          تتناثربعض دماء
          تخفيها أثار آثار أقدامهم المتباعدة
          يختفون فجأة بحفرة في حفرة ضباب كثيف
          تلملم هذيانها
          من الهواء
          وتلزم صمتا جديدا
          و الدوار الأسود يجثم عليها ككابوس، بضربة قاضية
          تغمض عينيها ، تصفعها رياح محملة برائحة قبر أبيها
          تتمتم بصدى صوت مختنق ...مــــ صــــ طــــ فـــــــــــــ.....
          و تسلم رأسها للرمال ليبدأ حلم آخر لدنيا لم تعد

          دنياها!؟
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          الفاضلة رشا عبادة .

          أسعد الله أوقاتك بكل خير .

          مما أثار انتباهي في قصتك ، الموسومة بنداء الموتى . طريقة الكتابة غير المنظمة . فالناظر إليها أول وهلة قد يعتقد أنه أمام قصيدة نثر ، وليس قصة . هناك جمل تبدأ لتتم العودة بسرعة إلى أول السطر دون مبرر . هل الغرض من ذلك بالأساس إظهار أن القصة طويلة ؟ ما المبرر للرجوع إلى السطر ؟ ثم هناك إغفال كبير للنقط عندما تنتهي الجمل .

          أرجو أن يتسع صدرك لبعض الملاحظات التي تركتها لك . كتابتك الأصلية لونتها بالأسود ، وما رأيته بديلا بالأزرق .
          أحمد القاطي يحييك .

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            الفاضلة رشا عبادة .

            أسعد الله أوقاتك بكل خير .

            مما أثار انتباهي في قصتك ، الموسومة بنداء الموتى . طريقة الكتابة غير المنظمة . فالناظر إليها أول وهلة قد يعتقد أنه أمام قصيدة نثر ، وليس قصة . هناك جمل تبدأ لتتم العودة بسرعة إلى أول السطر دون مبرر . هل الغرض من ذلك بالأساس إظهار أن القصة طويلة ؟ ما المبرر للرجوع إلى السطر ؟ ثم هناك إغفال كبير للنقط عندما تنتهي الجمل .

            أرجو أن يتسع صدرك لبعض الملاحظات التي تركتها لك . كتابتك الأصلية لونتها بالأسود ، وما رأيته بديلا بالأزرق .
            أحمد القاطي يحييك .
            أستاذى أحمد القاطى
            لن أتحدث فى أخطاء رأيتها جاءت فى معظمها صحيحة فى الأصل !
            ولكنى أتحدث عن تجربة ، ربما تحاولها الكاتبة .. أنا شخصيا أستريح كثيرا لمساحة البياض فى الصفحة ، أحس معها برحابة الأفق ، و اتساع المدى من حولى ، على عكس ما رأينا فى كتب القصص ، الصفحة المتخمة التى تتنفس قهرا و ظلما !!

            أشكرك أخى أحمد القاطى على مرورك الطيب
            لست هنا دفاعا عن الكاتبة ، و لكن الرواد الذين وقع اختيارهم على العمل كأفضل عمل قصصى !!

            خالص محبتى
            sigpic

            تعليق

            • لانا راتب المجالي
              عضو الملتقى
              • 18-07-2009
              • 54

              #36
              المبدعة رشا :

              .............

              قصة جميلة ، وأسلوب فريد ، لقد اخذتني القصة إلى مساحات ٍ

              شاسعة من التفكير العميق ، شكرا ً لهذه المتعة

              تستحقين الفوز عن جدارة

              تقديري واحترامي

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #37
                مبروك للزميلة رشا
                عطر وحب وتقدير
                تحيتي
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • سعاد ميلي
                  أديبة وشاعرة
                  • 20-11-2008
                  • 1391

                  #38
                  رشا الزميلة الحبيبة المبدعة..الكلمة الصادقة والراقية.. لها سحر البيان.. هنا زرع الورد ريحان.. والعطر ياسمين..
                  مدونة الريح ..
                  أوكساليديا

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #39
                    الاستاذه القديره
                    رشا عباده
                    ملكة المعاناة
                    ملكة الحاله
                    ملكة القصه
                    هنا ارتطم القدر بوحدتك
                    جاء القضاء موشحا بالالم لبيتك
                    كانت كل النواحي تهتز لبكائك
                    وكان مصطفى حاضرا
                    كان البطل في حرب مضى عليها خمس وثلاثون عام
                    وكنت معه
                    وهو يحمل النياشين والاوسمه
                    يكفي ان الحب جمع بينكما
                    يكفي انك كتبت صدقا
                    ويكفي انك قلته عذبا
                    كل التقدير ايها الرائعه

