المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر
مشاهدة المشاركة
سلامة روحكِ يا أستاذتي الجميلة "الشيك"
والله لايحرمني من طيبة نجومكِ ولمعانها البراق يارب
والله شهادتكِ شرف ووسام سأعتز به حد إرهاقكم بمحاولاتي القصصية

لك سر يا سيدتي عن تلك القصة
شخص جميل طيب أصر على إقناعي أني أستطيع كتابة قصة قوية واني أمتلك مفاتيح هذا الفن الجميل وكنت أصر أنا على معارضته قائلة لالا يا سيدي أظنني أفلح أكثر بالأدب الساخر"القصة لها ناسها"
والعجيب يا سيدتي أن ملاحظته تلك ظلت تنهش برأسي ثقة مني بحاسته الفنية فرحت أخربش بأوراقي الصغيرة منذ كنت بالثانوية العامة
وأخرجت تلك الأجندة المهلهلة
لأجدني هناك أرقد ما بين قصص كثيرة بحروف طفولية ربما كانت كلها قصص حزينة تتحدث عن الموت لكنها تحمل فكرة
وعلى الفور تذكرتني وانا أكتب تلك القصة أجريت عليها بعض التعديلات والتصحيح
وكانت هى "نداء الموتى"! لم أغير عنوانها ربما أردت أن اتركه كما هو إحتراما لرغبة تلك الصغيرة التي كتبتها واودعتها أحد الإدراج
هههه
ربما انه حنين للطفولة يا عزيزتي
وأصدقك القول انا أيضا تعايشت فيها حد الصراخ
دام لي جمال حضوركِ ورقي تشجيعكِ
تعليق