                    تعليق

                    • وائل عبد السلام محمد
                      عضو أساسي
                      • 25-02-2008
                      • 688

                      #40
                      رشا المبدعة بجدارة
                      أقف هنا بين جوانب وأطراف عملك القدير إجلالا ً وتقديرا ً
                      رائع بلا حدود
                      تحياتى
                      وائل عبد السلام محمد

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #41
                        ولأن ثم بعد تكتب بعد التحية يا سيد الربيع الجميل
                        فقد كتبتها بفراغ كبير يسبقها... كبير جدا بقدر تحية لن تفي حروف شكري حجمها
                        تقولها دوما وأصدقك دوما"أكتبي رشا،أكتبي القصة" أتباله حينا واتكاسل أحيانا
                        وأعدك بالكتابة وتكرمني بالتشجيع والتحميس حتى أني أكاد المحك أحيانا هناك
                        وانت تقول"ها يا بنت لسه مكتبتيش ، يعني أجيب العصاية" هههه نعم يا سيد الربيع الجميل
                        ربما كنت ممن يحتاجون للضرب والصفع والألم حد الموت حتى أستطيع سلخ جلود الكسل القاتمة التي تكسوني بفترات تشبه بيات شتوي محموم!
                        فلا تتواني يا أستاذي عن إمساك العصا ، رجاء لا تتردد
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #42
                          ولأن ثم بعد تكتب بعد التحية يا سيد الربيع الجميل
                          فقد كتبتها بفراغ كبير يسبقها... كبير جدا بقدر تحية لن تفي حروف شكري حجمها
                          تقولها دوما وأصدقك دوما"أكتبي رشا،أكتبي القصة" أتباله حينا واتكاسل أحيانا
                          وأعدك بالكتابة وتكرمني بالتشجيع والتحميس حتى أني أكاد المحك أحيانا هناك
                          وانت تقول"ها يا بنت لسه مكتبتيش ، يعني أجيب العصاية" هههه نعم يا سيد الربيع الجميل
                          ربما كنت ممن يحتاجون للضرب والصفع والألم حد الموت حتى أستطيع سلخ جلود الكسل القاتمة التي تكسوني بفترات تشبه بيات شتوي محموم!
                          فلا تتواني يا أستاذي عن إمساك العصا ، رجاء لا تتردد
                          sigpic

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #43
                            أختي رشا

                            أراك في أكتوبر
                            وكل شيء فيك يضج برائحة أكتوبر
                            سيدتي.............أما كنت تتمنين لو كنت في أكتوبر

                            مصطفى ورفاقه علمونا طريقة صيد الخنازير
                            ولن يطول بنا الأمر حتى نمارسها بلذة أكيدة

                            مصطفى يا أختاه اختار الموتى ليعيش بينهم فما كان غريباً
                            وودع عندما عجز تماماً عن ممارسة الموت

                            نبضك يهدر قوياً
                            توخزين بحروفك أشلاءنا الصماء
                            فلا تتوقفي عن وخزنا

                            مع محبتي
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #44
                              [align=center]العزيزة رشا

                              كان هذا النص قبل اشتراكي هنا باشهر ولم يرتفع مرة واحدة طوال السنة الماضية في القصة

                              لذلك ربما من اجل هذا لم اتعثر به.. او ربما هو لم يتعثر بنظراتي

                              اعرف انك كاتبة مبدعة وقد قمت من قبل بتحليل نصوص لي بطريقة فذة تنبيء عن عبقرية مذهلة

                              اجتاحني النص اجتياحا.. وكم كانت دهشتي عندما وجدت اسمي مكتوبا ( أنا إسمي مكتوب!)

                              مما كان له أثر الدفشة التي الحقوها لغريق كي لا ينجو.. والى الان لم انج من تاثيراته بعد

                              مدهشة في التصوير واللعب على اللغة والسرد المختلط بين الازمنة .. والمشاعر التي اترفت بها الكلمات فغردت بشكل اخر

                              اعجبتني وادهشتني

                              تحية بامتياز
                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 30-10-2010, 13:22.
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                #45
                                رشروش أين كانت هذه القصة الرائعة مختفية ؟ لم لم أراها قبلا ؟؟
                                هذه أول مرة أقرأ لك عمل قصصي .. وكم أدهشني هذا العمل ..!
                                عواطف جياشة .. ولغة شاعرية .. وتصوير مدهش .. وعمق كبير .. وحروف من محبرة الدموع!
                                رائع ..رائع .. لكن لم لا أجد لك أعمال قصصية جديدة وأنت بارعة بهذا الشكل ؟
                                أتمنى أن تواصلي هذا المشوار ..
                                أرق التحايا
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X